رواية قصور من طين -34
معاد ودك تطلعين منه .. مره روعه .. متكامل مع جميع النواحي أي شي تبينه بتلقينه .. مهره : متحمسه أشوفك !! صيته بإبتسامه : والله صدق .. يعني تدخليـنه وانتي تقولين أنا أبي أرتاح من الصخب الي برا .. جد جد بتحسينه بيت ثاني يلمك ويلم شتاتك .. يرويك بكل شي .. والأعضاء أرقى مماتتصورين .. يعني ماتقولين أنا أتكلم مع ناس حياالله .. بالعكس حتى البزر تشوفين عقله يوزن بلد .. مهره بنظره تلمع : حمستيني له .. إن شاء الله بكره بسجل فيه صيته بإبتسامه حلوه : ياااي ياسلام خليـنا نصرقع الدنيا مهره : هههههههههه طيب وش اليوزر حقك صيته : مممم إنطفاء مهره بتريقه لطيفه : وانا بسميني إشتعال هاهاها وتضحك صيته وتضحك معاها مهره ويكملون جولتهم فالملف ليـن غلقوا للآخر .. كان مجموعه من الخواطر والتصاميـم الذاتيه الي تنبض حيـاه عشقيه .. قالت مهره بعد ماسكرت اللاب : طبعاً كـل الي شفتيه بيني وبينك .. صيته بإبتسامه : مافيها ملوى .. وأصلاً من بقوله ياحظي!! مهره بإبتسامه عذبه : بس أنبهك لاتطيحين بلسانك قدام الهوانم حياة وغاليه .. صيته : إلا على طاري غاليه هي وش فيها اليوم مو طبيعيه ؟؟ مهره بحرفنه: أنتي جوعانه ؟ " وتمسك بطنها " صيته فهمت إنها تصريفه فقالت إحتراما : بسم الله مامدانا نجوع تونا ماكلين !! مهره : هههههه بس انا مدري وش فيني أحس ببطني يقرقر .. صيته بثقه : أكيد مدامي معك فشهيتك مفتوحه على طوول .. " ياسواااري الليل مابعد رقدتوا " .. دخلت عليهم حياة وهي تقولها .. تبادلوا الإبتسامات وجات تجلس معاهم وهي تقول : أربكم تقهويتوا من دوني !! صيته وهي تناظر مهره بخبث : ماشربت ولاكليـت ولاشي حتى إلمسي بطني .. بس مهور الدبه الي خلصت كـل شي لاوبعد أزيدك من الشعر بيت تقول إنها جوعانه بعد ... مهره بضحكه : يالحماره مره ماخلصتي الشاهي ولالحستي صحن الكاجو .. صح صح حياة بنت عمك مسكيــنه ماكلت شي .. حياة وهي تهز راسها يمين ويسار مثل البزران : مالي دخل مالي دخل أبي شي آكله .. مهره : ههههههه أنا اقوله لها خلنا نجيب شي ناكله بس هي مسويه يعنني . حياة تغمز لصيته وتقول لمهره : طيب خلاص ياللا قومي صلحيلنا شي .. مهره تصرخ : لااااا وااالله شغاله عندكم أشوف .. تبون نقوم كلنا مب على كيفكم عاد كل شوي أنا الي أقوم وانتوا تبطحون لي .. عطيتكم وجه مره .. ويضحك الكل وينزلون بعد ماخذتلها صيته جلال صلاه وتغطت به .. كملوا جلسـتهم فالمطبخ على براد حليـب شاهي وسنتدوتشات جبن وطحينيه .. \ : صبح اليوم التالي .. فطريـقه لـ دنياه الي إنحرم منها .. إبتسامه مجحفه تلون شفاته .. وقلبه يتمايل بإنكسار لدقات الفرحه الي تخللت حياته .. جواله فيمينه يلعب بأطرافه بتوتر باين فأصابعه .. يناظره شوي ويناظر الطريق الممتد إلى حيث لاإنقطاع ويترنح عن يمينه وشماله الصحاري القاحله إلا من بعض الأشجار المتوحده .. من طلعت النتيجه وهو يكلمها لكن هي ماترد وأرسلها مسج يخبرها بتقديره ونسبته لكـن هي ماجا منها أي تجاوب .. لوى شفتيه بـألم وهو يتذكر جفاها وقسوة قلبها الي ماكلفت على عمرها تكلمه لمجرد كلمه بسيطه بتسوى عنده حياته ومافيـها .. رجع لطريـقه الي يلمع السراب على أواخره اللامرئيه ويد السايق الي إمتدت للراديو وطلع الصوت على يده لخبط الأفكار الي عايشه فيها .. \ : بعد نص ساعه .. في الجهه المقصوده .. حيث الزنزانات الموصده .. والأيادي المكبله .. حيث يمتزج الحلم بالأسطوره والأمل بحبال الألم .. منسدح على الأرضيه الجرداء وضام ذراعينه تحت راسه وشاخص ببصره للسقف يتأمل تقاطيعه المتصدعه وأراجيزه المنهكه .. ماكان يتفكر فيه بعيـنه لكن يتفكر في آهاته الحزينه وسواده الداكـن .. كم من شخص تعذب تحته وهو مكتف يدينه بلاحيله .. وكم من أمطار انهمرت قدام عينه وهو يتأملها بوجع .. مكبل مثلهم ومقيد بقيـود الجمادات اللاوقتيه الأبديه .. طلعت من صدره تنهيــده عميـقه متقطعه كئيبه طفى على ملامحها الصدأ من كثر ماتعرت قدام الأوكسجين الخارجي .. " يـارب رحمتك " تفجرت من كهوفه ومغاراته الراسيه فجباله بضعف وقلة حيـله أمام الجبار المتكبر الرحمن الرحيـم .. طرى على باله ولده محمد الي أبد ماغاب عنه .. تذكر إنه المفروض نتيجته طلعت أو بتطلع هالأيـام .. وتذكر وعده له أول ماتطلع النتيجه يجي يبشره بنفسه .. قام يعد الأيـام والتواريخ علّها تقيه شر محاتاه متربص فيـه .. " راشد بن محمد ال ... زياره " .. قالها العسكري المناوب بإقتضاب وإنتفض معاها قلب راشد .. ضحك بصوت واطي يشبه النسمه الصيفيه لـشيء داعب قلبه مايدري وش كينونته بالضبط .. غسل وجهه بسرعه وراح يم الباب يسبق خطوته الي شوي وتمرد .. \ : فتحت عيـونها بثقل .. صارت عيونها تتنقل بين أنحاء الغرفه الي طاح عليـها نظرها .. ماكانت مميزه كثيـر فعقلها الباطن .. كنها تحلم بأريحيه .. غمضت .. فتحت .. ثم رجعت ترمش لفترات متقاربه جداً تبي تفقه بالمكان الي هي موجوده فيـه حالياً .. أبعدت اللحاف عنها وجلست بخفه .. إلتفتت يميـنها وإبتسمت لما تذكرت الليـله الحالمه الي نامت بين أحضانها .. لمت شعرها بعشوائيه وقامت تغسل وجهها براحـه تنشاف عروقها بين تقاسيـم ملامحها .. تغسلت وطلعت للغرفه .. شافت مهره النايـمه ببراءة الأطفال الرهيبه وإبتسمت بحب كبيـر .. ناظرت ساعتها وحصلتها تقارب الـ 11:15 الصباح .. مع نومتها الي ماتجاوزت الأربع ساعات إلا إنها تحس بنشـاط يدب في جميع أجزاءها .. قربت من السرير .. طلعت عليه وتربعت بعد ماأبعدت اللحاف كله .. ضحكت بهمس لما ماشافت أي ردة فعل من مهره ولامجرد حركه .. كانت غرقانه لشوشتها فالنوم ولاحـاسه أبد فالدنيا .. " مهره .. مهرووه " قالتها صيته وهي تحركها مع كتوفها ومهره بنفس الجمــود الرهيب الي يلفها .. " هييي مهره عاد قومي معاد إلا خير " وهي تضربها بخفه على خدودها البارده بفعل المكيف .. " هممممم " قالتها مهره وهي تنقلب على الجهه الثانيه بمحاوله لسحب البطانيه باءت بالفشل .. ضحكت صيته على حركتها الي فالهواء وقالت وهي تحط وجهّا فوجه النايمه : ياللا عاد قومي خليـنا ننزل.. مهره بعيون مغمضه وصوت شوي ويلفعها : صيته يامال الي مانيب قايله إرقدي وإدحري الشيطان بسم الله مامداك تنامين عشان تركّزيلي .. صيته بضحكه تلعلب فشعرمهره المسدول : مهووور لرحت فإشبعي نوم ألحين خليـنا ننزل والله مشتاقه أشوف الضحى فبيتكم .. مهره تحاول تفتح عيونها بس كلش ملزقه : ياكرهك .. " وبرجا " .. والله أبي أنااام حراام عليك .. صيته وهي تحسبها : ممديه على النوم .. إخلصي ياللا .. بروح أبدل على بال ماتخلصيـن .. مهره وهي تجلس بثقل : بدلي هنا بروح الحمام أنا .. \ : " بعدي والله ولدي .. هذا العشم فيك وانا ابوك .. قايله انا وليدي مب مخيب ظني فيه " .. كان يقولها راشد بصوت متهدج وهو حاظن ولده بحب وحنان وفيــر .. والدموع لها حكايه يحكي عنها المطر ..كان ظامّه بقـوه كبيره كنه خايف لحظة الفرحه هذي تزول بمجرد إبتعاده عن صدره .. وأخيراً بعد سنتيـن من المراره والألم بدت خيوط السعاده تتسلل لقلبه .. وأخيراً بعد سنتين من التعب والشقا بدت مواري الفرح تداعب جبيـنه .. شعوره فهاللحظه صعب يوصف .. خليـط من كل المشـاعر .. أبوه على رحمه على فرحه على حب على حنان على على على كــل إحساس عاطفي موجود على وجه الأرض .. أبعده بخفه عن صدره وكنه يبعدله قضيب مغناطيسي منجذب له بقوه غير عاديه .. شاف فوجهه ملامح الطفل البريء الطاهر الي شقق هدومه براد المطر ولفحة الجوع .. طفـل فوجه شاب وشاب بعقل شايب .. كبرته الدنيا قبل حلّه .. وطغت عليه قبل يناغيها .. الدموع كانت سيدة وجهه والوجع كان ينبض من عيونه .. ندم لأول مره على قطعة قلبه الي مايوازيـها أغلى شي فالدنيا .. وتحسر لأول مره لما شاف هالدموع الي تسري بـألم على هالخد الطاهر .. أول مره يشوف دمعته من حصل ماحصل .. كان دايـم يستمد القوه من نظرته الرجوليه الي تحسسه إنه مخلف سبع مو رجال .. كان دايم يرتوي من ألفاظه الأربعينيه الحكيمه الي تصبره على بلاوي محنته الي راح لها برجوله .. كان دايم ينهل من صمته وسكونه ويرمم بها عمايره الداخليه .. كل شي فيه يوحي بشي يفخر به ويخليـه يوقف شـامخ قدام العالم كلهم إنه طلع من الدنيا ووراه هالرجال الفذ .. ماتخيل أبداً إن هالدموع ممكن تكون دموع فرح أو سعاده للنتيجه الزاهيه.. أبد مامرت على باله هالفكره .. يمكن لأنه حاس بالذنب بشكل متخفي متستر لكن دموعه هذي فجرت كل البراكيـن فداخله .. أو يمكن لأنه يبيـها من الله عشان يحس بهالإحساس ويبدا فتتغيير قناعاته الي باتت رقع باليـه وثياب مرقعه وأبد ماردت عليـه بشي سوا التعب والضيـم له ولأعز الناس عنده .. مسحوا دموعه ثنينهم فنفس الوقت .. وضحكوا للقلوب المجتمعه حتى فهالحركه .. جلسـوا على الكراسي المخصصه وقال راشد بصوت مبحوح : والله يالخبر ذاه يسوى عندي الدنيا ومافيـها .. اللهم إني أحمدك وأشكر فضلك .. ياربي لك الحمد والشكر محمد بإبتسامه محمومه : أبشرك ربي عطانا على نيتنا .. وهذا أكيد بفضل الله ثم بدعواتك أنت وجدتي الله لايخليني ولايبريني .. راشد بإبتسامه حنونه جداً : الله كريـم ياولدي .. الله كريم .. طيب وش ناوي عليه ؟ محمد بعد صمت لحظه : لألحين مابعد قررت .. بتتقص عن الجامعات والنسب الي طالبتها والله يكتب الي فيه الخير .. راشد بإهتمام أبوي حاني : طيب عندك البترول وعندك الكليات العكسريه وعندك الطب والهندسه كلها تقول لنسبتك مرحبا .. مشاء الله .. محمد بإبتسامه عميقه لتفكير أبوه القريب : إن شاء الله مارح أطلع من الحدود ذي لكن مانقول إلا الله يدبرنا على اللي فيه خير وخيره .. وكمل محمد مع أبوه سوالف طويله عريضه كلها في محيطـهم لوحدهم .. هو وجدته وعمته ..ماطلعت أبد عن هذي الحدود .. ومحمد يتكلم وعيونه متوتره حيـل وقلبه تتزايد دقاته بشكل يحاول يخفيه .. محتار هل يعلمه بالخطوه الي إتخذها بخصوص ابو ناصر ولايسكت .. مداولات قويه بينه وبين نفسه وفي الأخير قرر يسكت ولايفتح فمه بكلمه بخصوص هالموضوع ليـن ينتهي لشيئين فنفسه .. أولها .. لوقاله ورضى ابوه عليـه فيخاف عليـه من الأمل الي بيتعلق فيه .. وبعديـن يرفض ابوناصر وتتحطم آماله الي بناها .. أما الثاني .. في حال قاله ومارضى عن السالفه فبيثنيه عنها وطبعاً هو مارح يعصي كلام أبـوه .. فقرر الصمت ليـن تنتهي السالفه من الأساس .. ويطلع منها ياغالب أو مغلوب .. \ : قبل المغرب بحول السـاعه .. في المزرعه بالتحديد فموقع المشروع .. كان يمشي هو وياسعيد براحه كامله وهو يتكلمله عن المصنع والتقدم الكبيـر الي حصل في بناءه .. والأساسات الي خلاص غلقوها بيسر ابد ماكان متوقعه .. كان ملامحه منتشيه وهو يتكلم عنه .. كان وده يحكي ويحكي ويحكي ليـن مايوصل للنهايـه .. لكن يصدمه إن النهايه لازالـت بعيـده إلى اجل غير قريب .. وسعيد متفاعل معاه ويناقشه ويسايره ويعارضه.. كان جداً الجو تلفه غيوم الألفه والحب .. قال عبدالله وهو رافع طرف ثوبه بيخطر تل التراب الي قدامه : أبد ماكنا نحلم إنه بيكون خلال سنين قريبه .. كنا بس دارسينه على أساس أربع سنين قدام .. ياخذ نايف قروض ونحاول نوفيبها الأساسات بس ..كنت اقول إذا حفرنا الأساس خلاص طلع المصنع كان هو الهم الأكبر بالنسبه لنا .. لكن الحمدلله الحمدلله ربي يسره من جميع أموره .. وهذي الأساسات مثل منت شايف خلاص إنتهت .. سعيد بإبتسامه عذبه : الحمدلله .. تستاهل والله يابونايف .. هذا إن شاء الله جزاك فالدنيا والباقي فالآخره على ضمتك لهالأيتام .. عبدالله بإبتسامه حنونه : إن شاء الله بشرك عيال عبدالرحمن معي فيه .. بس إذا كان كذا لازم أقولهم وأنا أبي اسويها مفاجأه لهم .. ناوي ماقولهم إلا لما يطلع عظم خلاص .. سعيد بإبتسامه رقيقه على هالقلب الكبيـر الي قدامه : طيب وش المشكله .. كانك تبي تشكرهم أشركهم في الآلات يعني جبها بإسمهم بحيث ماتقولهم إلا بعدين وتضمن الشراكه .. عبدالله بإبتسامه عريضه ..كيف ماطرت عليه هالفكره : الله يكتب الي فيه الخير .. سعيد بنظره بعيـده : عمي .. عبدالله وهو يناظر واحد من العمال يشرب مويه : لبيه سعيد : لبيت بمنى إن شاء الله .. بس فخاطري سؤال من يوم قلتلي عن ذالمصنع من هذاك اليوم .. يقرقع والله .. " وبإبتسامه رقيقه " ..بس .. عبدالله يقاطعه بضحكه خفيفه : عارف عارف وشهو .. من وين كل ذاه ؟؟..!! \ : يتبع ؛:؛:؛:؛ " وبراكين تتثاءب ، تنظر إليـه/ها بعين واحده كناية عن غرور ولظى وشيء من نكال ..! "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
﴿ الجزء الثاني والعشرون ﴾
:
:
إبتسم عبدالله وهو يشوف معالم سعيد المنحرجه على التطفل الي تو سواه .. فقال يريحه : لاتنحرج وانا عمك ترى ماعدك إلا واحد من عيالي .. تبي تسمع السالفه فأبشر ..
ويبتسم سعيد فوجه عمه الحنون ويقول بحمرة علت وجهه : لاتكلف على عمرك .. خبرك بالفضول لشاف شغله ..
عبدالله بضحكه هاديـه : يابوك السالفه مهب سر عشان ماقولك اياها .. بس أنا مخبيها على عيالي يابلفيت بسويها مفاجأه ..
ويناظره سعيد بنظرة حب مهتمه ينتظره يقول السالفه ..
فقال عبدالله مستطرد : هذا ياطويل العمر والسلامه ذاك الحيـن قدمت على سلفية مصنع على هالأرض والحمدلله نزلت .. ورحت أبشر أمي الله يرضى عليـها عاد هي يوم قلتلها إستهلت وإستبشرت وعطتني ورقه تقول إنها من عمك عبدالرحمن الله يبيح منه .. كان موصيـها ماتعطيني إياها إلا لنزلت سلفيتي ..
وإنجذاب ونظرات مشدوده من قبل سعيـد ..
فيكمل عمه مبتسم بحنين : فتحتها وحصلتها وديعه بمليون ريال بإسمي فالبنك كان حاطها قبل مايتوفى الله يغفر له ويرحمه .. ماتضيق إلا وتفرج وانا أبوك .. كنا شايلين همـه بشكل ماتتخيله بس الحمدلله رب العالمين يسره من جميع أموره ..
سعيد بإبتسامه عذبه محبه : يعني هالورقه عند أمي غاليه من زمان !!؟
عبدالله : من قبل مايتوفى عبدالرحمن جعل كل هبوب تهب عليه جنه ..
سعيد بتفكير عميق لشي مر فباله : طيب هو ماخلى عندها أوراق ثانيه .. بخصوص الأملاك والورث ؟؟
عبدالله بإبتسامه لطيفه : لالا سألتها أنا نفس السؤال لكن تقول وكلهم لرب العالمين .. هو سوالي هالوديعه يبي يضمن لي شي قبل مايتوفى بماإني بس ولد خالتهم فخاف من الدنيا لاتلعب فحسبتنا ..
سعيد يشح بوجهه بألم : الله يرحمه كنه كان حاس بالي راح يصير ..
عبدالله بنظره عميـقه واثقة الخطى : وإن شاء الله مواري الخير بدت تظهر ..
سعيد: طيب انت شلون مخبي لألحين على العيال !!.. يعني هم مايجون المزرعه ؟؟
عبدالله :إلا بس انا قايلهم لايجون هالفتره عشان المبيدات الي كل يوم والثاني راشينها ..
ويسكت سعيـد ويغلفه السكون ،، فرح مكسور تسلل لقلبه ،، يــااااه يارحمة الرحمن .. أبحر بتفكيـره ورحل بعيـد عن جو عمه .. قلبه يرتعش يبي يتكلم .. يبي يفضفض عن الحمل الثقيـل الي حط رحاله فيه .. يبي يغتاب القافله المثقله بالأمتعه المتوجعه الي نوخت ركابها عنده .. يبي طبطبه .. يبي راي .. مشوره .. عقل واعي ينور عليـه ويدله على الطريق الصح اللي المفروض يمخر عبابه ..
" عـ ... " وقفت الكلمه على مشارف أبوابه يوم قال عمه بلطف : سعيد ودي إني مكلمك فموضوع المفروض إني متكلم مع ابوك نفسه بس مابي تكون مقابلتنا لنفس المشكله الي قابلته فيها آخر مره ..
فهم سعيـد السـالفه على طول ولقطها وهي توها ماطارت .. فقال بإبتسامه تروي الظميان : موضوع حياة الأخير صح ؟
عبدالله بنبره مبحوحه : ايه .. وش رايك ؟.. وش تبيني أسوي يوم وصلت المواصيل لرقاب الرجال !!
سعيد وهو يشبك كفه فكف عمه لتطمين البال : وإذا قلتلك إن الموضوع منتهي إن شاء الله والمخطين بياخذون جزاهم وش بتقول ؟
عبدالله بلاعلامات : يعني ؟؟
سعيد بإبتسامة مريحه : يعني السالفه إن شاء الله كلها أيام وونخلص منها .. وبنت عبدالرحمن ماخلق من يدنس شرفها .. أنت إزهلها وحط قلبك على كراسيه ..
سكت عبدالله بلاإرتياح .. أبد ماكان كلام سعيد مقنع بالنسبه له ..شلون المخطين بيآخذون جزاهم وهي أمه وأخته !!.. بلعها فقلبه ينتظر إلى أي حد بيؤول بهم كلام سعيد ..
" عمي تعرف شيخ موثوق؟ " .. قالها سعيد بعد دوامات تردد ثم تبعها بـ " مجرب يعني ؟ " ..
لف عبدالله بوجهه يمه وقال : شيخ وشو بالضبط ؟
سعيد يبعد عيونه عنه خوفاً من التلاقي : ممم شيخ يقرا على الناس ..
عبدالله : اهااا .. في كم واحد سمعته مشاء الله .. تبيهم دليتك عليهم ..
سعيد : تسوي خير الله يرضى عليـك ..
عبدالله يشد على يده : تشكي من شي يابوك ؟
سعيد بإبتسامه مغتصبه : لا يطولي بعمرك .. بس .. ( وموجات تردد أخرى ) .. ولا بقولك بعدين .. لاهنت عطني أرقامهم ولامكان بيوتهم والله يكتب الي فيه الخير..
\
:
شيطانين ماردين من شياطين الإنس جالسين .. زُّين لهم زخرف القول غرورا .. ووعدوا بدنيــا حقيره مارح يطلعون منها إلا بخرقه بيضاء وأعمــال كفيلة بسخط الجبّار إلا أن تتنزل رحمته عليـهم .. كان فاتح اللابتوب وحاطه على الطاوله قدامه .. وهي جالسه جنبه بقرب كبيـر .. مندمجه معاه بجبروت وغطرسه وبوهه كلــها خبث في مكر في دهاء في أحوال ظالمه .. كنها ماخلقت إلا عشان تأذي هالناس ..إتخذت ديدنها القضاء عليــهم ونبراسها الإنتقام منهم .. كل هذا لجرم وهمي هي إختلقته فعقلها الخاوي وقلبها المترع بالحقد ..
" أنا سويت إحصائيه كامله لجميع الأملاك .. ( وبأسف ) .. طلع ثلاثة أرباع الحلال لألحين بإسم عمي"
وسكت لحظه ثم قال : أبوي بالتوكيل الي معه بإعتباره الوصي عليـهم قدر ياخذ الربع .. بس أنا مستغرب ليه كل هالمده وماخذاها كلـها .. المفروض من أول ماخذا التوكيل وهو ناقلها كلها لأن في أي وقت ممكن تنقلب الدنيا ..
وتقطع كلامه بعد ماهزت راسها بلمعة الظلال : مايقدرون يسوون شي حبيبي .. اهو الوصي عليهم ومعاه أوراق موثقه من المحكمه تثبت هالكلام .. هذا أصلاً إن فكروا إن عندهم حلال !! ..
ويقاطعها اهو الثاني بحماس : لامن قال إنه لألحين وصي عليـهم !! .. خلاص أكبر عيال عمي كان أكبر مني يعني ألحين يصك عمره الثلاثين لو تقدم بأوراق ثبوتيه للمحكمه بغمضة عين ينقلب الوضع .. وعشان كذا المفروض نعجل بالباقي .. يعني شدي حيلك مع أبوي وخليه يشوف شغله ..
قالت أمه وهي تتعنز على ظهرها : لرجعنا غصبته يسويه .. من هنا اخاف يقولي لبيه وهو هناك ولاهمه .. وانا أشوفه مب زي وانا أسمعه ..
\
:
لابسه عبايتها ومنزله طرحتها على رقبتها .. جالسه معاهم تنتظر سعيد أخوها يجي بعد ماكلمها تتجهز ..
كانت جدتها على يمينها وقبالها أم نايف الي من صبح تلح عليـها تمسي عندهم الليل هذا بعد ..
أم نايف : يابنتي خليك وش وراك هناك .. أحسنلك من الوحده حبيبتي ..
صيته بإبتسامه لطيفه : الله يرضى عليك ياخاله بروح لأبوي والله بيشك إذا ماشافني يومين ورا بعض ..
أم عبدالله تكلم مزنه بلهجه ماقته نوعاً ما : يابنت الحلال خليها تروح لأبوها .. خليها على راحتها بتجلسينها غصب ..
مهره تطالع صيته وتقول بمكرلطيف : الحمدلله الحمدلله مابعد حبتها أكثر مني ..
وتضربها صيته بخفه على كتفها .. وتضحك ..
فقالت غاليه شاطحه عن الموضوع مره : أقول بنات تعرفون بكم الليله فالفورسيزون ولافالفيصليه ؟
ضحكات علت من البنات كلهم .. عارفين غاليه من يوم جلست بالها مب معاهم أبد ..
فقالت حياة من بين ضحكاتها : أحللللاااااء يالفورسيزن ..!!
غاليه بنظره بريئه على هالضحكات الي تعالت : يووه وش فيكم ..؟!!
مهره بضحكه خفيفه : كلن على همه سرى وانا على همي سريت .. ووش تبين بها طال عمرك ؟
غاليه بنقمه : وش دخلكم عاد .. تعرفون ولاقمت أدق على الإستعلامات ..
صيته بضحكه ناعمه : لاحبيبتي أعرفها ..أظنها ثنينهم بألف وأربعمية ريال ..
تقطيبة حواجب من غاليه تبعها إنزواء لعالم داخلي أركانه نسجت عمرها من صفعة بندر ..
" طيب طيب أنت برا .. خلاص يلا طالعه .. مم وش رايك تنزل تسلم على أمي غاليه قبل .. بترجعلهم فالليل .. اوكي ثواني وأجيك " ..
خذت شنطتها ووقفت بعد مادنقت على جدتها وسلمت على الباقين .. طلعت من القاسم وتبعتها مهره توصلها لين الباب .. وقفت هي وياها عند الباب الرسمي .. وقالت مهره بإبتسامه حنونه : لاتقطعينا عيوني .. كل يوم تعالي ..
صيته بضحكه عذبه : عشان تطردوني من قشتي .. يابخت من زار وخفف ياختي ..
مهره بشهقة محب : حرااام عليك والله تو ماعرفنا الوناسه إلا بعد ماصرتي تجينا .. سخيفه إن كان تفكيرك كذا ..
صيته ووهي تبوسها : ههههههههه لاماعليك بدوخكم وبفجر روسكم بعد .. بس خليها بظروفها عيوني ..
مهره بنظرة مليانه : خلاص عيوني متى مابغيتي تجين فالعين أوسع لك من الأرض ..
صيته وهي تلبس نقابها : سلملي عنيناتها يارب .. يلا قلبي تأخرت على سعيد .. فمان الله ..
مهره بإبتسامة فرح : فمان الكريم.. الله يحفظك ..
وتسكر الباب وراها مودعه طيفها بكل قواميس الحب .. وتجي تبي تنتكس لداخل البيت إلا إستوقفها صوت ياما أضناها .. يقول .. " العين أوسع لك من الأرض هااا ..( ويقلدها).. أوسع لك من الأرض .. وياقلبي وياعيوني ومدري وش .. تغزل عيني عينك هااااا " ..
صنمت في مكانها .. نفسها تتالى بسرعة الحصان .. دقات قلبها يالله تتداركها .. الثواني سنين والدقايق دهر .. بحركه لاإراديه رفعت يدها لشعرها تلطفه .. ناظرت بلاشعور لأسفل جسمها .. اخخ بجامه وشحاطات وشعر مو مرتب .. إستحالت لـ لزلازل .. حط يدينه على كتوفها .. لفـها بكاملها لعيونه .. عضت على شفتها السفليه بحرج .. وأخيراً تلاقت العيون ورقص قلبه على دقات قلبها نشوه وإنتصار ..
×*×*×
داخل فالبيت .. قامت الجده هي ومزنه يصلون وجلست غاليه فواديها وحياة تناظرها بنظرات كلــها رحمه وتأسي على حالها الي إستكانت له ..
" طيب وبعدين ؟؟" قالتها حياة بعد ماقربت منها وجلست موجهه جسمها لجنب الأولى ..
ناظرتها غاليه مبتسمه من تحت الأنقاض .. وقالت بعد ماناظرتها بنظرة موشحه بالألم : ولاقبلين ..
حياة وهي تحط يدها على ذراع غاليه الي حاوط رجولها المضمومه : حبيبتي ماله داعي تحاوطين نفسك بهالهاله المشقوقه .. أنا حياتك معقوله بتمشي علي هالأقنعه .. يلا قولي بس لوين توصل الموضوع ؟
وتتسند غاليه على ظهرها وتكتف يدينها على صدرها .. نظره للسقف مثقله بآلاف الحمم .. تنهيده صاحبتها محمله بأنواع الصخب ..
" تخيلي هنت عليه !! .. يقول بتزوج عليك .. ( وبنبرة أسى ) .. إذا ماتعدلتي " ..
حياة بإبتسامه رقيقه تنسي الحزين همه : طيب تعدلي وش وراك ؟
غاليه بإبتسامه باهته : بتعدل بكلمه بسيطه ماله داعي كل هالتجريح ..!!
حياة : ياعمري والله بندر يقول هذا الكلام من و را قلبه .. قرصة إذن بس .. يبيك تصحين لعمرك وتعاملينه بنفس مايعاملك .. أنتي خلي كلامه الي قاله ورا ظهرك وإبدي حيـاه غير من أول وجديد ..
غاليه بوجع يقطع قلبها : أنا مب معذبني إنه هو الي قالي تغيري .. يعني من قبل وهو يغصب عمره علي وأنا مب عاجبته ..
حياة تقاطعها بحواجب مرفوعه : لاياغاليه!! .. لاتحقرين نفسك .. والله إنك متربعه فقلبه بعيوبك ومزاياك بس هو خلاص من الي فقلبه عليك قال هذا الكلام ..مايبي يشيل عليك ولايمتلي قلبه منك إنتبهي بس تخلين كلامه يأثر فحياتك الجايه أو في نفسيتك أنتي ربي عطاك نعمه ماعطاها لأحد غيرك فلاتضيعينها من بين يدينك ..
غاليه تضيع الموضوع : طيب أنا طرت علي فكره نبدابها على قولتك حياه جديده .. قلت بحجز الليله أو بكره ففندق ونروح نمسي فيه .. بس البلا أخاف أقوله ويحطمني ..
حياة مبتسمه : طيب مب لازم تقوليله .. خليها مفاجأه ..
غاليه بلهجه ساخره : ياسلااام وكيف بنروحله ..
حياة بتفكير: ممم صادقه .. طيب .. طيب .. ايه .. خلي نايف يوديكم يعني كنه هو الي عازمكم في مطعم الفندق وبعدين فاجئيه بمفتاح الغرفه ..
غاليه بإبتسامه إنتصرت أخيراً : تصدقين !!! .. خلاص بروح أشوف نايف أتفق معاه ..
حياة بضحكه : طيب ياختي صلي أول وبعدها شوفي اخوك ..
وتشر عليها غاليه بيدينها بضحكه عذبه داعبت محياها بصدق .. وتطلع لأخوها ..
×*×*×
" يالله يانايف تراك عورتني ..
عاد خلني بروح لحد يدخل ويشوفني واقفه معك "
قالتها مهره بعيون مغمضه وهي لازالت بين ذراعين نايف الي محاوطه كتفها بقوة الجبال عشان ماتنفلت من بين أياديه ..
قال وإبتسامه خبيثه مرسومه على وجهه : هأ .. أما أخليك بعد ماطحتي بين يدي .. هذا والله الهبال صدق .. وبعدين وش فيها إذا أحد شافنا .. زوجتي حلال بلال لو أخطفك ألحين محد له كلمه علي .. تعالي تعالي بس خلينا ندخل المجلس أملي عيوني ..
مهره بصوت يتقطع بإنفعال : ناااااايف ياكرهك والله إنك سخيف فكني ..
نايف بضحكه مستانسه على التعابير الي قدامه : ألحين أنتي وش فيك متضايقه .. عشاني شفتك بقشتك ومافيه خدع مكياجيه .. تحسبيني بقول يعععع منها بدون إضافات .. لاحبيبتي تراك جنه قدامي بدون هالخرابيط .. ( وبدهاء الرجال ) .. صح إن البجامه وسيعه شوي بس تجننين ماعليك ..
" ياخراااااااابي .. مختلي ببنت الناس يابن الأيــه .. لاوبعد شف المسكه وشلون .. أنا أقول البنيه وين غطست أثاري العلم فيه نايف .."
سمع صوتها الي رجف عظامه وحرر زوجته بلا شعور من بين قبضة كفوفه .. ناظرته مهره بإبتسامة أتحداك تلحقني وحطت رجلها بعد ماقالت : هاردلك يابابا ..
أما نايف ناظر أخته بغل وقال بغيظ : سبحاااااانه دايم وجهك نحس .. يعني ماهنالك تطلعين إلا ذالحزه !!
غاليه : ههههههههااااااي حبيلي شميت ريحة خيانه وجيت أركض ..
نايف وهو يوجه لملحقه : مالت عليك وعلى خشمك ..
وتتبعه غاليه وتوقف قدامه بعد ماجلس وتقول : إسمع بقولك شي بس لو سمحت مابي تعليقات مالها داعي .. لو سمحت هذاني قلتلك ..
نايف وهو يشتغل فالريموت الي فيده : طيب .. هااه وش عندك ؟
غاليه : مممم انا أبي أعزم بندر ففندق وأبي أسويها مفاجأه له ..
نايف بنظره ماقته : إيه خربي علي وأنتي روحي إستانسي أنتي ورجلك ..
غاليه بضحكه رنانه : نااايف بروح أصلي خلص علي.،
نايف : الحمدلله أنا ماسكك ألحين!!
غاليه بجديه : إسمع أبيك يعني إنه أنت الي عازمنا فالمطعم تبع الفندق .. تروح تجيبلي المفتاح وتضبط الأمور ووتتوكل على الله ..
نايف : لااوااالله ..إحلفي تبيني أوصلكم للجنه وأنا أرجع لذالخرابه .. لاحبيبتي تحجزيلي أنا ومرتي معكم ولاإنسي الموضوع من الأساس ..
غاليه بضحكه مترجيه : يااااذي المره الي بتدوخنا بها .. نوني اخوي حبيبي وسندي يلا عاد قول تم
نايف بمكابر لطيف : أول قوليلي وش سبب هالعزيمه ؟
غاليه : عاد وش دخلك شي بيني وبين رجلي ..
نايف : هإنقلعي خلي رجلك ينفعك ..
غاليه تضرب برجلها على الأرض بخفه : يوووه لاتذلني عاد
نايف بضحكه ناريه : ايه ايه يلا كسري الأرض أشوف .. طيب خلاص الله يعيني عليك والله إن قلبي طيب وحنيّن ماعرف أرد وخيتي .. بس لازم تعطيني عمولتي ..
غاليه وعيونها تشع فرحه : يابعدي والله ياوخيي .. والله لو تطلب عيوني لعطيك إياها .. كم عندي من نايف أنا ..
نايف : الله من الكذب عندكم يذاالحرّيم .. ممم عمولتي إهي إني أنا الي بعزمكم .. حساب غرفتكم علي وجعلها صدقتن عني وعن والدّي ..
غاليه بضحكة وناااسه : ياسلااااام والله إنك أحلى أخو فالعالم ..وأنا شايله هم أطلب الفلوس من أبوي .. ياجعل يومي قبل يومك ..
نايف بنظره إنشداه : أمححححق ماصدقت على الله .. وأنا اللي قايله بس أتجمل إثر المره تبيها من الله ..
غاليه بضحكه مدويه : نشبت رجل حْجِيل خلاص .. يلا بس جهز ألف وأربعميه وتراني أبي فندق الفيصيليه ووالله ماتحلف علي بغيره ..
رمت عليه كلامها المقنبل وطلعت منه ركض قبل لايفتح فمه بكلمه .. ضحك بحب عليها وتذكر حسابه وإبتسم بأريحيه لكون المبلغ وإضافاته موجوده فيـه ..
\
:
وقف عند بارنيز وخذاله كوبين قهوه تركيه مع حبتين دونات وحطها فالمكان المخصص قريب القير ،، خذت كوبها وإرتشفت رشفه خفيفه إستقرت فأعماق مخها بعد ماتربعت ريحة بخارها فيه ..
لسعتها لسعه خفيفه سمت بالرحمن بعدها وقالت : ألحين وش بتخسر لونزلتني فـ كفي تدري إني ماحب أشرب شي فالسياره مع الغطا ..
سعيد بإبتسامه : كذا عشاني عارفك ماتحبين السياره ..
صيته : نذاله يعني !!
سعيد بضحكه بسيطه : ممم تقدرين تقولين .. مطفر وبتخسريني لنزلتي فكوفي ..
وتضحك صيته ضحكتها الرقيقه .. وتجول بناظرها للعالم الخارجي .. ثم رجعت لحدود السياره وقالت : ماسأل عني البابا ؟
سعيد: إلا وقلتله إنك عند عمي عبدالله ..
صيته بشهقه : إحلللف !!!
سعيد : ههههههههه لالا أمزح أمزح .. سأل وقلتله عند خويتك وإنها ثقه وبنت ناس ومن هالكلام..
صيته وهي تحط يدها على قلبها : أشوااا
سعيد تنقلب ملامحه للجديه وهو يدوس على فرامل السياره إجلالاً للون الأحمر الي قدامه ويقول : وإنكشفت كللل الأوراق ..!!
صيته مب فاهمه : وش أوراقه ؟؟
سعيد : أبوي البارح فتحلي قلبه ..
صيته بشحوب : والله !! .. هااا وش صار .. طلع نفس ماقلت ولاشيء ثاني ؟؟؟!!
سعيد بنظره خريفيه : لاأبد كل توقعاتك فمحلها ،، من زمان وهو يعرف بهالشي وحاول يتعالج بس ماقدر يواجه المرض لحاله وقلّت حيلته وإستسلم لأمك الحنونه ..
حركه بالسبابه دائريه حول فم الكوب أظهرت ردة فعلها فيها ..ماتفاجأت صيته أبداً ولا أظهرت أي ردة فعل غريبه .. كل شيء كانت متوقعته وعامله حسابه .. إمتلى قلبها قوه وثبات وإصرار على المواجهه ..
شاحت بنظرتها لثانيه لسير السيارات الي أخيراً تحرك ورجعت لأخوها وقالت : طيب وهذا إحنا تأكدنا وش ناوي عليه ؟؟
سعيد : على كل خير إن شاء الله .. من بكره بوديه للشيخ .. أي يوم يمر مب من صالحنا وياحي ماعجلنا قبل ماتجي أمي ..
صيته : طيب وش رايك نجيبه عندنا فالبيت أحسن .. يقولون أفضل داخل البيت ..
سعيد : عادي كله واحد أهم شي أحد يقرا عليه ..
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك