رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي -3
صحيت بكير كالعادة لبست بدلة رسمية و عملت شعرة عادي ع طبيعته .. رن جوالي ..رفعته لقيت التيلفون يضوي باسمها ..ابتسمت ..
فيصل:اهلين بالغالية
ام فيصل:اهلين ..شخبار العروس انشالله مرتاح معاها
فيصل : ال اتطمني ..عال العال
ام فيصل :دوم يا ولدي
فيصل :تامرين بشي
ام فيصل : عازمتك انت و عروستك عالغدا ودي اشوفها و اتعرف عليها
فيصل : ما يصير خاطرك الا طيب
ام فيصل: يلا الحين استاذن ..الساعة 2 انتو في بيتنا
فيصل:انشالله يا الغالية
سكر من امه و اتصل للفندق يجيبون له فطور هو و ريناد..
ريناد: جلست بكير ..مرت علي ذكرى امس..حبيت اني اتلاشى هاذي الذكرى و انساها..قمت من فراشي برشاقة تامة ..و توضات و أخذت سجادتي وحرامي و صليت الفجر..بعدها خذيت شور سريع ..و لبست فستان يوصل للركبة ..باللون الفوشي ..و داخل عليه اللون الوردي الفاتح ..و طالعة قمر ..ناضرت نفسها في المراية و حست ان فيه شيء ناقصها ..حطت لها اكسسوارات و وضعت اللمسة الاخيرة على شعرها الي يتوسطة تاج باللون الوردي ..بعدها اكتملت صورتها و حست برضا..طلعت برى غرفتها ..لقيته جالس على طاولة الطعام و بيدة الجريدة يقراها ..تذكرت الي صار امس ..بس هي قررت تنسى هذا الشي ..ما عطيته اي اهتمام و جلست على الكنبة ..
ناضرها برود :ماتبين فطور ؟؟?!!
ريناد:خير من وين نازل الاهتمام..استريح ما ابي
فيصل:اكلمج تردين عدل..و يلا قومي افطري
ريناد:قلت لك ما ابي يعني كل شيء غصب
فيصل : بتقومين ولا شنو !!
ريناد :اف ..و قامت باستسلام
فيصل: اسمعيني ..اليوم امي متصلة و قالت تبي تجوفج و تتعرف عليج ..و الساعة 2 تكونين جاهزة..و هناك راح نسكن
ريناد ابتسمت بحزن:هه تبي تجوفني ؟
فيصل و هو يقوم من على الفطور: اي تبي تجوفج ..ليش تضحكين ضحكينا معاج ..
ريناد : و بصفتي منو عشان امك تجوفني .
فيصل : ههه .. بصفتج الضحية .. يعني متوقعة اقول زوجتي .. ما اتشرف بوحدة نفسك ..
ريناد بقهر : عاد انا الي ميتة عليك .. اصلا انا انتضر ورقة طلاقي توصلني باسرع وقت.. و اشوفها قدام عيني..قامت من طاولة الطعام متوجه لغرفتها ..مشت من جنبه و صدمته بقوة و كانت متقصدة هذي الحركة عشان اتالمة ..بس هي الي تألمت مو هو ..و كانه هذا الشي يطفي من الغليل الي داخلها ..
فيصل بعصبية : قد هذي الحركة
ريناد :لا رد
فيصل مسك يدها و وداها ورى ضهرها :ترى صبري له حدود و بدى ينفذ ..نفضها من يده ..و طاحت ع الارض ..و كمل و هو يصارخ :انا الحين راح اطلع و ان جفتج الساعة 2 موب جاهزة راح تجوفين اكثر من الي ياج الحين ..و طلع من الجناح بكبر ..
ريناد وهي تمسح ع يدها الي تألمها :روحة بلا ردة الله ياخذك
عند جنى
جنى : اهلين حمود
محمد : اهلين قلبي
جنى : شخبار الجامعة وياك..انشالله ماشي الحال
محمد:لا الحمدلله مية على مية ..بس الي ناقصني شيء واحد ..هو انتي ..يعني يا جنى ..ترضين بالعذاب و السبب انتي ..
جنى : انا ؟؟؟؟؟!!
محمد :سرقتي قلبي و عقلي ..خلاص ما اقدر اتحمل
جنى : خرعتني الله يهداك..طيب شاسوي
محمد:والله ما اقدر خلاص ..دبري حل لزمن اشوفج او ماتجوفيني الا تحت التراب
جنى :لاتقول جذي جعل يومي قبل يومك..بس انت تعرف ضروفي ..ما اقدر اطلع اليوم ..بالحيل مشغولة ..
محمد :طيب لمتى راح على هذا الحال .طيب عند صورة ..عشان كلما اشتاق لج اجوفها
جنى "كسر خاطرها محمد":امم طيب راح ادز لك صورتي بس لو ما كانت ثقتي فيك عالية ما طرشتها محمد"والله و طحتي في يدي يا جنى ": افا عليك انا محمد ..لا تحاتين
جنى : طيب دقايق و تكون عندك يلا سي يو
محمد :سي يو
محمد: مسكينة يا حنى ..الله يصبرك على الي بصير لك..و الله راح تندمين ..محد قالك اوثقي فيني ..والله راح ادمر عائلتك مثلم ما دمر اخوج عائلتنا ..دقايق و وصلت الصوره ..ناضر الصورة بمكر و قعد يتفحص بجسدها ..و يدقق فيه ..ههه والله ولج جسم توحفا
عند سارة : والله واحشتني يا ريناد ..اوف مالها حس ابد .. رفعت جوالها و اتصلت لها ..
سارة : اهلين يا القاطعة مالك حس
ريناد بإبتسامة "والله انك تودين الهم ":انا القاطعة .. ما صار لي يومين من اتصلت لج ..ما امداني وحشتج
سارة : اقول بس لا تصدقين عمرج بس انا طفشانةو قلت اتصل فيج .لا انتي لا ع البال و لا ع الخاطر
ريناد :مالت بس ..ع الاقل جاملي
سارة : يا حبيبتي انا قانون المجاملة ما يمشي عندي
ريناد :عيل يلا باي
سارة :على وين..امزح معاج ..صاح جوالها يعلن عن اتصال قاني ..عرفت انه مشعل : لو تدرين ذلفي انا الحين مشغولة
ريناد : والله ما ينعرف لج .. باي
سارة : اهلين مشعل
مشعل : هلا والله
سارة : هو ما بغيت تتصل و ترفه سماعة التيلفون
مشعل "بدينا":والله عزيزة و غالية بس تعرفين مشاكل الشغل ما ترحم..و الشغل كله فوق راسي
سارة : ولو ..ما تقدر ترفع سماعة التيلفون و تسال عن حالي
مشعل ؛قلت لج مشغول ..و هذاني متصل لج و شتبين اكثر
سارة :طيب باي
مشعل زعلتي مو..خلاص حقج علينا ..و سامحينا و ما يصير خاطرج الا طيب ..كل يوم تلاقين جوالج يضوي باسمي ..طيب قولي لي شنو سويتي اليوم!؟
سارة : هه مثل ما تدري امي دوم معصبة علي ..و تزفني ..و دايما تسالني من تكلمين بالجوال ..و طبعا التاليف يشتغل عند , و انقول لها انه صاحبتي ريناد ..بس لو تدري اني اكذب عليها راح تكون اخرتي على يدها لان لا ريناد ما تدري عن هوى داري و لا انا ادري عنها ..و ممن تزجت ما قمت اسمع صوتها وايد ..شكلها رضخت للامر الواقر و حبتخ
مشعل "حس بالنار تسري بعروقه":سارة اكلمج بعدين
سارة : باي حبيبي
مشعل : معقولة الكلام ال قالته صحيح اه خلا ما اقدر ..سيطرت على تفكير ..دوم مشغول بها ..ما ابي اضر رفيجي بس بنفس الوقت لما اسمع طاريها معاه يجن جنوني و اكره شيء اسمة مشعل ..اكره لما اتذكر انها تنام معاه بغرفة وحدة اكره و اكره ..و مستحيل ياخذ الشي الي ابيه ..هي لي و مستحيل تكون ملك لغيري ..و دام انا حطيتها في راسي راح اجيبها
عند فيصل رفع جواله و اتصل على مشعل و بعد ثواني جاه صوته
مشعل : الو
فيصل : اهلين ..كيف الحال ..مالك حس ولا خبر
مشعل ؛ الحمدلله ..كيفك انت
فيصل : الحمدلله
مشعل : و كيف عروستك
فيصل تذكر لما عاكس ريناد..حس بشعور ما حساه من قبل ..و لا عرف يفسره ..حس انه ما يبي احد يتلفض باسمها غيره ..و دامها صارت ملكه خلاص ..بس بنفس. الوقت كره هذا الشعور ..و يبي حرمة تسيطر على تفكيره ..و عليه ..بس ريناد موب قادرة تطلع من ذاكرته دوم يفكر فيها ..في. نومه في شغله في كل مكان و زمان : و انت شنو عليك من حرمتي عليك مني بس
مشعل:"يعني كلام سارة صح باين غليه انه يحبها و يغار عليها ..:لا بس اسأل يعني حرام
فيصل : لا حرام و شيء ..بس الحين انا مطر اسكر باي
مشعل : بايات
عند ريناد : اوف صارت الساعة 12 بقوم اصلي و اجهز نفسي ..صلت و طلعت لها عبايتها المخصرة ..الممتلية زينه و تطريز ..فعلا كان شعكلها يلفت الانتباه ..و شيلتها توصل لنص شعرها و لو موب لابسته يكون احسن ..فتحت التلفزيون على ما يوصل ..وماحست الا بصوت الباب يتسكر
فيصل جاهزة :
ريناد "الناس اول شيء تسلم": اي جاهزة ..وقفت عشان تتطلع
فيصل : بتروحين جي
ريناد : اي ويش فيني
فيصل: بدلي هذي العباية الي عليج و لبسي لج لج عباية مافيها تطريز و زينة وايد و شعرج ما ابيه يطلع
ريناد : ما عندي عباية ما فيها زينة و تطريز
فيصل ما بتمشين من همني الا وانتي مغيرة هذي العباية
ريناد بعناد:مو لازم اروح اصلا من البداية موب حابة اروح
فيصل مسكها من يدها و توجه لغرفتها و فتح كبتها يدور عن عباية ما فيها زينة وايد :امسكي هذي ..صحيح انها فيها زينة بس اخف من الباقين
ريناد :طيب ..بس افسر هذا الشي غير؟!
فيصل : وايد تحلمين ..انا اغار على وحدة نفسج ..بس ما ابي امي تنصدم وتقول ولدي ما عرف يختار ..معني متاكد ان الاختيار موب صحيح
ريناد :حقــــــــــيــــــــــر
فيصل : شقلتي
ريناد :امم ..هاإأ ..ما قلت شيء
فيصل :لا انا ابي اسمع الكلمة ..عيدي الكلمة
ريناد خايفة : لا رد
قرب منها اكثر و فتح ازرار عبايتها..و فسخها العباية و الشيله ..قام يتفحص جسدها ..قعد يناضر الجزئ المكشوف من صدرها ..انحرجت من نضراته ..قرب اكثر من رقبتها وتنفس عطرها ..دوخاه العطر و ريحته خلته هايم ..بعد عنه
ريناد : امم راح البس العبايو ..وخر
فيصل ابتسم و قرب اكثر :موقبل ما اطيج بوسة ..و بس رقبتها و ثغرها
فيصل :بسرعة لبسي العباية الي طلعتها .. ولا تفكرين ان بثيابج هاذي تغريني ..انتي لو تمشين عارية قدامي ما تحركين شعرة فيني
ريناد: "اي واضح " ضلت تتلمس مكان ما باساها مسحته باشمأزاز لان لسى كان فيه طعم من شفايف فيصل :اكرهك يا حقير ..لبست عبايتها و شيلتها ..وطلعت لفيصل
فيصل : ما قلت لج ما ابي شعرة منج طالعة انتي ما تفهمين
ريناد: بس..
فيصل قاطعا لما قرب منها وعدل شيلتها :جذي اوكي
ريناد ناضرت نفسها بالمراية الي موجود في الصالة ..تنهدت بضيق و مشت معاه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آآآآه يا قلبي
إنـــك تحترق
تحترق حباً و تحترق هماً
أحرقتني يا حب ..
أحرقتني يا هم ..
حياتي مليئة بالأحزان
مليئة بالدموع
كل يوم يمر أحترق كالشمعة ببطء
أحترق ولا أحد يشعر بي
حتى أنت
آآآآآهٍ منك
قتلتني ... حطمت قلبي وحرقته
إنني أحترق كالشمعة في غيابك
وأنت لن تكترث
في عذابي وسهري الليالي
آآآآآآآآهٍ
كم بكيتك يا حبي
كم تأوهت حتى جف دمعي
وكم كان الدمع يحرق مني الفؤاد
أصرخ وأصرخ ..
ولكن بصمت
ولعل في صمتي بكاء
آآآآهٍ يا قلبي المهموم..
إن في قلبي بقايا من الحب
تختلط بالجراح،
وكثير من الهم والألم...
والحزن يثوي في الفؤاد
ودموعي الخرساء
تعزف لحن المأساة
قلبي يحترق بنار الأشواق
من أعماق الأعماق
البارت السادس
:::
:::
:::
جنى :اوب اوب ..ليش كل هاذي الشياكة ..و الخدم رايحين و يايين ..ليكون تسوين حق ابوي مفاجئة "و غمزت لها" ..يلا اعترفي ترى كاشفتج
ام فيصل :شوف هاذي ..اصغر عيالج انا ..تكلمي عدل او طسي غرفتج
جنى .:ليش معصب الحلو ..ترى والله امزح ..يعني يعني قانون المزح ما يمشي عندج ..اوف ..انزين ما قلت لي من الي ياينا االيوم ..!؟
ام فيصل :اخوج وزوجته
جنى "شهقت ": ها ..زوجته!! ..و انا اخر من يعلم
ام فيصل:اخوج فاتحنا بالموضوع انا وابوج ..و هو ريال و يقدر يعتمد على نفسة و يحتمل مسؤلية ..و يقد يختار الي يبيها ..و احنا سالنا عن البنت الي يبيها ما شالله ..ادب و اخلاق ..كاملة و الكامل الله..و حتى لو ما تزوج كنت انا اخترت له وحدة و ازوجه اياها ..
جنى :مهما كان يا يمة ..المفروض ما يكون الزواج باسكات و محد يدري عنه ..حتى انا انصدمت فما بالج الناس ..
ام فيصل : لا تخافين راح اعمل لهم حفلة صغنطوطة
جنى حطت يدها ع خدها و راحت لعالمها
ام فيصل :لوين وصلتي
جنى :يمة سكتي شوي خليني اتخيل زوجة اخوي شلون شكلها ..حلوة او جيكرة ..انشالله تطلع علي بس
ام فيصل :لا وي بسم الله عليها ..اذا صارت نفسج ما منها فيدة ..و انا اعرف ولدي ما يختار الا الزين
جنى :هه ..بعدين يترسون لنا البيت عيال ..اخس يا أم فيصول عيزتي و بتصيرين يده ..
ام فيصل : خلها اول تحمل بعين يصير ..و ثاني شيء انا بعدني شباب
جنى:اي واضح
ام فيصل قرصتها :بتركبين غرفتج ولا لا !؟
جنى نقزت من مكانها :لا خلاص راح اروح بس لا تعصبين ..
وصل السيارة و معاه ثنينة يشيلون شنط الثياب ..فتح السيارة بالرموت و هي استبقته .. وصلت قبله ..احتارت تركب جدام او ورى و بدون تردد ركبت ورى ..حطو الشنط في السيارة ..وصل بعدها و لما شافها جالسة ورى ..وقف برى و ما دخل السيارة.. و قفل السيارة بالرموت .. وهي داخل السيارة ..خافت
ريناد"هذا شنو ناوي عليه الله يستر بس ..حاولت تفتح الباب ..بس ما تحرك كان يناضرها بجمود ..رفع جواله و طرش لها رساله دقايق و وصلها:
"بتركبين معاي جدام او تضلين محبوسة بالسيارة و الشمس تحرقج .."
ناضرته بصدمه من دريشة السيارة ..رفست الباب بكل قوة لكن ما في فايدة..ضل يناضرها و البسمة تعتليه ..وصلت لها رسالة ثانية منة
"ها شنو قررتي بتركبين جدام ولا لا !!!"
ناضرت فيه و كان الدريشة الفاصل الوحيد بينه ولو ودها تخترق الدريشة و تروح له و تضربه لين ما تقول بس ..كتبت له مسج "افضل اني احترق في الشمس و لا اركب معاك "
وصلاه المسج ..ناضرها ببرود عكس النار الي تشتعل جواته ..و كتب لها "لاتفكرين ان بتعطل عشانج .. عادي اعتذر لاهلي باي عذر .. و بدال السيارة مليون ..و الحين اتصل لمدير اعمالي و اخبره يجيب لي سيارة ثانية .. و انتي احترقي في الشمس .."
ناضرت له من الدريشة بعصبية و صرخت باعلى صوتها :حــــــــقــــــــــيـــــر ..
اشر لها بيده بمعنى باي ..و شوي اختفى عن نضرها ..خافت ..و سالت دموعها ع خدها ..مسكت جوالها و اتصلت له..رد عليها
فيصل :ليكون غيرتي رايج
ريناد و هي تصيح:تكفى ارجع.. والله خايفة
فيصل :ارجع !! انا خلاص قطعت نص الطريج و الحين ارجع .. انا قلت لج هالعناد ما بفيدج ..فمره ثانية لا تعانديني.. يلا باي ..و قطعاه
ريناد زادت دموعها ..طرشت له مسج "تكفى ارجع و راح اقعد معاك جدام "
وصلاه المسج و بعد ربع ساعة وصل فتح لها الباب و قال لها :فزي من محلج و جلسي قدام
قامت و هي مكسورة ..و جلست جدام معاه ..
طول الطريج كانت سرحانة و تفكر .. وين كنت وين صرت ..بعد ماكنت عايشة ببيت اهلي ملكة صرت مذلولة ..دايما يهيني ..وين كلامي لما كنت اقول اني راح اتحاده و اوقفه عند حده ..طلع هالكلام ينفذ علي ..دايما هو الي يوقفني عند حدي و يتحداني ..دايما يكسر كلمتي بعد ماكانت مسموعة ..انا كرهت هذا الوضع كرهته ..صار الضعف يمتلكني ..جسمي يرتعش لما يعصب ..عمري ما راح الاقي انسان نفسه حقير و قاسي و ما فيه ذره رحمة .. من بين افكارها ..ماحست الا وهي في بيت كبير او بالاصح قصر ..كانت في ممر حوالينه اشجار ..و البيت كان في قمة الروعة ..و يدل على ذوق صاحبه ..كلمة فضيع قليل بحقة ..نزلت من السيارة..و ضلت تتمعن فيه .. ناضرت المناضر الغريبة و الاثاث عند مدخل البيت ..و النخيل و المزروعات المنتشرة حوالين البيت ..كان كبير حيل.. و النافورة الي تتوسطه كان بجد فضييييييييييييييع ..صحيح كانت ساكنية في بيت روعة بس و لا شيء جدام هذا البيت ..
فيصل : مطوله الاخت
ريناد :بصراحة بيتكم كلمة روعة قليلة بحقة
فيصل بغرور :ما يحتاج تقولين ..
ريناد : مو كأنه الشمس صلختنا (حرقتنا)
فيصل :يلا ندخل
:::
:::
:::
جنى كانت تناضر من الدريشة تستنى فيصل مشتاقة له ..بس جافت سيارته صرخت :يمااا يماا ..يباااا ..فيصل وصل
..
دخلو فيصل و ريناد لداخل البيت ..ما يقل ابداع عن المنضر الخارجي ..استقبلتهم ام فيصل بترحيب
ام فيصل :اهلين فيكم ..تو ما نور البيت
فيصل اكتفى بابتسامة لها و باس راسها..ام ريناد كانت منزلة راسها ..
ام فيصل :شخبار عروستنا ..
رفعت راسها و ابتسمت لها :بخير..
انبهرت بجمالهم .."يا زين مما خترت يا فيصل "
جنى :هلا باخوي ..الله يهداها الوالدة ما خلت لنا مجال نسلم عليك مدت يدها تسلم ع اخوها ..و سلمت ع ريناد
جنى :والله و طلع عندق ذوق يا فيصل..اخترت وحد احلى مني
ام فيصل مفتشلة من بنتها :انتي مو ناوية تعقلين
جنى:يما شنو فيج ..خلها من الحين تعرف حقيقتي لاتنصدم بعدين
ريناد اكتفت بابتسامة
فيصل :الله يساعدج يا يمة عليها شلون مستحملتها لو انا منج خذيتها من كشتها و رميتها برى البيت
جنى عملت حالها زعلانة
اما ريناد منصدمة من تعامل فيصل مع امه و اخته ابد ما توقعته جذي
فيصل :الله يهداكم خليتوني انسى اسلم ع الوالد ..قرب من ابوه و باس راسه و ريناد نفس الشي
جلسو ع طاولة الطعام الي فيها ما لذ و طاب ..و قعدو يتغدون
بعد الغدا
ام فيصل :اركب جناحك يا فيصل ..اكيد تعبانين و وراكم سفر بكرة لزمن ترتاحون
ريناد ناضرت فيصل بصدمه ..مسك فيصل يد ريناد ..يلا يما انا بركب ارتاح ..باي
وصلو الجناح ..و اول ما وصلو اعتلى صوت صراخها ريناد :شلون راح نسافر ..و انا ما عندي خبر
فيصل :قصري حسج و بلا عوار راس ..بروح اريح
ريناد : اف ...طيب وين غرفتي !؟
فيصل : ومن قال لج غرف انتي بتنامين معاي
ريناد: شنو ؟!
فيصل :امشي جدامي و انتي ساكتة
مشت معاه داخل الغرفة
و رمت نفسها ع الكنبة ..
فيصل : امشي معاي ع السرير
ريناد بطلت عيونها : لالا ما ابي
فيصل : يعني ما بتيين
ريناد:طبعا لا ..و احلم اني انام معاك ع فراش واحد فيصل قام من السرير توجه لها ..
حملها من الكرسي ..
ريناد بصراخ :فيصل نزلني ..ما ابي موب غصب
فيصل ما زال حاملها وصل لسرير و حطها عليه
فيصل :احس ان جسمي متكسر ..تعالي سوي مساج
ريناد :لالا ..شنو مساج انا راح اطلع ..بلييز فيصل لا تجبرني على شيء انا ما ابيه ..
فيصل : مو على كيفج و يلا سويلي مساج
ريناد باستسلام :اوف.. راحت سوتله مساج..حست انه اتخدر و نام فحبت ان تستغل الفرصة و تطلع من الغرفة ..توها بتقول الا بيد تسحبها و ما حست الا وهي بحضنه ..تجمدت ما قدرت تتحرك ..حاولت تحرر نفسها بس كان شاد قبضته ..
فيصل بهمس .:انا اليوم راح انام و انتي بحضني..
نهاية البارت .........
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفراق قاتل وشرس لا يرحم صاحبه
الفراق يهاجم العشاق
الفراق يجرح القلوب مهما كان قلبه قوي وجبار
يسحق القلوب الضعيف بسرعة
ويعذب القلوب القوية
الفراق وحش كاسر لايعرف الرحمة
الفراق يهاجم كل القلوب لايسلم منهو احد
هو واقع لايستطيع أي إنسان تجنبه أو بالأصح أي قلب
الفراق ........ كم من قلب مات بسببه
كم من إنسان انتح بسببه
كم من إنسان ندم على حياته بسببه
كم إنسان فقد عقله بسببه
كم وكم وكم ...............الخ
سوال يحيرني .... هل من شخص استطاع تجنب الفراق........؟
:::
:::
:::
البــــــارت الســــــابع
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك