رواية رهينة حميّته -112
عبر صنع أباريق ودلايات فيها مخرجين مخرج آمان وقت حملهم بطريقة مايلة للوسط لسكب المشروب غير المسموم لكن لو نزل اكتر للأسفل بكون المشروب سام
وهو صب القهوة بدفع الدلاية للأسفل كرمال يطمنو
يبقى اللعين ***** كان عاكس مكان المشروب السام محل الآمن
ملتف عليه متل المجنون سائلو بصريخ وهو عم يقطع المسافة اللي بينهم:
لتكون يا ابن **** سمتينا معاها بالقهوة اللي شربتنا منها
ومسكو من تلابيب قميصو معجلو لينطق
ويجيبو
لكنو بكل بساطة ضحكلو بلذة رغم الضرب اللي تلقاه من رجالتو
هامسلو من شدة الوجع المكابر عليه والدم العم يسيل من تمو وانفو ووجهو:
تحلم تعرف شو هو؟!
فرد رفع السلاح عليه محذرو قبل ما تنفلت معاه أعصابو عليه ويقتلو بجد:
بقلك اعترف
قبل ما يجن جنوني عليك وخلّص عليك هلأ
اعترف شو السم اللي شربتونا منو
حاسس حالو عم يخنق عاجز يكمل كلامو
محاول بدو يبعد عنو ليتنفس
من تزغلل عيونو
إلا بإيد آمنازر ع غفلة منو
جاية ع الزناد
وأقل من ثواني لف السلاح مطلق الرصاص عليه مخلّص عليه من مكان مدرك الرصاصة بتكون قاتلة من هالمدخل
باسم ثغرو لحظة ما تهاوى ع الأرض منازع
لكن يا كسرة البسمة من شعورو
هو بذات اللحظة
طلقة مجهولة المصدر اخترقت جسمو
محاول يلف حالو ليشوف مين صاحبها
لكنو عجز من حم الطلقة ع كتفو
فدفش حالو بقوة عجيبة من حلاوة الروح اللي هبت عليه
تيدفع جسمو
موقع حالو ع وجهو
محرك عيونو للأعلى ليشوف مين صاحبها
من مكان دخول الطلقة لكتفو
جافل مطرحو لحظة ما لمح آخوه آمن
اللي كرمال ليستأثر هو بباقي الحكام
تخلص منو
فحاول بدو ينطقلو
ليش ويلومو لكنو من تكسر جسمو من الضرب وقرب الرصاصة من عنقو عجز ينطق
من شعورو هو بين السما والأرض عم يعوم
ووجع مهيب عم يفتت روحو قبل جسمو
مخترق سمعو
ضحكو بشماتة عليه
وهو عم يجيبو لوحدو بغل ع اللي بدور بخلدو لحظتها
أثناء دعسو ع مكان الطلقة اللي جت بكتفو بوحشية:
كرمال توقّف مع دمجر ضدي
فدوق هلأ شو عملت بأهم رجالتي يومها
....
وبلا رحمة عن مسافة صفر هبط لمستواه
مفرغ عليه الرصاص تحت مراقبة رجالة الملك البشكل كبير تابعة للخال جلادار
باقية شاهدة ع المشهد
معتقد آمن الملك صار هلأ بالكامل إلو
لكن كيف واللي واقف وراه غير راغب فيه يشاركو الحلم
منطلقة عدة رصاصات عليه من خلفو
واقع ع وجهو بجانب أخوه قبل ما يشوف مين قتلو مختفي من المكان
ومحرك التليفونات لتوقع بين العائلة الحاكمة ع مين يحكم
بعد ما صوّر اللي حصل مرسلو مع وثائق ترسل يوم تلو يوم للقنوات اخبارية عربية واجنبية
منشغلة العالم بسيرة القهوة المسمومة ومين شرب منها
متراكضة الشخصيات المهمة الشربت منها
لبراة البلاد كرمال ينجوا من سمها القاتل القاعد بدمر بجسمهم
محاولين الاطبا والعلما معرفة نوع السم
لكن كيف واللي صنعها بالخفاء
معناق الموت
هزيم مزار حكيم سنجقدار
كرمال يفرّح قلب ميرنار بلم شملها مع أبوها اللي احق فيها هلأ من الشريرة شرمين
وليرد بهالحركة أهلو للبلد ع أمل يخلصهم هيك من الخطر العم يدور حولهم ليغفرولو عملتو بحقهم بعد ما اتفق مع الخوجة خلال قدومو لينقذ ميرنار من قتل حالها ويضرب الخوجة بذات اللحظة بكشف ميرنار بتكون بنت الخال جلادار
لكنو بعد ما تواجه مع أخوتو علم الحال هيكون العكس
لذلك
خلّص ع كل اللي بدوروا عن سمو القاتل
كرمال ما حد ينجوا من يلي شرب منها
منتشرة الاسماء الماتت من السم او حتى من الجلط او من الخوف ليستنوا الموت يجييهم
بأهم الجرايد ومنصات التواصل والقنوات
من الصباح الباكر خلال أقل من ست ساعات ع شربها
متراكضة عوام الناس وأفاضلها
حول الأجهزة لتسمع بقية الاخبار
صادح صوت مذيع من أحد القصور
"تتداول مصادر مختلفة
معلومات ووثائق مثيرة للقلق
تُنسب إلى عددٍ من الرجال من عائلات سنجقدار وخَيْلان وغولمار وبيرقدار وجمدار، وتشير هذه الوثائق إلى مزاعم بوجود تحالف يضم أطباء وصيادلة وعسكريين وسياسيين بهدف الإبقاء على السلطة ضمن دائرة محدّدة.
كما تتحدث التقارير عن تزايد في أعداد الوفيات ممّن يُقال إنهم تناولوا «قهوة مسمومة»، وورود روايات عن أفراد لجؤوا إلى إطلاق النار على أنفسهم، بطلقٍ واحد أو عدّة طلقات، نتيجة ما يُشاع عن عدم قدرتهم على تحمّل الألم وانتظار المصير أو هروبًا من غضب الشعب.
وتستمرّ هذه الادعاءات في إثارة جدل واسع، بانتظار ما تكشفه التحقيقات أو التصريحات الرسمية."
وتتضاعف الإشاعات والأقوال الصحيحة ساعة ورا ساعة على مدار اليوم،
منعلن ع فجأة بأحد مواقع تواصل الاجتماع فقدان أثر رزين سنجقدار، اللي ما حد كان يدري وينو لإنو تم قتلو عوض الأغر اللي تم تهريبو خلال اعدام العم رزين للخارج بطلب من هزيم، ليحرق وراق الكل، متبقي بوجهو هلأ عرابو باسم، عرابو اللي كان يدري العجب وتارك الخلايق تتعذب، لكنو تراجع عن تخلصو منو من إدراكو هو وقعو بذات الفخ، تاركو يعيش بوحدو بدبي مع الجدة هوْدة البدت علامات الخرف تظهر عليها من صدمتها بكشفها بهالشكل المبتذل من باجس وزوجها، ناسية لا تتماضروا فتمرضوا، ومن صنع إيديها نالت جزاها،
كرمال اللي شقوا ينالوا منفس الهنا بعد عذاب طويل ما رحم الغني والفقير، ولا فرّق بين ابن الذوات وابن العوام، وما كذب اللي غنى مواويل ومن قبل
قال
وبالوجع عم بِكتب أنـا
هالبلد مالو مرْســى
كل ناسو خلقو للآسى
موووو حرااام
*************
مو حرام
قلبي أنا ع حالو قسى
دمعي سال والأمل هوى "سقط"
مو حرررام
*************
ما فيه نهار فيه هنا
ما فيه ليل ما بدو شقا
ما فيه عيون ما بكت الأذى
مووو حراامـممممممممم
******************
سامع
صوت الآه عانق السما
والظلم فيه مو تارك حدا
والجانييييي
والجاني حارق بلدنا
والحال راثي آمالنا
والـ جاي ماكل حلالنا
موووو حراااـــمـ
ما في حياة بدون البشر
ولا الآخرة تاركة الفَجر
والقلم مو ناسي وزر
مو ناسيييييي
كلو موجود مو مفقود
والآثم عليه حدود
وهالزمن مالو خلود
والنهاية إلها وجود
والحساب بيننا موجود
وهالكون إلو جنود
وفي موعد لتنفيذ الوعود
مو ناااااسي
مو ناااااسييي
مو ناااااااااااااااااسييي
*********
ولا رح ننسى
دام بهاللحظة دقنا طعم تنهيدة آه بعد مفارقة فراعنة العباد لخالق العباد
بعد تنفيذ الحساب الموعود
الكنا ظانينو بالآخرة مو بحياة الدنيا
لكن وجل من لـٰا يخطيء
بطي الزمان والمكان بقدرة المدبر الكون لشؤون حياة الأنام
تينرد
حق لملك خيْلان حق ورا التاني وغيرها الكتير
من الجد عاكف والعم رزين وزوجتو سهيلة ولندة
والدكتورة اللي ضرتها، وكل حد دخل لعبتهم أما قتل او انتحار او ترك كل ملكو وجنى عمرو ليفر برا عبد مذلول للغرب
وكان هون غسل قلب بنت خيْلان
اللي بعد معاناة أسبوع وشوي برفقة أهلها واللي معها
بمرور الجبال سيرًا ع الأقدام من الأحداث المشتعلة ع الحدود وخوف كشف مكانهم لكسر دراع جلادار العم يفرض سيطرتو ع منطقة ورا منطقة مع العتبان وبقية البدوان
فاضطروا يمشوا متحدين الجو وحيوانات الجبال ليصلوا بأمان وهمه
عاجزين النوم ومحاولين استراق سمع الاخبار عبر المذياع المتهالك ليسمعوا بقية الأخبار
ويا فرحة القلب وبسمة الفاه ولمعة العين وانتفاخ ضحكة الخدين
لحظة ما لمحوا
...
ربّاه سلّم أهلها و احمِ المخارج والمداخل
واحفظ بلاد المسلمين عن اليمائن والشمائل
مستضعفين فمن لهم يارب غيرك في النوازل
♥️قراءة ممتعة♥️
~~
ويا فرحة القلب وبسمة الفاه ولمعة العين وانتفاخ ضحكة الخدين
لحظة ما لمحوا من بعيد
مسك عم تنشر مع أمها الملابس ع سطح البيت
وهمه عم يهوْدوا عليهم
لتحت على شكل دفعات
للتأمين طريق وتخفيف حجم المضرة
لصار غير المتوقع بالبال
عند كشف مطرحهم
بعد ما تم نقلهم بطلب من ابن عتبان لشدة الوضع لأبعد منطقة واكثفهم غطاء نباتي في اودية جبال قنديل
صارخة العمة ميسا بعدم تصديق نصف صرخة لحظة ما
لمحت زوجها وأمها ردينة والعمة شيري قادمين لعندهم
رامية اللي بين إيديها لتنزل تستقبلهم قبل مسك اللي هرعت قبلها لتتأكد من صدق جيتهم
وسط تنفتر بانة مع المدعوة اللعينة دانة اللي جابها العم باجس اللعين من تلات ايام ونازلة خدمة فيها لتلبي طلباتها التي لا تنتهي: أنا اللي لازم انخدم مش هي و.. .
إلا تطايرت الحروف من تمها من دفعة مسك اللي فتحت باب درج السطح لإلها بدون ما تنطق بكلمة
ناوية تلعنها إلا بدخول أمها للبيت
مكملة ركض كنها صبية بعز شبابها
فتحرقصت تعرف شوفيه
سامعة مسك عم تقول لجدتها أم مزار:
تاتة بسرعة تعالي معانا
بـابٰـ.. .
قاطعتها بانة بعجلة حروقة: بابا
وبس استوعبت شو قالت
نطقت سائلتها بتحرقص قبل ما تجيبها:
باباااا مالو ووينو؟!
وبلا مقدمات بس سمعت من مسك العم تعجل جدتها لتقوم معاها: برا
متل الريح
تجاوزتهم فاسخة لبرا من نطها من الشباك صارخة بصوت عالي من عجزها لتشوف أبوها قدام نظر عينها وين موجود
منادية عليه ليجيبها
إلا بإيد كتمت
حسها
لحظة ما تراكض أبوها مزار
تيصلهم ويدخلهم لجواة روحو وهو عم يجيبها بنبرة حارة من شدة شوقو لإلها وللي ساكنين جدران هالدار:
عيون ابوها وروحو وقلبو
وتطايرت الحروف من فاه
جافل مطرحو
بس جت عيونو من بوابة السور المفتوح
ع بُعد نظرو
لامح الجد باسم وأبو بشار الجالسين مع أبوه الحامل طفلين صغار بحضنو
في حين ابنو أسد الطفل اللي تركوا رضيع
عم يمشي ويراكض
خلف الدجاجات الصاروا يكاكوا طالبين تدخل رجالهم الديوك
أسفل أشجار الحقل
فتوسعت عيونو متكومة الدموع بمحاجرها بس حرك عيونو ولقى ميسا زوجتو ومسك الجايين لعندو
عاجز يوقف على رجليه
فاقد وجود
بانة
سارة
ميلا
أمو
فتهاوى على رجليه غير مصدق
معقول هو فقد تلاتة منهم مع أمو وما حد خبّرو ولا صار فيهم شي تاني
يا رب هدا فوق مقدرة الحمل هلأ
منسكبة الدموع ع خدودر الجافة
وهو ودو يرد للي اسمو زاجل الخيال
...
يرد للي كان يشاركو تدريب الرجال خارج البلاد
تيطعن ويكذب باللي بشرو فيه
بعد اختفاء هزيم من قدامهم تاركو لوحدو معو ناطقلو بهالكلام:
بتذكرني بشرف حد اسمو ضرغام الخيّال
فما تقلق يا ابن سنجقدار ما ضاقت إلا لتنفرج هلأ
وما حد منو ولا من غيرو رح يطب فيكم
وع العمة شيري هي مع رجالتي مع زعيم ابنك فما تقلق
لإنها ست عزيزة
وحنونة كتير ع كل اللي مالهم حد ومستضعفين بهالأرض
وللأسف ما حد بدري عن سبب منعها من الخلفة
واللي كان من فعايل أختي ديدي "نداء الخيّال"
بس لانها تزوجت حد كان من المفترض يعبدها للست الشهيرة ديدي
والخلاصة القول عندي
صدقني
لا جلادار ولا غيرهم رح يلمس منهم شعرة من هاللحظة وطالع
وتطمن كتكفير ذنب
وصلّت أبوك وأمك يا عم مع حفيد عاكف ضغيم
في حين الأغر
بطيارتي الخاصة سفرتو لعندهم
وهو لحظتها يا الله بس سمع منو هالكلام فورًا
متل المغفل صدقو
هابط ع التراب ال ذكرو ع غفلة منو بفظاعة الحال من اشتمام رائحة الدماء وتهافت زمور الاسعاف للمكان،
ليشكر لربو لإنو
هو لساتو عايش لهلأ وبصحة وعافية هو وبناتو ومرتو وولادو
رغم كل اللي عم يفقدوا من حولهم
هو هلأ على التراب لكنو غيرو الليلة هيصير تحتها متل الرجال اللي راحوا بلا أسف بالتفجير اللي حصل بعد ما قرروا يفروا من الخلف بعد عبروهم لنقطة التفتيش لكن اللي حصل شي مختلف من مساعدة رجال مجهولين الهوية لأخدهم من المكان خلال التفجير
رافض الذهاب معاهم بدون ما يواجه اللي عم يصرخ باسمهم من خوفو ليكونوا ميتين
....
فيبكي بغصة
عاجز يرفع راسو لأهلو
من شعورو تجميع هالرجال مع ابوه من دار خيلان هون مش هباء
رافع راسو للسما
بعجز
وهو عم يبوح لربو
"يا رب صبّر قلبي
وتقبلهم مني في سبيل دينك"
موقف ع رجليه
وهو عم يمسح دموعو
ساجد شكر لربو
قبل ما يمشي للي جميعهم توافدوا
لعند المدخل المسور
ليسلموا عليهم ويرحبوا فيهم
لكنو عوض هالشي
عجز يسلّم ع حد
وهو ما زال عندو أمل يلاقي اللي فقدهم
لامح أمو عند الباب واقفة
مبتسم بغصة
متأمل باللي خلفها يكونوا حاضرين هون مش بعالم الارواح
شاعرة فيه
ميسا اللي قربت منو
لتضمو وهي عم تبكي من كل قلبها عدم تصديق والنظارة اللي ع فجأة حضرت امام العين من ضعف نظرها ومعاينتها عند طبيب العيون من كم يوم
لازمها تلبسها
لكنها كانت رافضة لبسها
حتى هدي اللحظة اللي دفعتها تشوفهم بكليتهم جابرتها ع لبسها
مبشرتو بنبرة تقيلة ع روحها:
كلنا بخير
لكن بلادنا تفرقت
ميلا راحت مع زوجها برا ليتعالج
وربك عالم لو رح يعيش
مدري ابكي فرح ع ردة الأغر وولاد زعيم
ولا خاف ع نصيب ميلا اللي بتقلي
فاقد السمع والحركة والإدراك
من العذاب اللي مر فيه
وما في غير ع لسانو
يما
مسكين شو العذاب اللي مر فيه عند المجرمين اللي حسبي الله فيهم
وفكرت وخفت ما تردلي
لكنهم اجوا رجال خيْلان مع احفادي ليطمنونا ويخبرونا بجيتكم ونقلونا هون بقبول من العتبان
جيت إنتا بس ما جبت معك زعيم ومرتو وبنتو ورناد وابنها وزوجها اللي خلص رضيت فيه وباركت هالزواج
قلي ليه
جيت وما معك حتى جنّة
عرفت اللي كان مخبى
ما كان احلامي فيهم كابوس واحاديث نفس وشوق
اااااه يا مزار
ااااااه يا أبو زعيم
صوت القصف ونغمة الراديو المرعبة وقت سماع الاخبار
خاف لحظتها تبلغ عن موت حد فيكم بالاسم ولا بالأرقام
وينو يا ابو مزار زعيم
وينو؟!
وتلف عليهم ناطرة خبر منهم
لكن ما حد جاوبها من نظرهم المستولي ع مزار المشي من بعيد كسرة ظهر على حال الأغر ونسيانو موضوع جنّة
لامح أسد عم يقف قبالو
مطالعو باستياء هو مين ليزعج أمو
فيكشر بوجهو ليطلع يلا من هون
لكنو هبط عليه ليضمو
رافض أسد قربو
واصلو طلب بانة الباكي وهي واقفة بجانب العم باجس اللي كان ورا كتم صراخها خوف لينكشف أمرهم لحظتها:
بابا ما بدك تسلمي عليي وتشوف اديشني كبرت وصرت بفهم
أسأل ماما عني
فبعجلة سحبها لحضنو منفجرة من البكى
وهو عم يلمح مسك عم تطالعهم من دموعها العم تغرّق بوجهها مأشرلها تيجي لعندو
خلال صراخ ميسا عليهم:
وينو لزعيم
وينو لبكري وبنتو ومرتو والبقية
يمة خبريني
الجدة ردينة ردتلها بصعوبة من شعورها بالتعب وانهيارها التام بعد سماعها اللي حصل بالاغر: هيهم ورانا شوي وبتلاقيهم واصلين.. .
هتلاقيهم واصلين
شاللي بدو يخليها تستنى فيهم ليصلوها
مبعدتهم من قدامها لتركض لعندهم
لتشم ريحة بكرها وأول ابن لإلها
بعد ما فارق عتمة رحمها
متصلبة مطرحها
قبل ما تلمحو بعيونها هالتموت من شوقها لإلو
بس سمعتو عم ينادي عليها بس لمحها من جانبها اليمين من بعيد عنها: ام زعيم
وبعجلة سلّم ناز منار لادغار العم يمشي خلفو هو وملك المنهارة من شقى الطريق
راغبة بس تنام وهي غير عالمة شاللي بنتظرها إلا لحظة ما سمعت صوت زعيم وركضو
المخيف لعند أمو ميسا اللي ضمها بوحشية بس وصلها ولف فيها كنها طفلة بين إيديه
قبل ما يردها للارض مقبل راسها وعيونها طالب رضاها
ومحبتها:
سامحيني يما ع تعبك وشقاكك بدونا
ويبكي بقهر ممزوج بغيظ بس شاف تجاعيد وجهها والنظارة الشبة نازلة عن انفها وانحاء اول ظهرها
رادد يضمها لجواتو وهي عم تقلو:
يا روحي
يا نوري اللي حياتي انطفت بدونو
خفت عليك يما وانجبرت اتركك تما تجن اكتر
لكنك هلأ رجعت وما بتشبه الصور اللي ورجوني اياها رجال خيْلان
ما دريتك بغير عيون ولون البشرة
اتطلع فيي خليني شوفك
...
فورًا لباها متطلع فيها بعيون ودها تاكلها لجواتو من ولهو عليها
ناطقلها
بآسى:
رديتلك
رديتلك
ورب الكعبة إني رديتلك
والتغير اللي صار فيي
هدا من اللي اخدتو وشربتو وفعايل العالم التاني من فظائع الثقب الاسود منا
المهم يما جيتك هلأ بفضل من الله
فامسحي دموعك
يا غاليتي
واطمئني
يا روحي
هه
تطمئن كيف
بعد كل يلي صار فيهم كلهم من ورا أهلها وابنها ثقبها الأسود وأهلو
فانفجرت بكى وهي عم تسند راسها عليه
هامستلو:
كنت ظن رح بُشر إنك رجعت إلي مثل ما ام البخاري بشّرت بأبصار ابنها البخاري وكان نعم الظن
صدقني
ابنليت بعلمي ويقيني بالله فاللهم لك الحمد وثبتتني
وسيدنا يعقوب
ابيض عيناه من الحزن وهو كظيم
والله كدت افقد نظري من بكاي عليكم
فالله يجعلني ما شوف فيكم ضيم يا يما
بعجلة رفع إيدها يقبلها وهو يكمّل عنها:
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك