بارت من

رواية رهينة حميّته -92

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -92

وجع راسها وقلبها وجسمها العم يضعفوها أكتر وأكتر
حاسة الدقايق عم تصير ساعات
منفجرة بكى
بس تهافت لذاكرتها صور من الماضي البعيد
مذكرتها بأيام
مخاض امها والمسلسلات اللي كانت تسمعها وهي عم تشتغل
مسترجعة كلام الخوجة عن ولادة الطاهرة البتول الست مريم لعيسى عليه السلام وهي وحدها بدون حد
وهي بعمر صغير
فاشتد
بكاها حاسة قلبها أكلها من تخيل المشهد الموجع أكتر منها
مدركة
يا معين يا لطيف يا رحيم يا الله كيف الست مريم البتول عليها السلام ولدت ابنها كلمة الله، بلا أب وعائلة أب، يعني بدون سند بشري، لكن ربها أكرمها بسندو الما في أعظم منو سبحانو،
فتحس هي مو عارفة شو عندها
، لكنها بدها سندو سبحانو بس،
داعيتو بأشد وأحلك لحظات وجعها:
ياااااااااااا معيـــن ردوووووووو
وع فجأة هبّت لذاكرتها
ذكرى جدتها وهي عندها قبل عدة ساعات
راغبة بشكل مخيف
لتركض لعندها وتعرف وينو وكيف رح تصلو
محاولة تعجّل نفسها بالولادة
من رغبتها لتتمها وتصلو بأسرع ما يكون تتنام ع جناحو
وتحس بالأمان الكانت محرومة منو من شهور طويلة
مخترق سماعها نهر الدكتورة لإلها:
ما تضلك تضغطي هيك
وإلا رح تخنقيهم
فجنت
طالبة جدتها تيجي لعندها
لتحل عقدتها
وتطمن قلبها
وتريح بالها
وتنفي وهمها عن الحقيقة اللي سمعتها منها
لكن
يا حسرتاه
ولا من أي اجابة منها وصلتها
لإنها ما جت لعندها
ولا حتى فيها تيجي لعندها
وفق رد أمها العبرت عليهم لتهدّي من الحاح طلبها لتيجيها "جدتها" خشية عليها وع اللي ببطنها:
جدتك تعبانة وما فيها تيجيكي لا قبل ولا هلأ،
فانصهرت من البكى
متأكدة هي تهيألها
والدة آخر طفلين بطلوع الروح منها
راغبة تركض لبرا وتهرب من حياتها الجاي
ويا للمفاجأة
ما كانت هالرغبة عندها مجرد رغبة عابرة
من تنفيذ جسمها لإلها مباشرة بدون إدراك منها
واعية ع جسمها متهاوي ع الارض بعدها
وهي
غير قادرة تركض هربًا لبرا بعيد عنهم
حاسة عليهم حولها
رادينها غصب عنها للسرير
وحقنة انغرزت عنوةً عنها بجسمها
راكدة محلها بس حست قبل ما تتخدر
قواها خانتها
مسلمة روحها للنوم
وهي عم تسمع صوت بكى
قرب سمعها وكلمة عم تتكرر بذهنها من شدة الوجع فيها:
ســٰـامـٰـحــٰيــٰنــٰيٰ.. .
ســٰـامـٰـحــٰيــٰنــٰيٰ
يــٰـاٰ بـــٰـنــٰتـٰـيٰ!
يتبع...


الفصل الخامس والستون

سلّم أهلها و احمِ المخارج والمداخل
واحفظ بلاد المسلمين عن اليمائن والشمائل
مستضعفين فمن لهم يارب غيرك في النوازل
♥️قراءة ممتعة♥️
~~
مسلمة روحها للنوم
وهي عم تسمع صوت بكى
قُرب سمعها وكلمة عم تتكرر بذهنها من شدة الـ وجع فيها:
ســٰـامـٰـحــٰيــٰنــٰيٰ.. .
ســٰـامـٰـحــٰيــٰنــٰيٰ
يــٰـاٰ بـــٰـنــٰتـٰـيٰ!
وتلاشى الصوت عن سماعها
تاركها تغرق بوحل عملان مخرجتو "صاحبة الصوت"
بدون رحمة بقلبها
الما فيه يعفو عنها ويرضى بطلب مسامحتها
لحظة ما
توعى من نومها
وتدرك شاللي منتظرها من وحشة تغير واقع حالها
المانها دارية عنو
نتيجة غرقها
بالنوم العميق
الما عادت قادرة تبقى أسيرتو
من تهافت دوامة الكوابيس عليها بشكل مخيف
تاركتها تضعف وتنهار بمنامها
طالبة رجوعو لحياتها
طالبة يجيب نداءها لإلو
وهي بتخبط لاهث عم تركض بطرق متداخلة ببعضها اشبه بالسرب
حايرة وين تروح بروحها
لامحة نفسها "بكابوسها" ع فجأة وسط غابة مظلمة
ونعيق غربان عم يزداد من حولها
فتحاول تبتعد عن المكان
إلا
بصوت
ضحكات هستيرية عم يتردد صداها
بشكل مخيف لسماعها
فبعجلة رفعت ايديها
ع مداخل ادنيها بخشية ع روحها لتنئذي من قباحة نغمة الضحكة...
حايرة وين تروح بنفسها
وهي عم ترد تركض
بتهافت لتجد مخرج نجادتها
لكن رجليها تقلوا "ثقلوا"
شاعرة
عالمها عم يدور فيها
ويسحبها لعند هاوية شبيهة بالشكل المخروطي المقلوب
خاشية يخنقها بقاعو الضيق
فتحاول التنصل
والفرار
لكن هل من نصال؟!
فتختنق انفاسها بحلقها
لحظة ما عنقها علق في عقر الراس الضيق
شاعرة الموت أقربلها
فتتحرك وتتحرك لتنشل روحها من الموت
لكن عبس من ضيق نفسها
عاجزة تتنفس
عاجزة تلتقط انفاسها
بكابوسها
وبواقعها
واعية ع صوت بكاها
من تداخل يقظتها بواقعها وماضي ذكرياتها
مستذكرة وجودو حولها بس كانت تختنق ع غفلة من سيطرتها
راغبة احتواؤو وامان جناحو
شاهقة من كل قلبها من عجزها لتتنفس صح
واعية ع حضن حنون عم يحتوي فيها
فتشد عليه هاذية مطرحها
راغبة تبوح باللي كسر قلبها
لكن من تعب جسمها وحرقة عيونها من شدة بكاها طيلة الإيام الفاتت
ارغمت لتكفي نومها
فتلاشى صوتها رويدًا رويدًا
مستسلمة لأمانة النوم
مستسلمة أخيرًا لراحة البال
الفارقتها بومضة زمن
لحظة ما اخترق سمعها صراخ منفعل
من الخارج جبرها تستيقظ من بين احضان النوم المكنى بـ "ملك السلطان"
فتحاول تقوم تشوف شوفيه حولها
عاجزة تتحرك من مطرحها
رادة راسها لمخدتها
مطالعة سقف غرفتها
غير مستوعب حالتها
محركة راسها
بعيونها المنهارة
ووجهها الشاحب
الخالي من الأمل بالحياة
لتطالع بلا شيء قدامها
حاسة بروحها
مستوحشة وحدتها
و
طالبة
شوف الغادروا رحمها بأشد لحظات الألم لإلها
مدمعة غصب عن وعيها
من تراكم الوجع بلاوعيها
مع الحقنة التم حقنها فيها
باحت الأوجاع بأنينها
فتغمض عيونها
متذوقة ملوحة دموعها
وحرقة خدها من سخونتهم
راغبة ع فجأة
من تحرك اعصابها بلاواعيها
رؤية
طفلينها السند والعزوة لإلها هي وطفلتها الوحيدة
الحايرة بتسميتها
هي وأخوتها معاها
من رغبتها المكبوتة لتنتقي اسماءهم
مع الرح ينذكروا ويتسجلوا ع اسمو وكنيتو
لكن يا آسفاه
هيهم خِلقوا واللي اجوا من صلبو
ما رد
ولا حضر ولادتهم
حاسة بغصة بقلبها
راغبة تشوفو حولها ليمدها بالأمن والعون والمودة
لكن من وين يا حسرة
والواقع عالم بطبيعة الحال
فتجول عيونها بتوجس حولها
حالمة
تشوف ملامحو
ملامحو الما زالوا محفورين في مخيلتها
راجية ربها طفلينها
سنديانها يكونوا نسخة طبق الأصل عنو
في حين طفلتها
عساها تكون ورثت
كل ملامح أمو وخواتو الصغار
من شدة شوقها لإلو ولكل يلي بحبهم
زامة شفايفها بآسى
مطالعة حولها
حايرة
وينهم عنها
ليه هي وحيدة
وما في روح أنسي معاها بالغرفة
خاشية على نفسها
وحشة المكان
من شعورها بانفصالها عن الواقع
طامعة بشي يرسّخها في عالمها اللي ياما عذبها بدون رحمة فيها
فتحاول شيل روحها عن السرير وهي مو قادرة تقوم من مطرحها
لكن لـ..ـا لازم تقوم
لازم تشوف نفسها
وترحم عقلها وروحها من هاللحظات العم تجرها لجنونها
بعجالة مؤلمة لإلها
فنزّلت رجليها مبعدة الغطا عنها
لامحة ع فجأة جرابات جميلة ساترة اقدامها
وفستان ولادة ناعم نعومة جميلة
ملتف ع جسمها
وعطر آسر فايح منها وعم يعانق حاسة شمها
وشعرها الطايل
مسدول لأسفل كتافها
محسسها كنها بفيلم ما بشبه حالها
فبكت بس وعت ع الموصول بوريدها مع شدها ع الغطا
حايرة بروحها ونفسها
مشتهية تلاقيه فاتح عليها الباب وبإيدو بوكيه ورد وعقد دهب حلو مباركة على ولادتها
متل ما كان يهديها بآخر عيد شهدتو عندو
فتطالع حولها عسى ربها استجابلها دعاؤها
بردو لإلها خلال ولادتها
لكنها ما لقت شي غير هدايا ع جنب الغرفة مركونة
وورود ملونة ما بين اللون الزهري والأبيض والأزرق
مرفقة مع عدة بلالين على عدد أطافيلها الصغار
بارمة شفايفها بضعف
هي ما بدها شي
هي ما بدها هدايا ومباركات
عدا منو هو...
كلشي من بعد غيابو
زهد وبهت بعيونها
عدا صورتو وذكرو وريحتو
يااااااه
عند ذكر ريحتو
كم فاقدتها وعبقها
وضمها لصدرها
فغمضت عيونها
ذارفة دموعها
من شدة الشوق الصلى قلبها وأيام وردة شبابها بفراقو عنها بكل ما فيه
واجف قلبها ع ضعفها
فارتعشت ناهضة
عن سريرها وهي ما فيها حيل تجر نفسها
لكن الشكوى لله
الشوق لريحتو جبْلتها لتسير غصب عن قدرتها لعند اللي بجمعهم بجر نفسها على عمود أبرة المغذية لإلها
سايرة لعند الباب المو مطبوق بخفة من شدة هزل جسمها
ولحظة ما جت بدها تفتحو
تهاتف لسمعها
صو.. .ت
صوت مستحيل تجهل فيه
دامها ربيت عليه
فقربت عيونها من الباب الشبه المطبوق
لامحة إبوها وهو عم يبكي
حاسة بالخوف والرعبة
خاشية
تفتح الباب
من ذعرها منو ع فجأة
لامحة جدة معذب قلبها من شهور
أم مزار والعمة شاهمير عم يهدّوا فيه
راغبة ع فجأة تتشجع لتروح عندهم
تشوف شو فيه
لكن قلبها منعها
من نبضتو الفجائية
بس اخترق سماعها ردو عليهم:
كيف قلها بس؟!
عن شو يقول؟ ولمين؟
فيزداد نبض قلبها
مدركة وباصمة في شي مخيف حصل
ورجفت عضلة قلبها بشكل مريب وموجع
بس وصلها صوت تراكض رجلين
خاشية ليكون جاي لدبحها
فتحس قلبها هيطلع من مطرحو
ضاغطة عليه ليرحمها
لكن من وين الرحمة هتيجيها
بعد ما شافت من فتحة الباب الضيقة .. .
.. يتبع

الفصل السادس والستون

كاسر الحلقة الثانية من السلسلة
#الفصل_الخامس_والستون
#رهيكة_حميّته
#فاطمة_بنت_الوليد
رباه سلّم أهلها و احمِ المخارج والمداخل
واحفظ بلاد المسلمين عن اليمائن والشمائل
مستضعفين فمن لهم يارب غيرك في النوازل
♥️قراءة ممتعة♥️
~~
فتحس قلبها هيطلع من مطرحو
ضاغطة عليه ليرحمها
لكن من وين الرحمة هتيجيها
بعد ما شافت من فتحة الباب الضيقة
~~~~~
(1)
لكن من وين الرحمة هتيجيها
بعد ما شافت من فتحة الباب الضيقة
هجوم أخوها بشار الشرس على أبوها ع فجأة منهم من شدة انفعالو
وهو عم يحاكيه بغل ممزوج بقهر من يلي
عم بصير فيهم:
شفت يـابـ.. .
فبعجلة تدخلت شاهمير لتبعدوا لكن العم أحمد منعها
تارك بشار يبخ كل السم المحوش جواتو بآخر فترة عليه
من الظلم العم يتعرضولو من ورا أهلو ومعارفو
مذكرو بكل وحشية وهو ماسك دمعتو لتنزل ع سمع السيدتان المش من محارمو:
شفت ليش كنت قللك
هالبلد ما عادت إلنا
هلأ كيف بدك نخبرها تنين
تنين يا عالم اختفوا من ولادها قدام كل الحراس والكاميرات الموجودة بهالمكان، ع شو بدك تبكي و.. .
قاطعتو شاهمير بحدة: بشار مش وقت هالكلام هلأ.. .
صدها مباشرة مكمل مع أبوه غصب عنها بنبرة صوت محذرتها لتتدخل بيناتهم خوف ما تشوف شي ما بسرها منو هلأ من الغضب المسيطر عليه وعامي قمارو عن احترامو لكبر سنها هي وأبوه المتمسك بتلابيب قميصو بحدة
وهو عم يعاتبو بوجع كبير ع اللي عملو فيهم وبحقهم كلهم:
إنتا عم تبكي لإنك ما طلعت لما كان وقت الطلعة ببلاش وحامي عرضك وحلالك وسمعتك، بس هلأ لو طلعت رح تحس إنك ناقص
لإنو نص مالنا فقدناه، واللي بنملكوا بالغربية تدمر من اللي بصير على المناطق الحدودية، مظاهرات وفوضى ومماعة، وتقسيم المناطق ومحاولة فرض السيطرة ودفع على عدم مس حلالنا اللي احنا فقدنا السيطرة عليه والوصول لإلو،
ولا فوق هيك هلأ
بنتك
بنتك اللي شو بقالها هلأ غير بنت
شو بقى يا حسرة من زواجها التعيس
قلي بس شو بقي لبنتك المعترة عنا غير طفلتها الوحيدة من كل خلفتها لهلأ
لا زوج ولا حتى ولد من صلبها
واللي بقتلها عنا
يا ويلي عليها
صحتها الجسدية هشة
قال الدكتور هلأ
والعلم عند ربنا لو هتكمّل لتشوف شهر من عمرها
فقلي هلأ!!!
كيف فيك تُعبر عليها وتقلها يابا مدري شو قلك غير كان الله بعونك
زوجناكي رحمة في أخوكي الوسخ اللي هو أنا
كرمال تتزوجي وتتعتري وتنفضحي ونتبرا منك بعدها اجهاضات متكررة وتلاعب الناس فيكي وفقدان زوجك بعد سحرك وهلأ الطامة قلها راحوا ولادك التنين خطف هريبة
وين؟ لسا ما بنعرف، وانفجر من البكى ناطقلو:
مٰـشٰ لٰـوٰ دٰبٰحٰتٰنٰيٰ ولٰاٰ حٰتٰٰى عِٰرٰفٰتٰ تِٰرٰبٰيـٰنٰيٰ
كٰانٰ هٰيٰ مٰاٰ وٰصٰلٰتٰ لٰهٰوٰن
ومسح دموعو
رامي راسو ع كتفو بحرقة ع حالها
راجيه:
يٰابٰا
والٰلٰيٰ
يـَسٰلٰمٰكٰ
قٰلهاٰ مٰاتـٰ.. .
إلا بدفة شاهمير لإلو بعصاتها بانفعالية من هول اللي عم بطلبو
مقاطعتو بحدة:
شوف علي ابن احمد
اوعك تفوّل ع ولادها
انتا مش ارحم من ربك فيهم
بدك تجلط أختك قلها هيك بس
لك
إنتا شو عرّفك بوجع الأم
الأم تعيش يوم ع أمل رد ابنها
ولا تعيش حسرة ع موتو بدون ما تشوفو
اصحك تفكر هيك باللي عم تفكر فيه إنتا رح ترحمها فيه
إلا بالعكس ممكن إنتا تجلطها فيه
وشوف أمك اكبر مثال كيف انهارت ع حال أختك وعجزت تواجهها بفاجعتها
وشوف حتى أبوك كيف من حم الوجع التزم الصمت
وشل مطرحو من عجزو ليقلها
وإنتا عليك المثل واحنا بنعرف كيف نخبرها
أما حميّتك هلأ مالها داعي
الأمر صار
والحل هلأ نروق ونعرف كيف نخبرها
بعدها بنشوف رجالنا وتحليلاتهم للي صار ووين احتمال يكونوا
فاهم!
وهلأ خليني رد لعنـ.. .
: عند مين بدك تردي
خطوة تانية قربي منها لجوا ورجلك رح تنكسر انتي وكل حد من عيلتك لو بسترجي يتحدا تعليماتنا هاي هلأ...
دام الخون منكم وفيكم...
فاستدار العم أحمد بعجلة ع صاحب صوت
ناهرو: باجس مش وقت كلامك هلأ...
باجس تقرّب منهم
وهو عم تحيط فيه هالة مهيبة للي قبالو
ناطقلهم بوحشية:
احفادك اخدتهم جدتهم ردينة...
رُديـ.. .ـنـة!
فشهقت الجدة أم مزار
لحظة ما استوعبت كلامو
شاعرة بشاهمير راجعة عليها
من قلة توازنها
حاسة في شي مش مزبوط
فتضغط ع راسها راغبة تنسحب من بينهم من تلاعبهم ع بعضهم
واعية ع شاهمير ع فجأة فطت من بين ايديها
منقضة ع العم أحمد بسرعة غير معتادة بنسبة لحد بسنها من شدة غيظها منو...
متهمتو
بغل ع سماعهم كلهم:

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات