بارت من

رواية رهينة حميّته -103

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -103

اقتلني وريّحهم بكفـي حرقة قلب فينا كلنا... بــكـفــي... 
هه قال بكفي قال
وهو لسا ما شاف شي من يلي ببالو
مجيبو بحقد
 وهو عم يطالعو بازدراء من فوق لتحت غير عاجبو العم ينطق فيه: بكير كتير ع طلبك 
فهمتك وقلتلك ورح رد قلك وذكرك موتك يعني اضعاف العذاب هيكون بحقهم ومصّر من عَجزك ومكْبرك تنسى هدا واحد
اما تنين بخصوص راحتهم 
ما بتهمني 
لكن اللي بهمني
راحتي انا
واللي ما بتيجي غير بشي واحد واللي هو تختفوا كلكم عن هالدنيا وانتو منبوذين من رحمة ربكم اللي بتآمنوا فيه... تتعذبوا بالدنيا والـاخرة مش عملتونا ع قول ابن القيم
"ومِن نِعَمِ الزواجِ أنّكَ تُخرِجُ من صُلبِك ذريةً تعبُدُ اللهَ عزّ وجل"
اه شوف اي ذرية رح تبقى من وراكم... وانفجر من الضحك ههههههههه
مستوقف ضحكتو لإلو وهو مبتسملو بكل فخر 
بس شاف الغل بعيونو اتجاهو
 منذرو ع فجأة:
لتقاضي عدوك وتاخد حقك منو لازم تعرف عقليتو وعقيدتو والبيئة المحيطة فيه لتكسرو كسرة عمرو ما رح ينجبر منها غير بالموت او الجلط المؤدي للإعاقة، وابنك هدا المرتمي قدامك رح اعرف اكويك فيه هلأ، اللي تحت ايديي شغالين فيه اعمال تجننو وتخليه يرد ينساكم، تراكيبي مش مضمونة  لحد كم هتطمس بعض الذكريات وكيف ومتى هترجع
لكن بتدخيل العالم التاني وتسليطو ع مين ما بدي 
بحولو لشو بدي بشكل أسرع وانجز وبنتيجة عال العال
مع أوجع بالمجان و~~~~ 

وَ شو كمان ما عاد العم مزار يسمع 
شو قال
عاجز يستوعب
بحق
رب السموات، ومدبر الأكوان، وخالق هالبشر كلها
ابنو اللي قدامو 
شو عم يتعاطى ليساوي فيه هيك 
هو وأخوتو وأمو
مطالعو بعار من يلي عم يتفوه فيه
دافعو يرغب بس يبكي، 
حاير بحالو
هو شو عمل ليجيه هالولد
عاق
هو بتحمّل أي بلاء
عدا يكون ابنو مشرك بالله 
وعم يسلط العالم التاني ع ابنو وعليهم وع غيرهم
خاشي دعاوي الناس وحوبتهم تيجي عليهم وفيهم مش عليه هو لوحدو
فارتمى عند رجليه راجيه
وهو عم يتمسك فيهم بضعف وعجز من عدم قدرتو ليردو عن هالطريق المظلم:
لـٰـك شـٰـو عـٰـمـٰـلـٰـت لـٰتـٰـكـٰـون هـٰـيـٰـك
والله أـٰـمّـٰـك كـٰـانـٰـت دٰايـٰـمـٰـًا تـٰـدعـٰـيـٰـلـٰـك مـٰـن بـٰـيـٰـنـٰـهـٰـم كـٰـلـٰـهـٰـم بـٰـالإسـٰـم
مـٰـن لـٰـمّـٰـا كـٰـنـٰـت طـٰـفـٰـل لـٰـحـٰـدّ مـٰـا كـٰـبـٰـرت
وٰلـٰـمّـٰـا سـٰـمـٰـعـٰـت خـٰـبـٰـر مـٰـوتـٰـك
بـٰـكـٰـت وكٰـذٰبٰـت
كـٰـلامـٰـنـٰـا
مـٰـن أٰحـٰـلامـٰـهـٰـا الـمـٰـكـٰـرّرةٰ فـٰـيـٰـك
لـٰـك كـٰـانـٰـت مـٰـن وراي تـٰـروح تـٰـنـٰـاجـٰـي الـنـٰـاس تـٰـدرِي عـٰـنـٰـك خـٰـبـٰـر
وٰتـٰـهـٰـدّدٰت أٰنٰــٰا مـٰـن نـٰـاس مـٰـجـٰـهُـٰـولـٰـيـٰـن مـٰـا ضـٰـرّهـٰـا وـٰـلا أٰمـٰـنـٰـع عـٰـنـٰـهـٰـا عَـنٰ هٰـاٰلـٰشٰـي
مـٰـن قـٰـلـٰـبـٰـهـٰـا الـوٰاجـٰـعـٰـهـٰـا عـٰـلـٰـيـٰـكٰ

لـٰـك إٰنـٰـتـٰـا اخـٰـتـٰـرت تـٰـاخـٰـد أٰخـٰـتـٰـك جـٰـنّـٰـة
غـٰـصـٰـب عـٰـنـٰـي
وـٰـهـٰـي طـٰـفـٰـلـٰـة بـٰـعـٰـمـٰـر شـٰـهُـٰـور قـٰـلـٰـيـٰـلـٰـة
مـٰـخـٰـطـٰـط وـٰـراسـٰـم
لـٰـك مـٰـتـٰـل مـٰـا هـٰـي أـٰـخـٰـتـٰـك هـٰـدي بـٰـنـٰـتـٰـي وـٰـبـٰـنـٰـت أـٰـمّـٰـك
لـٰـك حـٰـرقـٰـتـٰـهـٰـا لأـٰـمّـٰـك
قـٰـلـٰـبـٰـي عـٰـارفـٰـك شـٰـو
بـٰـس أـٰـمّـٰـك لـٰـو دـٰـرِت لـٰـجـٰـنّـٰـت
كـٰـم بـٰـخـٰـاف ربـٰـي 
لـسٰٰا أـٰـمّـٰـك أضـٰـعـٰـاف مـٰـضـٰـاعـٰـفـٰـة
لـٰـو دـٰـرِت عـٰـنـٰـك وـٰـعـٰـن عـٰـمـٰـايـٰـلـٰـك لـٰـمـٰـاتـٰـت بـٰـأرـٰـضـٰـهـٰـا وـٰـتـٰـرَكـٰـت أـٰـخـٰـتـٰـك وـٰـخـٰـواتـٰـك لـٰـمـٰـيـٰـن
لـٰـك دفّـٰـعـٰـتـٰـنـٰـا تـٰـمـٰـن خـٰـلـٰـفـٰـتـٰـك مـٰـن مـٰـراهـٰـقـٰـتـٰـك لـٰـحـٰـظـٰـة بـٰـلـٰـحـٰـظـٰـة
وـٰـجـٰـاي بـٰـدّك تـٰـكـٰـمّـٰـل
جـٰـاي بـٰـدّك تـٰـاخـٰـد مـٰـنّـٰـا أـٰـشـٰـبـٰـاه الإنـٰـسـٰـان إلـٰـي بـٰـقـٰـي فـٰـيـٰـنـٰـا
سـٰـوّـٰـيـٰـت شـٰـو بـٰـدّك
دـٰـرّبـٰـت وـٰـحـٰـمـٰـيـٰـت مـٰـيـٰـن بـٰـدّك مـٰـن الـرّـٰـجـٰـال
بـٰـس تـٰـتـٰـرٰكٰ أـٰـهـٰـلـٰـك
حـٰـرمـٰـت أـٰـخـٰـتـٰـك الـخـٰـلـٰـفـٰـة
سـٰـارِق ابـٰـنـٰـهـٰـا بـٰـتـٰـخـٰـبـٰـيـٰـري
يـٰـا ابـٰـنـٰـهـٰـا يـٰـا قـٰـاتِـٰـل ابـٰـنـٰـي أٰسٰدٰ
وـٰـتـٰـرَكـٰـتـٰـنـٰـي بـٰـس خـٰـاف عَٰ 
أمّـٰـك
قـٰـلـٰـت مـٰـردّهـٰـا أخٰـٰتٰـكٰ تـٰـخـٰـلّـٰـف لـٰـكـٰـنّـٰـكٰ حـٰـرمـٰـتـٰـهـٰـا قـٰـبـٰـل مـٰـا أـٰـعـٰـلـٰـم عـٰـن حـٰـرّمـٰـك إيـٰـاهـٰـا الـخـٰـلـٰـفـٰـة

ومسح أنفو مكمل بغصة: 
لـٰك
 شـٰـو ذٰـنـٰـبـٰـهـٰـا هـٰـي؟
بـٰـدّك تـٰـنـٰـتـٰـقـٰـم، مـٰـن مـٰـيـٰـن كـٰـمـٰـان؟!

شـٰـو بـٰـقـٰـي؟!
شـٰـو ضـٰـلّ؟!
قـٰـلّـٰـي 

نطقلو ببرود: متل ما تركتني اسمع صراخ وجعي 
بدي اسمع صراخكم قهر ووجع وذل

جن العم مزار لاكمو في معدتو بغل 
بكفي ابتزاز وتعذيب
بكفي قهر وتعتير
لامتى رح يضلهم 
يدفعوا وزر مالهم فيه دخل
متنهد من عقوقو معو
ومن يلي منتظرو 
مفقد وجهو العم يطالعو فيه 
بكل برود قبل ما يردلو بخبث وكأنو ما لكمو في معدتو بغل:
دامك مفكر فيك تئذيني بهالحركة وناسي لو حاولت تقتلني ولا حتى قتلتني وخلصت بالغدر 
لإنك الوحيد بتكون لوحدك بضهري 
صدقني 
انا واتباعي المخلصين رح نحرقك بحياتي ومماتي
و
تلّقى هلأ الأغر شو رح يصير فـ.. .

قاطعو العم مزار بخوف: 
اوعك تقرّب منو 
والله بقتلك بدون رفة جفن... 

هَـ يقتلو بدون رفة جفن
اه يلا يعملها كنو رجل وقد كلمتو هاي
فقرب منو بناءً ع ردو وهو عم يسحب السلاح من على خصرو 
محاكيه بهمس دنيء بوحي بعظمة المستخبي عندو من مساوىء: 
تفضل كنك رجل وقد كلمتك عجّلها 
يلا اقتلني قبل الموعد الحاطو ببالك وصير مجرم، 
 قوّص وما تقلق
صير متلي وأسوأ وانطرد من رحمة ربك متل ما انطردت 

العم مزار مسك إيدو 

وهو عم ينهار من البكى: 
مٰـاٰ تٰـوٰجٰعـٰنـٰاٰ بـٰغـٰيـٰرنـٰاٰ
بـٰكـٰفـٰيـٰه لِـلأغـٰر مـٰا أَجـٰالـٰو مـٰنّـٰا
بـٰكـٰفـٰيـٰه مـٰعـٰانـٰاتـٰو مـٰن بـٰعـٰد حـٰادِثـٰو الـصـٰار مـٰع أُخـٰتـٰك مـٰيـٰلـٰا
والله لَـو بـٰدرِي هُـوّ عَـمّ يـٰدفـٰع تـٰمـٰنـٰو مـٰن زَمـٰان لَهـٰاللـٰحـٰظـٰة
كـٰان غـٰصـٰب عَـنّ أُخـٰتـٰك
زَوّجـٰتـٰو إيـٰاهـٰا
كـٰان غـٰصـٰب عَـنّ أُمّـٰك و أَهـٰلـٰو أَعـٰطـٰيـٰتـٰو إيـٰاهـٰا عَـطـٰيّـٰة
دَارِي بـٰوجـٰعـٰو و تـٰارِكـٰو مـٰسـٰجـٰون يـٰتـٰعـٰذّب
و جـٰايّ الـٰيـٰوم جـٰارّرْنـٰي لَـهـٰون
و إِنـٰتـٰا عَـمّ تـٰخـٰبّـٰرْنـٰي عَـنّـٰهُـم وَٰاحِـد وَٰاحِـد
مِـيـٰن فِـيـٰهُـم عَـايِـش وَٰلا مِـيّـٰت وَٰلا حَـتّـٰى مـٰسـٰجـٰون
وَٰلا مَـدْسُـوس بَـيـٰن الأَهـٰلّ وَ الأَصْـحـٰابّ لِلإِسْـقـٰاط
لَـك ارحـٰم قَـلـٰبـٰي
قُـلـٰت رَحّ تـٰخـٰلّـٰي مـٰوتـٰي لِلآخـٰر
لَـكّـٰنّـٰك عَـمّ تـٰخـٰلّـٰيـٰه بالأُوّل
خَـلّـٰيـٰنـٰا نِـتـٰصـٰافـٰى بَـيـٰنـٰي وَ بَـيـٰنـٰك
رَجُـل لِـرَجُـل
خُـذ مِـنّـٰي بـٰتـٰارْك "بِـثَـارْك" و إِتـٰرُك أَهـٰلـٰك
بَـسّ إِتـٰرُكـٰهُـم لِـأُخـٰوك يِـحـٰفـٰظـٰهُـم
وصمت حاسس كلامو فراطة وعبس معو
وما كان ظنو بغير مطرح من
تحديقو فيه ببرود 
ملقي عليه هالخبر الكاد هيوقف قلبو فيه:
هالكلام ممكن يفيد من قبل ما تخليني كون ابن جديد مالو أم وأب 
عاش ع صوت الوجع والقهر 
وتنفس بلذة مستكمل بصليو بحطب نذرو وشرارة أنفاسو:
مرتو حفيدة عرّابي 
ما رح خليها لإلو 
هي ما بتستاهل إلا الأحسن منك ومنو ومن أهل بيتك

ضاج من يلي بسمعو
هالسفيه
شو عم يتكلم
شو عم يتهبهب
حاسس مو عارف يتعامل معاه 
مفكر بضياع
إذا هو هيك شايف 
بنت خيْلان 
حفيدة عرّابو بتستاهل الأحسن منهم كلهم
تروح بعيد عنو وعنهم كلهم لكن ما يئذي أهل بيتو 
فقرّب منو راجيه: 
سـٰـاوي شـٰـو بـٰـدّك لَـكٰـنٰ مَـا تِـكـٰـسِـرْهـَا مِـعـَـانـَـا و.. .
وتلاشت الحروف من شفاه بس جرو 
ابنو العاق الواقف قدامو ع فجأة من تلابيب قميصو الشتوي 
مقربو منو بشيطنة وهو عم يهمسلو:
اسأل الموت بس ياخدو إذا رح يوجعها ولا لا هـ.. .
وما عاد في صوت بعدها نازل العم مزار فيه
ضرب كاره يسمع البقي عندو من خوفو من يلي جاي عليه من وراه
كاره العم يعملو 
مبعّد حالو عنو 
ضارب راسو بالحيط ليرتاح 
من اللي نازل فيه عذاب وجرف 
باكي ع حالو وسنينو الجاي 
هو ما غلط لما تركو 
هو ما غلط لما رفع إيدو عنو 
لإنو مو خَرج يكبر بين ناس محترمين وعيلة مستورة 
هو جرهم من مراهقتو للتهلكة
ما فيه ينسى
قبل 11 سنة 
الدموع والصريخ وشكل الجثث المتفحمة
وهو عم يبكي بجنون مدور عن ابنو 
الما كانلو أي آثر بين السليمين منهم ولا حتى كان من بين الـ بقوا احياء من الأهل والعيلة والأصحاب رغم تعرضهم للحرق والخنق
 جانن جنونو 
بكفيه فقدان جنّة وبعض الأهل والمعارف 
صعب عليه بعدها يفقدو هالابن
حاير بمكانو
سائل كل حد 
عساه يلقى الرد 
لكن ما حد دري وين صار دربو
ولا هوه من أي فئة بينهم
واصلو خبر أخوه سريس مالو آثر 
رغم إنو كان الوحيد الرافض من بين كل أخوتو ليروح معاهم ع فرح العم رزين 
الـ كان مقرّب منو رغم اختلاف السن بينهم
متقاتلين معاه ع تعندو ع قرارو بعدم الروحة
عاجزين يفهموا شو السبب 
هايبين لو تركوه 
 يعمل شي جنوني من تشيطن أفعالو معاهم 
تاركين عندو زعيم ابنو كرمال يكون تحت مراقبتو بالخفاء
ويمنعوه ليعربد ع كيفو بجلب صحابو وبنات الليل ع دورهم
منضملهم صديقو الصديق ساج 
واللي من بعد ما اجى 
الأخ سريس كنو فص ملح وذاب
معلنين اختفاؤو
واستمرار رنين تليفونو البشار "نوكيا 3310" الطلع ببيت أبوه حكيم 
بدون وجودو 
تاركهم يرتابوا من موضوع اختفاء أثرو
محاول مع بقية الجيرة 
يلاحقوا وين فيه كاميرات قرب المكان
بس ليتطمنوا 
هل أخوه انضملهم ليحضر الفرح بآخر لحظة
وهل ابنو هزيم طلع قبل حرق الخيمة ولا بعد 
شاكك ع فجأة من تعقد عملية البحث عليهم
معقول ابنو العاق مختفي مع أخوه الفاسق المنحل
وكانت هون الطامة
..... 

(1)

وكانت هون الطامة
لحظة ما شغلوا أحد التسجيلات 
لامح 
هزيم واقف مع خالتو ريماس 
ماخد منها طفل غير واضح هو ولد ولا بنت 
لكنو توقع هي أختو جنّة
لكنو سرعان ما رد ظهر في الكاميرا معطيها ذات الطفل قبل ما يختفي 
ويرد قبل ما تولع الخيمة وتنحرق بفعل ناس ظاهرين بأحد الفيديوهات 
لاقط ابنو من خلفهم عم يركض ومعاه طفلة 
متأكد هدي جنّة أختو اللي بموت فيها وصار يرد للبيت كرمالها
وينمها غصب عن أمو عندو لدرجة بدو إياها تحطلها برضاعة ليرضعها وقت النوم 
مكرّههم بالرضاعة والخلفة 
من محاولة فرض تحكمو عليهم
ورغبتو ليكسر بأبوه باللي حصل في بيتهم الشهد على مأساتهم هناك
فيحاول يجاريه ليخلص من شرو
لكن شرو ضل وكبر لحد ما وصلّو لهالشكل البائس
اللي عم يظهر قدامو بشريط الفيديو
وهو عم يركض بعيد عن الخيمة العم تنحرق 
بدون ما ينقذ حد من أهلو وعشيرتو 
ولا حتى يتراجع للحظة ليمنع هالمجرمين 
عن فعل الحرايق بكل الخيم
مكمل بركضو لبعيد عنهم 
فيحاول من بعد هالتسجيل
يدور وين في كاميرات تانية بالمكان كرمال بس يعرف هدا العاق معاهم والمجحف بحقهم
وين وصل بأختو جنّة وبحالو
تارك أهلو وأهل مرتو وراه بأحلك الظروف يرنوا عليه
بس ليتطمنوا عليه ويخبروه عن مستجداتهم وليلاقوا جواب منو عن اختفاء هزيم وسريس
لكنو تجاهل اتصالاتهم
مطارد السراب والشكوك العم تظهر قدامو بفعل مأساة الليلة
ليعرف ابنو شو عامل 
تَـ يمنعو عن جنونو الجاي
الـ ما بدري وين هيروح فيه هو وأمو وعيلتو
حاير لمين يروح ومع مين يتكلم
مشتهي يفجّـ ـر راسو
من عجزو ليلاقي كاميرات
في بعض المناطق والزوايا 
الرح تعينو يعرف العاق ابنو من وين راح
شاعر الدنيا تسكرت بوجهو
ساجد لربو 

ليرحمو من جنون ابنو ودمارهم


رانن تليفونو
النوكيا 
 ع فجأة 
فبعجلة رفع حالو 
ساحبو من جيبتو خَطف 
والتليفون ما زال عم يرن بين إيديه
فلفو عليه
ظاهر قدامو رقم غريب
فبعجلة أجابو مفكر عساه يكون أخوه ولا ابنو العاق:يابا هـز.. .. . 

قاطعو صوت رجل جامد: 
بدك تدري وينهم
حرك سيارتك لعند خربة البكار 
هتلاقي في سيارة كيا حمرا مضوية وما فيها حد 
مظللة
افتحها ورح تلاقي الجواب 
ومن بعدها بتسد الموضوع وبتقول راحوا مع الرايحين بالخيمة 
فاهم...

يفهم شاللي يفهم
هدا ع شو عم يفاوضوا
ع شو عم يطالبو 
محاول بدو يسألو لكنو قطع الخط بوجهو
دافعو بجنون يرن عليه ليحاكيه
لكن ما فيه يرن ع الرقم وكأنو رقم 
مهم وما حد بقدر يتصل عليه
فبعجلة ركب سيارتو 
محركها لعند الموقع اللي خبرو إياه
بسرعة جنونية
لامح قدامو
السيارة الـ وصفلو إياها 
شاكك هو شايفها من قبل لكنو وين
عجز يتذكر
فبعجلة دخلها لامح لابتوب متروك مشغل ع فيديو 
فبعجلة سحبو لعندو 
منذهل من يلي عم ينعرض قدامو
عاجز يوقف ع رجليه 
جالس ع الكرسي المجانب لكرسي السايق الفارغ 
وعيونو غير مصدقة العم تشوفو
فاتحهم ع وسعهم
مفقد وجه
أخوه سريس وهو عم يهدد في ابنو هزيم بوحشية: 
وين رايح بأبحاثي هاتهم بسرعة هدول مش تعبك بس 
ناسي انا ورا تطويرهم مع الدكتور و، 
قاطعو هزيم بغل وهو حامل شي عاجز يشوفو: 
تحلم 
الرجال هيهم قدامك جايين لعندي 
فجرّب تفاهم معاهم 
انا ما رح اسمحلك تروح فيهم لتبعون اللي بدعوا الدين وبقتلوا وبكفْروا مين بدهم 
رفضوا دعمي بحجة اني كافر ملحد وع هالكلام رح ورجيكم كلكم 
لك انتا الكافر ودعموك بس انا اللي بعرف بالدين اكتر منك كفروني عشان كذّبتهم وكشفت زيغهم وما كنت اسمع كلامهم فبدهم ياخدو تعبي وتعبك و.. . 

انفعل سريس غير داري ليش
لكنو بس لمح ضو اصفر ادرك جية سيارة 
فبعجلة تقاتل معاه
كرمال ياخد منو الأبحاث والفلاشة
إلا بصوت صراخ هزيم 
 من خوفو ع أختو اللي هلأ بانت بتصوير الفيديو لإلهم
فبعجلة دفعو سريس شاتمو هو واختو 
كرمال بعجلة ياخد اللي طلبهم منو
لكن هزيم رفض متأمل اللي واقف خلفو رح يساعدو 
لكنو كان كنو جسد بدون روح وضمير
 تاركو لحالو يقاتل هالوحش عمو
موقعين جنّة على الحصمة الطريق
واقعة بينهم 
ضرب ع تقيل 
غير راحمين ببعضهم وكأنهم مش عم وابن أخوه إلا عدوين لدودين
وبعجلة بس انتصر سريس عليه ماخد اللي بدو إياه
مع الشنطة الكان حاملها بدو يركض فيها بعيد عنو قبل ما تصلو السيارة المدرعة الجاي لعندهم
لكن تأخر الوقت مطوقينهم من كل الجهات
كرمال ياخدوا اللي معاهم
منفعل هزيم 
ومتدخل ليدافع عن عمو وأختو بس أدرك خيانة اللي كان رح يهرب معاهم 
مستخدمين معاهم هالرجال المجهولين سكاكين ورصاص
واعي " العم مزار" ع صوت جنّة عم تبكي بينهم وهمه عم ينزفوا دم
ومن ثم تكرر الفيديو نفسو 

فرفع راسو عاجز يستوعب شو شاف 
منسحب من السيارة 
وحِملو مش شايلو
وقلبو واجعو
وعقلو فراغ
همه بدهم يموتوا يموتوا
لكن طفلتو جنّة
ليه هيك يصير فيها
لا أخوه رحم بحالها 
ولا ابنو تهاون عن جنونو كرمالها
مكملين عليها الرجال المجهولين
فتهاوى ع الأرض 
عاجز ينطق بحرف
هو شو عمل ليشوف 
حقارة أخوه وابنو
ووحشية دبح بنتو
عاجز يستوعب غاية اللي ورجاه الفيديو 

يتبع ,,,

👇👇👇

تعليقات