بارت من

رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي -7

رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي - غرام

رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي -7

لبست عبايتها .. و اتصلت على السابقة يجي ياخذها .. وصل السايق ركبت السيارة و هي تبكي .. وصلت البيت مباشرة ركبت غرفتها و قفلت الباب ... خذا اغلى ما املك .. اه ياربي سامحني .. شنو سويت انا بنفسي .. ضيعت نفسي بيدي .. بس بعد شنو عرفت .. بعد ما سلب اغلى ما املك .. شرفي .. كل شيء خسرت وش باقي ما خسرت .. الله ياخذك ...


عند جنى
رن جوالها .. شالته جنى بملل
جنى : خير شتبي .. قلت لك الفلوس راح توصلك يعني لزوم تعكر مزاج كل يوم بصوتك
محمد : اووووووش .. ان تكلمتي معاي بهذا الاسلوب مرة ثانية لا تلومين الا نفسج ..
جنى : اخلص اشتبي
محمد : انتي تعرفين شنو ابي و لا تتغيبين لان مو ناقصج غباء
جنى تنهدت: اصبر علي شهر و المبلغ يكون عندك
محمد : لا شهر وايد
جنى :هي انت لا تمصخها .. احمد ربك ما قتلك بعد سنة
محمد : نصبر و الله كريم
.......................

في يوم جديد



قعدت من الصبح .. صلت صلاة الصبح .. بعدها خذت لها شور سريع .. ختارت لها بنطلون جنز .. و تيشيرت فوشي كات .. سوت ويفي لشعرها .. ترست عيونها كحل .. و حطت لها قلوز فوشي .. و رشت لها من عطرها بكثافة .. : والله لضيع علومك .. طلعت من غرفتها .. لقته جالس بالصالة و موجه نضراته الثاقبة عليها .. ارتبكت من نضراتها .. تفادت نضراته و لا كان موجود و لا عارته اي اهتمام مشت قدامه بكل ثقة و شموخ .. و توجهت للمطبخ شربت لها كاس ماي .. و مشت للصالة .. وجلست ع الكنبة بملل .. مسكت تيلفونها « بلاك بيري .. و ضلت تتكلم مع سعود و كل شوي اصدرت ضحكة .. ناضرها فيصل .. و هي ناضرته نضره بمعنى خــــــــيـــــــــر .. بعدها رن جوالها .. شالته بغنج و بدلع ..
ريناد : هلا بك قلبي .. و انا اكثر .. ما ادري والله .. و ربي مشتاقة لك .. كان يناضرها بحدة و بعصبية " شلون تتجرأ و تكلمهم قدامي " قام بيمشك التيلفون الا مسكرة الخط ..
فيصل : تكلمين كلب من كلابج
ريناد ناضرته و هي رافعة حواجبها بإزتهزاء : ليش يهمك هذا الشي
فيصل وقف بثقة : هه .. يا الواثقة و لا تحركين شعرة مني
ريناد : عيل اكرمنا بسكوتك .. و لا تسأل وايد
فيصل قرب منها و بحدة: من الي يسكت ؟!
ريناد : ليش في احد موجود غيرك
فيصل : حسابي معاج بعدين .. و دار ضهره و مشي .. و ريناد نفس الشي عطته ضهراها و اتجهت لغرفتها
فيصل ناداها : لحضة نسيت شيء
التفتت له .. و هو يقرب منها اكثر .. يقر و هي تبعد .. مسكها من خصرها .. و باس ثغرها برقة و مشى ..
مسكت فمها مصدومة .. هذا ناوي يجيب اجلي .. شكله هو الي ضيع علومي مو انا .. لا يا ريناد .. مو اول مرة اسويها ..دايما يخليني ابني احلام و اوهام .. دايما يبي يجوفني ضعيفة و خاضعة له .. بس جد ليش اضعف بوجوده ..لا لا هيهات اضعف له .. ما راح يأثر فيني ببوسة وحدة .. حذفت هذي الافكار من راسها و راحت للمطبخ تفطر


نتركهم و نروح حق مشعل
مشعل " هم و انزاح و افتكيت منها .. كانت علة على قلبي .. من جد مخفة هالبنات " قطع افكاره ماريا و هي تتصل ..
مشعل : هلا والله
ماريا :هلا بك .. اليوم المزاج رايق
مشعل : والله اليوم المزاج عال العال .. مو ناقص الا سهرة و بنات
ماريا : تراني عندي جم بنت حق سهرات .. حلوات و ما عليهم كلام
مشعل : والله منتي هينة
ماريا : افا عليك .. اعجبك
مشعل : دوم عاجبتني .. يلا باي .. و ما اوصيج بالبنات السنعات
ماريا : و لا يهمك .. يلا بايات
عند جنى ..
ضروري القى حل للموضوع .. انا ضيعت نفسي .. ما ابي اكون سبب في ضياع اهلي و تدميرهم .. فكري يا جنى فكري .. ما في الا ريناد الي تقدر تساعدني و تطلعني من هذي المشكلة .. بس شلون .. شلون ياربي .. ريناد مسافرة في شهر عسل .. و مستحيل اخربه عليها لانقذ نفسي .. الله ينتقم منك يا محمد .. ضيعتني و دمرتني و الله يستر من الجاي ..


جالسين يتابعون فلم رعب .. حطو لقطة مرعبة .. شهقت بقوة .. ناضرها .. ابتسم ابتسامة خفيفة و هو يجوف ويها المكشر من الخوف ..
ريناد : متى نروح البحرين و ربي طفشانة
فيصل : بعدنا ريضين
ريناد : اوف ملل و ربي ملل .. انا ابغي ارجع
فيصل : بكرا احجز لج بطاقة و ترجعين بروحج انا راح اضل هني ..
ريناد : وجودك و عدمه واحد .. ما بيفرق جيت او ضليت هني .. كله واحد
فيصل : خلاص بكرا ترجعين البحرين .. بس اتحملي اسألتهم
ريناد : عادي اتحمل .. المهم ما اضل معاك ثانية ما عدت اتحملك
فيصل : لا يسمعونج و يصدقون اني اموت عليج .. ترا القلوب شواهد


عند سارة جالسة بغرفتها ملتزمة فراشها
اندق الباب
سارة : ادخلي يما
ام سارة بطلت الباب .. قربت من بنتها ..
ام سارة : يا بنيتي انتي كبرتي و سنج صار سن زواج .. و ولد عمج خطباج
سارة : شــــــنــــــــــو ؟!ر


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


إذا عزمت على الرحيل
أو عاودت للبقاء
بعد شدي للرحال
صعب علي القرار
لاجفاءٌ لا وصال
ليس عندي إختيار
أو من الحكمة مسار
أجهل صواباً أو ضلال
لكني سأمضي على أي حال
بين شطآن مدك وجزري
ولهيب إحتراقي وعذري
وتبريرات رحيلي وصمتي
إنه الكبرياء .
سارة : شـــــنــــــــو؟!
اام سارة : اي يا بنيتي تراهم منتضرين رد منج
سارة : بس يمة انا ما ابي اتزوج من الحين ابي اكمل دراستي .. و بعدين يحلها الف حلال
ام سارة : انتي فكري عدل و لا تستعيلين .. و اتأكدي ان احنا ما راح نجبرج على شيء انتي ما تبينه
سارة هزت راسه بابتسامة .. و ام سارة طلعت من الغرفة
سارة " شنو اقولج يا يمة .. لو تدرين كان تبريتي مني .. و رميتيني في الشارع .. كل ام تتمنى تشوف بنتها عروس .. الا انتي يا يمة .. شكلج ما بتجوفيني و لا بتفرحين فيني .. جنيت على نفسي بنفسي و ضيعت روحي .. صاريت رخيصة يا يمة .. بعت نفسي .. و ضيعت حالي .. بعت نفسي لواحد ما فيه ضمير .. اخذ مني اغلى ما املك .. عفتي و طهارتي و شرفي .. كله راح .. اخذاه مني .. يمة بنتج صارت رخيصة .. رخيصة يا يمة .. ما صنت عرضي و شرفي .. "


فيصل : ريناد .. تبين ترجعين البحرين ؟!
ريناد : اكيد
فيصل : عيل اصبري 3 اسابيع .."و بجدية " مو حلوة نرجع من الحين
ريناد بتفكير : امم .. طيب بعد ال3 اسابيع راح ترجع معاي او راح تضل هني
فيصل : لا عندي كم شغلة .. بقضيها .. و برجع
بعد جم يوم
ريناد : طيب .. " بتثاوب" تصبح على خير
فيصل : و انتي من اهل الخير
راحت غرفتها و بدلت ملابسها و نامت


في يوم جديد على ابطالنا



سعود " رقمها و حصلته .. بس شلون افاتحها بالموضوع و الله صعبة .. انا ضروري اساعدها .. خصوصا لما عرفت انها اخت فيصل .. مسكينة والله .. بس يا سعود ليش ما سالت نفسك هي شنو الي وصلها لهذا الطريق .. انشالله ما تطلع من هالبنات .. الي بايعين نفسهم "


*
كــل قــصة حـــب اكتـملـت بالـزوآج
كــان ورآئهــآ رجـــل .. احتـرم وعـده <3


عند سارة .. جلست من الصبح و هي مصممة على قرارها .. نزلت لامها تحت الي كانت تجهز الفطور .. باست راس امها و هي مبتسمة
ام سارة : اليوم الويه منور
سارة : اكيد .. دامني مصبحة عليج
ام سارة ابتسمت لبنتها ..
سارة بارتباك : يمة بخصوص موضوع الزواج
ام سارة قاطعتها بفرح : و انشالله فكرتي زين وافقتي
سارة : امممم
ام سارة : الجواب مبين من ويهج
سارة نزلت دموعها : يمة انا موافقة
ام سارة : كلللللللللللللللللووووووش الف مبروك يابنيتي .. بس ليش الدموع
ابو سارة دخل المطبخ : ليش تجببين .. "وهو ياشر على سارة " و هاذي حلوة ابوها من مزعلها
ام سارة : دموع الفرح يابو سارة .. سارة واقفت على ولد عمها
ابو سارة قرب من بنته و باس راسها و ضمها لصدره .. : و الله و كبرتي يا بنتي .. و بتتزوجين
ام سارة : و حلمي تحقق و بجوفج بفستان العرس .. كللللللللللللللللوش
سارة ابتسمت من بين دموعها : انا استأذن
ام سارة ابتسمت لها : اذنج معاج
ركبت سارة غرفتها و ضلت تبكي .. و تندب حضها .. كلام امها و ابوها حزنها كثير .. حطمت امالهم .. الله يعيني على الايام الياية .. راح تكون صعبة وايد ..


صحت من نومها بكسل و هي متضايقة .. تبي ترجع البحرين بس ما باليد حيلة ..
صلت صلاة الصبح و بعدها خذت شور دافي كعادتها .. لبست لها شيء خفيف .. و راحت افطرت لوحدها .. ابتسمت باستهزاء .." الي يسمع اني مسافرة بباريس يحسدني .. بلاكم ما دريتو بحالي معاه .. 24 ساعة حابسني بين هالجدران .. و يخانقني على اقل حركة اسويها .. و بعد ما جافني مع مشعل .. صاير انسان ثاني .. و شلون ما يصير انسان ثاني .. و هو يفكرني خاينة .. و دوم يشككني بشرفي .. الله يلعنك يا مشعل دمرت حياتي .. كان كل شيء اوكي بني و بينه خصوصا ليلة الاعلان عن عرسنا صح كانت في مشاكل شوي .. بس كان يحسسني باهتمامه .. " راح تفكيرها لاول مرة شافت فيه فيصل .. " توني اكتشف اني بقمة الغباء لما قلت له ما فيك ذرة رجولة .. الرجولة كاسية ملامحة الحادة'' ابتسم وهي تتذكر ملامحة '' .. عيونه الواسعة و نضرتها الثاقبة .. و انفه الطويل .. فمة المرسوم رسم و السكسوكة الي تحدده .. كل شيء فيه يجذب و يلفت النضر .. و الا جسمه الكبير و العضلي .. كل شيء فيه يهبل .. و تصرفاته المجنونة .. ما يقول شيء الا و ضروري يتنفذ .. و لا يقوم الدنيا و ما يقعدها .. غروره .. و كبريائه .. ابد ما شفت نفس هالانسان .. رغم قسوته بعض الاحيان الا ان عيونه تلمع بالحنان .. و رغم ضربه لي لكن احتل عرش قلبي .. لا تلوموني بحبه "


‏?‏?علئءِ فككَره ؛ ترئءِ قآعد ..
تجرّررح مكآن إنتَ [#فيھہَ] .._


فيصل : صباح الخير
ريناد : صباح النور
فيصل : ماعملتي حسابي على الفطور
ريناد: لا لانك دوم تفطر لوحدك
فيصل : بس هالمرة انا ودي افطر معاج " و اخذ صحنها و قام ياكل منه"
ريناد " وقفت وحطت يدها ع خصرها" : والله يا استاذ فيصل المطاعم تارسة البلد .. و في انواع .. روح افطر لوحدك برا .. و سحب الصحن منه و بدت تاكل و مو عايرته اي اهتمام ..
فيصل : عيل تحملي الي بصير ..حملها من محلها .. و جلسها ع كرسي من كراسي الطاولة و قعد محلها .. و بدا ياكل و هو يبتسم و يجوف ويها المكشر ..
ريناد : سخيف و قامت من الطاولة
فيصل " مسك يدها .. قبل ما تروح .. و وقف و حاوطها من خصرها .. " : ترى ما بقى على روحتج للبحرين .. ودي شوي اجلس معاج
ريناد : و هذا انت يا فيصل .. متى ما فرغت و صرت فاضي ..تجيني .. عشان تسلي نفسك .. انا مو لعبة عندك ..
فيصل عصب من كلامها و برود قاتل غير البراكين الي داخله: مدامج عارفة انج لعبة .. و ضحك باستهزاء .. تراج لعبة جماعية .. و افهميها مثل ما تحبين ..
طلع عنها و تركها تبكي قهر من كلامه القوي ..
*
كــل قــصة حـــب اكتـملـت بالـزوآج
كــان ورآئهــآ رجـــل .. احتـرم وعـده <3

عند جنى .. رن جوالها .. شالته بدون ما تناضر الاسم .. و هي متيقنة ان محمد .. لان هاذي الايام ما يتصل لها غيره .. و فيصل مسافر .. و امها و ابوها تحت لو يبونها راح ينادونها ..
جنى بعصبية : خـــــيـــــر .. يعني ضروري تتصل و تعكر مزاجي بصوتك المقزز ..ما تمر علي ساعة الا و انت تتصل .. ما خذالك ساعة من اتصلت .. يا خي افهم و ربي بعطيك الفلوس الي طلبتهم بس اصبر علي شوي .. و قطعته في ويهه
سعود .. مصدوم من الي سمعاه .. مو مصدق .. الحين فهم كل شيء .. " يعني السالفة جذي .. و انا فكرتها شريفة و اخلاقها عال العال .. بس يمكن كانت تحبه او واثقة فيه .. حتى لو كانت تحبة المفروض ما تعطيه صورها .. حذف الافكار من راسه .. و راح يفطر
رن جوالها مرة ثانية معلن عن اتصال محمد .. عطته مشغول .. لكن رد اتصل
محمد : ليش قاطعته
جنى تنهدت : توك من دقيقتين متصل خير شنو تبي
محمد بجدية : دقيقتين !! صار لي من ساعتين متصل و تقولين توك .. خير شنو فيج .. شكلج وايد تحلمين فيني هذي الايام
جنى : اقول .. ماني ناقصة مزحك الثقيل ..
محمد :صدقتي او ما صدقتي بستين داهية
جنى : اوف .. اخلص ليش متصل ؟!
محمد : و الله جا في بالي اتصل و اتصلت .. ليش عندج مانع
جنى قطعت الخط في ويهه لان طفشت منه ..
و بدت تحس شوي شوي بزوال هالحب من قلبها و الحين كل همها تاخذ الصور .. و ترتاح .. تحس هالايام الي مرت فيهم اصعب ايام حياتها و اكرهم كرهت نفسها و حالها لخيانتها لاهلها .. و كرهت نفسها اكثر لما سلمت قلبها لانسان همه الفلوس .. و للحين في سؤال يتراود في مخيلتها .. شنو دخل فيصل بسالفة محمد .. و مازال هذا السؤال مو محصلة له سؤال .. رفعت جوالها مرة ثانية تبي تتاكد من كلام محمد .. ناضرت سجل المكالمات .. بطلت عيونها على كبرهم .. انقطع نفسها من الخوف .. كل شيء قاله محمد صح .. من هذا و من يكوون و ليش الرقم غريب .. يا ربي ساعدني ما عاد لي حيلة لاتحمل كل هذا




يسكنها الحزن .. كلامه فتح لها اوجاع جديد .. كلامة كان سم قاتل اخترقها .. سهم انغرس في اعماق قلبها .. امتلئ جوفها اوجاع .. يداوي جرح و يرجع يجرحها من جديد .. صحيح ما تمر ساعة الا و جارحنها .. بس هالمرة كانت كلمته قوية قوية بالحيل ..
لــــــعـــــــــــبــــــــــة جـــــــمــــــــآآآعــــــــيـــــة


لــــــعـــــــــــبــــــــــة جـــــــمــــــــآآآعــــــــيـــــة


لــــــعـــــــــــبــــــــــة جـــــــمــــــــآآآعــــــــيـــــة
من طلع و للحين جالسه تفكر مهمومة من كلامة .. حاولت تتناسى كلامه بس ما قدرت. " و كأنك يا ريناد ما تعرفينه .. خلاص المفروض انتي تعودتي على حركاته .. و لا تهمين روحج عشان واحد ما يستاهل تذرفين دموعج عشانه .. دموع غالية يا ريناد لا تذرفينها عشان واحد ما يستاها " قامت توضت و صلت صلاة الضهر .. و عملت لها شيء خفيف تاكله
في الليل .. وصل فيصل دايخ و تعبان يحس راسه بينفجر من الالم .. مشى بخطوات غير متوازنة للغرفة .. شافته ريناد بهذي الحالة ما عارته اي اهتمام .. بس بداخله شيء يجبرها و يقول لها تروح تسأله شنو فيه .. بس ما تنازلت و لا راحت لها .. دخل غرفته .. فصخ قميصه و حس ان التعب كساه و ما قدر يقاوم اكثر و نام ..
اما في البحرن
عند سارة .. نزلت لامها .. و جلست على الكرسي محاذية امها
سارة : السلام
ام سارة : و عليكم السلام .. قربت ام سار : حبيبتي اليوم بزورنا ولد عمج عشان و تجوفينه و تجلسين معاه .. و تتفقون
سارة : يمة هو عارفني و انا عارفته .. هو خله يخطط بروحه .. و انا موافقة على اي شيء يقوله
ام سارة : طيب ليش ويهج مصفر و نحفانة وايد .. و هذا قريب ملجتج
سارة حبت تغير الموضوع : ليش متى راح تصير الملجة
ام سارة : و الله بعدنا .. و بكرا زهبي روحج عشان التحاليل
مر يوم كامل على ابطالنا .......
و انتهى البارت ...


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


في صبآآآآآآآآح يوم جديد على ابطالنا



?
لـو أدور الـ?ـون [ ?ـلــہ ]
مـا الـاقـي احد ارتــ?ح بـقـربـہ
?ــثــر? ?? !


طول الوقت ما قدرت تنام .. تفكر فيه .. من دخوله امس البيت كان واضح عليه التعب وضوح الشمس بس ما حبيت اساله .. و لا اتكلم معاه عقب كلامه الي رماه علي امس .. بس تحسفت لاني ما سالته و لا عاريته اي اهتمام ..ابتسمت على تفكري .. رغم الي سواه فيني مازلت افكر فيه .. و هو الحين اكيد طالع من البيت كعادته .. و تاركني هني مجابلة الجدران .. و اكلم نفسي .. نتهدت بضيق و قمت من السرير ..صليت الصبح و بعدها اخذت شور .. و لبست لي ملابس عادية .. و طلعت .. ما كان لي نفس افطر .. مرت علي ذكرى امس لما كان يمزح معاي .. و اخذ الصحن مني .. لعانة فيني .. و بعدين لما كلمته بجدية و قلت له تراني مو لعبة .. كان رده قاسي كلمته كانت بالحيل قوية .. لو كان واقف دقيقة زيادة كان ماخليت فيه عظم صاحي .. و اطلع حرتي فيه .. بس للاسف حبست حرتي داخلي و خليت النيران تشتعل بقلبي .. سمعت صوت حركة بغرفتها .. في هاذي اللحضة انتابني خوف .. مشيت بخطوات بطيئة و دخلت غرفته و مشيت على اطراف اصابع عشان ما اصدر اي صوت .. اقتربت اكثر و انا اجوفه فوق السرير .. قربت منه و انا اناضر وجهه العرقان و التعب باين على معالم وجهه .. جلست ع حافة السرير ..
.................


نروح لسارة جلست من الصبج و زهبت روحها لعمل التحاليل .. اخذها ابوها .. و وداها المستشفى .. بعد ما سحبو منها دم تقدمت عن ابوها و ركبت السيارة .. و استلقت بتعب .. حست احد يضرب السيارة .. فزت بخوف .. و هي تجوفه .. و الشي الوحيد الفاصل بينهم الدريشة .. صرخت بذعر و رعب منه ابتسم لها و مشى .. بعد ما مشى .. هدأت شوي .. و بعدها ركب ابوها السيارة .. و مشى متوجه للبيت ..
......
نرجع لشيخة البنات ريناد « هووع هيييع هع هع
جلست ع حافة السرير ..
ريناد : فيصل ..
فيصل : لا رد فقط يون و يتمتم و يهذر بكلامات غير مفهومة
ريناد : فيصل .. رد علي انت تعبان؟! مريض ؟! فيك شيء ؟!
فيصل : لـــــــــــا رد
قربت منه بخوف .. و لمست جبينه لقت حرارته مرتفعة حدها .. خافت عليه .. و توجهت مباشرة للمطبخ تعمل له عصير برتقال و تقطع له فواكة
.. بعد ما خلصت راحت له و ساعدته على النهوض .. عشان يشرب العصير .. و تاكله فواكه .. هز راسه بمعنى خلاص اكتقى من الاكل و ما يبي ..
ريناد : لا ضروري تاكل و لا ما راح تصير زين
فيصل : لا ما ابي تعبان و ابي ارتاح
ريناد : راح اخليك ترتاح بس مو قبل ما تخلص الفواكه و العصير
فيصل " ابتسم ابتسامة باهتة " : مشكورة .. بس وربي شبعت
ريناد هزت راسها بالنفي و مصرة انها تأكلة ..و بعد اصرار و الحاح .. استسلم لها و اكل كل الصحن و العصير .. راحت و يابت له كمادات بارد و حطتهم على جبينه .. و انسدحت يمه ..و كل دقيقة تغطس الكماد في الماي و تحطه على جبينه ..بعدها غلبها النعاس و النوم و نامت جنبه .. خصوصا انها من امس مو نايمة .. اوتعى من نومته لقاها جنبه .. ابتسم .. و قرب منها .. و وضع راسها على صدره .. اوتعت على حركته .. ابتسم لها .. و هي مفجوعة و تفكر شلون نمت جنبه .. ابتسمت بخجل .. و هو سرحان و هو يطالعا .. ابتعدت عنه .. لكن .. منعها من الحركة .. باسها بعنقها بقوة ..
ريناد : فيصل خلاص
فيصل عقد حواجبه بغضب ..: ليش ما تبين قربي
ريناد تبي تغيضه : انت جبت هذا الشي لروحك .. انت زرعت الحقد و الكره جواتي ..
فيصل ناضرها بعصبية : يعني تكرهيني ..
ريناد ببرود : ليش تتوقع غير جذي
فيصل : عيل ليش خفتي علي لما مرضت و ..
ريناد قاطعته : اسمك زوجي .. و هذا واجبي .. و لا تفكر بشوية فواكة و بشوية كمادات خفت عليك .. لا ياروح امــــ’’’’
فيصل بعصبية : اطـــــلــــــعـــــــــي بــــــــره
ريناد قامت عنه ببرود قاتل و خذت الصحون و الكمادات و قالت له قبل ما تخرج : احلم يا بابا ترى الحلم ببلاش .. و طلعت عنه و تركت نيران شابه بينهم ..
فيصل بعصبية قام يصارخ و يسب و يلعن فيها .. و هي ابتسمت بانجاز لانها قدرت تبرد حرتها شوي " بعدك ما شفت شيء يا فيصل .. هذا القليل و باقي الكثير "


بعد يوم في ملكة سارة
كانت لابسة فستان ذهبي ناعم .. و تسريحتها نزلة .. و ميك اب كان اوفر .. بس كانت بقمة الجمال و الروعة .. كانت تبتسم ابتسامة مصتنعها خلفها قضان من الالم و الندم ..« كيف ستنجين من فعلتك يا سارة
و بعدها مرت الايام طبيعية لما مر لما بقى يوم على سفر ريناد ..
نقول شنو صار لابطالنا في هال3 اسابيع ؛؛
سعود : مازال متردد يساعد جنى او ما يساعدها .. و يحس ساعات ان مضلومة و يبي يساعدها .. و ساعات يقول خلها في ستين داهية ..
جنى : تهديدات محمد مخليتها تفقد اعصابها .. و هي خايفة من الجاي
ريناد و فيصل : دوم كان هادئ معاها .. و شكله هذا الهدوء ما يسبق العاصفة او بالاصح العواصف
سارة : تفكر تقول لخالد « ولد عمها .. و مترددة
كان زايرها خالد و هو فرحان $_$ .. و تفكر تخبره اليوم
خالد : هلا بروحي .. شخبارج يا قلبي
سارة : الحمدلله بخير انت شخبارك ؟!
خالد : دام مجابل هالويه وين ماصير تمام
سارة ابتسمت له " اقوله او ما اقوله .. بقوله و الي يصير يصير " : خالد
خالد : عيون خالد
سارة : انا راح اعترف لك بشي
خالد : كلنا اذان صاغية
سارة : خالد أنا مو عــ’’’’
انتضروني في بارت في الكثير من المفاجئات و احداث بعيدة عن التوقعات ..
نهاية البارت ..

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات