بارت من

رواية قصور من طين -35

رواية قصور من طين - غرام

رواية قصور من طين -35

صيته بشحوب : والله !! .. هااا وش صار .. طلع نفس ماقلت ولاشيء ثاني ؟؟؟!!
سعيد بنظره خريفيه : لاأبد كل توقعاتك فمحلها ،، من زمان وهو يعرف بهالشي وحاول يتعالج بس ماقدر يواجه المرض لحاله وقلّت حيلته وإستسلم لأمك الحنونه ..
حركه بالسبابه دائريه حول فم الكوب أظهرت ردة فعلها فيها ..ماتفاجأت صيته أبداً ولا أظهرت أي ردة فعل غريبه .. كل شيء كانت متوقعته وعامله حسابه .. إمتلى قلبها قوه وثبات وإصرار على المواجهه ..
شاحت بنظرتها لثانيه لسير السيارات الي أخيراً تحرك ورجعت لأخوها وقالت : طيب وهذا إحنا تأكدنا وش ناوي عليه ؟؟
سعيد : على كل خير إن شاء الله .. من بكره بوديه للشيخ .. أي يوم يمر مب من صالحنا وياحي ماعجلنا قبل ماتجي أمي ..
صيته : طيب وش رايك نجيبه عندنا فالبيت أحسن .. يقولون أفضل داخل البيت ..
سعيد : عادي كله واحد أهم شي أحد يقرا عليه ..
صيته: طيب تعرف احد زين ؟؟
سعيد : ايه عمي زكالي ثنين .. والله يدبرنا على اللي فيه الخير
\
:
وقف السياره بسرعه بشكل عشوائي عند الباب ،، نزل والشرار يتطاير من عيونه .. وجهه محمر وأوداجه متنفخه وإبليس بخر الحلم والأناه في هذيك الحزه وزاد النار حطب .. دخل البيت الي كان بابه مفتوح ووجه على طول الملحق .. شاف نايف جالس ولاعبره أبداً أبداً .. قط الكاب من على راسه ووقف وقفه مستعره وقال بصوت غريب على صوت سلطان المرح دائماً : الله لايهينك إطلع شوي أبي أسوي شي لحالي ..
ويناظره نايف برفعة حاجب وروقاااان فغير وقته : هلاهلا.. تطردني بعد !!.. أقول خيرخير ولاتعيدها مره ثانيه ..
سلطان بصراخ مب طبيعي : نااااايف الله يرحم والديك واصله معي للشيطان الرجيم لاتخليني أطلع حرتي فيك ..
ويقوم نايف ونظراته بلهاء مايدري وش السالفه .. سلطان يطلع منه كل هالصوت .. وش هالشي العظيم الي وصله لهالنفس !! ..
ويقرب منه ويحط يده على كتفه والنظرات مازالت محتاره ويقول: سلطان وأنا أخوك فيك شي ؟
ويشيل سلطان يد نايف بقسوه ويقول بصوت عالي وهو يتراجع للخلف ويحط يده على راسه :مااافيني شيي إكفووني شركم بس وريحووووني ..
ويطالعه نايف بنظرة إنشداه ودهشه وذهوول ويطلع ويخلي المكان له .. مشى سلطان بسرعه وراه وسكر الباب وتبعه بقفلتين له .. توسط الملحق وجال بنظراته لأنحاءه يدور أي الأماكن أفضل للدس ..!!
دولاب مشترك .. مكتبة تلفزيون ذات أربعة أدراج .. كراويت أرضيه دار مادار على الغرفه وفراشين في أقصى الشمال ملمومه .. ( اففففف ) لفظتها شفتيه بقهر .. ولامكان مناسب يخش فيه الحاجه الي قلبت كيانه وقضت أركانه .. توجه يم الدولاب كأفضل الموجود وفتحه .. شاف الرفوف وحصلها فكره غبيه لوفكر فيها لأن أي يد ممكن تطولها .. رفع عيونه لفوق الدولاب وتذكر إن مسدسات نايف وعهداته الخاصه مكانها هناك وفأي وقت ممكن يوصلها .. ناظر للجزم الي جنب الدولاب وقال بيدسها فأحدها بس ممكن نايف ولابندر يلطشونلهم أي جزمه .. ( يووووه .. وأنا وش ربي بلاني بهالبلوه ) !!!.. ضاقت الدنيا عليه بمارحبت وعرف أن لاملجأمن الله إلا إليه .. ( يااااااارب) ..أرخى عضلاته وتنفس بهدوء .. دخل يده فجيبه وطلع الكيس الي من نص ساعه بس تكفل بشّن الحروب فعالمه ..والموقف المشؤوم ينعاد بتمختر قدام ناظريه .. إنقبض قلبه مره ثانيه ..وعضلات بطنه بعد شافت شغلها ..
( فكّر ياسلطان .. أكيد فيه مكان).. وكآخر محاوله له ولابيطلع بها من البيت .. فتح دولاب التعليق حق ثيابه .. ألقى نظره متفحصه دقيقه عليها .. وبـ " أستودعك الله الذي لاتضيع ودائعه " خشها فأحد جيوب ثيابه الي من يم الخشب الداخلي .. وتنفس الصعداء بأنفاس متقطعه .. وهَّم ..!!
\
:
بعد صلاة العشاء بتوقيتهم ..
واقفه قدام المرايه ترش بخة مثبت على مكياجها الصارخ معصيه .. خلصت الميك اب والإستشوار وراحت يم الدولاب وطلعتلها صندل يناسب مع بطلونها البرمودا .. لبسته وطلعت بعد ماخذت شنطتها وتسبحت بالعطر .. طلعت على أمها فالصاله وحصلتها جاهزه بعبايتها المزعومه والطرحه بالكاد مغطيه شي من شعرها ..
" يلا أنا جاهزه " .. قالتها حنان وهي توقف قدام أمها وتشبك يمينها فيسارالأخيره وتوقفها ويوجهون يم الباب سوا ..
حسناء وهي توقف كنها تذكرت شي : ممم وش رايك ناخذ ساندي معانا ولامب لازم ؟
حنان تشهق : يوووه وش مب لازم ومن بيشيل الأكياس إن شاء الله !!
وتصوت عليها حسناء وتحّضر عندهم على طول ويتخاوون لتحت مكان ماكان السواق ينتظرهم ..
*×*×*
بعيدعنهم ببضع خطوات .. عيونه كانت ترمقهم بنشوه .. وأخيراً طلعت !.. من متى وهو ينتظرها وكنسل كل إرتباطاته عشانها .. ركب سيارته المستأجره من جراب خويه وتبعهـم على صوت أصاله الصدّاح بأغنيته المفضله ..
رن الجوال ورد على طول بـ : مرحبتيـــن
...: مرحبتين أنت .. وينك يارجال تغلا!! .. ولالقيتلك صيده شاغلتك عنا؟! .. أعرفك فهّاد وتنقى صيداتك .. عزالله إسم على مسمى ..!!
فهاد بضحكة ضلال: كنك تشوفني .. أما هي صيده أففف طريه ولحمها من الي يحبه قلبك .. والله ياسلمان إنها شيييي يعوور الرااس ..
سلمان بحماس : الله شكلك راايح فيها .. أقول تراك ماتخطي وينك فيه بس خلنا نتشارك في الغنيمه .....!!!
فهاد بحيف : ولاايهمك يابوسالم خلنا نستقر فمكان وأكلمك على طول .. يلا باي لااضيعهم ألحين ..
سلمان : اوكييه لاتنساني لشفت المزيون .. أخاف تضيع علومك وتروح فخرايطها ..
فهاد : افاااا عليك أبد إزهلها .. مع السلامه
\
:

طلّعت البنات كلهم من المطبخ وتكفلت هي بالعشاء من مجاميعه .. 

ماخلوا فيها إلا طق العصا عشان يساعدونها لكن هي مره معنده .. ماتبي أحد يشاركها نفسها .. وماجات الساعه تسع وربع إلا وكل شي جاهز .. طلعت من المطبخ بتروح تتحمم وتبدل ملابسها وقالت للبنات على طريقها يكلمون الرجال كلهم عشان يجتمعون للعشاء ..
فقالت أم عبدالله بإبتسامه مغتصبه واضح عليـها الصفار!! : أقول أنتي الي متسنعتن بالعشا أنتي الي كلميهم ..البنات وش دخلهم ؟؟
وكانت أم عبدالله تقصد التقريب وإزالة الحواجز بينها وبين رجلها .. لأنها من أشد المؤمنين بأن أسهل طريق لقلب الرجال بطنه ..
ناظرتها غاليه بضحكه منتشيه ماتدري لأي شي كانت وقالت : أنا ماني بملزومه إلا من زوجي .. عيالكم كلموهم أنتو مالي دخل ترى ..
وتقول أمها بضحكه حنونه : أنتي كلمي رجلك وخلي الباقي .. محد أشقانا إلا أنتي ورجلك .."وتناظر حياة" .. حبيبتي قومي كلميهم شوفي بيتعشون الحين ولالا ؟
وتنصاع حياة لأمر خالتها .. وتدق على عمها الي قال ربع ساعه ويكون موجود ،، أما سلطان كان مقفل جواله .. وتناظر مهره وتقولها : كلمي نايف ترى مب مكلمته ..
مهره وهي تتذكر السالفه وينط وجهها طماطه : لوإنك بتموتين ماكلمته.. كلميه أنتي..
حياة إستفزازاً: وأنا وش دخلني أكلمه .. أحسن أحسن خليه يموت من الجوع..
مهره بنقمه : جعلك تعذرين قولي آمين .. يومك قبل يومه بعد ..
حياة بضحكه ناقمه: ضحكتيييني .. هاغمٍ لك وكيد لأمثالك والله ماكلمه . كنت أقولها مزح ألحين والله ماكلمه صدق خليه ينفعك ياأم الحب ..
وتناظرها مهره برجا وتمسكان وحياة أبد ماخضعتلها .. وتقول أم نايف منقذه : أقول عطوني الجوال بيقعدون يتناقرون لين ينقضي ولدي ..
وتضحك مهره وهي تقول : يااااجعل عيني ماتبكيك
أما فوق جالسه غاليه والديشمبر فحظنها والجوال فيدها .. من طلعت وهي تدق على بندر لكن هو مايرد .. حوالي ثلاث مرات الي دقت فيها لكن مامن مجيب .. قالت بتحاول المره الأخيره إن مارد ولابتكلمه بعد ماتتروش .. دقت ويوم قدالإتصال بينقطع جاها صوته المتجمد يقول : هلا
غاليه بغنجها : أهلين حبيبي وينك قمت أحاتيك
بندر ببرود: موجود بس كنت مشغول شوي .. بغيتي شي ؟
غاليه ترفع بصرها للسما: سلامتك بس أبي أقولك ترى العشا جاهز .. "وبحماس" .. وأنا سويته بيديني ..
بندر بلاإنفعال: أيــه .. بس أنا معزوم .. تعشوا أنتوا عليكم بالعافيه
غاليه بضيقه إجتمعت فحلقها : طيب ليش ماعطيتني خبر ؟!
بندر يبيها من الله : إن شاااء الله طال عمرك ثاني مره بقدملك معروض عشان أستأذنك وش رايك ؟
غاليه بزفره تسكر الموضوع : خلاص الله يحفظك .. وخيرها بغيرها إن شاء الله ..
ويغلف نفسه بالبرود المجحف بعد ماقال : شكراً .. يلا مع السلامه ..
وتسكر منه وتلقي ظهرها على السرير وتشخص بنظرها للسقف .. وتروح في عالمها الي إنسج بقوة خيوط بندر المفاجِأه ..
دقايق لُجَّه وتلاطم قامت بعدها تتحمم وتصلي .. لبست لها جلابيه ناعمه وحطتلها مكياج لطيف يتناسب مع الوقت وسرحت شعرها ونزلت بعد ماتوشحت بالرضى ..
حصلت جدتها ووالدينها جالسين فمقعدهم والبنات فالمطبخ يسخنون الأكل إستعداداً للتحضير .. دنقت على راس أبوها الي لم يديـها بحنان عفوي وجلسها جنبه بحب كبيـر ترجل فملامحه .. لمعت دمعه فعيونها لهالحنان الي جاء فوقته وأعطاها شحنه لاباس فيها من القـوه والصلابه لمواجهة مشكلتها .. بلعت آهتها وإنصاعت لحركة أبوها الي بادرها بقوله : وينك يابنيتي معاد تنشافين .. حشى كن ماعندك أبوتسألين عنه !! .. تصدقين أحياناً أنسى إن عندي بنت .. كلش معتكفه فهالغرفه !!
غاليه بإبتسامه عذر وخجل : حرام عليك يبه والله أنزل بس ماحصلك .. أنت الي معاد تنشاف إلا دقايق فاليوم .. والله والله مشتاقتلك مووت ..
عبدالله بإبتسامه باذخه: ايه ايه اكلي عقلي بهالكلام مثل ماتاكلين عقل رجلك ..
وضحكه حيه طلعت من غاليه وأمـها .. وإبتسامة حب من الجده تلتها بقولها : إلا على طاري رجلك أنتي كلمتيه يجي يتعشا ؟
غاليه بنبره غايره : ايه نفداك كلمته بس يقول معشّا ..
عبدالله : معشّا !! .. غريبه ماقال
أم نايف : يمكن جاالعشا فجأه ماتدري
حست غاليه بأنها تصريفه من بندر .. حركه للإستفزاز وهدر لـ محاولة ما منها .. سحبت عمرها منهم وراحت تكمل خطاها لوين ماكانت مبيته أولى محاولاتها ..
كان عبدالله حاس بشيء غريب فأمه من جلس معاها وهي تحاول تخفي شيء يكاد يظهر .. وجهها مصفر وعيونها مريضه حيل .. وبالها شوي لهم وشوي مو معاهم أبد ..
قال وهو يحط كفه على جبينها يتحسس حرارتها : يمه جعلني فداك تنّسين وجع ولاشي ؟
أم عبدالله تتغير ملامحها لهالملاحظه القويه وهي تحسب إنها متقنه التمثيل .. قالت بإبتسامه قويه : لاوانا أمك مابه إلا العافيه جعل العافيه تدخل حيلك وحيل عييلك .. " وتصريفه معتبره " .. إلا أقول يامزنه أم خالد معاد كلمت بعد ذيك السالفه .. والله إني فاقدتها على قشارتها إلا انها توسع صدري لجات ..
مزنه بإبتسامه لطيفه : لافديتك ماسمعت صوتها من بعد الملكه .. وأحسن بعد الله يفرق بينا وبينها مانلقى منها غير الشر لجات مالها شغل غير تقطيع لحوم خلق الله ..
ونجحت المحـاوله وإستحقت الجده لقب ممثله بجداره !!...
\
:
فبيت سالم .. بعد مانزل سعيد صيته وراح يكمل شفته ..لقت البيت على الحال الي تركته عليه .. مافيه شي غير السكون والفرااغ الي يمهده .. طلعت غرفتها وبدلت ملابسها .. وإستلقت على الكنبه بتفكير رحب في كتاب أبوها الي إنفتح قدامهم وأوراق أمها الي تناثرت تحت رجولهم .. خذاها لـ أكوان حاكت لها من الأحلام ثياب تكسيـها ،، وخيـوط ملونه تزينها .. تشافى أبوها فيـها ورجعت أمها لصوابها على أرضها .. وعقل سلمان وحنان صارت الأخت الي تتمناها .. وسعيد خذا عروسته على الفرس الأبيض وتنعم ،، وإلتموا بجدتهم وبعمهم وجمعتهم قصور من حب وحدائق من غرام ..
وهي .. وهي متربعه على عرشها وتتفرج عليــهم والفرحه تراقصها بهدوء وحب زاخر ..
الأماني والمارد السحري !! .. مابقى غيره فذاك الوقت .. يطلعها من فوهة الألـم ويعتذرلها بلاعذر على الحزن الي زخرف ملامحها وسربل تضاريسها ..
الله يالأحلام التعيسه المسبقة الدفع للآلام والأوهام .. ووجع يتربص ويتربص ومايلقى غير أخاديد القلب يستولي عليـها ..
مر الوقت من غير ماتحس .. غرقــانه فدنياها الداخليه البرزخيه .. دقه لطيفه على الباب طلعتها من عالمها وأحلامها المجانيه .. إستقعدت بعد ماأذنت للمستأذن بالدخول .. إنفتح الباب برقه وطل وجه أبوها المبتسم من وراه .. وقفتله حب وإحترام وراحت يمه بشوق وحبت خشمه وراسه .. عانق كفها وهي قادته للكنب وجلسته على وحده منهم .. وجلس وهو يقول بمزحه: افاااا عليك مهمله أبوك البارح كله ورايح تستانسين عند صديقتك .. لالا ماهقيتها منك !!
وتضحك صيته بهدوء وتقول : فديت عمرك ماعاش من يهملك بس وش اسوي بها هي لزمت علي وإتستحيت أردها ..
سالم بفيض لطافه : وعساك إستانستي بس ؟
صيته بإبتسامه فنانه : الحمدلله بس أكيد مب زي وناستي وأنت جنبي ... الله يطولي فعمرك
سالم بإبتسامه عريضه : الله يرضالي عليك .. " ويناظر ساعته" .. هاا ماودك تعشينا ولابتبيتينا بدون عشا؟
وتفز صيته واقفه وهي تقول: أفا عليك ثواني وبتلقاه قدامك
ويقوم أبوها معاها .. وقال : أقول إنتظري شوي كون سعيد يجي يتعشا معنا ..
صيته توجه للباب : لا يبه مب جاي .. مشغول يقول مب قادر يجي
وتطلع متوجهه لتحت تشرف على عشا ابوها بنفسها .. ومثل ماقالت ثواني وكان العشا قدامه ..
\
:
فالمكان إياه .. حنان وأمها وصلوا للسوق ونزلوا بضلالهم وعيونه ترقبهم .. بركن سيارته بسرعه قبل لايطيرون من عينه .. ونزل عشان يبتدي طقوس الجور ..
دخلوا المول وتفرقت حنان عن أمها وشغالتها بحجة إن لها طريق ولأمها طريق مالها فيه .. وطبعاً الردي وراها طردي .. ولألحين مابعد حست فيه .. كانت لاهيه فتكسارها وغنجها المبدأي .. دخلت مزاجها تنوره قصيره معروضه فأحد المحلات فدخلت تشوفـها والأخو وراها وراها .. سألت البايع عن قيمتها وحصلتها بالريال بـ 460 خذتها وتوجهت للكاشير بتحاسب .. طلعت بوكها بتعطيه الفلوس إلا إنمدت يد من وراها بمحاذاة خدها الأيمن وبصوت رجولي خشن قال : والله مايحاسب غيري ..
شهقت للحركه الجريئه الي سواها وإلتفتت عليـه بتطلق رصاصات لسانها .. كان قريب منها بشكل مقزز لدرجة إنها لماإلتفتت حصلت عمرها قريب من حظنه .. شهقت للمره الثانيه لما شافت وجهه .. هو هو نفس الوجه حق ليلة البارح .. تلعثـم لسانها وإرتبكت بشكـل غير متوقع لكون إنه شافها بحال مخزي والحين يشوفها بشكل ثانـي ،، إستجمعت قواهـا وتحركت خلايا حنان فيـها .. ودفته بيدينها الثنتين على ورا بعد ماقالت بميوعه : صدق ناس ماتختزي ملاحقني لحد هنا بعد .. أعووذ بالله لامرتاحين منكم لاهنا ولاهناك مفشلينا في كل مكان الله يفشكلم ..
وتلف للكاشير وتاخذ الفلوس من الكونتر وتنطلها عليه وهي تقول : لشفتني أشحت عند المساجد فعطنياها .. معي الي يعيلك أنت وديرتك كلـها ..
إبتسامه باااااارده ولامباليه كانت جوابه .. دخل يدينه فشعره ورجعه على ورا يازعم حركه مغريه.. ونزل ياخذ الفلوس بهدوء ويمشي متجه لها وقرب منها وصدم عمد بنعومه بعضدها ووشوش للكاشير وطلع بعد ماعطاها نظره عجيبه .. الشي الي خلاها تتبعثر لردة فعله .. كانت مهيأه عمرها لهواش بيحصل ومجهزه لسانها للدفاع لكـن حصل العكس تماماً .. فار دمـها على الآخر ودرجة الغليان وصلت300 فهرنهايت .. " ماااالت عليك وعلى الي خلفوك " قالتها بصوت أقرب للواطي وإلتفتت تبي تحاسب .. طلعت الفلوس من بوكها ومدتها للكاشير لكن هو قال : معلش يـ آنسه الحساب مدفوع مأدرشي آخدهم ..
هنا خلاص وصلت حدود الإنفجـار .. " الكلب يبي يتفضل علي بشي .. لكن ماعليه بنشوف ياأنا ياأنت " .. وتناظر المحاسب وقالت بدلع بعد ماخذت الكيس " شكراً .. سامحنا على الإزعاج " .. وتطلـع ..
تلفتت يمين يسـار تدورله لكن أبد ماله أثر .. مره ثانيه تلفتت لكن نفس النتيجه .. ( الحيوان وين ألقاه ألحين .. والله ماطلع لين أرجعله فلوسه حتى لو أجلس للفجر) .. وتبدا مهمتها فالبحث وذاك يتفرج عليـها بنشوة الإنتصار لنجاح خطته بكونها إهي الي تدور عليه وتسعاله برجليـها .. وكانت هذي من الإستراتيجيات الفهّاديه للصيد الناجح ..!!
قال بيروح للكوفي مكان وجيه تحصله فيه أولاً .. وثانيا بعيد شوي عن مكانها الي هي فيه حاليا .. فيتعبها شوي ويمرمطها شويتين قبل لاتوصله .. ومضى فخطواته لمكان الوجاهه! ..
\
:
جالس مع أبوه يتعشون وجنبهم جدته وأمه .. أما البنات فتعشوا لحالهم داخل .. سلطان وبندر مب موجوديـن للظروف الغامضه عند الأول والمستعره عند الثاني ..
دق جواله وهو في غمرة أكله .. طلعه من جيبه وشافه نفس الرقم الي من هذاك اليوم وهو يزعجه .. حطه على السايلنت ورجع يكمل عشاه .. وأربع مكالمات متتاليه فنفس الوقت ونفس الفعل كان يسويه نايف ..
الكل إنتبه لحركاته فقال أبوه : وراك ؟.. رد أكيد مايدق هالدق إلا يبيك ضروري
نايف بتقطيبة حاجب: لا بس ناس ماعندها ذوق .. ماوراهم غير إزعاج العالم ..
أم عبدالله واللقمه بالكاد تدخل فجوفها : عطنياه أنا أوريك فيه ..
نايف بضحكه : عزالله قول وفعل ياأم العبدي .. حرام إن معاد يهوب يم الرقم مره ثانيه ..
وتقول أم عبدالله وهي ماسكه قلبها بخفيه ،، وإبتسامه متصنعه لاحظها ولدها : هاجبه خل أعلمه إن الله حق ..
ويحول نايف كل المكالمات لموجود وبضحكه لطيفه قال : مانبي نتوثم فالعالم خليـهم وهم بيعرفون بنفسهم .. كملي عشاك نفداك خلاص معادهب داق ..
ويكمل عشاه معاهم .. دقايق وكف يده من الأكل .. قام يغسل.. نسى أمر المكالمه لكن الأفكار توديه شرق وترجعبه غرب .. عشان سلطان والحاله الغريبه الي تلبسته اليوم .. من قلبه كان يحاتيه عمره ماشاف سلطان بهالحاله الكئيبه .. وأصلاً هو مب من النوع الي تبان إنفعالاته بسهوله .. طلـع جواله عشان يدق عليه وحصل المسجات شايفه شغلها .. منها موجود ومنها كلام فاضي تعود عليـه ..شدته رساله أول مره يشوف شكلها .. العاده تكون " رد حبيبي " .. " عشان خاطري رد علي روحي ولو مره وحده " ..
" لاتموتني ويكون ذنبي فرقبتك ،، أحبك مووت " ..!!
أما هالمره فكان مكتوب : " مساء الفل والكادي لـ أحلى كادي ،، مادري أنت وش شايف مني عشان ماترد علي .. حرام عليك والله تولعت فيك حبيبي نايف من سمعت صوتك هذاك اليوم وأنا ماغضلي جفن .. أرجوك أرجوك عطني بس جرعة صوت وأجزيك بالحب كلـه ،، أدري إنك متزوج أوه سوري قصدي متملك بس وش فيـها لجاعندك قيرل فرند خلك متحرر واترك حركات التخلف .. حياتي أنت بليز رد علي إرحم حال من تعذب لجلك .. لاتذبحني بصدك أرجوك .. أحبــك " ..
ياعين صدقي وياعين كذبي !! .. هذا كان حال نايف وهو يقرا الكلام ويعيده .. طلعت تعرف إسمه وتعرف كل شي عنه شكلـها .. " وجععع وين طلعتلي ذي منه !! " .. طلع من البيت الأصلي متوجه لملاذه .. ملحقه .. وقدام عينه المسج .. قام عقله يضرب أخماس في أسداس .. من هذي ؟؟ .. ووش تبي؟؟.. تدري إنه متملك .. دقيقه بعد .. قالت متزوج ثم متملك !! .. كنها ترمي لشيء .. تبي تصوب سهم مسموم بس وين مقصدهـا ؟!! ..
هجدت بعد هالرساله .. وكنها تبيه يعيشها بكامل ألقها المكفهر .. يوم شاف معاد منها إتصالات ألغى كل التحويلات وتناسى مؤقتاً أمرها .. كلم سلطان وعلى نفس الحال من طلع هذيك الحزه .. مقفل أو من باب أولى محوّل ..
تسلقت الدنيا البائسه طبقات راسه .. حال سلطان فيـه إنّ .. إنشغل عليه بأقصى حالات الإنشغال .. قلبه مو مريحه ولاهب مرتاح لين يشوفه ويسأله .. " ياحي ياقيوم " زفر بـها من أعماق قلبه وراح في وادي من التفكير.. وسالفة أخته وفندقها شكلها شكلها مآلها إلى نسيان بعد هالوديان !!..
إنتشله من أعماقه صوت الجوال .. رفعه له وحصله نفس الرقم الغثيث .. لعنها وشتمها ألف مره .. والجوال فيده .. وهو يمالي عمره يرد ولامايرد .. يرد ولامايرد .. فالأخير قرر يرد يشوف وش آخرتها معاها ..ووشهي من كيف ووش هي من لون !!..
\
:
على الساعه 11 المساء .. دخلت صيته بكاس عصير طازج على أبوها فالمكتب وحصلته مره منهمك فالي بيده حتى إنه ماحس فيها ولارفع ناظره لها .. تحنحنت وإنتبه لها .. عطاها إبتسامه خفيفه ورجع لأوراقه .. عرفت إنه مشغول حيل ووجودها بيكون غير مرغوب فيه أكيد .. حطت الكاس جنبه على الطاوله ونبهته له .. شكرها ودعالها وراحت يم الباب بتطلع .. إستوقفها صوته الجهوري يقول: سعيد ماجا؟
صيته : لانفداك لألحين
سالم يناظر الي فيده ويصلح نظارته بحركه عفويه : خلاص لجاخليه يطلعلي على طول .. أبيه ضروري .. ولاأقولك كلميه خليه يجي ألحين ..
صيته : إن شاء الله يبه .. أكلمه ألحين ..
ومثل ماقالها أبوها كلمت أخوها الي كان فطريقه للبيت .. عشر دقايق بس ووصل .. قالتله صيته تعطيه عشاه لكن هو كان متعشي برا وطلب منها كاس شاهي تطلعه له فوق ..
طلع بسرعه لأبوه وبعد ماسلم عليه قال : لبيك قالتلي صيته تبيني ضروري
سالم وهو يقلب الأوراق بجديه وصدق مبين عليه مهتم من الي بين أياديه .. قال من غير مايناظره : اصبر ثواني وأتفرغ لك ..
رتب كم ورقه قدامه في صفوف .. وقام لمكان منزوي شوي ..طلع مجموعة مفاتيح من جيبه ونزل لمستوى الخزنه المركونه فأحد الزوايا وفتحها .. وطلع منها كم ورقه وكم ظرف بعد البحث والتنقيب .. سكر الخزنه ورجعها لوضعها الطبيعي ورجع لمكتبه وصف هالأوراق جنب خواتها .. شال النظاره وجلس على كرسيه وسعيد طول هالوقت واقف ويرقبه بهدوء .. قاله أبوه يقربله كرسي ويجلس جنبه .. وبعد ماجابله الكرسي وجلس فالمكان المخصص .. قال أبوه بلغه حازمه : بكره إن شاء الله نروح المحكمه .. كتبت كل شي بـ اسمك وعاد باقي توقيعك ونطلع الصك من المحكمه .........!!!
قوس سعيد حاجبه وناظر أبوه ببلاهه .. فغر فمه وقال بإنشداه : هاااه !!
سالم بجديه منهي الموضوع : من قال هااه سمع .. خلاص أنت معاد يخباك شي .. انا متأكد أمك بكره لجات بتنق لين تقضي على الباقي .. جاني خبر إن سلمان ماخذ صور من أوراق الملكيه كلها قبل لايروح .. وأنا كنت قايلها أنه خلاص معاد شي لهم .. بس شكله إنكشف كل شي وبتطين عيشتي .. فأضمن نسجلها بإسمك نتحاشى شرها وبلاها لين الله يفرجها ..
سعيد مازال مب مصدق الي يسمعه .. الذهول مسيطر عليه للقمه .. الكلام معناته هو الي بيجي فوجه المدفع وبتنفتح عليه أبواب الريح وبتشتعل حرب البسوس بين حزبه وحزب أمه .. ضاق صدره لهالخاطر الي مر فباله وقال : يبه بس امي والله ماتخليني فحالي ..!!
سالم : ماعليه يابوك ربك معك .. تحمّل عشان حلال اليتمان ،، تصب أذاها عليك ولاترجي نتيجه.. ولاعلي الي بأتبعها من أول كلمه ..
كلام جميـــل ..!!.. أبوه حاسب هالحساب بعد وحاطه فموقف مدروس ومعروف النتائج .. يامرارة الدنيا ولذاعتها .. لافي حاله الأول وهو بعيد عنهم مرتاح ولاأحلين يوم بدت تتصلح الأمور مرتاح ..!
ناظره أبوه بترجي مكابر .. عارف الي يجول فخاطره بحذافيره لكن الظروف أحياناً سيف .. ياقاتل يامقتول .. قاله وهو يحط يده على كتفه يشد عليها : وأنا ابوك هذي أول مره أطلبك فيها شي .. وشي إن شاء الله فيه توفيقك ورضاربك ورضاي عليك .. لاتخيب ظني فيك يابوك .. " ويسكت شوي " .. وإذا كانك مره مب مرتاح للسالفه خلاص إنسى الموضوع .. وأنا لي ربٍ كريم ..!!
سعيد بفطرة الحميه والفزعه المحموده قال : أنا لها جعلني فداك .. والله ماردك لوقبري تحت رجلّي .. بس أنا ماقلتلك ترى بكره أنا مواعد شيخ يجي يقرا عليك .. وش دراك يمكن إن شاء الله مانحتاج لهالزوبعه كلها ..
وينقبض قلب أبوه لاشعوري وقال وهو يجمع الأوراق مرتبه ويحطها فشنطه جنبه : لاتكلف على عمرك مارح ينفع بشي ..
سعيد يناظره بألم : ماتدري كون ربي مايخلي الشفا إلا على يديه .. بس أهم شي العزيمه والإيمان ..
يجمع ويجمع ويسكر الشنطه ودقات قلبه كل مالها وتزيـد ،، ويناظره بصمت محموم ويتوجه لسريره ..!!
\
:

وأخيراً حصلته ..

 ناظرته بعيون مستعره على التعب الي تعبه إياها .. مشت له بخطوات سريعه وهو الي لاحظها من دخلت.. سوا عمره مب منتبه لها وعدل من عمره وصار يشرب من الكابتشينو الي قدامه بثقل ..
وصلت عنده وطقت بالفلوس على الطاوله بصوت مسموع .. رفع لها عيونه بذهول متكلف وهز راسه ببراءه ونظرات مجنونه ..
فقالت هي بصوت مقهووور وهي عاضه على أسنانها عشان ماتفلت أعصابها ويخرب البرستيج : قلتلك لشفتني أشحت عند المساجد تعال تكرم علي .. مب أنا الي أحد يحاسب عني فاهم ؟؟!!!!
ويعض على شفايفه بمسكنه ويحط كفه على كفها بنعومه وقال : حرام عليك ليش تزعلين عمرك هالكثر والله هالوجه حرام عليه الزعل .. " ويرفع إبهامينه لحواجبها ويفردها بفسوق " .. شفتي شلون كنتي مخربه عمرك ..!!
سيطرت عليها دهشه غريبه .. إحتوا غضبها بتقنية إشباع الغرور .. لكن جرأته كانت غريبه بالنسبه لها .. ماقد واجهت هالأشكال .. أوبالأحرى ماكانت تعطيهم وجه حسب إعتقاداتها إن الحب لعشيقتها نوره وبس ومستحيل تخلي أحد يشغلها عنها .. لكن فهاد قدر بحركته البسيطه يخليها تفكر فإعادة النظر ..
ناظرته بكبرياء لكن ماصدته !! .. لمسته لها وقع أول مره تحس فيه .. تفيض حنـان هي ماقد جربته ..
شالت يدينها من تحت كفه وقفّت وقلبـها له طبول ..!!
أما ذاك من قفت وهو رافع يدينه كنه يرقص فرحان .. أول خطوه ونجحت .. وباقي الثانيه والأخيره ..
قام بسرعه ولحقها .. ناداها بصوته ووقفت .. قرب منها لكن مالمسها لحاجة في نفسه .. قالها بعد ماجامقابل وجهها : آسف إذا كنتي زعلتي والله ماكنت أقصد أزعلك .. دفعته كعربون صداقه كان ودي أتعرف بس .. ليش أنتي كذا منغلقه !! .. أنتي ماتشوفين الدنيا أجل !! .. لاتحسبين يعني سويت هالحركه أبي من وراك شي .. لاوربي شاهد كل السالفه أعجبتيني من شفتك الليله الفايته وبغيت أتعرف عليك لو داري إن كل هالزعل بيحصل ماكان سويت شي من الأساس وخربت عليك جوك ..
وتناظره حنان وعيونها لها لمعه مرتبكه .. شعور غييير قاعده تمرفيه .. فقالت بغرور : ماحصل إلا الخير .. بس أنا ماحب أحد يتفضل علي بشي ..
فهاد بذئبيه متستره : ليش تنظرين لها من هالوجه .!!..ألحين لو مثلاً أخوك دفع عنك بتقوليله هالكلام !!
حنان بإبتسامة غنج تحررت : ممم لا
فهاد بإبتسامه ذبحتها : طيب خلاص بعد أنا فكري فيني مثله ..
حنان بحيله : بس أنت مو أخوي
فهاد بحيله أكثر : أجي لوبغيتي .. ولو بغيتي أجي الي تبين .. أنتي بس تشرين
وتضحك حنان ضحكه بالكاد سمعها وإبتهجت أساريره لها وقال : إيه أبيك كذا إضحكي خلي مني حركات التخلف .. يلا عاد عشان خاطر هالضحكه خليني أعزمك على كوب كابتشينو ولاأي شي تبينه
حنان بإبتسامه إنطلقت : إنزين بوافق بس بشرط ..
فهاد بمكر: عيوووني لك
حنان بخدود مورده : أنا الي بحاسب ..
فهاد يقطب : لااا إلا هذي
حنان كنها تبي تروح : أوكي خلاص مب لازم لاتعزمني ولاأعزمك
فهاد وهو يدخل ذراعه بين ذراعها وخصرها .. بتحرر حيواني وقال : يووه منك ماتصدقين تلقين زعله .. الله يعيني عليك شكلك دلوعه حيل .. يلا بس هالمره سماح لكن المره الجايه خلاص الرجال هو الي يدفع..
وإكتفت حنان بإبتسامه .. قربه منها مبلمها ومخليـها تفّقد قلبها من داخل .. ( المره الجايه !! .. يااااي شكلها مغامره رووعه .. يلا وش ورانا هناك نوني وهنا أأأ يؤ حتى إسمه ماعرفه!!! .. خل ...)
قطعها عليها همسه لها بقوله : طيب اجلسي انتي هنا بروح أجيب المنيو وأجيك يا ... صدق إلا أنتي وش إسمك ؟
حنان بعفويه بلهاء: حنان .. وأنت ؟
فهاد بإبتسامه رقيقه : عاشت الأسامي حنونه .. " وبدهاء" .. أنا إسمي سلمان .......!!!!
بغت تقول مثل إسم أخوي لكن هو ماعطاها فرصه .. عطاها الإسم بإبتسامه وراح يجيبلها المنيو .. ثواني ورجع .. طلبت طلبها وهو نفس الشي .. وجلسوا يسولفون لين يجي الطلب ..
كان هو الي مستلم دفة الحديث .. وهي كانت مستمعه بخجل مره ومره ثانيه ترد عليه عادي كنه تعرفه من زمان ..
كان يقول معتد بنفسه : أهلي رايحين جنيف وأنا جاي لحالي .. أبوي مكلفني بشغل ففرع الشركه الي هنا وإسبوع وبروحلهم ..
حنان : اهااا ..
فهاد : وأنتي ؟ ..
حنان : وش فيني ؟
فهاد بعباطه : جايه لحالك ولامعك أحد ؟
حنان : جايه مع مامي وماي براذر
فهاد : بس وينهم ماشوفهم
حنان بإبتسامه تصرفه : طيب أنت بتكون فالبار اليوم ؟
فهاد بثقل : مممم مدري اليوم معزوم على عيد ميلاد وحده من البنات .. بس إذا كنتي بتروحين عادي أكنسل البارتي .. " وبكيد" .. ماعندنا إلا حنوني وحده..
حنان بميوعه بتكسرها : لاعادي روح .. أنا مطوله أي يوم ممكن نتقابل
فهاد بمكر: لالا خلاص والله ماروح .. ممدي عليهم أنا لكن أنتي أخاف ماشوفك بعدين ..( وبتفكير بائس). وش رايك نغيّر اليوم .. فيه بار اعرفلك اياه يجننن بتشكريني طول عمرك عشاني وديتك له ..

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات