بارت من

رواية رهينة حميّته -97

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -97

الحرموه يصير ويكون
كلو من أبوه العاق
الما بر فيه وتركو لوحوش الناس
تاكل فيه
ويعاقبوه أشد عقابات من رفضو ليسلمهم
المكونات والرسومات اللي عم يخترعها
مورجينو الويل
حتى بعد ما سلمهم اللي بدهم إياه
مكملين عليه حفلة التعذيب
كنو لعبة عندهم
معاملينو كأنو انسان بروح حيوان
ربط وحبس وشبح واذلال كاستقبال
ثم بعد الاعتراف
ادخالو لعملية بدون مخدر
لحرمو من اهم جزء فيه كذكر
تما ما يخلّف
كتعليمة ع غدرو فيهم وعدم سيرو وفق طوعهم
وتسليمو للي تدخل بآخر لحظة
قبل ما يقتلوه
مقررين ياخدوا حقهم منو بطريقة بتناسبهم
مسببينلو
اضطرابات بالهرمونات الذكورية عندو
هادمتلو جسمو
ودافعتو يلجأ لحلول طبية تعوض جسمو اللي فقدو
لكن بعد شو بعد ما فقد اللي فقدو
وتسكرت الدنيا في وجهو حارمتو استمرار ذريتو
فكان ودو يموت ويرتاح
لكن تدخل عرابو الجد باسم من انقاذو من تحت التعذيب
وتركو يعيش
وما يكملوا عليه حفلة توديعهم إياه قبل قتلو بدم بارد
واللجوء بس لقطع ذريتو
حالف
أيمان اللي صار فيه وحطمو بس ما قتلو
يساويه بأهلو فردًا فردًا
لكن بالشكل وبالطريقة اللي بتحرهم
هو مش قريب من الرب من زمان كتير
لكن خواتو وأخوه اه
فيبقى من هون وجعهم هيكون
من هون بداية الانتقام الحقيقي بكون
مش همه هدول اللي ابوه فضلهم عليه
يتحمل
مش هوه اللي أمو كملت حياتها بلاه
تتفضل تشوف اللي رح يجيها
متل ما انحرم الخلفة
هي رناد انحرمت
انشال الرحم عندها
مش لنزيف صاحبها
إلا بطلب منو
وإصرار
ابنها لهلأ بين الحياة والموت
متأمل يعيش
ليبقى تحت اسمو
هو وولاد زعيم
في حين الباقي صبر صبر
حبة حبة وبالوقت المناسب
فكور إيديه بغل
مكمل لعالمو المظلم
بعد ما ترك خلفو
لبكر أبوه وفخرو
وراق وبلاوي
تجنن ضمانات عقلو
وتخليه يتمنى
لو بقي غافل عن يلي كان
وما طالب بمعرفة يلي صار
ليرتاح عقلو
ويكمل بقية عمرو بدون
حسرة ع كشف خبايا زمان
المتعلق
بحبيبة قلبو
ومعذبتو
والجاهلة بدربو وينو الآن
مهمهة راغبة بشي يريحها
شاعرة بإيد ع شعرها
وصوت هامس بحاكيها:
ما بدك يا بنيتي تشدي ع حالك وتقومي تصلي
إنتي قو.. .
فتأن متوجعة من يلي عم يقيّد روحها
عاجزة تشوف مين يلي عم يحاكيها
بالعة ريقها الجاف المر
متنفسة بصعوبة
وهي عم تسمع كلام غريب ع سماعها:
انتي يا بنيتي
غلبانة،
وهالحال بمر بحكمة من الرب
والصبر مفتاح الفرج
كلام لكن صدق فيه صاحب هاللسان
وأجرو غير عن كل الأجور هو والصيام
والبلايا وكشف المخبى مش حظ كل الانسان
وإنتي حظك يا بنيتي غير
غير كتير
ولدتي بهالعيلة
لكن مقامك عالي
ربيتي وكنتي وتدارستي القرآن
وفهمتي غير عن كل أهلك

ذنبك ما هو ذنب

قدرك يوم ولادتك كان سابقك من سنين لا تعد
ربك من أول الخلق كتب باللوح المحفوظ أقدار الخلق
وكتابة قدرك ميزتك حال بعض الناس
من اسمك وهدوءك
من عيونك وفضولك
من حلمتك وطيبتك
ومنة أولًا من ربك
كنتي نور بظلمة أهلك
جيتي بفترة صعبة انقلابات ومشاكل ع الحكم
وعشتي بالوقت اللي غيرك مات
من الجوع وقلة الحليب والغذاء وتلوث الماي
لكن ربك من عالي سماه سخرلك الخلق
وجابلك لعندك مرضعة ترضعك
ومش أي مرضعة إلا مرضعة بنت بشاوات أهلها ما بقبلوا بهالحركات
شو بنت عز ترضع بنت عوام
وها يا الدنيا بتعلي الرخيص وبتوطي الغالي تقادير من الرب
فاللهم لا اعتراض ع حكمك
لكن قبل ما يا بنت أحمد نكمل عنك هالحكاية
لازم نفهم جذرها وين كان
فـ
تعالي نرد لنص الحكاية من محل ما وقفنا أنا وأنتي من ساعات
ونشوف هالرجال الغلبان شو جرالو
ووين ارتفع ولا انقل مقدارو
فنقول بسم الله
ونرد لمحل ما كنا
عند .. .

الفصل الثاني والسبعون

~~~~~
لكن قبل ما يا بنت أحمد نكمّل عنك هالحكاية
لازم نفهم جذرها وين كان
فـ
تعالي نرد لنص الحكاية من محل ما وقفنا أنا وأنتي من ساعات
ونشوف هالرجال الغلبان شو جرالو
ووين ارتفع ولا انقل مقدارو
فنقول بسم الله
ونرد لمحل ما كنا
وتوقفنا
عند هالرجال المعتر
الراح يلاحق احلام منامو
ببلاد غير بلادو
في أرض زانجيزور "اسمها"
كنو مش كافيه همو
تيلاحق هم غيرو
من نفس عِرقو
وعم بعاني الويلات متلو
من أقليات الأرمنية
بتغطية روسية
بعدة مطارح
وبمستوى عنف مختلف
منضم للي منضمين من شباب العشائر الكردية لمواجهة الهجمات الأرمنية العنيفة
ساطع اسمو "بدرخان"
ع لسان الناس
بكل مكان
عند الأرمن والروس والفرس
بشكل أشبه من الأسطورة
غير مصدقين الكلام
متل هالست السر قلبها وانفرجت أساريرها
طالبة من خدامتها تروح تعرض عليه
يتزوجها وإلو غالب حلالها
وما خيبت خدامتها طلبها
من زعلها ع ستها الراح تنحرم مالها ويتزوجها ابن عمها
الطمعان بحلالها ليتزوج ست الحسن والدلال
بنت التاجر الكردي الواقع أسير عند الروس
لإنهم اكتشفوه متآمر مع العثمانيين عليهم
فبدو يرشي كم واحد من كبارية الروس الفاسدين ليحرروا هالرجال ويتزوج من بنتو هيڤا الحالفة يكون مهرها من مين ما يكون
حرية أبوها من الروس
ودامها ساحرة الجمال
كانوا الرجال يصروا ع الزواج منها
لكن غالبهم تقاعسوا
من استحالة طلبها
في حين ابن عمها الطماع الطايش للبنت المعترة
قتل أبوها الرفض يدينو ليتزوجها لساحرة الجمال هيڤا
وبالطبع ما قتلو لأبوها غير ليعربد ع كيفو بأخد بنتو وميراثه معاه
منو برث الجاهة بتحايلو بهالعملة وباخد المال
وبجيب ست الحسن والدلال زوجة تانية ع بيتو
وهيك بكون كاسر راسها
بكونها زوجة تانية خوف ما تشوف حالها عليه
لكن يا جمال لطف ربك
خلا هجوم الأرمن يأخر تحقيق مناه
وخلّت الصدارة لهالرجال المهجول الهوية
والمعروف باسم "بدرخان"
محاول الطعن باسمو وسمعتو والتشكيك في نيتو ووقوفو معاهم
لكن ما حد عبّرو من معرفتهم فيه
طمعان وأناني وسرسي
محاولين دفن مواتهم القدروا بعد هدنة القتال مع الأرمن
ليقوموا بواجبهم
ويسجلوا عدد الغائبين من بينهم في حالة ما تم ايجادو بين الموتى
ملاقين بالبير الكان بمنتصف المدابح الصارت
السيد أرسلان المطعون طعنات بشكل وحشي
باكين عليه وشاكيين فظاعة الحال
وغياب بنتو
منتشرة اشاعات عن في حد قتلو
شاكين ب "كاكو" ابن أخوه الطماع قتلو
فاختفى كاكو قبل ما تزداد عليه الشكوك
ماخد معاه بنت الرجال أرسلان
وكل أوراق أملاكو الكانت موجودة ببيتو الكان حابس فيه بنتو تحت أمرة امو الظالمة أكتر منو
ودارية عن جرمو
تاركتو يفر بسواد وجهو لعند اعداءهم الأرمن
راغب يسلم اسرار أهلو وعيلتو مقابل زواجو من حبيبة القلب
لكن للأسف
ما نال اللي ببالو
من محاولة تمهيد طريق الصلح بين الأرمن والاكراد بالسر
مسلمين رقبتو لعشيرتو
القتلوه ع اللي عملوا بعمو وبنتو
التم تزويجها للرجال القدير
السيد بدرخان
الدري عن قصتها من خدامتها بعد الليلة اللي اختفت فيها
محاول قبل ما يستفرد فيها ابن عمها كاكو الفاسق المجون
ارجاعها وتقديم حلول سلمية وتفاوضات سرية مع كبار الأرمن
كرمال ما يتفاقم الموضوع بينهم
من إصرارو لترد لعندو ويفهم
شاللي بينها وبينو
ليضل اسمها
شاهماران
يتكرر بمنامو
فبس شافها وصارت حلالو وقدام نظرو
ذاب بخجلها ووقارها
حاسس برجوع روحو من مقابلتها
سائلها هالسؤال:
ئه‌ز چی کرم، که‌ ژ چیاکانی زاگروس تا بەر زڤیای تۆ هاتم؟
ئه‌ز ئێشه‌ و خه‌م ده‌که‌شم، مردن له‌ پێشم ده‌بینم، تا به‌ر تۆ گه‌هم
...ئه‌وێش با له‌ بۆ تۆ دینم بگۆره‌م
"ما فعلت لآتي إليك من جبال زاغروس إلى أرضك هنا
وأعاني الويلات وأقابل الموت حتى أصلك وأغير ديني من أجلك
"
شو تقول شو تحكيلو
وهي عمرها ما باحت باللي بدور بخلدها
من خوفها لتتزوج من شباب العشيرة
اللي رح يستغلوا مالها بعد وفاة أبوها ولا حتى بحياتو
من قباحة شكلها
اللي ببينها أكبر من سنها
جاعلها هالأفكار والظنون
تخاف وترتاب من يلي جاي مع كبر سن ابوها وانشغالو بتكبير تجارتو ومكاسبو
داعية ربها بكل صلاه بتصليها
تتزوج كردي زيها
فهيم حكيم طيب القلب ورحيم
من خارج عالمها
يمسك ملك أبوها
ويهنيها بعيشتها
وأكبر منها بكتير قارف الحياة وما بفكر بالزواج
تما يتني عليها
ومحتاج المال تيتمسك فيها وبخاف ربو خوف ما يسمها ويرثها
وما بتعرف بهالدعاء جرت
عبد من عباد الله من مكان بعيد
متل جر الدم بالورد
كنو واجب مفروغ منو
لعند ديارها بأهلك الظروف
من شدة مناجاتها لربها ع سمع الجبال
غير ظانة بعمار الجبال الفي بينهم حاجب
يسمعوا كلامها ويحزنوا ع حالها
جامعينها برجال وفق خيارها حالو وفق طلبها
جامعينو فيها بقدرة قادر
من دون ما حد يدري
عايشة معاه بأحلى الأيام
لكن هالهنا ما دام
مع تزاحم السنين
وهبوب الأزمات الداخلية والخارجية
من الاضطرابات الطائفية
ثم اندلاع الحرب العالمية الاولى
ودخول الشباب لميدان المعارك
دفاع عن مصالحهم وهدفهم القادم لحصول ع وطن كردي خاص فيهم
لكن تآمر الروس والأتراك وحتى الفرس فيما بينهم
عليهم وقت ما بتلتقي مصالحهم البتتعارض مع حلمهم القومي الكردي
مشتتين شملهم من مكان لمكان
وآسرينهم خلف القبضان
او ماحيين اثارهم تحت التراب
من طبائع البشر الوحشية وقت الحروب
الما بتعرف الرحمة والهوان بقتل الأرواح
او سلبها الرغبة في البقاء على قيد الحياة
وهالخيار سار بمسار
شاهماران الفقدت زوجها الوافته المنية بحكم مضي العمر
وفظاعة الحال
عايشة لأجل بناتها التلاتة وابنها رسلان الوحيد السمتوا ع اسم أبوها
وهي جاهلة بأصل ومرجوع زوجها الدموي مع العثمانيين
من احترامها قرارو
مكملة بحياتها بكل تجلد بعد فراقو المؤلم لقلبها
لتكبّر فيهم وتجعلهم ذرية صالحة
وبالفعل كانوا نعم المربى
لكن للأسف الحرب العالمية الثانية
ما رحمت فيها
وشتت شملهم
من اختيار بناتها يبقوا مع رجالهم
في حين ابنها رجاها تهاجر معاه مع عروستو
لعند أهل أبوه الكان معاهم ع تواصل سري من قبل حتى ما يتوفى أبوه
فقبلت رجاه متلهفة رغم الدمار العم يحيط فيهم وبطريقهم
بس كرمال تشم ريحتو بأهلو وعزوتو
علقانين خلال رحيلهم لعندهم

بعدة دول

والحرب مو راحمة حد ومأخرة خط سيرهم لعندهم
واصلين لله الحمد مع نهاية الحرب
بلاد حبيب القلب
مع مفارقة ابنها
وتركها لمرتو الحامل
بين ناس جديدة عليهم
وحالهم مو أحسن منهم
من معاداة الدولة للأقليات
بما فيهم أقليتهم العرقية الكردية
دافعتهم يهربوا معاهم
للغابات
حاسة الجدة شاهماران
من تعب حيلها ووجع قلبها الملازم لإلها مع ولادة حفيدتها الوحيدة
الموت عم يحوم حواليها
فتقيّم الشبان يلي حولها
لافتها الشاب المدعو
"شاه باشا"
راجية أبوه "شاه باشت"
يقبل عرضها لتضمن حفيدتها بأمان بينهم
من رغبتها لتبقى حفيدتها ع دينهم الاسلام
مش ع دين جدها بدرخان الإيزيدية
فلبى طلبها بحجز حفيدتها لابنو
وما عدت الأيام إلا هالطفلة الصغيرة وهي بعمر الشهور
فارقتها جدتها عند الرحمن الرحيم
فبقت بحضن امها التزوجت من العم شاه باشت
لتعيش بنتها بكنفو وأمانو ومحبتو بعد ما انصلح حالهم
راجيتو يرد مالهم وورثهم من أهل زوجها
وما خيّبها مرجعلها ورثهم بما يرضي الله
مهنيها بحياتها عندو
ومعامل بنتها
كنها بنت من بناتو
لحد ما صار وقت زواجها وهي مو شايفة قدامها غير
شاه باشا زوج لإلها
رغم كل يلي طلبوها من جمالها الخلاب
رافضة شباب جيلها
من شعورها من طفولتها بالانتماء لبطل قصتها
واختيار جدتها الما بتعرف عنها شي غير
يلي كانوا يخبروها إياه أمها وأهلها
عنها وعن معاناتها رغم كبر سنها لتخليها بينهم
دام أهل جدتها شاهماران ما في بينهم توافق تام
فراضية باختيار جدتها متزوجة منو بفرح
صار مثل للأفراح الجميلة ع لسان الناس في ذاك الزمن
منجبة منو عدة أطفال
زارعة فيهم القومية الكردية ولغة اجدادها وتاريخ بلدهم
الصارت بهاليوم تسمى بدولة "اذربيجان "
خافية عنهم وجعها هي وأمها
الاخدوا منها ابنها بعد الولادة خوف ما ينقتل
متل باقي ولاد الأكراد العم يتم تصفيتهم بالحرب القايمة ع الحكم قبل ما يقارب خمسين سنة
متمنية تشوفو ولا تعرف وين أرضو
لكن هيهات تعرف دام زوجها
العم شاه باشت قُتل
بعد ما أخد ابنو ومسلمو لعيلة قد المسؤولية
باقية عندها بنتو شاهميران
كاتمة سر أبوها العارفة الوحيدة لمكان أخوها واللي كان
هو...

الفصل الثالث والسبعون

~~
العم شاه باشت قُتل
بعد ما أخد ابنو ومسلمو لعيلة قد المسؤولية
باقية عندها بنتو شاهميران
كاتمة سر أبوها العارفة الوحيدة لمكان أخوها واللي كان
هو عند أقرب الناس لقلبو
صديق دربو من غير طائفة دينية
الـ هتم فيه ورعاه بالسر لحد ما دخلو لبيتو
وحب بنت اللي رباه
من جمالها وقوتها وأدبها وحياها الباين للناظر
لكن هالبنت كانت حاطة عينها ع غيرو
كانت بدها اللي دايم بقعد حد أبوها
من شعورها هدا هو اللي بستحق يكون زوجها
لكن أبوها كانلو رأي تاني
مزوجها من اللي رباه
مخلفة منو بس ولد
مسكين هالرجال ما طوّل بعمرو لإنو مات جلط
من هموم البيئة الكبر فيها والخداع اللي منتشر فيها
تارك وراه ولد واحد يربى بعز أمو
الما عرفت كيف تكسبو
من إدراكو هي سبب جلط أبوه من بين الناس وشقاه بحياتو
مكمّل عند خوالو وهو بقول
"اقتلوني ولا ألمح وجه اللي بتتسمى درصاف"
وما حد بلومو هو في حد بقي يعرف درصاف
من تغيرها وطحنها للي حولها
صايرة متل اللي قبلها بهالمكان
تاركة ابنها بأمانة أخوتها اللي بينهم ع كبر بآخر سنين
مشاكل مين يمسك المناطق دام ابوها كان حاكم بفترة من الفترات وبقيت سيطرتهم بشكل ملتف ع بعض المناطق من قوتهم ومحبة بعض العشائر الكبيرة لإلهم
وفق تفاهمات معينة بينهم

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات