رواية ياقاتلي هل لي بكلمة -22
فارس : الوراثة تدخل في كل شي
سيف : يكون الضعف وراثي ؟ ، ام غالية كان بصرها جدا ضعيف
فارس : ببلغ دكتوره
مشى باتجاه دلال اخذ منها سيف و صار يلعبه فرحان فيه كأنه ولده .. تميت اناظر لهم
دلال : يبه وين نواف ؟
سيف : ينتظركم بالسيارة
دلال : زين أنا بروح معه تآمر شي
سيف : الله يحفظكم
***
كنت قاعده بجنب غاليه احكي لها عن سيف ؛ ولدها ...
: تصدقين غالية ، سيف ولدك يوم يصير عند لين يصير مرره ملقوف و غيور من اروح لهم يصحى من النوم ولا يبيني اشيل رائد يصير يبكي بس احطه يسكت
طول ما انا عندهم يكابر ما ينام اول ما يحس او يسمع اني بطلع وقتها بس ينام
سكت افكر وش احكي لها ، تذكرت وش سوا للين
: هههههههههه جنن لين مسكينة رحمتها من كم يوم دقت علي تقول خايفة يكون فيه شي ما يبي يسكت طلع يتدلع عليها يبي ينام بحضنها
قالت خلاني امه غصب
ما قدرت اكمل نزلت دمعتي تذكرت الفرحة اللي كانت في عيونها وفي عيون رائد كل ما شفتهم ينتظرون هالاولاد الحين ولدهم عمره ثلاثة اشهر لا هي شافته ولا هو بعد الله يرحمه
كنت احكي لها كل شي حلو يصير احاول ما اتكلم بشي سيء لو اضطريت أعيد لها المواقف الجميلة وحتى الذكريات القديمة الحلوة احسها سامعتني مابيها تتكدر وهي ما تقدر تشكي
دخل الدكتور فارس : كيفها اليوم
هند : على حالها
فارس : خلصتي السوالف عليها
هند : اكرر الجميل منها و سيف ما يقصر سوالفه ما تخلص
فارس : هههههههه الله يحفظه
هند : دكتور تقدر تآخذ اذن للطفل يزورها
فارس : فكرت من قبل و طلبت بس رفضوا طلبي أكثر من مرة
كان بودي يزورها يمكن تحس فيه
***
ﺂنـﺂ بشـۆړُﮑ
كنا قاعددين مع خالتي رشا من دخلت ما سولفت معي مجرد سلمت بس كانت كل شو تلتفت تناظر في سيف اللي كان فوقي ما خفت علي نظاتها له وانا العبه ونواف حضر المشهد كله .. عرضت عليها تشيله لأني اعرف الكبرياء اللي فيها ما راح يسمح لها تطلبه
: خالتي رشا جربي تشيلينه يجنن جميل مررة خفيف
رشا : لا لا مابي اخاف يوسخني
ابتسمت من داخلي عليها تخافين يوسخك اجل : لا ما عليك يا خاله مؤدب ولدي
رشا : طيب وما يبكي ؟
دلال : بالعكس شوفيه شحلاته بس يوزع ابتسامات
رشا : زين عطينيه
فعلا عطيتها اياها كانت تناظر فيه حتى ملامحها لانت للحظة اجتمعت فيني لقافة الدنيا بس أبي ادخل مخها اعرف وش فيه بالضبط !!
نست نفسها معه كانت تلاعبه وتسولف عليه هو بعد مندمج معها حتى يوم بكى سكتته بطريقتها
شفت نواف شلون يناظر لهم همس لس : هالولد سآحر
دلال : يحق له تلومه !!
نواف : ماتوقع يمدينا نطلع مكان ... خليها مرة ثانية
ابتسمت له ولا رديت ، رجعت نظري لهم
***
مني متحمل مسؤولية ولد و بعد عنده شغل صح أنا حبيت و الوالد ما راح يقصر معي ، بس انا قررت بيني وبين نفسي ما راح اكرر تجربة ابوي وانا عارف ان نهايتها الفشل وا اختلف السبب هو كان يعرف بحبها له عشان كذا تجرأ بس أنا للأسف أعرف حقيقة حبها لي مستحيل اخليها ام اولادي
رن جوآلي ورديت
: آمر يبه
سيف : وينك أبطيت علي
عبد العزيز : إن شاء الله مسافة الطريق بس
ما طولت في المستشفى كلمت دكتور سيف الصغير و طلعت رجعت البيت لقيت الوالدة وشروق في استقبالي
سبحان الله حريم ماغير يهذرون و يتقهوون
: السلام عليكم
: و عليكم السلام
أم فارس : هلا يمه وينك وين رحت
فارس : رحت المستشفى عند سيف اشوف دكور طلع من شوي
أم فارس : وكيفه ان شاء الله احسن
فارس : الحمد لله بس يمكن مشكلة في النظر وجده قال يمكنه وراثه
شروق : الله يعينه
فارس : آمين
ام فارس : الا يمه متى تبي تفرحنا فيك
فارس : أنا وين و أنتِ وين لاحق ان شاء الله يمه لاحق
أم فارس : متى بس قلنا تخلص الدراسة وخلصت وظيفة وتوظفت ولك سنتين وش بقى
فارس : يمه الله يخليك
شروق : فارس بجد لازم تتزوج عل الاقل اخطب الحين اخاف تروح علينا البنت
فارس : بنت أي بنت !!
شروق : الممرضة صديقتي هند اكيد تعرفها اكثر مني
من قالت هند وانا رجعت بذاكرتي ليوم الحادث نسخة منها نفس الملامح ماحسيت بنفسي يوم نطقت
: هند تشبه لك صح
فاجأني سؤاله هند تشبه لي أنا : من جد فرووس هند تشبه لي انا ! بعدين وين شفتها
فارس بثقة : شفتها وخلاص
شروق : طيب وش رايك فيها تنفع صح
فاارس : امممم هي حلوة وعاقلة وواعية والف من يتمناها ب للأسف أنا مو منهم
شروق : ليش دام كل ذي مواصفاتها
فارس : شروق افهميني أنا مابي اتزوج هالفترة بعد هند مو اللي في بالي انا اعرفها زين
شروق : براحتك بس تتوقع بتركك وراك وراك لين ازوجك
أم فارس : الله يخليكم لبعض يا بعدي
***
رحت للوالد بطلب منه حسيته موضوع مهم دامه طلبني و دق اكد علي ..
: يبه آمرني وش بغيت
سيف : ما يآمرك ظالم بكلمك بموضوع والشور لك
ما قلت لكم : هلا يبه
سيف : ما راح ادخل معك في مقدمات ، أنت فكرت في موضوع زواجك
عبد العزيز : يبه مو وقته خل غالية تقوم بالاول بعدين
سيف : الله وحده العالم متى بتقوم ممكن بعد عشر سنوات بتظل تنتظرها 10 سنوات !!
عبد العزيز : على الاقل خل تعدي سنة بعدين تبي الجد أنا فكرت و ما اقدر اتزوج
سيف : اكتشفت انها ما تصلح صح
عبد العزيز : وش دراك يبه
سيف : كنت ابيك تحكي معي وتطلب رأيي وقتها أنا راح اقولك اللي عندي واقولك نظرتي لها
عبد العزيز : يبه أنا عرفت انها ما تحبني تحب فلوسي
سيف : زين انك عرفت من نفسك أنا ماكنت راح اتخلى عنك واخليك تتورط عشان كذا لمحت لك من قبل لو ناوي عرس
عبد العزيز : لا الحمد لله مآبي
سيف : الحياة ما بتوقف عليها ترى فيها غيرها كثير وعندك هنا وحده ما تسوى ظفر لها
عبد العزيز : من هي !!
سيف : هند .. لأني ابوك أبي مصلحتك اقولك اخطبها لا تضيعها من ايدك فرصة ما تتكرر
عبد العزيز : هند يبه ما غيرها
سيف : لك الحق تفكر بس لاتبطي أخاف تروح منك لا تنسى كلم دلال وامك
كأنه كان داخل مخي وانا افكر !!
***
مرت كم يوم لي ما سولفت مع دانية ليتها تجي مدرستي بس طفشانه كثير كثييير
ياسمين من تزوجت قطعتني .. البيت طفش و الانسة شذى اللي كنت اطقطق عليها ما غير نايمة وسهرانة طول الليل ما عليه عندي دانية
نزلت للصالة لقيت امي تتفرج على التلفزيون ، الله يكون بعوني
: يمه يمه يمه
فايزة : وصمخ اسمع انا وش تبين
رهف : يمه تكفين طلبتك وربي طفشانه
فايزة : وش اسوي لك طيب
رهف : يمه ابي اروح لدانية تكفين يمه
فايزة : ماعندي بنات يزورون
رهف : يمه طلبتك تعالي معي طيب
فايزة : وانا وش يوديني لناس ماعرفهم
رهف : يمه اخت دانية صديقة ياسمين و مو اول مرة اروح هناك
فايزة : كانت ياسمين معك اما الحين لحالك لا عندهم شباب في البيت
رهف : يمه واحد دكتور مداوم و الثاني ماعمري شفته بس اسمع فيه دوم مسافر و الثالث صغير وما يقعد بالبيت
فايزة : ما شاء الله عارفة العائلة ووضعها
رهف : يمه يمه تكفين
فايزة : حمى تصيبك قومي اخلصي علي ويأذن العشاء انت هنا
رهف : يمه تسع تسع تكفين آخر طلب هالاسبوع
فايزة : قومي ضيعتي علي المسلسل و كل شوي بدق عليك
***
في المستشفى ...
كنت ماشية خلاص بطلع مرهقه أبي فراشي الساعة تبي تصير اربع رحت ألبس عبايتي سمعت شخص يناديني ما قدرت ما ارد انا في المستشفى ولازم ما اطنش اي نداء ، لفيت لجهة الصوت بس ما تكلمت ما كان موظف
:السلام عليكم
هند :وعليكم السلام
عبد العزيز : ممكن احكي معك هند
هند : انا انتهى دوامي طالعة للبيت الحين فيك تجي بكرة
عبد العزيز : السالفة ما تتأجل لبكرة
عرفت وش يبي ليش ما تبي تفهم قلت لا من قبل و كررتها افهم علي
: معليش بوقت ثاني
قرب مني و مسكني من ذراعي وجعني و وقفتنا غلط ما عرفت وش اسوي
: الله يخليك بعد عني
عبد العزيز : ليش رفضتي
هند : ما افكر في الزواج
عبد العزيز : أبي سبب مقنع
هند : ما افكر في الزواج اتركتني بحالي
عبد العزيز : مو قبل ما تقولين موافقة
هند : لا مو موافقة وخر بعد عني
عبد العزيز : لو انتِ عنيدة انا مجنون وماهمني احد
هند : ولا حتى ابوك مو كافيه اللي فيه
عبد العزيز : قوليها ولا ...
ما قدرت اسوي اي شي انا في موقف لا احسد عليه : موافقة خلاص موافقة اتركني
ابتسم ابتسامة عريضة : اليوم اختي بتجيكم البيت
هند : الله يخليك لآ تسوي فيني كذا
عبد العزيز : و ش سويت !!
هند : لا تجبرني على شي مآبيه
عبد العزيز : وليش ماتبين ؟ فيه شي احتاج اعرفه !؟
هند بألم : راح اقولك كل شي تعال معي
مشيت معها توجهنا لخارج المستشفى .. ما افرط في هالبنت دامها اختيار الوالد
.
.
.
.
تم الجزء الحادي و الثلاثون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثاني و الثلاثون ~
ﻟﺣﻅة
أحس بثقل و ألم في كل جسمي و حتى راسي يالله الم قوي ما قدرت احرك منه ولا شي في جسمي ، فجأة اختفى الالم
قدرت افتح عيوني اشوف سواد بعده الرؤية بدت تتوضح لفيت بنظري حولي ما شفت غير بياض بس قدرت اميز صوت كأنه صوت آلة حاولت أحرك راسي باتجاهه آلمتني رقبتي رجعت و ظليت على حالي ما قادرت احرك شي من جسمي ... استرخيت تماما استغربت من الثقل اللي على ايدي اليمنى ابي ارفع راسي اشوفه بس خفت اتألم جتني فكرة اني احرك ايدي وفعلا قدرت احرك كفي بس جمعت قبضتي سمعت صوت قوي للجهاز رن من حولي
حسيت بحركة في ايدي اللي مآسك فيها ايد غالية قمت وقفت ناظرت لها
عيونها مفتوحة : غالية
\
مو قادر اصدق طلعت من غرفتها بسرعة اشوف الدكتور او اي احد غالية قامت تحركت انا حسيت فيها الجهاز حس فيها
لقيت الدكتور وخلفه عدد لابأس فيه ممرضات
: دكتور دكتور تعال شوفها قامت قامت بنتي قامت
من فرحتي ما تحركت وقفت في نفس الممر ، سجدت شكر
***
لحقتها ومشيت وراها وانا ساكت ما تعبت مخي افكر في الكلام اللي تبي تقوله لأني وبكل بساطة أبيها طلعنا خارج المستشفى كان في كراسي و ناس رايحه وناس راجعة قعدت معها على نهاية كرسي وهي بداية الثاني كانت بينا مسافة بسيطة جداً
: تفضلي هند اسمع لك
هند : أنا بسألك سؤال قبل ما اقولك اللي عندي
عبد العزيز : آمري
هند : أنت ليش اخترت تتزوجني من بين كل الناس ؟!
عبد العزيز : اسمعي يا هند أنا من زمان عندي فكرة زواج بس رجعت شلتها لأن اللي كنت ابيها ما تستحق تكون ام لأولادي ، لو بتزوج وحده لازم اكون اعرف اخلاقها و من هي زين
ببساطة أنتِ اختيار الوالد اللي ما لقيت عليه اي غبار
هند : بس أنت ما تعرف من أنا ولا عائلتي ولا اي شي غير اني الممرضة هند
عبد العزيز : عرفت اخلاقك وهذا مهم ، ممكن تقولين وش الكلآم اللي تبين تقولينه ؟
هند : أنا ماعرف من أهلي أحد غير أمي اللي توفت بحريق من زمان بعيد مآعرف لا اب و لا عم ولا خال عشت وحيدة عند عائلة كان واحد من اولاد الحرمه يبيني لهواه رفضت أني اكون اللي يبيها ما تردد أنه يملأ راسي بكلام مافيه صحة عني
سكتت كأنها اللي تآخذ نفس وبعد مدة كملت
: طردتني الحرمة وانا توني داخله الكلية ماعرف احد و لا لي مكان اروح له قالت مابيك تشوهين سمعة بناتي زين اني فتحت لك بيتي وانا ماعرف انتِ من بنت من حتى اللي قالت انها امك تخلت عنك واضح لقت لها حياة قررت تعيشها بعيد عنك لأنك ما تشرفينها !!
كان كل كلامها صدمات غير متوقعة أبد .. كنت بس أناظر لها وهي تحكي كانت منزلة راسها و واضح ألمها في صوتها ومع كذا خلصت حكيها وسكتت
: طيب وش المغزى من هالقصة
قامت وقفت ورفعت صوتها : ماتفهم انت !! لازم اقولك أنا وش حتى تفهم !
ابتسمت لها : مآيهمني كل اللي قلتيه عائلتك وأهلك لو موجودين على عيني وراسي مو موجودين نقدر نكمل حياتنا
حسيت بدموعها وصوتها اللي تغير : عمرك ما راح تستوعب
عبد العزيز : أنتِ اللي ما راح تستوعبين أنا ما يهمني كل ذا بعدين أنا مرتاح لهالسالفة ما يخصك في الباقي ، موافقة علي هند ؟
هند : وبعدين معك !!
عبد العزيز : روحي يلا تكشخي و تسنعي ولا كذا بتقابلين رجلك الليلة
ما لقيت أي تعليق ، هذا من جده !!
***
كنت في مقهى مع فارس وليد و سعد نسولف ونغير جو الروتين
: ها شباب العشاء وين اليوم
فارس : أنت قاعد تآكل وتبي عشاء من الحين اسم الله عليك
وليد : خله يآخي يمكن تجيه صحة على هالجسم
سعد : الا و الله جسمه راح فيها وين كان وش صار
وليد : ليش كنت صحيح
نواف : تقدر تقول بس أشغال ومسؤولية الله يعين
وليد : الله يعينك شكلك مثلي الكبير رامي المسؤولية عليك
فارس : ما سمعت سيد وليد
وليد : وانا الصادق انت طلعت نفسك من شغلنا ودخلت الطب
فارس : يآخي مآحبه ما اشتهيه شغلكم ذا خلني على طبي ومرضاي أحسن
نواف : لا انا عزوز مو مخليني كلنا سوا نشتغل بس أنا علي ادارة فرع البرا.....
ما كملت كلامي رن جوالي هذا الوالد رديت عليه
: هلا يبه آمر
سيف : نواف وينك
سيف : مع الشباب في كوفي تآمر على شي تبيني أمرك
سيف : تعال بسرعة للمستشفى
نواف : ان شاء الله بس و صاير
سيف : اختك قامت غالية قامت
ابتسم لفرحته وصوته المسرور : ان شاء الله مسافة الطريق بس
فارس : وش فيه الوالد عسى مو شر
نواف : غالية صحت
سعد : الحمد لله على سلامتها
نواف : الله يسلمك ، أنا بروح لها الحين اعتذر منكم
فارس : وين يآخوك كلنا بنروح سوا ...
طلعنا كلنا متجهين للمستشفى
***
كنت مو واعية احاول اركز بس اللي اعرفه ان حولي ناس و شخص آذاني كل شوي يفتح عيوني و يسلط عليها ضوء واضح أنه الدكتور ..
حاولت اتكلم أحكي بس مآش ما قدرت كلها ثواني وماحسيت بنفسي نمت وكأني رجعت للي كنت فيه من قبل
\
وصلنا المستشفى كان ابوي وعزوز موقف قريب من غرفتها رحنا له كلنا الاربع
: ها يبه بشر وش صار
سيف : والله علمي من علمك
عبد العزيز : ننتظر الدكتور يطلع
فارس : أنا بدخل اشوف ... هو دكتور في هالمستشفى و مصرح له
سعد : إن شاء الله سالمة
سيف : الله يسمع منك
كانت دقايق انتظار صامته غلفها الهدوء ماتعتبر طويلة طلع فارس ومعه الدكتور من عند غالية
الدكتور : الحمد لله على سلامتها فحصناها هي بخير لكنها محتاجة رعايتنا عشان كذا راح ننقلها للتنويم
سيف : يعني واعية وكل شي فيها تمام
الدكتور : ما اقدر اجزم لك لكن راح اخليها تحت ملاحظتنا وان شاء الله تكون بخير وصحة والاكيد انها تحتاج على الاقل جلسات علاج طبيعي
سيف : ليش علاج طبيعي يا دكتور
فارس : هي تعرضت لكسر و بعد نومتها على السرير كل هالوقت تحوجها له
أنا واقف معهم لكن عقلي في مكان ثاني هاللحظة ماعمري حسبت لها لكنها جت غالية ماعمرها شافتني الا يوم طقيتها ليت ايدي للكسر قبل تنمد عليها بس الحين هي وولدها مسؤوليتي ما راح أتركها
\
كنت مع غالية فرحانه لها ما قدرت اسكت كل شوي اضمها وابوسها زودتها عليها شفت ملامحها تغيرت توقعتها مستائه مني كانت تحكي معي وصوتها مبحوح كثير يالله يطلع
مررت ايدها على بطنها : وين بطني راح وين اولادي ؟!
توقعت منها هالسؤال بس مو بالسرعة ذي : بتشوفينه يا عمري ما عليه بخلي دلال تجيبه لي
غالية : دلال ! اختي دلال وينها ليش ما اشوفها أبي اطلع منها
هند : اهدي غالية بنطلعك بس ما يصير عشان صحتك
غالية : ليش وش فيها صحتي مافيني الا الخير اصلا ليش انا هنا من جابني وينه رائد ايه رائد انا طلعت معه وينه وين راح ليش ما اشوفه
هند : غالية تكفين اهدي الحين بننقلك بعدين بسمح لهم يشوفونك
غالية : وعد ؟
هند : وعد
غالية : وهذاني سآكته بسرعة اخلصي علي
رحمتها على اللي بتعرفه صعب صعب كثير عليها وفي نفس الوقت ضحكني كلامها خصوصا مع صوتها المبحوح
***
ۆﯾﻧگـ ﯾآ ﮑﻟ ﺂﻟﺂﻣ̝̚آﻧ
أخذت سيف الصغير ورحت فيه لخالتي رشا تعودت عليه و هو بعد كان في حضنها وحنا نسولف عن زواج عبد العزيز
: بكيف ابوه انا ما اتدخل في زواجه بس نواف علي بزوجه بنت اختي
دلال : خالتي على الاقل وجودك مهم لو ابوي قال بيزوجه عبد العزيز بيفرح كثير
رشا : ابوك اختار له هالبنت أنا ما يخصني مايعرف من هي ولا وش تطلع
دلال مستفهمة : ليش من هي وش تطلع ؟
رشا : ليش ابوك ما قال لك ولا معقولة ما يعرف !! المهم انا بقولك هذي امها صديقة مرت ابوك اللي ماتت في حريق شقتها كانت معها
دلال : من جدك خالتي
رشا لا مبالية : ولا كان معروف لها اهل ولا زوج ما غير هي و هالبنت و الحين البنت لحالها والله اعلم وشلون ربت نفسها
دلال : خالتي البنت كويسة مآحد يقدر يفتح فمه بكلمه عليها كانت صديقة غالية من قبل ولنا اكثر من 3 أشهر كل يوم معها ما شفنا عليها شي
رشا : بكيفكم أنا ما اتدخل و نواف لشذى
سكت عنها مآبي اناقشها زود التفت للتلفزيون اناظر وانا مو معه رن جوالي
: هلا عزوز .......
***
نقلنا غالية لغرفتها في قسم التنويم كانت غرفتها مزدحمة ابوها اخوانها الدكتور و ممرضتين غيري تحتاج معها مرافق بعد
طلع الدكتور والممرضات وجيت ماشيه بلحقهم مسكني عبد العزيز همس لي : وين رايحه خليك هنا
هند : معليش خلني اروح ماله داعي وجودي
عبد العزيز : طيب براحتك بس لا تبعدي كثير ما خلصت كلامي
هند : الساعة 8 لازم انام وراي دوام الصبح
عبد العزيز : زين انتبهي على نفسك وقفلي عليك الابواب
ابتسمت من تحت نقابي يحرّص علي بعد !
: إن شاء الله ، طلعت تاركتهم لقيت دلال معها سيف الصغير ماشية في الممر
: مساء الخير
هند : اهلا مساء الورد ادري تسألين عن غرفتها
اشرت لها غلى الغرفة اللي على اليمين بجنبي تماماً : هذي
دلال متحمسة : يعطيك العافية بدخل لها الحين كثير مشتاقة لها
هند : الله يعافيك
هي دخلت وانا رحت طالعة من المستشفى تعبانه أكثر شي ...
***
رجعت البيت و تسدحت في الصالة كنت شوي مرهق فواز كان يطامر لأول مرة اشوف ان لين معها حق الولد ذا مزعج و بس يطامر و الصراحة هو كبر لازم القى له شي يشغله ، يصبر علي
: فواز
فواز : سم يبه
سعد : وين امك واخوانك وعمتك
فواز : عمتي لين توها طالعة غرفتها كنا نشوف مسلسل انتهى من شوي و ماما و عبود ورويد فوق يتسحبون
سعد : وانت وش تسوي هنا
فواز : ألعب
سعد : الحين الركض و المطامر لعب اقعد لا تتكسر
فواز : يوووه يبه وش فيك صاير مثل عمتي لين بس تقعدني ترا المطامر رياضة مابي اصير دب بعدين ما ادخل مع الباب
ابتسمت عليه طولة لسان شكل لين تدخلت في جيناته
: اقول رح نادِ لي امك ولا تجي انت راجع دروسك وبجي اسمع لك
سارا : هذاي جيت حبيبي
قمت عدلت قعدتي : هلا واهلين وسهلين يا كل الغلا
سارا : فواز رح لاخوانك بسرعة انتبه على رائد
ابتسمت وانا اشوفه يطلع الدرج
: سارا
سارا : عيونها
سعد : غالية صحت من غيبتها
***
صمت عجيب بابا يتأملني مافي اي تعبير بوجهه ، هم ثلاثة ما كانوا غريبين علي .. اعرفهم واحد واحد بس اللي أنا أبيه مو موجود أمني و حياتي ما شفته حتى يوم فتح الباب اللي دخلت من وراه دلال معها طفل توقعت هو بس خاب ظني ...
ما قدرت ابي اضمها و ابوسها عطيت سيف لأقرب واحد مني و هو عزوز ركضت لها ضميتها بقوووة : الحمد لله على سلامتك يا قلبي
لازال صوتها مبحوح : الله يسلمك
دلال هي الوحيده من بينهم اللي اقدر اتجرأ و اسألها هالسؤال ، شديت على ايديها و انا اسألها
: دلال وينه رائد ما شفته ما جا عندي
كانت ضاغطة على ايدي سؤالها اثار فيني ردة فعل قمت وقفت اناظر لها ولأبوي بعد الكل تغيرت ملامحه ناظرتهم واحد واحد كل من هرب بنظره عني ، لا الله يخليكم لاتسوون فيني كذا انا ما اقدر انقل لها خبر مثل ذا احدكم ينطق يخلصني من هالورطه
تقدم لها عبد العزيز معه سيف : شوفي غلو هذا ولدك سيف
ناظرت فيه مو مركزة بس انتبهت ان فيه ملامح قوية من رائد رجعت نظري لدلال و الخوف بدأ يتسلل لي
: وينه رائد ليش ما تحكين قوليلي الله يخليك طمنيني عنه بس ابي اعرف انه بخير
ما جاني اي رد خفت وخفت اكثر صرت اتحرك ابي اقوم بس ما قدرت صرخت : وينه رائد انطقوا احد يقول شي ليش ساكتين
سيف : اهدي بابا اهدي انا بقولك كل شي
غالية : وشلون اهدا وذا حالكم أكيد رائد فيه شي
كانت في بداية انهيار تبكي وجهها محمر ، أنا كيف اقولها خبر مثل كذا صعب صعب كثير علي وعليها بعد
: عبد العزيز نادِ الدكتور بسرعة
طلع عبد العزيز و نواف أخذ سيف وعطانيه أنا كنت اتراجع لورا ما اقدر على هالموقف وابوي يحاول يهديها
نواف : غالية رائد مات
حسيت قلبي بيطلع من مكانه من قو الصدمة صار يدق بطريقة مو طبيعية حسيت قوآي خارت و حولي ضيق و كتمه بديت اشوف سواد تدريجي لين غطا على كل المكان ولاحسيت بأي شي ثاني
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك