بارت من

رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي -20

رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي - غرام

رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي -20

ايام مضت
ابى عقلي ان ينساها ...
جعلتني اكتشف جوانب ...
ما كنت ادري عنها قبل ....
في داخلي حنان و عطف ....
و انا الي الكل يعرفني ...
مجسد على القسوة ...
بس هي قدرت تكسر القسوة ....
لكن بعد شنو .....
بعد ما عذبتها و راويتها الويل في حياتها .........
سمعت ماريا تناديني
ماريا : حبيبي ... ليش ما نطلع
عطيتها نظرة : مشغول شوي ..
تأفأفت بملل منها ...


** سارة ... علاقتي زادت بمشعل
و دوم نتقابل بالشقة ...
فرحانة كثير ....
احبه و اعشقه ...


** مشعل خلاص من يومين قطعت علاقتي بسارة ... و هي مدويتني اتصالات ...




جاني اخوي سعود
ضمني بفرح ...
و قال ..
سعود : في واحد متقدم لج ..
قلت : ماني بموافقة
قال : فكري بالاول اسمه مشعل ###
شهقت بصدمة
قال : و اليوم جاي يخطبج ...


جا موعد ذهابي لخطبة ريناد اتصلت قبل ما اروح على فيصل
فيصل : خير
مشعل : حبيت اعلن خبر خطوبتي من ريناد
صرخ بصدمة : يا واطي
ضحكت بروقان و سكرت الخط ...
توجهت لبيت ريناد و انا فرحان ....
تحقق احلى حلم .....
وصلت للمكان المطلوب ..
ركبت العمارة و دقيت الجرس ...
بطله سعود و انا اتأمل الشقة .......
قدمو لي الاكل...
قلت : انا ناوي اتقدم لبنتكم ... طبعا ما جبت احد من الاهل معاي ... قبل ما استشيرك .... و اخذ راي بنتكم ...
قال سعود : تقدر تشوفها ... ريناد دخلي
تقدمت ريناد بهدوء .... و كان سعود جالس ..
ابتسم مشعل عليها ....
فجأ سمعو احد يدق الباب بقوة و شوي و يكسرة
قال بصراخ قوي
فيصل : فتحو الباب لا اكسره
نهاية البات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


قال سعود : تقدر تشوفها ... ريناد دخلي

تقدمت ريناد بهدوء .... و كان سعود جالس ..
ابتسم مشعل عليها ....
فجأ سمعو احد يدق الباب بقوة و شوي و يكسرة
قال بصراخ قوي
فيصل : فتحو الباب لا اكسره
امتلكتني نشوة الانتصار ..
ابتسمت بسخرية ...
و انا احلف بداخلي لاراويه الويل ...
احس بنصر مبني من اساس الضعف ...
اضعفني حبك يا فيصل ...
اخذتني لمنعطف العذاب ....
تلاحظون اني دوم اكرر " ع ـــذآآآآآآب "
عذاب
عذاب
عذاب
كررت هالكلمة في اغلب احاسيسي
كررتها بالقول انه عذبني عذاب جسدي
كنت اراوغ بهذي الكلمة
كذبت على نفسي ...
لاكتم عذابي العاطفي بالمراوغة
انا اقصد عذابي العاطفي
وعيت من افكاري على صرخة فيصل : بطلوا الباب
نفضت كل الافكار من راسي ...
مو وقت الاحاسيس الجياشة ...
لزوم اعلمه من اكون ...
و ارد كرامتي الي صارت تحت سبط قدمه ..
توجه سعود لفتح الباب ...
لكني استوقفته و قلت بشموخ منكسر : انا راح افتح الباب ...
توجهت للباب و فتحته و انا مرفوعة الراس ..
و مشعل يناضرني بحيرة
قلت ببرود مخالط بغرور .. و انا رافعة حاجبي : خير ..
قال بعصبية متوهجة يشع منها نار : اي خير و الزفت عندج
رديت عليه ببرود مميت مع ابتسامة سخرية : مالك شغل فيني ... خليني اعيش حياتي ... و اختار بكيفي ... و انت مو من اختياراتي
تقدم فيصل بعصبية ...
و انا رجعت على ورا ...
تقدم سعود لنا
و قال لي : ريناد .. شنو صاير ...
قربت من اخوي و قلت له : خذ حقي منهم يا خوي ... انا الحين في امس الحاجة لك
كنت اقول هذا الكلام بإبتسامة ...
لابين لفيصل اني اقول كلام خبث ....
قال سعود بصوت واضح : يا اختي اذا ما تبين هذا الزواج بلاه ..
قلت بصوت اوضح : يا اخوي انا ابي اصفي حسابي معاهم ... و لا انا عايفة الزواج و طاريه
ابتسم فيصل .. و اعطى مشعل نظرة ...
قال مشعل بهيجان : يعني انتي ما تبيني
قلت : ابد ... بس عندي تصفية حساب معاكم انتو الاثنين ...
ناضرو بعض ...
فيصل : ما يهمني تصفين حسابج معاي او معاه اهم شيء ما تتزوجين غيري
لفيت ويهي لمشعل و قربت منه : خسيس و نذل و حقير ...
مشعل ناظرني بصدمة
ككملت : اوصخ ما خلق ربي ... و اقذر مخلوق في هاذي الحياة ...
تتذكر لما كنت سحبتني يا حقير ... و قلت لي انك تبي تشوفني عشان تفكني منك ... بس يا وصخ طلعت مخطط و دارس الموضوع ... اسغليتني .... و انا جيتك طايرة ابي بس تبعد من طريقي ... لكن اكتشفت انك قايل لفيصل انك بتشوفني ...
و طلعت خاينة ..
و اسفل مني ما فيه ...
و كل هذا بسببك ...
بس ابشرك بعد كل هذا التخطيط ..
حصل جزء من الي تبي ...
بس الجزء المتبقي تحقيقة ...
لا تحلم به ....
غادر مشعل و هو منكس راسه .....
حس نفسه بنفضح فبسرعة مشى ....
فيصل ...
ضل فيصل ...
و مشعل مشى ...
قلت : لا تفكر بكلامي ابي اثبت لك برائتي ... صرت طليقي ... بس بغيت اثبت لك انك ظالم ..
رفع حاجبه : ما اسمح لج تقولين عني ظالم ... ثانيا نسيتي الصور ... و ابتسم بسخرية ... و كمل ... و ليلة الاعلان عن عرسنا
ناضرته بقهر
و هو اكتفى بإبتسامه و غادر المكان
آآه و يا كثر آآآآهاتي ...
للاسف ما حصلت جواب ..
ما حصلت دليل ...
** مشعل


طلعت ...
و انا ازفر قهر ...
يا قهري ...
لكن و ربي ما اضيعج ...
و ربي ما راح ياخذج غيري
راح تكونين لي ...
حبي لج فاق الوصف ...
اعجز عن وصفه ...
لو اوصف ...
ما اكفي الوصف ...
اعشقج يا ريناد ...
تعبتيني في الحصول عليج ....
لكني راح احصلج
مستحيل اضيعج ...
انتي لي ...
كافحت للحصول عليج. و مستحيل بعد هذا التعب اخليج ترجعين له ....
او تاخذين احد غيري ...
رفعت جوالي ...
جفت 5 مكالمات لم يرد عليها من سارة ....
تنهدت بضيق ...
هاذي ما راح تحل عندي ...
اوف ...
لكن خطرت علي فكرة ..
بسرعة اتصلت لها ...
ابي افرغ قهري فيها
شالته بوله : الو مشعل ليش ما ترد علي .... صار لي يومين اتصل ما ترد ..
مشعل : حبيبتي ابي اجوفج في الشقة بس ارجع
سارة : ما شي يا قلبي
فيصل ..


يا قهري ...
اكتشفت لعبة من العاب مشعل ...
و الله يستر ...
خيانة كاذبة ...
هل جميع المواقف كانت كذب ...
او هذي العاب لعبها مشعل ...
لكن الصور ....
شلون ...
شلون يكون كذب
كل الاحداث صارت ورى بعض ...
كلهم يثبتون خيانتها ...
مسكت راسي بألم ...
و مشيت بالسيارة للمجهول ....
تعبت ....
حاس بشي حار جواتي
نار تسعر ...
لهيب حارق ...
سكاكين تتشكل في اعماقي ...
يأنبني ضميري ...
يا خوفي إذا كان كل خيانتها لعب ...
و ليش اخاف ...
المفروض افرح انها ما خانتني ...
طلعت باكيت الجكارة ...
و ولعتها ...
سعود ...
تفكيري منحصر ما يهون علي الي راح اسويه بجنى ..
بس هي تستاهل
تذكرت الكلام الي دار بين ريناد و فيصل و الزفت مشعل ..
و فهمت شنو كانت حياة ريناد
هو ضرب
هو عذاب
توجهت لريناد ..
سعود : ريناد
ابتسمت : عيونه
سعود بإبتسامة : ابي افهم كل شيء
نزلت دموعها مباشرة : يا خوي شنو اقولك
تبي تفهم معاناتي ...
تبي تفهم عذابي
اريحلك يا خوي اني اخبي هالموضوع في داخلي و اسكت
سعود : لا يا اختي ... معاناتج هي معاناتي ...
و عذابج هو عذابي
مسحت دموعها بهدوء ..


و قالت : يا خوي .. كان يحسبني خاينة ...
ما الومه ... كل شيء كان يوضح اني خاينة ...
بس و ربي ما لي ذنب و ربي ...
قال سعود بحنية : مصدقج يا قلب اخوج ... و ربي مصدقج ...
لا تبكين ..
لا تعذبيني ببكاج ..
ريناد : تزوج علي ...
عذبني
و اهاني ...
بس انا احبه و ربي احبه ...
حاولت امسح حبه من داخلي بس عجزت ...
تكررت الكلمة في مسامع ..
تحبه
تحبه
تحبه ..
و انا الي محسبها تكره ...
سعود : عارف عذاب الحب ...
ريناد انا قررت اتزوج جنى ...
ريناد مسحت دموعها : انت جاد بإلي تقوله
سعود بثقة : ايه نعم جاد كل الجدية
ريناد : عيل محد يقدر يوقفك و يتحكم بمصيرك
و إذا تبيها ...
من اليوم امي تروح تخطبها لك ...
و لا يهزك كلام الناس و يقولون طلق بنتهم و ولدهم بياخذ من نفس النسب
ابتسم سعود على كلامي ...
و غادر الغرفة بهدوء ..
نروح لسارة ...
لبست عبايتها ...
و زهبت نفسها ...
و توجهت للباب ...
لكن صوت خالد استوقفها ....
خالد : على وين ..
سارة بإرتباك : بروح بيت رفيجتي ...
خالد : اوكي ... بس ردي من وقت ..
سارة بإرتياح : اوكي
نزلت و توجهت للسايق ..
ركبت السيارة ...
و قادها لمكان ما تبي ...
و ما تدري ان خالد يمشي وراها ....
وصلت مكان الشقة ...
نزلت من السيارة ...
دقت الجرس و فتح لها مشعل ...
و بسرعة دخلت
خالد ...
كنت اتبعها ...
و فجأة جفتها داخلة شقة ...
ابي اتاكد من شكوكي
ضربت الباب ...


نهاية البارت


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


قرب خالد من باب الشقة ....

الشك ذابحه ......
خوف يسسكنه في هذي اللحضة ...
يخاف تصدق ضنونه ....
كفاية كشفها مرة ..
و بعد ما صدق قلبه انها تابت .....
ما يبي يصدق عقله مرة ثانية انها سارت في منعطف الحرام .....
كفاية يا قلبي عذاب ....
وقف للحضة يتنصت على الباب ...
بس ما طلع باي نتيجة ....
منعدم الاصوات في الداخل....
هدوء و كانه ما في احد داخل ......


اما عند سارة ...
بس جافت مشعل هبت له و ضمته بوله ...
و هي تستنشق رائحة عطرة الي تذوب باارضها لما تشمها ......
بعدت عنه ...
و قربت من شفايفة .... و باسته بشغف ....
اما هو كان منعدم الحركة ....
ذايب ....
نسى الي صار له و هو تحت تااثير غرائزه و طوعها ....
يبي يفش كل الي فيه من قهر .....
و يتمتع لينسى غيضه من الي صار ...
و الي بطلعه من هاذي الحالة ...
هو اللعب بشرف الناس ....
ابتسم بخبث ...
و هو يتخيل ريناد بين احضانه بدال سارة ....
حاوط سارة بيدينه ...
و قربها منه تماما ..
لين ما صارت اجسامهم متلاصقة .....
ناضر في عينها ...
جاف لمعة الحب ......
ابتسم على غبائها و سذاجتها ....
باعد يده ...
و اخذت يده مسراها لتفتح عبايتها .....
بعد ما خلع عبايتها و شيتها ...
غمز لها و قال بهمس في اذنها : جذي احلى .... و عض شحمة اذنها بتمتع ...
كانت تناضره .......
تفكيرها منحصر بين هالحب المجنون .....
عمرهها ما حبت بشر بهذا الشكل الجنوني .....
فجااة شافت نفسها محمولة بين يدينه .....
و متجه معاها لغرفة النوم ......
لتنحت خيانة محرمة .....
تحت مسمى الحب ....


كان يتنصت يحاول يسمع اي شي يثبت عدم صحة شكوكه .....
ما حس الا يده تتجه للجرس و دقه .....
كان ينتظر احد يفتح الباب بس بدون جدوى ....
كرر ضغطه على الجرس بكثرة .....


سارة : مو كانه احد يظرب الجرس ...
مشعل : ما يهم يا قلبي .... خليني اتمتع بهالجمال ....
ابتسمت له ...
و هي راسمة ابتسامة رضى على الي بسويه ....
لكن صوت الجرس ازعجهم ...
قام مشعل بانزعاج لبس ملابسه بطريقة سريعة...
و سارة لفت جسدها العاري بالفراش ( اللحاف )
و تبعت مشعل .....
ناضر مشعل من في الباب
من العدسة الدائرية الملصوقة في الباب ... <<< ما ادري صح و لا لا ^_^
لف ويه لسارة و قال
مشعل : ريال غريب
قربت سارة من العدسة .....
شهقت بخوف ..
و قالت بصدمة : هذا خالد ..... اكيد كان يتبعني .....
شوي شوي ... جافو خالد يغادر المكان ....
تنهدو براحة .... و كانه هم و انزاح
مشعل قال بخوف .... : بسرعة البسي
بسرعة توجهت للغرفة
مشعل قال بخوف حاول يخفيه بس ما قدر : اسمعيني ترجعين البيت بسرعة و لا كانه شي صار ....
هزت راسها بالموافقة : اوكي ...
اتصلت للسواق يجي ياخذها ....
دقايق و وصل ...
طلعت له ...
و ركبت السيارة
سارة : ابيك بسرعة توصلني الشقة ....

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات