رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي -21
مشعل قال بخوف حاول يخفيه بس ما قدر : اسمعيني ترجعين البيت بسرعة و لا كانه شي صار ....
هزت راسها بالموافقة : اوكي ...
اتصلت للسواق يجي ياخذها ....
دقايق و وصل ...
طلعت له ...
و ركبت السيارة
سارة : ابيك بسرعة توصلني الشقة ....
بعد فترة وصلو الشقة .. بعد ما طلعت روح السواق انه يستعيل في السواقة ....
و لله الحمد انه خالد بعده ما وصل ....
عند خالد ..
محتار انا في امري ...
هلكني التفكير ...
الا دمرني ....
شنو الحل ...
شكوكي مو مخليتني ....
مجرد التفكير انها تخوني تزيد دقات قلبي ...
آآآآآهـــ
شنو سر هالشقة ...
هي عندها ربع غير ريناد ؟؟؟....
ليش حاس انها تخوني
يا ربي اكذب هالاحساس ...
يا ربي اعدمه من المصداقية ...
رجيتك يا ربي ....
اواجه الدنيا بقوة ..
بس خيانتها لا تخليني اواجها ...
هي خانتني و اكتشف انها تخوني بالمكالمات ..
قلبي انفطر و مات من الالم ...
ربي اكذب ضني ....
ما اتحمل بعدها و ربي ما اتحمل .....
انعطفت بالاتجاه البحر ....
ابي ابعد عن عالمي شوي ....
ابي ضنوني تخيب
ياربي ريح قلبي ....
عند سارة ...
كنت افكر بمشعل و الي صار معاه اليوم ....
ابتسمت ....
بس خطر خالد في بالي ...
انا ما اسميها خيانة ....
محد اجبره انه يضل معاي و هو يعرف حقيقتي .....
بس لحضة .... احتمال احمل من مشعل ...
شهقت بخوف ....
احمل منه بالحرام مستحيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييييييييييل .....
توجهت لغرفتي ...
و قمت اتزين و اتعطر ...
لزوم اغري خالد و اخليه يلمسني ....
اخاف انفضح بين الناس ....
و انا كفاية فضيحتي بعيون امي و ابوي ....
تحولت من الانثى التي كانت تعشق بصدق ...
الي انسانة مخلوقة من قذارة ...
سلكت طريق المحرمات ...
و ارتشفت علقم الحب ادى الى الخيانة ...
اين تلك الانثى التي يحبها الناس لبرائتها و عفويتها ...
فقد غادرت روحها الطاهر
لياتي مكانها انثى مشبعة بنجاسة ...
قلب اسود محترق بنار الخيانة
الغدر اول صفاتها ...
ايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــن انـــــــــــــــــــــــتـــــــــــــــــــي يـــــــــــــــــــــــــا سارة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ارجعي كيانك الطاهر ...
المفعم بعذوبة البرائة الساذجة ....
و لكن الان ؟؟؟
شكلتي قذارة يضيفها النجاسة
فــــــــــــــــــــــــقـــــــــــــــــــــد اخــــــــــــــــتـــــــــــفــــــــــــــــت تـــــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــــــــ ـــــكــ الــــــــــــــــــانــــــــــــــــــــــــــــ ثــــــــــــــــى ؟؟؟؟
ذهبت و ما راح ترجع ....
............................
ريناد ....
كشفت بسري ...
تعبت و انا اخفي حبه ....
فضلت ابوح لاخوي ...
يعرف عذابي ....
يعرف ضعفي و قلة حيلتي ....
توجهت لامي الي جفتها جالسة على الكنبة و بالها بعيد ....
قربت منها ...
و انسدحت على حضنها بدون سوابق ...
ابتسمت لي بحنية
و انا رديت لها الابتسامة ...
قالت باسى : جفتي شنو عمل فينا ابوج
ما رديت عليها
و هي كملت : ذبحنا كلنا و شتتنا ... سمعت انه تزوج
قلت : من وين سمعتي ...
قالت بالم : الدنيا صغيؤة و ما ينخفى فيها شي
قلت : يمة تحبينه
ام سعود : رغم عذابي الي قاسيته منه .... الا انه تغلب على تفكيري ... افكر فيه شنو اكل شنو شرب .. شنو يسوي الحين ........
ريناد : الله يساعد قلبج يا يمة
ام سعود : و انتي تحبين فيصل
صدمني سؤالها ..
معقولة مبين علي ...
مفضوحة بحبه
ناضرتها بحيرة ...
قالت : تحبينه
قلت مباشرة : لا
قالت و كانها كاشفتني : لا تكذبين ... مبين من عينج ... بس اجيب طاريه ...... عينج تلمع و تعلن عن دموع راح تنزل ... ويهج يعتفس ....
دموعي نزلت : قولي لي يمة شنو الحل ... تعبت يمة تعبت .... اتعبو قلبي .... ابي اخذ بثار قلبي يمة .... ابي انتقم منه
ام سعود : و تقدرين تنتقمين من الي تحبينه
قمت من حضنها بعصبية و دمعي على خدي يسير: ايه يمه ... هو قدر يعذبني .... و انا مو عجزانة عن تعذيبه ... كرهني حياتي
قالت : ليش طلقج
قلت : تزوج علي و تبيني اتم معاه .. لا و الف لا .... بس شنو حيلتي تعبت يا يمة تعبت
قالت : بس هو يحبج
ابتسمت بسخرية من بين دموعي : يحبني
قالت بجدية : ايه يحبج ... جفتي دفاعه و منازعته عشان ما تكونين لغيره
قلت : حب تملك .... لا غير .....
صرخت و كانها تبي توعيني و تصحيني من الغمامة الي فيني : منتي جايفة نظرة الحناة الي تشع من عينه ... حبه .. خوفه ... فزعه .. غيرته ... كل هذا و انتي مو بحاسة
قلت : لا تتوهمين يمة ... و لا توهميني معاج .... لا تخليني ابني احلام و يتضح لي انها سراب .... ارحميني
قربت مني و ضمتني لصدرها و تحاول تهديني ...
باعدتها عني و توجهت لغرفتي ...
معقولة يحبني ...
هههه و انا اصدق كلام امي ....
خلاص ... هو يكرهني ..
و انا اسعى وراء الانتقام ... و اجعله يكرهني اكثر ...
.................................................
عند خالد ...
وصلت الشقة و انا منهك ...
دخلتها ...
لقيتها ...
ناضرتها بدهشة و فمي مفتوح ....
و الابتسامة مرسومة على شفاتها ...
سارة بدلع : اااذا انت يوعان عملت لك اكل
مازلت تحت تاثير الصدمة ...
معقولة هذي هي ..
متكشخة عشاني ...
قربت منها و انا ناسي حالي ...
قالت : خالد ...
قلت بهيام : عيون خالد
قالت : ممكن اتكلم معاك شوي ...
قلت : اكيد
مسكت يدي و جلستني على الكنبة
و قالت: انا تعبت من وضعنا ... خلنا نفتح صفحة يديدة
ضمني له
و همست له بكذب : احبك
سحبتها للغرفة ...
شوقي لها ذبحني خلاص ........
يوم جديد ...
جنى ..
كرهت حياتي ..
ما عاد فيني اتحمل ....
مسكت الجوال ...
بس انتابني شعور تانيب الضمير ......
رميت الجوال بعصبية ...
عيل كنت مستغلني ...
و انا الغبية صدقتك ...
استغليت غفلتي و سذاجتي ...
آآآآآآآآآهـ
نزلت دموعي ..
مسحتها بعنف ...
كلكم نفس بعض كلهم .....
في البداية محمد غدر فيني
و الحين انت ...
بعد ما هديت ...
و ارتحت ....
و عطيت نفسي دافع ان ما في شي يستحق ذرف الدموع ....
رنا جوالي الي كاني مرمي ...
توجهت له ...
"سعود يتصل لك "
قلبي فز من محله ....
ماني مصدقه ....
هذا هو يتصل فيني
بس مستحيل اتراجع عن قراري
عطيته مشغول
و قلبي انشغل بالتفكير
طرش لي مسج
ردي ضروري ... عندي خبر يفرحج
اتصل مرة ثانية شلته
قال مباشرة : جنى انا جاي اخطبج ...
قلت بصدمة : جاي تخطبني ؟؟
قال : ايه جاي اخطبج بكرة ...
سكرت الخط و انا اناقز من الوناسة ...
سارة .....
قعدت من الصبح
و توجهت للحمام تاخذ شور ...
بعدها لبست ملابسي و صليت ...
توجهت للمطبخ اعمل فطور ...
جهزت الفطور ...
رحت اصحي خالد للفطور ...
لكني تذكرت مشعل .....
اجيد التمثيل بالحب لكني التمثيل مع من اكره ...
اشتقت لمشعل ...
توجهت لجوالي و اتصلت له ...
مشعل : صباح الخير
سارة : صباح النور
مشعل : امس قطع جونا الرومنسي زوجج المصون
سارة : افا عليك نجوف بعض اليوم
مشعل : عيل تععالي الشقة
سارة : صعبة ... لاني اتضاهر بالحب ... و مو حلوة كل يوم اطلع ...
مشعل : و شلون منجوف بعض
سارة : تعال شقتنا انا و خالد
مشعل : لا اكيد جنيتي
سارة بلا مبالاة : اشتياقي لك خلاني مجنونة
مشعل : ماشي ..
سكرت منه رحت اصحيه
همس لي بحب : صباح الخير يا عروس
سارة بخجل مزعوم : صباح النور ..
*** بعد مرور 9 اشهر
*** سارة : حامل و بالشهر السابع .. و قريب ولادها ... بس يا ترى حامل من من ؟؟ مقابلات في مكان حب زوجها ... خيانة في مكان عشق من طرف واحد ...
*** خالد
راح تولد قريب و انا فرحان ... فديتها ... تغيرت 180 درجة ... و نسيت الماضي ... انا عايشة الحاضر ... و راح اكمل حياتي معاها
*** ريناد ...
تخطيط بااحكام و لكن ليش هذا التخطيط
**** فيصل :
شوق ذابحه ... و كل يوم يتضاعف .... و الله يستر شنو راح يسوي عمايل الشوق فيه
**** جنى
اليوم زواجنا ... فرحانة بالحيل ... بس الي منغص علي فرحتي ان امي مو فرحانة وايد ... و سعود احسه متغير علي ...
*** سعود
خطط لكل شي ... حصل مناوشات بين الاهل على العرس .. لكن ما همني ... ارجع حقي اختي ... كل يوم اجوف التعب يحتويها ... و الهم زايد من نظرة عينها حتى لو حاولت تخفيه
ليلة العرس ..
تجهزت احلى تجهيز .... و اخيرا راح يتحقق حلمي ...
احبه يا ناس ...
حب ما حبه بشر ...
ناضرت نفسي بالمراية
اول مرة احس نفسي فائقة الجمال
.....
جت امي و هي تقول : جا وقت الزفة
ارتبكت شوي ..
بتسمت لامي باارتباك
قربت مني امي و هي توسني : الله يوفقج ..
..........................................
.............................................
ريناد ...
دخلت القاعة و انا امشي بشموخ ...
جميع الانظار اتجهت لي ...
جت لي امي : صاير قمر
ابتسمت لها : نفس امي
تقدمنا ..
و جلسنا على احد الطاولات
جا وقت الزفة ...
تقدمت جنى ..
و هي تمشي و ما تقدر تخفي الابتسامة ....
وصلت للكوشة ..
و بعدها زفو سعود الي وصل لها ...
ريناد ..
طلعت برة ..
و انا منكتمة ...
لعب الهواء بخصل شعري .. الي عاملته استريت ...
و مكياجي الناعم ...
سمعت صوت خلفي
................ :: ريناد
لفيت : فيصل
سارة
جالسة في الشقة
بعد ما خرج خالد اتصلت لمشعل يجي
و بعد ربع ساعة وصل
مشعل : خير
سارة : انت ما تدري هذا ابن من
مشعل ببرود : اكيد مو ابني
سارة : لا تنكر
مشعل : اكيد ما انكر اني لمستج بس متاكد انه مو ولدي
اعتلى صوت صراخي
انفتح الباب بشويش بدون ما نحس
قلت لمشعل بنفس وقت فتح الباب : هذا ابنك
بعد ما كمل العرس ...
توجهنا للفندق انا وسعود
فتحنا باب الغرفة
قرب مني سعود و انا ماليني الخجل
قال بعصبية : عذاب اختي بيطلع فيج
و عطاها كف قوي
نهاية البارت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البارت 28
و عطاها كف قوي
رواد خياله بريق دموع اخته ..
عذابها ..
تخيلها تنهان
تنداس بكرامتها ...
تخيلها ما تنام الليل وجعانه ..
تخيل بكاها و استنجادها به ..
صراخاتها باهات مكتومة ...
احتباس عذابها في قلبها ..
طول هالمدة كنت ساهي عنها
طول هالمدة هي تتعذب و انا انام الليل مرتاح ...
مقارنات بسيطة فجرت بكان الغضب بداخله ...
و ثار البركان على جنى
ما اكتفى بهذا الكف ..
بل لحقته كفوف
وضعت يدها على خدها ...
مصدومه ...
مرعوبه ...
صرخت : خلاص ..
وقف و هو متحسر ... شلون ضربها بدون ما يحس ... شلون سمح له قلبه
صرخت بقوة : يا عديم المرجلة جاي تاخذ بثار اختك مني ... ليش ما واجهت اخوي ... ليش ما خذيت بثار اختك منه ؟؟؟؟ ... ليش تعذبني انا ... لانك منت برجال ... قالت بااستهزاء ...خايف تواجه اخوي ؟؟؟... يحق لك تخاف ... لان الرجولة متجردة منك .. تخاف تواجه رجال ... جيت لي ... تسقوي علي ... بس ما اتم لك دقيقة ...
تقدم لها و قال بجزع : وين بتروحين ؟؟؟
ردت ببرود : للمكان الي اخذتني منه .. مالي قعدة معاك بعد اليوم
توجه للباب و قفله ...
بعدها مشى باتجاه الغرفة .. و هو يحس بكتمة تملئ صدره ..
انسدح ع السرير بثيابه الي ما غيرهم ..
مسك راسه ...
الاف الافكار تدور بذهنه
ريناد
فيصل
امه
و حاله
جنى
..
ريناد و مصيرها مع فيصل ..
و فيصل شنو ناوي عليه ..
جنى ..
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـــ يا جنى ..
اتعبتيني ..
كلامها الي قلته قلب حالي اكثر من ما هو مقلوب ..
كل شي قالت صح ...
انا مو رجال ... مو رجال
اوجعتني كلمتها بالحيل ...
صحيح هي ما قالت شي من عقلها ..
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك