رواية رهينة حميّته -102
ردلو هزيم بضحكة باردة:
هه شد ع مراجلك
لإنو هيك حالك صار عشان أهلك
طيب شو حال بس تشوف حال بِكْرك هلأ
بس اكشف كلشي قدامو وقدامك
شو رح يصير فيه
شو رح يعمل ويقول بس يدري عن سواياك
بقبولك بترك ابن رناد عندي كرمال ما اقتل واسم ابنك ع عيون أمو ميسا
ولا شو ردة فعلو بس يدري إنتا حكيت عن عرّابي
الـ.. .
مسكو ع فجأة العم مزار سائلو بآسى:
لك لليش هيك بتعمل؟
لليش عقلي رافض يستوعب مدى سوء اللي اجى من صلبي؟
لك لليش بدك تحمّلني دفع كلشي بحسرتي ع أخوك اللي بر فيي وما كسرني بيوم،
ردلو هزيم بغل:
عشان تحس بكل الخيبات اللي حسيتها لما كنت بين ايديهم عم موت ألف مرة
وصمت حاير بشو يسترسل بعدها
متكاثفة عليه ذكريات عذابو وقربو من الموت
كاره يستذكر شي هلأ
مذكرو بإجحاف: شوف تواريخ رجوعي للحياة ع جسمي
شوف ع كمهم وعددهم رح قربك من الموت
للحد ما تموت
شهور سنين مدري
لكن ادعي ربك يطوّل بعمرك
عشان لو متت قبلهم رحمة منو
همه رح يذيقوا الوجع والعذاب عشر اضعاف فاهم
فانفعل العم مزار ضارب راسو بتابلو السيارة
كاره العذاب النازل فيه
داعي عليه بغل:
الله ياخدك اليوم قبل بكرا
الله يحرّم جثتك الدفن
ربي ينتقم منك ويعجل بأخدك
فانفجر هزيم من الضحك
معلقلو بسخرية:
ادعيه من هون لبكرا
ما رح يسمعك
لك دعيتو كتير وتركني للموت بس ما متت
فتعلمت ما صدّق هالكلام
اللي بعينك قوتك خبثك مكرك
مش اللي نازل بتدعيلو
هو لو بسمع الدعاء
كان حرر فـlstين
مش تركها هيك
هي وبقية البلدان التانية البعانوا فيها أحب خلق عندو
وتارك اشكالكم زمان لحد هاليوم وشكلي قبل تحت ظلم الطغاة
العم مزار
عاجز يسمعو
تاركو يعوي مع حالو
مفكر بابنو
بكرو
زعيم
شو رح يصير فيه
بس يسمع جنون أخوه
داعي ربو يحجبو عن هالكلام
ماسح ع وجهو بتوتر
مع قرب وصولهم لبيت شاهمير
الغايبة عن الوعي بعد اللي هببتو وقرأتو
تاركة ابنو
بكرو
شيركو أسدو
أسير الذكريات الماضية
بفعل اللي كشفتلو إياه وقرأو
عاجز يلاحق ويراجع
المخزّن بذاكرتو من مصغرو حتى مكبرو
*****
مكبل
في تهافت هالذكريات الآثمة معاه بحقو
فاتحة عليه اشرطة عشوائية حاوية جواتها
صور واسماء عم تتردد ع سمعو
متل الهمس الخناس الأثيري
عالق
بين
"ملكجان،
ميرنار،
ملك،
نارت،
باسم،
أحمد،
شرمين،
الإسكندر،
ديانا،
نمر،
حاكم البلد،
وئام مرت عمها"
ضايع بين هالأسماء
ضاغط ع راسو غير مصدّق
الهلاوس العم تظهر قدامو
مسترجع ع فجأة جزء منسي من سنين طويلة من ذاكرتو
بدماغو متعلق بميرنار ولحظاتها الفريدة معو
مسترد بطفولتهم
ذكرى رواحها معاه هو وأختو ميلا الحاملها ع أكتافو
لعند عيادة صاحب أبوه الدكتور
تـ يستلم منو ظرف فيه مصاري لتوزيعو ع الأسر المحتاجة وسد ديونهم
فجت معاهم غصب عنو وهي مصرة تمسك بإيدو
وهو رافض
فتنطنط مصرة تمسكها وهو العكس
فقضاها
يبعدها عنو وهي تلزق مفكرتو بلاعبها من بلاهتها فبس شافو الدكتور وجهو محمر
زعل عليه من معاناتو مع هالبنتين الشقيتين
وحدة بتمرجح بحالها ع كتافو والتانية بتترقوص حواليه
فعبّرهم ليرتاح هو
منسحر صاحب ابوه الدكتور بكلام ميرنار الجميلة وغناج الفاتنة النعومة ميلا
طالبة منو ع فجأة الست أم لسان طويل بس عرفت منو هو طبيب اسنان للي بعمرها
يفحصها
فاستاء زعيم معجلها لتخلص كاسة العصير اللي ما خلصتها تترد للبيت معاه
لكن صاحب أبوه الدكتور أصر يفحصها كجبر خواطر
مشكك لحظة ما فحصها
بعمرها اللي دري عنو من خلال لعبة الاسئلة هي خمس سنين
متعجب منها
هي كيف خمس سنين وقواطعها في منهم واقعين
عاجزة تفهم عليه
مقرر يفحص ميلا قدامها كرمال تفهم عليه هي وهمه ع مقصد كلامو من ناحية علمية
لكن ميلا كانت مش بكل الغرفة
من فسخها لبرا من خوفها
ليفحصها ويلاقي في سوسة عم تنخر باسنانها ويجبرها ع دق الأبرة من كتر ما أمها بتهددها بهالشي من كتر ما بتاكل حلو بالخفية
معجلتو من عند باب مخرج العيادة ليطلع
لكن فضولو منعو
منصت لصاحب أبوه الدكتور العجز
يصدّقها ولا يصدّق عمرها
ناطقلهم بدهشة: أول حالة بتمر علي
والله هالميرنار شكلها سابقة جيلها
عكس هديك الفصعونة اللي هربت مني
ساحب شي من جيبتو معطيه للميرنار
إلا بركض ميلا لعندو بدها تاخد منو زي ما بعطيها
منفجرين عليها من الضحك
حايرة ليش
غير لما شافت شو اعطاها
فحكت راسها
محمر وجهها
طالعين مباشرة من عندو
وهمه نازلين
تعليق ع حالة ميرنار الفريدة وفسخة ميلا من صاحب أبوهم الدكتور ورجوعها متل المفشوحة لتاخد منو حبة حلو واتاريها بالأخر طلعت حبة سكر فضي
سبحان مقدر هالحدث
جاعلو كنو بسرعة رفة النظر
طاوي الزمن على هالذكرى من اعتقادو بلا واعي شي عابر مالو قيمة بالعقل
لكن اتاريه هو اجابة لشكوكو هلأ حول عمرها
اللي ياما حصلت مواقف تفنّد خداع أمها فيه بالعلن
وأشدهم لما كانت
عم تلعب معاهم
إلا بصوت صراخ ميلا بس شافت
ع فستانها المورد بقعة دم كبيرة مش مدرك غير هلأ هدا كان دم الحيض
فلا صلّت ولا لعبت معاهم بعدها
مستحمة عندهم
ورادة لبيت أهلها مع جدتها الكانت تقضي معاهم في بيت الجد شاهباشا زيارات بعد ما تعرفوا عليه عن طريق أمو ميسا الكانت تحتك كتير مع ديانا وأمها وبقية العيلة
من روحات أبوه وجياتو عليهم
مقررة تفحص معدنهم
وتخليهم تحت مراقبتها
قبل ما تدعم أهلها يشاركوهم مشاريعهم
ولولا هالشي كان ما تعرفوا لا ع نارت ولا ع بنتو ولا ع ابنو وأهل مرتو الكانت ما تحب تحتك بحد
ومكتفية بمعرفة الجميع لزواجها بعيد عنها
لكن هالحال تغير من لما بادرت مدام ديانا تزورهم كفتح خط تجاري بينهم
ومن يومها تقوّت العلاقة بينهم كلهم
لكن مع مرور الشهور
صارت أمو
تخشى ع أبوه ليثني عليها ولا ليضل بولادو من هالمعاوف الما بعرفوا بالدين إلا اللمم
فتحذرو "لزعيم" ليتعود ع الاختلاط
وياخد حذرو من القعدة جنبهم ولا معاهم
خوفها من آثارو المدمرة عليه وع المجتمع الاسلامي
فيحاول يتجنبهم مرضاة لربو وأمو
لكن إلا ما تيجي الشقية ميرنار وغيراتها
تحاول تخترق حصونو
بالسر والخفاء لتلعب معاه
عاجز بشو يرد لبس يتمسخروا عليه
مذكرينو الاولاد الغافلين عن اثار الفتنة العم يقعوا فيها:
من كبرك بس هي لساتها بالصف التاني فالعب بلا هبل وعقد دينك
......
فيحك راسو مش عاجبو اللي سامعو متجج بالرغبة للروحة للحمام ليتخلص منها ومن غيراتها
لكن الفصعونة
تقوم حضرتها بدها تلحقو لتستناه لبس يخلص كرمال تلعب معاه هو من بينهم
فيمسح ع وجهو وهو مشكك بحالو
هالبنت جريئة ومستحيل تكون صف تاني وعمرها سبع سنوات
وهي جسمها اكبر من هيك بكم سنة
كنو 10/11
فتدق عليه الباب معجلتو: يلا يا زوزو اطلع،،،
فيكرهها ويكره تدليعو معاها
باغض
يعبّرها كرمال تمل وتروح لكنها أبًدا راسخة محلها زي الزنانة
فيطلع ركض هارب منها
وهي بلا فهم بكل بساطة تقوم تلحقو
مشتهي يصرخ
محاول يطفشها بالركض حوالين البيت
لحد ما تعبت ودخلت تنام بأحد الغرف
سامع خالو معلق عليهم:
شكلها هالبنت ما رح تحل عنو غير ليتزوجها
فجن جنونو
مبهدل خواتو وأمو لإنهم تركوه يعاني معاها هي بكل قلة حيا
في حين الأخ هزيم تاركهم منزوي باللي بقرأ فيه
وغير سائل فيه متوعدلهم لو جت تاني مرة تقرب منو إلا يهينها
فمن يومها صاروا خواتو وأمو ينقذوه منها
لكن إلا ما تلزق فيه ماسكتو ع فجأة
لما يتقابلوا بس يباتوا ببيت الجد ولا يروحوا زيارات ع معارفهم المشتركة بينهم
راجي أمو ترحمو بنصايحها وتروح تنصحها كل ما شافتها لازقة فيه بطريقتها دامو أكتر من هيك ما عاد فيه يتحمل ورح يجرحها ع تقيل
فضحكت أمو بمرار غير داري عنها
هي ياما
كانت توعيها ع تصرفاتها معاه ومع ولاد جنسو وقت اللعب والقعدة وعدم جواز قعدتها جنبهم وتميل راسها ع أكتافهم وكتف زعيم ابنها خاصة من حبها الكبير لإلو
كاره حالو ومفضل الشغل ع قعدة الاختلاط والضحك ع الدين
اللي هو بشوفو نور دربو واساس حياتو
فشو ارتاح بهالقرار
من الفتن ومنها ومن لزقتها
من شعورو هي قريبة من سنو
من نضج فكرها ومشاعرها وغير نضوجها القبل وقتو
ناسي مع انشغالو وشغلو ومضي الأيام
ليه اختفت كم سنة من حياتهم
لكنو هلأ ادرك بسبب الحدث المشين اللي حصل ببيتهم
من ورا خالها الـ********
فاهتاج ع فجأة شاتمو عند تذكرو
المدعوة ملكجان الراحت بدالها فيد
حاسس الأمور عم تدخل عندو
من تداخل المعلومات مع الذكريات والتفكير
متذكر أهم شي بحياتو
أهلو ومرتو و.. .
وشو ما بدري بعدها
ناطق ع فجأة: كيف همه وهي هلـ ..ـلـأ.. .
وبلع ريقو مغصوص من تذكرو هو تركها وهي ..........
فمسح ع وجهو الباهت
سائل لا حد بهمس: واللي ببطنـ.. .
راجع ماسح ع وجهو مش قادر يستوعب اللي هو فيه، متحرك حوالينو قبل ما يرد يقعد بعشوائية ساند ايديه ع رجليه ومنزل راسو، ضاغط ع صدغو براحة إيديه، هو كيف، كيف وصّل حالو لهون،
كيف ضعف ووصل لهون،
فطرق راسو بغل وتأنيب ضمير
من محكمة ضميرو
الحكمت عليه بالضعف
معلق لنفسو
"انتا وينك من الأبهات حدا بنسى نسلو ومرتو،
مكمل بغيظ، مش عارف حتى أهلك. وع فجأة صفق جبينو عدة مرات
أول ما تذكر قصاصة آمنازر اللي قرأها بعد طلبو ليجيبولو خبر عن زعيم نفسو: الاخبار بتقول ما في أي رسالة بخصوصو
في بس مرتو وخواتو وامو موزعين شي هون وشي برا، وابوه مزار معانا، ودمجر بالصورة، أي أمر بتطلبو سيادتك احنا حاضرين"
فجف الدم بعروقو
مدرك هلأ
أهلو، مشتتين وأبوه متل حالتو والله أعلم إذا مش أقطع وأفظع، واعي ع فجأة ع تذكر ارشيف فضايح بعض الشخصيات بما فيهم آمنازر والعم رزين، حاسس خلص ما عاد قادر يستوعب شي، ورح ينجلط من يلي عم يتهافت عليه،
فاختل توازنو
عاجز يسيطر ع جسمو
العم هيتهاوى قدامو من ارتفاع ضغطو، قايم من مطرحو، متعجب رجوع عرج رجلو، وما بدرى شاللي صار معاه بعدها، من شدة ما هو خايف ع أهلو ومرتو، راغب
يهرب لبعيد عن هون
بدو يرد لمحل ما صار عالمو اللي كبر فيه من يوم ما وعي ناسي وين كان مصدق كذب مين كانوا محوطينو لخدمتو
مكررين كلهم ذات الكذبة
"هو ابن غير شرعي
وتربى بعز وكرم العم غسان الـ انقتل من الثوار"
وهو مع نسيانو الذاكرة وشحنو ع الثو ار والمسلمين كرههم
مستلم وظيفة مهمة بالدولة كتقدير لوقوعو من هاوية ليحمي معلومات بلدو من الثوار الارها بيين
هو كيف باقي عايش هون
كيف باقي مصدّق اللي كان يحاول يفتنو في بعض الأيام
غير داري
اللي وراه
بكون
هـزيـ ـم أخوه
فانفتل العالم فيه بس وصلو
صوت انثوي عم ترحب بحد
فرفع راسو لامح قدامو
~~~~
يتبع...
ما تنسوا الاعجاب والتعليق
الفصل التاسع والسبعون
رباه سلّم أهلها و احمِ المخارج والمداخل
واحفظ بلاد المسلمين عن اليمائن والشمائل
مستضعفين فمن لهم يارب غيرك في النوازل
♥️قراءة ممتعة♥️
~~
~~~~~~~
فرفع راسو لامح قدامو
أبوه وهـزيـ..ـم
من زيغ عيونو
حاسس هو بدو يستفرغ
من عصر معدتو فيه
فما وعى ع حالو غير متهاوي عند رجلين قاهرو
ومذللو وحارق سنينو
أخوه "هزيم"
ناطقلو بصعوبة: لـيٰـ.. .
إلا باستفراغو القطع كلامو
تاركو بعدها مباشرة
يغشى عليه
وصوت حنون عم يذكر
اسم الله عليه
خلّى روحو تدمي عليه وع حالهم
غير داري شو عم بصير معاه
من عيمو بعالم الأرواح واللازمان
حاسس بإيد حنونة عم تضمو وتمسح ع وجهو
كنها بلسم مش مجرد ملمس
راغب تسخي معاه بمسحها عليه
محاول يقرب وجنتو من راحة إيدها الدافية
مخترق سمعو صوت أبوه
...
أبوه اللي ياما خلال الشهور الماضية
حلم فيه
بس عم يناديه بدون ما يشوف ملامحو
"يابا"
سائل الخدم
المجيبينو بذات الكذبة
"العم غسان كان يحب يناديك بـ "يابا""
مدرك هلأ غصب عنو هدا ما كان صوت راعيه العم غسان
إلا صوت أبوه الحقيقي
العاجز يجيبو من هدمان جسمو من شدة الصدمة العم يمر فيها
واصلو صوت منفعل وجدال حاد
مع أبوه وحد عجز يحدد مين هو
راغب بس ينام
لكن تداخل الأصوات من حولو مصطدمة بسمعو
مخليتو ما يعرف ينام براحتو
محاول يتقلب مطرحو ولا حتى ليدثر جسمو بالكامل
بعيد عن احتدام كلامو
شالة حركتو
لحظة ما تهافت لإذنو
على فجأة:
هدا اللي كان~~~~~~~ مش قلتلي سد دَينك هيني سديتو بس بعد شو بعد ما دمرت مرتي اللي هي أمك يا عديم الأحساس عارف شو يعني أمك~~~~
انصلى مباشرة عند ذكر أمو راخي سمعو
ومفتّح عيونو ع وسعهم
لكن من شدة الضو ع حدقات عيونو
غمضهم متأوه بسرو من حصر روحو وضغط راسو، واصلو انفعال أبوه بكلامو المهتاج مع غيرو:
ما تلقي عليي اللوم هو إنتا مستوعب فضيحة أختك لو اندرت شو رح ينحكى عنا، لك هو اللي بادر رحمةً فينا، مفكر قبولي كان عن رضا، قبولي كان لحافظ ع شرفنا الصار بالأرض، بدكم تجننوني بدكم تقهروني، انا كبّرتكم لأصل لهون، استغفرك ربي، ما توقعت ذريتي تعق فيي، ما توقعت،
دعيتلكم وخفت عليكم حاولت علمكم الصح من الغلط لكن بعضكم بحب الضلال و .. .
وشو بعدها ما عاد يعقل
من تشوش دماغو وارتباكو
عاجز يركز اكتر من هيك
راغب يصمتو لكنو ع فجأة يرد لسماعهم ناطق أبوه بغصة عاجز يدرك لحد هاللحظة هو مع مين عم يتكلم:
لك امك ما عادت تشوف متل قبل من زعلها منك وع أخوك مرتاح هلأ... لحد وين بدك تجرنا وتصل فينا بعيد عن الموت... انتا مش جاي تعدل وترد حقك إنتا جاي تبيدنا كلنا وتقطع نسلنا من هالحياة لإنك عارف احنا بهمنا كلمة الدين تنتقل من جيل لجيل...
فاخترق سمعو صوت
حاير لهاللحظة هو وين سمعو من قبل
منفتل راسو فيه
تاركو يرد يفقد نص وعيو
ويطيش بعيد عن عمق حوار أبوه
واللي عم يحاكيه
السيد هزيم أخوه
الـ
ضحكلو ببرود
ملقي ع سمعو
باستهتار: طبيعي متل ما صــار فيي يصــير فيكم.. .
يصير فيهم
مصر يجلطو كل مـٰا يقابلو بهالهباب والجنون العم يسمعو
فقاطعو
أبوه
العم مزار بجنون من هول الاعتراف العم ينطق فيه بدون كلل أو ملل: هدا كان اختيارك وفوق منو بدك تجرنا للهاوية اكتر من يلي جريتنا عليه زمان وامبارح واليوم وبكرا... قلي شو ذنبي أنا وأخوتك؟ والقرار كان قرارك من البداية، وجاي بدك تحملني انا الذنب وتدّفع أخوتك التمن،
بدايةً من حرمان اختك رناد الخلفة
قلي هيك إنتا مبسوط ومتهني وقلبك راضي
ولا عمرو ما رح يرضى غير لتنزل دمعتك ع عمايلك وجنْيك فينا العجب...
جاوبني وفهمني انتا عقلك هدا من شو مصنوع وشو معبا جواتو غير دم وغدر وطعن وكفن لا محبة لا تفاهم لا معزة ومودة وعِشرة والأهم حتى ما فيه سمة الرحمة...
اخوك اسد ع وشك الموت من وراك وانتا ولا كنك حاسس بشي لا فرح ولا عدم... لك رح تجلط أمك وتدبحني... اقتلني انا وريحهم دامك شايفني سبب العذاب بحياتك...
خلينا ننهي هالفيلم
اقتلني وريّحهم بكفـي حرقة قلب فينا كلنا... بــكـفــي...
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك