بارت من

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -6

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية - غرام

رواية خطوات لثمتها افواه شيطانية -6

وقفت السياره للاشاره الحمراء..رغم انه لم يعرف في حياته يوما اشارات ولاحدود حمراء يتوقف امامها ..كان كل شي مهيء له ..وكل مايريده ياخذه بلا ادنى احساس بالمسؤوليه
رن هاتفه المحمول ..اكتفى بالنظر لشاشته ..وما ان راى صاحبة الرقم حتى كتم الصوت باهمال شديد وقال بدناءة نفس لامثيل لها:هههههه باقي تدق علي المهبوله هههههههه
ااخ بس
اخذ المحمول بيده السمراء القويه وقربها لوجهه مخاطبا اياه:دقي لمن تنفجرين مانيب رادن عليك هههههههههههههههه
...........................
اخذ يتقلب على فراشه المزعج الغير مريح ..محاولا النوم..لكن عيناه ابت ان تغمض ..كحالهما طوال الليل اذ تجاذبته الهموم والافكار والحيره الشديده لايعلم مالذي جرى فجاه لتتغير حياته راسا على عقب.........
رفع الغطاء عن وجهه بملل واضح واعتدل جالسا فالسرير غاضبا على نفسه وعلى هذا السرير القاسي ..التفت حوله محاولا ان يتذكر اين وضع هاتفه المحمول..اممممم يا الهي اين وضعته..لا يتذكر لانه البارحه كان في حاله يرثى لها فلم يدخل الفندق الا الساعه الخامسه صباحا ..بعد ليلة تحمل له الكثير والكثير من الالام والحيره..
رن هاتفه الموبايل فجاه الامر الذي جعله يقفز من على سريره بفزع واضح للعيان اخذ يبحث عنه وبعد جهد جهيد وجده تحت الوسائد الملقاة باهمال على ارضية الغرفه...
رد بنبره ناعسه تحمل الكثير من الكسل والتراخي:الو
على الجهة الاخرى غنج واضح يظهر لنا من حروف ماجنه استلقت باهمال فوق الشفاة الغناء لتصل لمسامع هوجاء:الـــــــــــــــــــــــــو ..باقين حيين والا من بعادنا ميتيين!!!
انفرجت اساريره لهذا الغنج الانثوي الذي بعث في اوصاله الكسل الذي كان يستلذه دائما غنج انثوي ماجن اعتاده وتغذى عليه فلم يستطع ان يوقفه او يقطعه ايا كانت الاسباب ...فماكان منه الا ان استلقى مجددا على السرير ورد بكل اباحية للمحرمات واثارة للشهوات:والله شوفي من ناحية ميت انا ميت من زمااااان بس صوتك هو اللي يحييني
غيره ماشوف اناا
عبير بغنج:ياربيييييه
اكمل بدلال الطفل الكبير:ولا احيا انا
عبير :يالطيييييييف
اكمل :ولا اقدر افتح عيوني الا من ادري انك معي بهالوجود
عبير بضحكه زلزلت كيانه:يالله طيب لووولي
(لووولي) اسم الدلال لمشعل الذي اعتاد سماعه منها ..بصوتها هيا وغنجها هيا ..
مشعل وهو يضع يده خلف راسه ليتكيء عليها متجاهلا من كانت سعيدة ليلة البارحه به ووبقربه وبهمساته...:يالبيــــــــــــه
عبير :لوووووولي حبيبي!
مشعل :بضحكة خافته:هههههههه هلا امريني
عبــــــــــير على الضفة الاخرى فالجناح الخاص بها تستلقي بتلك البيجاما الحمراء القانية التي تجلت بها كل مشاعر السفور والخيانه...وشعرها الناري الملقى باهمال ليزين محياها الغض تهمس بكل انسيابيه بصوتها الرائع لتقول وتشدو له:
انتا تروووح وتمشي
وانا اسهر منمشي
ياللي مابتسرهشي
ليله ياحبيبي
مشعل يردد بصوته الاجش :
انتا تروووووووح وتمشـــــــــــي
وانا اسهــــــــــــــــــــــــــر منمشي
ياللي مابتســــــــــــــــــــــــهرشي
ليلــــــــــــــــه ياعبووورةضحكات تجاذبوها...واهات نحروها فوق الحياء والعفه...وفي حنايا الغفله اخذوا المباديء واغتالوها ولانفسهم اباحوها..يا الهي اين امل وحمد من كل هذا......
اين فيــــــــــــــــــــصل..ومادوره..واين الدين
واول واخرا ...اين قدرة الرب القدير ..انها اتية لامحاله....
...................................
مشهـــــــــــــــــــــــــــــد 5
وقفت في طريقها فجأه في الممر ذات الارض الخشبيه المؤديه للمجلس العتيق ..استوقفتها صوره استلت الالام من مكانها وفكت قيود الحزن ليجري منسكبا حارا لاسعا لمواطن الجراح بها...وقفت وازالت طرحتها السكريه المموجه عن راسها ..تناثر شعرها باهمال على جبينها واكتافها المنسدله بذل وخنوع امام حضور تلك الصورة المهيبه...
صوره قديمه تحمل رجلا في ريعان الشباب ياخذ الكثير من اللمحات من عبدالمحسن لكن ملامح الطيبه اخذت منه الكثير وتلك الغمازتان على وجنتيه اللاتي تنبئان انهما خلقتا لتظهرا طول الوقت من خلال ضحكاته وبسماته
ركعت على ركبتيها بالم ونظرت للصوره وكلتا يديها على صدرها وقالت بالم:وينــــك عني!!
وينك يباااا...ليش خليتني ...ليش اعطيتني لشخص ماقدرني..
يبا لوانك موجود ماسوى كذا...لو انك عندي ماتركني...
اجهشت فالبكاء وعلى صوتها وقالت:والذي لا اله الاهو ان راسك رافعته يبا وسويت الواجب..ولاقد قصرت معه وحفظت عرضه وماله واهله بس وش الحل
وش السواة يباااا...
وش السواة يبا...
خرت على الارض باكيه في منظر تقشعر له الابدان وفي حالة يرثى لها..في يدها اليمنى رضاعة طفلها ..وفي يدها اليسار طرحتها المبلله بدموعها....
خطوات تتسابق باتجاهها لترى مالذي حدث لها ...كـــــــــــــــــــــانت تهاني هي الاقرب لها
فاخذتها في حضنها وامسكت بكلتا يديها لتفكهما وتفكك اصابعها مع القراءه عليها..كما نعلم ان الخوف والحالات البكائيه الهستيريه لاتناسب من هم في وضعها
فهي لاتزال في فترة النفاس....واي شيء من شانه ان يؤثر سلبا على صحتها وعلى نفسيتها.....
ملقاة هناك..في حضن صديقة طفولتها..تتجاذب الونات والاهات المبكيه التي يدمي لها القلب..وزوجها لا يزال يجاذب جبال الغزل والفجور مع من كانت سبب تعاستها....
اين العدل في ذلك...انها حكمة ربانيه لايعلم باسبابها الا المولى..وكل امر المسلم خير له..قال الله تعالى(ولا تياسوا من روح الله انه لا يياس من روح الله الا القوم الكافرون)
صدق الله العظيم
قالت لها تهاني في نبره حنوونه:خلاص امووول حرام عليك نفسك.. حرام عليك ولدك
استغفري ربك وكافي بكا..عمر البكا ما قضى حاجه ولاحل شي..
استوقفتها شهقات قريبه منها ..رفعت راسها فاذا هي ام عبدالمحسن تمسك طرحتها السوداء لتغطي عيناها الدامعتان ..باكية على حال ابنتها...
تهاني اخذت امل لتقربها اكثر لها فاذا بثوبها كشف عن ساقها..كتمت انفاسها وسحبت الثوب اكثر واكثر...
يا الهي ماهذا.....ماهذه الجراح المدميه....ماهذه الالوان..لكنها مالبثت ان غطتهما خشية ان تقع عليهما انظار خالتها المسكينه التي بلغ بها التعب مبلغه....
واخذت تقول ممسكة بذهولها وكاتمة لصدمتها مما راته:يلا امول تعالي لغرفتك .. ولدك يحتريك ازعجنا ههههههههه
ام عبدالمحسن بحنان:يلا يما تعوذي من ابليس وقومي معاها انا باخذلك غداك والحقك الغرفه...
...........................................
صوت انثوي بلكنه اجنبيه يقول بكل دلال:كـــــــــــــــــابتن حمد
شخص ما برجوله مهيبه لايظهر منه الا يديه اللواتي تمسكان بصحيفه تغطي راسه وصدره..رد بحزم :نــــــــعم!
جاءانا الصوت الانثوي ليقول:معلش بس هلىء بيعلنوا عن التريب الئادميه(الرحله) بدك جبلك شي معي..كوفي ..تي..وت ايفر!
بدون ان ينزل صحيفته قال:سلامتك مابي شي عبير
اردفت قائله:سوري ماعم بسمع...عبير؟؟
انزل صحيفته بارتباك لا مثيل له وقال مستدركا غلطته التي فضحت ماكان يفكر به ليقول:سلامتك ميسم مبغى شي..
ضحكتت تلك الدميه البيضاء ذات الملامح البارده لتقول:لا ايزي كاب متعودين ع هيك شي ههههههههههه
استدارت واكملت طريقها وسط ذهوله..!!فماكان منه الا ان اكمل صحيفته متذمرا مما قد حصل للتو...واخذ يفكر مليا..ماذا لو كانت عبير كما يظنها الجميع..فتاة لطيفة المعشر!!لماذا تساوره الشكوك بشانها...لماذا يحس بتلك الوخزات البسيطه عندما يأتون بذكرها امامه..
لابد له ان يعرف حقيقة شعوره منها...ويتاكد منها هي ايضا....
...............................................
مشهـــــــــــــــــــــــــــــــــــد 6
الغريب اني اعاني..مثل كل الناس اعاني
مثل كل اللي هواهم..بالهوى راح ونساااهم
او تناســــــــــــــــى!!
ماعرف قلبي الونــــــــــــــــــاسه!
...
ليش يا احلى زماااني
بعت ايام الونااسه
كل ماضاقت جروحي
زادني الحب انتكااسه
وتركنـــــــــي وماتركته
وفضحني ومافضحــــــــته
وتجني وصار خصمي
داسني بقسوة وشراسه
وانقتل ماكااان فيني
من غلاه اني ابيه
رافض حتى يبيني!!!
...
كيف مثلي اليوم يهدى
وخطوته هم وتعاااسه
وكيف مثلي يصير عاشق
والزمن شارد بناسه
وتركنـــــــــي وماتركته
وفضحني ومافضحتــــه
وتجني وصار خصمي
داسنــــــــــــــتي بقسوه وشراسه
وزاد نبض الشوق فيني
اكتشفت اني ابيه!!!!
للاسف هو مايبيني...رددت وقالت :للاسف يا مشعل ماتبيني!!!!
كانت ملقاة هناك على سريرها الدافيء الملمس وابنها الراقد بحنان بين احضانها تهزه حينا وتهزها الذكريات حينا اخر..تدمع عينيها وتبتلع غصاتها محاولة التعزم على مايمر بها
..اكياس بجانبها من اختها اشواق اذ تذكر جيدا انها فرحت بها اليوم وشكرتها من كل قلبها على خفان ازرقان..بطانيتان تفاحيتان..وعلى متفرقات من هذا وذاك اعجبتها كثيرا ..وتذكر جيدا حركات مرام التي ارتجلتها خصيصا لها محاولات لجلب البسمه على شفاهها فتارة تتابط ذراع فيصل قائلة له بحماس:
بدنا نتجوز ع العيد
وبدنا نعمر بيت جديد
شبعنا عزوبيه وهموم
وليل وسهر ومواعيد
وتارة اخرى ترجو تهاني ان تزوجا من عبدالمحسن ..وتعدها ان تكون خير الضره الصالحه المطيعه ..وتذكر جيدا ايضا كيف ان تهاني لم تفارقها الا منذ لحظات بعد جهد جهيد من محاولاتها للحاق بزوجها وابنها اللذان من المؤكد انهما افتقداها ...
وكيف انها احتوتها و شددت عليها بضرورة الصبر والالتجاء للمولى سبحانه
كما تذكر جيدا الماضي السحيق...الماضي الاليم...
وكيف كانت طالبه مجده لم تفارق كتبها لحظة من اللحظات.. وكيف كانت امنياتها باكمال دراستها وفتح مؤسسه خاصه فيها لذوي الاحتياجات الخاصه..وكيف كان الخطاب ينهالون عليها..وكانت تستمتع برؤية التكشيره على جبين تركي لدى سماعه لاخبار خطوبتها....لم تعتبره يوما الا اخا اخر لها رغم علمها بحبه وعشقه لها
كانت تسعد كثيرا بكون رجل ما يحبها..يعشقها..يريدها.لكنه للاسف ماكان لينطق ابدا
كان ملتحفا صمته...لاينبس ببنت شفه متاملا مايجري حوله.. تستغرب هل لو تحرك فعلا وخرج من كهفه الصامت ليحدثها عن الحب ويعلمها اصوله وفنونه..يذيقها كاسا منه لترتشف الكاس الاخر بشوق واندفااع..
لكن مبادئه كانت لا تسمح له بذلك اذ انه رجل حق لا تحتمل روحه خيانة اهله والتحدث بصفه غير رسميه او شرعيه لامــــــــــــــــل .. وهذا مايزيده اجلالا في عينيها
كانت ليله عصيبه تلك التي تمت فيها خطوبتها.. ليلة مشؤوومه..اذ انها لاتريد الزواج والذهاب بعيدا عن عائلتها واهلها
تذكر جيدا كيف بكت وامطرت ابيها بالتوسلات والرجاء لئلا يوافق عليه..لكن اباها قال لها بالحرف الواحد:اعرف مصلحتك يا بنيتي انها معه وصدقيني منيب راميك زي ما تتصورين..مشعل ولد جاسم مثل ابوه الله يرحمه ..روح الشهامه والرجوله فيه..وانا ابي اتطمن عليك يابوك..وانا اعطيته كلمه ومانيب رادن بها
لكن اباها قال كلمته واحست بالالم من ان تكسر له حرفا وليس كلمه لذلك..لبست حلة الصبر وذهبت مع مشـــــــــــــعل الذي لم تره ابدا الا ليلة الدخله..اذ انه لم يكلف نفسه عناء الحضور للشووفه الشرعيه!!فقط جاء من المطار لصالة الافراح ليتزوج ويطير بها بعيدا عن اهلها ..ليرميها بذلك القصر الازلي البارد الخاوي..تارة نقول انه يعشقها..وتارة اخرى انه يمقتها ويريد الانتقام منها..لم تعلم مالسر وراء ذلك!!!!ولكن الذي تعلمه جيدا ولا تستطيع نسيانه انهابمجرد ان عرفته احبته..بل عشقته..واستغربت كونه خبيرا عالما بخفايا الغزل والمديح..وكيف يشعر المراءه انها امراءة لا غير وان الانوثه تتجلى بها هيا ليس بغيرها..احست اولى ايام حياتها انها كالاميره ..اذ ان طلباتها مجابه
وهمهماتها محل اهتمام له..فكان يعشقها ويريدها بكل مافيه..
علمت وقتها ان السعاده كانت حليفتها وان اباها على حق..فهو مثال لاي رجل صالح يحب زوجته ويريد لها الخير اينما حلت خطاويها..عاملته بالمثل وبالغت في حشمته واكرامه
كانت ايام فقط..حتى حل عليهم الالم ضيفا غير مرغوب به...واستمرت طعناته الى الان في روحها وجسدها وعقلها وقلبها........
...............امووول لساتك صاحيه.....
صوت محبب لقلبها قطع تاملاتها وحبل ذكرياتها المؤلمه لترسم ابتسامه لطيفه على محياها وتقول بعذووبه:هلا شووق اسكتي بس دوووبه يفكني من شره ههههههههه من اليوم بس يبكي وربي نعست وهو لسه مابعد نام هههههههههههه الله يهديه ويصلحه
شووق تقترب منها ببجامتها البيضاء المزينه بشخصيات توم وجيري قائله لها بحنان:تبيني اخذه منك !! هاتيه تعرفيني مجنونة بزارين هههههههههههههه
امل وهي تتاملها...:لا حبيبتي خليه نايم بحطه بفراشه ونجلس ندردش شوي اش رايك..
اشواق او شووق كما يسميها من حولها:أي وربي مشتاقتلك موووت ومشتاقه لسوالفك بعد..
امل وهي تضع ابنها فالسرير المخصص له تعتدل في جلستها على سريرها وتقول:تعالي جنبي زي ايام زمان ههههههههه تعالي ننام سوى
شوق والقرف قد بلغ منها مبلغه:ايش ايش ايش!! اجي وين
امل بعفويه:تجين جنبي هنا وربي السرير دافي ويعجبك!
شوق:دافي ايه..بس انواع الروائح و خرابيط نفاسكم ذي وووووووع نعنبو دارك ابي عمري انا منيب عايفته
امل وهي تقهقه عاليا :هههههههههههههههههههههههههههههههههههه والله توني افهم عليك
ههههههههههههههههههههههههه يقطع ابليسك وربي عليك حركات
شووق وهي تتكلم بهمس:اسكتي لايقوم فيصول علينا تصير سالفه...
اقولك ماشفتي اش صار اليوم الظهر!!!
امل باهتمام وهي تلتحف بالبطانيه الوثيره بحميميه قائله:ايش
شووق تضم ركبتيها على صدرها وتبدا بالسرد: اليوم الظهر واحنا جايين جات معاي مراموووو المهم اخوك عبدالمحسن عازمن تركي ع الغداء ولمن خلصوا جوا بيتنا هنا يتقهوون مع امي
امل وقد بدأ الموضوع يسترعي اهتمامها..:أي وبعدين
شووق بتفاصيل اكثر: قامت مراموووو للمطبخ وانا عند التي في اتفرج على ام بي سي فور فيه اعاده لبرنامج دكتور فيل المهم ما ادري الا البنيه جتني تركض ههههههههههههه تقول شافت تركي من باب المطبخ الثاني فساحة البيت مع امي وحسوني
امل وقد بدات تشعر بغرابة:ليش طيب تركض عادي
شووق :لا من جدها مفتشله تقول اول مرا اشوف واحد بهالزين والثقل واللي قاهرها تقول من شافها صد عنها وكمل كلامه ولا كانو شاف حرمه تستحق انو يعيد النظر مرا ثانيه ههههههههههههههههه
متت ضحك عليها وربي مقهورا مراا
امل بارتياح واضح:لا بس تركي محترم اسم الله عليه موب راعي حركات نص كم وبعدين كبير وعاقل هي تحسبه من شباب هاليومين اللي من يشوف لمحة حرمه مانزل عيونه
شووق :بس من جد تغير اموول هو !!محلووووو مرا
امل:ايييه من اول حلو مب شي جديد يعني
شوق :اااخ لو انه مب اكبر مني بـ11 سنه كان تزوجته ههههههههه
امل وهي تضحك على براءة اختها تقول بصدق:الله يرزقه باللي تستاهله وتقدره يارب!!.............................................

الجزء السادس......

مشــــــــــــــــــــــهد 1
اخذت قطعتان من السكر المكعب في تلك الزجاجه الكريستاليه التي تعكس انوار مجلسها الوثير..ووضعتهما في كاسة الشاي الفارغه على مهل ...تسكب قدحا من الشاي على ضوء تمتمات وهمهمات تريحنا ولانفهم معناها...
لكن ان استرقنا السمع جيدا وجدناها تقول وتردد..لاااا الــــــه الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين...صوت رشفات ..من الشاي ..هي الوحيده التي تـــسمع في ذلك المنزل الساااكن..
رنات من الهاتف بجانبها..تسابق نظراتها اناملها اليه..وتاخذه بكل اريحيه مردده بصوتها الهاديء:هلا الو
من الطرف الاخر صوت ام خالد جارتها:هلا والله ...شلونكم ماتوقعتكم صاحين هالحزه...
ام متعب وعينيها على الساعه تعانق عقاربها وتنشدها ان تسرع العدو قليلا..:لا والله صاحين ..بخير جعلك بخير...انتي شلونك..وكيف احوالك والعيال..عساهم بخير..


ام خالد بحيويتها المعتاده المزينه بصوت طقطقة اللبانه الذي يميزها خلال حديثها:والله بخير ونعمه يارب لك الحمد ..الا انتم وينكم فيه.. مالكم شووفه ..ودي اسير عليكم عصريه اشوف اماني وولدها...متى اقدر اجيكم
ام متعب وهي تشعر بالضيق:والله يام خالد متى مابغيتي البيت بيتك مايحتاج لا تليفون ولاغيره..حياك ربي باي وقت تشوفين نفسك فاضيه فيه..اماني بنتك ميب غريبه عنك..
ام خالد وقد احرجتها حلاوة لسان ام متعب المعتاده: يسلمك ربي ماقصرتي يام متعب بس مدري يام متعب ..فيه شين بخاطري ودي اقوله لك..ومابيك تردين علي الحين..
ام متعب:امري يام متعب ..اش بغيتي
ام خالد بتردد واضح يتضح لنا ذلك من سلك التليفون الذي تلعب به بكلتا يديها :والله يام متعب تعرفين اننا جيران من مده طويله..وماحنا بغريبين عن بعض..اهل واكثر
ام متعب مؤيده:وانا اشهد والله اكثر من اهل واخوان يام خالد
ام خالد:الله يطولي بعمرك..بس يقولون ان من عاشر القوم اربعين يوم اصبح منهم..وانا يشهد علي ربي اني اعزكم واحسكم اهلي وربعي..عشان كذا..
ام متعب تحثها على مواصلة حديثها اذ حست ارتباكا منها وترددا ملحوظا: ام خالد اذا بخاطرك شي قوليه بدون هالمقدمات يا وخيتي مابيننا هالرسميات وانا اخدمك باللي اقدر عليه
ام خالد براحه تامه لنبرة ام متعب: من ناحية تقدرين عليه يام متعب اكيد تقدرين وما بتردينا اكيد
ام متعب يطبق عليها السكون وتنطق بعد برهه قائله:ام خالد خوفتيني اش فيك
ام خالد :لا خوف ولا شي انا الله يسلمك ودي اخطب بنتكم ووردتكم ايمان لولدي خالد...زي ماتعرفين انه مدرس لغة عربيه فالقصيم تو اللي نزل تعيينه ومابيه يروح بلحاله المسيكين الا عروسته بايده..ولو بلف الدنيا مابلقى احسن منكم يا ام متعب..
وزي ماقلتلك مابي ردكم الحين..شاوري نفسك والبنيه ومتعب..وشوفي عمها ابو الوليد وردي لنا..احتريك ان شاء الله تردين بالموافقه
ام متعب وقد اذهلتها هول المفاجأه ترد :والله مدري اش اقولك يام خالد فاجاتيني..زي ماتعرفين ان ايمان مابعد خلصت جامعه ..وماتبي العرس ترفض السيره من اساسها
بس ماعليه بشاورها واشاور اخوانها وارد لك
ام خالد:زين اجل ما اطول عليك احتري ردكم ..والعصريه بكرا اجيكم ان شاء الله..وبجيب بناتي معي يشوفون اماني وايمان من زمان عنهم
ام متعب:حياك ربي يالغاليه انتي ومن معك..نحتريك
ام خالد:يلا توصون على شي
ام متعب:لا سلامتك يالغاليه..ابي سلامتك ورضاك
ام خالد:الله يسلمك من كل شر..انتبهوا على عروستنا ههههههه يلا برعاية المولى مع السلامه
ام متعب:بحفظ الرحمن
صوت قطع سكونها وارعبها:والله وصايرتن بنتك عروس وتخطب ههههههههههههه
التفتت للخلف لتجد متعب متكيء على الباب بنعاس واضح.. اثار السهر دمرت محياه ولم يعد بها اثر للحياة..فقط وجوم وسواد يعتلي وجهه..
لم ترد عليه واكملت كاستها التي هجرتها منذو خمس دقائق فقط..ليسكنها البروده كما سكنت مفاصلها ..ماذا ستقو ل لايمان.......وكيف ستبرر قناعاتها هذه المره
......................................

بعد مضي ساعتان

اصابع خشنه تنغرز في شعر قصير بني اللون...وصوت عظام ترتطم على الجدار...
صوت مخنوق :والله ماقلت لاحد شي والله والله
صوت رجولي هستيري ينطق من بين اسنان مصطكه غضبا:شوووفي..اسمع ..اشم خبر..انك وافقتي على ذا او غيره..بدفنك بغرفتك...ولامن شاف ولامن درى
فاااااهمه..انتي تجلسين هنا وبس..والجامعه والبيت..والبيت والجامعه
يخفت الصوت ويقترب لذلك الوجه المرتعب منه ليهمس:الجامعه والبيت والبيت والجامعه
يخفت اكثر واكثر:جامعه بيت..بيت جامعه فاهمه
ترد عليه فتاة اقل مابقال عنها انها طير جريح فقد كل معاني الامان..
طائر اهتزت جناحيه رعبا والما..
ورائيه لايعلم سر خوافيه..
مشهد يتكرر كثيرا عليها لكن ما يهون ذلك كله انه غااااضب حااانق!!وهنا مصدر راحة لها اذ ان رؤيته بهذا المنظر ليس بمستغرب عليه وتفضله كثيرا..افضل مئات المرات من وجهه الاخر..الذي ياتي متغنيا اخر الليالي السوداء..وجها فاسقا باسما..يغتصب فرحتها ومنامها ويقتلع راحتها من سباتها..ليرميها في الهاااويه...............
تقول بضعف مردده وراؤه:جـامعـــ ــه بيت..(تشرق بدموعها وتعاود الحديث بعد برهه) بـــ يـــ ـــت جــــــامــ ــعـــ ــه
يبتسم بجانبها قائلا: كووووووويس رددي معاي انا مانيب متزوجه ابد
كل معاني الخبث تتجلى في صوته...تريد اقتلاع تلك الاوتار الصوتيه في حلقه ..لتستبدلها باسياخ من نار..تحرقه كما احرقها
ترد بحقد..بالم..وعيناها الكبيرتان تتجول لاول مرا في وجهه بكل جراة: ان الله ان اراد شيئا فانما يقول له كن فيـــــــــــــــــــــــكون...لكن مانيب متزوجه لو الامر راجع لي
اشتدت انامله الخشنه تمسكا بخصلات شعرها
واشتدت قبضته والمتها اكثر واكثر نلاحظ عروق اوداجها قد برزت من الالم..وعينيه تبرزان قسوة وفسقا... قال بجنونه المعتاد:وربي وربي الله ماحلف به كذب ان شميت ريحة انك وافقتي لا اقبرك واقبر سرك معك وارتاح..انا مخليك عشان الوالده وخاطرها بس..والا كان لي تصرف ثاني معاك...........فاهمه
تركها رماها..في تلك الزاوية المظلمه..كما اعتاد ان يتركها دوما..وكما اعتادت هيا ان تتخذها موقعا لالامها ونحيبها.. .استدار خارجا من الغرفه السوداء الاليمه..تركها جثة حزينه تهادن روحها وتساومها للبقاء بجسدها الهش ...لتكمل مابقي لها من حياتها التي فقدت معانيها..
سحبت جسدها شيئا فشيئا ..لتقبع تحت طاولة المكتب الخاصه بها..اذ تحس هناك ان لا احدا يراها ولا يستطيع الوصول لها..فهناك جدار مكتب متهالك كحالتها يستطيع مواساته..ظلام دامس تستطيع محاكاته..وصرير الخشب ليوازي شهقاتها ويرد على دموعها............
حزينة هي..
هشة ضعيفه..
كريشة خرجت من وحل واستقرت في مهب الريح..كلما رفعتها الرياح حينا....تمسك الوحل باليابسه ليثبتها اكثر واكثر ...
مازالت تصارع..طالبة النجاة...
........................
آآآآآهــ وا ويـــــلاه من (اخ) ظلوم
بعد مابـــــــوي رقد تحت التراب
القمر لاغــــــــــــاب ماتفيد النجوم
وعسى بيت(ن) عقب عمره خراااب
ليــــــــت من قبره لو ســـــاعه يـــــــقوم
يشهد اللي صابني في عز الشباب
الدقيقه كنها تســــــــــــــــعين يوم
ليتني يابوي معك تحت التراب
..........................
مشـــــــــــــــــــــــــــــــــــهد 2
يمشي مسرعا في الممر الطويل يسابق الخطوات في محاولة منه لاسكات افكاره السوداويه..الحيره تتناهشه وتاكل روحه .. عجلات خلفه تمشي مساوية لسرعته..ارتطم بشيء ما امامه اعاده لارض الواقع...
لم يكن شيئا ما انما صوتا..وملامحا..وعباءه...وعينان تتطاير منهما الشرر
بصوت جهوري:هييييييييييييه ماتشوف انت
فتح عيونك زيــــــــــن.... الناس نمل عندك...اوووف بس
اغمض عينيه بقوه ليحاول استيعاب ماحصل للتو..اعاد النظر مره مرتان ثلاثه..لا انه الواقع فعلا..فتاة ترتدي عباءه اسلاميه وعيناها تتطايران شررا تنذران بان القادم اسوا..احدى يديها اتخذت من خصرها الصغير موقعا..والاخرى اخذت تلوح فالهواء موبخه اياه..تاملها واستغرب جراتها..قال بدهشه:سوري معليش بس...
قاطعته وهو يتحدث تكرر ماقاله بصوت تهكمي واضح متبعه في ذلك تقليد نبرته المفخمه التي يريد ان يوحي خلالها ان يبدي الوقار والاسف: سوري معليش بس...
اتخذ صوتها حالته الطبيعيه وهي تكمل ملوحة بيدها:بس ايش ايش ايش..الناس غنم عندك...كل هالسواد ماتشوف..هيييييه يابو الشباب يلا تيسر لا اجيب لك سواقنا يمسخر ابو اللي جاب جابك ايه عاد ...احترم حالك ويلا ورني مقفاك
رغم كل تلك الاهانات الا انه يحس بان كلماتها تداعبه وتدفعه للضحك فماكان منه الا ان قال بصوت ضاحك:ههههههههه ليش بتفصلين لي ثوب
ردت بنفس التهكم:هاهاها خفيف..لا بشوف بوابة المطار تكفي جثتك وكرشك او لا!!!
نظر حمد لمعدته المشدوده وجسده المتناسق لاشعوريا من جراء كلمتها الصبيانيه ... لطالما كان قوامه مثار حسد لمن حوله من الرجال وقال لها بعينين ضيقتين وهو يبعد عنها قليلا :هاهاهااااااي...حلووه بس لا تعيديها...مايمديك اصلا (اخفض صوته واقترب منها قليلا لئلا يسمعه احدا ما وقال)يالعصلا يالبزره...
وذهب في طريقه مكملا اياه وهو يكتم الضحكات التي لم يستطع الامساك بها طويلا وانما جلجل بها عاليا عندما ابتعد عنها
هي...حانقه..حاقده..تكرهه...تتمنى ان تعرف من يكون..ولكن كيف..كيييييف
في هذه اللحظات وهي لاتزال تهز بخصرها مبدية مدى سوء الحاله العصبيه التي تعيشها رن هاتفها المحمول وردت:هاااااه
اشواق وهي تردد:هاااه هاااه..اش فيك ما اسمع منك كلمه زينه ابد بس هواش وهاااه وخير ههههههههههه اش فيك وينك فيه ههههههههه
مرام وهي تبحث عن كرسي تريح جسدها النحيل عليه فقد انهكتها المشاده الكلاميه التي حدثت قبل قليل:والله فالمطار توني طالعه احتري سواق قريح يجي ياخذني رازه عمري مابقى شخص من الشعب السعودي ما لعنت خيره..
اشواق:ههههههههههههه معناتو الاخلاق خربانه اليوم ع قولتك هههههههه
مررام بالم: تهاوشت مع لي واحدن اللهم ياكافي عامل حالو توم كروز ع غفله... وهوا بواب ماحصل اصلا... مدري من وين تجيب شركة الطيران موظفيها اوووف
اشواق وهي تضحك عاليا :هههههههههههه وانتي كل مكان تروحيه لازم هوشات وقلة حيا ههههههههههه يابنتي اهجدي اركدي شوي ميب زينه لك العصبيه ..بكرا يطق فيك عرق وتموتين ناقصة عمر هههههههههههه
مرام:اسكتي انا اش جابني هنا الا امي الله يهداها ماتبي شغالتنا تجي مع السواق بلحالها جيت ودخلتها وهذاي طالعه....

يتبع ,,,

👇👇👇
تعليقات