بارت من

رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي -18

رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي - غرام

رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي -18

خالد ببرود : كل خير .. حبيت اخبرج ان بعد ما تتعدين هاذي الأزمة راح اطلقج .. بس انتي الحين تحتاجين لعناية ..
قالت ببرود اكثر : ما ني محتاجة لمساعدتك .. الله لا يعوزني لك و لا لمساعدتك
مشيت عندها ..
تجرح بلا احساس ..
انا اصلا شنو حادني اني اروح لها ..
يا زعم بطمئن عليها ..
لكن ما لقيت من هالاطمأنان الا وجع القلب ..
بعد ما ركبنا الشقة
سعود : انا مطر اني اتركج .. و احتمال ما تجوفيني لمدة كثيرة ..
ريناد بجمود : عادي .. ادبر نفسي ..
سعود : بحاول بين كل فترة و فترة اجيب لج اكل .. و مستلزمات ..
هزت راسها بإيجاب ..
آآآآه يا قلبي كسروك ..
و جرحوك بجروح كبيرة ..
تعبت من حياتي الودرة ..
تعبت من كل شيء ..
اللهم لا اعتراض على حكمك ..
لكن و ربي انهد حيلي ...
تعبت من كثر ما ازفر بآهات ...
تعب قلبي من مجارح الزمن ...
قلبي تعب .. تعب بالحيل
لكن و ربي ..
و ربي لارد كرامتي ..
و ربي لاكسر و خليك تندم على فعلتك فيني ..
لزم ارد شموخي و كبريائي .. ابتسامتي الي ما تفارق شفاتي ..
لزوم اعلمك درس ما تنساه ..
و ربي لاكسرك مليون مرة ..
و ربي لخليك تبكي مثل بكيتني دم ..
لاندمك على اليوم الي جيت فيه ..
لكن هين ...
ما كون ريناد إذا ما ارد لك اضعاف جرحك لي ..
و اخليك تصرخ بآهات
راح اخلع هالحب و انتقم ..
و الي خلقني راح ادمرك .. « خوفي يصير العكس


بعد. مرور شهر ...



فيصل ..
انفاسها مازالت محبوسة بصدري
عطرها ما زال رائحته في ذاكرتي
طريقة كلامها
عفويتها ..
كل شيء منحفر بذاكرتي حاولت انسى و حاولت بس ما قدرت ..
جرب انسى و عجزت .. لين افكر فيها بسرعة و اروح اجلس مع ماريا عشان انساها شوي
لكن هيهات
صعبة حاولت و حاولت
و رفض عقلي النسيان
رفض قلبي ان تنمحي منه .
هذا حالي بهذا الشهر


بعد
مرور شهر اخر
اكتشفت مؤخرا ان سارة في الشقة المجاورة لي .. و كانت 24 ساعة تجلس معاي ...
كنا نسولف في امور كثيرة
بعدها انظرب علينا الباب امرتها بفتحة لاني لساتي في العدة ..
فتحت الباب و هني كانت المفاجأة
همست : فيصل
قمت من محلي مرعوبة .. دخل علينا
و ’’’’’’’’’’’’’’’


نـــــــــــــــــــهــــــــــــــــــآآآآآآآآآآآ آآآية البارت


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الــــــــــــــــــــبـــــــــــــــ24ــــــــــ ــــآآآآآآآآآرتتت
دخل فيصل
.....
غادرت سارة المكان .. لتترك الساحة مفتوحة للمواجهه بيني و بينه ....
ولع جسمي ....
و قلبي يدق ...
تبعثرت كلماتي و ما قدرت اجمعها في سطور لساني ..
نظرات عينه وجهها نحو عيني ....
هذي نقطة ضعفي ...
اتيه امام عينه ..
اغرق في بحرها العسلي ..
اذوب في حدة رسمتها ...
حاولت اتكلم و عجزت ..
لساني ما يقدر ينطق ..
هنا وقف لساننا عن الكلام لمدة طويلة
فقط نرمي نظرات غامضة ..
مرت دقائق على هذا الحال
و لكن فكري بدأ بالتشغيل ..
ليش اضعف ... ما يستاهل ...
و ربي ما يستاهل ..
مثل ما كان قلبه حجر علي ....
راح اصير اكثر من الحجر .....
مثل ما وراني الويل في حياتي ...
لزوم اذوقه جرعات دسمة من الاهات ...
لزوم اخذ بثاري ..
انا وياه على حلبة نزال ....
و الفايز هو القوي ....
و انا ما ابي اضعف ....
انا دوم الفوز هو طريقي ....
و مستحيل يجي معتوه يغيره ...
قوية و جبارة ....
لزوم الانتقام ...
لزوم ارجع حقي الي سلباه مني
دست على قلبي .. راح ادوس على كل شيء من اليوم و رايح .. تعبت و انا انداس : شنو الي جابك .. فيصل بهيام : قلبي ..
ريناد : خلي قلبك لنفسك .. ما ني بحاجته .. عندك مره .. هي تستاهله اكثر مني ... هي زوجتك و انا طليقتك ...
فيصل : طليقتي لكن راح ارجعج ..
ريناد : اتحداك ترجعني ... كنت اتمنى يجي اليوم الي اتحرر من قيود طغيانك و جورك .. و لما جاني ارفس النعمة بريولي .. و ليش و عشان من !!! ... عشان واحد الحيوانات مكرمة منه ... متجردة منه الرحمة و العطف .. اروح للموت بريولي ...
فيصل احتدت ملامحة
كملت بسخرية : عصبت .. بتخوفني .. هذا زمان .. الحين لا انت و لا عشرة من امثالك يرعبني .. قطعت حاجز الخوف ... ليش اخاف منك .. ما اعتقد يحصل اكثر من الي حصل .. عذبتني و ذليتني ... و دست بكرامتي .. خلتني زي الخدامة .. حتى الخدامة لها احترامها .. لكن انت !! .. ما كنيت لي اي احترام .. خليتني انا و الحشرات من نفس المستوى ... و تقولي ارجع لك !!
فيصل : ايه راح ترجعين لي و راح اعيشج كأنج ملكة ..
ريناد لمعت عينها معلنه عن نزول دمعة
غمضت علينها ...
و ضغطت عليها ..
ما راح تنزل ... مستحيل اخليج تنزلين .. لا تضعفين انتي قوية .. اصبري لين ما يخرج ..
فتحت عيني
ريناد : ارجع لك .. و انسى ايام العذاب ... اثار عذابك ارتسمت على جسدي ... ما راح يمحيها الزمن ... راح تضل تذكرني بليالي عذابي معاك ..
فيصل : لا تخليني اجبرج على الجية معاي
ريناد : لمتى بتجبر و بتاخذ كل شيء بالغصب .. انا ما ابيك ... عافك الخاطر ... اطلع برا
فيصل : و إذا ما طلعت شنو بتسوين
ريناد قربت من الباب و فتحته : و ربي اإذا ما طلعت لاجمع اهل العمــــــآآآآآآآآآرة عليك ...
قرب منها فيصل
و هي صرخت بالقوة : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
قرب منها و هي زادت بالصراخ ..
سكر الباب .. و حط يده على فمها يمنعها من الصراخ : انـــــــــــــكـــــــــــــتـــــــــــــمــــــ ـــي
سكتت .. لكن كل ما بداخلها يصرخ ...
ريناد : ورقة طلاقي توصلني ... ما بيك
فيصل ابتسم بغرور : ما طلبتي شيء .. ورقة طلاقج بتوصلج ...
لساني استوقف عن الكلام ... اخاف لو تكلمت ابكي ... : اطلع برا
طلع براا ..
طلع و اخذ روحي معاه
رغبتي في بقائه ..
رغبتي المجنونة في احتضانه ..
ليلملم شتات ذكرياتي و يمحيها بكلماته
و يده الحنون تمسح دموعي ..
تمسح عبئي ...
ودي لو يدي تمسك يده .. و اصرخ بعالي الصوت " لاتبعد "
بأمكاني اني اروح له و امنعه من الرحيل ...
لكن في داخلي شيء جريح ..
مازال ينزف ...
مازال جرحي ما برى سيلانه ..
و لساته يجرح و يجرح ...
انتزع لمسة حلاة في داخلي ..
صبغها بلون السواد ..
ضاعف بصبغته ..
لين ما امتلئت كلي سواد ..
جرياني وراء الانتقام ..
لا ابالي بحبه الشديد في اعماقي ..
اصراري على انتقام اكبر من حبي ..
اطلقت سراح دموع للانطلاق على مسيرة وجنتي ..
مسحت دموعي بعنف ..
اجبرها على التوقف ..
كفاية ضعف ..
كفاية هزيمة ...
هزمني كثير .. و جا دوره ...
ليه يا ربي كل هالعذاب ..
لو ادري بعذابي ..
وربي عفت الدنيا و ما فيها ..
آآآآآآآه الحب ...
الحب عذاب ..
الحب زهقة روح ... و شهيق عشق يسري في انحائي ..
ما دريت ببلاوي الحب و سواياه ..
ما دريت بالي اخذني من موجة الشموخ الي موجة اانكسار .. و اغرقني بها ...
هذا مقدوري عندك يا فيصل ....
مسكت راسي .....
عــــــــــــــــــذاب
قلبي ما يرحمني
خرجت منها .. و انا ضايع ..
كأني طفل ضايع منه لعبة ...
بس هي مو لعبة ..
هي ملكي انا ....
مستحيل استسلم ..
راح احارب كل الناس
آآآآآآآآآآآآآه شنو صار لك يا فيصل ...
بنت تعشقها لحد الموت ....
و هي باخلة عليك بالحب ...
اهواها ...
اهوى السرحان بين تلك الملامح الشامخة ..
رغم انكسارها ... الا انها محط غرور و شموخ ...
اشراقة حب تنبعث من نظرة عينها ...
تعلقني في وهم و سراب عشق ازلي ...
ليش !!!!!!
سالت نفسي ....
هي تحبني !!!!
نظرة عينها تنطق بالحب ...
وهذا سبب تعلقي بعينها ...
و لكن ما تنطقه شفاتها من سموم لاذعة ...
تخليني اوقن ان كرهي متأصل فيها ... و مستحيل تغيره
ليش هالاختلاف ...
بين نطق عينها ..
و نطق شفاتها ...
ليش لما اناظر عينها .. فيها لمعة ... بريق حنين و شوق ...
ود و حب ...
و ليش لما اسمع كلامهإ ...
ينهرس قلبي ... و يتقطع الم ...
اسرفت بغلاج ..
يا عذاب قلبي بالعشق
يا ليت ما جفتج و لا تعلقت فيج ..
يا ليت ما صاحبت مشعل ....
مـــــــــــــــــشـــــــــــــــــــــعـــــــــ ــــــــــــل
مـــــــــــــــــشـــــــــــــــــــــعـــــــــ ــــــــــــل
مـــــــــــــــــشـــــــــــــــــــــعـــــــــ ــــــــــــل
رفع جواله و هو يناضر رسالة الي وصلته من مشعل ... ضغط على الجوال بعصبية و بقهر
انا الفايز و انت الخساران
عافتك ...
و زاد غلاي بقلبها ...
لا تفرقنا ...
تراني عاشق و هي معشوقتي ..
الله يلعنك ...
لو كنت منفي من تاريخ البشرية لكنا بألف خير ..
حلمي ...
كنت احلم و القى كل حلم يتحقق قدام عيني ..
الا هذا الحلم
و حلمي رغم بساطته الا ان راعيته صعبه
آآآآآآآه بس ..
اتمنى ان يرجع كل شيء ..
و حياتي معاها تصير احلى
و ابني لها بيت كبير فيه عيالنا
لكن شكل حلمي صعب المنال ..
مثل راعيته ..
ركبت سيارتي ..
و قادتني رجلي الى ...


سارة $$$
دخلت و انا خايفة على ريناد ...
قمت بروح لها ...
بس تكيسلت ..
ناظرت تيلفوني الي يرن ...
قربت و رديت على الجوال ...
سارة : مشعل
مشعل : عيون مشعل
قلت بحزن : مشعل .. انا تعبت منك ... خالد قال بطلقني قريب .. و انت ما سويت شيء و لا تحركت مشعل : بس يطلقج انا اتقدم لج
سارة بفرح .. : فديتك يا قلبي ..
انفتح الباب ... اغلقت الجوال بسرعة ..
و كأن شيء لم يكن ...


خالد $$
دخلت البيت و انا منهك ... من الشغل و التفكير ..
شلون اطلقها ..
صعبة ..
ما اقدر اعيش حياتي و هي مو موجودة فيها ..
ناضرتها ...... و بسرعة غضيت البصر ... يخفي لهيب حبي
دخلت غرفتي ...
شلحت بلوزتي
و تميت ببانطلون ...
ناديت عليها ... : ســـــــــــــــــآآآآآآآآآآآآآآآآآآرة
جت لي بسرعة : نعم ...
خالد : تعالي عملي لي مساج
بققت عينها : نعم
خالد : ينعم بحالج .. تعالي سوي لي مساج
ناظرت صدري العاري .. و انا ابتسمت بخبث ..
عطتني ضهرها و مشت بإتجاه الباب ...
قمت بسرعة من السرير و رحت لها ...
مسكتها من زندها ...
خالد بعصبية : وين رايحة
ناضرتني و شوي و تبكي ... : خالد اتركني
هزيت راسي بعناد : ما تطلعين من هني الا و انتي منفذة الي قلته ... او تنامين جنبي ... و نقضي ليلة حلوة .. و غمزت لي
شهقت بخفة ...
هذا ناوي علي اليوم
قال : شنو قررتي
مسك يدي : يلا تعالي عملي لي مساج الاجابة مبينة من ويهج ..
سارة : مستيحل اجي وياك ...
حبيت طريقة عنادها
و استنكارها للشي الي بتسويه
مثل ما تعاند حبيت اعاندها
مسكتها من يدها و جريتها ..
و هي تحاول تفك يدها منه ...
و من بين نزاعاتنا
تعثرت و سقطت على السرير ..
و هي ماسكة يده ..
انسحبت يدي مما جعل جسمي يسقط عليها


امتزجت شفايفي بشفايفه ..

و كان متعمد و متقصد هذا الشي ..
دفيته من علي ...
و خرجت من الغرفة ..
توجهت لغرفتي ..
و انا قلبي يرقع ..
ناظرت نفسي بالمراية ..
و انا مو مصدقة الي صاير ..
لمست شفاتي الرطبة ..
توجهت للحمام و فركت شفايفي بقرف ..
و خرجت من الحمام ....


و انا امشي سيارتي .. توجهت للمكان شركة عمل مشعل ..
اساسا ما ادري ليش رايح له ..
هل تصفية حساب ..
او لتبرير خطئ ريناد
او لانه حقق مبتغاه
ما اعرف ليش اخذت رجلي مسيرها الى هذاك المكان ..
ابغي افش خلقي بأي احد ..
و ما عندي غير مشعل


مشعل $$$
ماريا : مبروك عليك ريناد مقدما
مشعل : خلها تمر فترة العدة .. و ربي لروح اتقدم لها ..
ماريا : المهم ... انا متصلة لك عشان ننهي كل شيء بينا ... و تنسى ان كان عندك ماريا ...
مشعل : و هذا الي كنت ابيه ..
فجأة
دخل فيصل و هو رافس الباب ..
سكرت الجوال بسرعة ..
قرب فيصل ..
مشعل رفع حواجبه : شنو جابك
فيصل : جاي لاصفي حسابي معاك
مشعل : اي حساب ... خسارتك لريناد ..
فيصل : من موهمك و قال لك خسرتها ..
مشعل : هي خبرتني ....
فيصل .... : خبرتك يا وقح .. عيل ابشر بالي جايك ..
قرب منه بيضربه ..
لكن استبقه مشعل و ضرباه
بعد منازعات و هواش ...
كان الفوز من نصيب فيصل ..
بس مشعل فاز بإستفزاز فيصل ..
خرج فيصل من الشركة و اعصابه واصلة حدها ..
تذكر كلامه
مشعل يستفزه : شنو ذنبي إذا هي دوم تطرش لي مسجات و نكلم بعض .. و ثانيا انت مالك شغل بها ...
مسك راسه بألم ..
لو يصير و يتحقق الي في بال مشعل
و ربي لاقتل ريناد قبل مشعل ....
و اقتل نفسي بعدها ....
بعد مرور اسبوع
** ريناد ....

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات