بارت من

رواية رهينة حميّته -91

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -91

من تهافت اطلاق النار والرشاشات بالقرب منهم
جارينها معاهم غصب عنها للطائرة المروحية
الرافضة تعبرها
كارهة تحلق فيها
ونمرها مانو راجع فيها معاها
فتشتمهم
وتصرخ عليهم
كارهة تعاملهم
محسسينها
اللي راح ما كأنو كان في يوم من الأيام بينهم بعينلها
وهالشي رح يجننها
هدا اللي تهاوى قدامها
كلشي بالنسبة لإلها
مش متل ما عم يحسسو فيها
كنو
صورة بخيال البال مش بواقع الحال
هو اروع حد مر عليها
ونصرها
لكن هي ما نصرتو
فترد تدفع فيهم
رافضة تجلس ع مقعد الطائرة
شاتمتهم
همه ومن خلفهم
متوعدة فيهم تحرقهم وتحرق روحها معاهم إذا ما ردت فيه
آبية تصدق كلام الواقفة قبالها:
رجالنا راحوا يفقدوا حالو
لكنها سرعان بعد
سماعها هالكلام
تهاوت ع رجليها
مدركة شي واحد
هو فارقها بعد غياب
لا عناق الفراق
ولا لهفة عيون العشاق كانت الحاضرة الأخيرة بينهم
فتضم حالها ما هي عارفة شو تعمل
حاسة هتجن مطرحها
مصرخة بصوت مهيب
بصوت ما بتنسى
بشهد على حبها الانكوى
بشهد على كسرة خاطرها
ودمعة عينها
وحرقة قلبها
وعذاب عمرها
ودفن روحها حية بمكان مليان بالسواد
فتضيق فيها الدنيا
مشتهية الفراق
مشتهية الموت
من حم الذكريات عليها
وغياب صاحبهم ودارو من قدام عيونها
دافعها تظن هي عاشت سنة بالحلم
وهلأ وعت منو
بفقدان أثر أهلو وطمس ملامح بيتو وغياب آثرو
مشتهية بنهامة كلشي بردها للي غاب عنها
غير مصدقة يا الله
كيف
اللي كان يقلها كلشي حلو وجميل ولذيذ
صار كنو ماضي
في طي مضي الأيام
مو في مقبرة موتى الأنام
لا كفن لا عزا
لا آثر
كل اللي عم يذاع
حولو
فقيد مزار سنجقدار
لا أخبار حول نجاته
والتحليلات تقول
ضم التراب جثته
أو نهشت أنياب البرية لحمه
فتسد أذنيها رافضة اللي عم تسمعو
عنو ولا عن طاري أهلو
ما بدها عذابها يزيد
ما بدها تموت من الوجع
هاربة للنوم
لكن يا حسرتاه
ملاحقتها كوابيسها سراقة استراحتها
مخليتها تقوم تركض تدور عليه
لكن الأبواب موصودة بوجهها
فتدق راجية فيه
: رددددددد من شاااااان الله ردددددد
وتخبط راسها بالباب
يائسة من حالها
يائسة من ضعفها
نافرة من الأكل والحياة
حايرة شو تعمل
وشو تساوي لتروق وتكن
موصلينها بأجهزة الطبية
خشية ع اللي ببطنها
وحفاظًا على روحها
واعية من نومها بوجلة
لحظة ما داعب سمعها صوت مستحيل تجهل فيه من كثر ما كان سبب رعب لإلها: هو بخير بس شدي ع حالك يا بنت بكري، وإلا رح أحرقو هو واللي معو فاهمة،
ففطت من سريرها ماسكة فيها راجيتها:
ما تكذبي علييييييي!؟!
ما تكذبييييييي
من شاااان الله يا جدددة؟!
الجدة أجابتها بحدة: انا مش جاي امزح معك، شدي ع حالك وبلاش تفقدي اللي ببطنك لإنهم رح يهموني برجالو...
فانفعلت بدها تقوم تلحقها إلا بشي مربطها مطرحها
ومانع خروج صوتها
محركة عيونها بخوف وريبة
واعية ع وجود الست المخيفة الواقفة عند الباب
ومعاها دمية مرعبة صغيرة عم تشكها بالدبابيس
فبكت ما هي دارية وين تروح بحالها من شعورها في شي بسحب منها حيلها شوي شوي لحد ما فارقها وعيها
باللحظة اللي نطقت فيها الست الواقفة بجانب جدتها:
انتي شايفة يا هوْدة وساخة اللي حواليكي، رح تخسري حتى ملكك وجاهك متل ما خبرتك قبل ما هرّبك خفية من وراهم لهون، فقدامك تكملي باللي بلشتي فيه، وما تنسي حتى احفادك بنقدر نخطفهم من حجرها بعد ولادتها، احنا غجر والروح شورنا، بس قولي صار إلا اخفيهم بعالم السفلي، مرت بهيج المغضوب عليهم عندك متل ما إنتي شايفة وعارفة جانة وفاقدة عقلها وهتعمل المستحيل لترد حق ولادها والعين بالعين، وحفيدتك متل ما انتي شايفة ع وجه ولادة، ما في أمان هون عليهم، فشو قولك ارسلهم لعند أبـ........
لوين بدها ترسلهم
وكيف درت عايش
وشو دخل الجدة وهالغجرية
ومرت بهيج الست وئام رجعنا لشرها
يخرب بيت شرهم مش طبيعييين

الفصل الرابع والخمسون

سلّم أهلها و احمِ المخارج والمداخل
واحفظ بلاد المسلمين عن اليمائن والشمائل
مستضعفين فمن لهم يارب غيرك في النوازل
♥️قراءة ممتعة♥️
~~
ما تكذبي علييييييي!؟!
ما تكذبييييييي
من شاااان الله يا جدددة؟!
الجدة أجابتها بحدة: انا مش جاي امزح معك، شدي ع حالك وبلاش تفقدي اللي ببطنك لإنهم رح يهموني برجالو...
فانفعلت بدها تقوم تلحقها إلا بشي مربطها مطرحها
ومانع خروج صوتها
محركة عيونها بخوف وريبة
واعية ع وجود الست المخيفة الواقفة عند الباب
ومعاها دمية مرعبة صغيرة عم تشكها بالدبابيس
فبكت ما هي دارية وين تروح بحالها من شعورها في شي بسحب منها حيلها شوي شوي لحد ما فارقها وعيها
باللحظة اللي نطقت فيها الست الواقفة بجانب جدتها:
انتي شايفة يا هوْدة وساخة اللي حواليكي، رح تخسري حتى ملكك وجاهك متل ما خبرتك قبل ما هرّبك خفية من وراهم لهون، فقدامك تكملي باللي بلشتي فيه، وما تنسي حتى احفادك بنقدر نخطفهم من حجرها بعد ولادتها، احنا غجر والروح شورنا، بس قولي صار إلا اخفيهم بعالم السفلي، مرت بهيج المغضوب عليهم عندك متل ما إنتي شايفة وعارفة جانة وفاقدة عقلها وهتعمل المستحيل لترد حق ولادها والعين بالعين، وحفيدتك متل ما انتي شايفة ع وجه ولادة، ما في أمان هون عليهم، فشو قولك ارسلهم لعند أبـوهم، ولا؟! انتي مخك ما ريّحك غير لما شفتي وضعها، فدامك شفتيه قرري بدك اتدخل ولا لا؟!
اللعينة هودة طالعتها باستياء مجيبتها: زمانة "اسمها" ساوي اللي بتلاقيه بصالحنا، وما رح انساكي من يلي بحبو قلبك بس يصير اللي احكتيه جد، وصمت لبرهة محركة عيونها بتوجس خاشية تنطق باللي عم بعتمر قلبها مستكملة بفوضوية: خلينا نرد بسرعة قبل ما حد يدركنا،
هزت زمانة راسها بعجلة
فاتحة الباب لإلها
خارجة قبلها وهي عم تخفي الدمية بشنطتها
بكل ثقة وأمان بعدم مسكهم من حراس الغرفة
الواقفين بعيد عنهم
من اعتقادهم همه عند باب الغرفة واقفين بالزبط مش بالعكس
من سحر التخييل المارستو عليهم،
واصلها صوت شهقت الجدة هوْدة المخيف ع فجأة
فارتعشت مذعورة بس لمحت ايد اليمين للعم حبيب وخطيب حفيدة الجدة دانة،
المدعو باجس الأخرس واقف قدامها
وعم يطالعهم بعيون يا لطيف منها
ناطقلهم:
هلا بالمنجمة والساحرة والعجوز الشحرورة
فكركم إنا بنمدكم بمددكم ببلاش،
قدامي انتي يا مدعية إنك جاي لخدمة كبيرة خيْلان،
كملي مع رجالي،
بدون ولا حس ونفس لأخفيكي عن الوجود يا متحدية ربها،
وبعجلة أشر لرجّال من يلي خلفو ليجي ياخدها معاه،
فنطقت زمانة بخوف قبل ما يسحبها رجلو بعيد عنو: انا شو سويت يا سيدي،
اي تنجيم وأي .. .
تطايرت الحروف من فكها من قوة الكف اللاطم خدها
مذكرها بكل مرار باللي عملتو: سحرتي اعين الرجال بس أعيّن الكاميرات نسيتهم يا مغفلة، امشي قبل ما من شعرك مشيكي وعلقك مشنوقة على راس اشهر عمود في البلد كلها لتصيري عبرة لخلفك فاهمة وله،
وتف عليها دافعها بعيد عنو بعد ما سحب شنطتها عن كتفها
بخفة مخيفها لإلها
راميها لأحد رجالو الواقفين بجنبو
مستكمللها: يا مغفلة كان فادوكي بأنك ما تنمسكي
مش أولى،
فبكت مصطنعة الضعف مأشر لرجالو ما يرحموها بالتعامل
معاها ساحبينها
غصب عنها للمصعد ع مرأى عيونو ، وهو عم يبلغها ع سمع الجدة هوْدة:
شياطينك اللي معك ما رح يؤذوا رجالي لإنهم محصنين بكلام ربهم فحاولي مع غيرهم،
وقبل مـٰا تجيبو ويصلو احتجاجها ع اتهامو لإلها
تسكر باب المصعد عليها مع رجالو
حاجب عنو صوتها النشاز المخادع زيها
فالتف
مكمل لعند الجدة هوْدة
الردت خطوة للخلف
مبشرها باللي عندو:
فكرك يا مريضة القلب مش فاهمين فيلمك،
صبرنا كتير لنكشف وجهك بالجرم المشهود
صبرنا كتير لنرسم فيلم يلبسك المشهد كيف ما بدنا ووقت ما بدنا كعقاب لإلك، فكرك مش عارفين دجلك الصايرة تتعاملي فيه،
مش لما ضيّقت الدنيا فيكي ورد الجد باسم لأهلو
استعنتي بنفس اليوم في أخت زمانة، لتعملي العجب بنسلك، سحر تخييل وطلاق ومحبة وتفريق، لتمشّي العيلة كيف بدك من كرهك وعدم مقدرتك لتتركيهم بحال سبيلهم، حتى دانة حبيبتك المفضلة من أحفادك البنات نازلة فيي اعمال لاتركها وتروح لغيري بمساعدة من أخت زمانة اللي هي متفقة معانا يا حبيبتي، فأرسلتلك اختها لتتخلص منها ويصير كلشي إلها الجمل بما حمل،
وياااه بعدها كم حاولتي تجهضي ولاد اللي حاملة فيهم حفيدتك اللي جوا، محاولين نفشل مساعيكم انتي ووئام، وابتسم بس شاف شفاه الجدة وأطرافها عم يرجفوا من شدة ما هي منذهلة من كيفية القبض عليها وهي متلبسة بالجرم المشهود
شاعرة ما هي
قادرة تسند حالها ع رجليها
من وحشية اللي عم يكشفو عليها، شاعرة رح تنهار، متمسكة بالباب، وهي عم تتذكر ماضيها القريب قدامها من تعاملها مع أخت زمانة، رمرمة، كرمال تضمن ملكها وما تنحرم من ثمرة تعبها بس ادركت باسم هيبقى، ويا للشماتة فيها ساعتها،
ممثلة الخرف والعته والهبل، كرمال تكتشف كلشي، وتسيطر عليهم بطريقتها الخفية،
زايدة رجفتها بهاللحظة أكتر
من رعبتها من تداخل حواسها ع بعضهم
شاكة بسمعها عم يغشها من تردد عدة مواقف ع سماعها
رادة لواقعها ومطرحها لحظة ما وعت ع اللي
كان يعبر بيوتهم وهو صامت
بس مسكها من مرفقها ناطقلها بتحذير لإلها: ما حد هيدري من نسلك عن يلي بصير مقابل حفيدتك تبقى عندك معززة ومسعدة، وسيرتها القديمة تنحذف ويصيرلها تشريف وتكريم بينكم، وإلا هدوس عليكم فردًا فردًا، ودانة ماني متنازل عنها لحد، ونمر تحلمي ياخدها لا هي ولا أختها، وجربي عَنْدي إلا أحرقك بعمايلي، واحارب أي حد رح يعينك في موتك المبكر بعون الله يا فرعونة، فتفضلي هلأ طيري ع بيت زوجك، وقبل ما يرخي إيدو عن مرفقها شد أكتر بقوة محتملة لإلها: تذكري انتي مراقبة منيح ومنيح كمان، منيرة رح تلاقيها تحت عم تستناكي، بالطابق تحت،
تطمني هي كمان عارفة فيلمك، وابتسملها بشماتة ممزوجة بلذة لمكاشفتها، تاركها تمشي بعيد عنو بخطوات غير متزنة راغبة رد الوقت ساعة زمن،
ساعة وحدة بس قبل ما تسيطر عليها الدجالة زمانة
وتقنعها بالجية لهون بطلب من أختها رمرمة، كرمال تكون ملك تحت سيطرتهم، وطوعهم، ليقوها نفسيًا،
وللأسف رغم عدم اقتناعها بكلامهم العجيب قبلت من رغبتها المخيفة لتكون هي ست الكل من زمان وهلأ وبعدين، لو كان على حساب ضم ملك لتحت جناحها بكشف مكان زعيمها بالوقت اللي بدها إياها هي،
دام العرافة والكاهنة والساحرة زمانة
خبرتها
في تدخل عفريت جني لانقاذ زعيم
رد دين قديم بين الجدة ردينة وجدة أحد قبائل الجن المسلمة
ناقلينو لمكان آمن
ليسترد عافيتو
وهي صدقت هالشي بعد ما استعانت بعرافات وكهنة مشاهير عند الساسة العرب والغرب لتتأكد من هالخبر،
مسلمة رقبتها لزمانة وأختها، تبالآخر كل مساعيها وحيلها تنهار قدامها،
فتهاوت ع الأرض
مغشى عليها
من هبوط السكري عندها وارتفاع ضغط دمها،
آمر الكاشف للذتها
بقية رجالو الواقفين أمامهم: شيلوها بسرعة لعند الدكتور خلوه يتطمنا عليها،
فتهافت أحدهم لحملها لعند الدكتور وهو عم يراقب فيهم
محاكي نفسو
"ترى موتها لسا بكير عليها حكمة من الرب، وإذا هتموت خير وبركة"
وسار بعيد عنهم بعد ما أشر لرجالين يقفوا عند باب غرفة ملك الخلاهم يغلقوه
مكمّل بدربو
ليصفّي حسابو مع زمانة اللعينة، الخارجة من رحمة ربها، لتفك اللي عملتو بملك،
اللي صحت لثواني متألمة قبل ما ترد تكمّل نومها من ارهاق جسمها، مداعب مخيلتها واللاواعي عندها احلام وكوابيس
ما بين الواقع والوهم،
حالمة نفسها جالسة ببيت أهلو القديم
وعم تحيك الصوف للي ببطنها
وسط أهلو وعيلة أمو والضحك مالي جوهم
وفجأة كلشي تلاشى
شايفة نفسها بغرفة كئيبة
وجو ملبد بالخارج
وصوت تلفزيون شغال ع أخبار البلد
وهي عم تدلك رجليها من تورمهم مع الحمل
في الشقة اللي اخدها عليها قبل ما تتذكر ماضيها وتفقد عقلها لفترة من الزمن ويحصل حملها
واعية
ع صوت نزولو ع الدرج جاي لعندها
لكن مش لشقتو إلا للبيت الـ قضت فيه أيام عذابها وهي بعيدة عنو
فابتسمت مدركة صوت التلفزيون اختفى تماماً عن يقين سماعها
لافة بعجلة ناطقتلو:
زعيم، شغّل التلفزيون ليش طفيتو بمجرد ما جيت~~
وتلاشى حسها بس شافت منظر مخيف قدامها عوض عنو
جاي بدو يقضي عليها
محاولة تهرب منو
لكن في شي ماسكها وميبسها مطرحها
ومانعها عن الهروب
محاولة ومحاولة تتحرك
إلا بخبطة قوية بإيدها بطرف السرير
موعيتها
من نومها
وهي عم ترجف والعرق عم يصب صب منها
منادية عليه، بدها تكون معاه،
بدها تسمع صوت تلاوتو لكلام ربهم لتستكين وتحس بنور بجلي وحشة عتمتها،
باكية بصوت عالي،
وبشكل مخيف، حاسة باللي ببطنها كنهم بسابقوا الزمان في رحمها،
بس هي مانها جاهزة،
واعية ع الدكاترة حولها
عم يحاكوها
لكن بشو بدهم يحاكوها
وعيها مش مساعدها
رافضة بقاءهم عندها
لامحة أمها عندها
ومنيرة وأختها دانة عابرين عليها
كرمال يهدوا منها
مرتجفة ع فجأة بس لمحت ملاك أختها واقفة عند باب الغرفة من خوفها لتدخل معاهم،
فمدت إيديها بدها تشوفها، وتضمها لحد ما تهدا،
لكن وجعها زاااااااااد
زاااااد بشكل مخيف،
شاهقة بخوف
بس حست بخروج سائل منها،
مطالعتهم برعبة
مستحيل
مستحيل تكون نزلت للي بحكولها مية الراس،
لااااا
لاااا
بكير ليولدوا
لسا.. .
لسا
ابوهم ما ردلها تيشهد ولادتهم
فبكت بصراخ
من شدة هلعها
بس أمروهم يطلعوا برا ليهدوا منها
كارهة قربهم منها
وهي شاعرة بشي هيخرج منها
ويفارق وحشة رحمها
باكية بضعف ع حالها
مستسلمة للأمر الواقع
وهي متحسرة ع الحال اللي وصلتو
من بعد ما اخدوها بآخر لقاء بعيد عنو
لعند دكتورة الحمل
من شدة وجعها
مكتشفة هي حامل بتلات اجنة من أصل أربعة
باكية بتخبط
ما هي عارفة لحظتها تبكي من الفرح
ولا تزعل ع نفسهم بفراقهم عن بعض حماية لإلو
متخيلة مع الوقت ردة فعلو بس يدري هي حامل بولدين وبنت
محاولة ترسم صورة للولدين بمخيلتها
لمين هيكونوا بالشكل، والبنت معقول تكون متل ميلا،
متمنية طفلتها تكون نسخة منها ومن مسك وبانة لتفرّح قلبو، أو حتى ترث ملامحها لترضي قلبو،
لكن مع تعقد الأمور صار الحمل عبء عليها
ومرهق لجسمها بدونو وبدون أهلو وأمها
حاسة العالم جاي عليها
وعم يخنقها أكتر وأكتر
من لحظة ما صارت تلمح الخوجة بذات المكان الأخدوها عليه
مدركة هي مأسورة
ببيتها
كيف يا الله يا رحيم
الرجال المرعبين الآخدوها معاهم بعيد عن نور حياتها بآخر لقاء بينهم
ما كانوا غير رجالها
ما كانوا غير دمى بإيديها
بأتمروا بأوامرها
للست الكانت تتعلم تعاليم الدين والشرع بمجلسها ع إيديها
كارهتها وكارهة مدى سواد وفظاعة عالمها
حاسة ودها تنتقم لكن مش عم تعرف
مش عم تعرف كيف
لكنها هي
هلأ مع صوت مفارقة أول طفل لإلها منها
شاعرة بوحشية وشر مخيف عم يعتمروها لتنتقم منها ومن كل حد دمّر حياتها وآمالها وأحلامها
هاذية ع سماعهم بكلام غير مفهوم:
رح انتقــــم
رررررررح ورجيــــكـــم،
وتبكي بوجع
هي مش حِمل الولادة
هي مش حِمل شي هلأ
من
وجع راسها وقلبها وجسمها العم يضعفوها أكتر وأكتر
حاسة الدقايق عم تصير ساعات
منفجرة بكى
بس تهافت لذاكرتها صور من الماضي البعيد
مذكرتها بأيام
مخاض امها والمسلسلات اللي كانت تسمعها وهي عم تشتغل
مسترجعة كلام الخوجة عن ولادة الطاهرة البتول الست مريم لعيسى عليه السلام وهي وحدها بدون حد
وهي بعمر صغير
فاشتد
بكاها حاسة قلبها أكلها من تخيل المشهد الموجع أكتر منها

يتبع ,,,

👇👇👇
تعليقات