بارت من

رواية رهينة حميّته -66

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -66

الجد حكيم ردلو بحيرة: ابو بشار حاشا لله نلعب معكم واحنا داخلين ع بعضنا و~~
انفعل ابو بشار وهو عم يقرب منو: داخلين ع بعض وهيك عملتوا كيف لو مش داخلين اه فهموني بدكم كل ما نملك؟؟
بسرعة توقف ابو زعيم بوجهو مانعو يقرّب من ابوه مذكْرو: عمرنا ما حطينا عيوننا ع مُلك حدا وخزائن الله ملأ بالنعم فثمّن كلامك... وإذا كلامك صح بخصوص حد منا استعان بتهديدكم رح نعتذرلكم ونردلكم حقكم منو...
ضحك ابو بشار باستهزاء مذكرو بنفس طريقة كلامو: يبدو انتا مش عارف حجم هدول الناس ولا داري ولا حتى فاهم إنو انتا نفسك ما بطلعلك حتى تتدخل بلعبتهم معنا ومعكم
حضرتك طلعت هلأ من اللعبة انتا وابوك وكل عيلتك بكبرها من اليوم
وازيدك من الشعر بيت احنا حاليًا كلنا بما فيكم انتو ورطتوا ورطة محترمة... مش اللي بدّخل عيلة دزدار ما بسلم...
ابو زعيم نطق بذهول: دز.. ـدار؟!
عفوًا شو دخلهم فينا وفيكم...
إلا بصوت تزمير سيارة جاية مسرعة ع الخط فلفوا يشوفوا مين لامحين سيارة ابنو بشار اللي بعجلة صفها وهو مش هامو شاللي رح يصير لو تزحلقت معاه السيارة
نازل قبل امو بعجلة ليردع ابوه عن الجنون المقدم عليه ناطقلو بخوف: يابا و~
لكن تحذير أمو العجول لإلو
-بشـار اوعك!!!-
منعو كرمال ما يتدخل بينهم ويسمع كلام منيرة مرت ابوه اللي عجلتهم بالطريق كرمال يلحقوا زوجها احمد المجنون هلأ ...
صحيح زوجهم مجنون لكنها مانها مستعدة تتدخل لا هي ولا حتى ابنها بشار من خوفها عليه ليتضرر ولا ليكبّر المشكلة بلا قصد منو
لامحة الجدة هوْدة ع فجأة عم تأشرلها من احدى شرفات الطوابق العليا واللي اعلى من مستوى السور
لتتركو
لكنها رفضت متمسكة بدراعو
ليخترق سمعها صوت احتدام زوجها أحمد ع فجأة:
قلتلك خود اقتلني كنك قد الاشي!!!
فجت بدها تركض لعندو لكن إيد بشار اللي دفعتها بعيد عنو
خلتها مش بالقصد ترجع عدة خطوات ع التلج قبل ما تزل ع الأرض بدون ما حد ينتبه عليها جاية خبط ع وجهها
من انشغالهم بتهدية زوجها
محاولة ترفع حالها عن الأرض
وهي عم تسمع رجى ابو زعيم فيه ليهدا
-لك عيب ع لحانا وشواربنا إن تركنا حد يتدخل بيننا وبينكم يا رجل!!-
إلا هي بنص رفعتها ردت زلت رجلها
واقعة ع ايديها لترفع راسها وهي عم تدعي ربها
:يا ر.. .
تلاشى حسها الداخلي بس شافت نمر واقف بين الشجر قدامها وهو عم يراقب شو عم بصير ورافع التليفون ع إدنو كأنو عم بكلم حد
فزاد الخوف في عروقها جابرة حالها تقوم بزحفها لعند السيارة القريبة منها بمدة الذراع
لتركض مباشرة بس سندت حالها
لعندو
راجية تلاحق جنونو قبل ما يدخّل رجالو ومعارفو
إلا بصوت
دوي انفجار مروع وقّف ركضها لعندو وهز مكانهم واركان البلد هز
لامحين دخان متصاعد من مخازنهم الخلفية ولون الاحمر والبرتقاني عم يلوح قدامهم
ناطقين بخوف:
يا لطيف هدول مخازننا~~~ ام زعيم والباقي بسرعة ردوا للبيـ.. .
إلا بصوت انفجار سيارة بشار القوي لافظهم لبعيد ع نتف التلج والأشجار المحيطة فيهم
متألمين من قوة الدفعة واقعين في حالة ضعف وفوضى قبل ما يخترق سماعهم المتهاوي صوت طلق ناري وانفجار من داخل بيوت خيْلان
ودوي سلسلة انفجارات قريبة وبعيدة عنهم هازة البلدات والمدن التانية دافعة فرق الإطفاء والمسعفين تهرع لأماكن الانفجار مع فرق التحقيق بعد بلاغات الأهالي والمارة اللي بالشارع... طابلين الدولة بكبرها ع القنوات الاخبارية المحلية والعربية وع منصات التواصل الاجتماعي
متسارعة الناس لفتح التلفزيون وأجهزتهم وهواتفهم ليتابعوا الخبر:
عاجل الآن:
"وقعت سلسلة انفجارات قوية مساء اليوم في مخازن تابعة لعائلة خيلان، مما أدى إلى دمار واسع النطاق. فرق الإطفاء والإسعاف هرعت إلى أماكن الحدث لمحاولة السيطرة على الوضع. المصادر تشير إلى وقوع عدة إصابات، في حين لا تزال التحقيقات جارية لتحديد أسباب الانفجارات."
********
في حين قناة اخرى كانت تبث:
"انفجارات هائلة تضرب مخازن ومساكن عائلة خيلان الآن! النيران تلتهم المكان بشكل مخيف والفرق المختصة تحاول التدخل. هناك حديث عن إصابات خطيرة.
*******
فتستاء القلوب الحاقدة بدها تعرف مين مات لتشفي قلوبهم قالبين لقناة تانية سامعين خبر:
انفجار قوي يهز مخازن عائلة خيلان في ساعات المساء، التفاصيل قليلة حتى الآن ولكن الدمار واضح في المكان، والجميع في حالة ذهول. نأمل أن تكون الإصابات طفيفة ويتم السيطرة على الوضع سريعاً. تابعونا للمزيد من التفاصيل."
********

وتنتشر الصور المخيفة من عدة اماكن ذاكرين اسفلها:

"مشهد من أحد مواقع الانفجارات التي ضربت مخازن عائلة خيلان، فرق الإنقاذ ما زالت في الموقع. ننتظر المزيد من التفاصيل حول الحادث المؤسف.
وكان كل المذكور كوم وهالخبر العم ينذاع ع منصات تواصل الاجتماعي كوم تاني:
عاجل الآن هناك اخبار مؤسفة ومؤكدة وصلت لنا الآن تقول أنه حدث قبل قليل انفجار عربة قرب منازلهم التي أيضًا تعرضت للانفجار وأصيب أحدهم بطلق ناري.
وتستمر الاخبار بالنشر ما بين الاخبار الصحيحة والمغلوطة هارعة بالناس اما للدعاء لإلهم بالخير وهدول قلة قليلة من كره الناس لإلهم وحسدهم ع مالهم من حظهم وعمايلهم مع غيرهم... غير حاسين في ولاد وحريم ورجال خيْلان الكانت حالتهم حالة
مو عارفين شو يلاحقوا ولا شو يصدقوا
ولادهم وولاد الجيران الصغار كانوا يلعبوا قرب المخازن الخلفية وغالبهم تضرروا وغير اللي كانوا سهرانين ع حماية مخازنهم التانية من قلة ثقتهم بالغير... وغير بعض مساكنهم اللي تم الانتهاء منها جديد تفجّرت بالكامل...
عن اي ضرر عم يبتلوا فيه هلأ؟!
يا الله ما اقساه من البلاء
ضرر المال والعيال اللي همه اساس هالحياة هلأ بعيدًا عن المحبة والرحمة عم ينبلوا فيه...
سائلين نفسهم
يا لطيف يا الله وما خطر ع بال عيلة سنجقدار غير يمروا بمتل هيك وضع اكيد همه ورا يلي صار... بستاهلوا يلي صار فيهم... بس للآسف ما تضرروا متلهم... وفوق منو غدروا فيهم طاخين ابنهم ببندقية احمد ابنهم... لا بارك الله في عيلة سنجقدار وجعل ايامها سودة متل سواد قلوبهم المخبية عن الناس...
فيشتروا اتجاههم مو دارين اللي عمل فيهم منهم وفيهم ومحسوب عليهم لكن مين بدو يعرف طول ما حد دري عنو ولا شك فيه من دهاؤو ومكرو ومكايدو معاهم...
فيبكوا خارج وداخل المستشفى سامعين صراخ وئام اللي فقدت ولدينها الصغار اللي كانوا بلعبوا ورا البيت... حاسة رح تنجن ناطقة بغيظ: لـيـش يا الله أنا شو عملت بحياتي!!!!!!!
سلامة خيرك وعقلك وذاكرتك كل يلي عملتيه ببيت حمولة زوجك واهل ولادك باقي لسا عم تسألي...
فتلطم وتشهق ع نصيبها بالحياة مع خلفتها
مانها فاطنة
هدا بشر اعمالها
وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون
هدا كان حالها هي
لكن الباقي اللي تضرر منهم كان بلاء من رب العالمين كرمال ما يفتتنوا بمالهم ونفيرهم وعلاقاتهم اللي كانوا صادعين راسهم وراس من حولهم فيهم...
فالبعض منهم بقدر يتحمل لكن لأول مرة ما حد قدر منهم يتحمل
بدل المصيبة عشرة لامحين الجدة هودة بالعة من الصدمة لا قادرة تحكي ولا شي وعيونها جاحظة من الصدمة وغير متفاعلة مع حد بشكل طبيعي
مين يصدّق؟؟؟
ابنها بكرها
ايدها اليمين وسندها
المدعو أحمد
هيك يصير فيه هو وحفيدها المفضل ع قلبها بشار
بعد لقطها ببيتها سحور واعمال واحجبة بنفس المسا
هيك كتير ع استيعابها
حاسة العالم انهار فيها وفوق راسها
غير واعية ع بكاءهم ولا شاعرة في منيرة اللي عم تدعي ربها ليلطف فيهم لامحين رجال سنجقدار وحريمهم داخلين ورا بعضهم... فركضت وئام متل المجنونة لعندهم راميتهم بالتهم: الله لا يبارك فيكم قتلتوا ولادنا وحرقتوا حلالنا يا ظلام يا خون الله يحرق قلبكم متل ما حرقتوا قلبنا و~~
إلا بصوت ابو الحبيب المهيب مستوقفها: قطع لسانك وحسك ووقاحتك من متى الحرمة إلها نفس وصوت عنا قبل الرجال بسرعة غوري من قدامي المصيبة ع الكل فاوعك تديري بنزين ع النار...
بنزين ع النار هدا يلي طلع معاه... فانفعلت تافة بوجهو ناطقتلو:
ما فقدت ولادك لتفقدهم هتدري بشعوري... ومشيت من قدامو وهي غير هاممها نظرات حريم ورجال سنجقدار واللي اجوا مع ابو الجبيب عليها... متدخل مزار الدين عم زعيم وهو عم يعطيه منديل حريري: ما تاخد ببالك حرقة قلب الأم الله لا يحط حد محلها...
العم أبو الحبيب رفض ياخد منو مستخدم منديلو اللي ع جاكيتو ماسح وجهو فيه وهو هامس لنفسو بشي قبل ما ينطقلو: تعال نشوف الرجال وحريمكم شو صار فيهم ونشوف احمد ابننا شو صار فيه لإنو من اول ما اجى دخلوه ع غرفة العمليات...
ومشي بعجلة سابقهم لجوا تارك مزار الدين يلف ع ضغيم اللي عبر بعجلة سائلو بريبة: وينو رفيقكم ابن مزار مش بالانحاء ما حد داري عنو وينو؟! تارك بيت اهلو من وقت ما وصلهم صوت الانفجار وما حد منهم بدري وينو اذا سيارتو بقت في بيت اهلو ولأ بناتهم تفضل قال شو
جايين ع هون بدون حساب ولا رقيب قمنا رجعناهم للبيت هو ناقصنا طولة لسان بيننا وبين بنات خيْلان بس بالمشمش طول ما احنا موجودين
وتعال بعدها هلأ تفضّل أعرف ع وين راح لإنو الله يستر ما يكون صايرلو شي؟!
ضغيم حرك عيونو بعدم راحة مخبرو: والله حالي حالك يا عم انا رنيت عليه عدة مرات بس تليفونو مسكّر فما بعرف شوفيه...
تنهدت العم مزار الدين حاير بشو يردلو غير بـ: الله يجيب اللي فيه الخير ويمضّي هالليلة ع خير...
ومشي معطيه ظهرو عابر لقسم الطوارئ يتطمن ع اخوه وابوه إلا بمدافعة رجال من خلفو ضخام عم يحيطو بست قوية وسطهم متجاوزتو فرمش بذهول ناسي حالو بوسط الممر مش مستوعب شوفتو لإلها حاسس بإيد ضغيم ع كتفو ليتطمن عليه مالو هيك واقف محلو سائلو: عم مالك واقف هيك؟ تعال يلا نعبر...
ما قدر يعبر رافعلو إيدو بخنقة مخبرو: حاسس بخنقة شوي بدي اطلع اتنفس هوى شوي ولاحقك... وبسرعة طلع لبرا يتنفس من هول اللي شافو مين بصدّق البنت البريئة اللي كان يموت ع الأرض اللي بتمشي عليها اختفت من حياتو لترد تطلع قدامو هيك بعد ما أهلها دوقوهم الويل زمان... فسند ضهرو غصب وهو عم يضم نفسو بجاكيتو من برودة جسمو من انفعال اعصابو
لامح سيارات مظللة عابرة
عارف منيح مين فيها من رقم هالسيارات المميز ونوعها
صافينهم قدامو عند المدخل
لينزل منها آمنازر بهرولة لجوا لعند صديق دربو ليوقف جنبو دام ابنو من يلي تضرر من انفجار المخازن... ليتطمن عليه ويوقف جنبو مع بقية صحابهم المقربين منهم اتنيناتهم

لكن للأسف مع دخولهم للمستشفى

سمعوا صوت صراخ مرت نمر وهي عم تبكي عليه وعم ترجف من هول الخبر اللي خبرهم اياه الدكتور: بأسفني خبّركم بأنو ابنكم دخل الغيبوبة على الرغم اللي عملناه إياه بفضل رب العالمين وللأسف فرصة نجاتو طبيًا ضئيلة لكن الأمل بالله كبير وموجود فادعولو...
مرت نمر ما بدها تسمع هيك كلام طالبة تشوفو وهي حاسة قلبها رح يتمزق عليه من ضعفو وتعبو
مشتهية تدخل معاه الغيبوبة من خوفها عليه لتفارقو فأما فراقهم سوى او حياتهم سوى لكن واحد يفارق حتمًا رح تلحقو من ضعف قلبها ع تحمّل الخبر...
في حين اللي خلفت منو هالولد الجبّار نمر
ما هو فارق عندو ومتمني النار تزيد وتحرق الأخضر واليابس... عشان الست ملك الـ****** يصلوا لهون... والله إلا يدفّعها هي وأهلها والجدة هوْدة تمن كلشي... هو لو بشار ما انمسك وتمردت دانة كانت بقت لإلو وعرف كيف بدهاؤو يتزوج منها ليستلذ بتعذيبها لكنو من وراهم راحت من بين إيديه وهلأ من وراها ومن تمسّك زوجها فيها همه صاروا لعبة بإيد غيرهم بس تحلم ع كيفها إن ما كرّهها بزعيم وكرّه زعيم فيها ما بكون المدعو نمر خيْلان
هو
بدو يشوف الندم والحسافة ع بقاءهم مع بعض لحد هاللحظة
صبرهم عليه ايام معدودة إلا ويصيروا يلعنوا بعض بدل ما يحبوا بعض
وكأنو اللي همه فيه مش مكفيهم وراجين المزيد من المصايب والبلايا اللي بصنع الخلايق الحاسدة والحاقدة الكافرة بنعم ربها ع غيرها
مفكرين حالهم افهم واعلم باقدار الناس من خالق الكون بستة ايام والعياذ بالله
واثقين كلشي مقدور عليه بإيدهم مش بفضل الله إلا بفضلهم حاشا لله
مستمرين بالتجاوزات الكبيرة بحق مخلوقاتو الضعيفة
ناسين يعيشوا حياتهم من عيشهم بحياة غيرهم
متل فرعون خيْلان
العاجز يكتفي باللي حصل
آمر اللي تحت إيديه ينشرو ذئاب مهتاجة
لازم في ناس تموت
لازم يسمع صوت صراخ وناس تستغيث
بلكي النار اللي بقلبو تنطفي شوي
عشان ما ينجن ويساوي شي يدمر حالو فيه بخطف ملك من بيت زوجها لعندو
فيضغط ع مرتو لتعقل وتسيطر ع حالها
لكنها منهارة ومو قادرة تتحمل شي تاركها لحريمهم
طالع لبرا يدخن وهو رافض يسمع كلام عمامو اللي جزء منهم بقي هون وجزء تاني راح للمدن التانية يفقدوا ولادهم اللي تضرروا بانفجارات المخازن البعيدة عنهم...
محاولين يهونوا عليه لكنو رافض قربهم منو باقي لوحدو برا المستشفى ليخطط بشكل أشر وألعن
واعي ع صوت آمنازر لإلو: تطمن رح نعرف مين يلي عمل فيكم هيك والليلة كمان فما تاكل هم انتا...
ما ياكل هم!!!
أكيد ما رح ياكل هم دامو هو عارف بصمصومة قلبو نفسو الآمارة بالسوء خلفها ليردلو بغيظ: هو في غيرهم سنجقدار هو في حد بسترجي يعمل فينا هيك كلو من ورا الـ***** انتا عارف شو يعني تهدد فينا حضرتها وهيك بكل ثقة وعشان مين عشان بنتنا... شايف لوين وصلنا؟؟؟؟ بدي موت من الفكرة بدي احرق الاخضر واليابس
من متى حكيم وابنو تبعون قال الله وقال الرسول صاروا تبعون مكايد ومصايد والاستعانة بحد غير ربهم
يروحوا يلحدوا ابركلهم
مصدقين حالهم مسلمين بالاسم
المسلمين لازم يكونوا منذلين وربهم اللي بستعينوا فيه يفيدهم
من متى المؤمن الضعيف بروح للأشرار الكافرين هدول
هه بدي احرقهم حرق دام نهايتهم خالدين مخلدين بجهنم...
ردلو آمنازر بشيطنة مخيفة أكتر منو:
عندي طريقة تطفي نتفة من لهيب نارك ع ابنك
برد الكيل بعشرة...
نمر لف عليه مستغرب كلامو
فهمسلو آمنازر بشي خلّاه يستلذ باللي عم يسمعو لإنو رح يكسر فيه قلب ابن سنجقدار ويخليه يجن ويفقد عقلو ع اللي رح يسووه فيه برمي الضرر ع حد بعز عليه ناطقلو ع فجأة: ع طاري ذكرو وين حضرتو؟! أهلو جوا عداه هو لأ؟! هه صاير الحال عند سنجقدار العكس... الحريم رجال والرجال حريم...
آمنازر شتم: **** ***** وين الكلبة اللي عندي تفكر تسترجل بحرقها وبفـ جّر فيها الدنيا... اما وين اللي ما بتسمّى بدك هلأ بحرّك رجالي يعرفولك اما بخصوص اللي هددوكم ما استرجوا يتدخلوا باللي صار رجالي حول بيوتكم ضلت فمنعناهم يرفعوا جسم حد من سنجقدار والروماني والـ**** ولسا رح نلعب ع اتقل المهم هلأ رح اعرفلك الـ****** وينو ولا ليكون عند الـ****** عشان تعرف تلعب ع راحتها معنا...بس تحلم ع قدها... ورفع تليفونو رانن ع حد مسجلو بعنوان "العين" كرمال يعرف وين موقع ابن سنجقدار
المحتشد هلأ في صالة طويلة جدًا وكلها مبلطة في بلاط عليه رسومات هندسية واللون العاجي والبني منتشر في غالب ديكور الغرفة وهو جالس ع كرسي ضهرو طويل مقابل المدفأة اللي مصممة بشكل مبتكر بين العصري والتقليدي والحطب مرتب بجانب المدفأة بشكل طولي داخل الجدار المعاكس للست
مجهولة الاسم وهي عم تطالعو بنظرات تفرّس غير رضيانة ع اللي وصلها منو مخبرتو: العب ع غيري بهالكلام... تراني عارفة مين ورا فكرة الأكواخ وكيف هالبيت وصل لعندكم... بعدين قصة الرسومات الكاريكاتيرية المنشورة برا عنا وعن هالبلد
والله ما توقعت إنتا اللي وراها استاذ ليوناردو... يبدو انتو شغلتكم بالخفاء اعظم من الظاهر...
زعيم ضيق عيونو فيها ناطقلها بشكل ملغوم لإلها: إنتي اعلم مني بحكم الخبرة وعدد السنين اللي عيشتيها بفضل الله...
واستكمل بهدوء مبلغها:
واتطمنتي هلأ ع سيطرتي ع أعصابي ولا باقي شاكة؟!
الست ابتسمتلو بمرار مخبرتو: لولا الصوت كان ما دريت هو انفجار عندكم بالبلد وبمطارح تانية... بس السؤال هلأ دامك سمعت هالأصوات ما قدرت تتوقع من وين؟!
رفض يجاوبها
مُبشرتو: بتوقع انتا فهمت مسرح اللعبة انا اللي بلعب فيه!
رفض يعقب ع كلامها بحرف مستكملة بنبرة مخيفة: ولو تركتك هناك لتدخلت وخرّبت ايقاع اللعبة اللي عم برسملها ع كيفي وكنت مستعدة استخدم معك القوة لو ما مشيت باللين...
زعيم بلع ريقو سائلها: الزبدة!
ضحكتلو بشكل ما بلتعب فيه معاها مدقدقة بمفاصل اصابعها ع الطاولة: انا اللي بقول الزبدة مش انتا... تذكّر عليك الاخلاص والوفاء وما تطلع من تحت شوري... وعشان ما وجعك اخدتك لنحكي ولا كنت بقدر ضرك إذا مش فيك بأحبابك و~~
استكمللها بمرار: أو بمرتي صح؟!
ضحكتلو بنفي: ههههه مسكين مرتك معاها حصانة ما بتسمحلي ضرها... ولولاها حتى مش بس كرمال جدك وشاهمير كان ما سألت فيك... وللعلم مرتك بعرفها اكتر منك بكتير انتا شو بتعرف عنها أصلًا؟!
زعيم لف رقبتو رافض يحكي معاها
مذكرتو:
دامك بضمانتي رح تتوجع وهدا طبيعي بحكم قدراتي واللي تحت إيديي فندخل للمهم كرمال ما نحطّم الكبرياء يلي فيك اكتر
في لعبة حد من خيْلان عم يلعبها وفجّر كل مخازن اهلو بس واللي مالها علاقة بأي شركاء تانيين مع تفجير سيارة بشار وبعض سكنها
عيونو كبروا مواصلة بكلامها: مع استخدام بندقية ابوها ليطخو حد منهم فيها.. وبلعت ريقها قبل ما تتابعلو: طبعًا والمهم هلأ اهلك مش كتير تضرروا تطمن و~~~
وو شو هو ضل في وو
ناطقلها بلا تفكير منو: انتي بدك تكسري وتجبري عن اي رد دين بتحكيه بخصوص سدو لجدي هلأ...
ردتلو مباشرة بلا تردد: لحالك حكمت سد دين بيينا
اسمع واستوعب ما تفكر بشي ما حكيتلك عنو انا ما بحب يلي بحلل لإنو هيخسر حالو عندو وانا ما بحب يزيد العدد المغادرين من تحت إيدي للمقبرة هدا تحذير مش تبليغ
أما تنين يا ابن مزار
الحياة رح تعلمك تسد الدين بوقاحة عشان ينسى صاحب المعروف يتكلم عنو... انا الطيبة والدادا مش عندي عشان الناس ما تطلع ع اكتافي وتفكر تتحكم فيي وتظن فيي خير لإنو عرفت حضرتها في يوم من الأيام تجبر فيي وهدا لا بيني ولا بين جدتك
والأهم هلأ
أنا بدي إياك تفكر تهاب من فكرة ضري لإلك ومن شكري ومدحي فيك
انا مالي صاحب ولو قلتها مدلولها مختلف كتير عن يلي عندك وعند غيرك فاوعك تفكر تتجاوزني انا تجاوزي بعني قتلك
فسيطر ع اعصابك واسمع وركّز انا سمحت للي صار يصير كرمال الخطوة الجاي
الحرب معارك كتير ومش ضروري تربحها من اولها
وانا عندي اهداف تكتيكية واستراتيجية
انتا مالك علاقة فيها
وعشان اهلك ومدامتك يكونوا بخير تذكّر سلمتها انتا لاصحاب الشأن والاختصاص من اولها
يعني رح تسلمها لإلهم لآخرها مجبر مش مخيّر
فاطفي وخليني علمك اول درس ما تطمع بكلامي وتصدقو
قلتلك معك تلات ايام تعلّم تكون تلات دقايق.. تلات ساعات.. تلات سنين تلات ثواني.. تلات ليالي ما بتدري شو قصدي فيها لإنو
توقيتك غير عن توقيتي من بُعد النظر عندي
ومن الليلة رح نبلش شغل عشان تتعود فورة اعصابك تهجد عندي
فاجى بدو يوقف لكنها طالعتو بتسلاية: انا بدعمك تتمرد عليي لإنو بعجبني اللي بتمرد لكن نهايتو بتكون غير سعيدة لإلو بس لإلي حد ومر وأخد الرد
فاهم عليي حفيد شاهباشا...
يفهم عليها؟
اكيد فاهم لكن هل يجيب هون السؤال المفصلي والمهم
ناطقلها بالفصحى: حدس لا يُخطىء...
ضحكت عليه مخبرتو:
بدك تخليني بهالكلام بدل ما خليك تمشي معاي بالكلام ع كيفي اقعد افكّر بشو قصدك صح!
فردت ضحكت بسخرية عليه:
ههه بنشوف مين ادهى انتا ولا أخوك!
وقامت بعيد عنو مخليتو يلف عليها مذكرتو:
لكل تمرد خفي معاي وعندي رد يخليك تحتاجني اكتر
اعرف قدرك منيح يا ابن مزار قبل ما اعرف اخليك تعرف حجمك بالزبط لو فكرت تكون متل الجندي الـ بحارب جيشو...
بلع ريقو عاجز يعطيها ضربة تانية لإلها عليه
مسيطر ع ردة اعصابو محاول ما يعطيها اي مفتاح لإلو لتهدم فيه متل ما هي حابة عشان ما تقدر تروضو
واعي ع صوت طبق الباب مفكر حالو بقي لوحدو إلا بصوت بنت معو بالغرفة وهي حاملة ملفات:
تفضل هدول الصور ادرسهم منيح عشان ممنوع التكلم معاهم ولا الوقوف جانبهم ومع العقد وشروط الشغل معنا عشان لو ما قرأتهم منيح تقرأهم هلأ منيح دامك ما رح تقدر تعرف تنام من كتر ما مخك مرتاح هلأ قلت حابه ريحك أكتر...
وصمتت منتظرة منو سؤال ولا أي رد لكنو رفض ينطق بحرف
فنزلت لمستواه وهي عم تسند ايديها ع الطاولة قبالو محاولة تستفز فيه لكنو ما عبّرها طالبة منو: ارفع وجهك لإلي وانا عم بحكي معك!
فرفع عيونو لكنو بدون ما يوجّه عيونو لعيونها
مبلغتو: ترفع وجهك يعني عينك بعيني عاملني رجل كرجل...
فحرك عيونو لإلها بعجال وكبرت عيونو بشكل مباغت لإلها
فعدلت بحالها حاسة كأنو عرف شي
لتدارك الموقف مخبرتو بغباء: اهلك بخير تطمن وللأسف ما رح تقدر تمر عليهم وخلّص اللي قدامك ولاحتجت شي اضغط ع الزر اللي تحت الطاولة... وتليفونك ما رح تقدر تستخدمو لا للاتصال ولا حتى للتصوير وكلشي هون مراقب... تذكّر لتكون مخلص معنا هو مش خيار إلا بالاجبار
اما الكلام والعهود الكلامية ما بناخد فيها إلا بالقربان... ودفعتلو الملفات بلؤم ليشوفهم ماشية بعيد عنو
تاركتو يسرح في تعاملهم اللي قدر يفهم نهجو ورؤيتو لوين بتصبو
محاول يلعب ع الثغرات معاهم ليخلي حبل تحريكهم غير دقيق بتحريك اللعبة... بعدين شو دخل أخوه ولليش ذكرت سيرتو هو ايش فيه ولليش يلي عم بصير فيهم هو بس عشان بنت خيْلان ولا عشان غيرها
حاسس هو اكبر غلط قبل يتمسك فيها
على ما يبدو كان لازم تكون من نصيب حد ذو شأن وسلطة
عشان يحميها وما ينضر هوه
هو
اخر شي توقعو توصل فيه المواصل كرمالها هي وأهلها
فاتح البوم الصور وهو عم يسر الكلام لنفسو
لامح وجه ملك قدامو فارتجف
هي قالت هدول ممنوع الكلام معاهم شو جاب صورة ملك
ومن وين قدرت توصل لصورتها وهي متصورة عندهم بصالون اهلو بشعرها اللونو خمري
مسح ع وجهو مخبي اسنانو بإيدو عاجز يستوعب شاللي قدامو شاكك هو شايف صح داير للصفحات التانية لامح وجوه اول مرة بلمحها
من الرجال والسيدات مع ذكر اسماءهم لكن عدا ملك مانو مذكور اسمها فانخنق حاسس ما هو عارف
يرن الجرس ولا شو بالزبط يعمل
واعي ع صوت فتح الباب لامح الصبية نفسها داخلة عليه مع الخدامة وصينية اكل وشرب مأشرة للخدامة تنزلهم قبالو من الناحية التانية معلقتلو ع فجأة بس جت عيونها ع الصورة: حلوة كتير وحد كتير عليك بتصدّق...
بعجلة خاف عليها من نظراتها مسكّر البوم الصور رافض يعطيها أي جواب
راجف من خوفو عليها منها... ناطقتلو: شكلك بردان رغم إنك لابس تقيل والنار مدفية الغرفة بس متل ما بقولوا شو بفيد الغطا ودفاه دام البرد جاي من ضلوع القلب وهواه ... كمّل كمّل لسا البرد رح ينخر فيك اكتر... بدكم تسوقوها اسياد هلأ بنشوف بالزبط مين اللي بسود ومين اللي بحكم وبدوس... ومشيت عنو بكل لعانة مخليتو يحس هو جن ولا رح يجن رافض ياكل ولا يشرب شي من اكلهم
من المصيبة اللي وقع فيها
ما هو عارف شو يقول ولا شو يعمل
مرجّع راسو لورا وهو ما عم يطالع بشي
محرك عيونو للسقف بعذاب وقلة حيلة
مناه يفهم شو دخل ملك فيهم
ليش هي معاها حصانة بينما هو وأهلو وحتى أهلها لأ
ع وين رح يروح فيه هو وأهلو
لليش جدتو وشيري تدخلوا
ويا محاسن الصدف طلعت ملك بتهم الطرفين
وما بدهم ضرها
شيري من متى بتهتم فيهم طول عمرها بحال سبيلها معاهم
هيموت لو ما عرف هلأ
بس كيف وهو مقيد روحيًا هون
فيفكر راجع
لبداية مقابلة شيري لملك
حضرتها شافتها بنت ما بتسوى لكن بس قرّبت منها حبتها
هي ملك هيك اول لقاء لإلها مع الغريب بكون عجيب وغريب لكن بعدين بتدخل القلب بلا دقة باب ولا حتى باقتراح سؤال وبتفرض حالها ع الواحد بلا تعب منها متربعة ع القلب بكل اريحية
بس هدا لا يعني شيري استعانت بالغير كرمال هالمحبة!!!
فأكيد شيري تدخلت من شان شي تاني
بس شو هو؟
الله أعلـ.. .
لحظة معقول عشان جدها ولا لتكسر جدتها هوْدة
وفق نبرة كلامها المتلاعبة بس تكلمت عن أهلها قدامو بالكوخ
فتأفأف بحيرة وعجز من حيرتو وتفكيرو
ببنت خيْلان
البعيدة عنو مئات الأميال والأميال
معتقد هي بأمان ببيت أهلو من عجزو ليفكر بسوء هيمسها منهم من خوفو ليفقد اعصابو ويضر أهلو
وما خاب مين قال الظنون قد تصيب وقد تخطئ رغم ضبابيتها
لكن القلوب ما بتخيب بشعورها مهما كان حال الواقع غير
وهدي هي الطامة عليه
بس يدري هي
مانها موجودة بغرفة نومهم
ولا حتى بأي غرفة من بيتهم صارخة ميلا بجنون: وين راحت المجنونة هلأ؟!

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات