رواية رهينة حميّته -109
اهتاج مقرب منها بعداء مانعها تستكمل شاللي عم تهبب بقولو من خوفو لحد يسمعهم
محذرها بلغة جسمو وخشونتو معاها لتحذر منو وتخفف من لعبها معو
لكنها همستلو ببرود:
انتبه العيون علينا
وأبعد عني ما عمري حبيت قربك ولا حتى لمسة منك لو بسلام
فنفضها بعيد عنو منذرها بشرو القادم معاها:
أحكي حكي بنحكى أحسن ما تشوفي وجه التاني
هه
تشوف منو وجه تاني
مصدّق حالو فرعون الأمة اليوم
باعدتو عنها لتتركلو المكان
لكنو شد ع إيدها مرجعها لتكمل بقية الكلام اللي عندها
وهو غير مبالي بالعيون اللي عليهم والتعليقات الهامسة عند البعض من خلفهم:
والله هالميرنار ونمر قنبلة مع بعضهم، عقولهم وقلوبهم وحدة، ما بتعرفي شرهم من خيرهم من يوم ما كبروا وبرزوا~~~~~ مسكينة مين ضللها~~~ معقول بحبوا بعض~~~ وقت هالكلام ما هو هلأ~~~~~ اسكتوا عيب هالكلام هلأ~~~ أم ستيفاني وضرايرها هون وهمه رفقات~~~~ ما يسمعوا شو بقول مش فارق عندي بستاهلوا زوجهم للتنتين ياخد عليهم ضرة، بس مسكينة كيف حرموها الخلفة فعايلهم أكيد~~~ اسكتي بلاش نعلق مع زوجهم هو رجّال محترم وما بحب ينحكى ع سمعتو وأهل بيتو بعدين بنت سنجقدار الضرتهم كانت هون قبل شوي وينها اختفت?! كنت ناوية اتقرب منها بتعرفوا استغلال فرص~~~ البلد عم ترفع ناس بدل ناس لهيك نقتص الليلة ونتقرب منها~~~ فيحركوا عيونهم مدورين عليها وين ممكن يلاقوها، غير مدركين استحالة مسكها لإنها خلف البيت مع اللي ما بتسمى
وهو عم يحاكيها بدونية: مصدقة حالك يا بنت مزار تاخدي زوج أختي وتعيشي شو بدك، جبتك غصب عنك لهون رغم ظنك الكبير بزوجك هيحميكي، حماكي لفترة لكن هلأ مستحيل لإني قررت أحرقك بنقطة ضعفك بعد ما أبلغك لتنحرقي من معرفتي ما في خط معك للتواصل مع أهلك، فلو ضريتهم بدون علمك ما رح احرقك زي هلأ،
قاطعتو بغل وهي ماسكة حالها لتضربو ع وجهو من شدة كرهها لإلو:
مفكر يعني رح اسكتلك
مفكر النجاسة اللي غرقتني فيها رح تطلعني طاهرة ومسكينة
جربت الوجع والمرار والمكر لصرت أعرف كيف خلي غيري يجرب طعمهم
وصدقني
متل ما حرقتني يا آمنازر رح أحرقك اكتر من هيك بكتير،
ولو قدرت تضر أهلي ضرهم
ترى عملت اللي علي قبل وكان غلط مني
فضرهم ليرتفع اجرهم عند ربهم وننحرق سوى انا وانتا بجهنم المخلوقة لأشكالنا
فضحكلها بمرار مذكرها: بس آمن فيه بالأول ساعتها كلامك يمكن يأثر، ودام متل ما بتقولي رفع أجر، يبقى طيب تلقي الضربة مني بأختك سارة اللي فتّحت عينك ووصلتك لهون يا ######
وبلا تهاون منها رفعت إيدها لتصفقو كف يعرفو على فظاعة أخلاقها معو
الا بصوت جدتها ردينة من خلفها:
اتركيه للأيام
ولو قدر يطب ببنتنا ساعتها بصير الكلام غير
مفكر ابن البدو
ابن العتبان بسمحلك إنتا وغيرك يمسوا شعرة منهم
خلي أحلامك ع قدك
وروح سلم ع عمتك بقولوا ع شرف الوصول والرجالة عم تحمي المكان
عندك جواب لنعرف ع مناسبة شرف قدموها لهون تعزي وحيدة هالدار..
فضحك مزار باشمئزاز منهم
وهو عم يحرك عيونو ليطالع الجدة ردينة
بكره
آبي يعلقلها بحرف حفاظًا ع هيبتو لتنخدش أكتر
ملتف عنهم وهو مقهور من ضعفو لينزل فيهم ضرب
آه لو كان بعظمة قبل لفظّع فيهم
لكن هلأ كل شي اختلف
سبحان مغير أحوال العباد من حال لحال
فضغط ع حالو
ساير بعيد عنهم
وهو مشتهي يبصق ع هيك عيلة ما قدر يخليها تخضعلو بالكامل خلال الشهور الطويلة اللي فاتت بسبب زواج اللي ما بتتسمى من زوج أختو
اللي هالله هالله ما لقت من كل رجالة العالم غير زوج أختو
فشد ع إيديه
كاره الساعة اللي فكر فيها يحاكي بنت مزار فيها
والله حلو صار للقطة أظافر تخرمش فيه
وحجر تضرب فيه
إيه بحلمها تفكر بإمكانها تئذيه
خليه بالأول يخلّص مع عمتو بعدها بعرف كيف رح يحرق بعيلتها كلها ليقهرها
لكن كيف وهو مش داري عظمة ابن عتبان ليحمي ميسا وبناتها
من حبو الكبير لميلا من طفولتها
هي حلمو الوحيد
حلمو الغير منسي رغم مضي السنين
هو عندو كلشي وزهد فيه لربو يكرمو قربها بالحلال لحد آخر نفس بتنفسو
مترقب تنفيذ حلم الصبا
من لما شافها أول يوم عم تلعب مع خواتو
مخطط هي هتكون رفيقة دربو
حايم حولها ليمنعها تلعب مع غيرو
دام بينهم فرق عشر سنين
ما كان يفقه بالحب ولا حتى بالإعجاب وعالم المشاعر والرغبات
لكنها حيت فيه الروح الما كان يحس بوجودها فيه
ربي بالتنقل والترحال ورعي الأغنام ودار الله
خيام تنصب بالجبال والوديان
معطيتو قسوة الحجر والتنقال
لكنها هي بلون شعرها واختلافها عما حولو
بعيونها وغناجها تمناها تكون معو حولو ع طول
وما كان شي بسمح تحقيق هالخيال غير ذكر الحلال
عازم تكون مرتو وتسجل ع اسمو
طالب الاستقرار من الأهل عوض الترحال
لكن ولا من مجيب
تاركها وردة مفتحة اسفل عيون المعجبين
كاره رجولتو والبيئة اللي بتسمح للصغار اللعب بين الاولاد والبنات
متمني عزلها عن جنسو من الأولاد
لكن بصيغة مين وهو المكابر والعارف الحلال من الحرام
تاركها تواصل لعبها غاضض بصرو عنها
منحرق من لعبها مع اللي اسمو الأغر وطاريه والمكان اللي هو موجود فيه
من غيرتو عليها وحرمة اسمو بس كبر
تارك البلد بما حمل من عذاب قلبو عليها ومنها
من
بعد ما سمع تعليق بنت خالتها رنا عليه بدون ما تدري لحظتها
"لك ميلا يماااا عيونو عليكي هدا عم يقاتل الأغر عليكي
تقولي كنو ابن العتبان حالف ع دبحو كرمالك"
فضحكوا البنات عليه متهامسين
حاسس يومها بالعار من كلامهم عنو بهالشكل المبتذل
شو ينقال عنو هيك
وهو شب مهياب
ومش من الطبيعي والرجولة يسمح لحالو يصير هيك سيرة وحدوتة ع لسان البنات
لاه وألف لاه هالشي مش من شيم العتبان
مختار من ليلتها الشقى والعنا لينسى ذكرها وطيفها
لكنو فِشل فَشل ذريع
لتمر الأيام وتخليها تحت رحمتو هي وأمها وخواتها
دامو المسؤول عن حماية هالجبل
فتعصر فيه الساعات من لحظة ما رن هالخط راجيه
يجمع محبوبتو باللي حبها قبل ما يموت وهو مفارقها
فضغط ع إيديه منتظر وصول الطائرة الصوتها عم يطن طن قريب
وهو كاره اللحظة اللي سمح لجدتها وجدها والرجّال اللي اسمو ضغيم ليعبروا جبلو بأمان لحد البيت المأسورة فيه الحبيبة
لامحها من بعيد عم تضم بجدها العم يبكي ع كتفها
راغب يبعدو عنها من خوفو ع صحتها الما بتتحمل
باصر ضعفها وصعوبة التقاط انفاسها
ك فتقرب اكتر من خوفو عليها
من معرفتو هي هتكون لإلو وفق اتفاق جلادار كرمال تمر البضاعة من جبلو
سامع كلام جدها
الحرق قلبو من غيرتو عليها:
الأغر هيموت ع ردك لإلو ميلا... وجيت لآخر هالبلد يا جدو تأرحم فيه... هو خسر كتير كرمالك... تعذب عشانك حتى بعد ما تركك... تصفية حساب عشان خطبك بدال ولادين الحرام... وعمك عاكف كوّعلهم تبلاش يخسر الأملاك... وضغيم باع اللي فوقو وتحتو تيطلّع اخوه ويعرف وين اراضكم انتو وأخوكم وولادو.... فما تريده يابا....
وآه ومليون آه صدّعت قلبو
بس شافها عم تهزلو راسها بقبول ليكون زوجها الأغر مش هو
كم تمنى قتل حالو ولا تكون لغيرو ع مرأى عينو
مهون عليه ربو بس وصلتو الأخبار بتقول هو بين الحياة والموت
فرق قلبو وقال عسى الله يختارلو الأفضل
ويا الله بس اقترب صوت الطيارة مع هبوطها
جِبل قلبو مأشرلهم لتنزل بعيد عن الأرض كرمال ما حد يدري عن مكانهم ومخابئهم
وبعجلة ركضوا الرجال لينقلوه من الطيارة لبيت حبيبة القلب سيرًا ع الأقدام اسفل الأشجل الكثيفة، وهو عم يراقب تحركهم عاجز يلقي نظرة ع حالو من ريحة العيا والموت العم يحوم حواليها لكن صوت صراخ أخوه ضغيم بس شافهم من بعيد جايبنهم راكض لعندهم خلاه يلف يشوف شكلو ع الحمالة
وآه ريتو ما لف وشاف الحال اللي عليه
مين مصدق حال الأغر الجميل الجذاب
يكون هيك
معذب
مشوه
نحيل
شبه إنسان
فصرخ عليهم يردوه كرمال ما يصير شي لمحبوبة القلب لحظة ما تشوفو
لكن كيف والكل طلع من البيت ليشوفوا اللي غاب عنهم من شهور
غير مصدقين الحالة اللي هو فيها باكين عليه بقهر
هاربة ميلا بس شافت ردودهم ع شكلو
حاسة غير مطاوعها قلبها لتشوفو
فتحاول تكمل هرب بحالها لبعيد
لكن كيف والليل لونو سايد وقصور النظر بالعتمة حالل
فبكيت شادة ع قلبها
مشتهية ملك خيْلان تكون أمام مرأى العين
لتبكي ع كتفها
وتساندها لتتحمل وجعها
لكن كيف وهي بعيدة عنها كتير
والحال مش سامح يكهل هم تنين
والوضع متأزم وبلح بالفرج القريب
ليلموا الأحباب بخير ويتذكروا فرح السنين
وللأسف رغم بعد المسافة بينهم
حست ملك بنغزة بقلبها مانعتها تحس بحالها
متنهدة بصمت بجانب الخوجة
العم تطالع اسوار بيت ميرنار
وتوافد الناس
استعدادًا لاستقبالها
فنطقتلها ملك وهو عم تطالع ليلاء العم تمسد شعر بنتها النايمة بمقعد الصغار:
احنا ما رح ننزل معك
بس تنشغل الناس باستقبالك رح ننزل...
الخوجة هزتلها راسها ناطقتلها بهدوء مخالف لمشاعر باطنها: المهم إنك جيتي معي تردي وفقات ميرنار معك بهاليوم،
ترد ولا ما ترد مالها علاقة
فردت لعزلتها
بعيد عن القول والرد من بغضها لتكون معاها بنفس السيارة من تذكرها الكلام اللي وصلها من عجوز العالم التاني
تاركة الخوجة شرمين تطالع لبعيد
وهي عم تفكر ببعيد
شاللي عم يستناها معاها
راغبة تتخلص منها هلأ قبل بكرا
من كرهها لتضلها هي مخرج بنتها الوحيد
واجف قلبها ع فجأة
بس زاغت عينها لامحة رجّال من بعيد
طول وجاذبية والناس من حولو بتسلم عليه
فزاد نبض قلبها والخوف دب بعروقها
شاللي مخليها هيك تتوتر كنها بتعرفو
وهي بحياتها ما سمعت صوتو
ولا حتى جلست معو
يبقى شاللي مخليها تواقة لتكون بين إيديه أو لتختفي من قدام عينيه
مطالعة ليلاء العم تبتسملها بعيونها
ومستمرة بمسحها ع شعر طفلتها
شاعرة بالخنقة
والانفصال عما حولها
واصلها صوت الخوجة لحظة ما توفقت السيارة:
ما رح نطول شوية وقت وبعدها بننسحب!
ايه ما تقلق
هي بس تنزل من السيارة بعدها تحلم يصير اللي مفكرتو طبيعة الحال الجاي
هاززتلها راسها بمسايرة قبل ما ينفتح الباب نازلة قرب حراسها
السدوا الباب خلفها
واصوات السلام والتبجيل حاضرة ع سمع الدان
من حضور موكب سيارات الشخصيات المهمة بالدولة
والعسكر عم بطوقوا المكان شاعرة الليلة فيها شي كبير وما بطمن البال
هامسة لليلاء: لازم ننزل هلأ،
فبعجلة رنوا الجرس ليفتحولهم الباب
ففتح الحراس الباب نازلة ملك بسرعة حاسة صعب تبقى كمان لحظة هنا آمرة ليلاء ع فجأة: بعد كم دقيقة انزلي وراي مش هلأ واضح..
جت ليلاء بدها تجيبها لكنها كانت نازلة من الباب غير آبهة باللي عندها، فارة بلبسها الخواجات التقيل واللي مخبي نص ملامح وجهها من قبعتها الفرو والبالطو الضخم المصنوع من فرو الحيوانات، ماشية من خلف الحشود طالعة الدرج الحجري الخارجي للطابق العم تنزل منو السيدات، باحثة بعيونها عن ميرنار عساها تلقاها بسرعة، لتردلها جزء من دينها قبل ما تفر من هالمكان،
فتحرك عيونها لامحة وجوه إلفتها بفضل دخولها لبيت سنجقدار الما عاد هلأ غير ركام بعد ما تفجرت جدرانو
تاركلها ذكريات صعب تنتسى ولا تنمحى
لامحة قدامها ستيفاني
دارين
وأم كل وحدة فيهم
ثم آه رناد صاحبة بعض مشاكلها زمان
بعدها لمحت جدتها ردينة خلفها
لافة وجهها قبل ما ينتبهوا عليها
لامحة ميرنار فوق واقفة فبعجلة كملت لفوق لعندها مدورة ع الغرفة اللي بتوصلها للشرفة الواقفة عليها
ولحظة ما لقتها شلحت قبعتها عابرة منها بعجلة وهي عم تحاكيها:
ميرنار عزيزتي عزائي إلك
الله يربط ع قلبك و.. .
وصمتت بس لقت ميرنار ضمتها بقوة باكية ع كتفها
راجيتها:
شكرًا إنك جيتي لتخليني شوفك آخر مرة
وتضم فيها بشكل عم يخوفها
فبادلتها ملك الضمة وهي عم تحاكيها:
أبكي يا قلبي لترتاحي
فبعدت عنها ميرنار بانفعالية مخبرتها بيأس:
ما في راحة
اللي زي وزيك مش مكتوبلهم الراحة بسبب اللعينة
لذلك اهربي بسرعة
انفدي بريشك هلأ
قلتلك رح خلْصك من عذابك
وعدتك اعطيكي اللي كان حلمي فيه
وقت ما كنتي بالمستشفى العسكري
الحرية البيت العيلة الأمان
فبسرعة ساج تحت مجهز لخروجك
إنتي وليلاء وبنتك
درصاف بدها تحرق كرت شرمين وما تهنيها بحياتها
فبسرعة انتي استفيدي هلأ من الوضع واهربي
تهرب
اه بدها تهرب وهلأ
لكن أهلها و.. .
قاطعة ميرنار حبل افكارها وهي عم تبشرها:
رناد كرمال ترضى أهلها وتكسبهم عن طريقك
جابت أمك ومرت ابوكي وأخوتك وملاك معاها بسيارتها وسيارة رجال الحماية وخلتهم بأمانتي هلأ لإنها عارفة في بيننا وبينك شي
لذلك بسرعة ع تحت كملي واتركيني خلّص الباقي
تخلص الباقي؟!!
شو قصدها
عاجزة ملك تفهم عليها
محاولة بدها تقاطعها لكن ميرنار من خوفها ليتم التلاعب فيهم
دفعتها بسرعة مع الخادمة الجت تطلب منها لتنزل تستقبل الشخصيات المهمة الجت تعزيها
آمرتها:
ليامار بسرعة نزليها تحت عند السيد
واتركيني قوم بالباقـ.. .
قاطعتها ملك بغيظ:
تقومي بشو مش فاهمة
و.. .
ميرنار بعجلة مشتها معاها لتكمل مع ليامار وهي عم تحاكاها بلغة غربية عليها، ثم بعجلة اختفت ميرنار نازلة الدرج فجت بدها تلحقها لكن خشيت تنشاف من معارفها دام القبعة مش ع راسها مكملة مع الخادمة الرافضة تجيبها كرمال بس توصلها لعند المدعو ساج
لكنها قبل ما تخرج للفناء الخلفي جفلت مطرحها بس لمحت قبالها.. .
أعتذر ع أي خطأ كتابي
من شدة اللي علي
أراكم قريبًا
وفكركم شاللي رح يصير بين العتباني وميلا والأغر
وكيف ملك وزعيم يكون لقاءهم الحقيقي بجد
وهل معقول ميرنار تنقذ ميلا
وهل رح يقدر آمنازر يضر سارة واهلها تحدي مع رناد
كونوا بالقرب
الفصل الخامس والثمانون
ربّاه سلّم أهلها و احمِ المخارج والمداخل
واحفظ بلاد المسلمين عن اليمائن والشمائل
مستضعفين فمن لهم يارب غيرك في النوازل
♥️قراءة ممتعة♥️
لا أبرئ أمام الله من يقرأ ولا يعلق
اللهم إني بلغت اللهم فاشهد
~~~~~
قاطعتها ملك بغيظ:
تقومي بشو مش فاهمة
و.. .
ميرنار بعجلة مشتها معاها لتكمل مع ليامار وهي عم تحاكاها بلغة غربية عليها، ثم بعجلة اختفت ميرنار نازلة الدرج فجت بدها تلحقها لكن خشيت تنشاف من معارفها دام القبعة مش ع راسها مكملة مع الخادمة الرافضة تجيبها كرمال بس توصّلها لعند المدعو ساج
لكنها قبل ما تخرج للفناء الخلفي جفلت مطرحها بس لمحت قبالها
الخال جلادار
ورجالتو KFB الكانت خاصة بالملك
قبل ما تتبع بقسم كبير لإلو بفضل فوضى العامة البلد هلأ بشكلها المخيف للنظر
شاعرة
كنهم عارفين عن مخطط قدومها لهون
وساعين يسدوه بوجهها
فبعجلة جت بدها تهرب منهم لعند أهلو للي محسوبة عليه زوجة لتحتمي فيهم بعيد عن شرو هو والخوجة شرمين
لكنو غصب عنها مسكها من إيدها معرقل هروبها منهم وهو عم ينطقلها بجلافة مرعبة للسمع:
جنيتي شي تهربي مع حد وإنتي ع ذمة ابن بنتنا
بكسر رجلك وبخليكي متل حماتك عبرة لغيرك
هه
والله حلو تتمادي هيك وتتصرفي من شورك كنك مش عارفة أبوكي أحمد وأخوتك شو عقولهم ناشفة وما بحبوا هالعمايل
فجت بدها تجيبو وهي عم تحاول تتخلص من إيدو المقيدتها بجانبو
لكنو بكل لؤم
رماها ع الحراس ليجروها معاهم
رادة عليه بحدة:
خايف ع سمعتكم بس ما خفت ع وين وصلنا
تركتنا كلنا ننضام و.. .
قاطعها بحدة: الأولى تقولي هالكلام لجدك باسم
لأهلك
مش لإلي
اعقلي يا مرت زعيم
أنا رجال وإلي سمعتي
وما فيني أحمي كل الخلايق طول الوقت
الكل مفكرني المخلّص
ناسين انا إلي حياة حالي حالكم
جيتي طلبتي عوني شي لتلاقيني جنبك ولا حتى اركض لدافع عنك وانصرك
لا
يبقى
اصحك تنسي حالك لما كنت انصفك بأصعب لحظات حياتك المفصلية لولاي يا خانم كان لحظة وحدة ما تعالجتي بأفضل المستشفيات و.. .
و.. . وشو هدا الخال المجنون عم يحكي
مقاطعتو بحدة من فظاعة اللي عم يذكرها فيه بتمنن:
هدا لإني انحسبت ع اسمك
ناسي ولا بدك حد يذكرك
بلاء وآمنا بالله
بس بدك حتى هاللحظة تكسر فيي
وناسي كسرك لهلأ ما خلص
أنا بدي أهرب منكم كلكم لرد لزوجي وأهلو مع أهلي
هالبلد ما عادت تسعنا
ولا حتى بتشبهنا
فما تفكر لو هربت مع ساج يبقى حالي هيكون أسوأ من بقائي مع رجال بأتمروا مني وهمه غربا عني
ابتسم الخال جلادار لإلها باشمئزاز من ثقتها الكبيرة باللي اسمو ساج
معلقلها بانفعالية:
يا مجنونة هدول عارفين لو ضروكي شو رح يصير فيهم
لكن ساج اللي شادة ظهرك فيه
رح يخرب بيتك
سدتو بانفعال مماثل لإلو:
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك