بارت من

رواية قصور من طين -33

رواية قصور من طين - غرام

رواية قصور من طين -33

بحب فايض : خلاص مدام السالفه فيد سعيد فإزهليها يانظر عيني .. صيته بنظرة هااايمه تبدل الموجه : يمه معليش أسألك سؤال ؟؟ أم عبدالله ورجعت لقناع الشموخ : هااا إسألي .. صيته بضحكه : بس ترى بكيفك تجاوبين أو لا شي راجعلك.. أم عبدالله بتقطيبة حواجب حاسه إنها بتجيب العيد : إخلصي علي ولا بهوّن .. صيته تتدارك الجرأه قبل لاتفلت من بين يديها : أنا اليوم سمعت أم راشد وبنتها ينادونك بـ أم عبدالله !! أم عبدالله بإبتسامة رضا : طيب وش فيها ؟؟ صيته بنظره متعجبه : إستغربت ليش ينادونك به .. مع إنه مب من .. وسكتت لما حست إن نظرات جدتها بدت تحتد وتلمع حراره .. فقالت أم عبدالله مبادره : وراك ماكلمتيها مختزيه ؟؟!! .. مع إنه مب من عيال بطني هااا؟ .. عبدالله ذاه اللي مستكثره عليه إسمي سوا فيني اللي ماسووه عيال بطني .. ضمني وضم عيال عمك بعد مانطلنا أبوك فالشارع ولا لوّنه غيره كان قال مع الطير وش دخلني فيهم .. بعد زيادة حمل على ظهري .. حرم نفسه من كسرة الخبز عشان يوكلنا .. إشتقا وشاااف الويل علشانا وومثل العسل على قلبه ماقد إشتكى ولاقال وش لي فيهم .. " وتشر على صدرها " .. ماراح هدر وأنا أشهد .. ماراح هدر .. تجمعت الدموع فعيون صيته بعد هالكلام .. كرهت تفسها عشانها سألت هالسؤال الأرعن فنظر جدتها .. باستها على راسها ودموعها تنذرها بالنزول .. قالت والغصه متمكنه من بلعومها : السموحه نفدا روحك والله ماقصدت شي .. إبتسامه ملغومه من جدتها كانت الجواب .. ودخلة مهره عليـهم كانت المنقذ لصيته من حرارة الموقف .. قربت مهره منهم مبتسمه وتربعت جنبهم لتكمل الضلع الثالث من المثلث .. دخلت راسها بينهم بحركة شك وقالت وهي تطالع صيته : ياااويلي منها من ألحين أسرار !!.. هذي اللي إستولت على قلب أمي وأنا أناظر ..!! ضحكه هاديه من صيته داعبت محياها البائس .. قالت بضحكه ماقته : 12 سنه ماشبعتي منها خليني آخذ حقي فيـها .. مهره بوجه مستهزي : هيهيهي لو أتربع فحظنها طول عمري ماشبعت .. أم عبدالله منهيه الحوار وخدودها متورده بمكابر : أقول ورا ماتقشن عماركن من حجرتي وتنقلعن .. يلا من غير مطرود .. مهره بضحكه مجنونه : أحلى يامن غير مطروود منتب هينه أشوف !! وتنحاش مهره منها تلافياً للصقعه اللي راح تجيها .. وتتبعها صيته بعد ماحبت راس جدتها وخذتلها كم توصيه من أولها تنتبه لعمرها لي آخرها تعالي بكره ولاتقطعينا .. طلعت لهم وحصلت حياة ومهره بس اللي جالسين وكان معاهم جوالها قاعدين يتعبثون فيه .. قربت منهم وطلت فيه بحركه مريبه وقالت بتهكميه مازحه : يالحرااميه وش جاب جوالي بين يديكم هاا إعترفوا .. حياة بضحكه رقيقه تشر على مهره : مااالي دخل هي اللي دبرت الجريمه .. مهره بإبتسامه : أشغلنا كل شوي يدق .. " وتدق على صدرها ".. عاد قلت حرام أخليه يوّن فالشنطه ولااحد معطيه وجه .. فطلعته يوّن قدامنا ولايون بلحاله .. صيته بضحكه عذبه : طيب عطيني أشوف من اللي عذبه .. وتاخذه منها وتشوف المكالمات وحصلتها من سعيد .. دقت عليه على طول وجاها صوته عبر الموجات منكسر .. جلست جنب حياة وبعد ماسلمت عليه بريبه من صوته وقالت بخوف : وش فيه صوتك ؟ سعيد بآهه : مافيني شي .. " ويغير الموضوع " .. خلصتي انتي ولابعدك ؟؟ صيته برفعة حاجب : ايه خلاص يلا تعال .. مهره بهمس : ويــن أنتي والله ماتروحين وتمسين عندنا ذالليل .. وتبعد صيته الجوال من أذنها وتحط كفها عليه بحيث تمنعه من سماع حديثهم .. وتقول : لاا تكفين بكره بجيكم ..

بروح البيت سعيد شكله فيه شي ..

 حياة تفزع مع اختها : ماعليـه سعيد مافيه إلا العافيه ممديه عليه .. والله مامدانا نشبع منك !! وتهز صيته كتوفها بإنصياع .. رايقتلها الفكره بس فيه شي يمنعها فقالتلهم بتقول لسعيد لأنها كانت واثقه إنه بيرفض فتجي منه ولامنها .. فرجعت لسعيد وقالت : سعيد البنات يقولون نامي عندنا .. عادي ؟ سعيد وكنه حمل طاح من على اكتافه على الأقل هالليله .. فقال : خلاص مايخالف نامي عندهم اليوم وبكره العصر بجيك آخذك .. صيته تغمض عيونها : طيب وأبوي إذا سأل عني وش بتقوله ؟ سعيد : ماعليك بدبر نفسي .. أنتي فليـها اليوم وإستانسي وماعليك من أحد .. ورانا أيـام أيام الله وحده اللي عالم شلون بتمر علينا .. وسكرت منه وقالت للبنات إنها بتمسي عندهم .. الشي اللي خلاهم يطيروون فرحه والضحكه ملت وجيهم ألوان .. فقالت مهره بسعاده : يااااربي وناسه من زمان محد نام جنبي من زمااان .. صيته بضحكه : احمدي ربك انه من زماان .. أنا عمري كله .. حياة بإبتسامه حنونه : أريح لك حبيبتي وش تبين بالغثا .. خليه سريرك تمتعين وتنعمين به لحالك محد يناغشك فيه .. وكملوا سوالفهم تحت لمدة ربع ساعه .. بعدها طلعوا فوق متوجهيـن لغرفة مهره يكملون سهرتهم هناك .. كانت صيته وحياة متشابكتين بالأصابع ومهره تمشي قبالهم على ورا .. وصلوا فوق وإستووا على الأرض .. ألقت صيته نظره متسلله على الأنحاء ورجعت بنظرتها لمهره اللي كانت قدامها .. كان صــاله متوسطة .. أقرب منها للصغر .. يحاوطها بشبه حلقه ثلاث غرف وغرفه صـاده في نهاية الممر اللي كان بينها وبين درابزين الدرج .. كانت بسيــطه جداً لكن تنظيـمها واللمسات الأنثويه اللي محاوطتها معطتها رونق خاص وزاهي بدرجه كبيره .. وقفت مهره وبالتالي هم وقفوا .. إبتسمت وأشرت بيدها على أول غرفه من خلف الدرج وقالت : هذي ياطويـلة العمر غرفة بندر وغاليه .. ممم تقدرين تسمينه جناح .. شقه .. غرفة بحمامها وصاله بسيطه مع مطيبخ صغير يقولون يبونها صاده يازعم إنها بتخدم خصوصيتهم " تقولها بضحكه متمرده " .. " وتشر على الغرفه اللي تليـها فالصاله " .. أما هذي فغرفة المغرمان العاشقان قيس بن الملوح وحبيبته ليلى .. غرفة عمي وخالتي الله لايخليـنا منهم .. " وتشر على اللي بعدها " .. وهذي ياطويلة العمر غرفة حياة أو كما يقولون كهف أو غار حياة نظراً لكثرة المكوث والإنقطاع فيه سابقاً .. " وتناظرها بغمزه " .. " ثم تشر على آخر غرفه ".. أمااااا هذي فغرفة نظر عينك مهور .. مملكتها وحياتها وسعادتها كلها تكمن فهالغرفه اللي بتقضين أجمل ليالي حياتك فيها اليوم .. وتختم كلامها بضحكه عذبه رقيقه .. وهم طول ماهي تتكلم فالينها ضحك على تعليقاتها .. قالت صيته وعلامات الضحك توها مافارقت شفاها : والله ماتوقعته كذا .. مشاء الله حلو وكلاسيكي .. يعني اللي يشوف اللي تحت مايقول إنه كذا فوق ..!! حياة بإبتسامه رقيقه : ايه صادقه .. تقدرين تقولين اللي تحت أثرت فيه عوامل الزمن بشكل أكثر من فوق .. بحكم موقع بيتنا اللي نازل شوي عن مستوى الأرض فلما تجي الأمطار والسيول الله لايوريك يصير الدور التحتي كله مسبح .. ردت عليها صيته بإبتسامة إيجابيه .. وقالت مهره فحزتها : ياللا عاد تعبت من الوقفه خلونا ندخل.. \ : في المكان المنزوي بين طوب الجدار وحديد الدرابزين .. كانت غاليه مستلقيه على الكنبه بـ ثقل ومغمضه عيونها بـ ألم جاثي .. مايفصل بينها وبين أنفاسه إلا بضع خطوات وهي فمكانها عاجزه.. جرحه كبـر ودمه ماتخثر .. وألمه كل يوم في زياده والإهانات اللي صار يوجها بعمد لها صارت ثقيــله حيــل على قلبها .. محتاره ومشتته ومشذبه .. ماتدري أي الطرق تسلك وماتعرف أي الجسور تعبر .. الموضوع كبر بدرجه أبد ماكانت متخيلتها لو واحد فالمليون .. بندر صار وجه ثاني بالنسبه لها .. شيطاني / فرعوني / نمرودي .. إستبد بهاليوميـن حد النزف .. فاقده الحيــله وعاهات الدنيا كلها صابتها .. طاحت عينها صدفه على الساعه اللي معلقه على الجدار .. ناظرتها 2:15 .. تنهيدة حزن صاحبت النظره .. ( عليكم بسهام الليـل ) .. رنت فأذنها مزمجره .. إبتسمت بآهه وهي تتذكر الحي القيوم اللي تغافلت عنه من إندست فمشكلتها ولعب الشيطان لعبته فإشغالها عنه .. إمتزجت خطوط اليأس بدموع الأمل .. وخيوط الحزن بعنفوان الرحمه .. ( ياإلهي ماأرحمك ) .. تمتمت بها فخاطرها وجالت فأنحاءها وملتها نور طغى على الظلام اللي بدا يحيك ثيابه بداخلها .. راحت تتوضا عشان تتوجه لـ باريها مفرج الهموم ومزيل الكروب .. ( الله أكبر ) .. صاحبــتها غصه غلبتها ليـن كملت أول أركان صلاتها ... لامس جبينها موطن الذل .. عفرت جبهتها بالأرض تستعطف الرحمن الرحيم .. نزلت دموعها تيــارات مندفعه بـ أريحيه طــاهره جدآ .. شهقات تتلوها آهات تتلوها إندفاعات .. إنقطـاع من الدنيـا ومافيـها وإتجاه للواحد الأحد .. الفرد الصمد .. إبتهال وتبتال وشعور بالدفء والإمتلاء لمجرد الشعور بأن فوقها عين ماتنام تعرف مدى حاجتها وتدرك ألم الهم اللي بيفطر فؤادها ورحمـه توسع السموات والأرض بتغدق عليــها بالفيض متى شـاء سبحانه .. ×*× طلع بيروح يقضي حاجته -عزكم الله - وشافها في سجودها غرقانه والشهقات تبلعها مره وتطلقها مرّات .. تفجرت آهه مكتومه في قلبه من هذاك اليوم .. حس بمدى الوجع اللي سببه لها وبطعم المراره اللي ذوقها إيـاها .. خطوات مغناطيسيه يممت لها .. توجه لها بحنيــن وشوق مقطعين قلبه .. بس ودّه هاللحظه يقولها آسف .. يضمها ومن شتاتها يلمها .. يمسح دمعتها ويزيل غصتها .. يحتويـها وملامح الألم يمحيها ..و مابقى غير خطوتين ويوصلّها .. وقف !!.. إنتفضت عروقه .. تذكر كلماتها السميه اللي مارحمته أبد .. تراجع ألف خطوه وراه وعيونه تلمع أسى .. ( ليه ياغاليه ليه !!؟ ) .. تهدجت بها روحه وتقطعت بها أنفاسه .. وجهه بدا ينضح بمعالم السواد والهالات العظيمه .. يومين ولسانه يطلق عليـها أشد أنواع الرصاصات .. وأحد أنواع الرماح .. قلبه أبد ماكان موافقه على حدوده الجديده اللي رسمها بفعل الآثار اللي خلفتها تصرفاتها .. لكن عقله وجباله الشاهقه لها طابع الإتجاه المعاكس .. كمل مشواره اللي كان رايح له وعيونه لها معالم تعيث بالألم .. \ : فالمكان اللي يصدح بأصوات الموسيقى .. ويعج بألوان مقززه من الأناثي والذكور .. ومترع بأجود أنواع الخمور وأرقى الأكواب الصينيه .. تحت وطأة الإضاءات الكلاسيكيه والأغاني الرومانتيكيه .. بأشباه الثماله مطوق خصرها بأحد ذراعينه بفجور والذراع الثاني محاوط عنقها بحيـف ويتمايل هو وياها بفسوق مع ألحان الموسيقى الماجنه .. وأبعد منهم ببضع خطوات .. بنفس الكون وبنفس الكيفيه نافخ الكيـر واقف لاصق فيها ويترنح هو وياها ببغي وإنحلال .. وكلـهم مغلفهم جو تحفه الشياطين ويملأه الظلم والإنحطاط .. بعد تمهيـد لإنتهاء الأغنيه وقفت وصحبتها أصوات تعالت لايُعلم لأي شيء .. لـ فسقهم أم لمجونهم أم لظلمهم لأنفسهم أم أم للشيطان .. جلس كلٍ على طاولته برفقة فاسقته .. وكملوا مابدأوا به من طقوس الفجور والمواء .. بعيد عنهم بكم طاوله .. لحالها جالسه على الطاوله .. وكاس يروح وكاس يجي ..كانت غرقانه هي الثانيه فدنياها الدنيئه .. أبد ماكانت فـ حاله مستساغه .. حيــل حيــل وضعها مزري ولايسر العدو .. عيـونه كانت ترمقها من طاولته بـ إعجاب .. مبين على ملامحها الأصاله .. كان واثق مليون بالميه إنها ماكانت من أهل الديره .. جمالها ولون بشرتها الحنطي وعيونها الي تعج بالدم الخليجي .. دخلت تفكيره وتصدرت أعلى المستويات .. لازم يجيب راسها بأي شكل .. إبتسم للي جنبه بنظره ذئبيه خبيثه وإستأذنها شوي .. قام من مكانه متوجه لها وشيطانه مصورله أحلى الأفكار عشان يلعب عليها .. مشى وهو لألحين مابعد سكر بالسكره الكبيره .. طاوله طاولتين قدامه .. طاوله يمين ثم طاوله أقصى الشمال .. " أوووه .. سوري " .. صدم فالطاوله ومال عليـها بوقاحه ورجع فز واقف .. أشرتله بيدينها المحتويه الكاس بمعنى روووح مانيب فاضيتلك .. رمقها بنظره كلها حقاره ودناءه وهي أبد مب في جوه .. عرف إنها منتهيه حدها وهذا بيسهله مهمته .. سحب الكرسي وقربه بمحاذاتها وجلس .. طالعته مقطبه وقالت بصوت أقرب للعالي : خير إن شاء الله .. أحد أذنلك تجلس !!؟ .. صدق وقاحه .. سند خدينه بكفوفه وعنزهم على الطاوله وناظرها بنظره مصحوبه بالإعجاب والهيام المزعومين !!.. خذا الكاس من بين يدينها وشرب من الموضع الي مطبوع عليه آثار روجها .. تلذذ بالشربه وهي تطالعه والدهشه ملجمه لسانها بس أذانيها يطلع منها نــار .. صفق للقرسون وطلب منه يملاله الكاس الي فيده ويجيب كاس ثاني بمعية مكعبات الثلج .. خذت الكاس بقوه بعد ماملاه النادل وقالت وعيونها حمرااا بحس متكسر : وجع إن شاء الله .. حتى هنا مانرتاح من لعانتكم .. تلزق عيني عينك !!.. أقول إنقلع بس إنقلع معاد بقى إلا هي أجلس مع هالأشكال .. إبتسم لها بعهر .. وقال ولازالت الإبتسامه راسمه معالمها : كنت متوقع إنك من ربعنا .. سبحان الله إحساسي أبد مايخيب .. فقالت هي بدورها متنرفزه حدها منه وكلامها شي يسمعه وشي تاكله : ألحين بتقوم من طاولتي ولاشلون .؟ قال بعد ماأطلق ضحكه رعناء : واااو عصبتي .. اوكي اوكي بقوم بس أهم شي هالعيون الحلوه ماتتنرفز.. ويطلق لها بوسه فالهوا بعد ماخذا شنطتها وفتحها وحط فيها كرت أبيض .. وقال لها : أتمنى أتمنى نتقابل مره ثانيه .. هذا يوم سعدي الي أشوفك فيه وأتنعم بهالجمال .. !!!! قفى منها وهي تطالع شنطتها والشرار يطلع من كل ناحيه .. " حقااااره " .. قالتها بصوت عالي ولاتبعت ردة الفعل هذي بأي شي ثاني .. رجعت لبحرها الملوث وكملت مراسم الثماله ..!! \ : بعد مادخلوا الغرفه على طول نصت مهره الدولاب وطلعت كم بيجامه لصيته وصفتهم على السرير عشان تختار منهم الي تبي .. خذتلها وحده ناعمه بلون الزهر ولبستها .. لمت شعرها الي كان منسدل بعضه على ظهرها ورفعته لفوق .. جلست على السرير تنتظر مهره الي طلعت على قولها تجهز للسهره .. رفعت عيونها وجالت بها فأنحاء الغرفه البنوتيه بمعنى الكلمه .. الغرفه البيج العــاديه جداً الي مزينها ألوان الستاره المقلمه بالأورانج والأصفر وشيفونها المشجر بنفس الألوان .. ولون قطعة الزل الممدوده على الأرض والي تحمل الألوان نفسها .. والتحف الناعمه والتسريحه الأنيقه .. كل شي فيها حسسها بالراحه الحميمه لنفسها .. حست بـ شخصية مهره فغرفتها .. النعومه على الفناتازيا على الرقه على مناطق الغموض الي لألحين مابعد إجتاحتها .. كل قطعه فيها تشير لشي في مهره .. دخلت عليـها وفيدها صينيه فيها بريق شاهي ومكسرات وأنواع الشوكولاتات وأصناف الشبسات .. شافتها وهي تتمعن فالأنحاء بصمت مبتسم وإبتسمت هي الثانيه وهي تشوفها بهالشكل الودود .. قالت وهي تحط الصينيه على الطاوله : وااو ياحظ غرفتي الي تشوفينها بهالنظرات .. ضحكت صيته برقه وقالت : سبحان الله يقولون تبين تعرفين شخصية الي قدامك شوفي غرفته ..!! وتجلس مهره وتقول بضحكه : هاااا وكيف شفتي شخصيتي؟ " تقولها وهي تشر برموشها " .. صيته وهي توقف تقرب يمها : مممم شفتك رقيقه من اللون البيج ومتمرده من اللون الأورانج وغيووره من الأصفر ومجنونه من مزجك لهم .. " وتحرك حواجبها بتتالي " .. مهره مبتسمه : يووووك كل هذا طلعتيه من غرفتي !! وتومي صيته براسها بإبتسامه .. مهره : ههههههه لاتكثرين من شرب القهوه بس .. وتضحك صيته بضحكه رنّانه وجارتها مهره بنفس الضحكه .. مهره وهي تطالع لبسها : لازين جات على قدك .. على بالي بتجي ضيقه مشاء الله عليك سمينه " تقولها بنغزه " . صيته : هههههههههه تكفيييين يالبرميل .. أبداً كنك إياي .. وتطل عليهم حياة براسها .. وتبتسم وهي تقول : ياخساااره شكلي بتفوتني السهره الحلوه دي .. كلمني سلطان يبيني تحت وعااااد سلطان يبيله سنه لين تخلصين منه .. إذا جات ثلاث وربع ماجيت خلاص إكلوا بالعافيه .. مهره بصوت يستعبط : قاالولك بننتظرك أصلا ً .. روحي روحي بس لأخوك .. الحمدلله الحمدلله إن جوالي على موجود ولاكان أقلقني .. وتمدلها حياة لسانها وتنزلّه .. وتلف مهره لصيته المبتسمه على هالحب النابض .. وتصب بيالتين شاهي وتطالعها ووجها معبس : والله مدري وش فيني مسويه شاهي كني عجوز .. وش رايك تبين كابتشينو ولاموكا ولاتكرش كوفي ولاعصير أحسن .. صيته بضحكه : لا لا عادي والله كله واحد .. حتى لو مويه تسد محله .. مهره وهي تناولها : احسن والله .. كنت أقول فخاطري يارب تقول مابي يارب تقول مابي عجزانه أنزل .. وضحكه منهم ثنتينهم ملت الجو بأنواع الونـاسه .. وبعد سوالف لها أول مالها آخر دامت نص ساعه .. قامت مهره تشيل الصينيه وحطتها فالصاله على احد الطاولات لين يجي بكره وتنزلها ورجعت للغرفه وحصلت صيته جالسه على التسريحه تبي تمسح كحلها بس مولاقيه المُزيل .. راحتلها مهره وفتحت أحد الأدراج وطلعتلها التشيو المخصص .. خذته منها وبدت تمسح عيونها ومهره متسنده بظهرها على حافة التسريحه وتطالعها بصمت .. ضحكت صيته بهستيريا وهي تشوفها الشي الي خلا مهره تجاوبها بنفس الضحكه المجنونه .. سكتوا شوي ورجعت الحاله مره ثانيه لهم بجنون أكثر .. طالعت مهره صيته وقالت من بين الضحكات : وش فيـــك يامجنونه ؟ صيته وهي تحاول تمسك نفسها : والله مادري بس شكلك وانتي تشوفيني يضحك .. وتضحك مهره وهي تقول : يووه ودك بس فالضحك .. وتمشي مهره لمكان ماكان مكتبها موجود .. جلست على الكرسي وطلعت الشنطه من جنب الطاوله وحطتها عليه .. فتحتها وطلعت اللاب وفتحته .. وصيته ترمق من المرايه العاكسه كل تحركاتها .. شطبت على العين الثانيه ووجهت يمها يدفعها شوقها لإقتحام العالم الخاااص لبنت عمها .. وقفت على راسها وهي تنتظره يفتح أكثر منها .. قالت وهي لاويه شفايفها : الحين بجلس واقفه وحظرتك متنعمه على الكرسي !! مهره بضحكه : ليه أربّك بتجلسين معي ؟؟!! صيته تشهق : لااا وااااالله تبيني أتفرج من بعيد لبعيد !! مهره بضحكه مدويه : لا بس مافيه شي تشوفينه بشبك النت بشيك على شي وأرجعلك .. صيته : هاهاها ياحبيتسي هو دخول الحمام زي خروقه . أقول تعالي بس على السرير خليني أتفرج .. مهره بإبتسامه خبيثه : ياحيااااااتي أرحمك أنا .. صيته وهي تاخذه من بين يديها بعفويه وتروح تجلس على السرير بوضعيتها المعتاده فغرفتها .. تمددت وحطت الخداديه على فخوذها وحطت اللاب عليها .. ومهره تشوفها مبتسمه بحب على عفويتها الرهيبـه الي فرضت عليهم حبها بجنون .. قالت وهي تمشي يمها : مشكلتي إني طيبه ماحب أفشل أحد .. وتجلس بجنبها .. الكتف يحك بالكتف .. ويوم ناظرت فالشاشه لين المَره قد وصلت لفايل الصور وقاعده تمشى فيه .. تفرجوا عليه بصحبة الضحك على البعض والشتم للبعض الآخر .. فجأه رن صوت ضحكهم فالمكان .. كانت صوره لـ سلطان فسيارته شايل العقال ومشخص الشماغ بحركة البزارين العشوائيه ومبتسـم بقووووه الي خلا أسنانه كلها واضحه وعيونه بدورها متسفطه وخشمه مرتفع لأقصى درجاته.. والصوره مأخوذه له عن قرب يعني معطيه الملامح كبر بشكل مضحك جداً .. غيرت مهره الصوره بسرعه وضحكه مسيطره عليها وهي تقول: هييي عاد تضحكين على أخوي المزيون ترى ماأرضى عليه .. وتقول صيته بضحكه عذبه : هذا سلطان صح ؟ مهره بنظره ماكره : أيـه سلطان . عاد المشكله ماعندي صوره ثانيه له عشان تشوفينه بشكله الوسيم .. لايدري إنك ايفتها فضحني بيقول مالقيتي إلا هالصوره تورينها البنات .. صيته بحراره داخليه ماتدري وش أسبابها: ماعليك عارفه شكله الوسيم مايحتاج تقوليلي .. مهره بخبث يحرق : اهااااا تعرفين شكله مشاء الله من شوفه وحدده حفظتيه !! صيته بحمره ناريه : مالت عليـك وعلى أخوك .. من زينه عشان احفظه وتمشي على الصور بلا شعور .. ليـن وصلت للصوره إياها الي تبعثر كل من شافها وتتنثره كما الزجاج المتحطم .. سمّرت عيونها على الشاشه .. البنيه وجهها مألوف جداً لها .. الطهر راسم معالمها والبراءه متصدره عرشها .. أما الأبو جنون الحب طاغي على ملامحه وتمرد العشق ساكن مدائنه .. ناظرتهم بحنان بالغ وقالت : الله الصوره تجنن .. ذالبنيه تشبه أحد بس مو عارفه مين ! صمت يتلوه صمت عند مهره .. شهقات الحزن تتالى فداخلها وآهات الفقد تشعل فتائلها فقلبها .. نفس الشجن ونفس الوجع يتسلل لعالمها كل ماشافت هالصوره .. كانت ناويه تمحيها من الجهاز لكن الحنيـن يثنيها دائما عن قرارها .. ناظرتها صيته بنظره مستغربه من هالسكون المباغت .. قالت بهدوء : شكلهم يعنولك شي ؟!! مهره بنبره تعيـث بالأسى : هذولي دنية حياة أختي .. زوجها وبنتها .. شهقت صيته بعفويه .. زوّت جواجبها وعضت على شفتها السفليه .. ( حياة متزوجه !!) .. ناظرتها بنظره تحمل ألف سؤال وسؤال .. وتمتطي علامات التعجب كلـها .. ( حياة متزوجه .. وعندها بنت !!).. رجعت ناظرتها بعدين صدت ثم ناظرتها ثم قالت بذهوول : حياة متزوجه ؟!!! مهره بإبتسامه منهكه من الطاري الي ياما حاولوا فيه يندفن : وعندها بنت .. صيته بدهشه: ياالله أبد ماتوقعت هالشي .. بس .. بس وينها ماشوفها ؟ .. وانتوا ليش ماتتكلمون عنها؟.. وهي ليش ماتتكلم عن رجلها ؟.. وأصلاً هي ليش هنا مهب فبيته ؟ !!.. مهره بدمعه متطرفه : ماتوا ياصيته ماتوا .. ذهوول أكبر ودهشه أكثر سيطرت على صيته بمستوى القمه .. أثرت فيها الكلمه حد العمق .. هالطفله الي ماخذت حقها من الدنيا ماتت قبل لاتفرح فيها أمها !!.. هالرجّال العذب مات فعز شبابه !!.. " لاإلـه إلا الله " .. قالتها صيته بعد ماصحبتها بآهه طالعه من قيعان قلبها .. " الله يرحمهم ويغرفلهم .. شفيعه إن شاء الله لأمها .. بس كيف ماتوا .. أقصد كذا فجأه ولا بسبب ؟ " مهره تغمض عيونها كنها تبي تطرد أي دمعه : لا توفوا بحادث سياره .. كان فهد طالعبها البقاله وهم راجعين البيت صارلهم حادث شنيع وماتوا إثنينهم .. سبحان الله ياصيته تراهي كانت نايمه .. تو أمها منومتها ويجي هو مشتااقلها ويصحيها من النوم ويطلع هو وياها ويقول لحياة لاتنامين لين أجي .. شوفي كيف قدر ربي .. البنيه نايمه فأمانه ويجي عشان يروح هو وياها لقضاهم .. صيته بتنهيده : شوفي المكتوب كيف ينساق له صاحبه سوق .. الله يرحمهم ويرحمنا برحمته .. مهره بنظره راجيه : صيته الله يسعدك غيري الموضوع أخاف تدخل حياة وإحنا نتكلم فيهم ماصدّقنا على الله تفتح عيونها .. وتسكت صيته إحتراماً لرغبة بنت عمها .. كانت تفكر فسعيد أخوها وإنتظاره البائس .. كيف بيتلقى هالخبر وكيف بيكون وقعه عليـه ..!!!!! دقايق ليـن قدرت صيته ترجع الجو لوضعه الطبيعي .. " نايف الآه " .. قالتها صيته بنغمه ملغمه وهي تناظر مهره بنص عين .. وترجع تقول : وااااو حاطتله فايل خاص هاااا ..ياعيني عالحركات .. وتمسك مهره يدينها بتوسل وتقول : صيته كللش إلا هذا .. خذي اللاب بكبره بس هذا لاتقربينه .. صيته بضحكه ماكره : إحلمي .. والله مامسي لين أشوفه .. قال ايش لاتقربينه قال .. مهره برجا : صيتووووه مابي أحلف إنك ماتشوفينه .. ابعدي عنه بليييز صيته وهي تفكك كفينها من بين يدين مهره : حلفت قبلك ياحلوه .. والله والله والله مامسي لين اشوفه .. مهره بصراخ : أكررررررهك .. سخيفه والله صيته : ههههههه عادي قولي الي تبين بس اهم شي إني أفتحه .. \ : بعد ماتسننت وأوترت حست براحه تسري مع دمها .. وجهها تهلل وأساريرها إنفرجت .. إندست بوسط الكنبه وتلحفت كما البردان .. ناظرت الباب وإبتسمت بحنيـن للي خلفه .. ( ماهقيتك شرير لهالدرجه حبيبي .. والله ماقصدت الكلمه .. خلاص ياللا خل نسافر ونعيش أحلا حياه هناك وش ابي بالبنات ينشبولنا .. أنا وأنت بس وثالثنا رضاك علي .. والله مابي من الدنيا غيرك .. معقوله هنت عليـك حبيبي .. " ودمعتين شقوا طريقهم " .. ليش ترخصني قدامهم .. صح صح دقه بدقه .. بس ماهقيت الدقه بتكون بالقسوه .. .. تبيني أعتـ ..... ) .. وتفز بسرعه مبتسمه من بين الدموع للخاطر الي مر فبالها .. " اعتذر ليش لا والله لويبيني أبوس رجلينه أبوسها " .. قالتها بهمس وهي تسابق خطوتها للباب والي ورا الباب .. حطت إذنها على الباب وسمعت صوت التلفزيون يصدح .. تشجعت أكثر ودقت الباب تنتظر تسمع صوته لكن ماسمعت أي إجابه .. ( نايم يمكن ؟ ) .. رجعت تدق مره ثانيه ونفس السالفه ... مامن مجيب .. فتحت الباب بخفه وطلت براسها وحصلته مستلقي على الكنبه قدام التلفزيون وماتناظر منه غير رجوله الممدده لأن راسه كان مخفي تماما بفعل جنب الكنبه المرتفع شوي .. مشت بخوف يمه وقلبها يضرب بدفوف التردد .. وهو لألحين ماصدرت منه أي حركه .. قربت وقربت وقربت ليـن إمتثلت قدامه تماما .. فيده الريموت ويناظر بشكليه فالشاشه الي قدامه .. " حسبتك نايم " قالتها غاليه مخفيه وراها مليـون شوق وألف آه .. ناظرها بنظره تدمي القلب وقال بإمتعاض : لا مب نايم .. " ويشر بيده " .. أبعدي عن وجهي خليني أشوف .. وتجثي غاليه على ركبتها قدام وجهه تماما والله وحده هو عوينها فهاللحظه .. رفعت يدها لعند شعره .. مسحت عليه بحنين موجوع .. غمض عيونه يبي يستجمع أقوى قواه لهالليله اللي شكلها مفضوووح قدامه .. رفع يده ليدها وأبعدها بكل ماأوتي من قسوه وقال بأعلى مستويات الجرح : تبين تدهنين سيري بهاللمسه ياغاليه هااا .. لا حبيبتي بندر هذاك الأولي الي تلعبين عليه بلمسه ولابهمسه خلاص ماااات إستخلفي الله فيه ياغاليه إستخلفي .. وأنا ماقلتلك لعاد تدخلين قبل ماأأذنلك خلي عندك شوي ذوق وإسمعي الكلام .. الدموع ثم الدموع ثم الدموع كانت الجواب الأم لغاليه .. لازالت جالسه بكيفيتها الي كانت ودموعها رجواها ودموعها معاذيرها .. قالت بصوت مقطعته السيول : والله آسفه ماتوقعت بتزعل مني .. خلاص حبيبي تبينا نسافر ياللا من بكره أنا جاهزه .. بندر يقاطعها وهو يجلس مبعد عنها وبنبره ساخره : هأ .. نسافر !! .. ياحياتي طموحاتك كبيره !!.. خلي خلي البنات الي فرحانه بهم ينفعونك .. غاليه ودموعها هماليل توقف وتغلغل أصابعها فشعرها المنسكب على كتوفها : بندر الله يخليك إعتبرها زلة لسان والله ماأعيدها .. يعني أنت ماتعرفني .. ماتعرف طبع زوجتك .. غبيه وماعندها إسلووب .. خلاص حبيبي ووالله لحاول أتغير بس أنت ترضى علي .. حرام عليك والله ماهنالي مرقد من ذاك اليوم وش هالقسوه فيك ..!! بندر بإنفعال : قسوه !!.. الله أكبر أنا ألحين القاسي بعد ذااك كله .. تحملت برودك وجفاك وقلت يارجّال إصبر بكره بتتسنع .. تحملت لسانك الي باليالله يطلع منه كلمه حلوه وقلت ياااصبر أيوب والدنيا تجي شوي شوي .. لكن تكلميني بهالطريقه عندهم هذا معناته إهاانه لي ياغاليه فاهمه إهانه .. يعني فيه رجال إنداست كرامته تحت الرجليـن .. وهذي مب أول مره تسوينها فيني لكن بعد قلنا إصبر يمكن ماتقصد وهي كذا ماتحكم لسانها .. وعطيتك أكثر من مليون فرصه عشان تطّورين من معاملتك لكن إنتي مكانك سر لاحياة لمن تنادي..تحسبيني بتغاضى طووول عمري وبصبر عليك عشانك واثقه من غلاتك فقلبي ولأنك بنت عمي راعي الفضل الأول والأخير علي بعد الله سبحانه..لكن الصبر له حدود فاهمه له حدود واللي طمن سبع ورفع سبع ماعاد أتغاضى كثر اللي راح بحاسبك عالوحده ياغاليه فهمتي عالوحده .. وساد الصمت بينهم ثنيـنهم .. بندر جالس يهز رجوله فعصبيه مجنونه وغاليـه تمردت الدموع فمحاجرها .. وقفت الأمطار وجفت السيول .. بس الذهول الي مسيطر عليـها .. أول مره تشوف عيوبها فمرايته الناصعه .. أول مره تشوف عيون الرَجُل الي يحسب الأخطاء بالعداد .. يااااه ياشعورها هذي اللحظه .. سكون لفها كالكفن وألحدها .. صوت إنبعث منه شّلها وشل لسانها .. الدموع جارت عليـها .. والنبض أبد مارحمها .. جلست منهكه وإستوت على الأرض .. ضمت رجولها لصدرها وإنسدحت براسها على الكنبه وتناظره بنظرات ماحد يفهمها إلا هي وهو المستبد .. حب ورجوى وآه وتنهيده .. وحكايات ألف ليله وليله منسوجه منها .. وهو يتصدد منها وعصبيته لازالت راسمتله ملامح مايبي العيون تتلاقى ويتفجر كل الشوق والحنين .. قال في مكابر يخفي وراه الزلازل بمحاوله لإنهاء الموضوع قبل لاتنصهر قواه : شوفي يابنت الناس من الآخر .. تقوميـن بحقي مثل باقي النسوان ولا بيوت الأجاويد تقول مرحبا ..

أنا رجال أبي مره .. فاهمه شيعني مره .. 


أبي لادخلت أشم الريح الزين وأشوف الوجه الزين والعيشة الصاحيه مب أدخل وأطلع وأنتي ففراشك ماتحركتي .. هذا الكلام الي عندي إن أعجبك ولاالشرع محلل أربع .. طعون ورا طعون .. وجرح كل يوم يستوسع .. كلام في كامل أناقته الحقانيّه لكنه يقتات من القلب حد الإرتواء .. رفعت راسها بإنكسار .. وقفت .. مشت .. قربت منه .. باست جبينه وإبتسامه تقطر دم مخضبه شفايفها .. وقالت وفي قلبها حمى : معنى كلامك إنك بتعطيني فرصه ؟؟ بندر ويشخص ببصره عنها بـ شموخ : فرصه أخيره ياغاليه والله هي الأخيره .. غاليه وجفنها يرمش بحزن : إن شاء الله ماحتاج غيرها .. بندر وعيونه مصنمه على الشاشه الي قدامه بلاوعي : السالفه الي راحت عدت وإنتهت ياليت ننساها ونعتبرها صفحه وإنطوت .. حياتنا الجايه على كفك .. بيدك ترممينها وتطلع مملكه ماعلى عرشها إلا أنتي وبيدك تحوليـنها لخرابه .. المفروض ماقولك هالكلام وأنتي تفهمينه بنفسك لكن (( ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين )) .. وتحاول غاليه جاهده تسيطر على جرحها النازف وتقول بإبتسامه مغتصبه تظهر المرح : طيب ألحين ممكن أجلس بجنبك ؟؟ بندر بلاملامح : بكيفك .. غاليه بروح مرغومه على التزييف : أخاف أجلس ولاأستأذن وتقول بعد قلة ذوق ..!! ويطالعها بندر بنظره خاويه من أي معنى .. حط الريموت على الطاولـه وقام يجر غنائم إنتصار أولى إستراتيجياته الجديده .. إنسدح على السرير براحه صغرى .. وقال بجفاف خالي من روح بندر : لو سمحتي طفي الأنوار .. \ : " سلطان عاد رح نام .. يااوش ذاالليل الي بتجي تسهر معنا !! " كانت تقولها حيـاة والإمبير ضارب عندها من تغليسات سلطان الثقيـلة عليها خاصه فهاليوم .. سلطان بإبتسامه خبيثه : طيب أنا إشتقتلك وش أسوي بقلبي ؟؟ حياة : سبحان الله والشوق مايجي إلا فأيام مخصوصه !! سلطان : ههههههه تعرفيني بزنس مان ماأفضا إلا فهالأيام المخصوصه .. حياة وهي توقف : أقول والله ماوراك غير اللكاعه .. ياللا بس رح لملحقك أبركلك .. سلطان يمثل الإنكسار : الله يازمن .. تضحين بي عشان صيته الي ماعرفتيها إلا من كم يوم .. وأنا ياخوك الي مربيك على يدي تنطلينبي من أول وخزه .. الله أكبر عليكم نسوان !! .. حياة بضحكه تهز راسها : طيب هذا انا جالسه معك لي ساعه وماطلعت بجمله وحده مفيده منك كله بس تحشيش في تحشيش وش تبيني أسوي طيب ؟ سلطان بضحكه رنّانه : حششي معي وش المشكله ..؟ حياة بإبتسامة ملل : يــاليل ماطولك .. سلطان بإبتسامه جديه : طيب طيب إسمعي .. أنا اليوم قدمت على ترم صيفي وش رايك فيني ؟ حياة بضحكه حنونه : ياشيخ كان قلت من البدايه وريحت من رفعة الضغط ذي .. ياحيّك والله كم خذيت من ساعه ؟ سلطان بإبتسامه : خذيت ثلاث ساعات فالإسبوع حياة برضى : حلو .. الله يوفقك حبيبي ويسهلها عليك .. أحسنلك من الدوجه وتضييع الوقت الي انت فيه .. سلطان بضحكه ماكره : ياحرام تحسبيني ماخذه عشان أستغل وقتي !! حياة برفعة حاجب : هاااه ؟ سلطان : بس عشان أخلص بسرعه .. نتوظف ونعرس مثل خلق الله .. تعبنا من المرمطه والقهر .. حياة بضحكه عذبه : أنا أقوووول مستغربه مب من حب سلطان للدراسه أثاري العلم فيه عرس .!! سلطان بإبتسامه : خلينا نفلح مع الي أفلحوا .. حياة وهي توجه للباب : يارجّال قدامك سنه الله يحيينا .. سلطان بصوت عالي يودع طيفها : دوروا العروس بس دوروها .. \ : شجن يبعثر ويتبعثر معمعات لامتناهيـه يئن قلبي من العتمه لاشيء يملأ الأشيـاء بجانبي أُلجم أنيـن أنفاسي فـلا نبض حولي .. هشمتُ ذاك الجمود الذي يسكنني أجدني قد إستحلت إلى أجسـاد مرميه على قارعة الأقنعه قلب وروح ونفس رقـيق قد خضبته الآه .. أتشبث بـ ظلالها .. وأتعلق بـ فراغها فقط لـ أزيل ذاك الجمود .. أهديـها نرجسة حزيـنه كـ حزن نفسي التي باتت ريشة هوت في غابة نسور .. أجثو فوق الشجن خلايا دمي تنهــار يـابرد إلفح وجعي يـاجليد جمد ألمي وما.. ومازلت أتشظى !!.. ؛:؛:؛ إذن لم تحسن الأداء أمامي !! ملامحك منحوته على جبيـن الصدق الأقنعه لاتجدي والتزييف لايحيي فقط .. فقط لأنك أمامي رذاذ الأرق يكسو وجهك وبحور التلاشي تملأ عينيك رغم تقلب الهلام بين يديك !!.. ؛:؛:؛ يـااااااه كم تُسكرني عينيك في ملامحك نايف في أقنعتك نايف في روحك نايف حتى في آهك نايف تقودني بلاوعي إلى الجنون تجرفني تياراتك إلى دوامات الـ عمى كل شيء وكل الأشياء تشير إليكَ وحدك أفِلت شموس الأبجديات ولاأجد مايطربني ولكـن .. ولكن أحبك ..وكفى .. ×*× " ياهووووه .. نتعب احنا كذا مانتحمل حرااام عليـك " قالتها صيته بضحكه فاتنه وهي تقرا الخاطره الي ترقصت قدامها أول مافتحت الفايل .. وكملت كلامها بضحكه ناريه : صور وتصاميم وحركات .. والله مانتي هينه يامهور .. كل هذا حب .. ليتك تحبيني مثله عشان تسويلي كل ذاه .. ضحكه خجوله مورده من طرف مهره كانت كفيله بالرد على تعليقات صيته الي تنصب عليها مثل المويه البـارده في عز الشتاء .. ولفت إنتباه صيته تصميـم عجبها حيل ودخل مزاجها .. حست فيه بروح مهره ونايف تسري بين عروقه .. كانت صورة نايف الي كان متلثم بس الشماغ ملفوف من تحت ذقنه متخذه الصداره وفيده صقر كنه يبي يلبسه البرقع لكنه لاف بوجهه لـ مهره توها تتعلم الجري .. موقف ذيـلها بخفه وراسها ملفوف لـ يمه بعفويه .. نظرته لـها ماكنت عاديه أبداً .. خليـط من الحب والإعجاب والرحمه والحنان ..وهي نفسها كنها ولهانه فنظرتها الرهيـبه .. ومكتوب بخط رفيع أسفلها .. (( داوي جروح الليل وأهدي الحزن بسـمه )) .. مره مره دخلت مزاج صيته وقالت بإعجاب بالغ : ياالله تجنن مهور تنبض إحساس .. مهره بنظره خجوله : صدق ؟ صيته بحماس : والله مره حلوه .. مسويتها انتي ؟ مهره بإبتسامه رقيقه : أجل من !! صيته بضحكه : لا أقصد كل الصور أنتي مركبتها ؟؟ مهره بعذوبه : صورة نايف لا هذي هو مصورها في إستديو ولطشتها من ملحقهم ..

بس المهره والخلفيه أنا ركبتها على بعض .. 


صيته بإعجاب : بس مره راكبه على بعض .. فاهمه حركة نايف ولفته بوجهه والمهره نفسها نظرتها له صايره روعه .. وبعد الكلام نفسه حلو .. يااااي وطلعت عندي بنت عم فنّانه .. ونااااسه.. مهره بضحكه خفيفه : لاتلزقين فيني تراني ماصمم إلا لنوني بس صيته بلوية بوز : مالت عليك وعلى نوني من زينه عاد فرحانه فيه ..كله على بعضه عيون .. شكل عافيته كلها رايحه لعيونه .. حشى ممصوص .. مهره بضحكه رنانه : يوووه وانتي وش دخلك .. محتره بس من عيونه ودك لو مختطفتها منه .. صيته بإبتسامة إستفزاز : ميته عليه وعلى عيونه الحمدلله عندي خيري .. تقل فناجيل لحول ولاقوة إلا بالله .. الله يعينك بس مااتعزز إلا لك .. بيصيرعليك رادار على ككككل شي .. " تقولها بخبث " مهره بتصريفه ممزوجه بإبتسامه مورده : أقول بس وش رايك أفكر أهديله هالملف .. صيته بإبتسامة حب : يستاهله والله .. حرام يروح تعبك كذا خله يشوفه مهره برقه : تهقيـن ؟؟ صيته بضحكه خفيفه : إيه أهقى .. مهره : بس أخاف ينغر بعمره .. أقولك خليه فمكانه الثقل صنعه .. صيته : لااا مهور حرام والله خليـه يقرا تفاصيله .. والله والله بيستانس ترى الرجال يموتون عند هالحركات .. مهره بإبتسامة دهاء : وش دراك مجــربه ؟؟!! صيته بضحكه خجوله : لا بس من كثر مااسمع .. أقول بس عطيه إياه خليه ينتفخ ويتسانس .. مهره بإبتسامة راحه : وبرايك .. توكلنا على الله بس ياويــلك إن صار العكس والله إن أحط حرتي فيك .. صيته : هههههههه طيب وانا راضيه .. بس قبل ماتعطينه سويلي توقيع أضمن به حقي قبل مايصير شي مهره : ههههااااي شف البنت تلعب علي !.. لاياماما إنسي مارح أسوي شي ليـن أشوف النتايج صيته بضحكه لطيفه : مهوور تكفين طلبتك لاترديني مهره وهي تمدلها يدها اليمين : بوسي يدي أول .. صيته وهي تنطلها بعيد بضحكه : تخسين عاد .. مهره : ههههههه طيب عشانك أول مره تدخلين غرفتي وأول مره تكشفين أعظم أسراري بقبل طلبك تفضلاً الله يعيني عليـك .. صيته وهي تحط يدها على خدودها بإبتسامه : ياااااي الحمدلله الحمدلله وش هالنعمه العظيـمه .. إصبري بروح أسجد لله سبحانه شكر .. مهره بضحكه طويـله : مجنونه .. إلا وين مسجله .. يعني فـ أي منتدى ؟ صيته : منتدى الـ .... مهره : اهااااا من زمان ودي أسجل فيه بس متعيجزه .. المنتدى حقي وباليالله أدخله .. صيته بحميه مع منتداها : بالعكس إذا دخلتيه معاد ودك تطلعين منه .. مره روعه .. متكامل مع جميع النواحي أي شي تبينه بتلقينه .. مهره : متحمسه أشوفك !! صيته بإبتسامه : والله صدق .. يعني تدخليـنه وانتي تقولين أنا أبي أرتاح من الصخب الي برا .. جد جد بتحسينه بيت ثاني يلمك ويلم شتاتك .. يرويك بكل شي .. والأعضاء أرقى مماتتصورين .. يعني ماتقولين أنا أتكلم مع ناس حياالله .. بالعكس حتى البزر تشوفين عقله يوزن بلد .. مهره بنظره تلمع : حمستيني له .. إن شاء الله بكره بسجل فيه صيته بإبتسامه حلوه : ياااي ياسلام خليـنا نصرقع الدنيا مهره :

يتبع ,,,

👇👇👇
تعليقات