رواية رهينة حميّته -104
فرفع راسو عاجز يستوعب شو شاف
منسحب من السيارة
وحِملو مش شايلو
وقلبو واجعو
وعقلو فراغ
همه بدهم يموتوا يموتوا
لكن طفلتو جنّة
ليه هيك يصير فيها
لا أخوه رحم بحالها
ولا ابنو تهاون عن جنونو كرمالها
مكملين عليها الرجال المجهولين
فتهاوى ع الأرض
عاجز ينطق بحرف
هو شو عمل ليشوف
حقارة أخوه وابنو
ووحشية دبح بنتو
عاجز يستوعب غاية اللي ورجاه الفيديو
ووحشية ابنو وأخوه ودبح بنتو
بهالشكل
قايم يمشي بدون واجهة بالخلا
من الصدمة وفعايلها فيه
مستذكر
اشياء كتير ما كان لازم يسكت عنها
كرمال ما يصلوا لهون
دايرة فيه الأفكار
وفاصلتو عن داير مدارو
واعي ع فجأة ع مجموعة سيارات عم تحيط فيه
ومأشرلو واحد فيهم ليطلع معاهم وهو عم يحذرو:
جرّب قاتلنا لنصوب عليك،
هه هو يقاتلهم
هو ما فيه حيل ليقاتل
هو ما فيه حيل ليدافع عن روحو
كرمال عيلتو اللي بقتلو
وكرمال يرحم بقلبو المو حِمل شي صار هلأ
مجبر طوعًا يسلمهم رقبتو
رايح معاهم وهو ذليل
لمكان غير معروف
إلا لحظة ما نزلوا قدام مستشفى
مغلق وعليه حراسة مشددة
دافعينو لداخل إحدى الغرف
لامح ابـ.. .ـنو
مشوه قدامو وع الأرض بعالجوه مش ع السرير
تارة نازلين فيه وجع وتارة متبعين معاه تطبيب الجرح
جارينو لعند ابنو الشبه واعي
آمرينو بوحشية: هَيْ ابوك صار قدامك فقلي بسرعة شو مضمون الملفات قبل
ما نخلص عليه قبل منك، مفكر لو عمك في حد انقذو قبل ما نخلص عليه رح تلاقي حد ينقذك
بتبقى تحلم
كل الجهات حاقدة عليك من توليعنا كلنا بين بعض وجاي آخر شي بدك تشغّلنا عندك مش العكس، إذا ع العقول في مليان، فأنجز الملفات اللي معك عن شو كانت وبشو كنت بدك توقعنا بسرعة،
لكنو آبى يجيبهم
لافين ع أبوه
كرمال يطعنوه بالسكينة الـ عـٰ فجأة سحبها الرجال الخالي من الرحمة من على الطاولة الما كان منتبه ع وجودها بجانبهم
غير هلأ موجهها ناحية أبوه العم مزار الـ نطقلهم فورًا من حلاوة الروح بس شافهم مش رح يهددوا بطعنو إلا
بِدهم يغرزوا السكينة عنجد بجسمو:
~~~~
يتبع.......
الفصل الثمانون
رباه سلّم أهلها و احمِ المخارج والمداخل
واحفظ بلاد المسلمين عن اليمائن والشمائل
مستضعفين فمن لهم يارب غيرك في النوازل
♥️قراءة ممتعة♥️
~~
لكنو آبى يجيبهم
لافين ع أبوه
كرمال يطعنوه بالسكينة الـ عـٰ فجأة سحبها الرجال الخالي من الرحمة من على الطاولة الما كان منتبه ع وجودها بجانبهم
غير هلأ موجهها ناحية أبوه العم مزار الـ نطقلهم فورًا من حلاوة الروح بس شافهم مش رح يهددوا بطعنو إلا
بِدهم يغرزوا السكينة عنجد بجسمو:
اسألوا العم جهضم خيْلان
و.. .
واختفى صوتو من هجوم هزيم الموجوع بنكران الكلام:
لاااااااااااااا
لاااااااااا
كذاااااااب ما تصدقوووووه
هو عـ.. .
هو عم شو
ما عاد عارف شو بدو ينطق ويكمّل
من تقاذف الدم من تمو
من دعس أحدهم بغل ع بطنو
شاعر ع فجأة
بلطشة كهربا
خلّت حركة أعصابو
فوق المتصور والمحتمل
منفصل عنهم من عذاب الوجع
راجيهم يرحموا فيه
لكنهم كانوا بلا ذرة رحمة
مستلذين بتعذيبو
والضحك ع أوتار همهمتو
وقدرتهم ع مسك
ممسك ع العم جهضم خيْلان تَـ يحرقوا عيلة خيْلان بكبرها
....
ناطق كبيرهم ع سمع العم مزار العم يطالع عملية تعذيب ابنو ببرود معاكس
لشعورو الحقيقي المشتهي الموت على شوف ابنو العاق عم يتعذب بكل هالوحشية هاي
تحت نظر عيونو الرحيمات الما اعتادوا ع شوف هيك حياة مؤلمة قاتلة
موحشة
معذبة:
طلع الأب بعقل عكسو لابنو البلا عقل~~~~
ههههههههه ادعس كمّل عليه يلا،
فبعجلة تهاجموا اتنين من بينهم
عليه داعسين ع بطنو بعد ما شالوا عنو أسلاك الكهربا
معلقلو أرذلهم:
لإنو ابوك رجل رح نكرم مثواه عنا، عكسك إنتا وجهضم خيْلان اللي اكرمناه هو واللي معاه هون يتداووا وهمه بين الحياة الموت هلأ، فصدقني رح نفظّع فيهم ونحرقهم حرق ليصيروا رماد،
وابتعد عنو
مستدير للعم مزار مطالعو بلذة لا مثيل لها، مطالبو يقرّب منو بحركة من إيدو،
لكن آبوا رجلين العم مزار يطاوعوه
دافعو الواقف بجانبو لعند معلمو، القرّب منو بتقدير هامسلو بصوت واصل هزيم ابنو وهو عم يضربو بخفة ع كتفو وموجه نظرو ع اللي خلفو ناحية العاق المرمي قدامو: رح طلعك من هون ع رجليك لإنك كنت رجل معانا، بس لازم تعرف هدا ابنك بح من هالليلة يا ابن سنجقدار هو وأختو اللي كانت معو .. .
صارخ هزيم ع فجأة
عند ذكر أختو جنّة
بدو يقاتلهم
لكنو من شدة الجروح والأوجاع
عاج
ز مطرحو
متمني يحرقهم حرق
مستكمل الرجال بتذليل لإلو:
وما تفكر إنك طاوعتنا بالفتح والكشف اللي من ورانا كانوا اندال
رح تطلع من هون هيك بالمجان
احنا رجال عقلنا تجاري منفعي
فـ
ما بندفع بشي غير لنشوف الربح مدفوعلنا لقدام
وابنك كبّدنا ارواح وأموال
وأسرار
فالخلاصة رح تشتغل معانا
مجبر
لحد ما تسد الدين خوف ما تنقطع هالرقبة
فلازم يعني يا عبد المأمور والمطيع
تقلنا كلشي بتعرفوا عن جهضم واللي معاه
وغيراتو عشان ما ندخّل بناتك بالشغل معانا و.. .
وضحك بلذة ناطقلو: ويا حبذ تعنّد معانا لندخلهم
وإنتا عارف بصراحة في كتير بموتوا ع المراهقات وخاصة لو كانوا حلوات متل بناتك المنكهات، فاهم و.. .
وتلاشى الكلام من سمعو من هول اللي هيسمعو
راغب بس ينطقلو
"فاهم، حتى بدون ما تكمّل يا باشا"
لكنو كتم صوتو
وهو عارف منيح هالرجال المَاجن الفاسق
عارفو هو
هيفهم غصب
ولا يترك بقية عيلتو توقع تحت سيطرة هيك رجّال
.......
لاعين هزيم وممشاه وأخوه وجناياه معاهم
هازز راسو بطاعة
مرتب الرجال ع كتفو بعرض قوتو عليه
هامسلو:
توقعتك اشرس من هيك من مخافة أهل البلد من ضربك
لكنك معنا طلعت قطة مالها حتى اظافر
بعجبوني اللي بعرفوا حدودهم
لذلك رح سلمك شي يعلّم رجالنا القوة مع الطاعة والخنوع وعدم التطاول ع أسيادهم اللي متلنا
فلذلك رح نريّحك ونخليك تروح تقيلل كم ساعة مكافأة منا لإلك
لكن قبل ما نخلي سبيلك
خلينا نذكرك كلمة وحدة بتصل الشرطة هتكون مش محل ابنك إلا هتكون انتا بدون لا روح ولا حتى جسد بصلح للدفن وهنجيب اللي بالي بالك من أهل بيتك ليرضونا ويشتغلوا معانا
فلنضمنك عن حق
لازم تترك توديعة لابنك تعبّر عن امتنانك لإلنا على رحمتنا معك
ساحب سكينة من جيبتو معطيه إياها وهو عم يغمزو ع ابنو
ليساوي اللي مفروض عليه
ضاحكين عليهم جميعهم
مشجعينو ليطعن ابنو الخاين معاهم
متلهفين ع تنفيذ الأمر
اللي شافو اشبه بعملة نزع الروح من جسمو
مكافح مكافحة مع أعصابو
ليسيطر
ع رجفة إيدو
وعيونو ما عم تطالع القهرو من سنين
ساحب السكينة من معلمهم
وبلا تفكير منو
ساوى اللي طلبو و~~~~
...
يتبع
الفصل الحادي والثمانون
رباه سلّم أهلها و احمِ المخارج والمداخل
واحفظ بلاد المسلمين عن اليمائن والشمائل
مستضعفين فمن لهم يارب غيرك في النوازل
♥️قراءة ممتعة♥️
~~
~~~~~~~
ليساوي اللي مفروض عليه
ضاحكين عليهم جميعهم
مشجعينو ليطعن ابنو الخاين معاهم
متلهفين ع تنفيذ الأمر
اللي شافو اشبه بعملة نزع الروح من جسمو
مكافح مكافحة مع أعصابو
ليسيطر
ع رجفة إيدو
وعيونو ما عم تطالع القهرو من سنين
ساحب السكينة من معلمهم
وبلا تفكير منو
ساوى اللي طلبو و~~~~
وتلاشت الذكرى من بالو من وحشية اللي مضى بعدها
راغب يحطّم راسو بالجدار اللي قدامو
من فظاعة اللي مر فيه من يومها
حاير هو عمل صح ولا خطأ
بتدريب مجرمين
لشهور طويلة
كرمال يحمي أهلو وأهل بيتو
كاره يعيش لليوم
لافف ع هزيم بدو يقتلو معاه
ضارب كل تهديداتو عرض الحائط
نازل فيه لكم
بدون ما يدافع قاهر عمرو وسنينو عن حالو
محطم الغرفة فيه
بشكل ارعب شيري
الرفضت تستقبلهم من همدان جسمها وفتلان راسها من بعد طلب باجس المرعب لإلها
هو من كل عقلو بدو يجيبلها دانة المطقوقة الما حد بقدر عليها لعندها
فشرت عيونو
لكن هلأ تكرم عيونو وكل أهلو
المهم بس ينقذها من الحرب العم تصير ببيتها من خوفها من تدخل رجال هزيم ويتدمر بيتها وأثاثها النادر اللي فيه
بمجرد ما يعبروه غصب عنها،
راجيه مزار ليبعد عنو ويصحى من جنونو
المانعو يسمع رجاها
محولة رجاها لزعيم ابنو
المغيب بعوالم الروح والذكريات وفظاعة واقع الحال
عاجز يحدد أي العوالم فيهم من بينهم يلاحق
من ضياع روحو
ومطاردتها بكوابيس فيها حيوانات عم تلاحقو وتطاردو
جارية فيه روحو لعند أمو وخواتو باكي عندهم من شوقو ليحاكوه
لكن ما حد فيهم سامعو ولا حتى شايفو
من أوجاعهم الداخلية الرامتيهم ع الأسرة
هايمة فيه روحو بعيد عنهم لعند
أنسية
...
أنسية فاتحتلو ايديها
منتظرة فيه يضمها لجناحو
مصدر أمانها
لكنو بمجرد ما اقترب منها
طالعتو بعيون مخيفة
لايمتو وهي عم بتبكيلو:
وين رحت وتركتني انا واللي ببطني
وين اختفيت وإنتا اللي قلتلي
"همه مفكرينك حامل بطفل واحد يا قلبي
بس الحقيقة
عكس هيك لإنك حاملة قلبي معك من خوفي عليكي"
وتصرخ فيه
وهي عم تضم فيه
عم تضربو براحة إيديها ع اكتافو
وركلو برجليها
حاسس راسو عم يتصدع فيه
واعي من نومو
والمعلومات والذكريات عم تتدفق تدفق مخيف لدماغو
متذكر بلا مقدمات
كلام أحد رجالو عنو
"بخصوص اللي عم تسأل عنو
زعيم سنجقدار
اجى رجّال بكون أبو صاحبو عمران
واعطانا كم معلومة
بخصوصو وأهمها
هو بعرف بالاختراقات وعلّم كم حد من البلد
وقال مرتو كانت حامل بتلاتة خلولها البنت وأهلو أخدوا الولدين،
وقال إنو في حد بقول عندو أخ طلع ع فجأة ويمكن هو سبب انفصال الأهل وتشتتهم
المهم مش هون إلا بشو وصلنا بعد ما لاحقنا هالمعلومات
طلع
أخوه هو السيد دمجر، واللي
باقي حاكيلو صاحبو "صاحب أبو عمران" وجيه اللي بكون عم مرتو
وابنو مجد اللي متهم بقصة تحرش ببنت عمو اللي بتكون بنفس الوقت مرت زعيم كرمال يرجعوا ولادها منو، حلقلهم ع الناشف وردلهم هيك بالحرف الواحد "هالولدين إلي بهالهوية وانا عرابهم ابوهم الروحي منفق وحامي... وليجي ابوهم بفرجها ربكم اللي بتآمنوا فيه كلكم وبتحلفولي فيه وباسمو العظيم رح تعدلوا معاهم" وطردهم وقال الولاد معو وما حد بدري وينهم من لما خلقوا لكن اللي متأكدين منو عايشين، فلو قدرنا نجيبهم صدقني رح نطلّع أبوهم من تحت الأرض، أو نجيب خواتو من برا وفهمك كفاية
لكن فكرك السيد دمجر رح يتركنا بسهولة نعمل هيك بأخوه .. .
وتطايرت الذكرى من بالو
عاجز
يتذكر أكتر من هيك
من هول اللي سمعو وتذكرو
غير مستوعب عملة أبو عمران فيه
وهو في بيناتهم خبز وملح وعشرة سنين
والأدهى من هالأمر ولادو عند أخو.. .ه
المفكر حالو استغفر الله عرابهم
مفكرهم مسيحيين شي
ليجرهم لعقيدة غير دين
حاسس خلص راسو ضايجو
ومش شايف الفضى قدامو
من هول اللي انحكى عن ولادو وأخوه
واعي ع صراخ شيري عليه ليلاحق بين أبوه وهزيم
فبعجلة رفع عيونو وهو مهتاج
دماغو مش راحمو من تعقد عملية التفكير والتحليل عندو
هاجم عليهم مو ليفكهم إلا ليفش غلو فيهم
متراجع أبوه من خوفو عليه
محاول سحب هزيم بعيد عنو
منجن جنون هزيم لإنو لحد هاللحظة أبوه متخلي عنو
واصلهم صراخ شيري وهي عم تعجّل بحد ليفصل بينهم: بسرعة هدول رح يقتّلوا بعضهم و.. .
وتلاشى صوتها بس لمحت زعيم وهزيم كيف عم يطالعوا ببعضهم،
وأبوهم واقف بالممنتصف بينهم
عم يسرق انفاسو سرقة
ووجهو عم ينزف من مضاربتو مع العاق ابنو
ناطق زعيم لأبوه ع فجأة:
خلي دفع الحساب علينا يابا،
هزيم مسح ع وجهو
ضاحك بمرار مجيبو:
وين ردك لما جيت اضربك قبل شهور
لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ
كنو الشغل تحت ايدي علّمك القتل
زعيم اشرلو ع برا وهو عم يجيبو:
وقت الحروب في احكام الضرورة
والخونة موتهم لا أسف عليه
اما بخصوصك ما رح توصل للقتل إلا لتصفية حساب ورد اللي إلي عندك،
هه
ضحك هزيم ببرود
قبل ما يلقي عليه سمو المخبى جواتو من سنين طويلة:
تردهم كيفك
لكن همه رح يبقوا تحت اسمي،
أعداءك كتار وهمه هدول جزء من روحي و.. .
وشو بعدها زعيم ما عاد يسمع من اشتياط أعصابو من يلي نطق فيه ع مسمعو
متخطي أبوه
ساحبو لعندو بانفعال
مذكرو:
مش كل طير بتاكل لحمو
بدك ولاد روح بطريقك اللي بتعرفو
لكن هدول ولادي ولو ع دبحي الليلة مرجّعهم لعند أمهم وأختهم
فاهم.. .
مين اللي فاهم
"هزيم"
هه بالمشمشم
فقرّب منو أكتر بتحدي
هامسلو: خلّص شغلك وع الساعة 12 بنتلاقى
ونصفي جزء بسيط من حسابنا الكبير مع بعض
ع مرأى عيون أبوك ومعذبة القلب بنت خيْلان
و.. .
وما عاد لصوتو وجود ولا حتى صدى الصوت من ظهور صوت أعلى من قوة كلماتو باطلاق أول رصاصة بالقرب منو مخترقة الخزانة اللي خلفو
فاستدار معاهم برعبة من قوة حم صوت الطلقة الثانية ناحية مصدر انطلاقتهم
مطالعين البنت الواقفة ع فجأة بجانب عمهم باجس وهي حاملة السلاح 9ملم الاطلقت منو الرصاصتين بكل برودة أعصاب وعنجهية وهي عم تتنفس بغل باين من انفاسها العم تعصف في صدرها
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك