رواية رهينة حميّته -107
دايم الانفعال عليهم ومعاهم
مجنن أبوه بعمايلو الخطرة من طفولتو
مقرر يخليه رجل
بعيد عن تشعلق الشجر والقفز عليهم والتمرجح ع أي حديدة بشوفها متل طرزان في الجبال واعماق الغابات
ويبطل ملاحقة القطط ليجننهم ويفقع مرارتهم من ظنو فيهم روح شيطانية بدها الخلاص
فغصب عنو خلاه ملازم لإلو بمجالس الدين والعلم والزعامة
لحد
ما صار من تلقاء نفسو يصرْ ليروح معاه
دامو لقى عالم آسر مختلف كلياً عن عالمو القبل بخيالو الفتاك
والشرير
متجلي لإلو هدف يسعالو بعزيمة عالية
بفضل هالمجالس
إلـ حولت من شرو لخير
قلب عليه حياتو
وحرمو من هنا حياتو
مكرهو بأهلو وكتابة قدرو
مشتهي التخلص منهم فردًا فردًا بأبشع الطرق ليغضب ربو منو
لكنو هلأ لا لا
ما رح يسمح لحلمو ونواياه المظلمة متل الظلام المحيي فيه هلأ تسود وتحكمو
هايب فقدهم وسط زخات الرصاص الما بتعرف تميز دم الطاهر من الفاجر بالناس والقاهر بالخلايق
هايب يغيبوا عن وجودهم من حولو وبقاءهم تحت مراقبتو
راكن السيارة بعشوائية لحظة ما لمح السيارات المدرعة والرشاشات العم تطلق النار ع نقطة التوقيف والمركز التحت سيطرة حكمو
مادد إيدو ليسحب سلاحو
متذكر ع فجأة تركو بسيارتو الخاصة فيه
فبعجلة نزّل إيدو ليسحب الفرد المخبيه برجلو
واعي ع فجأة صوت انفجار
وقوة دافعة
وطن غريب عم يحتل سمعو وإدراكو
وكهربا عم تلسع أعصابو
متخدرة أطرافو
عاجز يستوعب شي من بعدها
شاكك باللي عم بصير فيه حقيقة ولا وهم
من ارتعاد الادراك وارباكو من يلي جرى
فاقد قيمة الزمن
هل اللي مر فيه ثواني
دقايق
ساعات
ام كنو عالق بقفص الكابوس
جابل حالو ليطلع نفسو من سيارتو
وهو سامع صوت تحلق طائرات بعالي سماه غير متبع فيه
من هول المنظر الواقع قدامو
نيران
نقطة التفتيش مهدمة
جثث رجالو ع الأرض
سيارتو ما عادت غير قطع ودماء منتشرة بالأنحاء
مهستر محلو
وجانن ليكون صار بأبوه وزعيم وشيري شي
متحرك بتخبط
مش مصدق اللي حاصل حواليه
راكض ليفقد وين أهلو
وين اللي كان رح يقهرهم
لكنو باللي حصل هو اللي عم ينقهر
جانن جنونو
ومصيح بصوتو
راغب يضرب هالعقل
هو ما بسمح لحد يضرهم كرمالو
متهاوي ع ركبو
كاره عمرو والمركب الكان عم يسير فيه معاهم
مشتهي يرد الزمن لقبل ما يقاتل أبوه
كرمال ما يضطروا يجوا لهون
فيسير بين بقايا الجثث
عساه يلقى بس لو أثر
أثر يهدّي البال
مدرك مدى فظاعة عملتو باختفاؤو ليلة حريق الخيمة بحق أبوه
ضاحك بمرار
من تذوق طعم العملة
هه
متل ما ساوى فيه
الزمن ردلو السواه وهو بعز مجدو وقوتو وسيطرتو
راغب يمزّق نفسو لأشلاء
راغب يرد للماضي
راغب يوقف محل ما بلّش
ليتبدل حالو
ويتمرد ع طينة أهلو
رافض الزعامة الاجتماعية
طامح بالزعامة السياسية
من القصص المؤثرة السمعها عن الصحابة الكرام وأمور الدين والدنيا والحكم والسياسة والعلم بمجالس أهل أمو وأبوه بعمر خمس سنين
مين يصدّق
هو الطفل الكان بس همو الخيّال بس
يصير بدو يسمع حكي كبار ويتفكر باللي عم يتقال
ياما الست الوالدة من طفولتو كانت تشتغل عليه مع أخوه زعيم
بمبدأ إعمال العقل والتفكر بخلق الله وابداعو من الطبيعة حتى نزول كتابو العظيم
مجتهدة ليحفظوه ويكونوا نابغة من تيقنها الطفل مش متل ما الدراسات بتحاول تثبت عنو محدود القدرات وكأنهم خلقوا بس للهو
ناسين بذور الثبات من الطفولة وليس من بعد 18 او حتى بعد المرور بصدمات عاطفية
فتدعمو ليتوسع فهمو ومدروكو بكلام ربو وسنتو وحكمة خلقو
طايرة من الفرحة
حاسة كنها مالكة عصرها وأوانها
من رضى ربها عليه وعليها
متمنية دوام الحال
من معرفتها هالطفل غير عن أبوه وأخوه وما بحب يلتزم بدخول المسجد ولا بتلفتو بيوت الله بحجة
بعاد عنهم كتير وهو ما بحب يفارقها
مذكرتو باللي بسد مبررو
"بس هيّك بتروح ع الروضة وهي قريب الجامع وما بتحكي شي"
فيتحمر وجهو كل ما تذكرو بهالحقيقة
ناطقلها بغضب مكبوت
"هدا وقتي معك بعد الروضة ما بدي يخلص"
فتخاف منو وعليه ليكبر بعيد عن بيوت ربو
باذلة كل جهودها الجبارة تتجرو بأسلوبها لحفظ القرآن والتقرب أكتر من دينهم عساه قلبو يلين
لكنو بفضل رب العالمين والمجالس الجبرو أبوه عليهم
تعطش ليتعمق في الدين والحكم وحفظ الفرقان
مأرشف كلشي بسمعو
مشتهي يكون من الشاهدين على ظهور المهدي في آخر الزمان
لكنو ما فيه يضمن هالشي
مقرر بأية طريق يخترق هالعالم ويترك فيه بصمة عظيمة
حالم يكون من أفاضل الخلق فيه
ملاحق حلمو بتعطش خفي
من إدراكو هو عندو مقدرة كبيرة على تغيير مجرى البلد
من عقلو الفذ وبسالة إرادتو وقوة عزيمتو البتخليه يصل بفضل الله الوهبو بصيرة تعينو على حماية نفسو من يلي حولو
مكتفي بمراقبة المشهد وتخزين كل شاردة وورادة بمخزونو بصمت غير لافت فيه عليه العين
مجتهد لينظم منظومة متكاملة حول العلاقات المعقدة
مين مع مين
ومين ضد مين،
ومين ضايع بين تلاعب الأطراف فيه،
داري العجب وممثل إنو مغّفل
لكنو لمتى رح يضلو يمثل
لمتى رح يضلو ينتظر ليكبر ويحقق الحلم المنتظر
حضرتو
كل ما يسمع بدورس الدين عن قادة مسلمين بعمر صغير
يغار ويجن
هو بدو يكون بالمثل
بدو يحارب ويقود ويوجّه
لكن لا البلد ولا المجتمع ولا الدولة
بعينوا بتحقيق هالحلم
كاره أهلو والعالم كلو معاه
واجعو راسو من شدة التفكير
عاجز يتخلص منو ومن تهلكتو فيه
شاكيه وما حد فاهم شو السبب
ضاربو بجدران بيتهم
عساه يرتاح لكن وين الراحة وما حد داري عن شو برسم وبخطط
ولو فصح عن ما بدور بنواياه وعقلو
لدفع التمن
فيزداد غل وغضب وكره لكل من حولو
وما حد عالم غير رب العالمين عن مدى مأساتو
من التخبط الفكري
ووحشية العالم اللي كان عم يحيط فيه
منزوي فيه جدو شاهباشا بس بَصم هالطفل عم يدور ع وجعة راس أهلو معو
ماسك لسانو ليقلو
"كلو منك يا جدو إنتا وأبوي
من وراكم
انا كبرت ع فكرة
إقامة الدولة وفداء الوطن
واتمنى كون من ضمن
الجيش والعسكر
لأقودهم وفق المبادئ والخلق والحزم
ونلاعب العدو ما بين النور والعتمة
فكبرت ِسن سِن وانا مناي شوف حالي قائد الأمة
ولا حتى عسكري هيكبر ويصير موظف بأعلى مرتبة
ليفيد البلد ويحميه من خونة وأعداء الوطن... بس هيهات هيهات وأنا بنظر عيونكم من البيضة ما طلعت"
ويا للعار والحسرة
بدل البوح بهالكلام
كظم العتاب واللوم جواتو
من براعة دبلوماسية جدو بالاقناع
كانن وهادي لحظتها
لكنو يرد يجن بس ترد بوابة الحلم تنفتح عند النوم ولا عند سماع شي يستفز فيه حميتو الاسلامية
يرد لنفس قبل
بل حتى أشد من قبل
كاره نفسو وعجزو
محاول مع مضي الإيام يطلع من مجرد رؤية وحلم مكرر بالبال
لتنفيذ الحلم بالحال
بلعبو على التناقضات من حولو
ابتداءً من دخولو لعتبة خيْلان
المعروفة بقوة علاقاتها السياسية والاقتصادية
طامح يكون واحد منهم ليسهل عليه الوصول للحكم
دام جدو شاهباشا لو دري عنو لوقف بوجهو -لسبب هو عاجز يعرفو- مدمر مطمعو
لذلك التزم الصمت
متبع درس تعلمو بأحد دروس الخوجة مطبلة فرعون لما فهمتهم بالدقة مآلات البوح بكلشي الرح يجر الخلايق للحسد والعين والمضرة
مستشهدة بقصة سيدنا يوسف والتزامو بتعاليم أبوه
لما وصاه
"يا بنيّ لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدًا"
لكن أبوه بمحبتو الباينة واهتمامو فيه خلا ولادو يقرروا يتخلصوا منو
معلمتهم الأخذ بالوصية المنسوبة لابن الجوزي
"اخفِ عن الناس ذهبك وذهابك ومذهبك" لتحمي حالك وعدم دمار عالمك
فلذلك لازم يِسر نواياه لنفسو وما يبرز محبة قربو لرجال خيْلان
من يقينو التام
لو جدو دري هو وأهلو لكادولو الويل مش ع حلمة ولا ع بشارة إلا ع نية ليكون ويصير بقبضة الحكم
المدرك فيه رغم صغر سنو الما بلغ 10 سنوات
أسهل مدخل للوصول
"لهالحلم"
يرافق خيْلان ويساوي شو عم يساووا ليحقق مُناه
متغلغل فيهم حتة حتة متل حركة الأفعى المتسحبة
كرمال ما يلفت العين عليه بممارسة شو ولاد خيْلان اللي من سنو "من جيلو" وطالع بساووا يساوي زيهم
لينفتح الباب بوجهو من إدراكو لا أبوه ولا أمو بحبو عيلة خيْلان
ولا عيلة خيْلان بحبوا أبوه وأمو
وهالشي كلو ع بعضو ما بهمو
حتى زعل أمو ما عاد يهمو دامها بدها تحن ع نونو جديد يجيهم
ع حسابو هو
فكان نَفسو طويل وبتْسحب ليصل مبتغاه
مجرب مع مضي السنين
السكر والدخول لعوالم تانية ما ربي عليها
ممارس العنف والسباقات المتهورة
كتغطية ع صلح نواياه وللتنفسية من غلو ع أهلو المحطمين فيه عظمة قدرتو
....
منجن جنونو وزايدة حدة نوبات غضبو وانهيار اعصابو كل ما يشوف مخزن
اسلحة خيْلان المهولة للعرض ولاستخدامها وقت الأفراح والصيد
مشتهي يخترق كل سلاح ليتعرف عليه بكل شبر وملليمتر فيه
متمني لو فيه يتذوق طعم وجعة الرصاصة ع حالو ليضمن يصنع سلاح فتاك يعين أمتو الاسلامية ع السباق التسلح متل ما صار بالحرب الباردة بين الأمريكان والسوفيات
سامحلو العم جهضم خيْلان
_المكنى بصفوت غولمار أحد أعضاء المؤسسين للحزب الحاكم في هديك الإيام،
يحمل أي سلاح بدو
ويجرب وقت ما بدو من شعورو هو عندو شي ولازم يعطيه المساحة ليبدع ويستثمر فيه لو فعلًا عمل اللي كان يحكي عنو بشكل مفاجئ بس يخرب سلاح فيهم
عامللهم مجسمات لاسلحة بتصوب بسرعة
وفق كلام فيزيائي عجيب من النادر من يلي حولو يتكلموا فيه
محاول مع جماعتو من خلف جدو وأبوه
بالدسدسة ليستفيدوا منو
سامعهم ع فجأة من خلف الشباك بس رد ياخد مكافأتو من العم جهضم عم يخططوا يخفوه بعيد عن عيون الناس ليكون المخطط اللي عم يشتغللهم فيه بالأسلحة حصرًا عليهم
مرتعب منهم ومن عالمهم
خاشي من يومها
يغادر بيتهم "بيت أهلو"
من إلحاح الزّهيم صفوت فيه
محاول ما يطلع من البيت إلا مع أبوه أو زعيم أخوه للمدرسة
متحول ع أمو وخواتو بالكلام
متجاوز حدودو معاهم
متعدي عليهم بالضرب
من قلة نومو وخوفو لينقتل ولا ليختفي
ويصير عبد لمطامع ساسة فاسدين
هو حلمو يصل الحكم
مش يكون عبد لحزب الشيطان
مرتعبة أوصالو كل ما يشوف حد من رجال صفوت حواليه
فيهستر بشكل لفت أبوه ع اللي عم بصير فيه
منتبه ع اللي عم يلاحقوه من كتر ما كان يتلفت حواليه بالبيت وبراة البيت
مقرر من لحظتها زرع فيه القوة
لكن بعد ما يروح يواجه اللي بلاحقوه
لكنهم سرعان ما اختفوا نهارها وما عادوا ظهروا من بعدها
معلمو ع فنون القتال
ورغم هالشي
هو
حاسس حالو رح يضلو ضعيف حتى لو أبوه علمو
بالطبع ما رح يكون بضعف قبل
لكنو هيبقى ضعيف مهما بلغت قوتو
من عدم توفر ناس عم يلعب معاهم ع التناقضات
مجنن أهلو معو
مقرر أبوه يرد فيهم لبيتهم القديم بعيد عن البلدة
ناقلو لوحدو لمدرسة تانية
بحجة
أخوه زعيم مختلف عنو
ومقضيها مدرسة شغل بيت دراسة تدريب نوم
فجن مصر بدو زعيم معو بهالمدرسة الجديدة
لكن أبوه رفض بدون مبرر مقنع لإلو
جابرو ع أعمال وتمارين شاقة بالفنون القتالية والجري لمسافات طويلة
كرمال ما يقرأ لو صفحة كتاب باليوم وينام بس يحط راسو ع المخدة وهو منهد حيلو
لكنو رغم هالشي ما ينهد إلا بدو يقرأ
لتزداد قدرتو ويشعر صفوت وغيراتو همه بحاجة معارفو ورضاه لينالوا عظمة أفكارو
محاول الهرب كل ما اهلو ينشغلوا بالضيوف وقصص الصلح
لمكتبة أم الأغر
ليقرأ بالمخزن ولا ع السطح بكتب أكبر من سنو بكتير
لكنو بس يحس الأغر وولاد أهل البلد قراب منو ولا حولو
يطلّع مباشرة قدامهم قصة خيالية
مفكر هو هيك غير ممسوك
وما كذب اللي قال للإبليس مية باب وأعوان كتير
ومحل ما بتأمن خاف لإنو من هون
مدخل الباب لكسرتك
من هون بداية ذكر اسمك مش بين الناس
إلا تردادو بين أعين وأنوف وألسن وحروف الدولة
متسجل اسمو بأرشيف المخـ ـابرات
منضمة من لحظتها بناءً ع التعليمات
عيون جديدة لمراقبتو بالخفاء للتأكد من صحة الكلام
سادهم العم صفوت دامو هو حصتو
فتراجعو علنيًا لكن خفيةً لا
محاولين استقطابو
وحمايتو من أي ذئاب بتحاول
تَنَاول معرفتو
مقرر التراجع باللعب
زايد حدة عنفو
بتعاملو مع الاساتذة
من المعارف الضاربة العم يدرسوهم اياها
مستعين بهالنية مدخل لينطرد من المدرسة
وينزوي بالبيت
قايمة كل ليلة قيامتو مع أبوه مزار
عاجز ياخد منو لو حرف هو شو عامل ليكره الطلعة معاهم من البيت للمسجد ولا حتى لزيارة القرايب
مخطط جبرو ليروح معاهم بأول يوم بعيد الأضحى ع الأهل والقرايب دامو رافض يروح يصلي صلاة العيد معاهم بالجامع
لكنو
تمرد ع كلامو
متحدية ليروح معاهم
بهروبو وهمه عم يحضروا اغراضهم
لعمق الغابة تاركهم يكهلوا همو وين راح بحالو
محاولين يلاقوا مكانو
لكن بأمر من أبوه
انتهى الموضوع
رايحين بدونو لعند الأهل والقرايب يعيّدوا بدونو لحظتها
وهو هدا المطلوب عندو هلأ
ليكون لوحدو ويحقق شو برغب دام الجو احلالو
مقرر بناء الكوخ
وهو كاتم جواتو هالأفكار الخبيثة الشيطانيّة
مبتسم لإنو بعمق الغابة الخالية من البشر
طامح سرًا يجرب الدخول لعالم الشيطان
الـ رح يحموه وقت ما بدو وكيف ما بدو
وفق ما تناقلت القصص بعيلة أمو وجدتو أم مزار المرجوع جدتها للأكراد
عن سنين العيش بالغابات والمستنقعات
قبل عيشهم ع الشجر
ووقوع المشاكل مع سكان المستنقعات من العالم التاني
ورفضهم لدخول مناطقهم
ومحاولة تهجيجهم منها
لكن كل محاولتهم فشلت وراحت أدراج الرياح
بفضل
ذكر الله
وتدخل بعض الجدات البتعاملوا مع الجان الصالح
لحل الموضوع
فشي منهم اسلم وشي لا
قايمة حروب فيما بين معشرهم
ع ضر المسلمين وعباد الله المستضعين في الأرض
محررين المكان ومستقرين فيه بالكامل
ملتزم الجن الصالح معاهم بالعبادة والطاعة والتعلم منهم تعاليم الدين
لكن بعضهم ضل وانضل معاهم
وفي منهم ما هموا هالعالم
وشي منهم علق فيه بمساعدة حد فيهم
مقرر ابن سنجقدار الدخول لعالمهم وفق ما بعتقد وبتصور
وجودهم حاضر بكترة بهالمكان
لكن بفضل تبلد السما وإنذارها بنزول المطر
مقرر الرجوع للدار
لكن اللي صار غيّر هالقرار
وجارو لقلب الحلم والمتصور بالخيال
من يلي جرى في بيتهم
من عباد الشيطان والمفسدين في الأرض
مشتهي انقاذ الطفلات من بينهم
مقرب أكتر من دارو ليراقب عن ثقب شاللي صار
واللي عم بصير
إلا بإيد محطم الرغبات أبوه مزار
خاطفو من الأنحاء قبل ما يكملوا معاه
جاره لمكان ما كان بدري عنو تحت الشجر عاملو أبوه
سرداب في جوف الأرض
ليه ما كان يدري لحمايتو هو فيه
لكن شاءت الأقدار ينحمى فيه مع أبوه الخايف ع مستقبلو
دايق معاه الويل
ووحشية الحدث بصراخ بنت خيْلان
لقهر الخال جلادار بفداءها للشيطان
فأبوه يدعي ويصلي لربو صلاة الخوف
لالله يلطف فيها وفيهم وفي بقية البنات الواقعين تحت إيديهم
زايد صراخ طفلة خيْلان مقرر انقاذها لكن أبوه منعو
ليحميه معو
داعي عليه ربو يحرقلو قلبو متل ما عم يحرقو هو قلبو ع هالطفلة
المبين عليها أقل من عشر سنين
مختفي حسها من المكان
عالقين مطرحهم
وصوت صراخ وطلق نار من بعيد واصلهم
ليطل الصبح وينجلي الليل والدولة مقلوبة قلب
خارجين من السرداب
والشرطة مستلمتهم
وهو متل المصروع من يلي صار وشاف في دارهم
الصارت بنظرو مدخل لعرض ابليس
هارب من الدار
وملاحق المحرمات
ومجنن أمو بالمشاكل الشبه يومية مع ولاد الناس القراب والبعاد عنهم
فاضحهم مع الخلايق لحد ما هدي ع فجأة
دافعهم يظنوه الله هداه
لكنو من جواه كان عم يتحالف مع شياطين الإنس والجن
ع مستويات متباينة
لاعب في كبار البلد ع هواه
وشابكهم ببعضهم بفضح أسرارهم اللي كشفاها بدهاؤو وطيش حساباتهم معاه
مقرر يكونلو حد مقرب بضهرو
مستعين
بعمو سريس الداهية متلو والمخو أكاديمي بخوّف
معتقد هيك هيكون هو بأمان
لكن كلشي فرق بس لقى الخير مش بِـ ساسة بلدهم إلا بالأحزاب المعارضة الحاضرة براة وطنهم المدمر
مقرر يتحالف معاهم ويصلهم بغض النظر عن الطريق
مخطط ومفكر ليفكر يفر
وهو غير ظانن عمو اللي من لحمو ودمو هيك رح يخونو
ويطعنو
منقذو الخال جلادار لابن حكيم سنجقدار
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك