رواية ياقاتلي هل لي بكلمة -23
سيف : اهدي بابا اهدي انا بقولك كل شي
غالية : وشلون اهدا وذا حالكم أكيد رائد فيه شي
كانت في بداية انهيار تبكي وجهها محمر ، أنا كيف اقولها خبر مثل كذا صعب صعب كثير علي وعليها بعد
: عبد العزيز نادِ الدكتور بسرعة
طلع عبد العزيز و نواف أخذ سيف وعطانيه أنا كنت اتراجع لورا ما اقدر على هالموقف وابوي يحاول يهديها
نواف : غالية رائد مات
حسيت قلبي بيطلع من مكانه من قو الصدمة صار يدق بطريقة مو طبيعية حسيت قوآي خارت و حولي ضيق و كتمه بديت اشوف سواد تدريجي لين غطا على كل المكان ولاحسيت بأي شي ثاني
***
كنت قاعدة سوالف وضحك مع دانية اللي اقترحت ننزل المطبخ نسوي وصفة بسكويت سحبتها من الانترنت وافقتها بدون تردد لأن امي دقت علي قالت بتروح لخالتي رشا وبتمرني وهي راجعه يعني اكيد تبي تطول شوي على الاقل ، لبست طرحتي ونزلنا للمطبخ مرينا بالصالة كان معاذ معه واحد فيه منه على طول جا في بالي وليد ذاك المعلق على قولتها بصراحة وسيم جداً اول مرة أشوف احد كذا فهيت اناظر في الرجال وهو يلعب مع اخوه في البلايستيشن كله ثقل ورزانة حتى صوته ما يطلع مثل معاذ ابو حنجرة ...
دانية : معاذ وجع اذيت طبلة اذوني
معاذ : هههههه احسن تساهلين ؛ اووه رهف للحين هنا
لف علي وطاحت عيني بعينه وخرت عيوني بسرعه وهو بعد
رهف : ايه امي تبي تمرني بس راح تتاخر شوي
معاذ : زين عشان اهزمك انت ودانية بعد ، دانية تلعبين أول ولا هي
دانية : أنا أنا
كنت أراقب وليد يحكي بهدوء وثقة : لا وخري أنا بلعب ما خلصت
معاذ : وش فيك انت مهزوم وخر خلها تلعب
داينة بحماس : يس يس وخر وخر فوفا اقعدي هنا شوي لين اهزمه
رهف : لا انا بروح المطبخ
دانية : اقول اخلصي و اقعدي وليد شجعني عشان اهزمه لك
قعدت مضطرة جنب قطعه الجمال ذي مدري وش اسوي بنفسي احس بكتمه < البنت في مرحلة مراهقة بتصير تخق بسرعه ههههههههه
***
بدأ يرجع لي وعيي فتحت عيوني شوي شوي كان بابا قاعد بجنبي وماسك ايدي دلال بعيده نايم بحضنها ذاك الطفل و عبد العزيز و نواف جنب بعض قاعدين
همست بضعف : بابا متى مات رائد
سيف : حبيبتي ادعي له بالرحمة محتاج دعواتك
غالية : بابا وش صار ليش انا كذا ليش رائد مات
سيف : غلاي لاتفكرين الحين بعدين اقولك كل شي الحين انت محتاجة تتقوين
غالية : آخر ما اذكر كان رائد يسرع وهو يسوق اقوله هدي يقول مو قادر و لاني قادر اوقف السيارة بعده ما اذكر شي
سيف : خلاص حبيبتي لا تتكلمين تبين تبكين ابكي من حقك
ما صدقت كأنه صرح لي بشي ممنوع تركت دموعي تنزل مثل ما تبي بكيت وبكيت حسيت فيه طلع وتركني ونواف بعد راح معه
عبد العزيز : عظم الله اجرك غالية
ما رديت عليه ماعرف وش اقول اصلا ، اقتربت مني دلال معها الصغير اللي بدا يبكي
: غالية هذا ولدك انت و رائد شوفيه الله عوضك
كنت اناظر فيه وابكي بصمت دموعي مو مخليتني اشوفه زين كان يبكي مدري وش فيه ، صار تركيزي كله على هالولد
: وش فيه ليش يبكي
دلال : حاولي شيليه شوي يمكن يسكت
اخذته متردده خفت يطيح من ايدي بس هو كان خفيف قدرت عليه ضميته لصدري وشميته هذا اللي باقي لي من رائد ..
سكت ما سمعت له حس ، خفت يكون صاير له شي ناظرت بوجهه كانت عليه ابتسامة خفيفة جداً ، يشبه لرائد تذكرت ورجعت ابكي و ولدي في حضني
غالية : دلال أنا كنت حامل باثنين وينه الثاني
قطعت قلبي وهي تحكي ما عرفت وش اقولها ما فاقت من صدمة رائد ، ما قدرت اخفي دمعتي رفعت راسي امنع نزولها
غالية : عبد العزيز وين ولدي الثاني
ماعندي جملة ممكن تفيد في هالموقف تأثرت كثير من حالها قمت تركت لهم الغرفة
غالية : دلال وينه ولدي مات صح مات !
قعدت على طرف سريرها أبي اهون عليها الله يقدرني
: غلاي الولد الثاني كان مصاب و متأثر كثير بالحادث جسمه حيل ضعيف أنا شفته شلون كان في العناية المركزة الموت كان افضل وارحم له
بكت زود وهي تسمع لي
دلال : الله يرحمهم غالية ما تدرين هذا شفيع لك ولأبوه واخوه ان شاء الله
أخذت منها الولد واضح ضعفها وضميتها
.
.
.
.
تم الجزء الثاني و الثلاثون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
الجزء الثالث و الثلاثون ~
آﻟﺻﮃﻣ̝̚ة ﻗ̮ـ̃ۆﯾة ۆ ﺂﻟﺑﻧﭠ ﺿﻋﯾﭬة
ﭠﮑﭬﯾﻧ ﯾآ گـﻟ آﻟﻏ̣̐ﻟآ ﻋﻟـﮯ ﺣﮑﻣ̝̚ ړُﺑگـ ﻟآ ﭠﻋﭠړُﺿﯾﻧ
غالية مو بصحة وتحتاج مرافق انا بقعد معها بس سيف وين اخليه وصعبه اقول لين امسكيه انا بقعد عند اختي وراها امتحانات و هو يتدلع آخر الليل وهند بعد ثقلنا عليها كثير واصلا ما تقدر عليه لانها تداوم وتبي ترتاح مو ملزومة فيه والاصعب اني اخليه مع الشغالات في البيت
جتني فكرة خالتي رشا اكيد ما بتعارض .. خصوصا وهي حبت هالولد ، أخذت جوالي وطلعت تركت سيف نايم بحضن غالية اللي كانت تتأمله بصمت تام
: خالتي رشا شلونك
رشا : أنا زينه ما علي الا تعالي زين دقيتي نواف و عزوز وين
دلال : مدري بس هم مع ابوي
رشا : آها تقولين لي طيب و الصعنن شلونه نايم ولا صاحي
دلال : لا نايم بحضن أمه
رشا : طيب كيف سامحين له المستشفى عندها
دلال : الدكتور فارس جاب له اذن وانا اكلمك عشانه
رشا : وش فيه صاير له شي ؟
دلال : لا خالتي بس معليش اخلي سيف عندك لان غالية تحتاج مرافق وانا بقعد معها
رشا : وامه موافقة
دلال : هي ما تدري بس لازم اطلعه مو مسموح له
رشا : خلاص ارسليه مع اخوانك
ابتسمت : مشكورة خالتي الله يقدرني على خدمتك
رشا : خلاص عاد لا تصجيني وانتظره ترى
مدري وش تحس ذي الحرمة عليها مزاج !!
***
: يبه تعال معنا اكيد محتاجه وجودك لا تسوي فيها كذا
سيف : لا خلوني بحالي مابي ادخل عندها
نواف : يبه مو هذي غالية اللي كنت تواصل يومك بليلك عندها تنتظر متى تقوم
عبد العزيز : مو هذي غالية اللي ما ترضى عليها
سيف : لأني ما ارضى عليها مابي اشوفها تتألم وانا ما اقدر اسوي لها شي
عبد العزيز : يبه وجودك عندها يخفف عنها
سيف : وانا من يخفف عني
نواف : يبه هدية من ربك ليش تسوي كذا مو هذي بنتك اللي حلفت و دعيت علي بسببها مو هذي اللي مستعد تبيع الدنيا لجل عيونها هذا سواياك فيها
ما عندي رد وش اقول اصلا
نواف : يبه هذي غالية ؛؛؛؛ ما كنت بيوم اتوقع اني انا اللي بقولك من هي واذكرك بغلاها بس جا هاليوم يبه انا عندي سببي أنا ظلمتها من قبل انت وش عندك ليش حارمها وجودك يوم انها تحتاجك
سيف : ومن قالك اني ما ظلمتها و اذيتها حتى عذاب عذبتها
نواف : يبه هذا زمان مو هي اللي راضية عليك مو هي اللي تقول بابا غداك عندي ما بتغدا لين تجي يبه مو هي اللي قعدت على بابها 3 شهور ما غبت يوم تدعي لها و تطلب لها رحمة ربك
سيف : خلاص اسكت روح من وجهي انت واخوك مابي اشوف احد ابي اقعد لحالي
عبد العزيز : يبه ..
سيف : قلت كلمة ما ابي اعيدها
ما فاد معه شي جيناه باللين و الشده مو هذا سيف اللي اعرفه / مشينا تركناه لحاله !
***
كنت العب مع معاذ متحمسة صح هزمني وفرق بينا كثير بس انا عاجبتني الفكرة كنا نلعب و نصرخ ورجينا المكان رج انظم لنا فارس الدكتور هو يشبه وليد بس انا اشوف وليد اجمل
فارس : رهف هبلة فتحتي له الباب يسجل عليك
معاذ : فارس لاتخرب علي خلني اسجل اعلى نتيجة في حياتي
فارس : ايه تغش البنت هذا من كرم الضيافة
معاذ : لا تخليني اقولها ان دانية هزمتك
فارس : اسكت يا قليل الادب ركز ركز في لعبك بس
وليد يضحك : ههههههههه و الله وسكته البزر
لا لا الله يخليك لا تضحك انا ما اتحمل : معاذ يلا شغل
دانية : اقول فوفا قومي نصلح البسكويت اشتهيته
فارس : بتسوون بسكويت لا زين والله صرتوا حريم
رهف : وش على بالك امي معلمتني كل شي حتى غسيل الثياب
فارس : لا والله حرمه سنعه خلاص قولي للوالد بنجيك نطلبك لمعاذ يا حليلكم على قد بعض لآيقين
فتحت عيوني على آخرها : لو خلصوا الرجال في الدنيا
معاذ : ليه وش فيني مو عاجبك ولا ما استاهل
رهف : ايه بعدما تجنني وتخلص تعال تزوجني مشيت بغرور
: هذا اللي بقى كملت طريقي سعمت صوت فارس
: طيب وش رايك نطلبك لوليد ؟
قلبي دق .. لا مستحيل من جده يتكلم ؟!
***
دخلت غرفتها لي فترة واقفة بعدما دقيت على نواف يمر يآخذ سيف ، كانت على نفس وضعيتها تناظر ولدها اللي بحضنها شكلهم جميل وفي نفس الوقت يحزن
اقتربت منها : غلاي
رفعت راسها ناظرتني نظرة غريبة ، ما ردت
: غالية لازم آخذ الطفل الحين يحتاج يروح البيت ممنوع وجوده هنا
تحولت نظرتها لنظرة مرعبة خفت بصراحة ليش تناظرني كذا
غالية : وليش ان شاء الله أنا امه مو البيت
دلال : بس الادارة مانعين الاطفال الدكتور اخذ لك اذن على مسؤوليته
غالية : كثر الله خيره ، طيب بيروح البيت بس انا بعد بروح معه
صدمتني بكلامها وطريقته مو هذي غالية اللي عرفتها ، فكرت اغير طريقة كلامي على اني كنت لطيفة معها كثير
: غلو حبيبتي ما يصير كذا خليني آخذه وان شاء الله قريب تطلعين وتقعدين معه على طول
غالية بحده : دلال هذا ولدي ما يبعدني عنه شي الا لو الله كتب بس ما راح اسمح لبشر يكفي رائد و ولدي الثاني ومن قبلهم ماما انتِ مستوعبة وش انا فيه
دلال : مقدر ومكتوب لا تعترضين حبيبتي الله كتبه لك
غالية : دلال اتركيني في حالي مابي اناقش قلت اللي عندي ولدي يروح البيت انا معه ماعندي غير هالكلام
عطيتها ظهري صار الباب مقابل وجهي : غالية كلنا تألمنا كلنا بكينا رائد ومازال الحزن على فرقاه عندك ولدك الله عوضك فيه لا تصيرين انانية
غالية : أنانية لأني حزنت على زوجي و ولدي !!
دلال : ما قلت لاتحزنين ، بس تسوين كذا لا ، لاتعترضين !! أنا مثل ما تشوفين ماعندي لا ولد ولا زوج ولا حتى ام كلهم راحوا مالحقت اتهنا بأحد يوم جيت لك كان تراب ولدي لسى ما جف ما كمل ولا حتى شهر
فاجأني كلامها حيل لفت علي كملت : أنت حرة ، طلعت وخلتني لحالي
***
ما صدقت غالية قامت من غيبتها ، متى شلون وليش محد قال لي
: سعد تكفى أبي اروح لها تكفى سعد
سعد : يا بنت الناس الحين اهلها حولها خليها الصبح أنا بوديك وش تبين بعد
لين : لا الله يخليك مو قادرة اصدق وش يصبرني للصبح
سعد : لين حبيبتي الصبح أنا بآخذك لها بعدين ما انصحك تشوفينها بهالحالة واخاف تنحطين بموقف بايخ
لين : أي موقف بايخ سعّود يسعدلي اياك انا بس بسلم عليها وبشوفها اشتقت لها
سعد : يا هبلة يمكن ما تدري عن رائد وسألتك وقتها وش بتسوين
لين : ايه صح ، طيب الصبح توديني لها
سعد : ابشري من عيوني يالغالية كلمي الجازي بعد يمكن تبي تجي معنا
لين : أمرك
***
أدري إني قسيت عليها بس مو بايدي اللي فيني كافيني ، آه يا رائد ليه ليه كذا رحت وتركتني ليت الموت خذاني بدالك الله يرحمك الله ينور لك
بكيت وبكيت ولدي كان بحضني ضميته بقوتي اللي ما عادت قوة ، انفتح الباب ما ميزت اللي وراه راسي مصدع و دموعي مغرقتني لسى تعبانه بس فقدي لرائد نساني حتى نفسي
نواف : غالية
ما رديت عليه كنت مشغولة بألمي في فراق حبيبي
نواف : غالية عظم الله اجرك
رفعت راسي اناظر له ما كنت اشوف بوضوح دموعي مانعه الرؤية
حسيت ببوسته اللي تركها على جبيني قعد على طرف سريري ظل يتأملني وانا ابكي ما كان ودي يشوفني بهالمنظر حاولت اكف ابكي بس ما قدرت اللي فيني اكبر والله اكبر الله يخليك روح اتركني لحالي ابعد عني ...
قمت وقفت أخذت منها الولد طلعت فيه لدلال اللي كانت مو طبيعية من طلعت من عندها اكيد متأثره لحال اختها
: دلال امسكيه ابي اكلمها
دلال : كيفها
نواف : تقطع القلب الله يربط على قلبها
دلال : تكفى نواف واسيها
: إن شاء الله أقدر دعواتك
دخلت لها تنرحم المسكينة ما اتخيل نفسي في مكانها كانت ضامه المخده وتبكي بصمت لها صوت انين مسموع قطعت قلبي المسكينة رحمتها رحت لها واخذتها بحضني
: ادري مو وقت بس أنا آسف على كل شي
ما ردت علي كانت على نفس حالها بس تبكي
: ادعي له الله يرحمه
غالية : وش اسوي بحياتي ودنياي بدونه كيف بعيش هالولد من بيربيه
نواف : الله معك اخذ منك واعطاك لا تسوين كذا
غالية : وش اسوي وش اسوي علمني
صارت تبكي وتحكي كلام مو مفهوم .. خفت عليها كثير
: اهدي اهدي .. لازم انادي الدكتور
قمت وقفت ابي اطلع بس وقفني صوتها .. أول مرة اسمع اسمي منها بين لحظة ولحظة صارت واعية اكثر مني بعد !
: نواف لا تناديه ؛ أنا في حداد لا تدخل علي رجال بروح بيتي
ماعرفت وش اقول في الاول و الاخير هي صادقة راح اسعى انها تكمل علاجها في بيتها
***
آﻧآ ﺻﻏ̣̐ﯾړُ ۆ آﻧﭠِ ﺑﻋﮃ ﺻﻏ̣̐ﯾړُة ؛؛ ﺂﻧﭠﻅړُﯾﻧﯾ آۆﻋﮃگـ
الاوضاع اقدر اقولكم مستقرة حالياً أنا في بيتي لي اسبوعين مع ولدي سويت فوضى وازعاج لين طلعت .....
هند صارت ساكنة عندي مدري وش السبب بس عزوز اصر عليها وهي معي من اول يوم طلعت فيه من المستشفى
دلال ما صارت تحاكيني مثل اول صايرة رسمية كثير معي وانا ما اعتذرت لها و لا تجرأت على ان الفكرة ساكنة في بالي
نواف كل يوم عندي خلال الاسبوعين الماضية تغدا معي كثير وكان يآخذ سيف معه برا البيت ويرجعه لي يهتم فيه وفيني بشكل غير عن الكل حتى الدكتور فارس يتطمن علي ما قال لي لا نواف ولا هند بس أنا اسمع لهم احيان وادري ان نواف يآخذ له سيف لا يكون على باله أنا اخته للحين !!
لين و سارا بعد ما قصروا معي حبيته رائد ولد سارا كثير كثير اسم الله عليه ما اقدر اشيله أحس بتعب كثير حتى ولدي سيف ما اقدر عليه دلال قايمة فيه وهند معها الله يجزاهم خير
كنت توني مخلصة من جلسة العلاج الطبيعي مع الاخصائية ، أنا بيتي مو كبير صغير بس ان تصميمه جميل وراقي جداً كانت لي حديقة صغيرة بممر جميل شاله بابا وحط لي مكانه مسبح صغير عشان اقدر آخذ فيه بعض جلسات العلاج الطبيعي ...
: بابا متى قالت الدكتورة اني بخلص جلسات
سيف : الحمد لله انتِ متجاوبة خليك بنتي القوية اللي اعرفها
نزلت راسي بألم : بابا انت تعرف عمري ما كنت قوية ولا راح اكون قوية
سيف : ومن قال ناظري حولك شوفي وش سويتي انت بنتي قويه اعرفك
غالية : وش سويت تزوجت رائد حبيته عرفت دلال عرفتك حبيتكم جبت ولد رائد طيب وغيره ؟؟ هذاي قدامك قاعده ما اقدر اوقف
سيف : قولي الحمد لله هذا رائد راح الله يرحمه ، بعدين شوفي حولك نواف هند عزوز و اهل رائد وش تسمين كل ذا ؟
ليش كذا تذكرني وانا اللي ما نسيته ، بكيت غصب : ليت الموت خذاني بداله ليتني انا اللي رحت ولا بكيته ليت و ليت وليت
كل ما صارت تبكي عندي ما اسكتها ولا افكر ابسط حقوقها تبكيه لكني ما اتحمل هالفكرة ولا منظرها كنت اروح اخليها براحتها بس كلام نواف اقنعني صرت اقعد بجنبها واضمها لصدري بنتي يا ناس صغيرتي
***
كنت قاعده بغرفتي في بيت غالية ابوها معها عبد العزيز طلب مني اروح لها أقعد معها لأني مو زوجته للحين و عمي سيف طلب مني وما قدرت ارده عايشين في ذاك البيت أنا دلال وغالية و الصغير وانا كلنا على بعضنا حريم الحافظ الله .. وصلني مسج على جوالي
عبد العزيز ( طلبتك قل تم ابوي محرمك )
هند ( ليش مستعجل خل غالية تطيب بالاول )
عبد العزيز ( بتطيب ان شاء الله ، ما اتحمل بعدك لآ ترديني )
فكرت عذري مو مقنع للتأجيل دام غالية صحتها زينة و موافقة بعد على اقل نفرحها مثل ما قال ( موافقة )
أرسلت له رسالتي احس بارتياح كثير عبد العزيز فرض وجوده في حياتي و الاهم انه مانبش في ماضي حتى انا مآعرفه ! ...
فرحت كثير برسالتها ، ليش اضيع وقت اكثر أخذت جوالي دقيت على الوالد
: يبه وينك
سيف : عند اختك
عبد العزيز : يبه أبي املك على هند في اقرب وقت تكفى يبه
سيف : تعال خلنا نتفاهم
عبد العزيز : أنا جآي في الطريق
***
كنت قاعد مع الوالده في الصالة أنا اشرب شاهي وهي تتقهوا ...
: يمه فارس
فارس : سمي يمه
أم فارس : سم الله عدوينك طلبتك
فارس : عطيتك بشرط أقدر !
أم فارس : تقدر يمه تقدر تكفى بنت خالك أبيها لك
فارس : تكفين يمه ما اقدر آخذها مابي اظلمها
أم فارس : ليه يمه تبيني أموت وانا ماتطمن عليك ولا شفت ولدك ؟
فارس : يمه اعطيك وعد 6 شهور بالكثير بعدها ان شاء الله بنفسك تخطبين لي وش رايك
أم فارس : كثيرة يمه 6 أشهر أخاف ما اوصل
قمت وقفت رحت لها حبيت على راسها وقعدت على ركبتيني عندها مسكت ايدها وشديتها
: لا تقول كذا جعل عيني ما تبكيك يمه بس تكفين يمه أنا اللي طلبتك ترديني
أم فارس : عطيتك يمه عطيتك من غير تقول
فارس : يمه بقول بس مو الحين في وقته بس راح يكون كل شي
كأنها حست باللي فيني من يلومه .. قلب الام !!
***
غالية في غرفتها تحت أثثنا لها غرفة مؤقته هي وسيف عشان وضعها ما تنام الا وهو بحظنها وهو بعد اسم الله عليه كأنه حاس انها امه ما ينام الا وهي جنبه ينامون براحة الاثنين الله يعينهم ...
كنت قاعده مع هند في غرفتها احكي لها عن عصبية غالية ومزاجها المتعكر المتقلب و التوحش اللي دخل على شخصيتها ، دق علي بابا قال يبي يكلم هند اللي نزلت قال يبيها في الجلسة الصغيرة اللي في الحوش أتوقع السالفة زواجها هي و عزوز الله يتمم لهم ....
هند : يقولون طلبتني عمي سيف آمر
سيف : اقعدي بحكي معك شوي
هند : تفضل عمي
سيف : أول شي لا تقولين عمي قولي بابا مثل غالية او يبه مثل عبد العزيز
استحيت فجأة وش قصده مثل عبد العزيز اختارها قلبي و نطقها لساني : إن شاء الله يبه
سيف مبتسم : زين يبه انا ابوك وقولي لي اللي في خاطرك ما بينا حواجز عزوز هو اللي جا يخطب مني أبيك تقولين لي بصراحة موافقة عليه ؟
ماعرفت وش اقوله استحيت حيل : .......
سيف : بخاطري اسئلة وكلام ما بتقومين لين اخلص اللي عندي انا قاعد ما وراي شي على فكرة يعني
ما ترددت : موافقة
سيف : ضغط عليك عبد العزيز ؟
هند : لا بس حاول معي
سيف : انسى الماضي هند انتِ بنتي و اقص اللسان اللي يحكي عليك
حسيت برعشه في جسمي تزامنت مع مرور نسمة هواء من اجواء الخريف ما عرفت وش اقول وش ارد قمت حبيت على راسه
: الله لايحرمني منك ..... يبه
***
طفشانه حيل وش ذا !!! الامتحانات النهائية على الابواب ... ابي ادرس بس ما في شي يفتح شهيتي ، امي مطنشتني وشذى عكس نظامي نوم الصبح و سهر ونت آخر الليل
أخذت جوالي ابي ادق على دانية طلع جوالي مافيه رصيد
: وش هالطفرة اف
طلعت الصالة اكلم من الثابت على بيتهم لقيت ابوي قاعد مع متعب
: منور البيت و الله
خالد : تعالي قلبي تعالي
رهف : بابي فقدتك طولت علينا
خالد : معليش الاجازة ان شاء الله بتسافرين معي
رهف : من جدك يبه يس يس
متعب : مهبولة اركدي خلاص كبرتي صرتي حرمة
بلمت في مكاني اناظر له وش يبي ذا ماعندي اي تعليق : ...........
متعب : فوفو متى بتنحفين
رهف : ليش جسمي حلو عاجبني
متعب : على الاقل خففي
رهف : اذا قرب يوم زواجي أبسويها الحين بعيش عمري
متعب : وين رهف تسمع
خالد : الله يحفظك ويبلغني فيك .. متعب تعال معي لازم تخلص لي بعض الاشغال الحين
متعب : تآمر جاي
طلع الاثنين باتجاه مكتب الوالد رحت للتلفون اللي نزلت عشانه دقيت على بيت دانية وردوا
: السلام عليكم
: وعليكم السلام
رهف : عطني دانية أبكلمها
معاذ : ثوآني اناديها
رهف : طيب انتظر لا تبطي علي مع وجهك
معاذ بعد صمت لثواني : رهف ممكن اترك بينا سر ؟
اسخفيت فيه للحظة ما دريت وش مخبي : قول يا ابو اسرار
كنت اكلمه باسلوبنا العادي تبع المزح و اللعب بس هو كآن جاد جاد جداً
: رهف ممكن تنتظريني لين اخلص دراستي وعد لك من حر إني اطلبك من اهلك
انصدمت كثير من اللي سمعه معقولة هذا معاذ !!
: وش فيك مسخن معاذ
معاذ : لا بس فكرت كثير في كلام فارس اللي من كم يوم
ماعندي اضافة ولا تعليق .. معاذ فاجأني بكلامه اكثر شي قفلت الخط وكضت لغرفتي
***
ﺷﺂﻏ̣̐ﻟﻧﯾ ۆ ﺷﺂﻏ̣̐ﻟ ﺑآﻟﯾ
بنهاية هاليوم ما اتوقع إن فيه أحد أسعد مني او على الاقل مثل سعادتي احس اليوم هو ميلادي .. صار لي اب و خوات و اخ و زوج صارت ملكتي انا و عبد العزيز خلاص كل شي تم وانتهى
حياتي تغيرت تماما عن الاول الحمد و الشكر لك يا الله ؛؛ قفلت علي الباب في محاولة مني للنوم لي اكثر من ساعة ولا قدرت انام عبد العزيز شاغل بالي ، طق على الباب وانا سرحانه اكيد دلال من غيرها
: حيآك دلال مفتوح
دخلت فعلا كان مفتوح تخرعت يوم شافتني كانت واقفة على المرايا تتأمل جمالها
: ليش شايفة سكني !
هند : وشلون قدرت تدخل
عبد العزيز : عادي زوجتي
هند : لا لا عزوز الله يخليك اطلع برا
عبد العزيز : يا زينها من لسانك ، عيديها
توترت : بعيدها مثل ما تبي بس نكون برا
ما سمع لي اقترب مني لين انعدمت المسافة .. حوطني من خصري و ضمني لصدره بقوة همس باذني
: هند أنا رجلك
حسيت بضعفي لاني ماقدرت امنعه هذي انا ببساطة نزلت دمعتي اللي حرقت خدي ، حس فيها
عبد العزيز : صدقيني ما راح اذيك بشي انتِ امانتي بس حبيت اسولف معك شوي
هند : تنتظر السوالف صح ! فيه صالة صح !
عبد العزيز : ادري وكنت بآخذك لها بنفسي بس اختبرك
قال جملت وغمز لي بعينه : طلعتي خوافه
هند بغرور : أحلى خوافة يلا نطلع الصالة
مسكني من ايدي بحنان وهمس : فديتك ، يلا نطلع
ابتسمت له : نطلع
***
اليوم الصبح بابا مر علي افطرنا و قعد شوي وطلع قال بس يخلص شغله بيرجع لي ولا جع للحين كنت قاعده على الكرسي المتحرك اللي انا عليه انتظر موعد الجلسة أستنى الوقت اللي ارجع فيه امشي مثل الناس بدون اعتماد على احد ...
سرحانه افكر في وضعي انا ولدي صح حولي اهلي و اهل سيف بس لازم يشغلني التفكير
: غالية ليش قاعده لحالك
كان واقف قدامي واضح له فترة ما انتبهت له : هلا نواف تعال اقعد
جا صوبي وباسني على راسي و سحب كرسي وقعد عليه
: وش فيك شي مضايقك ؟
غالية : لا بس انتظر الاخصائية عشان الجلسة
نواف : الله يسهل عليك ، طيب وينه ولدي ما اشوفه
غالية : لحظات تجيبه هند توها راجعه من دوامها واخذته معها
نواف : زين يلا عجلي فيه واحد يبي يشوفه ويتصور معه
عقدت حواجبي : ولدي مشهور لذي الدرجة !! من ذا ؟
نواف : فارس الدكتور وتراه يسلم عليك
ما رديت عليه ولا ابديت اي ردة فعل ، نواف وفارس مهتمين فيني وفي ولدي كثير حتى هند لآحظت هالشي
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك