بارت من

رواية قصور من طين -28

رواية قصور من طين - غرام

رواية قصور من طين -28

محمد بعتب : محد ضربك على يدك ..
أم محمد بوهن: يامحمد لاتحاسبني على شي مالي يد فيه ..
محمد مستحيــل يمشي هالكلام عليه : الله يرضى عليـــك .. حرمه طول وعرض وتبين تقنعيني إن أهلك متحكمين فيك ..
أم محمد بتعب: اللي رجله فـ النار ..
محمد بلهجة إستفزاز: صح صح .. ماتقدرين تقولين ولدي قطعه مني أموت ولاأتركه بيذبحونك لقلتيه ..
أم محمد متنرفزه: أنا قلت ولدي مكلم يسأل ويتطمن على أمه .. أثاريك مكلم تنبش الماضي !!
محمد : ماكلمت أنبش وربي شاهد إني مكلم اتطمن عليك .. لكن والله يايمه جرحك عيا يندمل أبوي دفن نفسه من هنا وأنتي دفنتيني من هنا ..
أم محمد بخوف تقاطعه وتقول : طيب طيب محمد بعدين أكلمك .. مع السلامه ..
سكرت الخط فوجهه .. ( الغوول أكيد ) .. رمى بالجوال قدامه على السرير وخبط بنفسه عليه وإنسدح على ظهره .. وأبحر في بحاره .. وعواصف تعصف مالها نهايه .. توسوناميات تفتته وتطغى عليــه .. وبراكيـن تغلي فداخله تنتظر لحظة إنفجار .. ( أبو ناصر ).. خطر إسمه فباله .. رجعت به أفكاره لهذاك اليوم وكيف صدهم ولاقبل مجرد النقاش فالموضوع .. فكر فطرق ثانيه ممكن يقنعه فيها .. تناسى أمه وقسوتها وهام في عوالم أبوه والعفو اللي أصبح يتحلم به ليــل مع نهار .. فكر فـأبو نايف وعياله كلهم ممكن يدخلون معاه على الرجّال يمكن يقدرون يقنعونه بأسلوب الرجاجيل اللي لطمتهم الدنيا وفهموها ووعوا فيها .. خيط رفيع من الأمل والتفاؤل تسلل لقلبه وقرر يكلم أبونايف نفسه فالموضوع علّ وعسى يجعل الله البركه على لسانه ..
\
:
بعد مادخل هو وبندر على أهلهم .. طلع بندر لزوجته يصحيها بعد مافقدت أمها الأمل فقومتها .. وعبدالله جلس جنب أمه وقالها بإبتسامه : الله يطول بعمرك ترى سعيد ولد سالم جانا أمس وكان يبي يسلم عليك إلا كنتي ......
أم عبدالله بنشوه غامرتها تقاطعه بضحكه : يامرحبا والله ومسهلا .. الخير لهّل هّل .. الله يتمها علينا الله يتمها علينا .. وعساني بشوفه بس .؟؟
عبدالله ببسمه رائعه على فرحة أمه : ايه ابشرك بيجي يتغدا معنا إن شاء الله
أم عبدالله : ياحيّه والله .. لجا علمني أجي اسلم عليه
عبدالله : أبشري نفداك من غير ماتقولين ..
فالمجلس نايف وسعيد جالسين جنب بعض وسلطان قبالهم .. ونايف يحايل فيه يروح يجيب القهوه وهو رافض يقول لنايف إنه هو اللي يروح يجيبها يازعم إني عجزان وهلكان ومانمت من أمس ..
نايف: ألحين أنا المعرس وحليلي اللي مانمت صدق من أمس وأنا اللي أروح أجيبها ..
سلطان: عادي بعد أخو المعرسه وماعرفت أنام زين
نايف بخبث: أحسن بعد بروح أجيبها كون ولاكون أقابلها ...
سلطان وهو يفز: لاااااا كلش إلا هذا تبي تتهنى وأنا أناظر .. بعد الشمس منك ..
ويطلع من المجلس ونايف وسعيد يضحكون على خباله .. وبعد ماسكتوا قال نايف : هااا ياولد العم شلون أصحبت اليوم ؟؟
سعيد بإبتسامه عريضه : من أصبحت وأنا أحس الدنيا تغيرت فوجهي .. حسيت إن الشمس غير والسما غير ووحتى سيارتي أحس ركبتها غير ..
نايف يضحك : ياااهوووه وش هالشاعريه كلها وش خليتلنا اجل ؟؟؟!!!
سعيد بضحكه عذبه : خلني ياخووك أعبر عن اللي فخاطري
نايف وكنه بيطلع ورقه من جيبه : اصبر خلني أعطيك ورقه وقلم تعبر زين عشان مانظلمك فالتصحيح ..
سعيد ويضربه بخفه بالخداديه : ماالت عليك تتريق انت وخشتك
نايف بضحكه : مدري عنك اللي يشوفك فإمتحان تعبير
سعيد : أقول بس خلك منك كث الهرج علمني وش العلوم ؟؟
نايف بعباطه: وش علومه ؟؟!!
سعيد يمثل الحالميه: علوم الهمس والدندنه والنغم الرقيـييق .. علوم كلميني قبل ماتناميـن ؟؟
نايف بضحكه رنّانه : أمحـق رومانسيه عندك خلاص يابابا صارت دقه قديمه هذي كلميني قبل لاتنامين .. ألحين موضة كلميني لنمتي ..
سعيد يجاريه: صح صح فالحلم تكون الأوضاع أحسن محد يتحكم فيكم لازمان ولامكان ولاعيوووون صح ولا ؟ " يغمزله"
نايف بضحكه : ايواااه جبتها .. اوووف شي على كيف كيفك ..
سعيد بإبتسامه جميله: وش رايك نقلدك ولا الراحه أبرك ؟؟
نايف يغمز له: ولوو كنك مخطط ؟؟
سعيد يتسند زين : من زمان مخطط بس نرجي الظروف تزين ..
نايف بجديه : يعني فبالك أحد محدد ؟؟
سعيد بإبتسامه رقيقه حالمه يتنهد ويقول: أكيـد من زمان وهي فبالي
نايف يبتسم بمكر: احلــى الرجّال رايح فيها . من هي أعرفها ؟؟
سعيد يردله نفس الإبتسامه : عز المعرفه ..
نايف يصغر عيونه : لايكوون مرتي بس ؟؟!!
سعيد يضحك : اممممم كنك قربت
نايف : أأ لايكون .....
سلطان يقطع عليهم بصحبة عمه اللي دخل مرحب .. ويقربون منه ويسلمون عليه ويجلسون يتقهوون .. ربع ساعه خلصوا فيها قهوتهم والسوالف اللي صاحبتها إلا قال عبدالله لسلطان يقوم يجيب جدته يسلم عليها سعيد .. قام سلطان منصاع وسعيد قلبه أزهر ..
\
:

فوق فجناح غاليه وبندر ..

 جالس بندر على طرف السرير باقيله شعره ويتنرفز من زوجته اللي ماخلا فيها إلا طق العصا عشان توعاله ..
بندر بصوت عالي : غااااليه عاد قومي قبل لااجيب جيك المويه وأصبه عليك صب ..
غاليه :.......
بندر بتقطيبة حاجب: لاإله إلا الله .. حشى وش ذاالنوم عاد اللي يشوفك لك سنه مانمتي !!
غاليه بعيون مغمضه وبصوت غالبه النوم : افففففف ألحين أنت وش تبي
بندر بجديه : قومي صلي .. جمعه خافي ربك
غاليه بصوت متقطع : صلاتي ولاصلاتك خلاص روقني ..!!!
بندر يقاوم الغيظ: طيب طيب .. بتقومين ولاشلون ؟؟
غاليه تغطي وجهها بالبطانيه وتقول بصوت مرتفع من تحتها: لاااااا ولو سمحت طف الأنوار وشغل المكيف مت حر ..
ويقوم بندر مغتاظ وينطل عليها المخده بغلظه ويقول بتحدي : مااااااارح أطفي شي ولارح أشغل شي وأحسن هذي الستاير بنفتحها بعد ووريني كيف بتنامين ياجراااب النوم ..
وينزل تحت وهو يتعوذ من إبليس على الغيظ اللي صابه وفقدة الأعصاب اللي جاته وفخاطره يدعي ربي يصلح حالها .. دخل على العيال فالمجلس وتناسى السالفه بأكملها ..
\
:
بعد العصر .. الساعه 5 مساء ..
جالس فمكتبه فالشركه وفاتح اللاب ويشتغل بحماس ومتفاعل مع اللي قاعد يسويه .. قدامه ملفات متناثره وأوراق متبعثره .. ينقل منها بيانات للابتوب وعقله وجسمه كله مركز مع اللي قدامه .. دق تلفونه حول 7 مرات بس من اللي هو فيه ماإنتبه له أبد .. كان جالس بالجينز والتيشيرت الأحمر والكب منطول بعشوائيه جبنه.. مرهقه عيونه وعقله متعب ومشدود حيــل .. تركه .. رجع يتسند على كرسيه .. غمض عيونه بتعب وخلل أصابعه فشعره وصار يدلكه ويدلكه يبي يخفف ألم الصداع اللي يحس فيه .. رن جواله مزمجر فجو يسوده الهدووء إلا من أنفاسه .. الشي اللي خلاه يرتاع .. ( وجـع ) قالها فخاطره وخذا جواله ولما شاف الرقم إستهل وجهه .. رد وقال : هلا وغلا بالغلا كله .. توك فبالي من شوي كيفك حبيبتي ..
" بـ تملاص: افاااا عليك عيوني ويــن أنسى عمري .. يااللااا عشان خاطرك يوم الأثنين بنكون عندكم .. وحشتيني وحشه عند الله خبرها .."
" بـ خبث : أكيــد مايبيلها كلام بس طبعا الفندق بنغيره عشان أهلي بيجون معاي "
" بـ إبتسامه : على خير إن شاء الله .. ياااللااا مابي أطول عليك أنا لوصلت عندكم بكلمك على طول .. "
"بـ ضحكه: سلملي قلبها .. باايات .. "
ويسكر منها سلمان بنشوه مزيفه سرعان ماتبخرت مع هواه الفاسد الي قاعد يزفره .. ورجع لشغله وخبث عجيب قاعد يدور فبـاله وإبتسامه ماكره ممزوجه بالسخريه من القادم والمستقبل اللي قاعد يخططله ..
\
:
منسدح فالملحق ومحد حوله .. طلع الكل يقضي مشاويره إلا هو اللي جلس بعد معاناه من سعيد لإقناعه يروح معاه يتمشون فالسياره أو يعزمه فأحد الكوفي شوبات لكن هو تحجج بالتعب والإرهاق وقلة النوم .. خذا جواله بعد محاولات بائسه وصراعات مالها حدود مع النوم وصار يقلب فيه .. حط على إسمها ودق الرقم ورجع يسكره على طول .. ودق مره ثانيه ونفس الحركه سواها .. ( والله مايصير هذي ثالث مره أكلمها اليوم عاد إثقل شوي تقول عنك المره مخفه ورايح في خراطيشها) .. حط الجوال جنب راسه ودس وجهه تحت المخده يستجدي النوم بأي طريقه .. ( يوووه .. وش ذا عاااد ابي انااام ).. أبعد المخده وجلس بقلة حيله وهمس بـ ( أصلاً يقولون النوم مب زين ذاالحزه .. أحسن وشلي بالمكروه .. كلم مرتك أحسنلك جعلها تقول اللي تقول خلاص هي مرتي وأكلمها مليون مره فاليوم عادي)..
خذا الجوال ودق عليها بسرعه قبل لايتردد .. لحظات إلا جاه صوتها يضحك بنعومه ..
فقال نايف ولسانه ثقيل من الإستجداء : الحين وش فيك تضحكين ؟؟
مهره تكمل الضحكه : كذا تذكرت شي ضحكني ..
نايف بنفس الثقل : وشو ؟؟
مهره تغير الموضوع : بسم الله ألحين وشفيه صوتك كنك من المخلوقات الفضائيه ..
نايف يتحنحن يبيه يزين ويقول بمرح : انتي ياخبله هذي الحنجره الذهبيه قد عرضوا علي ملايين الدولارات يبون يشترونها بس أنا رفضت عشانك بس .. مابي أحرمك من هالصوت العذب ..
وتضحك مهره بعذوبه ورقه جننته فقال : ياعساني ماعدمها هالضحكه ..
خجل وحيا لونوا وجه مهره .. سكتت بعد مادندنت بضحكه ناعمه خجوله ..
نايف : ماجاتكم صيته اليوم ؟
مهره : لا ماجات .. تقول أهلها بيسافرون وإن شاء الله بتيجنا لراحوا ..
نايف : اهاااا .. ياعوينك ماشفتيها أمي غاليه اليوم وهي تسلم على سعيد ..
مهره متحمسه : صدق وش كان موقفها .. نسألها ولاعطتنا وجه أصلا !!
نايف بضحكه : ماخلت دمعه فخاطرها إلا طلعتها .. حزن السنين كله تبخر يوم حظنته
مهره بعبره : ياحياااتي والله ماتنلام
نايف : أقول هذا وهو بس ولده .. اجل لشافت عمي وش بتسوي ؟؟!!
مهره بوجع على جدتها : ياقلبي عليها .. لاااا وعندها مكابر مب طبيعي تحسبها بتطريه ولابتتكلم عنه مستحيـــل نسمعها تقول إسمه ولاهي من داخلها قلبها يتفطر ..
نايف بآهه : الله يقرلها عينها والله إنها ذاقت المر ولاإشتكت الله يعطيها على قد نيتها ..
مهره : آمين آمين
نايف بمرح يقلب السالفه : أقول متى بشوفك بس ؟
مهره بغنج وتغلي: مب كنك شايفني أمس ..ماشبعت ؟؟
نايف برقه: ومين المهبول اللي يشبع من وجهك !!
مهره بحيا: طيب ممكن تسكر ألحين ..؟؟
نايف : امممم ماأعتقد أقدر ..
مهره : عااد نايف يااللااا ماعندي شي أقوله كل السوالف خذيتها ..
نايف بمحاولة إستعطاف: مابي طفشان وماعندي أحد يونسني اخوانك مدري وين طسوله وجالس لحالي ماجاني النوم .. وش رايك تجيني تسليني ..
مهره بضحكه دلوعه: تلف وتدور علي هااا !!؟.. أقول يااللااا مع السلامه .. قال ايش يبي يلعب علي ..
نايف بضحكه ذوبتها: طيب يااللااا وكلميني فالليل بنتظرك ..
مهره بميوعه: امم بستخير وبشوف ..
نايف: هههههه طيب يااستخير فمان الله..
مهره بإبتسامه رقيقه حلّت محياها: الله يحفظك ..
وتسكر منه بـ إبتسامه مشرقه وبحب يملاها كوون مليان زهور .. وترجع مكان ماأهلها جالسين وتكمل معاهم السوالف .. قبالها كانوا حياة وغاليه جالسين ويتهامسون بكلام محد كان يسمعه .. كانت غاليه تقول لحياة : ماشفتي بندر اليوم ؟؟
حياة : إلا شفته بعد الصلاه .. ومن صلى العصر وهو طالع على ماأعتقد .. ليه ماقيّل عندك اليوم ؟؟
غاليه بحرج : امممم لا ماشفته من جا من الصلاه بس سمعت صوته ونزل بعدها معاد جاني
حياة بريبه: عسى بس مازعلتيه ..؟؟!
غاليه بفوضويه فداخلها مب مستوعبه ممكن يكون هالشي زعله خلاص تعود على طبايعها قالت بشك داخلي : لااا أقولك ماشفته عشان أزعله ..
حياة : طيب كلميه شوفي وينه ..
وإنصاعت غاليه لفكرة حياة وخذت جوالها وقامت منهم .. دخلت مجلس الحريم وجلست على أقرب كنبه من دون لاتشغل الأنوار .. حطت على قائمة الأسماء ووقفت عند رقمه بـأريحيه ودقت عليه .. مارد في المره الأولى الشي اللي خلا نوع من الخوف يغزي قلبها لكن سرعان ماتبدد وغالبته يوم داعبت خيوط صوته الأثيريه سمعها ..
غاليه بإهتمام : أنت وينك ؟؟
بندر ببرود: الناس يسلمون أول بعدين يتكلمون!!
غاليه بحرج : اووه سوري من لهفتي عليك
بندر بإبتسامه داخليه : شكراً .. تبين شي
غاليه بريبه : امممم لابس مكلمه أتطمن عليك ماشفتك اليوم !!
بندر يخاف يخرب اللعبه بتبريره فضل السكوت لإشعار قريب وقال بجمود: ماعليك لألحين عايش .. ياااللاااا مع السلامه ..
وسكره منها من دون لاينتظر ردها عليه .. طووط طووط .. لامست أعماقها وحسستها صدق بالخوف ..( معقوله صدق زعلان مني ... التافه يعني مايعرفني وش ذالطبع اللي بيطلعلي به .. يارب مايكون زعلان والله إني عاجزه من المشاكل )
\
:
بعد العشاء .. صيته جالسه فغرفتها توها مسكره من مهره بنت عمها بعد ماتطمنت على حالهم وأحوالهم .. قالت بتكلم سلمى صديقتها وتتواعد هي وياها فأحد الأسواق لكن تراجعت عن الفكره وهي تشوف اللاب مستلقي قدامها .. تذكرت انها من زمان مادخلت النت وإعتزلت المنتدى لـأيام .. فتحته وإنتظرت لين إشتغل تماماً .. شبكت النت على طول وإنفتح المسن تلقائي وبدت تتسكع في طرقات المنتدى .. فتحت على المسن وماحصلت أحد أون لاين .. (ياكرهي للإجازه ماينشاف فيها أحد حشى).. ماتمت تمتمتها إلا و تم تسجيل " تجاعيد "..
وعلى طول فتحت إطار المحادثه وكتبت ..
* ح ـلم سيكون : مسرع عجزتي بسم الله ( إغاظه)
* تجاعيد : خخخخخخخ وش أسوي شيبّي الشوق ^_*
* ح ـلم سيكون: هععع أدري إنك بتموتين علي بس يلااا هذي الدنيا
* تجاعيد : أقول وأنتي من عرفتك ماغيرتي توبكك حشى غبّر وملاه العنكبوت ( إغاظه)
* ح ـلم سيكون : هههههههه إن شاء الله قريب بغيره لاتحاتين
* تجاعيد : قالولك مشتحنه يعني بس رحمت العنكبوت ( إغاظه )
* ح ـلم سيكون : خخخخخخ حمااره
* تجاعيد : تربيتك هع
* ح ـلم سيكون : شخبارك ؟
* تجاعيد : ههههههه بخير وعافيه .. وأنتي علومك ؟
* ح ـلم سيكون : علومي تسرك مستانسه ومافوق راسي راس
* تجاعيد : ياحيــاتي الله يتمها عليك .. عساه بس أبوك تشالى ؟؟
* ح ـلم سيكون : الله كريم بس هو لألحين مابعد صار شي .. لكن الحمدلله في قدوم خير إن شاء الله ..
* تجاعيد : يارب الله يفرحكم فيه بس أهم شي تخبريني أول بأول عنه ..
* ح ـلم سيكون : إن شاء الله على خير ..
* تجاعيد : : )
* ح ـلم سيكون : هممممممم
* تجاعيد : همممممممم
* ح ـلم سيكون : تصدقين
* تجاعيد : يمكن
* ح ـلم سيكون : تخيلي تقابلت أمس مع جدتي وعيال عمي بعد 12 سنه من القطيعه
* تجاعيد : اووفففف بالله عليك
* ح ـلم سيكون : والله أمس عشت يوم ولا في الأحلام
* تجاعيد : ياحبيلك تستاهلين الوناسه ياقلبي .. بس وشوله كل هالقطاعه حرام عليكم
* ح ـلم سيكون : اامممم أمر الله مب بكيفنا .. بعد ألحين أنا رايحتلهم بالخش محد يدري عني إلا اخوي ..
* تجاعيد " وبدت تربط فبالها " : اهااااااااا يعني أهلك مب راضيين؟؟
* ح ـلم سيكون : امممم ماقلتلهم أصلاً إني بروح
* تجاعيد : يلا الدنيا ياما فيها بلاوي بس أهم شي لاتكتفين يدك ..
* ح ـلم سيكون : ممم تصدقين هذا سر توبكي .. إن شاء الله إذا ربي قدرنا نلم الشمل من جديد..
* تجاعيد : الله كريم الله يقر عيونكم
* ح ـلم سيكون : بشوفة نبيك إن شاء الله ..
وكملت صيته باقي ليلها مع حكايتها الليليه مصطحبه معاها الإبتسامه ومتناسيه الأحزان وراميه الهم ورا ظهرها حاليـاً ..
\
:

السـاعه 12 صباحاً ..

دخل عليهم مخفي الإبتسامه بالقوه .. يقاوم نفسه عن لايضحك أو يبين فرحته وشوقه لوقع المفاجأه عليها .. مدخل يده فجيبه وماسك شي فيه بحب شديـــد وكنه اللي بيجلب له السعاده القصوى.. حصل أهله كلهم جالسين .. جدته وخواته وزوجته وأمها .. سلم عليهم وظّل واقف يناظرهم وحده وحده لين وصل لزوجته وناظرها بنظرة شوق مكبوت وفظاهره كنه زعلان .. ردتله نظرة عتب ممزوج بالحب وخلت عينها فعينه وصارت العيون بس هي الي تحكي ..
هو فداخله يفكر هل يقولّها لـ اختلا فيها ويكون الشعور له لوحده ولايقولها قدامهم عشان يحسسها بقيمتها قدامهم .. فضل الثانيه على الأولى وقرر يقولها قدامهم .. ناظرها وهو يرفع حواجبه ويحركها بإبتسامه خانته .. قال بلهفه : تذكرين المفاجأه ولانسيتيها ؟؟
غاليه بضحكه عذبه إرتاحت لما إبتسم : افااااا عليك وين بنساها .. بس أنت اللي ماعطيتني وجه اليوم ..
بندر بنظره تسحر : كلي لك وين ماعطيك وجه ..
حياة : احم احم ترا فيه كوائن حيه جالسه قدامكم ..!!
بندر وهو يحط سبابته على فمه : اششششش خليني أتغزل براحتي ..
أم عبدالله بنقمه : يادافع البلااااا تغازلها قدامنا ضاقتبكم حجركم !!!!
مهره تمثل التعبّار : يااااربي متى أشوف نوني ويسويلي مثلكم ..
غاليه تسكتهم بضحكه : الله يكفينا شركم لو سمحتوا إسكتوا خلو حبيبي يفاجأني .. ولاأقولك بندر خل نروح لغرفتنا أحسن لايحسدونا العذال ..
بندر : لالالا هنااا خليـهم ينقهرون ..
ويطلع ظرف من جيبه تبع الخطوط السعوديه .. طلّع منها تذكرتين ونطلها عليها .. وقال : تستاهلين يابنت عبدالله ..
خذتها غاليه بصدمه يوم شافتها بس تذكرتين .. دارت الشي بجمـود .. وقالت بلامبالاه : لوين ؟؟
بندر بإبتسامه عذبه : اممممم النمسا ..
غاليه بجمــود يذبح : بس أنا وياك !!
بندر اللي كل تخيلاته تبخرت ماإستشف أي ردة فعل من وجهها لكن لازال متأمل إنها قد تكون تمثل عليه .. قال بنفس الإبتسامه : مب مالي عينك ؟؟؟
والكل يرقب الموقف بصمت .. حاسّين غاليه بتجيب العيد اليوم .. شعور خالجهم من شافوا تقاسيم وجهها وهي تناظر التذاكر ..
غاليه ترفع حواجبها وتقول بحسن نيه : أكيد مالي عيني بس ماحب أسافر لحالي .. يعني ماحب أسافر من غير بنات .. وجهك شبعانه منه وش أبي بك ونفس السوالف تنعاد كل يوم بس البنات غير ..
هنا بندر وجهه شب حريــقه .. وقلبه حسبه مثل الغلايه .. دمه فار خلاص وغيظه وصل حده .. غمض عيونه بقوه يبي يمنع الغضب يطلع بأي شكل .. تجازوت كل الحدود والخطوط الحمر زادت بالحيـــل عليه .. دارا ثورته ورا إبتسامه باهته من شفايفه وقال بنبره تخفي خلفها الزلازل : الشرهه علي اللي مخليلك قيمه ..
وينطل كلمته عليها بركان زلزلها وايقظ غفلتها .. طلع من مكانهم لـبرا ويسحب وراه عواصف كادت تدمّر ..
شافت عيونه ملايانه غيظ وغضب وووكل حياة الزعل .. ماحست نفسها قالت شي يخليه بهالشكل .. توها بتعيد كلامها والموقف اللي حصل إلا قالت أم عبدالله معاتبه : ياوالله اللي معادبه حريم .. الرجال جايك مستانس بيسفرك وحاطلك قدر ومقدار وأنتي تقولين شبعانتن منك .. امحق مره !!.. لاتقوميله نهار ولاتقابلينه فليـل لاوبعد شايلك فوق راسه وأنتي ماعبرتيه .. ترا الدنيا سلف ودين ياغاليه لاتحسبينه ساكت عليك كذا لا ترى الرجّال إذا ماشاف مايسره يصبر ويصبر بس آخرته ينفجر.. ووبينفجر عليك اليوم وقولي أمي قالت ..
وتقوم تجر خطاها متحسره على حال بنت ولدها .. وغاليه مذهووله من كلام جدتها ماسوت شي يستاهل هذا كله .. كلمة بندر ورصاصات جدتها .. ناظرت اللي حولها تبي العون لكنهم ناظرولها بتهجم .. قامت مهره بغل من المجلس حصل اللي كانت خايفه منه لوتجلس ثانيتين على بعضها بتذبح غاليه من لومها ففضلت إنها تقوم وتخلي الكلام لبعدين وكانت متأكده إنهم مب مقصرين معها .. بقت أم نايف وحياة .. فقالت غاليه بذهول ودموع تلالى : أنا وش قــلت !!!!
أم نايف معصبه : لامشاء الله عليك قاعده تنثرين درر ..
غاليه خلاص بتصيح : والله علموني وش غلطت فيه !!!
أم نايف بحزم : وجهك شبعانه منه وش ابي بك .. هذا كلام تقولينه له وهو معني عمره .. بدال ماتقولين يعطيك العافيه يانظر عيني .. الله يخليك ذخر وتسفر عيالك وعيال عيالك تنطلين عليه كلام مثل هذا .. لسانك حصانك يامك صونيه ولابيوديك لهلاكك هذا إن كان مابعد وداك
غاليه بإنفعال : طيب وأنا صادقه وش ابيبه أسافر معه وجهي فوجهه كل يوم وياالله أقوم بواجبه وتبيني أسافر معه وأربعه وعشرين ساعه مع بعض تبينه يطلقني !!؟؟؟
وتضرب أمها كف على كف بأسى وحسره عليها .. وتقول حياة مبادره: أنتي اللي تعودتي على كذا .. رضيتي بأدنى شي تقدمينه له ماحاولتي تطورين من نفسك ومن علاقتك معاه .. تعذرين بالعيال وإن تفكيرك فيهم مشغل قلبك وتتهربين من هالشي بالنوم والرباده وهو عسل على قلبه ماقد فتح فمه بكلمه وشايلك من الأرض شيل .. عشان كذا خايفه من التطوير يغيرلك روتينك ويقلب كيانك .. بس والله ياغاليه والله خذيها مني مايعديلك هالسالفه على خير أنا شفت عيونه تحرق وبندر مب على أتهف شي يعصب ..
وتطالع خالتها وتناظرها بمعنى إنهم يقومون ويخلونها لحالها تحس بقيمة غلطتها .. قاموا منها وتركوها وراهم وعيونها تسبح وسط الدموع وقلبها مذهوول مندهش من الغلطه اللي حصلت من سذاجتها وغفلتها ولامبالاتها المجنونه .. خذت جوالها وظرف التذاكر وطلعت غرفتها وإنرمت على سريرها وبكت بـأنين يشعل .. خذت الجوال ودقت عليه حصلته مقفل جواله .. دقت عليه مره ثانيه ونفس الرد .. نطلت جوالها بعصبيه .. وكلمات تتقطع فداخلها كرهتها فعمرها .. ( أنا الكلبه صدق .. إسلوبي زفتتتت .. وش ابي بك .. حماااره ثوره .. يعني لو شكرته وش كان بينقص مني .. خله يجي بس لو يبيني أحب رجوله حبيتها ....)
رنت جوالها فهاللحظه كانت كفيله إنها تقطع عليها محاسبتها مع نفسها .. إستانست وهي تسمع صوته دق .. بس يوم شافت الرقم تحطمت .. ( والله مب وقتك ).. حطته جنبها وغطت عيونها وإنخرطت في بكاء كالشلالات .. دق مره ثانيه وثالثه .. ورابعه مسحت دموعها وصلحت صوتها وردت عليه .. قالت بإقتضاب : هلا نايف ..
نايف : بسم الله الرحمن الرحيم وش في صوتك ؟!!!
غاليه : مافيني شي .. تبي شي انت
نايف تأكدت شكوكه إنه حاصل شي .. من شاف بندر بحالته اللي طلع بها وصوت غاليه اللي أكد ريبته .. قال بلهجة التحقيق : وش صاير بينك وبينه ؟؟
غاليه ببرود: مين ؟؟!!
نايف : بندر
غاليه بعبط : مابينا شي ليه هو قايلك شي ؟؟
نايف : امممم لا .. بس شكله يقول كذا ..
ماحبت غاليه يدخل نايف فالسالفه لأنها عارفه وش بيسوي فقالت مصرفه : لاا مب صاير شي ياللاا إني بروح أصلي مابعد صليت ..
ماإنتظرت تسمع رده .. سكرت الخط .. ورجعت لتفكيرها متعمقه ..
\
:
فـ مساحه أخرى .. عند قلبين يــاما إجتمعوا على الحلوه والمره .. وروحين باطنها الحب وظاهرها الحب .. فـغرفتهم جالسه جنبه على الكنبه ومحتاره من وين تبدا الموضوع .. شوي تناظره وشوي تغض بطرفها موشوشه حيــل ماأسعفها الكلام .. كن الدنيا كلها إجتمعت فوق راسها فهاللحظه .. وزادها سالفة بنتها اللي حصلت من شوي.. قالت بهدوء مُتَكَلفف : إسمع عبدالله بقولك شي وعارفه إنك بتثور بس تروى قبل لاتقول أي شي ..
عبدالله بنفس هدوءها : همممم قولي مانيب ثاير..
مزنه تستجمع قواها وتقول مره وحده بخوف : أنا رحت لبيت سالم
عبدالله بصدمه : وشووو ؟؟
مزنه وقلبها يرقع : اللي سمعته .. بس والله مارحت من فراغ
عبدالله حس إن فيه مصيبه جديده قال : وش مسويه بعد ؟؟
وترخي مزنه عظامها .. ويهدا نفسها ودقات قلبها لازالت بنفس القرع .. بدت تقوله السالفه والخوف تسللها من ردة فعله .. ولسانها يتكلم وعيونها ترقب ملامحه .. قالت وقالت وقالت من بداية السالفه من المدرسه إلى روحتها لهم والكلام اللي دار بينهم .. وهو بنفس الرزانه قدر يتحكم في تعابير وجهه لكن قلبه كنه مشبوب على جمر الغضا ..
قال بسكـــون إعتادته : طيب مدامك ناويه تقوليلي ليش مسويه سالفه ورايحتلها ولاّعجبتك سوالف الحريم ..
مزنه مرفعه حواجبها: تعرفني مب أنا اللي ألهث ورى سوالفهم بس فخاطري هالكلمتين من زمان وقلت جا وقتها ..
عبدالله يجاريها : إيــه وإرتحتي ألحين !!!
مزنه تصرفه : ألحين وش بتسوي أنت ؟؟
عبدالله يستعبط : بخصوص ؟؟
مزنه : حياة
ويناظرها عبدالله بعيون مليانه أسى كل يوم تزيد المشاكل وكل يوم تزيد الهموم إكتفى فقط بقوله : يصير خير ..
وقام من الكنبه وتوجه للسرير .. شال اللحاف وإندس تحته .. وأبحر في العمق ..
درت أم نايف إنها مارح تاخذ منه لاخير ولاباطل مدامه سكن خلاص معناته إنسي الموضوع .. قامت بتنام إلا جاها صوته من تحت البطانيه يقول : مو معناته سكت لك إني راضي عن تصرفك عديتها لك هالمره بس يعلمني الطير إنك متعودتها مابتشوفين طيب ..
غص الكلام فحلقها وبلعت ريقها تنزله .. كملت مشوارها تلاحي النوم علّ وعسى يرحمها .. أشيــاء كثيره مشوشه عقلها .. من أولها موضوع حياة لـ آخرها هباب بنتها اللي شكله مارح يكون مثل مرور الكرام ..
\
:

بعد ساعتيــــن 

من تسوكها بـالوجع .. واقفه عند باب مهره معصبه تنتظرها تخلص تلفونها مع نايف .. أشغلتها ونكدت عليها ليــن سكرت .. شافتها مهره بتنهيده وقالت : هااا الرجال وسكرنا منه وش تبين ألحين ؟؟
غاليه بلهجه مترجيه : كلميه ..
مهره : ليش ماتكلمينه أنتي ؟؟!
غاليه : أكلمه ومقفل وأنا عارفه حاطه على موجود ومب متصل كلميه أنتي شوفي بيتصل عليك عـ الأقل أتطمن عليه .. الساعه قاربت الثنيتن ووهو ماجا ..
وتدق مهره عليه ونفس الوضع الجوال مقفل .. ثواني ورجع يتصل عليها ..
مهره تناظرها بتعجب وترجع تناظر الجوال .. عرفت غاليه إنه هو الشي اللي بصمها بالمليون إنه صدق زعلان .. عطتها مهره الجوال لكن غاليه قالتلها ترد هي وتقوله يجي ..
ردت عليه مهره وقالت : هلا والله
بندر بصوت مبحوح : أهليـن بغيتي شي ؟
مهره : ممم لا بس أبي اشوف وينك تأخرت ماجيت
بندر بنغمة منفعله داخليا: شكراً على السؤال.. شي ثاني ؟؟
مهره رافعه حاجبها : لا بتجي ألحين ؟؟
بندر: لا مب جاي .. يلا مع السلامه
ويسكر الخط فوجهها وتناظر غاليه بعلامة تمني .. دارت غاليه دمعتها وقفت منها بتطلع .. إستوقفتها مهره وقالت معاتبه : قايلتلك ياغاليه بيجيلك يوم تندمين على برودك ..طبخن طبختيه يالرفلا إكليه .. أنا عارفه مب وقته هالكلام بس أبيك تعرفين الرجّال ألزم ماعليه كرامته حتى لو على حساب روحه .. فهمتيني !!!
وتطالعها غاليه برجا كنها تقولها تكفيــن إسكتي لاتزيديني وطلعت وخلتها وراها .. رجعت وطلت براسها وقالت : بيجي ولالا؟؟
مهره : يقول لا ..
ورجعت غاليه لغرفتها تجر وراها أذيال الألـم .. رمت نفسها على سريرها وتمنت لو لسانها إنقطع قبل لاتقول اللي قالته .. على إن الكلمه صغيره فوقتها إلا إنها سببت الجرح الكبير لـ زوجها .. لامت نفسها وعاتبتها بتعب وطول ليــلها وهي تحاول توصله لكن هو متلذذ وهو يناظر الـ إنبوكس إمتلى من رقمها ..
\
:
دخل على صيته وحصلها حاطه اللابتوب على البطانيه ومندمجه مع اللي قاعده تكتبه .. رفعت نظرها للحظه له ورحبت به ورجعت تكتب مره ثانيه ومرسومه الإبتسامه على وجهها بفّن ..

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات