رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -44
صح النوم يآ كآبتن .. هآه عسى إرتحت بالنومه
والله ي لك شخير (يمآزحه) أزعجني والله
:ههههه تحملني .. موب أنا اخوك الصغير ولآزم تتحمل
:نتحملك الشكوى للي مآتنآم عينه .. هآه شلونك اللحين
:والله احسن كثير ( ك عآدته دآئماً يتحآمل على نفسه ولا يريد أن يشعر الآخرين بِ السوء تجآهه)
:عله دووم .. اي لازم تطيب وتحآول تتعآفى بسرعه مآبقى على عرسك شي (قآل له مشجعاً وهو يظن أن حمد حقاً سعيد بِ الزوآج والا لمآ كآن اصرآره بِ هذه طريقه)
آهه تطفلت على صوت حمد لِ هذه سيره .. وحآول أن يتشآغل عنه .. أردف
:وش تسوي آنت .. حشى آدمآن .. الواحد جهآز موب جهآزين
:ههههه لآ قصدك على ذآ .. ذآ جهآز دلالوه .. رآحت تجيب لنآ كوفي ورآجعه ..
:طيب..؟
:وآبد سويت رسآلة دعوه للعرس وارسلتها للسته اللي عندي همن ارسلتها للسته اللي عندها
:وش تقول انت (تحرك بِ فزع وهو يتخيل شوق تقرأ هذه رسآله) آه صدري
:لآتتحرك يآخوي .. ورآك انهبلت؟
همآهم يقولون لا تتحرك كثير
إجلس مكآنك ..
::وإنت بأي حق تمسك جوآل البنت وترسل برودكآست
كل اللسته بنآت يمكن يحطون صورهم .. يمكن فيه شي خآص موب من حقك تطلع عليه(بنفس متقطع وانتبآه مشتت نطق تلك أحرف..أردف)
وليه تعزم اصلا على عرسي
مابي عرس رآس مالها حفله صغيره وعشآء
جآءت حروفه متقطعه .. غير سويه .. يشوبهآ الكثير من الإرتبآك والغضب .. ممآ لم يسهل على عآدل فهمه
:وش فيك انت اللحين .. فيها شي لو ارسلت أعزم على عرس اخوي؟
ورآك معصب؟
:لا مآفيها شي (كتم مشآعره وأغمض عينآه وأخذ يردد) بس صوّت على دلآل ابيها
إستعجلها واللي يسلمك (ممسكاً بِ صدره الذي بآت يؤلمه أكثر .. فَ أكثر.. متجآهلاً ألمه .. ومستشعراً لـ ألم شوق)
................
لحظه ثآلثه / ..
تَحشرجت غصآتها بِ حلقهآ .. وكأن بهنّ حصىً تتقن التشبث .. لم تستطع إبتلاعهآ .. بل أكثر لم تستطع التنفس .. هبّت وآقفه .. أخذت تذرع الحجره ذهآباً وإياباً ..سآرعت تلك أنامل لِ تحرير تلك آزآرير على نَحرهآ .. شيئاً فَ شيئاً .. عآد لِ محيآها اللون الأحمر وعآدت له الحيآة ..
إنهمرت دموعهآ بِ غزآره وتلك ذكريآت بسيطه تجمعهما معاً .. بدأت تنهآل عليهآ لِ تجلدهآ بِ سيآسة .. لست لي .. لست لي .. لست لي ..
ءأتتصل على دلآل ..؟!
ءأتتأكد من الخبر .. ؟!
كيف له أن يكون خآطئاً وكيف لِ دلآل تكذيبه وهي اللي آوغلته بِ صدري..؟!
عميقٌ هو هذآ جرح .. والرّب عميق ..
......
لحظه أخيرهْ / ..
أخذت تلك شفتآن جآفتآن يعلوهمآ الشنب المستقيم وتدآعبهمآ خصلات شعر حمرآء اللون تخص دلآل ... بِ الهمس
:دقي على شوق .. طمنيني عليهآ
سرعآن مآ إبتعدت دلال .. وأبعدت مسآمعها عنه ونظرت إليه فآتحاً فآهاً متعجباً
:عسى مآشر ..
أغمض عينآه و وضع كفه على عينآه وتحدث بِ صعوبه
:عآدل أرسل برودكآست دعوه على عرسي لكل الموجودين ..وهي أكيد وصلهآ
:من جدك ..!
إعتلت آصوآتهم صوت رجولي ثآلث .. يقول بِ خبث
:وشوله تسآسرون .. آطلبوني آطلع من الغرفه .. آصلاً هذآني طآلع
دلآل بِ خفة ظل
:يوه ورآه ؟؟
هذآ بوحميد يسألني عن حآجات حريميه كذآ للعرس
:باللهي
:اي واللهي .. إجلس بس شوي واللي يسلمك .. مآبعد شبعت منه
:أقول يآوم لسآنين المعرس مآبعد إرتآح زي العآلم والنآس .. ورآه عرس خليه مو نآشبتن بِ حلقه
أعآد عآدل ذلك خنجر لِ يوغله بِ قلب حمد على غير قصد منه .. ف هو يجهل مآ يشعر به حمد .. ويجهل أسبآب إقدآمه على الزوآج بِ عبير
:آوف عدولي .. شوي بس
:طيب .. إلحقيني ..بحتريك تحت .. لآتآخرين لآ امصع آذونك
:طيب طيب
مآ أن خرج عدول .. حتى أمسك بِ ذرآعها بِ شديد مسآئله
:طمنيني ..عـ عنهآ..
:لآيهمك .. بس أتصل عليهآ ..ببلغك .. آنتبه لـ نفسك آنت.. هذآ المهم
:لآ واللي خلق وجهك .. المهم هي فديتك
إعتلت ملآمحهآ الدهشه .. أيعقل أنه مغرم بهآ لِ هذآ الحد ..
متى بدأت علاقتهمآ .. متى بدأوا بِ هذه عوآطف آخآذه ..
بدأت تلك أسئله صغيره ملّحه .. تجول بِ خآطرها .. ولكن الوقت لم يسعفهآ لِ تطرحهآ ..
إبتسمت لِ آخاها المتعب .. وهي تتأمل تلك عينآن نآعسه .. وذلك محيآ شآحب أخذ منه التعب مأخذه .. قبّلت خده وقآلت بِ صدق
:أنا مدري شـ اللي بينكم بوحميد
بس اللي أعرفه ومتأكده منه .. إنها حتى هي تسوي زي مآتسوي انت اللحين
بِ لهفه
:وش تسوي ..!
:ترتبك لـ سيرتك ... أي خبر بالبرودكآست يخصك تسأل عنه ..
المهم .. آن فيه شي بينكم مدري وش هو ..
حرآم بوحميد تظلم نفسك مع عبير .. مآتستآهلك هـ العقربه بعد كل اللي سوته
عضّ على نوآجذه بِ ألم وشديد قهر .. أردف بِ إختصآر
: طيب فديتك .. عدول يحتريك لآ تتأخرين عليه ..
إبتسمت بِ حب .. وقآلت
:مآتشوف شر .. وقدآمك العآفيه
مَ ـشْهَدْ [ ,’3’,]
أَمآ إنتهتْ من سِنينَ قِصَتيِ معهُ؟!
أَلمْ تَمُتْ كَ خُيوطِ الشَمسُ ذِكرآهُ
أَمآ كَسَرْنآ كُؤوسُ الحُبِ من زَمَنٍ؟!
فَ كَيفَ نبكِيْ علىَ كأسٍ كَسرْنآهُ
رَبآهُ .. [أَشْيآؤُهُ الصُغْرىَ] تُعَذِبُنِيْ
فَ كيَ أنجو من الأشْيَآءِ .. رَبآإأهُ
وَ .. كَيفَ أَهْرُبُ منهُ .إنَهُ قَدَرِيْ
هَلْ يَملُكُ النهرُ تَغيِيراً لـ مَجرآهُ
أُحِبُهُ .. لَسْتُ أدرِيْ مَآ أُحِبُ بهِ
حَتى خطآيآهُ .. مَآ عَآدَتْ خَطآيَآهُ
مَآذآ أقولُ لو جَآءَ .. يسْألُنِيْ
إِنْ كُنتُ أهوآهُ..إِني أَلفُ أهوَآهُ
بضعْ بَخآتْ من عطرْ سيلفر شآدو دفيدوف المركز .. تطَآيرتْ بِ الهوآءْ ..وآكبتهآ دندنه خفيفه نستطيع أن نسمعها من بين شفتيه .. وهو يردد
(تآقف على طرف الهدب .. مآتلمحك عيني ..
عآتبت أكيد إن العتب .. مآكان يعنيني)
خطوآت رجوليه وآسعه .. صآدفتهآ خطوآت تحمل ذآت السمه الرجوليه ولكنهآ آكثر بطئً
:الله الله .. على وين العزم إن شآء الله ..
بِ نبره مخليّه
:والله بروح لـ أبو أريج .. طلعت النتآيج وأنا وعدته أروح لهم وأبلغهم
:آها أريج مآغيرها المربوشه
:ههههه حرآم عليك ...
:واللحين كل هـ الكشخه لـ أبو أريج
:حسون إركد وش كشخته ..(إرتبك من كلمآت عبدالمحسن)
:طيب مآعلينآ بشّر .. وش صآر عليها
:الحمد لله .. زي مآتوقعت .. الورم حميد .. وخآمل .. بنسوي له إستئصآل ..
وأنا كلمت لي وآحد ثقه ونقلت ملفآتها الطبيه عنده .. وحرصتهم عليهآ
:آنا بفهم(يتكيء على الجدآر من ورآئه ) وش الطآري ..
وش هـ الروح الإنسآنيه اللي طبت عليك فجأه
إبتسم تركي ممآ سمح لِ غمآزته اليتيمه أن تمآرس دورهآ بِ الإرتسآم على شقه الأيمن
:والله يآ حسون موب اللي تفكر فيه .. الموضوع ومآفيه إن البنت ضعيفه .. وعلى نيآتها
وأنا أعرف جو النآس اللي عندنآ وإستغلالهم .. وأهلها نآس طيبين وآجآويد ..
:آها (بِ عدم تصديق)
:أقول شكلك رآعي طويله ( مر من جآنبه مسرعاً) سلملم
: مع السلآمه يآ رآمي عيآش
تعآلت ضحكآت تركي .. فَ هو يحب عبدالمحسن محبه أخويه صآدقه .. ولكن مآتفوه به للتو غير صحيح .. فَ تلك مشآعر بِ قلبه كآنت من نصيب أمل .. وآواهٍ من أمل ..وكأنها قد كبّلت تلك مشآعر وأحاسيس بِ قيد العبوديه .. فَ أبيّن أن يطعنهُ بِ شيء .. لم يعد له حيلة ولا سلطه على قلبه ..
ترن ... ترن
نظرآت رجوليه نآعسه إحتوت الهآتف الآي فون ..
مآذا .. هدى .!!!
.................
نَفَثآت مؤمنه .. مطّعمه بِ ذكر الله وَ مغلفه بِ عظيم التوكل .. طرأت على جسد هذآ الطفل الملقى على ذلك سرير أبيض ..
لآنرى سوى عبآئه سودآء .. وكتفآن تتقنآن الإهتزآز .. طفل مغمض العينآن .. وجسده الغض يزآول الإرتجآف من حينٍ لـ آخر .. صوت صرير بآب خشبي .. تلاه خطوآت مسنّه ..
:آيوه دآك هدى .. بشري مآبعد صحى؟
إلتفتت إليه بِ عينآن دآمعتآن
:لآ .. وش صآر عليك دآك ..
إتخذ الدكتور الخمسيني مكاناً له بِ الكنب الوثير .. تقدم للأمام و وضع تلك ملفآت طبيه على الطآوله الخشبيه أمامه ..
: اللي فهمته منك .. آنك مآتبين تسوين له العمليه هنآ .!
:إيه .. (بِ غصه)
:طيب إنتي متأكده من كفآءة الطبيب الجرآح اللي بيسويها
خليني آكون صآدق معك ..إن عمليآت الجرآحه بِ المنآظير .. وصمآمات الدمآغ للأطفال خآصةً .. نآدر اللي يبرع فيهآ
وكون إبنك الله يشآفيه معآه استسقآء منذ الولاده .. وانتي آصريتي على عدم التدخل الجرآحي .. كآنت هذي النتيجه .. عموما
عندنا أطبآء كفؤ ., وإنتي زميلة مهنه وتعرفين إن الأطبآء الكفو عمله نآدره
صعبه تجآزفين بِ حيآة ابنك .
:مب مجازفه .. انا متأكده(بِ ثقه)
:طيب (هبّ وآقفاً) هذي صور من ملفه الطبي على مدآر السنين اللي طآفت .. وتقدرين تبلغيني بآخر المستجدآت ..تآمريني شي اللحين مضطر آروح اتآبع بقيه الحالات
:عسآك ع القوه
................
إتخذ لِ نفسه مكآناً بِ تلك مركبه .. آخذ الآي فون وآعاد طلب تلك مكآلمه يتيمه خجوله من دآك هدى وهو يبتسم .. من المؤكد آنها قد آتصلت به لِ تمآرس ألآعيبها اللفظيه معه .. نعم .. حتى هو قد إشتآقها ..
:آلوه (بِ صوته الرخيم)
:هلا دآك تركي (بِ صوت ثخين من آثر البكآء)
:هلا فيك .. هدى؟؟(مستغرباً نبرة الصوت)
:إي نعم .. كيف الحال ان شاء الله مآيكون إتصالي جآء بِ وقت خطأ ( برسميه ولهجه سريعه)
:لآ أبداً(بِ فضول) آمريني
:آبيك بموضوع خآص دآك تركي
:تفضلي ..
:آنا على علم انك طبيب جرآح .. بس آجهل ان كنت للاطفال آو لكبآر السن ..
وآنا على ثقه كآمله بِ كفآئتك من السيره الطيبه اللي لك فِ المستشفى
توقف على جآنب الطريق .. لِ يمنحهآ كل تركيزه.. فَ قد أحس بأن الموضوع جدُ شآئك
:آيوه ..
:وأنا .. أنا .. ( عآنقت أنظآرها وحيدها الرآقد بِ إستسلام على تلك ملآءآت بيضآء ..وهي تبتلع غصآتها وتجآهد أن تكمل حديثهآ ..ولكن هيهآت .. كل تلك قوه مصطنعه حآولت أن تتدثر بهآ بدأت بِ الإنهيآر والتصدّع)
:آيوه .. معك (يحثهآ على الإستمرآر)
:وحيدي .. يشكي من إستسقآء بِ المخ .. وقرروا له إجرآء هـ العمليه ..اللي نسبة نجآحها ضئيل .. كونها خطيره وتستلزم صمآم بِ الدمآغ ..وجرآحة منآظير(تحدثت بسرعه وهي تشيح بِ وجهها عن منظر ابنها لِ تستقي القوه للإكمآل)
:وحيدك؟؟
:إيه .. ولدي
:إنتي عندك ولد..(سؤآل ابله)
:إيه
:آها...آلله يخليه لك يآرب .. ويعافيه .. طيب كملي
:وانا ثقتي بربي اولا ومن بعده فيك انت كبيره .. ودي ارسل لك نسخه من الملفات الطبيه
وتلقي نظره عليها .. ولو بامكانك تشرف على العمليه او تجريهآ تكون .. خدمتني(بِ صعوبه نطقتها)
:آنا ..!
:تركي .. هذآ ولدي (بِ لهجه بآكيه )
لم يعلق .. فقد ألجمه حزنها وألمها .. وهذآ خبر مفجع
:تركي .. مآطلعت من هالدنيا الا فيه . ومن كلامك معي وحوارك عرفت انك خبير بمهنتك .. وعندك كفاءه . وسألت عنك وجآتني توصيآت كثيره عليك ..
:بس .. مدري شقولك ..
:لآتردني ... لآتردني تركي واللي يسلمك..
................................
مبخره ذهبيه .. مُعّرقه بِ اللون الأحمر القآني .. ترقد على تلك طآوله خشبيه تتوسط المجلس ..فتآه عشرينيه ترتدي عبآئتها وطرحتها السودآء .. تحمل تلك صينيه للشآي والقهوه .. وتضعها على مهل على ذآت الطآوله .. نظرت للمكآن بِ رضى تآم على حآله .. ذهبت لِ فوهة التكييف .. وعمدت لِ رفعها قليلا ..
:وش هالنشاط مآشاء الله ..
إلتفتت لـ ترى وآلدتها الحبيبه التي مآ أن رأتها حتى خطت تلك خطوآت واسعه و وضعت رأسها على صدر تلك وآلده .
:يمه فرحآنه مدري ليه
لمسآت حآنيه من وآلدتها .. كآنت كفيله بِ إرآحة ابنتها .. تلك وآلده لم تغفل يوما عن وحيدتها ولا عن مشآعرها تجآه ذلك طبيب .. فقد كآنت الصديقه المخلصه لِ إبنتها . نعم ..
كآنت ترى تلك لمعه غريبه بِ عينآ طفلتها كلمآ تحدثت عنه .. وهي تشيح بِ محيآها عنها لئلا ترى تلك تعبيرآت خجوله تخصه ..وتخصه لوحده
:يمه .. دوم الفرحه يارب .. بتجلسين معهم؟
:مدري يمه .. قلت أشاور ابوي .. مآبي اسوي شي مايبيه
:إلا يمه هـ الموضوع يخصك .. بس مدري ماقالك وش النتآيج
:لا يمه مآيدق على جوالي هو .. بس دق على ابوي وقاله انه بيجينا الليله
:طيب .. الله يقدم اللي فيه الخير يمه ..
:اللهم آآمين ..
..........................
توقفت تلك مركبه أمام المنزل المنشود .. ولكن لم تتوقف سيول أفكآره ..
مكآلمه مضنيه .. أخذت منه الكثير والكثير .. مآبال تلك أزمات تلُم به .. أريج .. إبن هدى ..
ي الله .. والرّب أنه لا يستطيع إحتمال هذه مسؤوليه .. بِ الإضآفه لِ مسؤولية مرضآه فِ المستشفيآت .. أحس بِ طوقٍ على رقبته .. يطوّقه بِ دموعهن .. آمالهن .. رجآويهن
وكأنهن ينظرن اليه .. كَ بآب خلآص من بعده تعآلى ..
أرقد رأسه على المرتبه من ورآئه .. وأخذ يردد
(لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم)
............................
مَ ـشْهَدْ [ ,’4’,]
أنا العبد الذى أغلق الأبواب مجتهداً
على المعاصى وعين الله تنظرنى
تمر ساعاتى أيامى بلاندمِ
ولابكاء ولاخوف ولاحزن
ولى بقايا ذنوب لست أعلمها
الله يعلمها فى السر والعلن
ماأحلم الله عنى حيث أمهلنى
وقد تماديت فى ذنبى ويسترنى
أَنظآر وجله .. شآخصه .. مسمّره على تلك مقآطع تستمر بِ العرض
عُريْ مبآديء
عُريْ جَسَدْ
عُريْ حَيآء
يظهر على ذلك مقطع للفيديو يستمر بِ العرض أمامها .. الذي مآ أن انتهى حتى أنارت تلك إشآره للبريد الإلكتروني بِ الأسفل
بِ أنامل الخوف والرهبه .. ضغطت عليها لِ توآجه بِ تلك حروف تحمل من الدنآءه والحروف الشيطآنيه الشيء الكثير
أحمد:
*شفتي ؟؟ تأكدتي إني مآ آضحك عليك ؟؟
ترى كل شي مسجل .. كل مكالمه
كل عرض
كل حرف
آنا ادري ان تخصصك بنآت ومنتيب رآعية شبآب .. بس جآء الوقت اللي تحآولين تغيرين فيه شوي ههههأأي
هبّت وآقفه .. تركت ذلك لآب توب تعلوه النجآسه على مخدعها .. مالذي تفعله ..
لـ طآلما كآنت تتجآهل تلك تهديدآت .. ولكن هذه المره التهديد كآن بِ شكل أقوى ..
فَ هو من من يزعم محبتها .. ويزعم آخوتها
يعلم بِ أدق تفآصيلها .. وأخبارها
على علم بِ إسمها .. مكآن اقامتها .. آرقام هواتفها التي لايعلم بهآ آحد سواه ..
وقد آن للسحر آن ينقلب على السآحر ..
وقد آن لِ تلك آنذآرات سمآويه بِ التحقق ..
جآلت بِ أنظآرها حولها .. ملآبس رثّه متكلفه هنآ وهناك .. كآميرآ خآصه للاب توب ولـ أغرآض حيوآنيه ملقاةٌ بِ إهمال ..
(لآ إلـــــــه الا الله )
تسآقطت دموعها وهي ترى ظل وآلدتها يمر من أمام حجرتها وصوتها يردد تلك جمله .. ي الله
أخذت تشهق بِ ظلآم دآمس وتهمس بِ يأس
:يمه سآعديني .. يمه وش سويت بنفسي .. يمه الحقي علي يمه يمه
........................
جفنآن حمرآوآن .. وأرنبة أنف حمرآء .. وتلك أحرف مغتآله بِ فعل الألم .. والكبت .. جآلت بِ أنظآرها بِ تلك حجره يسودهآ الظلآم .. إلا تلك أنوار مآ ان تسطع حتى تخفت مجدداً .. مصدرها مركبآت الطريق فِ الخآرج..
ي الله .. كيف للألم أن يكون بِ هكذآ ظلم .. وإستبدآد ..
لم تتوقف دموعها مذ تلك رسآله وصلتها .. حتى ذلك هآتف محمول مركوناً هنآك على الرّف .. لم تتجرأ على رفعه ..
لم تتنآول العشآء .. ولم تتنآول ذلك أمل كآنت تتشبع به دوماً ..
تحرك ذلك جسد هزيل .. وآهن .. لِ يخطو تلك خطوآت للرّف العآلي .. إلتقطت الهآتف لِ ترى مآ الجديد ..فَ إذآ بِ عينآها ترى
56 مكآلمه لم يتم الرد عليها
إبتسمت بِ وهن .. عندما رأت أن 30 مكالمه كآنت من نصيب مرآم
همست
:يآحبيلك مرآمو
وأن 26 مكآلمه كانت من دلآل ..
ي الله .. 26 مكآلمه
ء يعقل أن حمد سآءت حالته ؟
ء يعقل أن ألمّ به عآرض صحي؟
ء يعقل أن هنآك شيء لآيستطيع الإنتظآر أكثر؟
لم تُحس بنفسها الا وهي تطلب تطبع رقم دلال على تلك شآشه .. وتمآرس الاتصال الروحي بها .. ونبضآت قلبها تكآد تصم مسآمعها .. خوفاً وقلقاً عليه
آخيراً جآئها ذلك صوت مرح
:باللهي ؟ الحمد لله على السلامه؟
بِ وهن
:هلا دلو
بِ قلق أردفت دلآل
:شوآقه ؟؟ ورى صوتك كذآ؟
:هآه .. ولآشي (أحست بِ الدوآر فَ إتجت لِ مخدعها لِ تريح ذلك جسد منهك عليه .. أغمضت عينآها واردفت) معليش بس .. بس
:بس وشو؟
:كنت نآيمه
:آها وانا اقول ورآه حسك متغير .. صح النوم يآبطه .. الساعه تسعه .. متى على الله نآويه تنومين الليله؟ شكلك بتوآصلين
:مآورآنا شي .. خلينآ نواصل
:آها ... طيب
:وشو
:موب عآجبني حسك .. تكلمي شوآقه(تستحثها للحديث)
جآءت فكره إنتقآمية النكهه .. غبية المضمون .. ولكن ..علّهآ أن تريحها
علّهآ أن تُشعرها بِ الرضى حيآل ذآتها .. كرآمتها .. وقلبها
سَ تُدلي بِ دلوهآ .. وتنتظر العوآقب
:والله مدري شقولك
:وشو
:اليوم ...
:آيوه
:جآء وآحد وكذآ .. وكلم آخوي ..
:آيوه؟؟
:وبس
:وشو وبس .. كلم آخوك ليش؟
:يبي يخطب وكذآ
:انتي من جدك ..؟
بِ نبره ذآت معنى
:ههههه سبحآن الله آنا واخوك شكلنا بنتزوج قريب .. يلا افرحي يابطله مين قدك زوآجين قدآمك يمديك تردحين فيهم وترقصين لحد مآينهد حيلك
أرآدت له أن يعلم بهذه كذبه .. آرادت له أن يتذوق من نفس الكأس .. نعم آن له أن يُحس بِ مرآرة الفقد .. و ألم الفرآق
هذآ إن كآن حقاً .. يريدها .. سَ يتحرك .. سَ يُعلن عن شيءٍ مآ .. سَ تسفر هذه حركه عن نوآياه .. وهذآ هو المطلوب
:آلوه .. دلو
:هلا هلا (جآء صوتها من بعيد وكأن بها تسترجع شيئاً مآ)
:وش فيك .. موب فرحآنه لي ؟(تستدرجهآ)
:إلا .. بس تتكلمين كأنكم وآفقتوا
:والله يآ دلو الرجآل مآيعيبه شي .. وتدرين الوحده منآ تدور العرس ههههه موب هين علينا نلاقي وآحد لؤطه ونرفضه
:آها لؤطه آجل
:وش فيك (أحست بِ السعآده وهي تلمح غضب دلوو من بين حروفها)
:مبروك (خرجت من شفتيها تلك كلمة مغلفه بِ البرود)
:الله يبآرك فيك عقبآلك
:لآ إن شآء الله .. توني صغيره ... وشوله آستعجل
آصلا العرس مآمن ورآه الا الهم .. منيب عجله عليه
وكأنها تريد لِ تلك كلمآت أن تحقق الغآيه منها وتقنع شوق بِ الرفض)
إبتسمت شوق بِ رضى .. وقالت
:الله يقدم اللي فيه الخير
آردفت بِ حب
:إلا أخبآر آخوك إن شآء الله أحسن
عآدت الكره لِ ملعب دلآل .. فَ أسفرت عنْ
:والله ي عيني عينه تعبآن .. موب حآس باللي حوله
:يوه .. ورآه ؟ همآهم يقولون تلزمه الرآحه بس ؟
:إلا .. وهنآ المشكله .. وينهآ فيه هـ الرآحه
:بِ نبره ذآت معنى
:وعرسه القريب .. هذآ بِ حد ذآته أكبر تشجيع (كآنت تأمل بِ إجآبه شآفيه تريحهآ)
:والله يآ شوآقه انه موب عآجبني كنه مغصوب على هـ العرس
:من بيغصبه؟ . موب صغير هو .. كبير ويعرف مصلحة نفسه
وبعدين ..(صمتت لِ برهه)
علها خيره .. الوآحد مآيدري وين الخيره فيه
قطبّت جبينهآ دلآل .. فقد إختلطت عليهآ الامور حتى بآتت لآتعلم شيئاً
إكتفت بِ الرد
: الله يكتب له الخيره من أمره
..........................
مَ ـشْهَدْ [ ,’5’,]
عَ ـقَآرِبْ هَذهْ الـ سَآعَهْ
كَ حوتٌ أَسوَدْ الشفتينْ يَبتَلِعنيْ
عَ ـقَآرِبُهآ كَ ثُعْبَآنْ على الحَآئِطْ
كَ مقْصَله .. كَ مِشنَقهْ كَ سِكين تُمََزِقُني
كَ لِصٌّ مُسرعْ الخُطوآتْ .. يَتبَعُني .. وَ يَُتْبَعُني..
لِمآذآ .. لآ أُحطمهآ ..
وكُلْ دقيقةٍ فيهآ تُحَطِمُني
أَنآ إِمرأةٌ بِ دآخِلُهآ تَوَقَفّ نَآبِضُ الزمن
فَ لآ نُُوّآرُ أَعرِفُهُ .. وَ لآ نِيسآنْ يَعْرِفُنِيِ .. !!
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك