رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي -19
مشعل يستفزه : شنو ذنبي إذا هي دوم تطرش لي مسجات و نكلم بعض .. و ثانيا انت مالك شغل بها ...
مسك راسه بألم ..
لو يصير و يتحقق الي في بال مشعل
و ربي لاقتل ريناد قبل مشعل ....
و اقتل نفسي بعدها ....
بعد مرور اسبوع
** ريناد ....
كان تخطيطها لتقوم بإنتقام ... لترد شئ بسيط الى كرامتها ....
** فيصل ..
خطط عدة تدور في رأسه لارجاع ريناد لاحضانه ..
** سارة
.. ترسم احلام في بحر ... و سوف يضهر لها انها سراب
** خالد ..
حب و عشق جنوني .. و كل يوم يزداد ضعفه
** سعود ..
عاجز عن النطق .. بعد طلاق اخته ... غير رأيه في خطبة جنى
** جنى
جنون يصيطر عليها ... لكنها جازمة .. و مقتنعة في عدم تغيير رأيها ...
رن جرس الباب ...
شاهدت من كان على الباب ...
فتحت الباب ..
لالاقي امي بين احضاني تبكي ..
و يوقف وراها سعود ..
نهاية البارت ...
توقعاتكم
نهت ماريا علاقتها بمشعل نهائيا فكيف له ان يكشف خططهم ...
لو كان بإمكان فصيل إرجاع ريناد ما الخطة الذي ينوي فعلها ..
ريناد ماذا بشأن انتقامها .. و هل راح تستطيع الانتقام .. ام مجرد كلام
شنو راح تكون نهاية ماريا ...
جنى و سعود ... هل هذا نهاية المطاف لحبهم ... ام ينتظرهم الكثير من المواقف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رن جرس الباب ...
شاهدت من كان على الباب ...
فتحت الباب ..
لالاقي امي بين احضاني تبكي ..
و يوقف وراها سعود ..
دهشت من منظر امي ...
ليش تبكي ....
دخلو لداخل و امي صياحها مو موقف ...
حاولت افهم سبب بكائها لكن دون جدوى ...
قلت : يمة شفيج ... ليش هالدموع
قالت بنحيب : ابوج يا ريناد ... ابوج
ناظرتها بدهشة ... : ليش ابوي شنو مسوي ؟!
ما جاوت و قامت تبكي ..
ناضرت سعود الي منزل راسه بألم ..
قلت بصراخ : يمة لا تخوفيني ازيد .. شنو فيج
قالت : ابوج طلقني بالثلاث ...
ناضرتها بصدمة ما بعدها صدمة ..
قلت : ليش طلقج يمة
ام سعود : قلت له يرجعج
صدمة اقوى ....
ليش هالدنيا كاتبة لي اعيش بصدمات ..
ليش في حياتي الكل يطعني ..
تمنيت الفرح لحضة .. و الفرح عافيني
تمنيت اعيش الحياتي فرح و السعاد ... و العذاب مختوم علي
تمنيت كل الي احبهم حولي ... يضيفون على حياتي البهجة ..
و يرسمون الحب في قلبي ...
بس طعنوني ..
كلهم طعوني ...
كان لي زوج ...
يعذبني ..
و بعض الاحيان ينسى عذابه لي و يسليني ..
جفت في عينه الحنية الصادقة ..
و الحب النابع .....
لكنة سطر انشودة حزن مرسومة من دم ملون بإختصار ... لوحة عذاب ...
نقش و نحتت و خطط ..
رسم في مخيلته .. احلام تعذيبي ...
و لمحة نور شر ...
ليتفنن و يضهر فنون العذاب فيني ...
عذاب عن عذاب يفرق ...
عذاب الحب و الكره ...
ما هو عذاب الا موت ...
اكره .. و ختم اسمه على قلبي
و احبه .... و اسعى وراء انتقام ...
راح اتفنن في تعذيبك ...
راح اظهر لك عذابك فيني ..
كلكم تفننتو بتعذيبي و بنكهات مختلفة ...
عذاب يصغى له الشياطين ...
فجسدو في مخيلتي كره لجميع جنس ادم ...
اجوفها من ابوي او من طليقي
ابوي
صحيح انا بدم واحد ....
الا اني ما رأيت قسوة مثله ...
قسى على بنته
عشان وصخ دنيا ...
كان يحبني ...
يرعاني ...
بس يسمع نحيب بكائي ...
يصرخ من مبكيها ....
و الحين هو مصدر عذاب جروحي ....
في نفسي حكايا تجمعني مع الماضي البريء و المستقبل الساقط ......
فتشعل في نفسي أسىً لا نهاية له .....
غادرت المكان ... و اتمنى ان تخادر روحي جسدي ..
كل شيء انكسر فيني ....
شيء داخل يزلزلني ..
يمزق احشائي .....
كنت طفلة ...
و بالعمر صغيرة ...
ابني احلام ...
و خيال ...
ابوي كان معيشني في جنة ...
جعلني اقف شامخة على عرش الغرور ...
طلباتي اوامر ...
اكتشفت في النهاية انا الي ياامر ....
انا الي انذل
انا الي استباحت كرامتي ...
و وقعت بين رجل لا يعرف للرحمة طريق ...
انذليت ....
ياليت بس ياليت ....
ياليت الحياة لوحة فن .. بعد فشل الريشة و الألوان .. تأتي الممحاة لتمسحه ...
ففيصل
قلبي يموت ...
خالص ماني قادر اكثر ...
يزيد عذابي ...
اشتياق ....
الطمع في تقبليها ..
الطمع في ضمها ...
الطمع في بكائها ..
رغبتي ان ارى طفولة براءتها ..
تتوهج بالبكاء ...
اعشقها ..
كل لحضة يزيد العشق ...
تعبت و انا اجامل روحي بإقناع نفسي اني بنساها ...
لكن داخلي لهيب شوق يخون قلبي القاسي ...
عذبتها و ذلتها ...
خذيت بثار خيانتك ...
خلاص ....
رجعها لاحضانك ...
كل ما جا ذكراها في بالي ...
اروح لماريا و الملمها في احضاني ...
ابغي بس انسى شوقي ...
لكن هالقلب ملعون ....
يعشق و يعذب بنفس الوقت ....
و لين حان وقت الغياب ...
بدى عذاب النفس ....
احبها ....
لا اكترث بالصراخ و العلن عن حبها ...
فهي سلبت اشياء ما استطاع احد عليها ....
خذت عقلي المجنون ....
و ما ردته الا بجنون اكبر ....
طعنت بي بخيانتها ... بس ما اصدق ....
اكذب الواقع على حسابها ....
ما اصدق ....
لا و الف لا انها تخوني ...
ابي ارجعها ..
لكن مو اجباري .....
ابي ارجعها برضاها التام
كل شيء راح اسويه لعيونها ...
راح ارجعها لجواري ...
و تكون جدام عيني ...
بس شلون ...
عجز هالمخ يفكر .....
راسها يابس و عنيد ....
:::::::::::::::::::::::::::::::::
في يوم جديد ...
سطعت شمسنا ...
ماذا تحمل طلتها علينا ....
حياة جديدة ام عذاب محتم .....
:::::::::::::::::::::::::::
سارة
قعدت ....
مباشرة توجهت لجوالي عشان اكلمه ...
مشعل : الو
سارة : فديت الالو منك يا بعد كل هلي ..
مشعل ابتسم : افداج ... روحي جوفي شنو على باب شقتكم وردي كلمني
سارة : ماشي يا قلبي ...
سكرت الجوال
و مباشرة طرت من حجرتي للباب ...
فتحت الباب لقيت باقة ورد ...
حملتها و دخلت لداخل ..
لقيت في ويهي خالد ...
كان ويه منتفخ من النوم ...
ابتسمت لا ارادي على شكله ...
ابتسم بشقاوة ..
وهو يحرك شعره بعبث ...
قال : من عند من الباقة ؟! ....
قلت و انا ابع ريقي : من عند صديقتي ..
رفع حواجبه ... : هاتيها ...
تقدم مني شوي شوي ... و انا قلبي يرجف ... خوفي يكشفني ..
قلت بألم : آه ظهري ...
قال و كأنه صايد لعبتي : مو من شهر موديج المستشفى ... و قالو انج بخير ... و اكثر من مرة اسالج و تقولين لي ما فيج شيء
دمعت عيوني .. و انا امثل بمهارة : آه جد توجعني ...
قرب مني بخوف و برهبة ......
خالد : امشي معاي المستشفى
قلت بألم مصطنع : ما يحتاج بروح ارتاح شوي
هز راسته بالنفي ..
بس قاطعته قبل ما يقول اي شيء : عن إذنك ..
مشيت عنه و في يدي باقة الورد ..
دخلت الغرفة و انا ازفر براحة ....
قفلت الباب ...
و توجهت لجوالي و اتصلت لمشعل ... ثانية و جاني صوته الي يطير عقلي ...
مشعل : شرايج بالورد ..
سارة : نفس صاحبه يجنن
مشعل : الورد للورد يا بعد روحي انتي
ابتسمت سارة : احبك
مشعل ؛ و انا اكثر ... المهم يا قلبي ... ابي اقابلج ... وحشتيني ...
سارة : صعبة شوي
مشعل : و تزعليني
سارة : ابدا شلون ازعلك يا قلبي .. انتضرني اليوم الساعة 4
مشعل : ماشي ... انتضرج في مطعم #### لا تتاخريين
سكرت من الجوال ...
و انا اخطط و احاول اكتشف خطة لاجوف مشعل
بعد العصر
جلست من النوم ... و صار هذا نضامي انام متأخر و اصحى متأخر ...
قمت بفراشي بكسل .... و توضيت و صليت الصلوات الي طافتني و انا استغفر ربي ...
بعدها دخلت الحمام ابي اغطس جسمي .. تحت رغوة الصابون عشان ارتاح ......
غطست جسمي و انا ازفر بضيق ...
غمضت عيني ....
و ما مر في مخيلتي الا صورته ...
فتحت عيني ..
ابي صورته تتلاشى من مخيلتي ....
تعبت افكر فيه و ربي تعبت ...
كلما تجف دمعة تنزل دمعة غيرها ....
غيابه كسرني اكثر من انكاسري ...
و الشوق ذابحني لاحتضانه ....
يا ترى هو الحين نايم بأحضانها و مرتاح ....
او الاوضاع ملخبطة بينهم ...
ذابحني الشوق ... ابي اعرف احواله ...
شنو ياكل ... شنو يشرب ...
مريض محتاج عناية ....
كل هذي الاسئلة تدور في بالي ...
شلي جنيت بغيابك ...
غير غياب عقلي
و حضور قلبي ...
نزف جرحي شوق ...
و هلكت من كثر البكي
تمللت و انا اجوف الدمعة تنزل اجافن عيني ...
التعب صار يحتويني ...
آه تعبانة ...
شوق مجنون
قلبي من اسمه يدق ....
غطست جسمي اكثر داخل الرغوة ...
ابي صورته تغادر خيالي ...
سارة ...
نطر خروج خالد ...
و بسرعة لبست عبايتي ...
و اتصلت على مشعل يمرني ....
وصل مشعل ....
ركبت السيارة ....
سارة : اهلين حبيبي
مشعل : اهلين بقلبي
سارة : وين رايحين ....
مشعل : الحين تعرفين ...
توجه لمكان مو عارفته ...
فجأة جفنا نفسنا امام عمارة ....
نزل هو
و انا انتابني خوف ......
قال : لا تخافين وعد ما سوي فيج شيء
نزلنا ...
و ركبنا فوق و انا لساتني خايفة
فتح باب الشقة ..
و اعطاني المفاتح و قال : و ربي ما راح اسوي لج ششي
فرحت و اطمأنيت
كان الجو رومننسي
ضمني من ضهري ...
لفيت عليه ..
قرب مني و باس فمي ..
و انا مستسلمة له نهائيا ...
سعود ....
كنت افكر ...
اختي امي و تطلقت ...
و فيصل سبب عذاب لاختي ...
ذبحها و قتلها ...
و الشي مبين من عينها
و كل شيء صار بسبته ....
احس زواج ريناد برقبتي ...
احس اني سبب الي صار ...
و ذنب اختي برقبتي .....
لزوم ارجع لج حقج يا اختي ...
لو كان على حساب جنى .....
جنى ...
تعبت افكر ...
هو استغلني ...
للمرة الثانية يستغلوني .....
و انا بكل غباء اصدقهم ..
ليش قلبي ما اتعض ....
بس سعود غير .......
سعود ساعدني للتخلص من محمد ....
بس وينه هالسعود ......
تخلى عني و تركني ......
:::::::::::::::::::::::::
** مرت الايام و خطيت العدة ...
صرت اروح و اجي ...
احاول اغير جو ....
و اتنفس هوى ...
اختنقت من افكاري اي مو موقفة
صعبة انساه ...
نسيت عذابه لكن ما نسيته
بين لحضات وحدتي ...
تمر علي لحضات النكد ...
الهم ....
فهو الي كان يملئ فراغي
و الحين صارت حياتي كلها فراغ
** سعود ...
يخطط لايجاد حل يقضي على من دمر حياة اخته
و جعلها هزوة للزمن ...
** فيصل
ايام مضت
ابى عقلي ان ينساها ...
جعلتني اكتشف جوانب ...
ما كنت ادري عنها قبل ....
في داخلي حنان و عطف ....
و انا الي الكل يعرفني ...
مجسد على القسوة ...
بس هي قدرت تكسر القسوة ....
لكن بعد شنو .....
بعد ما عذبتها و راويتها الويل في حياتها .........
سمعت ماريا تناديني
ماريا : حبيبي ... ليش ما نطلع
عطيتها نظرة : مشغول شوي ..
تأفأفت بملل منها ...
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك