رواية رهينة حميّته -106
ليكشفها للناس ع العلن وينتقم منها بتدخيل بنتها بزواجها منو لعالم سلطة ابوها اللي هي ياما عانت لتخلي بنتها بريتو وهو هيك هيردها لإلو
فجن جنونها شرمين مبتعدة عن الكل
وعنك خاصة
لكن إلا ما يشبكها شي فيكي
من قرب نمر ابن عمك من آمنازر
وخوفها ليتذكرها إنها هي نفسها الخوجة الكانت تدرسكم الدين بالبلد
متوارية أكتر عن العين
من قرب نمر ودخولو لمجالسهم
دامها الخوجة عمتو بتكون لآمنازر
فهي راغبة تطمس الماضي المجهول عنها لأهلها خوف الشماتة فيها
ومن جنونها وهوسها وإلحاحها لتحمي بنتها
اللي خلاها تندس بينكم بحجة تسقط بلدكم بتحريف دينكم اللي كانوا المخا برات تدرسها إياه
فتلعب ع كل الأحبال مخلية طرف لما دريت في مخططات لتعذيب بنت جلادار
لبعض اللي بدركوا هي مين وليش مدسوسة بينكم
إنو
ملك أحمد خيْلان هي بنت جلادار الحقيقية
لكن ربك من عالي سماه خلا بنتها ميرنار تهرب لبيت زوجك ليكون حالها زي حالك وأردى لكن تدخلت شرمين منقذيتها تاركتك اضحية بدالها
لتعيش بنتها وتموتي انتي بدالها
لكن لجمال القدر كرهتها بنتها وعاشت
سنين رعب بتكوبس فيكي راغبة تطهر وزرها معك
لكن بعد شو بعد ما تدنست ومكررة نفس غلطها لتحمي بنتها البتكرهها،
لذلك لا تسامحيها وتذكري متل ما ساويت فيكي قبل رح ترد تساوي فيكي هيك وألعن لتحمي بنتها بعد قتل أبوها نارت وأخوها الإسكندر لتطمس اللي حصل
وتخليها كنها راعيتها بعد فقدانها لأهلها وتاخدها لتعيش معاها برا تاركتك إنتي مطرحها تحملي اوزارها، أهربي وما تبقي
أهربي وما تبقي
فاهمة،
وغاب صوتها عن سماعها وهي مو فاهمة
شي من يلي قالتو من تعب راسها وحاجتها للنوم
لكنها بعد ما صحت ع بكاء طفلتها وجلوسها لوحدها معاها مع عد الدقايق والساعات وتذكر ماضيها المر واللي حصل زمان
ادركت كلشي
لافة ع فجأة لليلاء الوقفت قريب منها
مطالعتها ببرود حايرة بشو تنطقلها
فتنهدت ليلاء ع حالها
سائلتها بلطف:
روقتي؟
هزت راسها برفض
فحكت ليلاء جبينها
حايرة بشو تحاكيها لتهون عليها ويل حالها
مقترحة عليها ع فجأة:
بصراحة الست شرمين منتظرتك لتروحي معاها ع عزا ابو ميرنار وأخوها دامك هتصيري الكل بالكل، فهل حابه تروحي معاها ولا لـ.. .
قاطعتها ملك بنبرة صارمة: أكيد بدي روح، عشر دقايق وبنطلع مع بنتي، ماني رايحة مطرح وهي مش معي،
وهتكون معك وما بدي اسمع اي اعتراض،
فهزت ليلاء راسها متحركة بعيد عنها بعجلة
تاركة ملك تحاكي حالها من يلي لامس انفها
ماسكة لسانها لترميها بفظاعة ظنونها،
متحركة لعند طفلتها وهي عازمة
الليلة تنجو بحالها وعيلتها بأكملها
لترك عالم الظلام للقلوبهم قتام
متحركة بسرعة لا تؤول الهرب
وهي حايرة باللي بشاطرها
تنين بالظل ووحدة منهم ظاهرة بالعلن
راغبة تبكي
لكن ما عاد للبكى طعم ولون معجلة حالها لتقوم بواجبها قبل ما تقدم ع خططها المجنونة لتنجو بأهلها ومن حولها
راغبة تكون بجنب من يشاطرها الطريق
لكن وين وكيف
وهو بعيد عنها أميال كتير
وجالس بسيارة أخوه اللعين وعم
بغلي من جواتو غلي بعيد عن مرأى العين
من رغبتو ليرد حقهم لكنو للأسف
متلهف يقابل طفلينو وطفلتو الوحيدة
راغب يعرف شو اسمهم
وشو شكلهم
لكن يا للقهر
الوضع مش متحمل حب وشوق ومشاعر وحنية لأهل البيت
فلو يطير فيهم هزيم ليعجّل فيهم بانتهاء موضوعهم الليلة
لكن لحظة ع وين رايح فيهم
هدا المجنون
ع عزا نارت ولا ع وين بالزبط
وهمه بهيك شكل مشوه
سائلو بعداء ع فجأة: ع وين طاير فينا؟!
هزيم ردلو وهو مش شايف الفضا قدامو:
ع وين عند عزا الموات عشان هناك هنعرف نشبك ع مرأى الناس بغطاء
إلا بتعليق أبوه مزار: واحنا بهيك شكل اي عزا بنروحوا
خلينا نشتري شي ولا نغير من الشنط اللي معانا لنعدل فيه شكلنا
هزيم بعجلة عدل مسارو لأقرب مراكز الشرطـة
ناطقلهم بغلظة: بالكتير خمس دقايق عشاني اكتر من هيك بكون حارقكم،
أجابو زعيم بذات الغلظة:
مش سيد راسنا تؤمرنا
ترى زي ما انتا مقهور احنا نفس القهر وأكتر
لإنو بفضلك وصلنا لهون
وحاسس ودي اشرب من دمك
بس برد اتراجع من كتر النجاسة الماشية فيه
فجن هزيم من رميو بهالكلام
صافف سيارتو بطيش كبير
وبعجلة بلا تفكير
فك حزامو
لينزل يواجهو
فتبسم زعيم بغل نازللو من السيارة
قبل أبوه اللي لحقهم وهو عم يرجوهم: مش وقت القتال هلأ
إلا زعيم ردلو: لا وقتها
وقتها ونص كمان خلي الكل يتشتم ويعرف قبل ما نرسم واللي بالي بالك مجرد وهم، وتجاوزو لعندو مبادرو بالضرب، إلا بنزلة رجال زعيم وهزيم بدهم يتدخلوا لكن اتنيناتهم رفعوا ايديهم أمرين بعدم تدخلهم ويبعدوا عنهم لورا كتير، مشتعلة الأجواء بينهم، على الأرض الترابية الرطبة
وصوت نعيق الغراب معانق سماهم، ومختلط مع صوت لهاثهم، من شدة ما صدورهم معتلجة أوجاع وضيم من سنين زمان، هتكمّل معاهم لأيامهم الجاي،
ناطقلو زعيم بغل: مرتاح هيك يا هزيم، مرتاح هلأ ومبسوط، ويلكم فيه لكنو غير مسارها قبل ما تلامس وجهو لكتفو، هو مو جاي يقتلو هو جاي يعلّم عليه، لإنو بسببو هو وصلوا كلهم لهون،
راغب بوحشية يرد حقهم،
راغب بفخر واعتزاز يربيه
ويكسر شوكتو فيه
هو مين لياخد ولادو من أمهم
هو مين ليساوي هيك بأهلو
لو أخوه ابن أمو وأبوه ما بطلعلو يفرعن معاهم هيك
فضربة منو لإلو
حاسس مش قادر يعطيه فرصة للرد مكمل فيه تبكس
لكن هزيم يعرف يحمي حالو
وهو عم يجيبو: يلا كمّل إدرك اللي بتعرفو مش أنا
شوف وين صرت يلا عشان ردي عليك يكون بلغة أعلى من تحملك يا ابن مزار وفخرو،
ابتعد عنو زعيم
وهو مستكمل بنطقو:
انا اللي عم وجعكم
كل هالوجع مش لإني بدي وجّع
إلا لإنو سهل مضرتكم وكل الشكر لأعداءكم الكتار
والملفوفين حولكم متل جلدكم
هالبلد معظمها خون
العملة الصعبة بتغريهم مش لإنها فلس برفع وبنزّل إلا لإنها بتخليهم محميين من وحوش الحكم وملاك المقعد
هالبلد كلها منظر
مجتمع كبير كمان منظر
شوف كم أخ سجن أخوه ظلم
شوف كم من الناس بلا أي تهديد موجه لإلهم إلا بس من السمع والشوف هابوا منظر التعذيب قاموا باعوا نبلهم ببلاش خوف ما يجيهم دور
قالوا نسبق الدولة قبل ما يصير هالحال علينا
ما بدروا هالحال ع الكل لكن بوقت وبحدة مختلفة
كل يلي بنكرههم رفعوا منا مكان وكرهناهم إيام
بلد ما فيه دين ورب عن حق
كتب فارغة علوم بالية
دين مبتدع
فتن منتشرة بالهبل
سجون مليانة بالفاسدين والغلابة عنجد
كنت لاهي بنور ربك
بس أنا لهيت بأشياء تعز منكم
بس لقيت كنتوا مغيبين ضآلين مخدرين بالغفلة
كنت حس بالغيرة المخيفة من أبوي ع أمي من رجال أهل البلد
كنت شوف واسمع كلام أكبر من عمري بس كان عندي عقل سبّاق لجيلي
كنت بدك تنام لترتاح لكن أنا كنت بدي نام لقوم تاني نهار حقق حلم أبوك لنكون قادة أمة
كنت أرخي هالسمع وفتّح هالعيون بس لأفهم الحال
ولقيت العجب
إنتا فضّلت النور ع العتمة اللي مشيتلها خيار كرمال حل وأربط
كرهت الدين منكم كلكم
شفتكم معميين
كنت بدي امسح الظلام والظلم والفرعنة بالتلاعب بالذاكرة والتعامل مع الدماغ
كنت بدي أتحكم بالعقل لإنو هو اساس فجور الانسان لما يلاحق الظنون والصور المغرية المتخلية فيه
كنت قول أنا بدي حارب الفتن بسباق الوقت
بفكرة ركبة الوقت
إذا السفر بين السما والارض بنزول الملائكة الف سنة مما بنعد احنا يبقى الوقت مش واحد
كنت وكنت اجتهد واضرب هالمخ ليرتاح
لكن انتو نايمين ومرتاحين
شوف العجب وما اتحمل العذاب لإني ربيت ع العزة
ابوي لامني كتير وكسرني لإني رفضت كون متلو إلي حد مع الطغاة هو اختار اختيار موسى مع فرعون من الضعف
لكني كنت أنا بدي كون كلشي تما ما خلي الفرعون متهني بمطرحو
لما شفت الحال قلت حالكم حال فرعون ومطبلينو
بسكوتكم وعدم بوحكم بفظاعة الحال
والقول ع كلشي
تمام والحمدلله
دووم الحمد ع النعم لكن مش ع هيك حياة مذلة
كنت اسمع اهل ابوي وقول ليش بكرهونا لإنا ولاد ميسا الروماني
كرههم لنكون من مرا اعلى من مسماهم الاجتماعي والاقتصادي دبحهم
قربها لأمك من اسماء مهمة خلا حقدهم الطبقي يزيد،
بلع ريقو مستكملو بغصة:
انا عرفت كل طرق السواد
ومستعد ابليس صاحبو تما هنّي الظالمين بحياتهم
ربونا بالمساجد ع طأطأة الراس والرسول كان عزيز
انا الدين اللي بتحكوا فيه كفرتو
قلبي ما بقبل فيه
ما بدي شي
ما بدي غير اهنا وهدا مستحيل
ما بدي غير أطمس ذكرى ليلة عذاب مرتك وغيرها
كنت قول حلها لهالبنت المسكينة تفقد الذاكرة هي وأنا
وحل الطغاة نفقدهم كمان الذاكرة لنفرغها من سوء افكارهم وقلة اخلاقهم ونعيد تشكيلهم بدل دبحهم وقتلهم لإنو لو بدنا نقتلهم رح نقتل غالب أهل البلد وهدا اكبر غلط،
فكنت قول لنفسي روح لشي بديل ما بخسرنا أرواح،
لكن الانسان فيه سواد بحب يعذب غيرو بس الزمن يسمحلو
وقلة من الناس قلوبهم طيبة بتحملوا فعايل الزمن فيهم وما بنتقموا لإنهم رح يموتوا بوطنا من كتر الهم والمظلمة الكبيرة الوقعت بحقهم فبتقلي نورٌ على نور
ومشي بطريق الرب اللي ما خللالي ربكم إلا ********
و****.. .
وتطايرت حروفو من تلقيه لكمة من إيد زعيم كادت تهشم بفكو وهو عم يعلقلو: مهما غلطت كلام هابط بمشيلك إياه عدا تطاولك ع اللي خلقك
ولو كفرت فيه
بكفي تعاملت مع ابليس اللي تحدا خالقو زيك،
و.. .
واختفت الحروف لحظة ما ردلو هزيم الضربة بغل وهو عم يكفر باللي اسبغ عليه نعمو،
فاشتد بينهم الضرب متحول لوحشية، فتدخل العم مزار ليبعد عنهم لكن هزيم مصر ع استمرار الضرب فبعجلة ركلو بقوة ردتو للخلف خطوات، فاشتاط من تدخل ابوه فاتح سحاب جاكيتو بسرعة خاطفة متحرر منو راميه بعشوائية ع الأرض، ليدوقهم اتنيناتهم بؤسو الشديد، معجلهم ليبادروا بالهجوم عليه
لكن ما حد فيهم تحرك من مطرحو من مناظرتهم لشي غيرو، لامح تبدل ملامحهم وهبوط ايديهم لتحت
مدرك في شي غلط حولو
وما كانوا ادراكو بغير مطرح لحظة ما لف عيونو
ع مكان تحرك عيونهم لامح عدة أبر واقعين من جيبة جاكيتو الداخلية ع الأرض
فبعجلة تحرك لعندهم يجمعهم
واصلو تعليق أبوه برعبة من يلي عم يجمعو: لليش هدول الأبر معك؟؟
بعجلة رفع بقيتهم عن الأرض رافض يجيبو وهو عم يسير بعيد عنو، إلا بتوقف زعيم لإلو ناطقلو: انطق فسّر خلّص لليش هدول الأبر معك؟!
هزيم رفض يجيبو باعدو من قدامو ليطلع بالسيارة،
إلا اعترضتو إيد زعيم بنص طريقو وهو عم يحذرو:
اللي راح كوم واللي جاي كوم تاني
وأحلم توجّع شبر فينا
لإنو واللي خلقنا وفرق السما والارض وخلينا نعيش بينهم
إلا تلاقيني سد منيع بينك وبين مرادك معانا
دفو هزيم ليبعد عنو
لكنو زعيم مسكو من إيدو بغلظة
مذكرو:
أمي علمتنا ما نكون غربان ونداوي وجعنا بيننا
بس بالحق مش بالاجحاف
ونفضو باعدو عنو
مكمل لنقطة التفتيش بعد ما سحب شنطة غيارو من سيارتو ومتجاوز رجالو اللي خانعين معاه ومنزلين رووسهم خوف مـٰا يروحوا ضحايا لغضبو هو والمجنون اللي معاه
متلهفين لشي واحد
هروبهم بعيد عن رجال المجنون المدعو دمجر
شاعرين فيه عم يسير ناحيتهم وهو عم يرفع تليفونو
لافف حواليهم بشكل هز كيانهم هز
واستوقف ع فجأة مقابل حد من بينهم
تاركو يشعر بالذعر
ف
رفع عيونو بلا وعي منو من شدة الرعبة
ملاقي لكمة بنص وجهو منو وهو عم يعلقلو:
فكركم مش داري إنكم بتشتغلوا مع أكتر من حد
إيه الليلة ربكم جر جابكم لهون عشان نعرف نصفي الحساب
وأشر لرجالو يقضبوهم لجوا معاهم
منتظر الوسخ اللي ع الخط يجيبو
لكنو بلا حيا مش عم يرد ع أسيادو تاج راسو
راجع راننلو بلا توقف عدة مرات
عارفلو الوسخ
أكيد مستمتع بتعديب المساجين الرجال والنساء
محول اتصالو لحد غيرو حالف الليلة يربيه معاهم،
وما لحق يرن ع صاحب الرقم التاني
إلا هاتف سمعو صوتو الذليل:
Бэтрон, амры фэд, мэ къэпсыгъэу!
نطقلو بغيظ:
Мэ щыгъэры щыри гъуэфэныгъэу — шъоу шъэ зыгъу фэдэр, шъоу шъоу.
Мэ щыгъэры нэко, гъуэ зыгъу.
Мы фэрай зыгъу уэгъагъэ, шъоу пшъыгъэгъу зэми тима лъэгъэгъэ.
وسد منو مباشرة بس شعر بشي خلفو
مستدير بعجال من إدراكو ما حد بسترجي يقرّب منو
من خلفو ع مرأى عيون رجالتو غير لشي طاريء،
وما كان إدراكو باطل بمنطق الكلام
لحظة ما لمح الشاب الواقف خلفو
فطالعو من أعلاه حتى كتفو
شاعر بجو من السواد
بس لمح شال أحمر
وورقة سودا مطوية بفتنة للعين
فوق الشال الأحمر الشايلو بنبل ووقار ع راحة إيديه
المدثرهم بكفوف إيدين سود
جاحظة عيونو
من هول مفاد الرسالة شكليًا
ناطقلو بغصة:
ميرنـ.. ـار
هز
راسو بأدب
دافعو ينفعل من جنونها العم تقدم عليه
فتقاذف لعندو ساحب
الرسالة منو
قارئ محتواها، الخلّى ضمنات عقلاتو
تغيب عنو ويحل مطرحهم
شعور الخوف لتساويه بحق حالها
وهو حلفلها إلا يعوضها
لكن آخر شي توقعو يروح أخوها الإسكندر بالفيلم
كلو من وراها لشرمين اللعينة اللي
لازم هي يتصفى دمها مو حد غيرها
....
حضرتها
عشان تحميها
دبحت الدنيا ودخلتها ببعضها
بس لمتى
لحد وين همه رح يسكتولها
خليها تولع وتموت الليلة
لترتاح منها الخلايق
فبعجلة
حرك تليفونو مزلزلو بالرن عليها "لميرنار" وع اللي محيطينها عاجز يصلها
شاتم ع كل رجالو اللي معاها
راكض لعند
سيارة رجالو
الحماية
راكبها بسرعة جنونية
بعيد عن رجالتو وعالمو السوداوي
مخترق سمعو ع فجأة
صوت طلق ناري
وزخات وابلة من الرصاص
تاركتو يجن مطرحو من
خوفـو عـ أهلو
راددلهم بسرعة جنونية
وقلبو عم يقبضو ع زعيم وأبوه مزار
ليكون صارلهم شي
حاسس هو هيجن لو فقد واحد فيهم
لكن بعد شو،
يا مولعًا بالعداء،
أكان ذلك توقًا؟ قتلَ محبٍّ حُجّةَ الانتقام؟
أم كان زهدًا في تلقي الخِضاب؟
أم شيئًا أبعد... من هذا وذاك؟
ولست تدري من أنت،
أسفلَ عالي سَمائك،
وتجهل لغةَ الأفئدة،
ومن أنا... والآخر،
وشِباك العلاقات.
صدقني،
سواءٌ أكان هذا أم لا،
أنتَ بِتَّ هالكًا،
في كلِّ زمانٍ ومكان.
ولن تُبرد نيرانُ ألمك،
إن عشتَ... أو متّ،
فعقلك هو الحطب،
وقلبك هو المضرم،
والذكريات...
هي من تذكي نيرانك.
فكّر عندها: أين النصال؟
ثم أصدقني الكلام،
هل سيفيدك عالمك الثاني،
إن خذلتك بلاسمك،
وخيّبتك عنجهيّتك؟
وأجبني بعدها إن تجرأت،
وقل لي
عن حصاد ما اقترفتَ من الذنوب،
بفمٍ ملآ بالندوب،
بلا ارتداء أي قناع،
بمن أحببتهم يومًا،
وستدرك حينها
يا مولعًا بالخصم،
والهزل بالحب،
بِتَّ موقدًا للآلام
ومن ظننتهم أعداء
كانوا وما زالوا أحب الخلائق لك
لكن بعد فوات الآوان
الفصل الثاني والثمانون
ربّاه سلّم أهلها و احمِ المخارج والمداخل
واحفظ بلاد المسلمين عن اليمائن والشمائل
مستضعفين فمن لهم يارب غيرك في النوازل
♥️قراءة ممتعة♥️
لا أبرئ أمام الله من يقرأ ولا يعلق
اللهم إني بلغت اللهم فاشهد
~~~~~~
فبعجلة
حرك تليفونو مزلزلو بالرن عليها "لميرنار" وع اللي محيطينها عاجز يصلها
شاتم ع كل رجالو اللي معاها
راكض لعند
سيارة رجالو
الحماية
راكبها بسرعة جنونية
بعيد عن رجالتو وعالمو السوداوي
مخترق سمعو ع فجأة
صوت طلق ناري
وزخات وابلة من الرصاص
تاركتو يجن مطرحو من
خوفـو عـ أهلو
راددلهم بسرعة جنونية
وقلبو عم يقبضو ع زعيم وأبوه مزار
ليكون صارلهم شي
حاسس هو هيجن لو فقد واحد فيهم
لكن بعد شو،
بعد ما شال عنهم الستر والغطا
وسلبهم أمانهم وهدى عمرهم
وجنى تعبهم الطاهر متلهم
وحلاوة أيامهم
هافة الذكريات عليه
مرجعتو لطفولتو
وزمن محبتهم الصادقة
وسمرهم بالليالي الصيفية
وضحكهم عند اختراقهم الالتزام بتعليمات الأهل
وخوف زعيم وسارة ليشاركوهم هالجرم
تاركينو لوحدو مع رناد الملاصقتلو
تارة مضّحكها وتارة مرعبها بقصصو الخيالية عن فرانكشتاين والدجالات والمشعوذات من خيالو الصرف
مخليها ما تهنى بنومها بعد سماعها لحد الاشباع والانهاك النفسي والعقلي لخيالها من ورا هالحكايات الفوق مستوى إدراكها
فاضحتو بأنصاص الليالي بصراخها
من كوابيسها الحلمتهم بهالقصص الخبرها عنهم ولا حتى من تخيلها وهي عم تنام في حد جاي يضرها ولا يشيل الغطا عنها
باكية ومهرولة لحضن أمهم وأبوهم كرمال يحموها منهم
فاضحتلهم وكاشفتلهم بهستريا عن أمر سهرهم من ورا ضهرهم وتخبيرها قصص رعب جديدة بتوقف القلب
متبهدل عنها من كره أمو لهالقصص الما بتدري من وين بجيبها
ضاحكلها بشقاوة
رافض يخبرها بتحدي لإلها لتعرف من وين مصدرها
فارر منها
قبل ما تلحقو لتشدو من أدنو وتجبرو ع النطق دام مرحلة الكلام والمراعاة وتطويل البال ما عادت تجيب نتيجة معو
ملاعبها لتمسكو
وهو طاير طير من الفرحة لملاعبتها بمطاردتو
لكن بصرخة وحدة من أبوه
ارتعد واقف باستقامة مطرحو
باغض وجودو معاهم
من شعورو فيه ما بحب سلوكياتو
وتارك حالو جدار منيع بينو وبين أمو نبع الحنان
الودو تكون لإلو وحدو
لكن مستحيل لطالما عندو هالأب المصر تكوّنلو عيلة كبيرة
ناسي ياخد رأيو بخصوص زيادة عددهم
لطالما ما بدو غير أمو تكون إلو وحدو مش تروح تجيبلهم أخوة تشاركهم بقية حنانها المفترض يكون حصرًا لإلو
كاره أبوه وأخوتو
صاير
دايم الانفعال عليهم ومعاهم
مجنن أبوه بعمايلو الخطرة من طفولتو
مقرر يخليه رجل
بعيد عن تشعلق الشجر والقفز عليهم والتمرجح ع أي حديدة بشوفها متل طرزان في الجبال واعماق الغابات
ويبطل ملاحقة القطط ليجننهم ويفقع مرارتهم من ظنو فيهم روح شيطانية بدها الخلاص
فغصب عنو خلاه ملازم لإلو بمجالس الدين والعلم والزعامة
لحد
ما صار من تلقاء نفسو يصرْ ليروح معاه
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك