رواية رهينة حميّته -99
متحلفلها لبس يصل هالمكان الـ رح يرميها فيه لتتعلم الأدب وتحترم معاملة الرجال اللي هي محرومة من تعلمهم، ساببتو بكلمات كبيرة، ضاحك عليها، وهو عم يحاول بس يثبتها لكنها متل الثور الهايج بدها تنطح فيه فاضطر يستخدم معاها القوة بس ليلجم جنونها ويهد حيلها لكنها زادت شر وعنجهية عاجز يسيطر عليها، مستخدم معاها ضربة الكهربا، وبعجلة قيدها بأحبال خاصة بمهامهم مع المستهدفين بجلبها من السيارة المرتمية بجنبها، وبعجلة ردلها قبل حتى ما ترد تهرب من قوتها اللي حتى مع تعبها فيها حيل لتناطحو،
ومباشرة دخلها بالسيارة بعد ما ربطها منيح، ناقلها معاه لأحد نقاطهم،
مشغل الراديو بعجلة
مدور ع إذاعة قرآنية كرمال يهدها بذكر ربها
من معرفتو من كلام بشار وأهلها في بعض السور القرآنية لو سمعتها بتدروخ وبتنهار قواها وبتصير بس تهمهم او تبكي،
فيعجل بحالو بحط
ع أول إذاعة قرآنية بتطلعلو عساها تنهد وتبطل ترافس فيه متل الثور الهايج، إلا هي باكية بجنون بس سمعت كلام ربها البخلي مخها ينفعل اثناء تحريك السيارة فيها بسرعة جنونية ليرميها بمكان بتستحق من زمان تكون فيه من قلة حياها وأدبها، كرمال تقول الله حق وتعرف تحشم الناس،
فبعجلة بس وصل نقطة خاصة فيهم، صف سيارتو داخل المبنى الأرضي، واعي عليها مالها حس غير همهمة بسيطة عم تفارق شفاهها،
فهزها من كتفها لتصحى وتشوف حالها وين ليبلش فيلمها الرعب، لكنها أبدًا ما ارتعبت إلا جن جنونها رافضة النزول معاه ومجاراتو بشو بدو، كاره حد يلمسها ولا يتدخل بينهم من الرجال التحت سيطرتو
آمرهم ينزّلوا رووسهم وكلهم ع برا، فخرجوا ملبين أمرو،
تاركينو يعاني لوحدو مع هالمجنونة اللي نسي يسد تمها بقطعة قماش ولا لصاق يخرس فجرتها، معاني معاها عن مية رجل بتدخيلها وهي حتى مقيدة الرجلين والإيدين، متذكر كلام النسوان عنها ع سمعو بس طلبهم العم الحبيب ليتأكد عن فظائعها عبر مكالمة هاتفية قبل ما يجي للبلد: يا خوي ما اقواها والله ما في غير ربك يقدرلها كم أبوها أحمد قوي بس ما رح يقدرلها لإنها تحتانية وبتلعّب الرجال المتجوزة والعزابية ع أصابعها وقادرة يا خوي وربك شاهد... وهوْدة أختك تاركتلها الحبل، فالبنت بدها رص ورجال مش ع هواهم تما تفضحكم.. .
مغتم العم حبيب لحظتها حاير بشو يعمل معاها، لكنو هيو دبسو فيها، وتاركو يعاني مع جنونها، هو لولا رغبتو ليرد قريب من أهلو ولا كان ما قبل، لكنو بفضلها لهالفرعونة رد للبلد بكل عين وهوية تمكنو يبقى فيها، لذلك رح يتمسك فيها لو كانت اوسخ بنت ع الأرض كرمال أهلو وأمو وأبوه وأخوه مزار
ولسبب أهم متعلق بمواجهة هزيم البائس المريض،
فيجر فيها دامو ع حملها من مرافستها عاجز يكمل فيها بدون اصابة فيها، مدخلها آخر غرفة بالطابق الأرضي بالقوة محاولة تدفش حالها بعيد عنو، متمني لو مربطها بعدة مطارح ولفها كلها بالحبل واخرس صوتها المو راغب يسمعو بلصاق ماكن يحرمو وساخة ردها،
ناطقلها بغيظ: هلأ ورجيني بس اكتم حسك مين رح يسمعك ولا حتى رح يهتم فيكي،
وضوا الغرفة مقرر يمزع من طرف المفرش قطعة صغيرة ليخرسها فيه لكنو ذهل بس التلفلها ملاقي عليها دم، مفكرها مجروحها منو ولا من حصوات الطريق بس كان يقاتلها قريب السيارة قبل ما يجيبها لهالمكان الما بشبه فيه جمالها الطاغي، سائلها بخوف: يا مجنونة شوفي شو عملتي بحالك، وقرّب منها بدو يشوف مكان الجرح لكنها هي رافضة يقرّب منها، صارخة فيه وناتعتو بكلام وسخ: ما تقرّب يا و***** و********
ياللي بلا رجولة و******** الكل بحكي عنك إنك ****** وأنا ما بدي إياك يا *********...
فانفجر من الضحك ع كلامها العجيب عنو بدو بس يتطمن ع جرحها لكن بكلامها عنو حب يزوّد العيار معاه، مقرب منها، وهو عم يحاكيها: بتحبي تجربي عشان تصيري تدافعي عني متل ما بتدافعي عن ملك أختك قدام الكل ببسالة،
ردتلو بشي صدمو: هو بس تقدر بالأول بعدها تعالي احكي،
عيونو طلعوا من مكانهم من هول اللي حكتو مفكرة خلص مكتفية بالرد لكنها انفجرت فيه باكية بقهر وهي عم تلقي عليه كل العقد اللي عم تحسها بسببو: هو في حد بشوفني حلالو وبقدر يتركني هيك لحالي ع اسمو بدون ما يفكر يقرّب مني، انا ست الحسن تاركني معلقة، اصلًا انا اللي لازم ورجيك إني ما بنترك لحظة،
ضحك عليها ناطقلها بتسلاية: ايه إذا كلامك حق وما خليتيني اتركك رح وديكي وانتي ملكة ع راسي لعند أختك، لكن إذا ما قدرتي صدقيني رح اتركك هون سجينة هالحيطان،
ردتلو بغيظ مملوء بقهر محشور جواتها بسبب اللي عملو فيها: اه بورجيك لسا إذا ما تمنيت يجوا ولاد مني وأنا اللي ارفض وتقبل بقراري ما بكون دانة خيْلان،
فانفجر اكتر من الضحك مسايرها: هههههههههه طيب يا ستي هيني رح فكك واشوف كلام مين رح يفوز،
وبعجلة فكها متسلي بأعصابها مفكرها رح تخجل بعد ما يفكها، وتنردع وتهاب قربو، لكنها أجرأ واشجع مما توقع متحديتو بقربها منو بشكل غير متوقع لإلو،
حاسس الزمن توقف عندو،
عاجز يفكر بشي غير اللي ببالها، جاررتو لقربها مع اغلاق الباب، ناسي أمو وأبوه وأهلها وعشيرتو ومهامو وغريمو
مدرك هي مليانة ندوب وجروح متلو
راقق قلبو عليها
راغب يضمها لإلو بعد ما فرغ منها بقوة تعوضها عن معاناتها من قبل
لكن قبل ما تقرب منو لتنام ع جناحو بطلب منو
وعي بموس صغير مخترق ضلوعو منها،
ومحطم رغبتو لتكون بقربو
ماسك إيدها بصعوبة من ذهولو باللي حصل
ناطقلها بعدم تصديق: كيف إلك قلب .. .
وبعجلة انتفص
باعد عنها
ساحب الموس منها وهي عم تطالعو بكل قواة عين مذكرتو: أنا ما بنضحك عليي، وهدي تعليمة عمرك ما رح تنساها لإني غدرت فيك من معرفتي اخدت شو بدك وانا اخدت شو بدي، وضربتك بأجمل لحظات بالنسبة إلكم يا الرجال، وتلاشى صوتها عن سمعو
مبتسمة لإلو بكل لذة... هامسلها: وأنا بعرف كيف دفعك تمن فعايلك،
مسحت ع وجهو بتحقير منو مذكرتو: كيف؟ جاوبني بدك تهجرني؟! ولا تسلمني لغيرك مثلًا؟!
كشّر بوجهها مذكرها بمعدنو؛ انا مش من يلي ببالك، انا ما بدمر رجولتي عشان غيظ بنت، بس بعرف كيد فيكي وبطريقتي
يا حفيدة باسم، وانتي اللي سلمتيني رقبتك بطول لسانك يا حلوة، يا محرومة الذوق، وبعجلة ستر حالو قايم بعيد عنها بدو يلاحق جرحو اللي الله عالم فيه إذا اخترق كتير من لحمو ولا لا من استمرار نزول دم يسير منو، خارج من عندها
فبعجلة سترت حالها قايمة وراه بكل ثقة لتطلع من هون، مفكرة الطلوع من هالمكان ياه ما أسهلو مقارنة بدخولو، فبس لمحتو دخل إحدى الغرف مسكر الباب بوجهها
بكل وقاحة فتحتو مذكرتو: إنتا قلت لو قدرت رح توديني لعند أختي فإذا ما بدك ترجعني سلامة خيرك بفضحك برا، ولا بسلط عليك جني العاشق واللي معاي يدبحك تراه ما بحب حد يزعلني و.. .
عجلها لبرا بدو يقفل الباب ليداوي حالو، لكنها رفضت من قواة عينها داخلة عليه ومسكرة الباب عوض عنو وهي عم تخبرو: انتا قد كلامك رح تكون،
رفض يحاكيها، معقم جرحو بالمادة المعقمة اللي سحبها من الخزانة المجانبتها مدركة هي بغرفة الاسعافات الأولية، محاولة تعينو بجرحو وهي عم تواسيه: ما بداوي الجرح غير صاحبو،
ضحك بسخرية ع كلامها، هامسلها: كنو إنتي اللي عجبك قربي وتاركك تدوري رضاي يا بنت أحمد، يلا جرح صغير ما بترك شي، و.. .
قاطعتو بتكذيب: إلا بترك ندبة وذكرى موجعة بحق رجولتك، متل ما ترك جرح بحق انوثتي، وانا ديبة ما بترك حقي برا، اختي غير عني كتير، انا بنت بمخ رجل، ما برحم اللي بفكر يوجعني، وإنتا وجعتني وتاركني هيك عاني بعالم الأرواح ونميمة الناس وبهتانهم، مشككين بقدراتي اللي إنتا عم تهرب منها بحجة إني مسحورة، بس سلامة خيرك، رغم اللي أنا فيه جبتك لعندي، و.. .
وشو ما بتدري بعدها
بس شافت نظرات عيونو عم تطالع عيونها مفكرة هو هيقرب منها متل اول مرة، مبادلتو القرب لكنها وعت منو ببوكس ع محل ما ضربتو لكن هالمرة بجسمها
تاركها تتهاوى ع الأرض، غير مصدقة عملتو فيها هي حلوة الحلوات، معذبة قلوب الرجال هيك يصير فيها، كاتمة وجعها وعاجزة توقف ع رجليها، سامعتو عم يراضيها بلهجتها: والله ما بداويكي غير اللي مسببلك الوجع واللي هو أنا يا مدام،
واجى بدو ينشلها لكنها دفعت حالها للباب رافضة مساعدتو، ومحاولة توقف حالها ع رجليها لكنها مش قادرة من خاصرتها وفوق... حاسة كنو كسرلها ضلوعها كارهة تضعف قدامو،
جابرة حالها توقف ع حيلها لتغادر الغرفة اللي همه فيها، راغبة بشي واحد تنام
لكن الهجوم اللي حل ع جسمها دبحها هي بلا طهارة هلأ، وما حصنت حالها لا اذكار مسا لا صباح لا نوم وما بتعرف كم الوقت هلأ من سطوع الشمس ولا وين فيها تغتسل، بدها بس تنام
رامية حالها بإحدى الغرف المفتوحة ع أول سرير لمحتو قدامها، لكن من الهجوم اللي عليها من العالم التاني ورعشتها عاجزة تنام طالبة بس قرآن ليرحم بحالها فترقق قلبو عليها ملبي استنجادها فيه وهي كارهة تحاكيه، حاططلها من الراديو اللي كان متروك بغرفة الاسعافات ع اذاعة قرآنية تاركو ع الرف فوق بعيد عنها كرمال ما تضربو إذا جتها الصرعة، لامحها عم ترتعش من بعض الأماكن، فيقرب منها مسمي عليها لكنو تذكر هو متلها مش ع طهارة فبعجلة تحرك لحمام الرجال اللي تحت ايدو مغتسل بسرعة قياسية وردلها إلا هي عم تبكي من قوة الضربة اللي اكلتها منو حاسة عاجزة تقلو عن سبب بكاها كارهة تورجيه دموعها، لكنها عاجزة تفكر فيه ع طول ولا حتى باللي صار دام همها تنقذ حالها من الهجوم اللي عليها، رافعة حالها بالغلط زايدة وجعها فبكت بصوت عالي، جابرو يقرب منها ليحتوي فيها، هو من يوم يومو نقطة ضعفو السيدات والبنات، وعمل السبعة وذمتها قبل ما الله يتوب عليه ويتغير ويعرف النسوان وجعات راس وقربهم مميت بعد ما وصل الموت من وراهم وربو رحمو، باغض جوارهم والنوم بجنبهم والزواج من معشرهم، محاول يهرب من محاولة العم حبيب بتزويجو، لكنو بالنهاية دبّسو فيها راضي بخيارو بس أدرك هي هتكون جسر بقربو من أهلو بفضل زواج أختها من ابن أخوه مزار،
وهو متأكد هيجبر حالو ع قربها كرمال مبتغاه
لكنو ما قدر لإنو كان يشوفها بعيونو اللونهم مميز
هي من الصنف اللي جروه للموت
فرح تجرو للموت
وما كان ظنو بغير مطرحو بس طعنتو،
لكنو هلأ لأول مرة بشوفها غير عن يلي كان مفكرها، راغب يرحمها من يلي هي فيه، قارئ عليها بصوتو الجميل، اللي سنين انحرم يسمعو من تظاهرو بين اللي حولو، متمسكة فيه بس حست بأمان عجيب ونور عم يسحبها من عتمتها تاركها تنام وهي عم تبكي من وجعها ليقالب بجرحو اللي مو شاعر بوجعو بفعل التدريبات الاعطت جسمو متانة مخيفة من الأوجاع والتعامل معاها
مداري بحالو وهو بالو عندها
حاسسها متلو عنيدة بتربي بحالها وفق أهواءها زيو زمان
فيحتار فيها وهي مو حايرة بحد إلا غارقة بعالم الكوابيس وهجوم الحيوانات عليها، صاحية مرعوبة وهي عم تبكي من تخدر جسمها راجية حد يحرمها من يلي هي فيه،
لكن كيف ووين وهي هلأ بلا أمها القاعدة عم تطالع بفراغ عاجزة تستوعب وين راحوا بناتها،
حاسة راسها ما هو راحمها،
وعاجزة تفهم متى هالعيلة هتنتهي أفلامها المش فاهمة راسها من رجليها فيهم،
حماية "قصدها هوْدة" برا عند زوجها اللي سنين هجرها
وزوج ملتهي برا بمالو وحتى لهلأ الله أعلم إذا دري عن طلعة بناتو مع رجال مسلحة بتخوف
وولاد صغار لعبهم لعب كبار
حمل سلاح ولف حوالين الدار
وشي شغل بعيد عنها قدام اللابتوب وما بتشوفو غير بالنادر
وبنت مسحورة وما حد فاهم لحالتها
وبنت زوجها الله عالم وينو هو وولادو وأهلو
وأسلافها ولاد حماها مش سائلين فيهم بالغالب
تارك بعضهم ولاياهم عندهم من بينهم وئام اللي انضرب مخها ولا هي ضاربتو ما حد داري
وغزال خطيبة ابنها الفتانة النازلة فيهم حسد وضيق عين وتْرمّي كلام
ومرت نمر الغريبة اللي ما قبلت تتركهم
راضي نمر بهالقرار كرمال يطل ع حبيبة القلب
بنتها
وقصص مالها أول وآخر
وما راحت غير ع منيرة المسكينة القايمة فيهم هي ورفسنجانة
التاركها الجد وأبو الحبيب عين عليهم
فتتنهد عاجزة تفكر بمين ولا مين
حاسة حلها عند هالفلانة فبعجلة غطت شعرها وسترت جسمها طالعة لعندها كرمال تريح قلبها وابنها بشار
ع مكان ملك بنتها اللي بذات اللحظة
عبرت القصر الكبير وهي عم تطالع الست الواقفة قبالها بعيون قادحة غير متمنية تشوفها فيهم، صاعدة الدرج لعندها درجة درجة وطفلتها محمولة بأحضان البنت العم تصعد بجنبها
موقفة قبال الست ناطقتلها: ما في مرة احتجتك ولقيتك، رغم إنك كنتي النور لإلي وشوفك أعظم حد بحياتي، رسمت حياتي ع خطاكي واللي دارستينا إياه واحنا صغار حولك، كان مناي أعرف ليش وصلت لهون، وشو اللي رابط بيننا، رجال تسير تحت شوري، هو مصيري كون بعتمة السلطة، هو مصيري أدفع تمن غيري، جيت طالبك بتبرير، جيت أفهم أنا شو إلي، وشاللي جمعني بالعم مزار، وليه هيك تكالبتوا علينا حرفيا، بدك سامحك فهميني ع شو خطيتي معك، احكيلي وين أصل الحكاية، أنا مليت اتلقى الضربات بدل عنكم، شو ضل اضحّي فيه لتهنوا، وبلعت ريقها مستكملة بقهرة: خوجة أنا جيتك لحد بيتك، طامعة بالمتخبى عندك،
الخوجة نزلت لعندها، مادة إيدها لإلها مجيبتها بحرقة: يشهد الله اللي خلق كل الأديان إني حبيت دينك واسلمت عشانك، يشهد الله إني اندسيت ظلم وكنت حالي حالك طمع بقربك ولأغطي ع اللي إلي،
ملك بكت بغيظ من يلي عم تسمعو، راددتلها: تحيي وتموتي فيي بكلامك، حبيتيني وهيك عملتي فيي، اللي بحب ما بعمـ.. .
سدتها الخوجة بنكران: بعملها وأكبر دليل تركتي زعيم عشان تحميه لما رجالي راحولك،
ضربت رجليها بالأرض رافضة ردها، مذكرتها بغصة: بس حالنا ما هو واحد، والله حالنا ما هو واحد، أنا لتحيا روح تركتو لكن انتا عدمتينا عدم، ورح تكملي فينا واحد ورا التاني حكم إعدام،
الخوجة اجابتها بكل بساطة وهي عم تطالعها بعيونها: سيبك من هالكلام وافهمي منيح شو عم قلك
انتي هلأ مَلك اسم ومسمى، فالزعامة صارت إلك، احرقيها ع كيفك، لإنها إذا ما خربت البلد هلأ ع إيدك ما بتعمر بعدين.
ضحكت ملك بمرار ع اللي سمعتو طالع من بين شفاها الما عادث تثق فيهم متل قبل، منذرتها: شغل إني انسى شاللي بيني وبينك صعب، بل مستحيل، هدا حق من حقوقي، و.. .
قربت منها الخوجة راغبة تحضنها لتهدي من انفعالها، لكنها رجعت لورا، نافضة راسها برفض، حاسة ع فجأة بلسعة دماغية مرجعتلها بعض ذكرياتها،
وهي بآخر أشهر حملها
مسترجعة
بكاها وصراخها والدة ببداية شهرها التاسع،
بعد جية جدتها ع المستشفى مخبرتها شي، لكن شاللي خبرتها إياه استصعبت تتذكرو من وجع الراس اللي قطع عليها نص الذاكرة،
محاولة تلاحق الصور اللي عم تسترجعها
بالضغط ع راسها وعيونها
متذكرة ع فجأة صوت،
صوت حنون أنثوي طالبها بالمسامحة قبل اختفاء ولادها، وصوت ست عجوز بتسرد عليها تفاصيل كتيرة لكن متى؟
متى؟
فلسعتها اعصابها متذكرة الوقت امبارح كان،
مدركة فيها شي مش مزبوط، رامية حالها ع دربزين الدرج
كارهة حد يقرب منها من خوفها لينقطع حبل تدفق الذكريات عليها مسترجعة
دخول مرت نمر عليها. لتحقنها بشي لعدة مرات،
مسترجعة ذات الحالة وهي ببيت جدها بعد قضية الانفجار، مدركة هي تم التلاعب فيها، فرجفت ضامة حالها ورافضة حد يقرب منها، وبعجلة خطفت بنتها النامت بأحضان البنت اللي جنبها، بدها تهرب فيها، بس مش عارفة لوين، ما بدها حد يحقنها زيها، راغبة تحس معها بأمان، كارهة قرب الخوجة، راكضة للغرفة الكانت تبات فيها خلال آخر أشهر حملها، مقفلة الغرفة عليهم ومهرولة لربها تقضي فريضتها ولتشكيه اللي حصل فيها، راغبة تضرب راسها بالجدار ع المؤامرات الكانت تصير بحقها، سائلة ربها بصوت مسموع: هالحمل يا رب فوق طاقتي، بنت ونزوح وأهل ظالمين،
يا رب هونها عليي، يا رب ارحمني، وتشكي وتشكي بصوت هامس محرور، جالسة محلها تستغفر عسى ربها يفرجها عليها اليوم قبل بكرا، مستاءة من يلي حصل فيها، مخترق سماعها صوت دقة باب، آبية الإجابة،
ومستمرة بذكر الله لحد ما ثقل لسانها واعية ع فجأة ع صوت هامس عم يحاكيها بحنية: جيت كملك يا بنيتي حكايتك،
وحكايتك حكاية، فتحاول بدها تطالعها ولا تجيبها لكنها مقيدة بطاقة لا مرئية تاركتها اسيرة حكي هالعجوز العم تنطق فيه بنبرة صوت وديعة عم تخيفها فيها: الجهل فيه مكرمة بس مش للرفعة للانسان، والظلم لازم يبان، تيعرف العبد الصالح مداخلو الكتيرة، وينجو من نار ربو،
من نار ربو الما بترحم بالآخرة جزاة افعالو واتبع أهواءو ومشاعرو وكبرو،
وتسترسل بنطق الحقيقة بالوقت اللي كان مكمّل دربها
ضحيتها الأولى، عم يقوم غصب عن رجالو ليكمّل شغلو، وعيونو ما عم تشوف غير دم قبالو، راغب يثأر ينتقم، هو كم انسان فيه، هو وين كان، وشاللي وصلو لهون، جسمو كيف صار هيك وهدي العرجة من وين، عرجة ما بتظهر ع طول رافض يسند حالو ع العصاه القدمولو إياها، من شعورو هو سليم ما بحتاجها لا هلأ ولا بعدين
دافشهم بعيد عنو
مستكمل لبرا
وهو عم يطالع
طابق مكتبو من مخرج الطوارئ الطبية، لامح الدمار اللي فيه، من اطلاق وابل من الرصاص من خارج عمارة مكتبو
عاجز يستوعب هو
شاللي دفشو هيك بعيد عن خطر وابل الرصاص
فيحاول يسترجع اللي حصل
لكنو
عاجز يتذكر،
ومحتار إذا اللي صار مانو انفجار يبقى شاللي صار وهيك دفعو بقوة راطمو باللي وراه،
مكمل لمكتبو بفضول ليفحص اللي حصل عساه يلقى جواب يهدي بالو فيه وهو حاسس بجسمو فيه رضوض، لكن غلو مخليه بدو يكمّل وهو عم يتذكر اشياء شاكك بصدقها أو حتى إنها بتعود لإلو، معجّل حالو ليصل باب مكتبو، إلا بصوت رجل من رجالو الواقف عند باب مكتبو المفتوح: سيدي في ست طلبت تقابلك من الذوات، و.. .
قاطعو وهو عم يسحبو لعندو: اللي صار امبارح حسابو الليلة رح يتصفى متل ما تصفى نارت وابنو الإسكندر، وهدا وعد عليي، ودفو مكمل لمكتبو الما فيه غبرة وحدة من نظافتو ونظامو الصارم بتنظيفها
آمرو بشدة: كاميرات التسجيل بدي إياها ع مكتبي ودخّل هالست عليي، ورمى حالو ع كرسيه حاسس حالو ضايج، مخو مش حاملو، وشاكك باللي عم يتردد بذاكرتو، هو ياما يشوف بنات بحضنو بس ولا مرة كانت نظرتو لإلهم جنسية، إلا بالعكس محبة، خاصة لبنت لون شعرها مرات بكون بدرجات معينة من اشقر الاورونج وكأنها بتغير لون شعرها بس باختلاف درجات بسيطة، وفي طفل بين إيديه وامراة بتضلها تقبلو ع راسو وتحاكيه، بس شو وليش، ما بدري،
حاير بشو قصتو مع هالشال الأحمر اللي بضلو يتكرر بذاكرتو،
من لما رد وعيو لهالحياة وجسمو مكسر، عاجز يجيب نفسو ع هالسؤال
هو نسونجي ولا شو،
. .
إلا بصوت انثوي رقيق داهم سمعو مع صوت طبق الباب: سيد زامل الست شاهميران عم تنتظرك في بيتها لتستضيفك وتكرمك باللي عم تدور عليه، دام عدوكم مشترك، وصمتت منتظرة ردو الوصلها بملل منو بدون حتى ما يطالع وجهها: تمام اتركها
ع الطاولة واطلعي،
فبعجلة لبت أوامرو مغادرتو،
فيلف بكرسيه حاسس مخو مش مساعدو بدو يفهم هو فعلًا إلو أصل ولا خلق بدون أصل، ولليش اللي عم يعيشو غير عن يلي بتذكرو، حاسس حالو مالو خلق شي، لكن لحظة ما عيونو لمحوا ورقة الدعوة مكتوب عليها بحروف عربية لكنها مانها تابعة للغة العربية اسفل كلمة برجيس، حاسس لسعة كهربا صابتو، متذكر حالو في موسم الخريف ولابس ومثقل باللبس من صقوعة المكان اللي هو فيه
وعم يقرأ شي لبنت حزينة من الجدارية الواقف قبالها شاللي مكتوب عليها من اقوال ونصوص ورسومات، متذكر مترجملها شي معناه "بحر عيناك عميق ولا أجيد السباحة"، وع فجأة تذكر أكتر لكن في شي هيّجو وتركو ينفعل ويحس عم يحترق بجسمو، فبعجلة شال الدعوة بدو يروح يقاتل هالمدعوة شاهمير، آمر رجالو يتحركوا بسرعة معاه لبرجيس، كرمال يفهم هي شو بدها منو وليه هلأ بالزبط، فيطالع بغل من حولو مراقب الجو العام لافتو عدم الحركة بالمكان "منطقة برجيس" من خوف الناس من الأمن والجيش، حاسس حالو جاي هون، ياما مر من هون لكن ولا مرة حس هيك، التوقيت والبرد، عم يذكروه بجوار بنت عم تاكل قلبو، وراغب بس يسعدها لا أكتر،
واعي ع صوت السواق الخانع معاه بالقول: سيدي وصلنا!
بُهر من نفسو كيف هيك انغمس بلامكان بالذاكرة وفقد مراقبة ما يدور حولو نازل من السيارة، لامح خدامة انيقة عم ترحب فيه، تجاوزها لداخل البيت وهو عم يؤمرها: عجليها لستك تنزل،
إلا بصوت ست من على الدرج أنيقة وحاطة مناكير اورونج وروج اورونج
تاركها مشعة بعيونو الما بتشوف الجمال قيمة واعي ع آخر شي قالتو ع سمعو: لو الغالب جهل فيك محسوبتك عالمة فيك،
طن سمعو، حاسس هالصوت مارق عليه فاستدارلها بالكامل محاول يحاول يتذكر اللي قدامو وين قابلها لكنو عاجز يتذكر هي مين ووين، مجيبتو قبل حتى ما يفكر يسألها: قالوا فيك العجب، وأمري حار فيك، لحد ما تأكدت، اطلع نقعد فوق، دامك من أهل البيت،
فسارلها بعجلة وهو مخلي رجالو برا، محاكيها بصرامة: احترسي بكلامك معي يا شو .. .
ذكرتو شاهمير بغنج: يا شيري، اقعد قبالي خليني فهمك لعبك، ترى اللي رح تسمعو مش أكبر من فهمك، والوقت ضيق، خليني اسرد اللي عندي بدون تدخل لإنو رح ننشغل بالتفاصيل العادية بدل المهمة،
ضحك بمرار شاكك باللي عندها، وهو عم يجلس قبالها بسيادة مأشرلها: اه احكي لنشوف ولو كان غير هيك، هتلحقي نارت واشكالو،
طالعتو بلذة وهي عم تجيبو: اه ما هو كتير فارق عندي الموت يا ابن مزار،
ابن مين؟؟؟؟؟
مزاااااااااار،
ضاج راسو
وحسو عم يتفتت، لكنو ع فجأة سمى ع حالو، مستغرب هو من متى بنطق بالبسملة
دامو هو مش مسلم.
وبنفر من المسلمين وما بفضّلهم بالتعامل،
واصلو صوت شيري الغنوج وهي عم تحاكيه بلهجات مخلطة: بُص حضرتك اللي هقولهالك تقول عنو جنان، كلام جرنال، لكن ده هو الواقع، وبلا كلام كتير، نخش ع أصل التفاصيل، المدام اللي ع ذمتك، الدنيا مشتعلقة عندها، تقلي ليه،
تعال نمشي من بدايتها، قبل ما تنخلق مراتك بشهور، كانت الدنيا ولعانة على الحكم، والفتن على أبو جنب، اقليات ع أغلبية ع فكر غربي وليبرالية، دعم للبعض على حساب تاني، اضطروا بعض القيادات المهمة تهرب لبرا وتستعين باللي بدعمها، أو تبقى جوا البلد لتبقى حاضرة بالمشهد، جدك كان حالو غير دامو أخد حياد وترك المشهد وكل الشغل السياسي والعسكري من زمان كتير مستلم محلو شخصية الكل بعرفها من مصغرها قيادية مهيابة واللي الكل بنادوه من كبير لصغير الخال جلادار احترامًا لإلو واجلالاً لجدك شاهباشا، تقولي مين شاهباشا شوي ورح تتذكر بس تشوف الصور اللي قدامك، تمام
تمام؟!
أي تمام؟! هي كيف عرفت هو جاهل فيه، ومن وين درت عنو هو ابن مين،
فيحس مخو عم يضغطو بس رغم هيك بدو يتشرب أكتر من يلي عندها قبل ما يرميها بوابل اسئلتو الما فيه من خلالها يورجيها ضعفو، مسترسلة باخراج ما بجعبتها: الخال جلادار كبر تحت رحمة أبي وجدك اللي هو أخي، كنا نفهم بعضنا منيح رغم التضاد يلي بيننا، جدك متبع الدين لكن أنا كنت حرة ومتأثرة بالفكر الماركسي، في حين الخال جلادار كان متأثر بدين أهلو، هو صح محسوب علينا من ناحية الأم دامو ابن خالتنا، لكنو ابدًا هو وأهلو ما كانوا لا ع ديننا ولا ع ملتنا، وما حد كان يدري باتباعو هالدين غير قلة قليلة كرمال ما حد يعاديه لإنو دستور الدولة برفض يعترف بغير الاديان السماوية وهو دينو يزيدي، حال بعض أكراد اليوم في العراق وبعض الدول المجاورة، فكان يبطن الدين ويظهر الاسلام، وكبر ع هالأساس متغني بلحنو مع أكبر المشايخ ماخدهم لَـ صفو، دامو استئثارو بالحكم أول ع آخر رح يصير إلو، أكيد هتقلي كيف،
فتنهدت مجيبتو بعجال:
أنا رح قلك، بكل بساطة، من زواجو من بنت ملك البلد "شرمين"، اللي بتكون بنت عم درصاف، فهو عقل محنك ومحبوب وحماه مسؤول الأول عن البلد ومعتمد عليه بكل صغيرة وكبيرة، فيعني وضعو بالسليم وألف ألف ومتل ما بتقول المغنية اسمهان ليالي الأنس بس مش في فيينا إلا بأحضان شرمين وأهلها اللي نقصت بعدم جييه ولد منها يمكّن بقاؤو معها رغم إنو بحبها بس جلادار هيك بحب يمسك الوسط لا العاطفة ولا العقل وبفكر لبعيد، شاء ربنا بعد صبر ميسور تحمل مرتو ويموت الجنين ببطنها،ويتكرر هالحال متناقلة الأقوال بفعل أهلها ورغم هالشي بالنهاية حملت مخلفة بنت الكل بحكي بجمالها، لكن دوام الحال مستحيل منقلب الحال وممسكين ابن عمها الحكم، من عدم عجبهم للأقلية يكونلها شي وشويات لإنو هدا خطر ع حدود الدولة والمناطق المجاورة اللي فيها أكراد عشان ما يطمعو باللي حصلوا عليه الأكراد في بلدنا
كانت سابقة ياخدوا حقوق سياسية بمتل هالزخم والأحقية في العالم العربي، قايمة منشاوات عسكرية مقتتلين فيما بينهم وقامت حرب بينهم ومنشق الجيش داخلة البلد بحرب أهلية، فاللي هرب متل ما قلتلك لبرا، واللي بقي جوا، وجلادار بقي في عشكم داخل بلدتكم، بحماية من الجد باسم، بدون ما حد يدري، وصدقني انا رح قلك الباقي لكن بالأول خليني رطب ريقي، لإنو الكلام هيطول، واللي قلتو نقطة من بحر، وسحبت كاسة المي اللي قدامها شاربة منها، لتردها محلها مسترسلتلو وهو بس عم يفرك جبينو من يلي عم يسمعو
محاول يتذكر عنو شي من يلي كان يقرأو خلال شغلو الجديد واللي كان يسمعو واللي عم يتم يطن بذاكرتو ع فجأة
مجتهد وسط هالمامعة "هالمعمعة" الواقع فيها
يركز باللي عم تنطقلو فيه بكل دقة:
فمرتو شرمين وخدامتها وطفلتو وهو وكم حد من المقربين معو، في أوامر وصلت للقيادات من مخبرين كانوا في المنطقة في حركة غريبة عم تصير هناك ومن عرافات استعانوا فيهم، وعند ذكر العرافات لازم نتذكر المغدور اللعين نارت اللي ابصر إذا الله هيرحمو من سواياه الكتيرة، هتقلي شو دخل نارت وعداؤو معكم رغم إنو هو صاحب أبوك و.. .
وشو بعدها راسو دار فيه،
نازل سجود لربو خَطف، وهو هيجن، هيجن من يلي عم يتذكرو يا الله يا رحيم
هو كان بضيافة مين طول الفترة اللي مرّت، هو ايش اللي كان يصير معو،
متذكر ع فجأة بعد فجر اليوم في صوت قريب سمعو
مخبرو:.. .
يتبع.. .
الفصل السادس والسبعون
رباه سلّم أهلها و احمِ المخارج والمداخل
واحفظ بلاد المسلمين عن اليمائن والشمائل
مستضعفين فمن لهم يارب غيرك في النوازل
♥️قراءة ممتعة♥️
~~
: وعند ذكر العرافات لازم نتذكر المغدور اللعين نارت اللي ابصر إذا الله هيرحمو من سواياه الكتيرة، هتقلي شو دخل نارت وعداؤو معكم رغم إنو هو صاحب أبوك و.. .
وشو بعدها راسو دار فيه،
نازل سجود لربو خَطف، وهو هيجن، هيجن من يلي عم يتذكرو يا الله يا رحيم
هو كان بضيافة مين طول الفترة اللي مرّت، هو ايش اللي كان يصير معو،
متذكر ع فجأة بعد فجر اليوم في صوت قريب سمعو
مخبرو:
احنا من الجن وساعدناك لإنو أهل أمك وأبوك ساعدونا بتشافينا بعد مضاربتنا مع قيبلة تانية كافرة زمان، فردينا الدين لجدتك وأمك، وبعد هاليوم ما رح نتدخل، حاولنا نحميك من اختراقك والتلاعب فيك خضنا معارك كرمالك، حاولنا ندلك نهديك للدين نقلل اضرار اللي كانوا يحقنوك فيها بمعارفنا المتطورة أكتر منكم، لكن بالنهاية هدا فوق قدرتنا وحدود عالمنا معكم، فدير بالك ع حالك، وما ترد لهديك المناطق، ولا ترد تقرب منا لإنو بيننا عداءات مع بقية العيلة، اللي استغلوا فينا منيح وضلوا بعض منا متل ما في شياطين جن في شياطين منكم،
وتلاشوا بعدها عن سمعو ونظرو شاكك هو بين اليقظة والحلم واعي ع حالو وين هو هلأ، شاكك بقدراتو العقلية،
تاركتو شيري يتخبط مع نفسو، طالب بس يتوضى ويتطهر، فأشرتلو ع ناحية دورة المياة، داخل بعجلة يتوضى وهو عم ينتفض،
مسترجع بشكل فُجائي حالو وهو مستلقى بين ناس كرمى رحيمين وديعين معو ومع اللي حواليهم،
يتبع ,,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك