بارت من

رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي -22

رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي - غرام

رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي -22

كلامها الي قلته قلب حالي اكثر من ما هو مقلوب ..
كل شي قالت صح ...
انا مو رجال ... مو رجال
اوجعتني كلمتها بالحيل ...
صحيح هي ما قالت شي من عقلها ..
بس تعرف من نفسها ان ما اتحمل ادنى كلمة تجرح منها ..
قلبي ما يتحمل كلامها السام ...
لو سمعت احد غيرها قايل هذا الكلام ..
والله ما لاخليه يموت ...
اكتشفت اليوم فيني شي ...
شي ساهي عنه من زمان ...
و متغافل عنه ...
اني ما استحق جنى ..
ما استاهل كيانها الطاهر ..
ما استاهل حنيتها الي تشمع من قلبها الصادق ..
ما استحق اني اكون زوجها ...
ضربتها و هي ما لها ذنب
ذنبها الوحيد انه اخوها ...
مسكت قلبي بالم ...
شلون طاوعني قلبي اضربها ..
و في اول يوم من عرسنا ....
يمكن تتوقع من الكل يجرحها
الا انا ..
خذلتها .. و ما اتوقع ترضى فيني زوج ..
قمت من السرير و توجهت لخارج الغرفة ..
لقيتها بالفستان ..
و دموعها مغطية وجها ..
كسر خاطري حالها ..
قربت منها و انا ادعي بداخلي انها ما تنفر مني و تفزع ..
قلت بصوت مليان حزن : جــــــــنــــــى
ناضرتني بكره و لفت ويها عني ..
مسكت يدها برجآآ : سامحيني ...
قالت : وخر عني ..
قلت باصرار : سامحيني ..
لفت وييها بصد ..
و نزلت دموعها ...
قربت منها اكثر ..
و ضميتها لصدري ..
توقعتها تصدني ..
او تنفر مني ..
بس تمسكت فيني ..
تمسكت فيني بقوة و دموعها تنزل بغزارة ..
قالت بهمس مرتجف :: لا تخذلني .. شدت علي اكثر وكملت .. و لا تتركني محتاجة لك
ابتسمت .. و ضميتها و انا لو بيدي ادخلها دال ضلوعي ..
باعدتها عني ...
و ناضرت ويها القمري ..
و الابتسامة مالية ثغرها ..
فديتها ..
اعشق ابتسامتها ..
اعشق انفاسها ..
اعشق قلبها ..
اعشقها بكبرها ...
كل شي فيها يجذبني لها ...
جنى ...
ما توقعت ابد ان يكون هذا مصيري
ضربني بقوة
ما تحملت ضربه ...
حسيت بشعور المهانة ...
المني قلبي ...
اوجعني من غير ما احس ...
توقعت منه كل شي الا هذا الشي ..
الا انه يهيني ...
بس بنضرة منه مسح كل القهر في قلبي
احبه و ربي احبه
الحين ادركت معنى الحب ..
شعور ما ينوصف ...
عرفت الحب معاه هو بالذات
مو مع غيره ..
لما كنت على عللاقة مع محمد
ما كنت احس بشعور الحب مثل ما احسه الحين
هذا الحب تجاوز كل حب ..
دقات قلبي
نضرات عيني
و شخصيتي
كلها تتغير بحضوره ..
تمكن مني بنضرة من عينه ..
عجزت اوصف هذا الشعور
ما في اي كلمة توصفه ...
داخلي قلب ...
ما يعرف هذا الحب من شنو متكون ...
بختصر كل الحروف و الكلمات بكلمه وحدة
( احبه ) ....




خالد


سارة

جالسة في الشقة

بعد ما خرج خالد اتصلت لمشعل يجي
و بعد ربع ساعة وصل
مشعل : خير
سارة : انت ما تدري هذا ابن من
مشعل ببرود : اكيد مو ابني
سارة : لا تنكر
مشعل : اكيد ما انكر اني لمستج بس متاكد انه مو ولدي
اعتلى صوت صراخي
انفتح الباب بشويش بدون ما نحس
قلت لمشعل بنفس وقت فتح الباب : هذا ابنك
التفتوا سارة و مشعل للباب ..
صدمة و ذهول ...
3 في صدمة
صواعق تحل من 3 اطراف ...
خالد ..
سارة ..
مشعل ..
كلاهما في صدمة ..
استيعاب بطئ
مسك راسه و هو يحس الدنيا تدور فيه ..
و جلس على الارض يحاول يستوعب ..
صرخت سارة : مشعل خلنا نهرب
مشعل حالة ذهول يعيشها
قربت منه سارة و دموعها تسري ..
سارة : مشعل خلنا نهرب
استوعب مشعل الي يصير قدام عينه ....
و بسرعة باعد سارة من قدامة ..
و توجه للباب ..
و خرج ...
خسرت الكل ...
خسارتها كبيرة ..
ما توقعتها ...
قربت من خالد ...
رفع راسه لها ...
و دموعه مليانه عينه ..
قام وقف ...
صرخ : يـــــــــــــــــــآآ وآآطــــيـــة ...........
قرب منها ...
تراجعت على ورى ..
قرب منها ..
و شدها من شعرها ...
قال : ليش يا حقيرة ... هذا جزاة الاحسان ...
تفل عليها ...
و كمل : اطلعي براا
قالت بوجع : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـــ ... فيصل احس نفسي اني بولد
قال بعدم مصداقية : لا تكذبين
صرخت : آآآآآآآآآآآآهـ




رجعنا الشقة ...
و انا مو طايقة نفسي ..
صوته يتكرر في مسامعي ..
مو قادرة اشيله من بالي ...
الله يستر شنو ناوي عليه ...
غمضت عيني ابي انام ..
بس النوم مجافيني ...
غمضت عيني استرجع الي صار
سمعت صوت خلفي ينادي باسمي : ريناد ..
لفيت : فيصل
هنا فقط انكتم نفسي عن الاستنشاق ...
شعور غير مفهوم ..
ضربات قلبي تسارعت ..
نضرات متبادلة ..
تقدح بتوهج الشوق ..
و قلب جزع معلن دقات متسارعة ...
وقفنا لبهرة
نتامل بعضنا ..
قال مقاطعا لتاملنا : متى بترجعين ..
قلت بصد : لا تعشم نفسك..
قال : لا تخليني استعمل معاج الاسلوب الي ما تحبينه
ناضرته بخوف ..
حاولت اخفي الخوف الي سيطر علي ..
بس رجفتي فضحتني ..
قلت : و من متى انت عملت الشي الي احبه
قال : لا تجبريني يا ريند .. طال صدج .. طالت غيبتج .. و انا وصلت حدي .... ان ما رجعتي لبيتج تعرفين الاسلوب الي بستخدمه
قلت بعصبية : ما راح تميني على كيفك .. و ما هو غصب .... حدك لهني ....
قرب مني
و قرب
...
صدمني بسحبي لاحضانه ...
ضمني بشوق ..
و هو يستنشق ريحة عطري ...
قال و هو ضامني : ليش طولتي الغيبة ... ما عدت اقولى على فراقج ..
قوة استمدتني في هذي اللحضة ..
باعدته عني بقسوة ...
قلت : انت الي اخترت الفراق .. مو انا ... و لا توهم نفسك بالرجعة ...
قال بجزع : اخترت الفراق ايه ... لكني الحين اختار الرجعة ..
قلت بياس : انا مو لعبة يا فيصل .. مرة تبيني و مرة لا ... فيصل تكفى دور حل لنا ... خلنا ننهي الموضوع ..
قال : ما اقدر
قلت : عيل لا تحلم اني ارجع لك ... انا طلعت من الجحيم مو عششان ادخله
قال بحيلة : اسمعيني .. انتي مو تبين تتفاهمين معاي و نخلي نهاية للموضوع تعالي ..
هزيت راسي بالنفي ..
و مشيت عنه ...
دخلت القاعة ..
و ناضرت نفسي من منظرة ..
شهقت ..
توني اكتشف اني ما كنت لابسة عباية ..
اتغفرت ربي .. و انا حاسة بالذنب
لضمه لي .. و اني ما تسترت عنه ..
تنهدت بضيق على الي صار ...
قال اروح قال ...
مالي روحة لمكان يجمعني معاك ...
راح اتفوق على هذا الحب ..
و راح ادوس على قلبي ....
لين ما يتلاشى هذا الحب من قلبي ..
في يوم جديد
ام سعود : يلا يا بنيتي قعدي
ريناد : اوف يمة خليني انام ...
اام سعود : يا حبيبتي قعدي ابيج تروحين تشترين اكل للبيت ..
ريناد : قولي لسعود ..
ابتسمت ام سعود : شكلج نسيتي ان سعود تزوج
ابتسمت : ههه اي صح .. رايحة ابدل و اصلي و بعدها راح اروح السوق ..
بعد ما بدلت .. و صلت صلاتها ..
ركبت السيارة مع االسواق متجهه للسوق ..
وصلت السوق ..
و شاهدت فيصل ينتضرها تنزل من السيارة ..
خافت .. و خبرت السايق ان يمشي ...
بس ما لحقو يمشون الا و فيصل فاتح باب السيارة
و قال بامر منه لها : نزلي..
ريناد : تكفى فيصل روح .. ما ني ناقصة مشاكل ..
فيصل : قلت لج نزلي
نزلت من السيارة .. و هي حاطة في بالها ان لازم توقفه عند حده .. امرت السواق يروح
ريناد : ادخل معاي لداخل السوق ..
فيصل : اركبي معاي السيارة ..
هزت راسها بالنفي .. : لا ... ندخل السوق ... نختار لنا مطعم ... و نجلس فيه نتفاهم ... و بسرعة تراني ماني فاضية لك
مسكها و ركبها السيارة غصبن عنها ..
بكت بصوت عالي : فيصل .. انت على شنو ناوي
قال : حذرتج ان تسمعين كلامي و ترجعين لي بالطيب .. بس ما رضيتي .. عندي .. و اتحملي الي بجيج ..
صرخت بخوف : لا تسوي فيني الي ما يرضي ربي ... لا تعذبني اكثر .. رجعني يا فيصل .. تكفى رجعني
صرخ : انكتمي ...
مسكت مقبض الباب بفتحه بس كان مقفول ... اتجهت يدي للقفل و فتحته ... و توني بفتح الباب .. الا مشى بالسيارة باقسى سرعة
قلت برعب : لا فيصل .. رجيتك نزلني
وصلنا العمارة الي كانت له
امرني اني امسح دموعي ما يبي احد يشك
نزلنا و انا ااحاول اهدي نفسي ..
عدنا للشقة و دخلناها ..
رماني ع الارض ...
فيصل : بتوافقين ترجعين لي و لا لا ؟؟
مسحت دموعي : مستحيل .. لا تجبرني على شي ما ابيه ..
غادر عن عيني ..
و فجاة حسيت احد يضربني على راسي بقوة ..

ما قدرت اتماسك

و اغمى علي ..
فيصل ..
قربت منها .. ..
كسر خاطري منضرها .. لكني صبرت روحي ..
نزعت عبايتها ...
و بعدها نزعت ملابسها ..
و انا اغض البصر ..
و تركتها و مشيت
(( سامحيني ))














سعود ..
قعدت بكير و انا اجوفها نايمة ببراءة .. قمت بهدوء
و اتصلت على ابوي
جاني صوته
قلت له : حي الله الوالد ..
قال : اهلين يا ولدي ..
قلت له : شخبارك يا يبة .. لا تسال و لا تقول عندي عيال
قال بملل و هو يحاول يتجاهل اسالتي : سلم لي على اختك .. مع السلامة
صحيح للحين الحسرة بقلبي عل اختي .. لكن الزمن كفيل بان ينسيها عذابها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البارت 29

قربت منها .. ..
كسر خاطري منضرها .. لكني صبرت روحي ..
نزعت عبايتها ...
و بعدها نزعت ملابسها ..
و انا اغض البصر ..
و تركتها و مشيت
)) سامحيني))
طلعت لخارج الشقة و قلبي عليها خايف ..
شنو راح يكون موقفها مني ..
اكيد راح تنصدم ...
راح تفكرني قذر و حقير ..
بس هي ما تدري اني عملت كل هذا عشان اني احبها ..
و ربي ما عملت هذا الشي الا عشانا ..
تعبت و ربي تعبت ..
خلاص نبي نعيش حياتنا ..
و اقسم اني راح اعوضها عن كل شي فقدته ..
اقسم بالله ان حياتنا راح تتغير ..
مليت من حالنا ..
كلن عايش في عذاب ..
بس عذابها اخف من عذذابي
اذا هي عاشت بعذابي ..
انا عشت في عذاب حبها ..
عشت في عذاب شوقي لها ..
عشت في عذاب تانيب الضمير ..
كلمة الحب لحالها تعبر عن حالي ..
فما بال اشواقي و حنيني لها الي مو راضي يزول من قلبي ..
حذفت كل شي ..
و قمت افكر بردة فعلها ..
ابتسمت على روحي ..
في كلا الحالتين تفكيري منحصر عندها ..
و مستحيل يفكر بغيرها ..




خالد ..
قالت بوجع : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـــ ... فيصل احس نفسي اني بولد
قال بعدم مصداقية : لا تكذبين
صرخت : آآآآآآآآآآآآهـ
افزعتني صرختها ..
حاولت ما اصدقها ..
و اكذب الي اجوفه قدام عيني ..
ياما صدقتها و خونت فيني ..
بس منضرها و هي تتالم خرعني و خوفني
توجهت للغرفة اخذ عبايتها ..
رجعت لها ..
انصدمت بالماي الي نزلت منها ..
و عرفت ان كلامها صحيح و صادق ..
تقدمت منها بسرعة و انا متجاهل صدمتي ..
و خيانتها ..
البستها عبايتها بصعوبة و انا ارتجف هي تتاوى من الالم
ماني عارف شلون اتصرف
اصلا ما ادري شلون لبستها اياها
...
كل شي صار بسرعة ..
احس نفسي بدوامة و تايه
ماني عارف وين موقعي بالضبط
معقولة ..
لتتو اكتشفت خيانتها و الحين بتولد
صرخت : خالد اسرع ... احس نفسي بموت ..
حملتها بسرعة ...

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات