بارت من

رواية رهينة حميّته -65

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -65

مدري كيف كنت هيك واصل بالحقد
وبكل صراحة وع المكشوف انا حد غليظ وما عندي لين ومرونة لأرحم لكن اليوم بحس فيي شي تغير وكأني كنت بشوف العالم بنظارة غير... رغم إنو جدتي هددت امي لكن منيرة خبرتني وفهمتني قلك متل ما انا حد بالعيلة كان بدو يكسر فيي ملك كانت ذات شي!!!
ملك رفعت عيونها تطالعو بذهول وهو عم يتابعلهم بصعوبة بليغة من نفورو ليبقى هون أكتر من هيك:
لكن هي بتدخيل العالم التاني ومن سنين طويلة وجديدة حتى...
وما رح أخبركم اكتر من هيك لكن المهم تلتزم بالرقية والتحصين...
واه الأهم تحول امي معاها كان من هالشي
وبس فكوه للي كان معمول لتخرب العلاقة بينهم وعت بتبكي وبدها تشوفها هلأ
فجبتها وانا مستعد كنت اتحمل اللي راح يجيني منك بس كرمال ما نضل لعبة بإيد حد... وبالنهاية ما فيك تحرمنا من بنتنا لو حبيت تصعّد الوضع بيننا... وابوك قال لا بالشرع ولا بالقانون بتقدر
واحنا هلأ وقبل كنا سلمي معك جايين بدنا امانها وبس...
وصمت تاركها ترجف ع مقربة من نمرها
حاسة بعدم استوعاب ودماغها عم يدخل ببعضو
مستذكرة كوابيسها
وحلمتها ببيت الحرام
ووجودها بالمستشفى
وصراخ ابوها
ونقلها لمكان غريب
وصحوتها بحضن نمر ولوي ايدها ورجلها
وزعلها من اهلها وصراخها بالتلج من قبل ايام
مختنقة محلها
يا معين يا الله
هي لما كانت تحس مالها شي عجيب
ما كذب احساسها
شاعرة معدتها رح تستفرغ من يلي سمعتو هلأ وعم تتذكرو
مبعدة عن نمرها
بدها تقوم لبرا
خلص دماغها مو قادر يستوعب اكتر من هيك
قايمة من محلها بدها تمشي لبعيد عنهم
لكن ايد زعيم منعتها
ناطقتلو بشي مو واعية عليه
لتشعر فيه بدو يساعدها تطلع
لكنها بدها تروح لحالها
محاولة تبعّد فيه عنها لكنو رفض مساعدها تطلع لفوق
لعند غرفة خواتو وبس لمحت ميلا ع سريرها بحضن مسك من بين البنات القاعدات بالغرفة
سارت لعندها وهي عم تلمحها عم ترفعلها راسها بتعجب من نبرة فجر الملفتة للسمع: مالها ملك؟!
وبعجلة بس وصلتها رمت حالها عليها باكيتلها
لا حول ولا قوة إلا بالله ما هو وقت بكى هلأ
ناطقة لميلا: ضميني يا ميلا!!
ميلا ما صدقت تلاقي حد عم يبكي لتبكي معو
فبعدت عن حضن مسك لتضمها باكية عليها وع حالها
فبعض القاعدين بالغرفة معاهم
ضحكوا عليهم ايش فيه لشو عم يبكوا هيك وكأنهم رح يفترقوا...
وبس لقوا مسك مقربة راسها منهم عم تهمسلهم بشي خلّا
ملك ترفع إيدها لإلها لتضمها معهم... إلا بصوت بانة الحاملة قطة العمة شيري المالها دخل بشراسة لوسي العم تتحلفلها من الغيرة: وانا مالي مكان؟!
ولو ما في دموع رح ابكي بصوت بس المهم ما ضل لحالي بس اتفرج...
فبعّدت ملك عنهم
واعية ع حالها هي شو عم تعمل هون
وكيف بنات خالاتهم وميادة عم يتطلعوا عليهم
عداه هو وخواتو الكبار مالهم اثر حولها
فشدت ع إيدها مو عارفة شو تعمل او شو تقول مشتهية تكون بحضن أمو هلأ... مخبرتهم: وين الميمة ميسا؟!
ردتلها ميادة بعجال وهي عم توقف تشغيل اللاب: راحت مع العمة شاهمير والتيتة ام مزار والجدة ردينة وبناتها لبيت اهلك مع عمو مزار وجدو حكيم...
راحوا؟!

ليش ايش فيه ليروحوا عند اهلها

سائلتها بنبرة مرعوبة:
ليش ايش عندهم عند اهلي بهالوقت؟!
نطقتلها ريماس عوض عنها:
يتفاهموا كرمالك بس فليش خفتي؟ ما رح يصير شي...
بسرعة بعدت عنهم بدها ترد لتحت
هلأ بدها ترد لتحت
فقامت بعجلة منسحبة من عندهم
وهي عم تسمع ميادة عم تحاكيها:
ملك ع مهل ع حالك بلاش يصيرلك شي؟!
يصيرلها شي
ايش رح يصيرلها اكتر من هيك
فنزلت الدرج عابرة بعجلة المجلس
لامحة امها عم تبكي هي وبشار
مدركة في شي مش مزبوط وبعجلة لفت وجهها لزعيم تستنبط ايش فيه
فبعجلة بشار مسح دموعو ناطقلهم: انا بدي اتسهل... يما بدك تروحي معي ولا؟!
أم بشار ما بدها تروّح لكن حاسة ما فيها تبقى بعد يلي انحكى فتوقفت ع رجليها وهي عم تقلو: يلا يمـ.. .
قاطعتها ملك بخوف: وين رايحين بدون ما اشبع منكم؟!!!
وايش اللي بكاكم؟!!
بدي افهم ايش فيه!!!!
وليش الكل راح عند الجدة هوْدة؟
وليش عم تخبوا عني كلشي؟
انا ما بحب كون مغفلة اكتر من هيك...
ما حد عبّرها بحرف ولا بنظرة فبعجلة من خوفها من يلي جاي
قربت من امها سائلتها بنبرة مليانة رجى قبل ما تفارقها هي وبشار سوى: لو رحتي رح ترجعي لإلي وتزوريني ولا بس هالمرة وبعدها تغيبي... ما تعذبي قلبي يمااااااااا... ما تعذبيه... ما تعلقيني بقشة وتمشي... ولفت ع بشار ناطقتلو بضعف وهي عم تمشي لعندو لآخر المجلس: ما بدي شي خلص صار يلي صار مسامحتكم بس ما تقطعوني وتجفوا معاي الواحد ما بسوى شي بلا اهلو واحبابو...
بشار ما قدر يتحمل شاعرية الكلام ولا فكرة جيتها لعندو
متحرك بسرعة لعند الباب فبعجلة لحقتو متمسكة فيه
وشادة عليه
راجية فيه:
شو بدك اكتر من السلام والعفو لترد معي متل قبل لو جفينا نرد نِحن ع بعضنا... لمتى وانا بدي عيش ع انتظار ردة الفعل... انا اختك مش وحدة جاي من الشارع... وترد تكرر: انا اختك مش جاي من الشارع وتضربو ع كتفو حاسة فيه عم يضمها لاثمها ع جبينها وهو عم يحاكيها: لك اهدي يا مجنونة اهدي...
تهدا وهمه عم يلعبوا بعيارات قلبها
ما يجوا ويغيبوا
هي بدها ترتاح ليرتاح زعيم معاها
بكفيه دفع ايام من عمرو لترتاح ع حسابو
طالبة منو بضعف: اوعدني لو شو ما صار ما ترد تقسى وتتخلى عني...
بشار بلع ريقو مجاوبها:
ماشي إلك شو بدك يا صوانة بس ارحميني ما بتحمل هيك شي... بدي اطلع...
شدت عليه وين يطلع... وين يروح بدون ما تشبع من فكرة اخوها مر عليها وحضنتو مذكرتو ببغض من جفاه هلأ معاها: لك انا وصغيرة ما كنت حب فارقك عشان تجازيني ع الكبر بالفراق... انا بدي حقي منك... بدي سد الدين مع بنتي ولا ابني لاجوا ع هالدنيا
يلا اوعدني...
يوعدها...
خايف يوعدها ويخلف
وهو وعدو ما بخلف فيه
صحيح هو بعمل ذنوب كبيرة
لكنو كبر ع مبادئ
ما بطلع عنها مهما حصل وصار إلا للضرورة ورد الاعتبار
بس هدي اختو هو ربي يحميها من يلي بالشارع بس ما ترّبى يحميها منو
فمستعر من حالو
ومن الخانة اللي انحطت فيها بسببو وكأنو عادي تدفع حياتها مع غيرو كرمالو هو
طب بلكي زوجها كان ظالم معاها
وتدمرت حياتها بالمقابل
شو ردة فعلو هتكون عليها
القبول ولا عدم السكوت
هو جهل وغفل عن كتير اشياء من قبل لإنو ما حد وجهّو
لكن كلامو اليوم مع منيرة وضربها ع الوتر الحساس عندو
خلتو يحس هو ندل وقليل الشرف والنخوة
حاسس ما عندو ثقة بنفسو ليوعدها وهو من عارو اجى بس يحكي الحقيقة مو اكتر
لإنو هو من الصنف اللي لو ظلم حد بدون قصد
ببعد مو العكس
لكنها هي عم تطالبو بالمستحيل
مو قادر ينطق بشي عارف نفسو ممكن ما تعملو
******
مبعدها عنو بغصب طالع من المجلس وهي عم تنادي عليه: لك بشار رحت بدون ما توعدني...
ولحقتو بدها تضمو لكن امها مسكتها مذكرتها:
ما تطبي فيه رح يئذيكي...
يئذيها
جن زعيم
يا سلام هو الأخ كل ما يعصب باقي يعنفها هي ولا البقية
وهو لسا ببداية شبابو...
فمشي وراه تاركها مع أمها لوحدها مستوقفو قبل ما يركب بسيارتو المتراكم عليها بعض الثلوج
محاكيه وهو بجرابو فقط: ع مهلك الاخت ما بتتعامل هيك إلها قدر وقيمة...
بشار نفض ايدو عنو مذكرو:
ما بدي اجرحك وانا ماني طايق حالي
قلتلك ملك عانت عنا فبلاش تعاني عندك
ودامها هتعاني عندكم
بيتنا أولى فاختصرها ودي لو تضررت المرة الجاي...
زعيم رد مسكو من إيدو محذرو:
اي وهي عندي يلا قدرت حضرتك تحتوي فيها قدام عيوني
وهي عندكم شو حالها رح هيكون؟؟؟
لك اصحى!
اوعى!
عم تمشي بظلم اختك وخرابان ديارها وحرق حالك بجهنم حرام ع شبابك وقدرك وقيمتك تتركهم للحمية والرجعية والصورة اللي ربوك عليها ...
بشار انفجر من البكى ناطقلو:
صح كلامك... بس صعب صعب
انا ربيت ع الجفا كيف بدك ع كبر حب واحتوي
انا الكف عندي اسهل من كلمة بحبك
لك هدي اللي قدامك كنت احميها بطفولتها
رغم فارق السن بيننا
كنت حب نام ع قصصها
ولما اشتري قاسمها شو بشتري
شو تشتهي اشتهي زيها
وين بدها تروح بدي روح
لك المدرسة كنت بدي ازعل لما تروح وانا ما روح معاها
كنت بس وصلها للمدرسة اتحسر راحت بدوني
كنت ادرس جنبها وندرس مع بعض
لكن لكبرت وصارت بدها تجيب العار الكل تغير معاها
هي كانت مكروهة ظلم من قبل لكن مع الخوف منها صارت ملعونة من الكل
وتحولت انا معاها من حامي لجاني عليها
هدي اللي قدامك عانت كتير عنا
وما حد رحمها
لا رجل ولا مرا ولا حتى جدة
انا وانا عم بحكي معك مستغرب كيف عايشة
وهي مالها ضهر من قبل
لك احنا ضهرها وكسرناها
بتقلي اوعدني ومسامحتك
هي حقيتها تف علينا واحنا نلحقها
بس تخيل كبريائي عم يعذبني حارمني قربها
ضمها وتمسكها فيي سواط عليي
ودي قلها ما ترجي فينا خير
احنا ناس ملعونين ما بنعرف الخير
لأجل هيك بقلك ارحمها تما نجني عليها ونردها لعنا
انتا اللي ارحمها
واللي يسلمك وحلمك بآخرتك اعفينا ضرها
بس اعفينا ضرها وما بنحرمك منها
وهدا اخرة الكلام
وبعد ايدو عنو راكب بسيارتو محمّي فيها وهو حاسس ودو يعرف كمان عنها منو
معجل بحالو راكب بجنبو من الناحية التانية وهو عم يحاكيه:
نزلة ماني نازل بدون ما اعرف مرتي بشو مارة عندكم؟!
بشار لف منفعل عليه وهو عم يخبرو:

بدك تعرف رغم إني ممنوع قلك

رح قلك
هدي اللي عندك كنا نشوفها عار ولازم قتلو
عشان صحباتها اللي خربوا حياتنا
كنا نخاف تطلع من تحت شورنا
ولا تتعرف ع حد
أو حتى يكونلها اي حساب من ورا ضهرنا
تليفون ممنوع تحمل
شريحتها كانت رقم امي
ودايمًا تحت الرقابة وممنوع تروح اي مكان مفتوح
بالمناسبات اختي ما كانت ممكن تروح وتيجي
ولولا شطارتها بالطبخ والترتيب كان ما طلبوها وطلعت لبرا البيت
جدتي كانت بدها رجل لئيم يمسكها بالضرب
ببساطة كنا نشوفها فيلم رعب ولو غلطت غلطة عادية تتعاقب عليها كأنها عاملة المحرمات
ممنوع تكون وتصير وتنعرف
كنا نحطم منها لصارت
حتى باللي برعت فيه كنا نقلل قيمتها فيه
شكرًا ما نقلها
لأجل هيك اكرمها لإنو حرام ترد عنا
حرام تحرك رجولتنا المظلمة لنردها عنا
احنا اغول ما بنرحم لحمنا
واتوقع اكتر من هيك ما في داعي تعرف...
ما في داعي يعرف أكتر من هيك؟!!!!!
كيف وهو فتّح عندو مليون علامة تعجب ع طفولة وحياة سكرتو حبيبة قلبو عندهم
حاسس بدو ينفجر من البكا عليها ومشتهي يحطها ع كفوف الراحة عندو هلأ
من إداركو هلأ ليش بداية حياتهم سوى هيك كانت
فتورم ليرد لأيام بداية زواجهم ليصلح فيها
راغب هلأ يعتذرلها عن كل يلي مرت فيه
لامح امها واقفة عند العتبة الباب وملك عم تتمسك فيها تما تروح
فنزل بعجلة لعندهم ناطق لأمها:
أم بشار خليكي عندها هدا اقل شي ممكن تقدميه لإلها...
أم بشار طالعتو باستحياء وهي عم تمسح دموعها:
ودي يا ابني لكن وين وعندكم الكل ما بدي تقّل عليكم
لقدام بس ليصيرلكم بيت بمر وبنام عندكم...
ملك تمسكت فيها اكتر وهي عم ترمي حالها عند رجليها بيأس لتضلها عندها
مستعطفتها:
هي الكوخ يما بنام فيه سوى... بس ابقي هالليلة بدي اشبع منك...
تشبع منها
هو في حد بشبع من ضناه اللي بحبو وبوحشو
فنزلت لمستواها ناطقتلها:
يما غلطنا بالجية قبل ما تتكلم الرجال بين بعضها
وابوكي بس دري فهمك كفاية
ليرضى رح اجي نام عندك وعد...
ملك بكت بحسرة بعد ما تأملت تنام عندها
لكن حكم القوي ع الضعيف وجنون ابوها ما برحم
فرحمة فيها تركتها تمشي بعيد عنها
مراقبتها وهي عم تفارقها مع اخوها بشار
طالعين من البوابة
شاعرة بنمرها وهو عم يطبق الباب قدامها
رافعة عيونها لإلو ناطقلها: جرحك عم ينزف تعالي نزيل اللي عليه واكيد ما اكلتي ناقصك اكل...
هزت راسها بنفي
هي مو محتاجة اكل هي محتاجة حضنو وبس... فتوقفت ضاممتو بقوة باكية بصوت... ما هي عارفة بشو تقلق ولا تفكر وتلاحق
ببشار وأمها اللي بعّدوا عنها بعد ما صدقت حالها
ولا تهكل "تقلق" هم بيت حماها الراحوا يتكلموا مع أهلها خايفة ليصير شي مش بالحسبان
مخبرتو وهي عم ترفع وجهها لتطالعو بأعجوبة من تورم عينها التانية مع كترة البكى ومن وجع عينها الأولى مع جرحها المقطوب:
خايفة اكتير أنا ع أهلك ليصيرلهم شي...
حوط وجهها بحنية راجيها: خلص تحرقي بالك ارتاحي
وما تضلك خايفة ولازم تاكلي وتاخدي ادويتك وترتاحي...
ما بدها ترتاح
عمرينها ما ارتاحت
ما يعاملها بالراحة
هي اعتادت ع وجعات الراس
بدها بس تتطمن ما يتضرروا من أهلها
عارفة لسان أهلها ما برحم
باكية بآسى ع حالها مخبرتو:
ما بدي أهلك ينخزوا كرمالي
واللي يسلمك قلهم يردوا
واللي يسلمك قلبي ما هو مريحني
وصمتت لبرهة مقترحة بعجلة:
او خلينا نروح وراهم؟!
يروحوا وراهم أهلين
أي ما يصدق تردلو عشان بكل غباء هلأ يجازف فيها بروحتها لعند أهلها ولسا نار الفتنة مو راكدة بينهم وفوق منها مانها قادرة تسند حالها متل الخلق
حاملها ع إيديه لكنها هي ما بدها يحملها بدها تروح وراهم ترحم فيهم
من شر أهلها
لكن وين تروح وهي حيلها صفر مع فراق أمها وشوفة اخوها بشار ومعاناتو هو "زعيم" معاها
فضمتو دافنة وجهها برقبتو
وهي عم تشد ع حالها ما هي عارفة شو تعمل
ولا شو تساوي
قلبها ما هو مطمنها
ابدًا مانو مطمنها
عم يقلها في شي هيصير
وشي مش بسيط وما راح يمر مرور كرام
فغمضت عيونها بتعب وهي شاعرة بقلبها عم يزيد دق وعم تتنفس بصعوبة
حاسة بنذير شؤم عليها
مخليها تزيد بكى بصوت
بشكل مخليه يجلّسها بالصالون بخوف عليها وهو عم يحاكيها: ~مـ~~~~~~ـتـ~~~
لكنها ما عم تدرك منطق كلامو من زيادة نوبة هلعها
لامحة تجهمر خواتو مسك وبانة وميلا وبنات خالاتو وميادة حواليها ليهدوا منها
مستشعرة بضغط اكتر عليها من توترها ليشوفوها هيك وهمه عم يحاولوا يشربوها مي قبل ما يصلوها بالاكسجين
شاعرة بخوف مفاجئ وهي عم تلف راسها طالبة منهم برجفة: رو.. .حـ.. .
وانقطع صوتها
بس شمت عطر كان معاها قبل تأزم حالتها المفاجئ بآخر فترة
ملتفة بشك وهي عم تفتح عيونها بقوة لامحة رومي
واقفة خلفها عم تراقب شو عم بصير
فجنت بدها تقوم من محلها
حاسة حالها مضيعة ع مفصولة
ع شي كذب ع شي مش مزبوط رح يصير
نافرة من قربهم منها بدها أمان بدها شي يهدّي قلبها العم يزيد نبض بشكل مخوف
كأنو عم يقلها في شي رح يصير
في شي يا ملك
في شي يا ملك
فتحس روحها تفرفط مو دارية ليش
لكن روحها حاسة بقدرة من ربها الوهاب بالخطر الكان عم يحوم بأهلو وهمه عم ينزلوا من سياراتهم الجيب الضخمة قبال بوابة أهلها وهمه بأمان عجيب رغم اجواء الطقوسية المو مريحة للتنفس والعين من تكاثف الضباب قدامهم واعين ع فجأة ع صوت~~~
الفصل الخامس والثلاثون
ربّاه سلّم أهلها و احمِ المخارج والمداخل
واحفظ بلاد المسلمين عن اليمائن والشمائل
مستضعفين فمن لهم يارب غيرك في النوازل
أرجو يكون التدقيق تمام
فقراءة ممتعة♥️♥️
في شي يا ملك
في شي يا ملك
فتحس روحها تفرْفط مو دارية ليش
لكن روحها حاسة بقدرة من ربها الوهاب بالخطر الكان عم يحوم بأهلو وهمه عم ينزلوا من سياراتهم الجيب الضخمة قبال بوابة أهلها وهمه بأمان عجيب رغم اجواء الطقوسية المو مريحة للتنفس والعين من تكاثف الضباب قدامهم واعين ع فجأة ع صوت ابوها الحاد واصلهم من داخل بوابتهم
"هدي مشكلتي وانا لحالي بحلها ما حد يلحقني فاهمين وإلا بهدا رح يلاقي مني الجواب!"
فتقربت أم زعيم بخوف من أبو زعيم راجيتو: أبو زعيم أنا بقول شكلها القلوب مش متصافية خلينا نرد لغير وقت...
ردلها الجد حكيم عوض عنو بهدوء: عمرها القلوب ما هتصفى يا ام زعيم إذا رح نضل نأجل بهالكلا.. .
زززززصص
وتلاشى صوتو
بس وصلهم صوت ازيز فتح بوابة خيْلان بشكل لا يبشر بخير
محركين عيونهم يشوفوا مين طلعلهم بدون لا حس ولا خبر ولا ترحيب
لامحين ابو بشار خارجلهم وهو حامل بندقية معاه وباين عليه مانو بخير ورافض حد يطلع وراه من أهلو
مسكر الباب وراه وهو عم يرفع عيونو عليهم
فنطقلو الجد حكيم بارتياب من الجنون الحاملو بإيدو اليمين رحمة بحالهم: أبو بشار استهدي بالله لشو حامل معاك هدي الملعونة هلأ؟!
أبو بشار حرّك عيونو لإلو وهو عم يحذر ابو زعيم: ابو زعيم رد يلي معاكم ع السيارة خلونا نحكي هون وهلأ لننهي المهزلة العم تصير بيننا...
إلا بصوت العمة شيري وهي عم تقْدم لعندو:
ابن باسم ع شو بترسم هلأ؟
ولليش حاملها بدك تهدد فينا؟!
...
ابو بشار لف وجهو عليها مذكّرها: انتو اللي بلشتوا... انتو اللي بدكم تدعسوا علينا... انتو اللي بدكم اللي فوقنا والتحتنا... وفوق منو هلأ بدكم تعبروا بيتنا... ع شو انتو عم ترسموا؟! بتعملوا العملة وبترموها ع غيركم لليش الظلم والتعدي علينا...
أبو زعيم طالع الجدة ردينة لتلم عمتها ويردوا فورًا للسيارات تبعونهم...
فهزتلو راسها فورًا وهو عم يسمع رد أبوه حكيم ع اتهامو لإلهم: ابو بشار لا رمينا ولا اتهمنا... جينا نحط النقط ع الحروف و.. .
قاطعو ابو بشار بانفعالية: اي نقط ع الحروف اي مسخرة احنا نتهدد بمالنا وشرفنا وحياتنا كرمالكم لليش؟
واحنا إلنا ظفر بينكم... بنسكت وبنمشي عشان ما نخسر كل اللي تعبنا عليه من زمان لحد هاليوم
بس تيجوا عنا هيك تكملوا علينا دعس عمرنا لعشنا لنصير لعبة بإيديكم...
جاوبوني بصراحة شايفينا بلا شرف وكرامة وبكل ثقة جايبين حريمكم معكم ليشوفوا ضعفنا وهزلنا...
اي هوان وعجز بدكم تعيشونا اياه!!!
اي مسخرة بدكم تعملوها علينا!!!
وحركلهم البندقية بحروقة صدر مبشرهم:
وهدا السلاح جبتو معاي
لاعطيكم اياه لتساووا اللي خجلانين تعملوه انتو بإيديكم وجبتوا غيركم يساووه عنكم...
ابو زعيم انهز بدنو من يلي صرّح عنو
راجيه:
يا أبو بشار استهدي بالله اي ناس اي عالم عم تحكي عنهم؟
والله احنا ما طلبنا حد يدخل بيننا...
ابو بشار شخرلو بسخرية معلمو: خخخخ بجد مش عارف اللي انتا متناسب منهم جاه ووجاهة ساعة ما بدهم... ولف وجهو للعمة شاهمير والجدة ردينة آمرهم: خبروهم انتو يا اهل الكرم والعلم والدين والفن خبروهم بمين استعنتوا... فهموهم اللي عاجزين يفهموه واللي مستغبين عن معرفتو وحقيقتو...
الجد حكيم ردلو بحيرة: ابو بشار حاشا لله نلعب معكم واحنا داخلين ع بعضنا و~~
انفعل ابو بشار وهو عم يقرب منو: داخلين ع بعض وهيك عملتوا كيف لو مش داخلين اه فهموني بدكم كل ما نملك؟؟
بسرعة توقف ابو زعيم بوجهو مانعو يقرّب من ابوه مذكْرو: عمرنا ما حطينا عيوننا ع مُلك حدا وخزائن الله ملأ بالنعم فثمّن كلامك... وإذا كلامك صح بخصوص حد منا استعان بتهديدكم رح نعتذرلكم ونردلكم حقكم منو...

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات