رواية قصور من طين -44
ضربات متتاليه براحة كفه على جبينه .. غمض عيونه بقوه ورجع يفتحها بحركه أقوى .. والنفس يتتالى بسرعه مالها مثيل من شدة الريح الي تعصفبه الآن ..
" سواااااهااا ملعون الطيفه .. ان خليته الحيوان فتراني رخمةٍ مثله " ..
بحر ثاير كان قدامها ,, تشوفه أمواج عاتيــه عيت تلقالها صخره تفتت غضبها عليها ، فزاد الغضب غضب وبلغت ثورتها مبلغ الطغيان ..
كانت واثقه من نزاهة اخوها وان السالفه كلها ملعوبه من خالد لكن كانت لازم تفهم السالفه عشان تقدر تلمـها عند مهره ..
قربت منه وجلست على ركبها قدامه وحطت يدها على ركبته وقالت : نايف اسمعني ، انا اختك وانا عارفتك اكثر من نفسي .. مستحيل اصدق انك نسيت ربك ومشيت ورا الشيطان .. لكن بنت الناس شافت صور وكنت فيها فأوضاع الحيوان بيفهم سالفتها .. هي الحين محتاجه تبرير يريحها ويخفف عليها ..
نايف بعصبيه : تااااااكل تبن الكلللبه وين الثقه اجل .!! ،، الحين هي نست يوم جات الحيوانه في الملكه وقالت كلام لو احد غيري يمين بالله مايمرره على خير .. بس انا لأني عارفها وعارف تربيتها بلعت السالفه واخفيتها من ساسها ، الحين يوم لعب الكلب لعبته معاي راحت تبكبكلي وتطيحلي .. لاياغاليه قوليلها مب نايف الي ينشك في اخلاقه .. لاومن الي شك اهي !! اجل باقي الناس وش بتقول !!
غاليه وهي تطبطب عليه : نايف حبيبي اذكر الله .. اهي حرمه واي وحده في مكانها بتسوي الي سوته ،، انا والله لوبندر صارله نفس الشي مارح تقل ردة فعلي عنـها .. صعب يانايف انك تذوق طعم الخيانه من زوجك .. تعوذ من بليس وروح لها لاتجلس على نار وهي هناك تطبخ ..
نايف يصد بوجهه : ماني برايح ، خلها تموت بغيضها .. اجل تشك فيني .!!.
غاليه تحاول تمسك زمام الموقف : يابعد عمري ياخوي اترك منا عزة النفس والحركات الي مارح تودي ولاتجيب إلا بتزيد النار حطب .. خلنا نتكلـم بمنطقيه ، اهي شافت صور وهالصور لزوجها وزوجها مع وحده ورايحين فيـها .. طيب اهي وش بتسوي مثلاً .. بترقص .. بتضحك .. بتطير .. طبيعي انها تنفعل وتشك فالموضوع .. وزوجتك راعية قولون فـ أوردي ان السالفه بتأثر عليـها .. خل مني المثاليه الزايده عن حدها وشف الأمور بواقعيه .. وانا قلتلك أي حرمه في مكانها بتفكر مثل تفكيرها ، هذاك الوقت الواحد معاد يعاين ومعاد يوعى بشي غير الي قدامه ..
سكت نايف ولاعطاها أي كلمه .. حال بنظرته بعيد عنـها وغرق في هواجيسـه ..
غاليه وهي توقف قدامه وتجره من يده : قووم يلا رحلها وبرر لها موقفك وقلها كل الي تبي .. ريحها وارتاح بعد انت .. وشوفلك صرفه بعد تبعد عنك هالتعبان .. اليوم ارسلها لجوالي بكره ياعالم لمين بيرسلها ..!!!
\
:
جالسه بجبروتـها في الصاله .. تناظر في المجهول بحده كنه تنتقم منه بسبة الي سواه في أغلى ماتملك،
متعنزه على الكنبه ويد على طرفها واليد الثانيه مسنده راسها عليـها .. ماطرحها الي صار ولاحتى دمعت عينهـا وكنها واثقه ان كل الي صار لعب في لعب وان تربيتها وإيثارها لهم ماراحت هباءً منثورا ..
مو هامها الحين إلا كيف تطلعهم من السجن وتبريهم وتثبت للعالم كلهم ان بنتها هي العفيفه الشريفه وان ولدها مايقدر يقتل نمله .. ماهموها كثر ماهمتها نظرة الناس لها والبرستيج الي بيخرب وبيتمرغ في التراب لو ثبت عليهم هذا الكلام ..
مكالمة السفاره لها فجر اليوم قضت منامها ، وصورة بنتها المنكسره وولدها المتزلزل مافارقت عيـنها،
وكلام الناس الي رح ينسجونه حوالينها يتردد صداه في داخلـها ..
توتر وإحساس بالوحده قدام هالمصيبه الي نزلت على راسها ، وكبر وجبروت مغلفيـنها وكنها تخفيبهم تسلل الإنكسار والضعف لقلبـها ..
قررت تقضي على هالدوامات والزوبعات الي تدور في داخلها وخذت الجوال من الطاوله واتصلت بـ أبو عيالها تستعجله بالجيه وتفكيك هالعقد الي انربطت حولهم ..
رنتين وكان صوته عندها ويحمل نبره رغم حزنها إلا انها تحمل بصيص فرحه ..
سالم بإقتضاب : خيـر
حسناء بحنق : وش سويت ؟
سالم وهو يطلع من الغرفه عشان محد يسمع بالموضوع : بيجيك سعيد .. طيارته المغرب .
حسناء بعصبيه وصوت عالي : وليش حضرتك ماتجي في رجلك نقش الحناء !!!
سالم بحزم : خايف لشوفها واقضي عليها كفايه اخوها الي راحت حياته ..
حسناء بإنفعال : راحت روحك إن شاء الله لاتفاول على ولدي تقدر تطلعه منها ..
سالم بهدوووء متكلف : ليه شقالولك ذابح خروف !! .. هذي نفس انسان ومتعمد بعد ويييين يطلع منها!
حسناء بعصبيه قويه هالمره : ماعلي انا ابي ولدي عندي اليوم .. شفلك صرفه عاد انت.. وسعيد مابي اشوفه ولاشوف رقعة وجهه بتجي انت ورجلك فوق رقبتك ..
سالم يحاول يمسك نفسه ولايرفع صوته قدام الرايح والجاي: هه ، فوق رقبتي بعد !! .. هايالحية الرقطا لاني بجايك ولاسعيد بجايك واكليها انتي وعيالك وطبخ طبختيه يالرفلاء اكليه ..
ويسكر منـها بعد مافلتت منه اعصابه ، دايم هذا شغلها ، متخصصه في تفوير دمه وإشعال أعصابه ..
جلس على احد كراسي الممر بتعب وتسند براسه على الجدار الي وراه .. من يوم خذاها ماشاف ولايوم حلو ،، سلاطة لسانها وقوة باسها خلوه يتحاشى أي اصطدام معاها لين انتهى بها الأمر لربطه وراها مثل المطيه وأي شي تطلبه يكون في قائمة التنفيذ على طول .. تركلها الحبل على الغارب لين وصل الأمر لإنفلات حنان وضياع سلمان .. اهي السبب في كل الي جرالهم والي بيجرالهم ، حبها للتملك وحبها للفلوس وقلبها الناقص والمريض اهم الي جروه وجرو عياله لهالغابه المظلمه الي مامن اسودها مفر ..
دوائر مغلقه قاعد يدور فيـها ونظره سوداويه تحفها الهاويات العظيمه لمستقبل بيته وعياله .. قرر خلاص ومحد رح يثنيه عن رايه ، هي تجي بس وينتهي كل الألم ..
" تشكي شي ياخوك ؟؟ " .. قالها عبدالله بنظره صادقه وهو يجلس جنبه ويحط كفه على كف الثاني ..
سالم بتنهيده عفويه : سلامة راسك يابو نايف .. سلامة راسك
عبدالله : لاوالله ذالمكالمه ماجابتلك خير شكلها ،، علمني وانا اخوك تراي سترك وغطاك ..
غصت العبره في حلق سالم .. من زمان وعبدالله هذا هو ماتغير ولاتبدل ، هو الوحيد الي يفهمه من نظرته قبل لايتكلم .. ينّطق الحزن غصب ويخليه يفضفض ..من كانوا صغار وهذا هو الأخو وولد الخاله والصديق والملاذ الداخلي والخارجي والمحرك الخفي للفرحه في أجزائه ،، من زمااان ووهذا هو عبدالله الي يحتوي الروح والقلب ويصغر المصيبه ويهونها مهما كان كبرهـا ،، راحه عجيبه تهطل عليه لما يشوف عيونه البراحه ولما يسمع صوته الـ مندى بالصدق ..
عبدالله بإبتسامه وهو يربت على يده :لاااا شكل الدنيا نستك اخوك ، نستك ذيك الفيّه الي كنا نجتمع تحتها وكلن منا يشكي للثاني ..
سالم وهو يحط يده الثانيه على كف عبدالله : اييييييه وانا اخوك وانا وش ظهرفي راسي الشيب الا ذيك الأيام .. خلها على الله ياعبدالله والله لتنفتح الجروح ان ماعاد تتسكر ، خلها في القلب تجرح ولاتطلع وتفضح ..
عبدالله بسحر عجيب : افااا ياسالم تنفضح عند اخوك !! ، طلع الي فخاطرك ولايهمك شي ..
سالم بنظره فالأرض : سلمان ولدي فالسجن ..
عبدالله بصوت عالي من الفزعه: ابو نايف ابووه .. عسى ماشر !!
سالم ببحة العار : الشر بعينه .. ذابحن خويه فهاد ..
عبدالله الي وقف من قوة الكلام : لااااااله إلا الله ، فهاد بن سعد ماغيره ؟!!!
سالم مارفع عينه : اهو ماغيره ..
عبدالله يجلس بقوه : سبحااانك تمهل ولاتهمل .. غدر بناصر وقتله سلمان .. الله اكبر مايضيع الحق وانا اشهد مايضيع الحق ..
سالم وهو يناظره اخيراً : فهاد قاتل ؟؟
عبدالله مازالت الصدمه مذهلته : ايه قاتل ناصر خويهم كانك تعرفه ودبس نسيبه وطلع منها .. وسلمان ومعاهم واحد كانوا شاهدين بس شف كيف الله يمهل ولايهمل .. سبحاان الله ..
سالم يرجع نظرته للقاع : ايه والله يمهل ولايهمل .. خذا حق هالعجوز وهاليتمان مني .. ابتلاني في نفسي وفي اهلي .. الله يعفو عني ويرحمني ..
عبدالله بحنيه اخويه مالها شبيه : مالك ذنب وانا اخوك الا قول انتقم من مرتك الي كفرت بربها وسلبت حق اليتمان وخذتك من حضن امك ..
استغرب سالم من كلمته .. شلون عرف بالسالفه !! .. مااهتم بالموضوع كثير وراح باله للي هناك ومعلقين بين القضبان ..
عبدالله : طيب سلمان متعمد ؟ .. كونه مب متعمد ولامدافع عن نفسه ؟
سالم بألم : ياخوك السالفه اكبر من كذا .. سلمان قتله لأنه شافه مع اخته .. ثار وخذته الحميه وصار الي صار ..
ذهول ودهشه ونظـره محترقه سيطرت على عبدالله .. الموضوع مو بس قتل !! .. قتل وعار وسمعة اخو رح تتعفر فالأرض .. مادرى وش يقول وماعرف كيف يباري .. حَوقَلَه ترددت من لسانه بشكل متكرر وكنها حيلته الفعليه قدام كل هالمصايب الي نزلت على راس سالم ..
سالم بنبره مكتسحها التعب : الجمل لاطاح كثرت سكاكينه ..
عبدالله بإنفعال : ماعاش من يطرحك وانا اخوك ، بنتك ان شاء الله بتطلع منها وسلمان ان شاء الله بنقدر نأثر على اهل فهاد ويرضون بالديه ..
سالم بوجع : وشو عقبه يوم سودوا وجهي !!
عبدالله بـ إهتمام بالغ : وش بتسوي بتجلس هنا وهم هناك لحالهم لاعضيد ولاسنيد ..
سالم : انا قلت لسعيد يروح وياخذ واحد من عيال عمه معه ، سعيد فحل وماينخاف عليه ..
عبدالله : كفو والله .. خلاص يروح معه بندر على الأقل يجيبون البنت وامها وسلمان يخلصون اموره عشان يسلمونه للحكومه هنا .. ونقدر بعدها نتصرف ..
دخل الإستراحه المشؤومه والمنظر البائس يخيل له في كل زاويه منـها ، كانت هــاديه عكس هذاك الإزعاج الي يعج فيها هذيك الليله .. فاضيه إلا من بعض الشباب الضايع الي متطايحين على الكراسي أو على الأرض جثث هامده بفعل المنكر الي يسري في دمـهم ..
عطاهم ظهره وطلع جواله يتصل على رفيقه ويسأله عن مكانه بالضبط .. إتصل عليه لين إنقطع الإتصال بدون مايرد عليه ، رجع كرر المحاوله ونفس النتيجه ، كررها مره ثالثه ورابعه وكلها أعطت نفس النتايج،
تسلل الشك لقلب سلطان وسيطر على كل ذره فيه .. مشى بخطوات يثقلها الخوف وتراكمات القلق لين دخل المكان الي فيه الغرف .. وصار يفتح غرفه ورا الثانيه وفي كل مره ينصدم بمنظر أقسى من اللي قبله .. عمره ماتخيل انه ممكن يشوف مثل هالمناظر المروعه ، شباب في عز الحيويه وبنات في عمر الزهـور ماحيـهم الشيطان من الدنيا وأحل مكانهم أجساد خاليه من أي مقوم صالح !! ..
صار يفتح ويفتح وقلبه يرقع من شدة الهاجس الي يفكر فيه .. وأخيـراً وصل للغرفه نفسها الي كان فيها هذاك اليوم وفتحــها وكانت الشوفه الي شلت حواسه .. !!!!
\
:
دخل المستشفى بعيون يملاها الأسى ، قدرت غاليه بأسلوبها تقنعه إنه يروحلها ويتكلم بالي يبي بس أهم شي مايخليـها كذا معلقه بين السماء والأرض .. كلم بندر وسأله عن الغرفه ودله عليها ، وفي ظرف دقايق كان عندهـا .. طق الباب لين قامت حياة تفتح سلم عليهـا ودخل وهي واقفه مكانها عند الباب ..
من لمحته مهـره وهي صاده بوجهها وعيونها إمتلت أنهـار ،، فهمت حياة السالفه من قبل لا تنقال ، بينها وبين زوجها ماحبت تكون ثقيله عليهم إستأذنت وطلعت ..
قرب منـها بشموخه ونايفاته وجلس جنبها من الجهه الي وجهها كان مولي ،، ماسلم ولاحتى سأل ولاحتى ناظرهـا إكتفى بالجلسه وبس والجرح هو الي يدير المكان ويتحكم فيه ..
إهي تقاوم الدموع وتقاوم الحراره وهو سـاكت وساكن ولاشي يتحرك فيه ..
دقايق اربع كانت من بينهم على هالحـال ، لين كسر الصمت اخيراً وقال : تدرين من زمان وأنا حاس ان الي بيـنا هش وفي أي لحظه بينكسـر وكنت متوقع إن إنكسر فبينكسر منك انتي ، تدرين ليه ؟! ،، لأنك لألحين وليومك هذا ماعرفتي نايف ولد عمك قبل لايكون زوجك .. لأنك لألحين مابعد حسيتيه نصك الثاني وثقتك فيه تعني ثقتك في نفسك .. انا مو جاي أقدم أعذار ولاجاي أقدم مبررات أنا عارف نفسي الي ماعرفتيها وواثق اكثر منك فيني لأني عمري ماسلكت هذا الطريق وانا عزابي عشان اسلكه وانا متزوج .. انتي حره وقرارك في يدك الحين تبين الطلاق أبشريبه مانتي بجبوره تعيشين مع واحد ثقتك فيه معدومه وانا بعد مب مجبور اعيش مع وحده من ادنى شي يدخل الشك في قلبـها ومن اول عثره واجهتها شنت الحرب وتخلت عني !!.. عندي كلمتين قبل ماينتهي كل شي ،، يعز علي اقولك مانتي بكفوي ، أنا يالرجال يوم جاتني هذيك الكلبه وفيوم ملكتي وفتنت عليك صطرتها وقطعت لسانها في حزتها وعمره مادخلني مجرد التفكير إنك ممكن تكونين من هالنوع لأني عارف من انتي بنته ومن الي مربيك .. وانتي مشاء الله عليك كنك تنتظرين الزله عشان تثورين !! .. قلتلك على راحتك الي تبينه ابشريبه من العين ذي قبل ذي
( ويشر على عيونه وحده ورا الثانيه ) ..
كلمات مثل الصواريخ حطت على قلب مهره ، كانت تستقبل وحده ورا الثانيه وترتشفها مثل السم الزعاف الي خدر جسمها كلـه .. إنشل لسانهـا من أي كلمه وإنشل جسمها من أي حركه بس أطلقت للدموع العنان وشقت طريـقها في خدينها وعلى نحرها ..
نايف بعد كلامه سكت والألم يقتاته ويشربه والليل واقف على بابه .. جلس يتأمل وجهها الي صدت به والدموع الي تلمع من فوقه كما اللولو ،
وقـف وحرك الكرسي معاه عشان تحس به ويكمل المشهد ، مشى خطوتين ثم وقف وقال : لاوصيك لاتفكرين إلا في نفسك وفي الي شفتيـه .. !!
صد عنهـا ومشى خطوتين ثانيه موجه يم الباب وجاه صوتها يستوقفه بعبـره عاتيه ..
وقف لكن مالف يمـها .. ثم شوي إلا سمع صوتها الي تحاول توقف وتحرك معاها علاق المغذي ..
إلتفت يمـها وأشرلها لاإرادي عشان تجلس مكانها .. قرب منها ووقف قدامها، مسكته من يده لين قربته محاذي لرجولها المتدليه من السرير .. وعيونها اللي تعج نار .. بالكاد قدرت تمسح دموعها ..
وبعيون منكسه وبنبره ماليها الوجع بالكاد تطلع : صادق انا ماني بكفوك .. انا مااستاهلك لأني ماعرفت قيمتك .. ابد ماطرا علي الطلاق وعمره ماكان بهالسهوله عشان يكون الحل الأول للمشاكل .. انت كانك عفتني فطلق مارضاها عليك تعيش مع وحده ماثمنتك ووالله ماأواخذك حقك تعيفني .. بس قبل لاتسوي حاجه بقولك شي ، انت رجال وشفت الموضوع من نظرتك القويه .. انا بنت وزوجه وشفت صور لزوجي مع وحده وفي اوضاع تذبح طيب انا وش تبي مني ؟!! ،، افرحلك ولااطبطب عليك واقولك حيك والله من رجال !! .. واذا مافسرتلي الموقف انت ومحيتها من خاطري مين رح يقولي!، وحتى لو ماقلتلي وبلعتها داخلي وعشت معاك والصور عيت تمحي من قلبي تتوقع حياتنا بتكون تمام وبعرف امشيـها بالشي الي يرضي الله ثم يرضيك !! ،، انت تتوقع ان الوضع هين علي !! ، وأي حرمه في مكاني رح تسوي كذا ان ماكان اكثـر ، بع ...
نايف يقاطعها : انتي تبينها من الله ، هذي غاليه شافتها ولادخلها ادنى الشك ، وانتي مشاء الله عليك فرحتيبها ..
مهره تغمض عيونها ببطء : نايف افهم فيه فرق كبير بيني وبين غاليه ، هي اختك وانا زوجتك فاهم وش يعني زوجتك ؟؟!! ،، هي حتى لو شكت فيك مارح تتأثر ولاتتأثر حياتها هي الله مغنيها بحياتها وزوجها انا الي بعيش معك طول عمري ،،( وبإبتسامه صفراء ) .. هذا بدال ماتفرح الحين اني طحت هالطيحه كلها عشانك .. جايني شايش ومجهز العده عشان تذبحني ..
نايف وهو يصد منها وبنبره تتخللها ريحة الإنكسار : اذا انتي شكيتي فيني اجل الباقي وش بيسوون ؟!!
مهره وهي تحضن يده وتجلسه جنبها :إن شاء الله مافيه باقي .. قولي السالفه من اولها لآخرها وإن شاء الله نلقى الحل ومع بعض ( وترص على الكلمه بإبتسامه متعبه ) ..
\
:
" يابوك المكتوب سيف على ارقابنا، وهذا نصيبه خذاه من الدنيا، الله يعفو عنه وعن اموات المسلمين "
قالها عبدالله الي يسوق سيارته وجنبه اخوه وهو يكلم محمد يحاول يهديه ويسليه من الي حل بهم ..
محمد بنبره متحطمه : من يوم عرفناه ماشفنا الخيـر .. الحين راح وراح معاه ابوي..
عبدالله بـ شحنات قوه : محمد ماهقيت ذالكلام يطلع من ثمك .. الرجال مات وماتحل عليه إلا الرحمه .. ابوك ان شاء الله بياخذ حقه ، واليوم إن شاء الله نجتمع بسامي ونشوف وش رايه ، إن كان راح فهاد فسامي موجود ياولدي والله يكتب الي فيه الخير ..
محمد ببحة الحزن : بعد المغرب اجل ، انا الحين عند ابو فهاد الله يصبره ويجبر كسره ..
عبدالله : بعدي والله وانا بعد بجيكم والعيال بعد العصر .. هالله هالله في عمتك وانا ابوك ..
محمد : لاتوصي حريص نفداك ، الله يرضى عليك ويسلمك .. فمان الله
ويسكر عبدالله ويلتفت سالم الي كان مندمج مع الحوار الي انتهى تو .. ناظر عبدالله وقال : هذا ولد نسيب فهاد صحيح ؟
عبدالله : ايه نعم .. مشاء الله عليه رجال مالي ثوبه ، عمره ماتعدا الثمنطعش لكن تشوفه تقول فالأربعين ..
سالم : الله يخليه لعين ترجيه .. نزلني عند بيتي الله لايهينك ونتواجه عند امي ان شاء الله بعد المغرب
عبدالله : لاوالله ماجبتها .. بتنزل تغدا وتعين خيـر وتالي اذا بغيت تروح نوديك
سالم : لاوالله ياخوك صيته لحالها فالبيت وسعيد بيركب مع بندر واكيد انه بينزله معه ..
عبدالله : ماعليه نروح نجيب صيته ونتغدا كلنا فالبيت .. كلمها خلها تجهز
\
:
بعد ماعرف ان سلطان خذا سيارته راحوا عمانه على سيارة عبدالله واهو قال بيركب مع سعيد .. في طريقهم قاله سعيد سالفة اخوه وانه يبيه يروح معاه يخلصون السالفه .. توجه هو وياه لقسم الطواريء عشان يتطمن على خواته قبل لايطلع ووقف سعيد لما لمح زول حرمه وتوجهلها بندر .. عرف على طول انها حياة بما ان مهره هي الي طايحه .. حاول يتصدد من هيأتها لكن عيونه تخونه غصب عنه .. صار يناظر فيها بـ لواهيب الحب الكامنه من سنيـن وبالبراكين الصامته الخامده في قلبه .. تحت هالعبايه حياته الي انتظرهـا وانتظر اشراقتها عليه من 12سنه طافوا .. حياته المحرك الخفي لأجزاءه والدافع الأقوى لطموحاته وكفاحه .. رجف قلبه وهو يشوف بندر يمشي وهي تمشي وراه وكانوا ناصينه بعينه ..
وصل لعنده بندر وشبكوا اصابعهم في بعض وقال : الدكتور قال مارح تطول اكثر من ساعه ونايف قال خلاص انا بجيبها معاي ..
سعيد بقلب مب في الدنيا: خير ان شاء الله .. الله يقومها بالسلامه .
بندر يغير السالفه : طيب انت حجزت ؟
سعيد : لاتوني نركب واكلم الخطوط ..
في ظرف دقايق كانوا واصلين للسياره وحياة تمشي وراهم وبين فتره والثانيه تطيح عينها على ولد عمها
الي كان في نظرته شي غريب محليـها وفي نفس الوقت مخليها بحر ماله آخـر ..
فتح السياره وركبوا وركبت حياة ورا اخوها .. استوا الكل على ارض السياره وقال سعيد بصوت يرجف : حيالله بنت عبدالرحمن ..
حياة بصوت واطي : الله يحييك ويبقيك
سعيد الي انتفض يوم سمع صوتها : كيف حالكم وكيف اختك عساها بخير ؟
حياة بوجه مورد : الله يسلمك ويرضى عليك ..
بندر وهو يكلم حياة يبي يخلي الوضع عادي : اقول حياة وراه سلطان؟؟ ماكلمك ؟
حياة بحراره تسري في دمها وهي تتذكر وضعه : لاوالله من طلع ماكلم .. الله يستر عليه قلبي مدري وش فيه منقبض ..
بندر يخفف عليها : لاخير ان شاء الله ..
وعلى تتمة كلمته الا وجواله داق وكان هو المتصل ابتسم وقال : الذيب عند طاريه ..
ويفتح زر الإستقبال .. ويقول : هلا
سلطان بصوت يحترق نشيج يقطع نياط القلوب : بندر الحق علي .. الدنيا طاحت فوق راسي ياخوك الدنيا طاحت فوق راسي ..
بندر وهو رافع حاجبه وقلبه يضرب : سلطان وجع وش فيك ؟؟
سلطان يتعبر : سعود .. سعود انتحر ولاادري وش اسوي ؟؟
بندر يحط يده على راسه : قل والله !!! .. مهبول انت وش ذالحكي الماصخ ؟
سلطان بصوت يتحشرج : يابندر قسم بالله اني صادق الحين الحق علي وش اسوي ؟؟!!
بندر بصوت يعلى : الحين وينك فيه انت ؟؟
سلطان : من شفته ماوعيت بعمري الا وانا جاي البيت وخليته هناك .. انحشت من شوفته يابندر امحق صاحب انا ايه والله امحق صاحب عجزت من لمته وطاح بسبتي والله ماسامح نفسي طوول عمري انا الي خليته يسلك ذالطريق لين ضيع عمره وضيعني ..
بندر يقاطعه : سلطان سلطان هد شوي خلك عندك لين اجيك واعرف السالفه وبتصرف انا وياك زين ؟ خلاص انا جايك الحين لاتحرك ..
سكر منه بجسد شبه منهار من وقع الصدمه عليه .. انتحر مره وحده !! .. وش هالفراغ الي سكنه عشان يوصله لهالدرجه من الضعف ..
قطع عليه سعيد هواجسه الي بدت تبحر فيه وقال بخوف : بندر عسى ماشر ؟
بندر بصدمه متكمنه منه : سعود صديق سلطان اخوي منتحر !!!
شهقه من حياة شلت السياره شل .. ترجمت إنقباضها بـ هالشهقه القويه .. مو مصدقه انها وصلت لهالمواصيل .. ضعف وخواء روحي ماحسبوله قادوه لـ أسفل السافلين .. مسكت راسها الي يلف بها وقلبها يذوب حراره على الحال الي تتخيل اخوها عليه ..
\
:
كانت جالسه على السرير وسلمى مرتميه في حظنها ومنهاره كلياً .. كانت تمسد على شعرها بصمت ومخليتها على راحتها .. كان مو هامها كل الي صار او بالأحرى تحاول تتقن هالشي .. كان سكين غدره ينغرس في ظهرها بدون توقف .. كانت تشوف دمها قدام عيونها وتشوفه يرتشفه مع كل خيانه ومع كل غدره يغدربها .. ماكانت شاله هم إلا أهله .. أبوه الي عمره مارفع راسه فيه وامه المسكينه الي ماحيلتها إلا دعوة للرحمن الرحيم .. ولاأخته الي ارتبط اسمها بالتراب من سوايا اخوها وسمعته الخبيثه وموتّه الي ماتشرف احد !! ..
" عمري ماحسيته اخوي .. عمري ماتشرفت فيه ولافرحت بطاريه قدام صديقاتي الي ماعلى لسانهم الا خوانهم وعيونهم الي يشيلونهم فيها .. كان ودي يكون مثل هالإخوان الي يقطعون من قلوبهم عشان يرضون خواتهم .. مابي قلبه كنت ابي بس احس بإهتمامه بحبه لي بخوفه علي .. بس اذا كان امه وابوه ضاربّهم عرض الجدار وش ارجي من وراه يعني !!..الي قاصم ظهري وشلون بقابل صيته مره ثانيه !، كل ماشفتها بتشوف اخوها في عيوني وانا كل ماشفتها بشوف سكين اخوها في عيونها .. يالله ياسميره سم يسري فيني ويقطعني والله يقطعني..كان نفسي تكون دموعي ذي دموع فرقاه ، والله مب شايله هم إلا ابوي وين بيرفع راسه في الناس مره ثانيه ولاأمي الي مهب مرتاحه من نغزات الحريم طول عمرها .. وأنا الي ضاع مستقبلي .. من الي بيرضا يآخذله وحده اخوها مات وهو ...... "
قطعتها سلمى المنكسره لما حطت سميره أصابعها على فمهـا ومنعتها من قولتها .. كانت سلمى تتكلم بدموع السحاب .. وبحزن الليل لفقد نديمه ..
مسحت سميره على شعرها بعد ماوقفت كلامها وقالت بصدر اوسع من الدنيا : الي بيآخذك بذنب أخوك هذا مالك حاجه فيه ، انتي سلمى بنت ابوك منتي ببنت أخوك .. نصيبك بتآخذينه عاجلاً أو آجلاً الحين انتي ادعي لأخوك بالرحمه وادعي لوالدينك بالصبر ..
سلمى وهي توقف ودموعها صاحبها الأعظم : لدعيتيله انتي دعيتله ..
سميره وهي تمشي للباب وبصوت لامبالي : الله يرحمه ، يلا انا بروح عند امي وخالتي ..
وتطلع منها وتخليـها وراها جسد محموم أثقلته الآهات والتناهيد .. راحت يم التسريحه وخذت الجوال بيدين ترتجف .. وبالتعب طلعت رقم صيته .. تصارع نفسها كانت .. بين نار مكالمتها لها وبين نار صمتها وإستكانتها لعواصف تقضي على أجزائها .. ماكانت متخيله ابد ان الي صار بينهي علاقتهم ويقضي عليها .. مالت عمرها كثيـر وفي الأخيـر تغلبت على دموعها وضغطت زر الإتصال ..
\
:
بعد ماكلمها عبدالله وبشرها بأمه وأخوه الدنيا كلها معاد وسعتها ،، السعاده على الفرحه وتواريخها الماضيه والمستقبليه .. ماكانت عارفه وش تسوي من شدة مافيها .. قلبها يرقص وعيونها تشع وكلـها منتشي لـ هالأبواب الي شُّرعت لهـم على مدائن الخير .. " الحمدلك يارب " .. همست بها أم نايف وهي تمشي يم الدرج بخطوات يحملها الحنين للأيام المقبله الي تصورتلها بيضاء وصافيه ونقيه بلمة الشمل وردت الضنا لـ حضن أمه .. وقفت عنده وصوتت لـ غاليه عشان تنزل .. ثواني وكانت غاليه قدامهـا ، بشرتها أمـها وماكانت فرحتها أقل منها .. ضمتها بلاشعور وباست راسها والضحكه ماليه محياها ، وأخيراً بيفرح بيتهم من قلبـه ويضحك من خاطره .. ارتطمت بـ صورة نايف أخوها ومشكلته الي يصارع أمواجهـا ، إختفت الضحكه لكن ماقاومت الإبتسامه ابد .. شبكت كفها في كف امها ومشت هي وياها يم الصاله بعد ماطلبت منها تقولها السالفه من اولها ..
وقالت أمها وهي تغير وجهتهم وتوليبها للمطبخ : ماعندي أي تفاصيل ابوك بشرني بذالكلمتين الي قلتها لك وقالي جهزوا الغدا بيجيب عمك معاه ..
غاليه بإبتسامه : طيب عساه الغدا يجمل ؟
أم نايف : مقلوبة لحم وايدام باميه وباقي السلطه قطعيها انتي .. وانا بمرس لهم مِريس أذكره سالم كان يتشفق عليه ..
غاليه وهي تدخل المطبخ بسعاده وتاخذها باديه تحط فيها الخضار : ماقالك ابوي شي عن مهره ؟
ام نايف وهي تطلع علبة رطب من الفريزر : لاماقال ، بس نايف كلمني وهو عندها وخلاها تكلمني ماعليها الصوت يسمعه الي فأمريكا ، مهور ماغير غاويه دلع ..
غاليه بضحكه لـطيبة قلب امها : شي هي وياذالدلع مدري متى بتكبر ..!!
ام نايف بإبتسامه وهي تشوف تقاسيم مهره قدامها : فديت عمرها اذا ماتدلعت مهور من الي بيتدلع ، الدلع ماخلق إلا لها ..
غاليه وهي تغسل الخضره وبنقمه تقول : امششش يالي ماخلق إلا لها ، الحمدلله انها ماسمعتك هي خلقه منتفخ راسها .. هذا بعد وهي مابعد تزوجت حبيب القلب ومحد يمشي على الأرض غيرها اجل لتزوجوا عز الله معادبك عارفتني إلا بالإسم !!
أم نايف بضحكه خفيفه : كلكم بناتي حبيبتي .. انتي القلب الي عايشتن به وهم العيون الي اناظربها ،، محدن اغلا من احد ..
\
:
كن ماشالها من الدنيا كلها إلا هالزاويه الي إرتكنت لها ،،
نهيج سلمى وكلامها المسموم يقطعونها أشلاء ويرمونها قدامها مبعثره .. الذهول والدهشه مسيطرين عليها ,, مابكت ولاتعززت لحال اخوانها وكنها كانت متوقعه إن هالنهايه حتميه وإن تغيرت الصور .. يرن ويرن ويرن الصدى المر في اذنها .. سلمان قتل فهاد وحنان كانت بين يديه !! .. صعوبة الموقف هي الي الجمتها من أي ردة فعل .. صالوا وجالوا ولعبوا في أعراض خلق الله وفي النهايه دارت الدنيا والصديق خان صديقه مع أخته !!.. الله ياقوة الجبّار .. الله يالدَين الي إنرد بعاصفه عاتيه قضت على القلوب .. الله ياإنغماس الروح في المعاصي وياغفلتها القاسيه،،
خلل تمكن من أركانها وشلها من أي حركه .. في بالها تكلم امها تكلم ابوها تكلم سعيد تستفسر تعرف السالفه تفهم وش صاير لكن جبال العالم جاثيه على جسمها ومانعتها من كل شيء !! ..
طلع أبوها فوق لما ماشاف منها أي إستجابه على إتصالاته ، وصل لمكان غرفتها وحصل الباب مفتوح ودخل على طول وشافها في وضعها المنتكس .. قرب منها وهو يناديلها وهي ولاكن أحد موجود .. وصل لعندها وإنحنى لمستواها ومسح بيده على راسها ، تنبهت صيته لوجوده ورفعت راسها له والدموع متعلقه فأطراف رموشـها ،، عرف ابوها على طول وش فيـها ، وضعها مايحتمل تخمين .. مسكها من عضدها ووقفها بإبتسامه تشعر بالأمان وقال بنبره حانيه : لاتحاتين حبيبتي مب حاصل إلا كل خير ..
صيته وهي تتنهد وتحاول تسيطر على دموعها: يبه وين الخيـر من وراهم سودوا وجيـهنا قدام الناس، يلا خل تفرح امي هذي تالية فعايلها ..
سالم يحاول يخفي إنكساره على الأقل قدامها : امك لي حساب ثاني معاها .. انتي يلا البسي عباتك بنروح بيت عمك ..
صيته بعيون مبلمه : هاه ؟
سالم بإبتسامه يقلدها : من قال هاه سمع ،، بنروح بيت عمك ( ويقولها كلمه كلمه ) ..
صيته بضحكه باغتتها : يعني خلاص خلاص
سالم يردلها الضحكه : خلاص خلاص ، عجلي حبيبتي عمك ينتظرنا في السياره ..
صيته وهي توجه للدولاب ثم توقف فجأه : يبه يعني انت رحت لأمي غاليه ؟؟
سالم وهو يوصل للباب : أبشرك .. يلا لاتكثرين الحكي الرجال ينتظر تحت ..
\
:
دخلوا عليه ينتفض من الخوف ومن الصدمه المسيطر الأول والأخير عليه .. قربوا منه وحياة واقفه على أعصابها عند الباب .. كرهت سعيد هالوقت كان ودها تطرده ولاتصرفه ولاأي شي أهم شي أنها تكون جنب سلطان .. جلسوا قدامه سعيد وبندر وحظنه بندر بعد ماشاف حاله الدامي .. يبكي كان بصمت الدموع بس هي الي تنزل ولاإشارات تتبعهـا .. الذنب يقتله ويغرس خناجره في قلبه ،، لو استعجل شوي كان لحق عليه ووقف إنجراره وجرمه الي ارداه وكبله في الأغلال والسلاسل ..
" آآآآه يابندر .. ذنبه وذنب اهله متعلق في رقبتي ماني بقادر أمحي صورتهم من قدام وجهي "
رص بندر عليـه وبنبره تصبره : سلطان ، سلطان لاتحمل عمرك فوق طاقتها ، هذا يومه الي انكتب له كذا ولاكذا ..
سعيد بحراره بسبة الموقف والزول الي واقف وراه : سلطان اذكر الله ، هذا يومه ، انت مالك ذنب وبعدين مدامه انتحر فهذا مغسول قلبه لاتحمل نفسك خطيئته ..
سلطان بشهقات مكتومه : انا رايح اساعده والله اني رايح اساعده ،، ليش استعجل وطب النار برجليه ابي افهم وش هالسموم الي غسلت مخه ونسته ربه وبيعته أهله بتراااااب ..!!
بندر وهو يلم كفه : الحين انت مو تقول خليته وجيت ، يعني هو جثته لحالها محد عنده ؟
ويهز سلطان راسه بعلامة إيجاب ..
بندر : طيب ولامخلوق عنده يبلغ اهله ولايتصرف ؟
ويهز سلطان راسه بعلامة نفي ..
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك