بارت من

رواية رهينة حميّته -108

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -108

بعمو سريس الداهية متلو والمخو أكاديمي بخوّف
معتقد هيك هيكون هو بأمان
لكن كلشي فرق بس لقى الخير مش بِـ ساسة بلدهم إلا بالأحزاب المعارضة الحاضرة براة وطنهم المدمر
مقرر يتحالف معاهم ويصلهم بغض النظر عن الطريق
مخطط ومفكر ليفكر يفر
وهو غير ظانن عمو اللي من لحمو ودمو هيك رح يخونو
ويطعنو
منقذو الخال جلادار لابن حكيم سنجقدار
لكنو هو تخلى عنو
وعارف ليه
مش لضعفو
إلا لتضليل رجال الخوجة عنو كرمال ينقتل وما يفضح سرها الياما ابتزها فيه ليحافظ ع وجودها كشيخة دين بالبلد
لكن فشرة عينها لحظتها يموت يوميتها
وفشرة عينها هلأ لتكمل بضر حد من أهلو من ظنو هي ورا اللي صار "هلأ"
لتولع الدنيا وتصفي حساباتها وتخلي بنت خيْلان تورط بدالها
بس بالمشمش هي وأشكالها
تفر وما تاخد حقها تالت متلّت
والله إلا الليلة يخلي البلد تبرق وترعد وتصير مضرب لأسوأ عشية في هالديار وإن كان ع حساب دبحو
اللي ياما راحلو وما أجاه
واعي ع صوت أبوه من خلفو وهو عم ينطقلو:
~~~

الفصل الثالث والثمانون

ربّاه سلّم أهلها و احمِ المخارج والمداخل
واحفظ بلاد المسلمين عن اليمائن والشمائل
مستضعفين فمن لهم يارب غيرك في النوازل
لا أبرئ أمام الله من يقرأ ولا يعلق
اللهم إني بلغت اللهم فاشهد
♥️قراءة ممتعة♥️
~~~~~~
وفشرة عينها هلأ لتكمّل بضر حد من أهلو من ظنو هي ورا اللي صار "هلأ"
لتولع الدنيا وتصفّي حساباتها وتخلي بنت خيْلان تورط بدالها
بس بالمشمش هي وأشكالها تفر وما تاخد ردها منو تالت متلّت
والله إلا الليلة يخلي البلد تبرق وترعد وتصير مضرب لأسوأ عشية في هالديار وإن كان ع حساب دبحو
اللي ياما راحلو وما أجاه
واعي ع صوت أبوه من خلفو
وهو عم ينطقلو
بشي عجز يفقهو من عدم تصديقو هو باقي حي
ملتفلو بتهافت ليضمو بقوة تدفعو لجواة ضلوعو ليبقى بخير بعيد عن جنون أفكارو الانتقامية هو ومن حولو عليه
متهدمة رغبتو ع فجأة
رادع نفسو عن استكمال اللفة من تذكرو هو شو عمل فيهم من طفولتو حتى مكبرو
فكور إيديه بقهر وهو عم يسمع كلام أبوه الخلاه غريمو من عمايلو الفظيعة معو:
مبسوط يا ابن الأيام
انطق قلي مبسوط ع الحال اللي فيه احنا من وراك
وضحك ضحكة مكتومة بغضب " هه"
وهو عم يكمللو بسخرية منو
شوف جماعتك اللي كنت تتباهى فيهم وينهم عنك هلأ،
قلي وخبرني عالمك اللي بعتنا عشانو وحرقك ورح يحرقك شو قدملك غير خلّاك تعيش ع ترقب ممزوج بخوف لتموت ع فجأة
دامك صرت تشوف الموت وريحتو حواليك ومعك لكن بدون ما تموت
اصحك تفكر هدا من رضى ربك معك وحبو فيك
إلا ليستدرجك
ليقهرك ع اللي عملتو فينا وبكل حد بتعرفوا،
جرّب انكر وانفي كلامي
جرب انكر واطعن بكلامي
رد عليي
جابهني
وسمعني صوتك وتهديداتك اللي ما بتخلص
حاكيني
رد عليي
لف
ما تعطيني ظهرك هيك كأنك مش سامعني
خلينا نخلّص اللي بيننا لحالنا
يلا لف!!!
يـ .. ــلـ.. ــف!
ما أسهلها كأمر تطلع منو
لكنها تكون بتنفيذ منو
ياااه ما أصعبها
من تشبث رجليه بمحلهم
عاجزين يطيعوه ليلفوه عليه من حقارة أفعالو والعار اللي لابسو
واعي ع فجأة عليه
جابرو يلف عليه من دراعو غصب عنو لكنو نفض إيدو عنو
معجل حالو ليغادرو هو والمكان
لكن وين وكيف عند أبوه مزار
إللي غصب عنو سحبو لعندو
منصلب مطرحو
بس لمح تحمّر عيونو عليهم
سائلو بوحشية:
كرمالنا ولا كرمال رجالك كل هالتأثر
ضحك هزيم بمرار
وهو
غير مستوعب كيف هو لساتو عايش وبلا أي خدوش ملامستو بوجهو
محاول ينطقلو بحرف ولا حتى يتحرك بعيد عنو
ليهرب من مواجهتو
إلا إنو
عاجز التصرف ولا حتى تعديل اللي صار
منتظر في أبوه اللي ياما اعتبرو عدو غريم لإلو
يحاكيه ويستكمل الكلام البدا فيه ليرتاح
مجيبو ع فجأة بصعوبة
:
يبدو اللي قال الظفر ما بطلع من اللحم
كَذَب،
هه هلأ كَذب اللي قال هالمقولة
بعد شو
بعد ما حطهم بمقابلة الموت وتأرجحهم بين البقاء والفناء
جاعلهم مغشوشين بأمان عمرهم والمستقبل العم ينعدلهم
متغول بملامحو
ثم مطالعو بعيونو
العم تردو لطفولتو
للحظات تنيمو ع جناحو
شاعرو كنو طفل
ما كبر من جواتو
كاره شعور العطف عليه
مخاطبو بلوعة صوت بتدلل ع الضياع الوقعوا فيه نتيجة البيئة الفاسدة الكبروا فيها:
احتار ابكيك ولا أدعي عليك
احتار اسامحك ولا اغضب عليك واجرم فيك
انتا هلأ بلا رجالك
وما حد معك
تركت أخوك وشاهمير يروحوا بالطيارة الجت تاخدنا مع رجال اجوا ياخدونا بعيد عن اللي بحصل
رافض اركب معاهم
لأبقى معك وننهي هالمشكلة
وجه لوجه وحدنا
بلا أي تدخل
لإنو شفت حضرتك قبل شوي شاللي جرى وكدنا نموت من وراك
فِكرك اللي صار ما كان غير تحذير لإلك
بكل بساطة بتقلي هلأ عمر الظفر ما بطلع من اللحم
بس لما تركتنا ننحرق بالخيمة طلع ولا ما طلع
لما سرقت أختك جنة منا مفكرها أنا ميتة بعد الضرب اللي عانتو
اتاريها عايشة وهي بإعاقة مستديمة
ما بتحكي ولا بتفقه شي وذاكرة شبه ممحيه عندها ع طول
رناد أختك وتركها لخدش شرفها تحت نظر عينك من آمنازر
وحرمها الخلفة وسرقة ابنها
غير سرقة تعب اختك سارة في محلاتها
وترك أمك بعد فكرة موتك تعاني الويل وتحاكي نفسها راغبة انتا تردلها
اختك جنة صدقت موتها لكن إنتا رفضت تصدق
تنام وتصحى تذهي فيك هزيم يما وينك
وتلومني بعدها تقلي ليش ما انقذت ابنك
ليش تركتو بعيد عنك لو صح طلع ميت
لكنو هو سريع ومش صغير ليموت هيك
وتحس بغصة لإنك موتت مو راضي ربك
فتحس ودها تصدّق خبر موتك لترتاح
وودها تطلع عايش كرمال ربك ما يغضب عليك
أمك لو درت عنك باقي وعامل العجب فيها وبذريتها
لأقصتك عنها
لكن أنا ما رح اعطيها الفرصة لتشوفك بدي صفي الحساب بيننا وننهيه الليلة
بذكْرك ع لسان الناس
فقيد سنجقدار
ودفو ع كتفو بقسوة
طالبو يواجهو:
يلا الحلبة بتطالب خيرها وشرها ليلتقوا و.. .
قاطعو الكسر ظهرو من عمر وهو عم يرتمي عليه بضعف:
علمني معلمي الأول الضرب ما يكون مع الشرفا...
ضحك العم مزار مستفزو باللي نطقو ع سمعو العم يهدم فيه عمر مرة بعد مرة لإنو هو اللي علمو هالكلام
مجيبو بحسرة مريرة ع الحال الخلاه فيه زمان:
بس لما خليتني اتحالف مع ابليس الإنس وقت تدريب الرجال كرمال الناس الوسخة ما يمسوا خواتك
فكرك ما توسخت؟!
ولا لما شغلتني بآخر هالشهور كيف بدك ودرّب مين بدك واحمي الفاسدين زيك شو اسمو بكون،
يلا مد إيدك واضرب
يلا واجه لإنو بدي اقضي عليك مع تركك تدافع عن حالك
وبلا مقدمات لكمو في معدتو وهو عم يشدو عليه بغل
هامسلو بغضب:
انا نار وما بتهدا غير تحرق اللي معاها وحواليها
يلا اضرب وما تصير شريف بعد اللي عملتو فيي
وسحب إيدو عن معدتو موجهها ع ناحية قلبو ليلكمو عليه
لكنو "هزيم" مسكها مقبلها وهو عم يترك نصف تقلو عليه
منفجر من البكى
عاجز اللفظ وسرقة النفس
متهاوي ع رجليه
مذكرو بغل متبادل بيناتهم:
الذكريات نفسها الخلتني اكرهكم
نفسها هلأ عم تخليني حِنّلكم
وفتّحت جوارحي عليكم مش منكم
كنت يابا بقدر اتحمل كلشي زمان
عدا شوف شرف بنت ينتهك شو حال لما يكونوا مجموعة بنات
...
كنت بدي كون عمود البلد
كنت وكنت ومليون كنت
انا لهلأ ما بنسى
شوف بيتنا يشهد كل هالمأساي هاي اللي عقلي ما تحملها
شو عمري كان ليشوف كل هدا
ورفع عيونو لإلو مطالعو بآسى
ليذكروا بسنة 1994 الخلقت بينهم جدار جليدي مانعهم
ليسمعو ولا ليشوفوا بعضهم كبشر
مستكملو بضعف ممزوج ع قهر:
انا مخي لهلأ بشوف هاللحظات ع فجأة
بتمنى مرات لو ما كنت حازم معاي وتحسسني عمري ما رح فرّحك
ما فيني انسى طعنك لإلي
ما فيني انسى لطمك لوجهي بإيدك بعد ما خبيتني بعيد عن المتمردين بالجيش و.. .
قاطعو أبوه مزار بغل عاجز يسمع السفاهة العم ينطق فيها بعد كل اللي مضي:
ناسي انا انصلبت هناك ساعات بدي لاقي أثرك وانقذك من يلي شفتو ورفضت اشهد شو عم بصير
وقول لنفسي بس آخد ابني وأطلع
بعدها رح احكي واخبر عن يلي بصير بس ما حط حالي بخطر من معرفتي اللي عم بصير يوميتها زوبعة فنجان
لإنو
بهالبلد الموت مش محصور ع الغلابة كرمال الحكم إلا حتى ع ولاد الذوات، وإنتا كنت تخطط وترسم لبعيد واحنا زي المغفلين مش دارين عنك
دفنتك وطمستك كذكرى
مسحت كل العواطف اتجاهك
لإنك اخترت موتنا لتلاحق اطماعك
وتعاملت مع العالم التاني وضريت أخوك وولادو وهددت جدتك ردينة مجبرة تعينك ع مطعمك
لو بتبكي وبتخلي دموعك نهر ولا البحر
عمرنا ما رح نغوص فيهم لنغفرلك
موتك ارحم
موتك اطهر
انتا كم قتلت وسفكت ودمرت
كم رسمت ودمرت ناس
ومن بينهم احنا
قوم يلا
يلا
قاتل
واجه
دافع عن روحك
اللي ودي اسلبك إياها
واتشرف بتخلص البشرية لتنصلي بنار ربك للآبد
وبعجلة رفع إيدو بدو يكمل عليه
لكنو سدو
ناطقلو بغلظة وهو عم يطالعو بنظرات قهر مليانة شفقة وعازة بسببو هو من طفولتو لحد هاللحظة: عمرو ما همك أمري، عشت ولا متت، طعنتي مرة بتقدر تطعني ألف مرة، طعنتك لإلي دقتها مليون مرة بنظرة ولا بنبرة صوت وايماءة وجه، عمري ما رح أرضيك
عمري ما رح نال ع عاطفة الأبوة فيك، و.. .
فهبط أبوه مزار المقهور لعندو
مخبرو بكره:
ما كنت بدي تجرب اللي جربتو
مخك زي مخي لكني روضت حالي وطمست هالعقل
ونسيت العلم وطاريه كنت اقسو عليك من معرفتي متهور وما بتلتزم بالحدود وين في خطر ما بتحمي حالك منو
منهزم بردعك عن جنونك لحد ما وصلت لهون ودمرتنا
لكن صدقني ما رح اعطيك المجال للتطاول اكتر من هيك
وبلا مقدمات نزل فيه ضرب
بلا أية محاولة ردع ولا دفاع منو
ناطقلو بغل:
هدا اللي بتقدر عليه معاي يا ابن حكيم
فانفعل ابن حكيم بدو يخنقوا من رقبتو
متدخل حد باعدو عنو فجن جنونو العم مزار بس لمحو عم يركض لبعيد عنهم
دافش الرجال اللي تدخل ع فجأة ناطقلو بغل:
ابعد ابعد،
لكنو ما بعّد
نازل فيه ضرب
لكنو كان متمكن بتصدّيه لضرباتو
صارخ ع هزيم ليردلو
لكنو ما ردلو بس تذكر جنون ميرنار واللي رايحة تقدم عليه
مخترق سمعو صوت رنة تليفونو
المخيفة فبعجلة سحبو من خوفو لتكون ساوتها
لكنو لمح رقم مجهول عاجز يتذكر لو رن عليه لمرة وحدة
من قوة الذاكرة اللي عندو بتمكنو لحفظ الأرقام بلا اسماء
مجيبو بعجلة: ألـ.. .
إلا قاطعو صوت بنت عم يرجف من الخوف:
هزيم لحق أبوك
رح تصفيه و.. .
واختفى حسها مع اغلاق الخط بوجهو
لافف راسو لورا
بخوف ع أبوه ليصيرلو شي
لامح من بعيد ضو احمر عم يخترق حيز المكان
فصرخ ليلفت انتباه أبوه والرجّال اللي معاه:
ياااابا زااجل انتبهوا،
وقبل ما يستوعبوا شو قصدو
كان....
هالفصل جاهز صدقًا من شهر 8
ولسا في اشياء كمان جاهزة
بس الدور ع قدرتي فالله يسهلنا حتى نختمها ع خير
بعون عليه آراكم قريبًا
بالتوفيق
الفصل الرابع والثمانون

الفصل الرابع والثمانون

رباه سلّم أهلها و احمِ المخارج والمداخل
واحفظ بلاد المسلمين عن اليمائن والشمائل
مستضعفين فمن لهم يارب غيرك في النوازل
لا أبرئ أمام الله من يقرأ ولا يعلق
اللهم إني بلغت اللهم فاشهد
♥️قراءة ممتعة♥️
~~~
قاطعو صوت بنت عم يرجف من الخوف:
هزيم لحق أبوك
رح تصفيه و.. .
واختفى حسها مع اغلاق الخط بوجهو
لافف راسو لورا
بخوف ع أبوه ليصير شي
لامح من بعيد ضو احمر عم يخترق حيز المكان
فصرخ ليلفت انتباه أبوه والرجّال اللي معاه:
ياااابا زااجل انتبهوا،
وقبل ما يستوعبوا شو قصدو
كان راكض ناحية القناص المتخبي بين الشجر
واللي كان عندو خبر هو انمسك من البلاغ الوصلو عبر السماعة اللي ع أدنو
فبعجلة تحرك لينسحب من المكان
لكن كيف والمجنون هزيم وراه وراه لحتى يشرب من دمو وتفارقو روحو باقرب وقت بعد ما يعرف مين باعتو
محاول يسابق بعد المسافات ليصلو
إلا بصوت طلق ناري مهيب من حولهم مخترق راس القناص
التطاير جزء منو حولو
قبل ما يتهاوى على الأرض مفارق الحياة
فتلفت حواليه يشوف من وين مصدر اطلاق النار إلا لمح
ضواو الكشافات من كل مكان مصوبة عليهم
ورجال مخيفة مطوقين المكان
وعم تقرب منو أكتر
مطالع لبسهم
وملامح وحههم
مدرك همه لمين تابعين
من بقاءهم باستمرار مع زاجل في اوراسيا
فصرخ بجنون للقاهرو
بتركو يتمادى لهون وهو عم يرد لعندو:
هنيت هيك بعد ما
تركتني أواجه الخطر لأدرك حقيقة كلامك بعد كل هالسنين يا زاجل
قلي هيك رضيان إنتا،
وجحرو بغل غير هامو حال أبوه العم يلتقط أنفاسو
من شعورو بالعجز ليتخلص من هالولد العاق الما رح يهنا غير بعد ما يرقص ع قبورهم
متحرك بعيد عنهم من قهرو ليلمح رقعة وجهو لكمان لحظة
وسمعو الباغض سماع صوتو ما زال عم يلتقط رد المدعو زاجل ع كلامو معو:
انتا اللي مريت فيه مع أبوك وسنجقدار ما كان ربع مضرتي من الخيّال وعالمهم الواهي، خبروني الرجال عم تحرق الأخضر والأبيض وجاي ع طرف أخوك وأبوك الـ لفتني برحمتو وشهامتو برا البلد
مفضل تأرجح كفتو عندي ع الخال جلادار اللي جمعتنا حروب افغانستان سوى،
شو بقى بدك تعمل
انطق خبّر عشان ننهي هالمهزلة وما تجر كل من حولك لبحر الدم المالو داعي
أبوك وأهلك ضحايا متلك
لكن انتا كنت ضحية برغبة منك لكن همه بريئين طاهرين
وصدقني ما بكون صاحب الجنب والأزمات لإلك إذا بتركك تضرهم بهالطغيان المخليك تكون بالزبط متل أعداءك
و.. .
أعداء مين والموت قريب من المحبين
دماغو
مش قادر يستوعب بقية الكلام اللي عم ينطق فيه
من تذكرو ع فجأة حب قلبو الوحيد
ميرنار
اللي حماها ياما برا الديار من فعايل ابوها فيها
راكض بجنون بعيد عنو
عاجز تصديق نفسو هو كيف تركها لتموت هيك ببقاءو هون لكمان لحظة
تاركو يحاكيه من بعيد وهو عم يدور ع أقرب سيارة مدرعة لرجالو
وبلا مقدمات دفع رجل من رجالة زاجل ليركب السيارة
لكن الرجال مسكو من إيدو بتحذير:
البطرون بقلك أي مضرة تانية هيكون كفيلهم ضدك
وعارف شرو منيح
فدفعو هزيم وهو عم يشتم عليه من أهمية انقاذ ميرنار هلأ
راكب السيارة بعجلة
ومسفح بعد ما طبق الباب بسرعة جنونية لعندها كرمال يردها عن جنونها المقدمة عليه
منتبه ع سيارات رجالة زاجل اللحقتو كحماية لإلو مع طائرة عسكرية محلقة فوقهم كدرع
وهو عم يحاول يرن عليها للمجنونة تترد عليه
لكن كيف فيها ترد عليه
وهي مقدمة ع اللي مخططتلو
تقتل حالها والأم الجت من ظلمة رحمها
لإنها ورا قتل الاسكندر أخوها
الاسكندر اللي كان يعينها لتتحمل رغم ظلم ابوها وطغيانو
هو كان السور المنيع لتنهار بهالديار
شادة ع حجار سور الشرفة
وهي شايفة كل ما حولها باللون الأسود
دليل كره الكون لتبقى فيه وحدها كنها دمية بتتلاعب فيها الاطراف الأقوى منها لتنال شو بدها
شاعرة باللي عبر من بوابة الشرفة
مخترق عزلتها بصوتو اللي بتبغضو من سنين طفولتها حتى آخر ليلة لإلها هلأ في عليتها:
شامم ريحة موت من جديد كنو القبور عطشانة لارواح تانية...
ضحكت ع نتانة كلامو مجيبتو بلا مبالاه:
وأولهم روحك يا نمر خيْلان
ولا يا ابن مزار وميسا
واستدارت لعندو لامحتو جافل مطرحو من غرابة مزحتها
ناطقتلو لتزيد قهر نار:
شو رأيك نموت كلنا منو بنترك البلد لزعران نشّالين صغار بدل فراعنة جبارين كبار
مش بضلو شر أهون من شر
صح ولا عندك اعتراض تاني
قرّب كمان مني اهمسلك بسر يخليك تكره كل حد قريب منك وبتحب وجودو من حولك
ملك حلمك الأكبر
مش كنت بدك تتطمن لو حد نال من شرفها
بحب قلك آه بس مش عن طريق بشر
ولا حتى من العالم التاني الغارقنين فيه الناس اللي من حوالينا
إلا من دواب
حالك حالها
وأكتـ.. .
اهتاج مقرب منها بعداء مانعها تستكمل شاللي عم تهبب بقولو من خوفو لحد يسمعهم
محذرها بلغة جسمو وخشونتو معاها لتحذر منو وتخفف من لعبها معو
لكنها همستلو ببرود:
انتبه العيون علينا
وأبعد عني ما عمري حبيت قربك ولا حتى لمسة منك لو بسلام
فنفضها بعيد عنو منذرها بشرو القادم معاها:
أحكي حكي بنحكى أحسن ما تشوفي وجه التاني


يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات