رواية رهينة حميّته -67
البعيدة عنو مئات الأميال والأميال
معتقد هي بأمان ببيت أهلو من عجزو ليفكر بسوء هيمسها منهم من خوفو ليفقد اعصابو ويضر أهلو
وما خاب مين قال الظنون قد تصيب وقد تخطئ رغم ضبابيتها
لكن القلوب ما بتخيب بشعورها مهما كان حال الواقع غير
وهدي هي الطامة عليه
بس يدري هي
مانها موجودة بغرفة نومهم
ولا حتى بأي غرفة من بيتهم صارخة ميلا بجنون: وين راحت المجنونة هلأ؟!
وين راحت؟
وكيف طلعت؟
وليش طلعت؟
وكيف ما انتبهوا عليها؟
وكم صارلها طالعة؟
لازم يطلعوا يدوروا عليها بسرعة ليلحقوها لهالمجنونة قبل ما تهرب لبيت أهلها
أكيد هي شو بدو يطلّعلها بهيك وقت غير لتهرب لبيت اهلها لتنصل من ضرر أهل سنجقدار ع ضررهم من أهلها
فيصرخوا باسمها حول البيت:
مـــلــــــــك
مـــلــــــــــــــــك
واعين ع رجال مخيفة عند البوابة ع فجأة عم تردهم لجوا البيت متقاتلين معاهم كرمال بنت خيْلان الكانت عم تمشي خطوات وخطوات فوق الثلوج الكاسية المحمية العم تمشي بين شجرها
والطنطور الخمري عليها وعم ترجف من البرد وما هي عارفة وين تروح
والخوف الحقيقي عندها عم يدب بعروقها مش من ظلمة الشوارع ولا من حد يتعدا عليها
إلا من البيت اللي هي فيه واصحابو وأهلها
ما هي عارفة وين تروح
مخها
عاجز يتذكر شي عدا ضرب راسها لما اغمى عليها امبارح وفي حد عم يكنلها من أهلها وأهل البيت اللي هي فيه الشر
فتنقذ حالها قبل ما تتعذب
مطالعة بصعوبة من وسط الشجر السيارات العم تروح وتيجي ع الشارع المو مسترجية تمشي عليه
واصلها صوت خرخرة مخيفة عم تهدد حياتها بالكامل هلأ وقدام عيونها وسمعها مو مستوعبة شو تعمل غير تطالع قدامها بضعف وهزل من ضعف رؤيتها من تورم إحدى عيونها وتؤثر التانية مع كترة البكاء والضغط عليها رادة للخلف بالفطرة البدائية يلي عندها صادمة بـ
أراكم قريبًا
فكركم مال ملك؟
وتذكروا زعيم تذكر شي قالت عنو الدكتورة بس ما استكمل التذكر بنهاية الفصل الاخير
وليش ملك معاها حصانة
ومن وين هالصورة جابوها لإلها
وشو رح يصير بأمها واخوتها ووين دانة بالقصة
ونمر شو رح يصير فيه هو وعيلتو
وهل رح تولع بين عيلة خيْلان وسنجقدار
وفكركم امها رح تتوقع نمر ورا يلي صار ولا لأ؟
شو رح يصير بملك بس تدري عن أهلها شو صار فيهم؟
وهل توقعتوا زعيم يكون رسام كاريكاتير لقبو ليوناردو هه
وشو ردة فعل ابو زعيم وأبو مزار عن معرفتهم بتدخل عيلة دزدار؟
وبشو آمنازر رح يضر زعيم ويوجعو كرمال نمر؟
ما تنسوا تشاركونا تعليقاتكم الحلوة منكم مع الاعجاب...
مع كامل حبي وتقديري
فاطمة بنت الوليد
تحليل فصل الخامس والثلاثون
بسم الله نقول بنات
ورجعتلكم كرمال تحليل الاحداث
نيجي لبعض النقاط بالأول فهمنا بأول الفصل الست هي من عيلة دزدار وذكر هالعيلة ارعب أبو زعيم بس ليش هالقد خاف وحتى انذعر
فاربطو ذكر الست لأخو زعيم بدون ذكر الاسم
فمعقول في شي بدور حول هزيم وماضيه ولا شو بالزبط؟!
بعدين احنا ما دخلنا السيا سة بمعنى قتال ع الحكم... هون شي اجتماعي اكتر فالست هدي حد مسيطر وعند ذكر اسمها لازم الخنوع فنتفق ع هالشغلة بعدين هي ليش هيك مع زعيم تذكرو هي شو قالت لليلاء من قبل
هي المقطع لتتذكرو:
في رموز بتحسي فيه وبحكي معك عن وجع... نفس جدو عندو فلسفة بالحياة... وبعرف يتراجع... وعندو انضباط لكن بحسو هيقرصني لقدام يا ليلاء...
فأكيد هي ما بدها يستهين فيها بالتالي هي بدها تستخدم معاه الترهيب قبل التدليع أن ارتاحتلو... الست فيها الشين والزين حال الخلايق واكيد بالتالي إلها نقاط ضعف وقوية...
بعدين هي شو في عندها عند ملك ومن وين هالمعرفة؟!
بعدين الصبية اللي دخلت عندو ليه هيك خافت بس طالعها وفكركم مين هي؟!
ومن وين الصورة جت؟! وليش موجودة أصلًا؟!
وشيري صح حبت ملك بس ليش هيك عملت هنشوف في سبب ولا لأ
والأهم
ابو ملك ليه هيك تصرف كمان لإنو الموضوع مخيف تعبك اللي سنين عم تبني فيه بقرار واحد من حد متحكم بمفاصل كلشي بقدر يسلبك إياه بكل برود وعشان مين كمان عشان بنتك... ظلم هالشي سواء هو ظلم ملك ولا لأ ما بطلعلها للست تحرمهم من مالهم وفوق منهم تسجنهم كأنهم بالغابة عايشين....
ما تروحوا لتحليلات مش منطقية ولا تأولوا بعض الاحداث اكتفوا باللي موجود... عشان ما تدخل الأمور ببعضها وتروحوا لمفترق تضيعوا فيها الرواية والأحداث...
اما بخصوص ملك في علامة استفهام كبيرة كتير... ولازم نفهم شو مالها وهدا بالفصول الجاي بعون الله...
وضل نحكي عن العم مزار الدين لما شاف هالست فكركم مين هي؟ تذكروا هي جت قبل مين فمعقول بتقرب للي اجى وراها ههههههههه هيني هون غششت... خلوني شوف وين رح تروحوا بتفاسيركم...
الفصل السادس والثلاثون
ربّاه سلّم أهلها و احمِ المخارج والمداخل
واحفظ بلاد المسلمين عن اليمائن والشمائل
مستضعفين فمن لهم يارب غيرك في النوازل
♥️قراءة ممتعة♥️
~~~~فيصرخوا باسمها حول البيت:
مـــلــــــــك
مـــلــــــــــــــــك
واعين ع رجال مخيفة عند البوابة ع فجأة عم تردهم لجوا البيت متقاتلين معاهم كرمال بنت خيْلان الكانت عم تمشي خطوات وخطوات فوق الثلوج الكاسية المحمية العم تمشي بين شجرها
والطنطور الخمري عليها وعم ترجف من البرد وما هي عارفة وين تروح
والخوف الحقيقي عندها عم يدب بعروقها مش من ظلمة الشوارع ولا من حد يتعدّى عليها
إلا من البيت اللي هي فيه واصحابو وأهلها
ما هي عارفة وين تروح
مخها
عاجز يتذكر شي عدا ضرب راسها لما اغمى عليها امبارح وفي حد عم يكنلها من أهلها وأهل البيت اللي هي فيه الشر
فتنقذ حالها قبل ما تتعذب
****
فتطالع بصعوبة من وسط الشجر السيارات العم تروح وتيجي ع الشارع المو مسترجية تمشي عليه
واصلها صوت خرخرة مخيفة عم تهدد حياتها بالكامل هلأ وقدام عيونها وسمعها مو مستوعبة شو تعمل غير تطالع قدامها بضعف وهزل من ضعف رؤيتها من تورم إحدى عيونها وتؤثر التانية مع كترة البكاء والضغط عليها
رادة للخلف بالفطرة البدائية يلي عندها صادمة بجسم بشري صلب
مخليها تصرخ بخوف
~يـمــااااا~
وتنطق بتلعثم باين فيه حالة الذعر اللي هيه فيها وهي عم تلف عليه بخوف كبير ليصيرلها شي منو:
مــٰا تــِ.. ..ـقـرب
بـسسسس مـا ~
وصمتت راجفة ع فجأة متذكرة كلام جدتها هوْدة وتحذيرها لإلهم وهمه متجمعين حولها بطلب منها
"اوعكم تطلعوا بدون إذننا شفتوا منيح بنت صحبتي كيف خطفوها الخطافين ولا ابن جارتنا أم رامي كيف هجم عليه كلب الشارع~~~"
هي هيصير فيها هيك معقول فتحاول تفتّح عيونها منيح مع الخوف بس لقتو عم يحاكيها
بصوت مشابه لفحيح الأفعى
رادة للخلف بعجلة واصلها صوت زمجرة حيوان
ما هي عارفة شو تعمل
تارة حاسة بالخوف وتارة تانية ناسية الخوف
فما وعت ع حالها غير عم ترفع بإيدها العم ترجف
النصل الحاد اللي كانت مخبيتو بلا وعي منها في جيبة الطنطور اللابستو قبل ما تفر من البيت العاشت فيه بأمان لما يقارب نص سنة
مهددتو فيه بتوحش مفاجئ:
بدبحك بهـ......
وتلاشى صوتها بس حست راسها طن فيها من الوميض المفاجئ لذاكرتها موقعة النصل منها ع الثلج
فتضغط ع راسها مو شايفة شي قدامها
حاسة رح تجن
مخها مش عم يرحم فيها
البرد عم ينخر في عظمها
ووجع عادتها الشهرية اللي هب عليها هلأ
والخطاف البشري اللي قدامها والحيوان اللي كن عن صوت الخرخرة والزمجرة ما زال خلفها...
وفجأة اخترق سماعها صوت زمور الشرطة وكشافات حواليها مسلطة عليها
عاجزة تشوف شي قدامها فرفعت ايديها حاجبة الضو عنهم وهي مش مستوعبة ليش هي هون وشو عم بصير معاها...
ماشية بتهور ع التلج ما وعت ع شي بعدها غير لما انلسعت من ملامسة القطنة المعقمة لوجهها وتمها وقريب جرح عينها... واصلها صوت رجل زمان ما سمعتو: ملك يا خال منيحة إنتي هلأ؟!
خال؟؟
خال مين عم بحكوا؟!
هي عندها خال... هالصوت مش غريب بس مخها داخل ببعضو ورافض يسعفها بالتذكر وع فجأة قامت بخوف ضامة حالها وكأنها رح تنقتل هلأ... ما بدها حد يقرّب منها... ما بدها حد يتكلم معاها... فتطالع حولها بعجز من فتحة عينها الضيقة الوحيدة القادرة تشوف منها
حاسة مالها شي غريب
وبس لمحت بصيص نور موعيها هي بمكان علاجي
زادت ربكتها
هي شو جت تعمل هون؟
... فرجفت واعية ع كلام خالها والممرضة معاها كأنو زن ذبان...
لأ ما يسكتوا خلص راسها بطن من الوجع
ما بدها تسمع صوت ولا أي حرف
باكية بصوت وهي عم ترجيهم: خــللللللللص اســكتووووا اســكتوا...
وتون بوجع لامة اللي ع الأسرة جنبها بدهم يعرفوا شوفيه ومالها متل الصغار عم تبكي وتتصرف... لامحة بصعوبة من بينهم وجوه مارة عليها من قبل عم تحاكيها ومحاولة تهون عليها... لكنهم بالنسبة لإلها العكس تمامًا
رافضة قربهم وسماع صوتهم المزعج وهمه عم يحاكوها:
ملك مالك يا قلب خالك ردي احكي؟!
:مالها هي هيك دايماً؟!
:كلو يرجع محلو ما بصير في خصوصية للمريضة!!
:ملك من وين انتي موجوعة؟!
:هي ما بتسمع شكلها؟!
:بعدوا اجى الدكتور؟!
فتصم ادنيها باكية بشكل بقطع القلب... هي مش عارفة مين همه وناسية هي مين وليش هون وحتى الكلام مو عارفة كيف بطلع منها وشو عم يحكوا... رادة ضامة نفسها بخوف وهي منفجرة من البكى واعية ع مسح حد عليها نافضتو عنها بجنون مصيحة...
ما بدها!!!
ما بدها...
يبعدوا عنها وبس...
وتحاول تدافع فيهم وهي عم تنعر بصوت مخيف للسمع مدركين هي بحالة صدمة وهلع شديد فغصب مسكوها وشدوا عليها معطينها حقنة بكل دفاشة من كتر محاولة دفعهم عنها وهي حاسة كنها خروف وعم ينذبح من تحكمهم فيها...
واصلهم صوت حد مخيف بالنسبة لإلها
عم يؤمرهم بنبرة مخيفة:
ابعدوا عنها بسرعة يلا كلكم ابعدوا...
وما بدي اسمع تبرير ولا حرف... وحسابكم معاي بعدين...
فهدت شوي في حد منقذ جاي يخلصها من شرهم
فرفعت راسها لامحة نمر ابن عمها عم يحاكيهم كرمالها بفتحة جدًا ضيقة من عينها
وقبل ما ترد تنزل راسها
سرعان ما نست هو مين
لكنها ما نست نظرات عيونو لإلها وهو عم يحاكي الممرضة والدكتور اللي اجى يشوف شو مالها حاكيلها ع فجأة: راجعلك يا بنت العم ما تخافي!!!
بكت وين راح هي خايفة من الكل وحتى منو
لكن عيونو لإلها عم تأمنها غصب من تذكرها لقب نمر شو بعني لإلها... لامحها اللي عم بقلها يا خالي عم يطالعها بذهول قبل ما تتدخل إيد ممرضة مسكرة عليها الستارة المحيطة في سريرها لإنها هي بمركز الطوارئ اللي بعالج الحالات المقدور عليها بدل تحويلهم للمستشفيات الحكومية...
مطالعة حولها بتخبط مشتهية تقوم من هون لكن حيلها مش مساعد من شعورها هي لوت رجلها لما نفضت حالها اول ما صحت لتضم نفسها وكيانها من المجهول الما هي عارفة شوهو... واصلها صوت بكى طفل... يا الله مش وقتو هلأ ناطقة بانفعالية: خـلـص سـكـتـوه بكـره الـصـغـار أنـا!!
فردتلها أم بحرقة: انتي اللي اسكتي ما تتأمري علينا ما انتي مانك ام عشانك بتحكي هيك بكل وقاحة وبدون تعاطف عنـ.. .
واختفى الصوت عن سماعها
متسائلة
هي مانها أم
ليش كلمة أم وجعتها هالقد باكية بصوت متل الصغار
واصلها بعض التعليقات السلبية عنها: اتطلعوا كيف بتبكي~~~ لو سمحتي ابكي بسرك مش ناقصنا و~~~~ المجانين مكانهم مش هون...
إلا بصوت نمر عم يقاتلهم ومهدد فيهم ساكتة بخوف من نبرة صوتو واعية عليه عم يفتح الستارة عليها بعد ما خلا الكل بلا صوت مطالعها بشكل عاطفي وهو عم يحاكيها بنبرة محبة وراغبة فيها تكون مرتاحة:
اهدي ما تخافي وارخي اعصابك... وما تزعلي من كلامهم وهلأ بأخدك ع احسن مستشفى ولا قلك ع البيت احسن... وكمّل بمكر معاها راغب يتودد اكتر منها: وحقك عليي لإني ما اجيت اخدك من عندهم و.. . صمت رافض يذكرها بشي بالعمدًا مكتفي بمراقبتها وهو عم يمشي خطوة وحدة ليبني الثقة هلأ معاها
دامو هو ما في ارذل منو للوصول لمبتغاه معاها ولا مع غيرها
لامحها
ما هي عارفة شو تعمل ولا شو تقول راددتلو بشفقة: ليش تتأخر؟! فقرّب منها محوط وجهها وهو واعي ع تغطية الستارة عليهم من الممرضة: كنت اتطمـ.. .
صمت من خشيتو يذكّرها باللي حصل فتتعب اكتر... فحركتلو وجهها بنفور مخبرتو: ابعد عني بسرعة... فبعد عنها وهو ودو يحضنها لكن ما بدو يزيد مآسيها عليها وترد تتذكر ولا تتعب متل ما خبرو الدكتور وفق الملف الصحي اللي فتحوه لإلها
فهيك حالتها مقدور ع التعامل معاها لو بقت بدون تذكير للي جرى معاهم
ناطقلها باهتمام مريب: جسمك بخير؟!
حركت عيونها بطفولية... جسمها؟!
خير مالو عم يسأل عنو؟!
فصمتت سامحة لنفسها تشعر بجسدها واعية ع اوجاع وتلخبط مخها آمرتو: اسكت خلص ازعاج انتا ليش هون ومين انتا اصلًا وين جدتـ.. .
ردت سكتت مفكرة بكلمة جــ ـدة!!!
وصفنت بلا شيء
من حيرتها وجهلها بـ"ايش يعني جدة؟!"
وتشعر بخوف عم ينهش فيها بظلمة روحها
منفجرة من البكى ع فجأة
ناطقة بلا وعي منها: وٰيـٰنٰ جـٰدتٰيٰ عـٰنٰي قُٰـلٰـهٰـا شـٰفـٰت حَـٰيـٰوانٰ عـشٰانٰ مـٰا كـٰلـْمـٰتـهـا والله آخٰـر مـٰرٰةٰ بـَعٰـمٰلـٰهـا تُٰـوٰبـةٰ والله تَـوٰبـٰةٰ!!!
عيونو طلعوا من محلهم من هول اللي عم يسمعو مشتهي ينزل فيها ضرب راددلها بتسلاية معاها: مجنونة انتي كيف بتطلعي وانتي عارفة فيـ.. .
وهمس بسرو شاتم
بس شافها كيف عم تبكي متل الصغار مخليتو نفسو يضربها كف ويضمها بنفس الوقت... فشد ع اعصابو محاكيها قبل ما تنفجر من البكى بصوت عالي وتفضحو فيعنفها هي وكل يلي بالمركز ع غباء عملتها...
يا الله هدي الغبية ما حليلها تطلع إلا بمتل هيك وقت
هو صحيح في ضبع صارلهم فترة عم يدوروا عليه الشرطة بطلب منو كرمال يشتغلوا ويرجعولو إياه دام هو صاحبو
وسبحان الله مع قصة الانفجارات وتمشيطهم للمنطقة سمعوا صوتو جايين يمسكوه ليهرب هو ويلاقوها هي
مشتبهين فيها ومطلقين النار ناحيتها كرمال تهاب وتوقف
محلها
لكنها مع هروبها منهم سقطت من المحمية ع الشارع مغمى عليها...
بجد غبية و*****^ منيح ما قتلت حالها ويروح تعبو وطموحو فيها من سنين أدراج الرياح وع فَشوش....
ماسكها من إيدها ع فجأة رادد لوحشيتو معاها بالتعامل ليعجّل بتعذيبها من تعطشو اللي كل مالو بزيد من تعاسة شكلها اللي ودو يزيد اكتر
ناطقلها بنبرة هو الآمر والناهي عليها: امشي معاي يلا البيت أأمن لإلك...
تمشي ع وين؟
ع البيت؟
أي بـيـ..ـت بحكي عنو؟!
فانفجرت من البكى
هو ناقصو هلأ فنفضها بعيد عنو فاتح الستارة ومؤشر للممرضة اللي كانت عم تعقملها لتعطيها جرعة زيادة... هو ناقصو هلأ ينجن عشانها ويبيدها ولسا الجولة معاها بأولها...
لف حالو لإلها منتقز بس لقاها واقفة وراه وهي بأعجوبة ساندة حالها فوقّف شعر جسمو من حركتها المباغتة لإلو
ناطقتلو وهي عم تمسح دموعها بخوف: صح ما رح تخليها تضربني...
ضغط ع اسنانو وهو مشتهي يقلها
"يجعلها تحطمك مو بس تكسرك وبعدها كفنك يا *****" ومسكها من إيدها زاهق لعبة الطيبة معاها لإنها مانها منحية القامة هلأ معاه
ماسكها من دراعها بوحشية
مبشرها: امشي يلا دامك منيحة؟!
هي منيحة؟!
مين قال...
فاختل توازنها من الرعبة كدليل ع صدق شكها
بجد مين قال هي منيحة؟
هي هون رح تبقى
ولا إنها تروح عند المدعوة جدة تنجر فيها بالعصا...
لكنو قبل ما تتهاوى مسكها بعجلة
واصلهم صوت رجل عجول لاهث:
يا ريس .. .. عيلتك بحاجتك ضروري.. .. ترد ع اتصالاتك في شي جديد حصل؟!
هو شو بدو يحصل فوق يلي حصل...
كلشي خططلو صار وما حد بسترجي بعدها يعمل شي تاني
فسحب تليفونو مشغلو يشوف شوفيه إلا انهالت عليه الرسايل لامح رسالة "الله يثبتك ع فقدان ابنك"
حس الدنيا دارت فيه
هو من زمان منتظر موتو لكن هلأ لأ
هو بدو يتفرغ لهدي المجنونة العم تبكي قدامو فما لقى حالو غير بالتليفون سافقها ع راسها بشكل مباغت لإلها
وغصب عنها جرها معاه
وهي مش قادرة تسند راسها من حم الخبطة
لامح نظرة الممرضة عليهم
فجحرها جحرة بتخوف
واعي ع معذبة طموحو الوحشي
من تألمها المخليها خلص ما عاد فيها حيل لشي مع سيران مفعول الحقنة الاعطوها إياها
واقعة ع ركبها بدون بكاء ولا شي كنها جماد ما في روح
فغصب خلى الرجّال يلي معاه يشيلها
ما فشرت هو يشيلها
هو وظيفتو يمزق كيانها لكن يخدمها وهي بمتل هيك حالة لا بكير كتير
واول ما وصلوا السيارة وحطوها جوا نزل فيها ضرب
وهي بس حامية وجهها ودها تقلو بس
ودها تصدّق شو عم بصير معاها
لكنها عاجزة مطرحها
منادية ع نمرها بلا ادراك منها
ليرحمها من هالسادي
المعتقدها عم تنادي عليه
فضحكلها بلذة مخيفة
قبل ما يبخ سمو عليها بكلامو المو مدركة منو حرف:
عاجبك الاشي من يومك بتحبي التعذيب استني لسا لبس وديكي البيت...
إلا ع صوت تزمير وفتح الباب عليهم
فاشتاط لافف وجهو يشوف مين الخايس اللي مشتهي يعجّل بموتو هلأ ع إيديه بهالعملة
لامح أبو الحبيب العم يؤمرو بنبرة حازمة ما فيها لعب:
ابعد عنها قبل ما افتح عليك يا نمر!!
يفتح عليه...
هه
ضحك عليه بمرار وهو عم يبلع ريقو بشكل بخوّف مع بروز عروق وجهو ورقبتو وإيديه وهو نفسو يكمّل عليها لكن لأ لسا بكير ع نحرها قبل تكفينها
دام الفيلم بأولو فجحرو وهو عم يطلعلو من السيارة بروح شيطانية عابثة بالأرواح والأمزجة
لافظلو بعداء:
خدوها رايح شوف اللي ما بنشافوا!! واهتموا فيها لهالدابة لحد ماني راجعلها...
ابو الحبيب مسكو من كتفو محذرو:
خدها بس مش هلأ انا ما بحب اللي بسرق مرت حد وهي لساتها ع ذمتو... لنطلقها خدها قدامي وبالشرع... وبرد كررلك الحرام مارسو مش مع بناتنا المحترمات وما بتوقع جدك باسم بتفخر بهيك حفيد لا هوه ولا أبوك... فامشي روح ساوي اللي عليك
هناك كل الاهالي والعشاير.. . وانفعل مستكمللو: لك حتى الجيرة اجوا يوقفوا معاكم ورايحين يتطمنوا عليكم وحضرتك هون آخر مرة بتقرب منها وانا موجود فاهم...
نمر قرّب راسو منو بتحدي
مذكرو:
انا مالي كبير يؤمر عليي
احنا بيننا مصالح مشتركة مش علاقة سيد وعبيد لإنو إذا مفكّر هيك ببقى انتا بتشوفني اقل منك مرتبةً وشاليه باليه ومجرد وسيلة مو شريك... ساعتها الحساب والتعامل بيننا هيفرق كتير يا أبو الحبيب!
أبو الحبيب طالعو ببرود منبهو:
للعبة في شروط
وأهمها ما يكون في دياثة!
ساوي شو بدك مع مين ما بدك لكن شرفنا احنا خط احمر فاهم!!!
ورفعلو سبابتو بتحذير عليها:
هدي بتبقى حفيدة أختي اللي ودي احرقها ميخالف لكن عند شرفي انا بقول وينكم يا رووس
فبكير يا نمر لتستعجل...
بدك إياها خدها بالحلال بس!!!!
أما الحرام بغنى عنو
ربك هدا اللي إنتا ملحد فيه حرية شخصية وعقائدية بينك وبينو
تما يهمك الحلال والحرام
بس أنا عندي مبادئ من الدين ما بتنازل عنها ولا بكون خنزير *****
بدك تكون متلو تفضّل بس ع غيرنا يا ابن خيْلان وتلقى شو رح يجيلك ساعتها من الناس قبل منا...
نمر هزلو راسو بتحدي:
اه بدي اياها بالحلال والحرام
ولو اخدتها جكر هطلقها بالسر وساوي كل يلي بتكرهو فيها شو رأيك؟!
أبو الحبيب قرّب منو كتير لدرجة ما عاد في فاصل بينهم مبشرو:
ساعتها اطلب عوضك
احنا عنا قتل البنت ايسر واهون من المس بشرفها ولا الجور فيها
او بخفيها وخليك تقلب الدنيا عليها زاوية زاوية وتروح عند مخاويين وتفتح مندل ورصد وساوي حتى شو بدك وما رح تقدر تصلها ولو وصلتها عن مسافة صفر بنقتلها
صفة الرجولة رزقة انتا محروم منها
نمر ضِحكلو بصوت عالي وهو ماشي عنو:
هههههه
واستكمل بتعليق ساخر لإلو:
ما يلا
اكثر الناس حديثًا عن الصفات... هم اكثرهم فقدانا لها
فخد راحتك بالحكي وبنشوف الزمن مع مين هيوقف...
واستكمل لعند سيارتو راكب فيها
وهو ودو يلعن ابو الحبيب لكنو بالنفس الوقت شكرو لإنو لو بقي عندها كان عجّل بدبحها
فحرّك السيارة بجنون بعيد عنهم للمستشفى
اللي ما بتبعد عنهم ربع ساعة بدون ازمات
ودهش من كمية السيارات الصافة وين مكان ورجال الأمن عم تبعد الصحفيين العم يبثوا الانباء قدام كاميرات القنوات بشكل مباشر...
فزمر بغل منزعج من هالمنظر
واعي ع المصورين
العم يحاولوا رغم هطول المطر المفاجئ ليتحايلوا ع رجال الأمن كرمال يعبروا مع الداخلين ويلتقطوا صور حصرية تعلي مرتبتهم فيزيد تزمير لرجال الأمن وهو عم يفتح الشباك كرمال ينتبهوا عليهم
لامح الناس جت لعندو وهدا اللي كان ناقصو هلأ
فركن السيارة محلها وهو
ما ودو ينزل لكن غصب نزل يساوي باللي عليه
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك