رواية رهينة حميّته -93
فشهقت الجدة أم مزار
لحظة ما استوعبت كلامو
شاعرة بشاهمير راجعة عليها
من قلة توازنها
حاسة في شي مش مزبوط
فتضغط ع راسها راغبة تنسحب من بينهم من تلاعبهم ع بعضهم
واعية ع شاهمير ع فجأة فطت من بين ايديها
منقضة ع العم أحمد بسرعة غير معتادة بنسبة لحد بسنها من شدة غيظها منو...
متهمتو
بغل ع سماعهم كلهم:
لك كلو منك يا كذاب
كلو منك يا خاين بنتك واسمها وعشرتها
والله ما حد سلمهم بالرخيص غيرك...
لك انطق ليش ليششششش؟!!!!!!!
بشو هددوك كرمال تسلمها احفادك الولاد بكل هالسهولة وبعد ولادتهم بساعات بسيطة بدون حتى ما ترضعهم امهم وتشوفهم..
.
العم أحمد طالعهم بضعف لافف عيونو عليهم
واعي ع دفة من ابنو بشار ع صدرو من الغل المالي قلبو
ناطقلو بغصة:
جاوب!!!
رد!!
دافع عن نفسك!!
انكر كلامها وتهمها لإلك يـ.. .
قاطعتو العمة شاهمير بوحشية:
ع شو بدو يجاوبك؟!
ع شو بدو ينكر تهمي؟!
وردينة منتظرة منو اتصال واحد بس بخصوص موعد ولادتها
حايمة حوالين المستشفى من لما دخلتو
بدون ما تفوت عليها لبنتك وتعايدها
اه ليش يا ابن باسم؟!
قلي ليش
واضحة الشغلة
إنك متفق معاها ومع أبو ستيفاني زوج حفيدتها
بنت حمى بنتك المسكينة القاعدة بشققو المجانبة للمستشفى...
بق وفكّر انكر لأضربك بالعصا اهشّم فيه فكك قدامهم كلهم لو ع حساب موتي...
وصمتت مطالعتو بافتراس مشتهية
تاكلو فيه من براعتو بالتمثيل عليهم كلهم
نافضة حالها بعيد عنو خوف لتنجن وتعملها
فتحاول تسيطر ع أعصابها
لامحة نظرات باجس المتوجهة ناحية أم مزار العم ترجف اطرافها
وهي ماسكة دمعتها ع اللي عم بصير قدامها
منتظرة نكران ونفي من العم أحمد ع التهم اللي موجهتلو
ع سماعهم تلاتتهم
لكن ولا من رد خارج منو
موتر الجو بينهم
فتقرّب
منو ابنو بشار
بعيون هتاكلو لو طلع الكلام الموجه لإلو صح،
فتهرّب من مواجهتو، دافعو ينطقلو بسخط من يلي بجرهم عليه من طفولتهم لحد هاللحظة هاي:
لمتى يابا بدك تخلينا قربانك انتا واهلك وعلاقاتك.. .
جاوووب انطق من شان الله
قبل ما تخليني مجرم بالعيلة كلها
وقوم اقتلكم واقتل حالي معاكم،
هادي بنتك يا رجل
هادي اسمك كيف هيك بكل بساطة بتسلمهم ولادها،
كنا مانا رجال
وما معانا حيل وقوة يابا لنحميهم لو بجزء بسيط من يلي عنا،
عم تخلينا يابا نحس حالنا معجّزين
واحنا في إيدنا الحيلة والفتيلة،
قول فهّمنا ليش هيك عملت.. .
العم أحمد رفض يعبرهم،
راغب يلفّ عنهم
بديرة ضهرو لإلهم
ومشيو بعيد عنهم
فانفجر
ابنو
بشار منو
لافو عليه بدو يلكمو ع خدو بكل وقاحة ع مرأى الواقفين حولهم
إلا بركلة من رجل باجس
مطيرتو بعيد عنو وهو عم يحذرو:
ايدك اكسرها قبل ما تفكر تمدها ع اللي مملي لحم كتافك بخيرو وخلاك تصير رجل بين الرجال، ولو أنك رجل بحق وحقيقي كان ما عملت سواياك ووصّلت اختك لهون، وابن سنجقدار ولو بتلفوا الدنيا كلها ما بتلاقوا حد متلو لأختك، وهو هيرجع
ويمرضغ روسكم واحد واحد، هو إن غاب
غاب ليشحن قوتو، لكنو صدقني لرجع ليقلب كيانكم ويصير ويتصور وانتو ربعو ما رح تصلو، ولو ولادها مش عندها ما راحوا عند حد غريب، راحوا لعند يلي رح يحميهم، إنتا شكلك مش فاهم الفيلم العم ينطبخ، لكن شاهمير عارفة وساكتة و.. .
سدتو شاهمير بوحشية:
ما ترميني بتهم مالي علاقة فيها،
وخاصة بنت احمد ما بضرها لو بمس شعرة من شعرها،
ولو بعرف ردينة اخدتها كان دعمتها لإنك عارف ابليس اللي محسوب عليكم رح يساوي العجب بأهلو لو بتبديل نسل الحلال بنسل حرام، وجيت لكون عون وقت اللازمة، لكن إنك يا باخس مش باجس
تقوم تتهمني وانا كنت وراك برا فأوعيك وحدك معاي هون، احسن ما ورجيك منامات وحشة
وسيبنا من هالهبل هلأ
دامنا عارفنا وين الولاد
قلي وجاوبني ع السؤال القاهرني ليه البنت اللي بقت بس،
دامك عارف الأساس والراس خبرنا يا عين المعرفة
لتنورنا معك.. .
هه
قال ينورها معاه باللي
بعرفو هدا بحلمها هيكون
للست شيري
فـ
ابتسملها بمرار
مذكرها باللي ما بنتسى:
من توقع الدكاترة ما تكمل لأيام
•تيـك•
صوت خبط قوي ع الباب المواري لإلهم
قطع جدالهم
فخَطف داروا بعيونهم على مصدر الصوت
لامحينها متهاوية بعامود مغذيها الموصول بإيدها ع الأرض بجانب الباب
من عجزها لتبقى واقفة مطرحها تتسمع ع كلامهم
الطاعن لإلها والمفرح لقلبها
يا رحيم يا الله
هو طلع عايش زي ما حلمت بجدتها
لكن طفلينها لـيـ..ـه أخدهم منها
تاركلها بنت بين الحياة والموت...
عاجزة تلاحق مشاعرها العم تضرم فيها أوجاع وأفراح
دايرة فيها بين قطبين ما بلتقوا ببعضهم
لكن نصيبها
تعيشهم وتجربهم بذات اللحظة
فترتجف مطرحها
شاعرة نفسها كنها عم تغرق بأعماق المحيط المجتمد
شاهقة ع فجأة
من نظرتهم العم تحسسها بالخوف
عاجزة تدير عيونها عنهم
مطالعة أبوها بنظرة تخبط
حرقت قلبو حرق فيها
فتحرك لعندها بخجل
وهو عم ينطقلها بكسرة ضهر:
سامحينا يابا.. .
سامحـ.. .
هزت راسها برفض
باغضة تسمع أي اعتذار منو
محاولة دفع نفسها للخلف
نافرة قربو ولا لمسو
محركة عيونها بذعر منو ليجبرها عليه بقسوتو
مطالعة الوجوه العم تتضاعف حولها
بعيون جاهلة فيهم
هي عاشرتهم وما عرفتهم
هدول مين اللي حولها
غير لصوص لسعادتها وهنا بالها
راغبة تركض بعيد عنهم
لكنهم عوض ذلك عم يقربوا منها
صارخة بجنوووون
مفقدها باقي صوابها الباقي عندها
مرجعها كنها طفلة خام
عاجزة وجاهلة باللي عم تشوفوا قدامها
وعيونها عم تطالع دميتها اللي عندها
كنها لعبة مش طفلة
عليها تغنيلها وتهزها
وهي عم تحاكيها بلا وعي عنها
عن قصة ملك وزعيم
كنها حكاية ما عاشتها
إلا حكاية نقشت في مخيلتها قبل ما تغرسها بقلبها
باغضة ترضعها من خجلها لترتكب ذنب ما بصير تعملو من صغر سنها
لكنها بس لمحت الرضّاعة عم يقربوها منها غارت وثارت
خاشية ما تعود تتعود ع قربها وحبها
محاولة ترضعها وهي حاسة بشعور ما في وصف بصفو
من جهلها بمنطق الكلام وعذوبة الأشعار
راغبة من بعدها اثناء ارضاعها الانزواء بروحها معاها بعيد عن عيون المتلصصين من حولها
من خوفهم لتعيى ولا تسخن ولا لتوقع منها
من نسيانها لبعض المرات هي ع إيديها
محاولة فصل بنتها عن الجو العم يحيط فيهم
بعزلها عن أي غرفة فيها صوت تلفزيون بوتر الأعصاب من حولها
واصلها تعليق أختها دانة المغلول بخصوصها ع فجأة:
بقصها لإيدي لو المتزوجة منو كان عايش،
ولأجلو هو وغيرو انا ما بدي اتزوج
ولا بدي هالباجس البغيض
مش عارفة كيف رغم شوفي وانا بنصرع من الشيطان الكافر اللي فيي وهو حضرتو عالق متل الـ...........
انا من وراكي انتي وأمي ونسوان عمامي كرهت الزواج،
شوفي أمي كيف عم تضلها تبكي عليكي وتضلها حواليكي محاربة أبوي عشانك، وطاردة اخوتي الكبار كرمالك قال شو همه زي ابوهم هيكونوا، ريتها تطردني معاهم لإني هجن لو بقيت هيك، وما ريحتني من الهم اللي أنا فيه، وانتي متل الخبلة مش دارية الله وين حاطك ومجلسة بنتك بحجرك تقولي لو بمسرح مش هيك، وهديك هودة اللي مفكرة حالها جدتنا تركتنا نغرق وعم تتطلع علينا، انا ليش بحكي معك، عشان تردي عليي بحرف، مش تهزي راسك مركزة ع بنتك،
انتي لا عيد ولا رمضان ولا عبادات دارية عنها وبتضلك قاعدتيلي بطقم الصلاة لليش عن صحيح،
فجت بدها تقوم، لكنها ردت مطرحها
ناطقتلها ع فجأة:
لك احكي معاي سليني
زهقت ضل بعيدة ع
عن المعاصي
هدي منيرة مرت أبوكي اللعينة
مانعة عني المسلسلات والاغاني عشان ما انجر للذنوب وخلّص علاجي بسرعة بس هيني ما خلصت واخرتني اضربها كف زي هداك الكف وافتحلها راسها فيه خليها تروح تلاقي حد يداويلها إياه بهولولو ولا بهونولولو،
بجد انا صار مخي اهبل زيك لكن ع أرحم بشوي،
قال أمي خايفة الناس تنتفض عنا لإنو مش عارفة وين رح تروح فينا
.. .
وتطاير كلامها عن سماعها
هاربة منها
من انزعاج طفلتها من رغيها الما بخلص
متنقلة لغرفة تانية بالطابق التاني
بعيد عن ازعاجها
لامحة اختها ملاك جاي تلعب معاهم
فابتسمتلها
سامحتلها تنضملهم
وهي مانها دارية حكايتها مع
المحسوبة عليه
في دائرة الظنون والشفقة
وحياتها مع غروب الشمس وشروقها
غارقة
في طي مضي الأيام
وذكرى ع ألسنة الناس
شاكك البعض بمصداقية حياتو من مماتو
وترميلها ع بكير
منذاع عنو
بلا رحمة بقلبها وتقدير لمحبتها
بين الأهل والأصحاب والمعارف
بعض الأقاويل
هو
شهيد
فقيد
أو حتى
هايم بين الثوار مهياب
و
حكايا بتجول
والأرض ما عم تنول غير ثكلى وشهدا ع المكشوف
واصوات متداخلة وويل مهيوب
لا إله إلا الله محمد رسول الله
والزمن دوار
لحد ما يجي وينهي هالمسار
وينتصر الاسلام
بعد جليوا للظلام
لا إله إلا الله
لا إله إله الله
والشهيد حبيب الله
وتدور الاصوات
عابرة جواة البيوت
ناشرة بأس وسخط ع كبارية المكان
راغبين الانـفـ..ـجار والموت في سبيل الخلاص
ومشايخ مدسوسة قبلتها المال وارضاء يمين الشيطان
همهم جر البلد لدمار
فتنتشر قوات الأمن
لتفك الاعتصامات والمظاهرات بالقرب من بلدتهم
كرمال السيادات تنام مرتاحة
والحكم يكون لعبة بإيديهم
لكن مشيت الأيام حاملة داخلها نوايا
متنوعة ومتلونة
تارة راغبة بالتمدن ونيل الحقوق
وتارة همها الانتقام لفقيدهم وسجناءهم لو بحرق الديار
فيفجروا في قوات الأمن ومؤسساتهم الرسمية في الأرياف والمدن
بطعـ ـنهم ولا بالهـــ..ـجوم
عليهم بالســ ـلاح الأبيض ودهم التخلص منهم
فـ
سار
العسكر بدباباتو وسط الطرقات
مهددين بإراقة الدماء
فالبعض يهاب
لكن البعض الآخر يجن
وملبي الموت بأعلى صوت
فادي روحو كرمال لحظة غضب
او طمع بنيل الشهادة وفق ما سمعو من الأخبار وقنوات الدينية التابعة لشو بطلبوا الحكام المعادين لبلدهم
رافضين تصديق كل شيخ أمين وصادق
باكية علماء دينهم على حالهم
تمزق وشهدا
ودمار حولهم كرمال شي مش مفهوم
وين الإصلاح
وين التمدن والتحضر
صراخ خلف مذيعين التلفزيون
لا سلام بلا حرب
****
دمنا فدا الوطن والجيل اللي جاي
******
حرية عدالة أمان
وما في روحة لغير مكان
هدي ارضنا والمكان إلنا
يلعن مين قرر يتركها
*******^
ذيعوا وقول
رجال ماتوا في سبيل
رفع راية الله والاســ..ـلام والحق
********
خلوا الدين بالقلب
وطالبوا بالعدل
ما تنسوا احنا غير دين
سبيونا من الرسول
وتستغفر الناس
داخلة فتنة بين الاديان
لتسود النخب الاقتصادية الطامعة
بنشر
أخبار زائفة وهمية
همها تزيد الثأر التاريخي القديم بين الطوائف الدينية
شاتمين سابين اشرف الخلق
معاذ الله
من هالكلام
كرمال حرق قلوب المسلمين بكل مكان
راغبين دخول الدولة وتخليصها
من هالعرب الخون
تسكير حدود
تهريب ثائـ ـرين واسـ ـلحة ثقيلة
مجرمين همها دولهم تتخلص منهم بفائدة تعود عليهم
كرمال ينهار البلد ويصبح تابع لإلهم
لـ
تمتص خيراتها
فمؤتمرات تعقد
هلموا يا مفكرين ونخب هالبلد
هلموا لنكون راية وحدة خوف التمزق والتقسيم وانتشار الخراب بكل الديار
كلام يحكي
ونقاش بيزنطي
من رغبة بعض النخب يكونوا همه أساس اللعب
بالفردية والاستئثار بالحكم
ناسين اللي صار كان نتيجة هالسبب
سوء توزيع وحكم فردي وفساد في الحكم
فتهيم البلد باللي فيها
راغبين بعضهم يرد للي كان
حسرة من يلي عم بنتظرهم لقدام
كارهة الناس متابعة الأخبار
فانكتم صوت التلفزيون في بعض الدور
وتلاشى صوت الراديو عن السمع
بالوقت اللي غيرهم
كان منتظر
خبر واحد ولا صورة عشوائية بفيديو بتظهر آثر منو
من رغبتهم ليطمئنوا عليه بس
مش اكتر
إلا بصوت بث ع التلفزيون ع فجأة
بصوت مو غريب عليهم:
لا تُصالحْ، وإن فرشوا لك الأرض ذهبًا، وأضاءوا لك سقفًا، ورفعوا لك قبعةً، وعطروا يدك وردًا...
لا تُصالحْ، وإن أعطوا لحياتك طمعًا، وأعادوا لك مرَّ عمرك حُلوًا.
كنتم وما زلتم عَلْقَمًا في الحلق، وخنجرًا في الظهر.
لا رفيق، ولا مساند، ولا أب.
لا بارك الله فيكم عُمرًا، ولا أعاد لكم مجدًا.
وجعل أيامكم سُمًّا لا علاج له، ولا فناءَ مُعجَّلًا.
لعبتم بنا كما لو أننا لسنا سواءً، وفرّقتم بين المشرق والمغرب.
وجعلتم من وحدتنا فُرقًا بين مسلمٍ وكافرٍ وملحد
إلا بصراخ ميلا لأمها ع فجأة:
يمااااا والله والله
صووووت زعيم ونصو اللي كتبو ع جدار مدرستو ومنتداه
واجهشت بالبكى غير مصدقة الخبر
واصلها صوت من خلفها:
دام هيك حضرو حالكم لتردوا لبلدكم...
3
النبذة
كنا معتقدين هنجلي خبايا السنين مع مرور الأيام وترامي مآسي اللي كان
بفضل تقاذفها من قارورة حافظة الأسرار لغير مكان،
ع أمل تكتمل الصورة قدامنا ونفهم الحكاية
في ذاك الزمان أصلها وين كان، لكن بفعل الظالمين والمتحكمين بعون رب العالمين بمصائر المستضعفين عصبوا عيوننا حارمينا شوف وفهم كل جديد، لحد ما اجانا ميركسان اسمراي ملكجان.......
تابعوا الرواية لنفهم كل الحكاية من البداية حتى قرب النهاية..
بقلمي انا فاطمة بنت الوليد
المدخل الأول
وينك يا ساكن البال،
کۆێتە، ئەی جگەڕاوی دڵم،
يا مالك الروح؟
خوای ڕوحم،
غايب ومانك سائل،
ونیت، نەپرسیاریت،
بمعذبة القلب الذليل،
لە دڵی لاوازدا ئەزم دەدەم،
حارق قلبي بهالعمايل...
قەلبم سووتاندووە بە ئەم کردارانە...
بدك تغيب؟ غيب!
دەتەوێت دوربیت؟ دوربە!
لكن لا تحرمني،
بەڵام مەمحروممەکە،
من شوفة ظلك الجميل...
لە بینینی سایەی جوانت.
مسامح...
بەخشندمە،
على هجرك، وجفاك،
سەر بە جێهێشتنت و بێبەریتانە،
لكن تحرم عيني لمح ظلك؟
بەڵام ئەگەر چاوم بێبەخشیت لە بینینی سایەت؟
لا والله ماني مسامح...
نە، بە خوای گەورە، بێبەخش ناکەم...
رد، رد،
وەڵام بدە، وەڵام بدە،
طمنني عنك ورد حولي ع طول،
دڵنیاکم بکە لە خۆت و هەمیشە لەگەڵم بەرگێڕە،
ولو الحولي قالوا مستحيل،
ئەگەرچە ئەوەی لە دەوروبەرم دەڵێن نەگونجاوە،
صدقني،
باوەر بمکە،
ما عاد في العين دمع يسيل،
دیسان لە چاوەکانم خەون نەچووە،
على خدي الهزيل،
لەسەر خەدی لاوازم.
شاكي مرار فراقك،
التارك قلبي عليل...
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك