بارت من

رواية رهينة حميّته -98

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -98

تاركة ابنها بأمانة أخوتها اللي بينهم ع كبر بآخر سنين
مشاكل مين يمسك المناطق دام ابوها كان حاكم بفترة من الفترات وبقيت سيطرتهم بشكل ملتف ع بعض المناطق من قوتهم ومحبة بعض العشائر الكبيرة لإلهم
وفق تفاهمات معينة بينهم
وهدا شي واضح للي بتابع المشهد
لكن في مشاهد أهم منهم بكتيرررررر يا بنيتي
وهو البنت اللي ولدت وكبرت في بيت شاه باشت
وتزوجت شاه باشا
عارفة الكتير وساكتة
وكاتمة الأسرار
وخلقت في بيئات فيها جاه ومال وسلطة
بمطارح مختلفة
ولا مرة تركت هالبلد رغم كل يلي صار فيها
وحتى البلد بأحلك ظروفها بقت فيها
لكنها هالمرة بقيت مو محبة فيها
إلا قهر وضعف من حفيد من أحب بنت ع قلبها
راجية يسلمها ولاد أخوه لكنو رافض
ومصر يبقيهم عندو
همه ولدين
سبحان من خلقهم
وسماهم مِراز وسَراز
هيهم في الجبل المقابلك
عم يرضعوا عند حرمة بدوية
صغيرة بالسن
عند بني عتبان
تذكري همه عند بني عتباااان
ويتكرر الصوت
حاسة ملك كنها بعالم تاني
مكملة نومتها بأمان
لكن صراخ طفلتها ومناداتها باسمها
عجلتها لتصحى وتلبي نداء جوعها
فانتفضت لترضعها
وهي حاسة بهمدانها وعقلها المش مستوعب شي
من الصداع الضاغط راسها ورقبتها فيه
كارهة الأكل لكنها ودها تشرب من عطشها كل مية البير
منخضة مطرحها بس.. .

الفصل الرابع والسبعون

~~~~~~
فانتفضت لترضعها
وهي حاسة بهمدانها وعقلها المش مستوعب شي
من الصداع الضاغط راسها ورقبتها فيه
كارهة الأكل لكنها ودها تشرب كل مية البير لو كان قدامها
من شدة عطشها وجفاف حلقها
لافة راسها ع فجأة
منخضة مطرحها بس لمحت
مرت نمر ابن عمها كيف عم تطالعها بنظرات بتخوّف من نص فتحة الباب
فضمت طفلتها لإلها وهي عم تطالعها بنظرات عدائية مهددتها فيها
يا ويلها لو بتقرب منها
واعية ع صوت أمها فجر وهي عم تحاكيها:
ملك ع مهلك رح تخنقيها لبنتك الحلوة و.. .
فانتبهت ع حالها راخية ايديها
مبتسمة عليها كيف عم تطالعها وهي محمرة من كتر ما حشرتها بقربها فَـ رق قلبها عليها
ودها تقلها اشياء كتير لكنها رافضة من حياها من الست القاعدة معاها
راغبة تطردها
فلفت نفسها للناحية التانية منزلة البرداية وراها
شاعرة ع فجأة بلسعة كهربا
صاعدة راسها فيها
اثناء سماعها لهمهمة بنتها من شدة جوعها وافتقادها لحنانها من عدة ساعات متواصلة
لامحة بذاكرتها
بنت عم تدلك رجلين أمها العم تحاول ترضع طفلة صغيرة من ثديها
عاجزة تشبع من حليبها القليل
فزاد الوجع أكتر
متهافت لذاكرتها
صور كتيرة
بشكل عشوائي
واسم ملك بتكرر ع سماعها
وصوت امراة حنونة كانت تطل عليها بين الفترة والتانية
تقبل راسها وتلّعب طفلتها الكانت تناديها بـ "ناز مِنار"
ووووو
خلص
...
خلص
ما عادت قادرة تستوعب شي
دماغها بدا بعصرها
وتحس راسها عم يردها لعالمها السوادي
باكية ع فجأة
عند تذكرها قصة الطفلين التوأم اللي عند بني عتبان
حاسة هدول من حكايتها
هدول تكملة قصتها
بس شو بقيّت القصة وكيف وصلت لهون وصارت أم
ما هي قادرة تتذكر
لكنها بتتذكر بيت زوجها
وبنت بتضمها شعرها ناعم ولونو مختلف عن لون شعور بيئتها
فتحس ودها تتذكر أكتر
لكنها ما عم تتذكر
ما عم تتذكر بقية التفاصيل
حاسة هتنجن مطرحها
فتهز بطفلتها بعفوية لتسكت
لكنها ما عم تسكت متدخلة اختها دانة لتاخدها منها وهي عم تصرخ ع امها ع سماعها المتخبط
"مش سامعتها كيف بتبكي البنت ليش تاركتيلها إياها لتدبحها"
فتمشي فيها لتسكت
وهي عم تناظر أختها المريضة الكادت تقتل بنتها الوصل صوتها لتحت ولغرفتها دافعهم هي واللي بالبيت يجوا لعندها ويشوفوا ضعف امهم فجر لتاخد حفيدتها من بين ايدين بنتها المو واعية الله وين حاططها،
فتناظرهم ملك بذهول
هي كيف هون؟ وهدول ليش عندها؟
وهدي اللي كانت بين ايديها بتكون مين
بــ..ـنــ..ـتــهـا.. .
ما قدرت تستوعب شي ماسحة ع شعرها وهي عم تطالعهم والمكان المعتم الخانق اللي هي فيه... راغبة تهرب لغير مكان من شدة الخنقة الشادة ع صدرها... محاولة تهرب من بينهم، محاولة ترد من محل ما جت
لكن ايدين حواليها مانعتها
فتبكي مطالعة حولها
واعية ع الوقت
مع صدح
ادان الفجر
مناجية ربها
ليرحمها من حالتها
الواقعة فيها بين الصحوة والضياع والنسيان
متمسكة في دانة أختها
لتقويها زيها
هي ما بدها تبقى هيك
هي ما بدها تضل هون
هي بدها تنتقم
بدها ترد اللي إلها
ولادها الراحوا منها
وكلشي سلبوها إياه
لتتذكر بقية قصتها
وترد لأمانها الحرموها إياه
مو من سنة وسنتين
إلا من لما كانت طفلة بعمر صغير
هي شو ذنبها
بكل يلي كان وصار
فتخبط راسها بساقين دانة أختها
مقررة وعازمة مع نفسها
هي رح تنتقم
هي رح ترد اللي راح منها
هتحرقهم زي ما حرقوها
رجالها الما زالوا بستنوا كلمة منها
رجالها الكانت تخاف منهم صاروا هم
تحت شورها من لما اخدوها بعيد عن يلي
كانت مستعدة تفديه بروحها ليعيش
وما عادت تذكر صورتو ولا صوتو من بعدها
لكن بفعل شي منو في منطقة عبارة عن حطام
اختفى تاركها تجن وتفقد عقلها مع مضي الأيام ع غيابو
عاجزة تتحمل هي ودماغها مآلات اللي صار
لكنها هلأ قادرة وعارفة
وعم تتذكر
فتبكي فرح وزعل وآسى
وهي عم تتمسك بدانة أختها
العم تمنع أي حد يقرّب منها ولا من طفلتها
بكل وحشية وهي عم تحذرهم وتتوعدهم بصوتها المهيب لإلهم:
معاي ولاعة بجيبتي وعلبة صغيرة غاز جربوا قربوا منهم لاحرقكم
كلكم ابعدوا يلا خلوهم بحالهم،
فبسرعة ملك بس ادركت جدية كلام المجنونة دانة اخدت بنتها العم تبكي منها ضاممتها لصدرها، محاولة تهدي منها ومن دانة العم تطالعهم بين التارة والتانية بخوف عليهم: هش هش خلص ما صار شي، وتبوس ناز مِنار لتهديها مهدية دانة بهالحركات
ال همستلهاع فجأة
"ما تصدقي حالك قومي ع الغرفة جوه ليصيبوكي بالعين"
فلفت ملك تطالعها قبل ما تلف عيونها للي حولها حاسة بالعار، اويلي كل أهلها وقرايبهم عم يطالعوهم، فبسرعة قامت سابقة دانة ع الغرفة اللي خلفها، مسكرين الباب وراهم
فجت بدها أمهم فجر تلحقهم لكن إيد منيرة منعتها وهي عم تهمسلها: خليهم يا فجر مش ناقصنا
دانة مش مجنونة إلا حبتين
فبلاش نجرّس الدنيا علينا
وخلينا هلأ نقلق بالناس اللي عنا ونرّقع اللي صار
والله صرنا سيرة وحدوتة ع لسان الناس
فبلاش نزيدها الليلة ونبات برات الدار من فعايلها،
فتنهدت فجر بدها تلف إلا بتعليق سلفتها وئام ع فجأة من خلفها:
علينا العوض
فجت فجر بدها تردلها لكن دقة منيرة لإلها سكتتها
ليلتهوا بالأهم
نافضين الأهل والقرايب بأدب لصلاة الفجر
مرقعين السالفة
إلا بمقاطعة الخدامة لإلهم
مبشرتهم بجية بشار وانتظارهم في المطبخ ليفهم يلي صار
معلقة فجر بحسرة:
ماشالله القردة اللي عنا لحقت تخبرو
فابتسمت منيرة ع نعت خطيبة ابنها غزال بالقردة، ماشية قدامها للمطبخ كرمال تطمن بشار الزاد رجولة من بعد احداث اللي حصلت وعم تحصل مخسرتهم املاك كتير، خلتو هو وغيرو يتحولوا ويشتد عودهم بسرعة لإنو البقاء بمتل هيك ظروف للأصلب نفسيًا أو الخايف كتير ولا اللا مبالي واللي مستعد يفتدي اي شخص ليبقى عايش،
فالحال ع الكل موجع لكن بشكل وِحدة مختلفة،
فيقسو بشار ع أمو لتقلو كل اللي حصل ناطقلها بآسى: والله يما مدري شو اعمل اخدها ع وين، المشايخ وعلماء الدين اللي عن حق وحقيقي ومش مدسوسين ودجالين كانوا من قبل عددهم قليل ومع اللي صار راحوا يقاتلوا يا ليوجْهوا صفوف الثوار المقاتلين يا ليقاتلوا بينهم وشي منهم طلع لبرا وقليل اللي هون متخفي ليحمي أهلو، واحنا بمنطقة خطيرة كتير والجيش مطوقها واللي بطلع منها مدري لو برجعلها، واحنا حالنا غير إذا بدنا نطلع بندفع اكتر شي من بين الكل
وبطلوع الروح ليجينا هون واستقرينا بعد دفع دم قلبنا وخسارة اللي خسرناه، يعني ع وين بدي اخد بناتك التنتين، ابوي تركنا هون وطلع يزيد بالحلال ليطلعنا كلنا مع بعض، وترككم أمانة برقبتي مع تكالب معظم ولاد العيلة ورفعهم إيدهم عنا، وجدي اخد جدتي وتاركنا هون نعاني الويل، يعني شو أعمل أنا اشوف خواتي التنتين يجنوا واسكت، الأولى لا زواج ولا ولاد والتانية خطيب بالاسم لا سائل فيها ولا قلقان، وبجي يتطمن علينا ع فجأة وبروح، خوالي حالهم بالويل شي برا شي جوا وشي بالسجون، حاسس مش عارف مين ولا مين بدي ساعد، بتطلع عليكم بشوفكم عم تنطفوا رغم المال اللي معنا بس ما بسوى شي عشاننا بس من عيلة خيْلان، شوفي زوج بنت حمى بنتك وين وكيف بدخل وبطلع بأمان جايب مرتو معو وبنتو، بس احنا إذا بدنا ندّخل اهلنا من الحواجز ولا تهريب بدنا ندفع اللي فوقنا واللي تحتنا وإذا ما بنقدر في اقتراح تاني نسلمهم ولايانا، هو احنا شو عاملين للناس هيك بدها تنتقم منا، هالقد كنا نلعب بشرف الناس، لتنتقم منا، جدتي هوْدة ع شو ربتنا وخلتنا، تصفية حسابات شخصية وعائلية، اعمامي هيهم نخّوا للدولة تاركين ولاياهم عنا وساكتين عشان ما ينمس شرفنا، ودمّع بصعوبة ماسح دمعتو وهو عم يقلهم: ماني مسامح أهلي ماني مسامحهم نمسك الـ سلا ح وندافع انا ومهدي وادغار وكم حد من المعرفة والأهل لنحميكم ونصير أوسخ منا ما فيه، احرق حالي وانتو معاي لنرتاح يعني،
قاطعتو منيرة بخوف عليه مجيبتو: والعياذ بالله من متى الابطال بشوفوا حالهم هيك، انتو الضهر والسند والعزوة وهدا نصيبنا ومقدرلنا ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، يشهد الله إنك ما قصرت وعملت اللي ما حد من رجالنا عملوا، والحمل بتوزع علينا يا قلبي، والصبر حيلة لمن لا حيلة له، وما بتعرف متى ربك هيرحمنا ويفرجها علينا وع الناس اللي زينا
ممكن اليوم ولا الليلة ممكن بعد هالليلة بعد سنة سنتين ما بتدري بس عليك تعد لقيامتك وما حد أحن علينا من ربك وهو سخرلنا لبعض وفضلنا واعطاك من بيننا شي عظيم، وتنهدت هامستلو ع فجأة: ما بدك نعجل دخلتك ع غزال
الشباب هيهم بتزوجوا ع سكيتي واحنا بدنا نشوفك مرتاح، مطمئن، شو قولتلك نعمل شي بسيط نهاية هدا الاسبوع ولا.. .
بشار طالعها بتعجب
كيف قدرت تهديه وتخليه يفكر بشي
كان يحاول ينكرو جواتو من شعورو مو وقتو هلأ
ناطقلها بحيرة:
ودي بس ما انتي شايفة الوضع.. .
تدخلت أمو مباشرة مقترحة عليه:
لو ما بدك غزال خدلك غيرها .. .
وطار الكلام من سمعو بعدها
مطالعها بذهول
غيرها من وين يا حسرة
هو فاضي لهيك قصص أصلاً ليشوف غيرها
جدتو دبّستو فيها
ولقاها بتشبهو
لكن مع تحملو المسؤولية ونضجو مع مضي الأيام وتغيرات الحياة وتقلباتها
لقاها
فتانة وشغلها الشاغل
قال وقلنا
وتوجيع الراس
متنهد بحيرة قبل ما ينطقلها بنبرة باين فيها
الحذر والتروي باللي عم ينطق فيه:
خليها لقدام
وع دخلتي ع غزال منيح تكون نهاية الأسبوع
بس المهم شي ع الضيق
وبينا بس...
غمزتو منيرة وهي عم تجيبو
خلال وصول صوت سقوط قذيفة لمنطقة قريبة منهم:
ابشر وما رح يصير غير اللي يسرك
المهم ما تغلب حالك بالجية لهون
غير لما أنا أو أمك نطلبك فاهم..
وما تقلق ع خواتك لهلأ حالهم تحت السيطرة
فاهم...
هزلها راسو بايجاب
مقرر ينسحب من بينهم
لكنو ع فجأة تذكر شي
مطلعو من جيبتو بعجلة
وهو عم يوصيهم:
هدي اسوارة دهب من ادغار
لبنت زعيم صارلها فترة معي ولو بدري مش موصلها لهلأ لقتلني بأرضي من حبو لملك وبنتها
وهمسلهم ع فجأة
قالوا كبرت واحلوت هالسمرة
فصاحية شوفها لهالحلوة المالها اسم لهلأ.. .
منيرة ضحكت ع كلامو مجيبتو أمو عنها:
بسم الله عليها طالعة لأمها وأبوها
وعنيدة عندها رأي بتحسها
إذا بدها امها يعني امها بس
إذا بدها تنحمل يعني لازم تنحمل
وويلي عليها لو امها بتخنقها بدها تتمسك فيها
الله من عندو يجمعها بأ
دقتها منيرة لتسكت وتروح تجيبها بلاش تفتّح المواجع عند بشار الما نسيها بالأصل لترد تذكرو فيها،
فبعجلة من بينهم تهافتتت فجر لتروح تجيبها لكنها انصدمت بس دقت الباب مرة ومرتين وعشرة وما لقت حد مجيبها
فبعجلة فتحت الباب وهي متمنية بنتها المجنونة دانة ما تهجم عليها من فتحها عليهم الباب بدون إذنها
وذهلت مطرحها لما ما لقت حد فيها
طالعة تدور عليهم ليكونوا بغرفة ملك بنتها
لكن لا ولا بأي غرفة بكل البيت
فبعجلة ردت لابنها بشار وهي عم تبكيلو من قبل ما تصلو متل المجنونة:
بـشااار بشــااااار
الحق خواتك والبنت مش هون
بسرعةةةةة...
فبعجلة بشار سحبها لعندو ناطقلها: شاللي مش هون...
إلا وين راحـ .. .
وتلاشى صوتو
لحظة ما دب بسمعو
صوت محرك "محركات" سيارات قريب منهم
فبسرعة تهاتف
يتبع...........

الفصل الخامس والسبعون

رباه سلّم أهلها و احمِ المخارج والمداخل
واحفظ بلاد المسلمين عن اليمائن والشمائل
مستضعفين فمن لهم يارب غيرك في النوازل
♥️قراءة ممتعة♥️
~~
فبعجلة بشار سحبها لعندو ناطقلها: شاللي مش هون...
إلا وين راحـ .. .
وتلاشى صوتو
لحظة ما دب بسمعو
صوت محرك "محركات" سيارات قريب منهم
فبسرعة تهافت
للباب الخارجي وهو غير مبالي بمخاوف منيرة العم تدعو ربها ع سمعو ليبعد عنهم مضرة الجيش
من خوفها ع حالهم واللي معاهم منهم
لامح قدامو جيبات مدرعة
مو واضح لمين تابعين عم تعبر بوابتهم الكبيرة
فتقدم منهم بسرعة خاطفة من مخرج المطبخ الخلفي
يشوف شو مبغاهــ.. .
إلا هو تصلّب مطرحو لحظة ما الرِجال نزلت من السيارات الضخمة مطوقة المكان بلبسهم المخيف
الـ زايدتهم
اضواء مصابيح السيارات ظل مهيب
عاجز يتصرف ولا حتى يفكر
من ارتيابو ليكملوا ع أهلو
بفعلهم المشين
قتل واغـtـصاب بالجملة وسلب مال ومصادرة أملاك
واعي ع قرب منيرة وأمو منو بخوف
مطالع حولو بضياع مريب
لكن في صوت ردو لصوابو
وهو ..
"1"
لكن في صوت ردو لصوابو
وهو صوت طفلة طلب يشوفها وبفضل هالطلب دريوا هي وأمها وخالتها الغضيبة خارج البيت، فبعجلة تقدم اكتر متجاوز حفة البيت من خوفو عليها وع اللي معاها
لكنو جن لحظتها
...
لحظة ما لمح أمها وخالتها متحركين لعند الرجال
فركضلهم بجنون راجيهم: يا مجنونات وقفوا مطرحكم.. .
وتلاشى صوتو لحظة ما التف عليه أقرب رجّال لإلو مطلق النار ناحيتو بتهييب لإلو بلا أي تحذير
موقف فيه قلب ملك الصرخت عليه بجنون بس دب الصوت
•طــاق•
لسماعها: يا مجنووووون هدااا أخوي!!!
وبلا تفكير ركضت خَطف
لعند بشار أخوها لتتطمن عليه
لكن في إيد بعجلة جرتها لتسير معاهم من تدفق
سيارات شباب اللجان المسلحة مستعدين لمواجهتهم
فَخطف ركّبوها بالسيارة المخصصة لإلها
معجلين بجلب بنتها المتمسكة بخالتها دانة اللي لو ع موتها ما بتتركها تروح معاهم لحالها
فبعجلة شدوها للسيارة، لكنها قبل ما تطلع ناظرت للي اطلق النار ع بشار محذرتو بهزة راسها،
ومباشرة دفعوها لجوا السيارة بجانب ملك
سادين عليهم الباب
لتنطلق فيهم السيارة بلا هوادة
لاحقتهم بقية السيارات الـ ركض بشار وراهم ليعرف منهم وين راحوا بعيد عنو، صارخ عليهم، طالبهم بس يريحوا قلبو بروحتهم معاهم ع وين،
لكن يا حسرة وغصة ما فيها ملك تقلو شي من حساسة الوضع، شاعرة بدانة عم تطالع حواليهم بخوف ليجي حد يغدر فيهم كرمال تحميهم منيح منهم، من شعورها همه تحت حمايتها هي وبس، تاركة ملك العم تهر الدموع ع خدها بهاللحظة تبكي براحتها ع الحال اللي همه فيه، محاولة تسكّت "دانة" بطفلتها العم تبكي بشكل هستيري بحضنها
ماخدتها أمها ملك منها بعجلة
لتهدي منهم،
مخترق سماعهم
ع فجأة صوت القذائف الـ عم تنزل بالقرب منهم ع بعد الاف الامتار، سايقة السيارة بسرعة جنونية من بين الجبال، لتبعدهم عن الخطر،
فتطالع طفلتها بتصربع بس شقشقت الدنيا من شباكين اللي ع شمالها ويمينها خارج السيارة، سارحة بالطبيعة اللي لأول مرة بتشوفها من علو مقاعد الجالسين عليها.
كانة بحضن أمها الحركت إيدها ع فجأة متشبثة بخالتها دانة
من شعورها هي عم تنخنق
محاولة تنطق بشي
لكنها عاجزة من تخبط دماغها فيها،
طالبة ع فجأة وهي عم تخبط حواليها: جيبوا ليلاء، بدي ليلااااااء،
فتحاول دانة تروق منها لكن عبس
فبسرعة تخبط متلها
ع الحاجز الفاصل بينهم وبين السواق والحارس، كرمال يوقفوا يشوفوا شو مالها، لكنهم ما عبّروها من خطورة المكان اللي همه فيه، مصعّدة بتعاملها معاهم بتهديدهم بحرق السيارة باللي فيها، فبعجلة توقفت السيارة
فاتحين الباب عليهم خَطف،
فلفت بدها تنقض عليهم لكنها صُعقت بس لمحت الرجّال الواقف قدامها المدعو" باجس"
اللي قبل حتى ما تستوعب العقد والقرابة اللي بينهم جرها من إيدها بقسوة، بدو ياخد منها اللي نازلة تهددهم فيه بالحرايق، غير حاسس بملك المش قادرة تتنفس من كمية التخبط العم تمر فيه من جواتها، تارك الرجال يهتموا فيها وببنتها،
ماخد معاه دانة المجنونة، النازلة فيه ضرب وهو ماسك إيدو عن تحطيم مخها المجنون متلها، كرمال تدرك هي ما فيها تروح تكمّل
مع ملك أختها من طيش أفعالها،
متحلفلها لبس يصل هالمكان الـ رح يرميها فيه لتتعلم الأدب وتحترم معاملة الرجال اللي هي محرومة من تعلمهم، ساببتو بكلمات كبيرة، ضاحك عليها، وهو عم يحاول بس يثبتها لكنها متل الثور الهايج بدها تنطح فيه فاضطر يستخدم معاها القوة بس ليلجم جنونها ويهد حيلها لكنها زادت شر وعنجهية عاجز يسيطر عليها، مستخدم معاها ضربة الكهربا، وبعجلة قيدها بأحبال خاصة بمهامهم مع المستهدفين بجلبها من السيارة المرتمية بجنبها، وبعجلة ردلها قبل حتى ما ترد تهرب من قوتها اللي حتى مع تعبها فيها حيل لتناطحو،
ومباشرة دخلها بالسيارة بعد ما ربطها منيح، ناقلها معاه لأحد نقاطهم،

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات