بارت من

رواية رهينة حميّته -64

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -64

حط إيدو ع تمها لتسكت وهو عم يسألها: بنت زعرة من وين بتعرفيهم اشوف؟!
جاوبتو وهي عم تلف حالها عليه: من جدتي هوْدة والباقي...
ردلها بممازحة: بدي روح اخد حق منها ومنهم خربوا طفولة مرتي... يم تركوا كل القصص الحلوين ماسكين بهالقصص الرعب... اكيد كوبستي فيهم ولا قلبك من حديد هاتي شوف قولي الحقيقة؟!
هي سمعت سؤالو من هون انفجرت ضحك من هون... متخيلة شكلو وهو عم يفاوض جدتها هودة ليردلها حقها ع سماعها هيك قصص وهي عم تلحقو بالعصا...
متلهفة يجيها بنت منو...
لكن عند ذكر الكوابيس لا قلب حديد ولا وجه سعيد ع هيك قصص مرعبة
مستمرة بضحكها ع ظنو المش بمحلو فيها: هههههههههههههههههههه...
فضحك معاها محذرها: ههههههههه بكرا ولادي ما في هيك قصص... امي ما كانت تحب هيك قصص ولو صار وسمعنا تقلنا خيال وتقوي فينا...
ملك رفعت ايدها ع وجهو ماسحة عليه بسعادة
هامستلو: يسعدلي اياها العمة ميسا اللي خلّفت هيك بشر...
انفجر من الضحك راددلها: ههههههه بجد ما كنت اعرف؟!
...: هيني خبّرتك...
:خلص بالشمع الاحمر ختمت ع كلامك... دام الخبيرة ملك قالت...
خجلت هدا نازل فيها نفخ
موجّهتو: لا هدي حقيقة ولازم تبوس راس امك كل يوم مليون مرة وتقلها يسلم ايديكي ولسانك ع هيك ترباية...
زعيم ابتسم ع كلامها
مبشرها: كنت انا وصغير زهقها بوس ولما تستفقد بوساتي هي تيجي تبوسني... انا وامي صحاب وكلشي... تصدقي وهي حامل وحتى وانا رضيع كانت تدرسني معها وتقلي تكون مبسوط وكأني فاهم عليها ولما تتضايق تكلمني... ولما اضحك تروق... وحتى لو شو ما يصير معاي كنت خاف اخليها تدمع ولو ايش ما امر ما كنت خبرها المهم تضلها مرتاحة بس مرات بتنحطي بمطرح لازم تحكي ورغم هالشي انا حريص لتضلها مرتاحة لأنها امي عانت كتير مع اهل ابوي...فتخيلي نكون كمان وجعة راس لإلها والله انو هالشي عذاب للأم ... صح...

صح الصح وقربت منو لاثمتو ع فجأة
إلا بصوت دق الباب فبسرعة بعدت عنو موجعة حالها من سرعة حركتها محاكيها بتأنيب: مجنونة لك سمعت طقة كتفك...
لكنها ما ردت عليه من خجلها لتنفضح حاسة فيه عم يفقد كتفها ساهين يردوا ع اللي عم يدق الباب
لينفتح عليهم
كاشف عن وجه ميادة وهي عم تلهث لتطالع زعيم كيف عم يحشر وجهو قريب من رقبة ملك ليشوف حال كتفها من تحت البدي
ناطقتلهم: يا عمي ناس بتلهث وناس مبسوطين هون احم احم...
لف عليها مطالعها بتعجب هدي كيف جت فاشرتلو يقوم بسرعة: يا افندي جت ام مرتك القاعدة ومبسوطة معك وهيها تحت مع اخوها بشار فتفضلوا سوى ع تحت... وغمزت ملك معلقتلها: والله بشار اخوكي الصايع حليان زمان ما شفتو...
زعيم سحب المخدة صافقها اياها وهو عم يأشرلها: يلا بلا مطرود اكذبي ع غيري و~
وصمت بس تذكر رنة تليفونو مبعّد عن ملك بدو ينزل يقاتلهم
خير جايين هلأ
فبعدت ميادة من قدامو بلاش يتفشش فيها
عيونو لحالها بتحكي
ما تقربوا مني
لكن فارتو ملك لحقتو تشوف شوفيه ومعقول امها اجت هي وبشار
وفي نص نزول الدرج وعي عليها لاففلها: ع فوق شو نزّلك انا كم مرة بدي فهْمك ما تدبي حالك بالخطر...
تتخصرلو بدها تقاتلو لكن وجع كتفها مش مساعدها
فرفعت ايدها التانية مأشرة باصبعها السبابة ع نفسها: حرام انا بس علي ريحك...
إلا بتصفير فجر الواقفة عند مدخل الصالون: صوووو البنت بتعرف ترمي سهم الحب صح لتنول رضاك...
رضى مين؟
هدول من وين بجوا؟
طنيب ع الله حد يفهمو بس...
فضحكت ملك وهي مو واعية ع شكلها كيف مضحك مع تفتيح شبه عين وتغميض عين بالكامل...
مذكرها: راحتي تردي فوق يلا بسرعة...
وين تروح هدي امها اللي جت
بلا تفكير ابتسمتلو مقربة منو وهي عم ترفعلو دقنها بشقاوة وغنج ناطقتلو: يلا ننزل بلاش نتأخر ع اهلي،
مشتاقة لإلهم كتير...
مشتاقة لإلهم كتير؟!!!!!!
مخو ما قدر يكذّب حماسها ولهفتها لتشوفهم
لكنو بذات الوقت عاجز يستوعب هدي كيف عايشة
عم تخدع حالها ولا كيف
مستذكر ع فجأة
كلام الدكتورة بالمستشفى قبل ما يسرحوها:
خلينا نكون واضحين و~
إلا بصوت امها الشجي وهي عم تحاكيها:
بنتي ملك يا امي
وينك؟
هدا صوتك!!!!
بسرعة
تعالي ضمك واشبع من ريحتك...
امها عم تنادي عليها
يا الله ما اجمل الشي
فبسرعة دفعت زعيم نازلة لعندها بفعفطة غير مصدقة سماعها لصوت امها ومن الحماس جت رح توقع لولا مسكها من زعيم المو مصدق يلي عم يشوفو قدامو
رافض يخليها تكمّل لعندها فاختنقت ملك بين إيديه بدها أمها لكن هو ابدًا ما رح يتركها لامح جداتو وامو وخالاتو طالعين من المجلس ليشوفوا شو فيه
وع فجأة وعوا ع عصا عم تنرفع ع زعيم من العمة شاهمير ناطقتلو: اتركها يا اسمر يا متخلف خليها تشوف امها خلّص ما هو وقت تملكك لإلها هلأ...
وين يتركها والله لو مين ما يجي مانو مسلمو اياها
هو تحالف مع يلي ما بتتسمى كرمالها ليحميها من اهلها وجنونهم
وهلأ امها ميتة ع قربها
تموت ع قربها بس بحلمها مو بواقعو هو
فانفجرت من البكى راجيتو:
بـٰـدٰيٰ اٰمـٰيٰ!!!!
زٰعـٰيٰمٰ بـٰـدٰيٰ اٰمـٰيٰ!!!!
سـِٰيٰـبـٰنـيٰ بٰـدٰي رٰوٰحـٰلـهٰـٰا!!
بدها امها اللي تخلت عنها
يضربها ع دماغها لتصحصح
فطالعها لامح بعيونها كأنو هو الظالم الأناني مش العكس
فقهرتو بهالنظرة
شادد عليها اكتر بدو ياخدها معاه لفوق
فصرخت اكتر مجمعة الكل عليه
مخليتو يحس هي باللي عم تعملو هلأ معو عم تخلي اهلها وأهلو يصدقوا بطعنهم فيه
بس مو مهم
المهم هي تبقى عندو
فلحقتو امها فجر راجيتو:
زعيم والله يسلمك لأهلك هاتها بدها ضمها بدي بس شم ريحتها... بدي اشبع منها... هدي روحي ملك بنتي... فقدتها شهور
بدي ردها!!!
بدي ردها!!!!!
حس العالم دار فيه من يلي قالتو
وادرك هو هيخسر
ويخسر كتير في حربهم معاه
فرخى ايديه عنها محررها من تحكمو فيها
لامحها تراكضت لحضن امها باكين ع الدرج
وكأنو هو معذبها مش هيك
فشد ع إيديه واقف مراقب
رغم العذاب العم يشوفو قدام عيونو وعم يحرق فيه من جواتو
محتاص
من زمان كان نفسو يكونوا هيك بس مش بعد ما خربوا حياتو معاها وخلوه ينكسر كرمالها
مستذكر كلام أمها لإلو بعد ما تهجمت عليها ببيتهم
من شهور عديدة
"هدي عارك الرح يلاحقك طول عمرك"
معقول هتكون عارو اللي رح يحرق فيه عمر لو بقت ع ذمتو
لأول مرة بحس هو ما فيه يتخلى عنها
ممكن قبل يقسى ويجفى بقرار المنطق معاها
لكن هلأ حتى المنطق رافض التخلي عنها ولا حتى يكون بجوار غيرها
هدي إلو وبس
مش لإلهم
نازل لعندها وهو مو هامو الشهود الحواليه
مخبّر امها:
هيّك حضنتيها فيكي هلأ تردي من محل ما جيتي...
ملك شهقت وجت بدها ترفع إيدها عليه لكنها سيطرت عليها
مطالعها بتحدي ونظرة مهيبة فكري وتجرأي بس
ومسكها من إيدها اللي بدها تضربو منها
شالعها من حضن امها ومذكرها:
اللي ما بقدّر الشي بوقتو بتجازى بفقدو...
إلا بصوت أبوه الصارم~~~

الفصل الرابع والثلاثون

ربّاه سلّم أهلها و احمِ المخارج والمداخل
واحفظ بلاد المسلمين عن اليمائن والشمائل
مستضعفين فمن لهم يارب غيرك في النوازل
قراءة ممتعة♥️♥️
~~~~:
اللي ما بقدّر الشي بوقتو بتجازى بفقدو...
إلا بصوت أبوه الصارم واصلو من خلفو:
من متى بنصير القاص والجاني
اتركهم لحالهم هي أول ع أخر امها
وقرار البعد والقرب منها مش منك لا بالشرع ولا بالقانون
كمان
انتبه الخوف عليها ما بسمحلك تصل لهون وتصير سجان وقاضي لإلها ومتحكم بقرارها...
!!!!!!!!!
عفوًا
مين قال هو بدو يمنعها عنها ويستأثر فيها
هو بس بدو يحميها من شرها مو اكتر
لكن مانو سجانها ولا حتى قاضي عليها ومتحكم بقرارها متل ما أبوه مفكر فيه
فطالع بفراغ وهو حاسس حالو هينهار من ظن ابوه فيه وكلامه عليه
مدرك
يا الله
هو قبل بأول النهار بالمستحيل عشانها
وهلأ بنهاية النهار هو عم يعمل بالمستحيلات اللي كان باصم هو ضدهم وما بعملهم بكل حياتو
*******
يا رحيم يا الله
أي ازدواجية عم يحطوه فيها عيلتو وعيلتها ومعاهم هي من الصبح لحد هلأ
*****
تاركها لإلهم ونازل لتحت بدو يلبس برجلو ليهج من عندهم وهو رافض أي حد يكلمو ولا يقرّب منو من خوفو ليساوي شي لدرجة مدمرة
مين بصدّق هو الحليم الصبور
يصير منفعل غالب الوقت؟؟؟
والأمر هو
كيف يستوعب
اللي كان عندو ضد مبادؤو ما بقرّب منو
لكن هلأ هو عم يدور حولو عابر دائرة الشبهة كرمالها للي هلأ قتلت حالها ع أمها وأهلها
خلص بدو يهج منهم كلها لإلها وريت القاضي راضي
والخانم بايعة العشرة ومو قلقانة بمشاعرو ولا باللي عم يعملو
وفوقها عم تبكي بصوت هلأ وتشهق ع سمعو وسمع اهلو وأمها...
اه مسكينة
شو غلبانة عندو
يا ديلي عليـ.. .
إلا بصوت رجولي مباغت
استوقفو من خلف باب المجلس:
زعيم ممكن نتكلم؟!
لف بسرعة بس وعي هدا صوت اخوها بشار اللعين
هلا والله بارذل الشباب صار بدو يحكي معاه هلأ
هه أصيل وابن عالم وناس
سبحان مغير الأحوال
فبعجلة رمى بسطارو
عابر عليه ليسد وراه الباب بقوة
فبعجلة جت صيادة المصايب والمشاكل بايعة العشرة
بدها تحلقهم للمجلس قبل ما يصير شي
لكن أمو منعتها بمد إيدها بستوب بنص طريقها
مأشرتلها لتعبر مع أمها فجر ع الغرفة اللي تكملوا فيها يوم الصبحة... فسايرتها بهدوء مريب كرمال العيون اللي عليهم ومباشرة بس انطبق الباب عليهم وانضوت الغرفة...
بكتلها أمها
مش عارفة شو تقلها
مش مصدقة كيف كانت معاها
ولا مستوعبة هي وين قبل كيف كانت عايشة معاها ومع العالم اللي حولها
كأنها بعالم تاني وبشخصية تانية
لكن الجسم والذاكرة وحدة
بالفعل
مين بصدّق هدي حبيبة قلبها هيك تعاملها
هيك تجازيها ع طاعتها لإلها؟؟؟؟!!!!!!
زمان الكل كان يعرف ملك ظل أمها
باريتها والبنت المطيعة المحبوبة منها والأحب ع قلبها ع لسان الناس والحمولة
تبالأخر تصير حمل تقيل ع قلبها بدها تتخلص منها
هي عارفة نفسها وفيها اطباع وسلوكيات مش تمام من ضغط بيت العيلة عليها
لكن عند ملك توقف وتحط خط أحمر وخط كبير كمان
ومستعدة من تحت لتحت تعين فيها من خلف حماتها هوْدة
وكان هالحال لحد يوم حنتها
لكنها نامت وصحت تاني نهار
الحال قلب عندها واختلف جذريًا
وفيها جنون متعلق بملك وذكرها وسيرتها وذكرياتها معاها
كارهة بسببها
ملاك اختها من كرهها فيها هي وولادها الصغار الكانت مسؤولة عليهم بدالها
مشتهية تثأر منها ع شي مش مفهوم
وما وقف الأمر عند هالحد إلا زاد وتأزم
مع تسميع الحمولة وخواتها الكلام لإلها
ع تربايتها العاطلة لبنتها العبدة ع الطالعة والنازلة
مخلينها متعطشة لقتلها وضربها وسفك دمها
وكأنو امبارح بيوم حنتها ما كانت عم تبكي ع فكرة فراقها
وتأججت مشاعرها اكتر وأكتر مستمرة بعداءها اتجاهها
مع مرور يوم ورا التاني
عاملة السبعة وذمتها
متعدية عليها
ومحاولة خنقها وشتمها والدعاء عليها ليصير فيها متل ما صار فيها من أبوها احمد
وتقسى اكتر واكتر متشفية باجهاضها المتكرر
ومتفاقم تمني الشر لإلها عندها
وكانت الطامة والعلامة الخطيرة ع موت قلبها
لما شافتها بالكوخ ببرجيس عم تعاني
حست بلذة ونشوى لا مثيل لها
مخلية منيرة تشمئز منها
وتدعيلها بالهداية
وتجبرها ع شرب مي مقروءة
بعد ما تقرأ هي بنفسها ايات المتعلقة بالأب والأم والأخوة... كرمال يتحنن قلبها ع بنتها
مستفرغة عدة مرات وصايبتها فلونزا قوية خلال تواجدهم ببرجيس
ومالها حمل شي وجسمها منهار انهيار شديد
باقية بالكوخ وتاركة منيرة تغطي محلها ومهونة عليها جنون الجدة هوْدة بالمية المقروءة العم تشربها إياها بدون ما تدري عنها
منجنة اكتر واكتر
ومع قصة ملك صبح اليوم فجّرتها معاهم ليكتشفوا بعدها
الاعمال المخبية ببيت العيلة
وتفهم وتوعى اللي همه فيه بالأخر من فعل فاعل خبيث مريض حسود حقود جحود كاره لطف الله فيهم وجاي ع كيفو يغيرو بخروجو من رحمة ربو فيه
فإلا ما تدري مين ورا هالاعمال لتحرس منو
اما العقاب والثأر لحقها وحق بنتها وغيرهم شغل حماتها هوْدة مش هيه
هي اضعف من إنها تدخل حرب مع حد من شان ضررها من الاعمال والسحورة وعالم الشعوذة
فما عرفت شو تقلها هلأ ولا حتى بشو تبررلها عن يلي عملتو فيها بدون وعي منها
من تأثير السحر عليها
ضاممتها بعدم تصديق
من يلي عملتو فيها كأنها هلأ هي بدور المشاهدة لفيلمهم القديم مع بعض
معبرتلها بغصة وهي عم تمسحلها ع وجهها:
يا ديلي عليكي وع وجهك الحلو الطفولي
شاللي صار فيه وفيكي؟؟؟
وتفقدها بذهول كأنها أول مرة بتشوفها من زمن
مصارحتها:
والله يما اشتقتلك كتير كتير كتيرررر...
وتمسح ع شعرها بتخبط
سائلتها بنبرة مكسورة ع حالهم:
لك حتى شعرك ليه قصتيه؟
كنت حب اهتملك فيه انتي وصغيرة...
ملك رق قلبها
سائلتها وهي عم ترد تمسح دموعها العم تنزل ع خدها:
مش حلو يعني؟
زعيم باقي يكذب عليي؟!
قطع لسانو اللي بقول مش حلو إلا حلو وفوق الحلو كمان وبسطل وكلشي...
فردت قربت منها بدها تشم ريحتها وتحس فيها جواتها فاصحتلها عن اسفها: اسفة يما اسفة والله لازمني حرق ع قسوتي معك... الله من عندو حنن قلبنا ع بعض و~~~
وصممت رافضة تقلها عن سبب قسوتها عليها من قبل
من خوفها لتزيد عليها وجعها مستكملتلها بعطش لتسمع صوتها:
المهم احكيلي عنك! وشكلك نحفانة
معك حق تنحفي هوه اللي عملناه فيكي قليل... تعالي اقعدي هون ارتاحي حرام عليي تعبك يلا اقعدي ارتاحي يما... الليلة ما بدي رد للبيت بدي ضل عندك بدي ضمك لاشبع... قبلانة بات بالمطبخ لو ما في محل يسعني وننام بحضن بعض... وتمسك ايديها بدها تبوسهم
لكنها رفضت بايستلها هي ايديها ومجلستها بدالها ع الكنبة سامعة رضاها عليها
لتجلس بتعب ع الارض عندها
راكية حالها عليها ناطقتلها ع فجأة:
اشتقت حط راسي ع رجلك هون متل زمان
بعد ما كون منهارة من شغل البيت
وقت المناسبات الكبيرة

وتنهدت مستذكرة ع سمعها:

يا الله يا امي كيف كنا ننام جنب بعض ورووسنا قبال بعض بوقت القيلولة
او تخليني اغفى ع رجلك بس اتعب اكتير من الحياة...
وحست هي ما لازم تغمها
وغلط تقعد تعكر صفو جوهم هلأ دام الغيمة السودة حلت عنهم
مخبرتها ع فجأة:
اشتقت للطبخ...
وتصدقي هون انا مقصرة لإني ما بطبخ...
شهقتلها أمها فجر بتعجب من هول يلي قالتو
معلقتلها: ئه ليش يعني ما داق زكاوة اكلك له له ما ربيتك هيك انا...
بوزت بخجل مش عارفة شو تقلها هامستلها: هون كلنا مدللين بتصدقي... لكن وعد رح اطبخلو وحطو بعيني
وعضت ع شفتها مخبرتها بحماس طفولي خجول من حبها لتضلها تحكي معاها:
يما هو حنون عليي كتير...
بحسو شي كتير عليي
كأني أميرة بمعاملتو
بس أميرة سيئة مش طيبة ابدًا... هو اللي طيب وغلبان معاي...
طيب وغلبان!!!
صدقت والله هي شايفة ومتذكرة شو عمل كرمال يصل بينهم
ماسحة ع شعرها وهي عم تدمع بفرح ممزوج بحزن:
: عشان هيك ماكلة قلبو وخايف عليكي مني والله ما حد بلومو... وحركت عيونها مش عارفة تقلها متذكرة شي ع فجأة مخبرتها عنو:
المهم جبتلك معاي شوكولاتة من يلي بتحبيها وكلشي بتحبي تاكليه جبتو معاي ادللك...
ملك ابتسمت راددتلها: وملاك وينها ناسية حبي لإلها؟!
شهقت ع هالنسوة: اهـ كسر الهنا راحت عن البال وتركتها عند منيرة قايمة فيها وزيادة... خلص بكرا بقلهم يجيبوها لتلعبيها مع ابن حماكي ماشالله عليه بفرّح القلب وبفضّي البال...
ملك هزتلها راسها مأيدتها: اه كتير كمان هدا حبيب قلبي...
المهم هلأ وين الشوكولاته بدي اكل منها مش عارفة كيف سهيت عنها... متذكرة بغرفتي كان متلها مليا.. .
قاطعتها أمها بعجلة: ما انا جبتهم كلهم المهم هلأ همه تحت بس عيب ندخل ع زوجك وبشار اخوكي عم يتكلموا؟! وحماكي بالبيت...
عيب!!!!
" ااااااه يا المسكينة يا أمي لو تدري كيف دخلت عليهم بأول يوم العيد لتفقدي عقلك
اااااخ والله إني بسود الوجه مفكرة حالي عزابية وببيت اهلي اتصرف بشكل غير محسوب"
فارتفعت حرارة روحها من عارها من نفسها
حاسة هتطق لو ما اعتذرت من زعيم هلأ
طالبتها: طيب حبابة بس بندق الباب عليهم قبلوا بندخل منيح هيك؟!
منيح هيك؟!
أي منيح بتحكيلها عنو ووجهها مشوه وما عم تفتح عيونها منيح
**
حاسة بدها تستفرغ من نفسها ع حال بنتها الغلبانة بسببهم
فهزتلها راسها بقبول من رغبتها لتتنفس لو دقيقة بعيد عنها لتستوعب شكلها المتورم قبل ما ترد تنهار قدامها
واعية عليها ماسكتها من إيدها لتمشي معاها
فجارتها طالعين من الغرفة وهمه لامحين باب الصالون مفتوح ونظرات امو وجدتينو عليهم
فابتسمتلهم نازلة مع امها لتحت بخجل وكأنهم اطفال مشاغبين وهلأ صاروا مؤدبين وخجولين قدام اهلهم واللي اكبر منهم
مستكملين النزول ببطء شديد لعند باب المجلس
وبس وصلوا الطابق الارضي بعجلة سبقت امها مكابرة ع وجع اكتافها
داقة عليهم الباب بقوة غير مقصودة منها من تخبطها مع نفسها
واعية عليه فاتحلها الباب
فطالعتو بنظرة حيا جديدة عليه
ماشاءالله عليها شو متربية هلأ
ولأ القط ماكل عشاها
وما لحق يلمح حياها
ليتلاشى ع فجأة
من تذكرها عارها معو وليش جت لهون
حاسة مش قادرة توقف ع رجليها من توترها
باكية بغصة ع حالو معاها
لتنطقلو ع العلن:
اسٰفـة أنـا اسـفـة...
يا خالق الخلايق
هدي مالها وشو عم تعمل فيه؟
ع شو عم تعتذر هلأ؟
مساعدها توقف ع رجليها وهو عم يحاكيها:
مش عارفة تتركينا لحالنا
فضولك وبعرفو
فتفضلي اعبري قبل ما تجرسينا يا أم الفصول
ابتسمتلو بعباطة وهي عم تمسح دموعها
ماسكة بإيدو اللي عم يأشرلها فيه لتعبر من قدامو
عابرة معاه بالعافية وجالسة جنبو لدرجة ناسية السلام وفتح الكلام مع اخوها بشار
وما وعت ع حالها غير ساندة راسها ع دراعو ومتشبثة فيه بتملك من خوفها ليهرب منها
لامحة أمها عم تقعد قريب منها
في حين بشار قاعد لحالو قبالهم
ناطق ع سمعهم كلهم بعد ما طبق زعيم الباب بإيدو الطويلة:
دامها جت مرتك خليها تسمع كل القصة لتفهم...
تسمع هي قصة؟!
قصة شو هدي اللي لازم تسمعها لتفهمها
راددلو زعيم وهو عم يمسحلها ع شعرها:
اه خبرها عشان ترتاح وتفهم شاللي عم بصير معاكم بالزبط؟!
ملك قلبها دق
ايوة شو بدو يحكي...
فحركت عيونها خجلانة تطالعو
لكنها غصب رفعت عيونها لامحة اناقتو الجديدة عليه
يوم العيد ما تأملت فيه وبأناقتو ولا حتى انتبهت عليه
مراقبة بتغيرو
والله كبر وباين عليه رجل صغير إلو هيبة صحيح مانو طويل كتير لكن عندو جاذبية وحضور كعادتو لكن مع النضوج عم تتضاعف
سامعتو عم يتكلم بثبات:
موضوع التحرش بأرجوان ما هو كان تحرش
انتا عارف هالشي لكن هي ما بتعرف
وقصص التحرشات يلي حصلت من قبلها
ما كانت متل ما ذاعت هي كلها كانت مرصودة ومخططلها من حد من العيلة بلا ذكر اسماء ليبقى الموضوع بيننا بدون تدخل الحريم
كلهم الخلاصة كانوا بقبول منهم لكن لينفذوا اللي عليهم بصيروا يصرخوا ع اساس تحرش... عدا ارجوان هدي وقّعت بلعبة مع احفاد لندة ومع الصدمة صرخت وحتى ضربتني لأكون صادق... وهدا كلو قبل ما اخطب والتزم سواء منها ولا من غيرها... فأنا صح انضربت وكنت مقهور لإني ما بحب كون ضحية لحد... وما غصبتها وانحكى عني حكي شروي غروي ومش فارقة وقتها كتير
بعرف منيح هالشي
عندكم عيب وحرام بس انا كبرت مباحلي كلشي عدا الشذوذ والسرقة وحقّر من حالي...
وانا ما كان عاجبني عرضكم لتتزوجوا منا... ولف عيونو ع ملك اللي حركت عيونها بعيد عنو من توترها من يلي عم ينطقو
مستكمل بكلامو: ولولا هالشي كان ما تزوجت من رفض امي لتزويجها من حبها لإلها
صحيح هي راحت متلي باللعبة لكن كنت ضد هروبها... وحتى كنت متحلفلها لأقتلها واطلّع روحها لو شفتها
مدري كيف كنت هيك واصل بالحقد
وبكل صراحة وع المكشوف انا حد غليظ وما عندي لين ومرونة لأرحم لكن اليوم بحس فيي شي تغير وكأني كنت بشوف العالم بنظارة غير... رغم إنو جدتي هددت امي لكن منيرة خبرتني وفهمتني قلك متل ما انا حد بالعيلة كان بدو يكسر فيي ملك كانت ذات شي!!!

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات