بارت من

رواية رهينة حميّته -111

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -111

رافضة السلام عليها ولا حتى الكلام معاها
من الأهل والمعارف
متحركة ناحية السيارة ببرود قاتل
لامحة حد قدامها
فرفعت عيونها عن لا شيء
لإلو
لامحة اللي اجى من صلبها
عم يقرب منها
أكتر فأكتر
ظانة فيه حن قلبو وممكن قرر يردلها
لكن خاب ظنها
لحظة ما اخترق صمت عالمها
صوت الرصاص الزعزع المكان من حولها
متراكضة الناس ومن بينهم ابنها اللي تجاوزها غير سائل فيها
فبلا أسف ركبت السيارة اللي جتها بعجلة مع رجالها لتحميها
آمرتهم بصوت جاف: ع الطيارة!
فمباشرة حركوا تليفوناتهم تنفيذ لطلبها
مجهشة بالبكاء
ع حالها وأيام عمرها مع ناس ما بستاهلوا نظرة من عينها ولا تنهيدة من قلبها
عازمة تترك كلشي للي بستحق يحكم
للي بشكّل اغلبية وعندو قوة ومحبة وأحقية بالحكم
متل
بني عتبان
لتحرق ما تبقّى من عيلتها
غير هاممها كل عيلتها شو رح تعمل
من إدراكها التام ما في شي بسوى مقابل لحظة فرح واحترام تذوقها بآخر أيام عمرها
من ظنها السوداوي بمن حولها باهتمام حد فيها لساعة الحاجة
شرمين عدوتها اللدودة
لما ماتت في حد عز عليه فراقها
لكنها هي مين رح يعز عليه فراقها غير قرينها السيء زيها
طول عمرها عايشة بخوف وقلق وذعر ع مين بتحب من مين بتكره
لكن
من هاللحظة وطالع
ساعية توقف مهزلة هاللعبة
بتخليها عن الكل
بما فيهم حب عمرها
الخال جلادار
الكانت عم تدفنو جواة نسختها الماضية لتعيش حياتها بنسختها الجديدة بعيد عنهم كلهم
غير هاممها شاللي عم يجري خلفها
في بيت المغدور نارت ع إيدين رجالة شرمين القتلت حالها في بيتو
هل خطية تدمير حياتو عدالة من رب السماء أم لا
الخالق وحدو العالم
محاول الخال جلادار في هالأثناء رغم كثرة القيل والقال باللي حصل
يسيطر على الوضع
بوقف اطلاق النار من رجالة الملك
كعلامة ع مفارقة المكان
طالب من زعيم يطلع مع أهلو وميرنار وهزيم من المخرج السري المصمم بغرفة نارت المغدور
ويترك أبوه مزار وزوج أختو رناد ونمر وحدهم معو
ليحلوا الموضوع هون
فبعجلة اختفوا من المكان
وصوت بكى نازمنار طفلتهم مش عم يوقف من الخوف
محاولة ملك تهزها لتهدا
لكنها عاجزة
من أسر عقلها وقلبها باللي عم يصير وصار
حاسة هي تلوثت كتير منهم وتدمرت حتى القاع بسببهم
وكلو من شان مين؟!
من شان ميرنار
لتعيش والخوجة تحافظ ع جودها
جاي هلأ عم تطلب بسماحها
منخنقة مطرحها
حاسة هي ما فيها تكمل معاهم المشوار لتركب السيارة
لكنها عاجزة تدرك هالشي بهاللحظة
راغبين ياخدو منها ناز منار الما عم توقف بكاها
رافضة مساعدتهم وأخد بنتها منها
باكية بغل
وراغبة تكون وحدها
فبعجلة تقدم منها
محاول يهون عليها لياخدها منها وهو عم يسألها:
شو اسمها؟!
نطقتلو بدون وعي منها وهي عم تحاول تلف عنو:
هي مالها اسم، لحد ما يجي.. .
وصمتت بس انتبهت شو نطقتلو لافة عليه وهو عم بردلها
بحرقة
خلال احتواؤو لإلها مع طفلتهم الـ كبرت بعيد عنو: مين اللي يجي؟!
معقول التلاعب اللي صار فينا خلانا نعتاد وجود غيرنا بدل عنا،
صدتو بنظرتها الجامحة
وهي عم تسمح دموعها
هامستلو بقهر:
هدا أنتا اللي كنت استنى فيك
حتى بقمة هذياني وفصل مخي
كنت انتظرك
كنت انتظر نمري يجي يخلصني
بأحلامي وبردودي مع حالي ومع الكل
رغم أني نسيت شكلك من شدة قهري عليك وقت ما فكرتك متت متخلي عني
لك
عم طالعك بس خايفة
عم قول هدا إنتا اللي تزوجت منو وحبيتو
لكن لون عيونك بشرتك تضخمك
واللي حصل عم يخلوني شك
شك بحالي
بذاكرتي
بوجودي من خيالي
لإني لو ما شكيت رح استمر بهالمهزلة
لكن روحي من جوا عم تعرفك
عم تقول انتا
لكن عقلي عاجز يصدّق انتي زعيم اللي عشت معو من اختلاف شكلك نوعاً ما عن الصورة المحفوظة بذاكرتي
لك بتعرف
وصمتت متذكرة نفسها ع فجأة
احلامها المتكررة فيه
وهي عم تركض وتركض وحدها
راغبة تلاقي آثرو بالمطرح الما تذكرت فيه شكلو
مناديه عليه، عساه يلبي نداءها
ويكن بالها
عاجزة تصدق هي بحالم ولا واقع مؤلم حصل معها وتكرر بمنامها
دام الدماغ عندما عم يمر من صدمة شديدة لصدمة أشد
ناطقتلو بتعب من كلشي:
كنت عم فكر حالي معذبتك
لكن طلعت انتا معذبي بس رميت حالك قدامي من الهاوية واختفيت من هالحياة
عاجزة صدّق وجودك هون لهلأ معي وجنبي
...
متقربة منو ع فجأة
محسسة
عليه بشك
هامستلو بتخبط ممزوج بلمسة جنون:
كذب... والله كذب
وتبعد عنو بعد ما سلمتو ناز منار لتخبي وجهها
عاجزة تستوعب هو كيف عايش لهاللحظة لتلف عليه ع فجأة
لحظة ما سمعت شيري: اعطيني اياها واحكوا بسرعة لتلحقونا قبل ما يزيد الوضع خطورة...
منفعلة ملك عليهم لحظة ما سمعت اللي قالتو:
أكتر من هيك خطورة ما ضل
فراق احبة وجربنا
تشتت عيلة وشفنا
نسينا أهم ما فينا شو ضل نأسف عليه
ذرية مقطعة موصلة
والكل نازل بلعب فينا
فكرك بس نفارق هالمكان رح نرتاح
هدول أهل الحكم ما رح يرتاحوا غير لنموت
عارفين شو يعني لنموت
زعيم انذهل من وعيها القاتل لإلها
متهافت لعندها بعجلة
ناطقلها بمرار من خوفو عليها:
شاللي مخليكي هيك
شاللي شفتيه وأنا بعـ.. .
وصمت بس تذكر كل كلامو مع شيري عنها
ضارب دماغو العم يروح فيه شمال ويمين
خايفة عليه هي وشيري الاعطت بنتهم لليلاء لتلحقو مع جدتو من اللي عم يعملو بحالو
كرمال ما يدمر حالو
متدافع هزيم من بينهم لينقذو من جنونو
لكن زعيم بس لمحو قرّب من ملك كرمال يصلو
بلا تفكير بعّدو عنو
نازل فيه ضربات متتالية وهو عم يصرخ عليه:
مبسوط هيك لوين وصلتنا
بكل خواتك وفيي وبمرتي
لك حتى ميرنار لما ردت لحياتنا ردت باتفاق معك
ما في داعي حد يقلي
من معرفتي حبك لتجرنا للحرام لنخسر رحمة الله زيك
من معرفتك هي ومرتي خوات بالرضاعة
من معرفتك هي بتحبها فجت تنصرها ع حساب حرقنا
جت تنتقم من أبوها وأبوي بزواجها منا
هي كيف الكلبة رضت
كيف طاوعتك
كيف أجالها قلب
هالقد الحرام سهل عندكم
لك شو عملت فينا
بدك أقتلك
بدي ريّح الكل منك
إلا بتدخل ملك بينهم راجيتو:
زعيم من شان ربك وأمك ما توسخ إيدك فيه

من شاني ومن شان ولادك

و.. .
عند ذكر ولادو جن أكتر راغب يتخلص منو
نازل ضرب فيه اكتر
محاولين رجال الخال تدافع بينهم
بس لقوا الوضع ما بحتمل مشاهدتو بدون تدخل منهم
صارخة رناد النزلت من السيارة وهي حاملة ابنها راجية زعيم يكمل عليه
لإنو دمرهم بالكامل
فانذهل هزيم منها
عاجز قدامهم
من عدم تخيلو من قبل رناد هيك تقول
متدخلة ميرنار بينهم وهي عم تقلهم بضعف:
ما تقتلوه
هو متلكم انظلم
بل حتى تعذب أكتر منكم
صح اتفقت معو احرقكم لتخليكم عنو هيك يعاني وحدو متلي
كنت بدي بس ادخل بيتكم واحرق أمانكم بخطبة زعيم مني
كنت بدي انتقم من اللي كان ابوي بالرعية والرضاعة
...
كنت بدي أحرق قلب الخوجة بهالحرام
كنت ومليون كنت
بس هلأ ما عادت بدي شي
ما عادت غير بدي السلام و.. .
وتطاير الكلام بعدها من فاهها لحظة ما تهاوى على خدها كف من ملك القريبة منها
ناطقتلها بغل:
ما بدك غير سلام
أي سلام بدك إياه وانتي حرقتينا بالكامل
هل طلب السماح عندك سهل زي الخوجة أمك
انفعلت ميرنار العم تنذرف دموعها بدون توقف من قوة كلامها عليها
مخبرتها بعجز:
هي مانها أمي ولا بدي اعتبرها بيوم
بعد كل يلي عملتو فيي
ومسحت دموعها مستكملة كلامها مع رناد بجنون:
وإنتي اللي بدك قتل أخوكي ناسية فعايلك لتنتقمي من آمنازر
ناسية كيف اعطيتني رقم كانت أمك محتفظة فيه بأول يوم دخلتو لبيتكم مع البالطو اللي كان فيه
بحجة أدفي حالي فيه بس كرمال قلك هدا رقم مين
خوف ما أمك تدري عن معرفتك فيه
فعملتي هالفيلم معاي ليبرأك من تخطيطك لهالشي
مدركة انتي بفضلي
أمك عندها علاقة مع العم باسم جد ملك
رضيانة بزواجك من ابو ستيفاني من إدراكك هو حلك الأوحد
لتحرقي الكل وتنجي إنتي
كلنا كنا زي بعض
شي نجح ينجو وشي ما قدر غير ينزل للقاع أكتر متل حالي وحال أخوكي وملك
ملك اللي ربّك كان يرسلها خلايق تحبها أو تعطف عليها لترحمها
من ابن عمها أمير الكان ينقل كلشي للعم حبيب وطاهر عنها
لساج لباجس لأخوكي هزيم من ورا لورا
حتى الخال جلادار
لكن احنا مين تطلع فينا
مين اهتم فينا
كرهنا الرب مجبورين من الظلم اللي مرينا فيه
بتعرفي من شدة الوجع كنت اكل لحمي
وعملت عمليات تجميل
لك كنت بدي موت لكن اخوكي هزيم هو مين انقذني وحماني برا وردني لهون بعد ما قوّى الاسكندر شوي ع أبوي بطرقو
ليحميني معو
مقررة أغير عالمي ووزّع الظلم اللي كلو منصب علي على من حولي معي
لإنو الظلم بالسوية عدلٌ بالرعية...
فلو بدك أخوكي زعيم يخلّص عليه تفضلي اطلبي منو يخلّص منك
لإنك حتى لعبتي بقلب ستيفاني لتحب أخوكي
يلا انطقي دافعي عن نفسك و.. .
وتلاشى حسها بس كتم هزيم حسها
منفعلة رناد عليها وهي عم تقرب منها بتجاوزها لزعيم وجدتها وملك
ناطقتلها بحدة وطفلها ما زال محمول ع إيدها اليمين:
كل اللي احكتيه ما بجي شعرة جنبك إنتي وإياه
لك هو اخد ضناي مني
حارمني الخلفة
تاركني شك بمن حولي
فاهمة هلأ هو أديشو وسخ متلك و.. .
ردها هزيم بقهر:
هدا لإنو كان عندي حلم بسيط ربّي ولاد غيري لكن لا ربك ولا حتى الخلايق سامحينلي ربيهم
كنت بدي احرمكم اللي انحرمت منو
لإنو بكل بساطة عمري ما رح شوف إلي نسل
مش بخيار إلا بأجبار من وحوش البشر
وخليني قلك وفرّح قلبك أنا لولا أبر تستوستيرون وغيرهم كان ما كملت لهلأ عايش
انفعل زعيم ناطقلو بآسى:
من شر أفكارك وجنون أفعالك
مفكر بس أنتا اللي تعذبت
لك حتى احنا تعذبنا
ومشكلتك كانت عم تتخيلنا ميتين من السعادة بس لإنا كملنا الحياة بدونك
لكن لما كمّلت بدونا عادي كان
لك كيف أجالك قلب
تترك أهلك يموتوا حرق
لك كيف أجالك قبل حتى لهلأ توقف معنا وتحاكينا بشو عملت فينا إنتا وإياها
لك إنتا ما بتعرف شاللي جنني
وخلاني صير فريسة سهلة الصيد
بس شفت أختك جنّة جاي لعندي تحميني من تدمير حالي وقت ما شفت الخال جلادار
كنت بدي كسّر الدنيا من معرفتي حقارة من حولي
كنت بدي أحرق الأخضر واليابس معاي
ضاربني حمدان ابن العتبان كرمال ما دمر حالي ويقتلوني (قصدو يوم فقدان عقلو بعد ما ملك ارسلتلو الرسالة ووجود ابوها معو)
مبسوط انتا ع شو عم يصير معي
متلاعب فيي معاهم بعقاقيرك اللي عم تعملها انتا وجماعتك
فكرك امي وبقية خواتك رح يحبوك ويسامحوك بس يدروا عن جنايا أفعالك بتبقى غلطان
دروبنا مختلفة وعمرها ما رح تلتقي مع شكلك وشكلها
وصدقني رح تحمل وزر المنصب اللي مسكتني إياه ووحشيتي مع الناس ولسا الحساب بيننا ما خلّص
بدي أمّن عليهم وراجعلك لرد حسابي وحسابهم منك تالت متلت
فاهم
ولف عنهم ساحب ملك ورناد من إيديهم ليمشوا معاه
آمر جدتو ردينة العم تطالع ميرنار وهزيم بعيون حسافة لتعجل معاهم ليتحركوا من هالمكان
رافعين راسهم ع فجأة
بس وصلهم صوت طائرات هليكوبتر عم تحلق ناحية سطح بيت نارت
منتشر الرعب بقلوبهم
ليعرفوا شاللي صار
لامحين سيارات قادمة لعندهم بعجلة
واصلهم صوت العم مزار العم يعجلهم ليركبوا معاهم:
بسرعة أركبوا السيارات لإنو.. .
يتبع


✨تكملة الفصل السادس والثمانون✨

سلّم أهلها و احمِ المخارج والمداخل
واحفظ بلاد المسلمين عن اليمائن والشمائل
مستضعفين فمن لهم يارب غيرك في النوازل
♥️قراءة ممتعة♥️
~~
رافعين راسهم ع فجأة
بس وصلهم صوت طائرات هليكوبتر عم تحلق ناحية سطح بيت نارت
منتشر الرعب بقلوبهم
ليعرفوا شاللي صار
لامحين سيارات قادمة لعندهم بعجلة
واصلهم صوت العم مزار العم يعجلهم ليركبوا معاهم:
بسرعة أركبوا السيارات لإنو الوضع رح يتفجّر هلأ؟!
يتفجر؟!
ليش شاللي ضللو ليتفجر أكتر من هيك
دافعتهم رجالة الخال جلادار ليغادروا المكان بتعجيلهم ركوب السيارات المفتوحة بوابتهم لإلهم
تاركة كل اتنين منهم بالسيارة كرمال لصار حدث مخيف
قصف او وقوع قذيفة او إطلاق وابل من الرصاص
ما ينضروا كلهم دفعة وحدة
ومتل الريح سارت السيارات
بعيد عن الخطر العم يحلّق بالمكان
رافض هزيم يكمّل معاهم
حضرتو اعتاد الموت وهلأ صار بدو يهابو
ع شو ع مين بدو يحافظ ع روحو
ما كروتو انحرقت قدام اللي مسميهم أهلو
فبعجلة تركهم يتحركوا بدونو بقبول من الخال جلادار
محاولة ميرنار تكمّل معاه
لكنو رفض من خوفو لتروح بالأحداث من غدر رجالة آمنازر ورجالة شرمين أمها
فبعجلة رد ركاض
للقصر الكبير الضخم
من المدخل السري ليرجع من محل ما فروا
لغرفة نوم نارت
واجم مطرحو
من طرف الباب قبل ما يفتحو
بس لمح الخوجة كيف بين إيدين آمنازر الرافض يتخلى عنها
وهو عم يتكلم مع آمن أخوه وعمو الملك بوجود الخال جلاراد ونمر وأبو ستيفاني:
ما رح خلي الهليوكبتر تاخدها لتتستر ع خبر موتها الليلة...
أجابو عمو الملك بحدة مزعوجة من أوامرو الما بطلعلو يفرضها ع ملك البلد المعظم بهالطريقة المبتذلة ع سمع الحاضرين معاهم:
قلتلك حسك ما بدي أسمعو من هون لتنشال ع محرقتها
واستدار ع نمر صديق دربو آمرو: تركتك هون لتعقّل صاحبك مش لتقعد تتفرج عليه يهستر هيك ع موت الـ##### بسرعة تعال قرّب منو هدّيه لطلّع عليه جنوني هلأ لهالـ####
اشتاط آمنازر منو
غير سائل بعظمة منصبو وقدرتو ع قتلو
بايع روحو ليموت ورا عمتو بكل بساطة
كرمال يحرق عيلتو بالكامل بكى ع فقدانهم لأكتر حدا عندو مخ مدمر ومروض لحيوانات مزرعتهم البشرية
شاتمو بكلمة كبيرة ومهينة بحقو قدام الشاهدين ع حالهم المخزي باسمهم
لافف عليه متل البرق
وبلا تفكير منو
كان لاطم خدو بأحمى ما عندو
مزلزل عالمو من جواتو ليوعى ع حالو هو مع مين عم يتكلم
مع ملك هالبلد مش مع مسجون من مساجنو والعبيد التحت رحمتو
من عدم مقدرتو ليدرك حال ابن أخوه
المستعصية عليه
من عجزو
يصدّق
اللي حصل معو بعد قتل عمتو شرمين لنفسها قدامو
متوحش "آمنازر" لحظة ما التف وجهو لامح رجال جالبين نقالة طبية لحملها بعيد عنو
رافض يتخلى عنها
لإلهم ولمين ما يكون
كرمال تعانق روحها كفنها ورمال قبرها دامها كانت تخبرو هي بدها تندفن ع الطريقة الاسلامية بس
عاجز يقلهم طلبها كرمال الملك عمو ما يصر ع حرق جسمها بعد ما يعذب جثتها ع هالطلب
جانن جنونو من ضعفو وعجزو ليلبي وصيتها
مستذكر طلب اهالي المساجن التم تعذيبهم ورجاهم بس ليدفنوهم بين التراب او ليغسلوهم ع الطريقة الاسلامية
لكنو بلا رفة جفن كان يرفض
شاعر بنفس شعور قهرهم هلأ بشكل مضاعف
فاقد صوابو ع الآخر
من تدافق الذكريات عليه
محاول ضرب عمو ورجالتو كرمال يتركوها بدفى حضنو
مستخدمين معاه الضرب المبرح ليتركها بعد ما خلوا حدا بالمكان
فانفعل صارخ بصوت عالي وهو غير عالم حقيقة حصول الشي من عدمو
لكنو من تلميح عمتو
لما راح يسلّم عليها بعد ما بعّد عن رناد وجدتها بس انذرتو
"هانت هالبلد خلال أقل من اسبوع رح تنظف وبلغتهم المعروفة مش طباخ السم دواقو لكنو بالعكس كمان"
ولحظتها ما اهتم بكلامها من اهتمامو باللي رح يصير هون الليلة
لكنو هلأ شبه مدرك من وين مدخل تخلصها منهم
بالقهوة اللي شرّبها منهم وهو كان أول من صبلهم منها فالله أعلم لو شرب من القسم المسموم ولا لا لتتخلص منو معاهم
جانن جنونو عليهم وهو عم ينذرهم بنبرة صوت مضطربة من خوفو لتكون أحب مخلوقة ع قلبو غدرت فيه بكل هالبساطة
مقرر حرقهم معو لينجنوا معو متلو
:
انتو يا خرفان الحكم
مكيفين ع موتها لتمسكوا بقية الحكم بالكامل
وكلكم هتموتوا خلال اقل من اسبوع
من القهوة المسمومة اللي شربتوها
بخيار منها لتخلّي بنت خيْلان تحكم براحتها...
انفعل الملك هابط لمستواه سائلو بوحشية:
أي قهوة مسمومة أي بنت خيْلان تحكم
أنتا شو بتخبص ياااه
نفل آمنازر عليه بانفعال
قبل ما ينطقلو بوحشية مريضة منذرو باللي عم ينتظرهم:
هدا مش تخبيص إلا هدي هي الحقيقة كاملة
الملك انفعل ساحب سلاحو من خاصرة رجلو الواقف قربو مهددو فيه:
بق شو القهوة المسمومة اللي عم تحكي عنها قبل ما خلّص عليك في أرضك هلأ خليك تلحق عمتك.. يلا بق خلّص...
ابتسملو آمنازر بمرار
كرمال يتفنن بتعذيبو
قبل ما يرد يشتم عليه
راجيه بازدراء منو:
يلا اقتلني
خلّص عليي
لإنو ما رح قلك
لإني بدي احرق قلبك ع عمتي
بدي خليك حتى أقل من ساعة ع موتها ترتعب من ذكرها
فانفعل عمو الملك آمر رِجالو ما يرحموه بالضرب لحد ما يقر عن أي قهوة مسمومة عم بتتكلم
لافف عنو تاركو لحفلة التعذيب لنزع المعلومات منو
منفتل العالم فيه
لحظة ما تذكر جلوسهم مع زبانيتو الخاصة والتابعين لإلو أسفل بعد ما وصل هالمكان اللعين
متراكضين الخدم ليكرموهم بالقهوة والحلويات المتعارف عليهم بالعزاء
شارب منو آمنازر كرمال يطمنو من معرفتو فيه شكّاك ما بشرب أي شي من أي حد
خوف ما يتم اغتيالو والتخلص منو وقتلو بالطرق اللي تعلمها وعلمها لاتباعو
مدرك اللعينة شرمين استخدمت
أسلوبهم المتعمد بالقتل مع المقربين
عبر صنع أباريق ودلايات فيها مخرجين مخرج آمان وقت حملهم بطريقة مايلة للوسط لسكب المشروب غير المسموم لكن لو نزل اكتر للأسفل بكون المشروب سام
وهو صب القهوة بدفع الدلاية للأسفل كرمال يطمنو
يبقى اللعين ***** كان عاكس مكان المشروب السام محل الآمن
ملتف عليه متل المجنون سائلو بصريخ وهو عم يقطع المسافة اللي بينهم:
لتكون يا ابن **** سمتينا معاها بالقهوة اللي شربتنا منها
ومسكو من تلابيب قميصو معجلو لينطق

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات