رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي -8
سارة : تفكر تقول لخالد « ولد عمها .. و مترددة
كان زايرها خالد و هو فرحان $_$ .. و تفكر تخبره اليوم
خالد : هلا بروحي .. شخبارج يا قلبي
سارة : الحمدلله بخير انت شخبارك ؟!
خالد : دام مجابل هالويه وين ماصير تمام
سارة ابتسمت له " اقوله او ما اقوله .. بقوله و الي يصير يصير " : خالد
خالد : عيون خالد
سارة : انا راح اعترف لك بشي
خالد : كلنا اذان صاغية
سارة : خالد أنا مو عــ’’’’
انتضروني في بارت في الكثير من المفاجئات و احداث بعيدة عن التوقعات ..
نهاية البارت ..
غـــ~ـرور قلب~ي
05-05-2012, 05:35 PM
[آلضٍيقُ فيٍ صُدرٍيً كِسُرٍ حآٌجزٍ الصمتْ
فُجِـرٍ برآٌُكيٍـنْ الكـلآٌُم وحكآنُـيٍ !؟
آلبٌُآرٍحهٍ مليـوٍنُ مـًرٍه تُألمٍـتً
دآُوٍيتٍ جرحً .. وبآٌن ليٍ [ جُرحً ثاٌُني ٍ].!
كان زايرها خالد و هو فرحان $_$ .. و تفكر تخبره اليوم
خالد : هلا بروحي .. شخبارج يا قلبي
سارة : الحمدلله بخير انت شخبارك ؟!
خالد : دام مجابل هالويه وين ماصير تمام
سارة ابتسمت له " اقوله او ما اقوله .. بقوله و الي يصير يصير " : خالد
خالد : عيون خالد
سارة : انا راح اعترف لك بشي
خالد : كلنا اذان صاغية
سارة : خالد أنا مو عــ’’’
خالد قاطعها : سارة انتي فيج شيء
سارة : بليز لا تقاطعني و خليني اكمل
ابسم لها ..
سارة غمضت عيونها .. و هي تتذكر شنو صار بالتفصيل الممل .. لما راحت له الشقة .. قفل الباب .. قرب منها .. و اغـتـ.. .. فتحت عيونها و دمعت للذكرى الاليمة .. :
خالد بخوف : سارة فيج شيء .. ليش هالدموع ؟!
سارة وقفت : عن إذنك
مشت عن خالد و تركته تايه مو عارف شنو فيها ..
" يا ترى شنو فيها .. معقولة مجبورة علي .. " هز راسه و كأنه يحذف الافكار من راسه .. توجه للباب و خرج منه و الافكار توديه و اتيبه "
.. ليّسَ مِن الجَمِيل
آن ارى مَن احب كل يوم ?!!
- بَل حَدِيثُك معہ يومياً رغم بعدِه ..
· اشّتِيآقك لهه حَإل سكٌوتهہَ له فترآت قَصِيرهّ
· اِتفآق إحآسِيسكم دون ان تروّ بعض
· أنتّظآرك لحديثہ / بـ لهفّہ ُ
قعدت من الصبح و هي تحس بالوحدة تغزيها من الحين .. اليوم راح تسافر العصر و تتركه .. معنهم هالايام ما يكلمون بعض كلش .. و الجو هادئ بينهم .. الا انه تفتقده من الحين.. راح تفتقد بروده القاتلة و عصبيته الزايدة .. ابتسامته الروعة و ملامح الجمود الي تكسيه .. حنان عيونه و قسوته المزعومة .. كل شيء فيه متناقض .. بس بالنسبة لها .. احلى من العسل على قلبها .. ابتسمت و قامت و هي على ودها ما تقوم .. خذت لها شور و لبست لها فستان اسود .. مكرفس .. و من جه الصدر فيه نقش بالون الذهبي يلمع بكرستال لافت للانضار .. كان فخم بمعنى الكلمة .. حطت لها شدو ثقيل .. و روج وردي .. و لبست عدسات رصاصية .. و حطت مسكرة لتزيد من كثافة رموشها و طولها .. سوت شعرها ستريت .. و من قدام حركة حلوة نازلة على عيونها .. لبست كعب ذهبي زاد من طولها .. رشت لها عطر .. و ساعتها الكبيرة باللون الاسود فيها كرستال ذهبي .. و عقد استوسط عنقها بنعومة مكتوب عليها اسمها .. صارت قمر غصبن عن الواحد يحب يتمتع بمنضرها و جمالها فما بالكم فيصل ^_*
.. طلعت و هي تتمخطر بغنج .. كان فيصل جالس يقلب بالقنوات بطفش اليوم ما طلع بما انه اخر يوم له يجلس مع ريناد .. سمع صوت خطواتها ..
فيصل بدون ما يناضرها : جهزي لي فطور
ريناد : اخدم نفسك بنفسك ماني فاضية لك اليوم راح اخذ اجازة بما ان ماباقى الا ساعات على سفري
فيصل بنفس وضعيته : و الله و طلع لج لسان
ريناد " معقولة ما لفت نضره " «واثقة الاخت ههه : ما ردت عليه و ضلت ساكتة .. لما جافها ماردت عليه التفت لها .. انبهر و هو يجوفها .. مو مصدق عيونه .. لما جافته يقرب منها قررت تلعب لعبتها معاه .. وقفت
ريناد : عن إذنك
فيصل : وين رايحة
ريناد بإرتباك .: رايحة غرفتي .. ليش تبي شيء ؟!
فيصل ابتسم بخبث و هو يعض على شفايفة : ابيج انتي .. قرب منها و مسكها من خصرها ..
ريناد : فيصل بعد
فيصل رفع حواجبة و بإبتسامة مكر : وين اروح
ريناد : .....
فيصل : وين اروح ؟!
ريناد بإرتباك : اي مكان ..
فيصل هز راسه بالنفي :ابي اضل معاج .. عندج مانع ؟!
قرب من ويها لدرجة إن صارت خشومهم متلاصقة ببعض .. ولع ويها .. قرب من شفاتها وباسها بقوة .. ابعدت ويها عنه .. لكن استبقها و مسك مؤخرة راسها ..
فيصل : لا تروحين ابي ارتوي منج .. و قربها منه و باسها بشغف لمدة دقيقتين .. ابتعدت عنه و مباشرة ركضت لغرفتها .. جلست ع السرير .. و هي تحاول تقنع روحها بأن طبيعية و ما تأثرت بإلي سواه .. وقفت و ناضرة نفسها .. ويها مولع .. و حرارتها مرتفعة .. ابتسمت بأسى و قالت لنفسها : كل هذا و طبيعية ..
اما هو ابتسم عليها ..
عند جنى " كلكم عارفين حالها .. و تعودتو عليه .. حابسه نفسها بالغرفة .. و دموعها صارت حياتها كلها .. امها و ابوها مو عافين شنو فيها .. " متى تجين يا ريناد .. و تساعديني و انتي الوحيدة الي بيدج الحل او بيد اخوها .. يا ربي ساعدني .. ما بقى على تسليم المبلغ الا اسبوع "
نرجع للشيخة البنات « طبعا عرفتوها ههههه
صلت صلاة الضهر و جمعتها مع صلاة العصر لان مافي مكان عشان تصلي في الطيارة .. جهزت شنطتها .. و صارت في اتم استعدادها للتعود للمملكة الحبيبة ..
خرجت من الغرفة .. ناضرت بفيصل .. كان يناضرها بنضرات ما فهمتها و كأنه يستنجدها و يقولها تكفين لا تروحين .. حاولت ما تذرف دموعها و تصلب روحها للطائرة و بعدها تسوي الا تبي بس قدام فيصل ما تبي تضعف ما تبي تكون عاجزة في وسط لهيب حبه .. تبي دوم تكون الاقوى و الاصلب .. حتى لو داخلها يصرخ بأسمة .. بس مستحيل .. لان جربت الضعف معاه و راواها اصول المذلة ..
ريناد تناضر ساعتها : بقى 4 ساعات و بعدها تفتك مني و ترتاح
فيصل بنضرات غامضة :بس 4 ساعات بالنسبة لي 4 سنين
ريناد "لا لا ما راح ابكي راح ابقى قوية " : اذا انت 4 سنين ترا كل دقيقة تمر احس بها سنة .. يعني بالمختصر المفيد القلوب شواهد
فيصل " معقولة !!! لهدرجة تكرهني او بس تبي تغيضني .. تبي تهج مني بهاذي السرعة و كأني مو زوجها عدوها بس معاها الحق .. اصلا حرام علي اسمي نفسي زوجها .. بعد كل الي قاسته مني تبيها تحبك .. و صدقت لما قالت آحــــلــــمـ تــرى آلــحلـــم بــبــلآش .. "
مرت ساعتين و هم مستلزمين الصمت و كل واحد يرمي نضرات الحب و الوله .. و لكن كل واحد مرتسخ بعقله ان الشعور بالكره متبادل .. وهم يموتون على بعض
فيصل : يلا مشينا
ريناد ناضرت ساعتها : مو كأنه مقدمين ع الموعد وايد ؟!
فيصل : الطريق طويل .. يلا مشينا
طلعو من الفندق ..
فيصل مسك يدها ..
ريناد : اترك يدي
فيصل بعناد : في احلامج
ريناد بعناد اكثر .. سحبت يدها من يده : سبق و قلت لك انك تقرفني ..
فيصل حط يد على خصرها : الحين انقرفي عدل « حتى في اخر لحضاتهم تجمعهم في باريس يتهاوشون ..
و مشو متجهين للمطار ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند سارة " انا غبية .. توقعت بالي اسويه راح يستر علي لفترة و بعدها يطلقني بأي حجة .. وربي صعبة اني اعترف له.. هه شنو اقوله .. اقوله اني مو عذراء .. او رحت بريولي لشقة .. و اغتصـ... .. لاني رخيصة .. و ما صنت نفسي .. ما حافضت على شرفي .. هذي انا .. "
سمعت جوالها يرن ..
سارة : اهلين خالد ..
خالد : شخبارج يا قلبي .. خوفتيني عليج
سارة : لا تخاف ما فيني شيء
خالد بطريقة فكاهية : كل هذا و ما تبيني اخاف عليج .. و ربي طاح قلبي ببطني
سارة ابتسم باسي : لا تخاف انا بخير
خالد : طيب .. بشنو كنتي بتعترفين لي ؟!
سارة بإرتباك .. : ها لا لا ولا شيء بس ...
خالد : انا الحين مطر اسكر يلا باي
سارة بإرتياح : باي
تنهدت براحة " مردك راح اتعرف يا خالد .. و الله العالم شلون راح يصير مصيري معاك .. "
نرجع لريناد ؛؛؛
وصلت المطار .. و هي تحس شهيتها مفتوحة للاكل .. بس قالت ما راح تتطلب شيء منه و في هي في كل الحالة راح تاكل في الطيارة .. بس بطنها فضحها و غردت طيوره
فيصل ابتسم : يوعانة
ريناد : لا
فيصل بنذالة : اممم طيب عيل انا بروح اطلب لي اكل تراني ميت يوع ..
ريناد " كانت حابة تقولة لا تروح اخاف اجلس لوحدي بمكان فيه غرب بس كابرت" : احد ماسكنك
فيصل : لا و لا احد يقدر يمسكني .. مشى بشموخ الى تعتليها ابتسامة خبث .. راح طلب له الاكله الي تعشقها ريناد (باستا) ..
و جلس ياكل
فيصل : لاول مرة اذوق باستا بهذا الطعم الرائع
ريناد : بالعافية
فيصل : متأكدة ما تبين ترى ما بقى شيء على طيارتج
ريناد " نقطة ضعفها الباستا .. تعشقها بجنون .. ما تحملت تجوف الجبنه السايحة و هو يتلذذ و هو ياكل : بلا ابي .. و بدل الوحدة ثنتين
فيصل بمكر : للاسف مو معاي فلوس كافية .. لو قلت من قبل حصلتيها قدامج بس الحين خلاص
ريناد : عادي اكل معاك انت كريم و انا استاهل
فيصل " والله لارجع لج كل كلمة قلتيها " .. باعد الصحن عنها : للاسف تقرفيني
ريناد ناضرته بقهر .. و استلزمت الصمت .. و هي تجوفه يتلذذ بطعم الباستا ..
بقى عن موعد الطائرة 10 دقايق ..
فيصل قام عنها و تركها ..
ريناد : وين بتروح تراني اخاف .. لا تتركني لوحدي
فيصل : لا تخافين دقايق و انا جاي
ريناد : لا راح اجي معاك ..
فيصل يمثل العصبية : قلت لج لا
مشى و تركها .. و هي خايفة .. دقايق و لمحته معاه 2 باستا .. ابتسمت في قلبها
ريناد : ليش جايبه
فيصل : حقي .. بما انج راح تروحين .. فأكيد محد راحي يسوي لي الفطور و الغدا و العشاء .. فأخذت لي 2 و بكرة ادبر روحي
ريناد كشرت في ويهه .. سمعو النداء الاخير للطائرة ..
فيصل : يلا ريناد قومي ..
ريناد : اوف .. طيب
فيصل مد لها الباستا : تفضلي ..
ريناد ابتسمت و اخذته : مشكور .. باسته على خده
ريناد بزعل و هي تداري دموعها و خايفة تصيح .. : فيصل انا راح اروح
فيصل ضمها لصدره بشوق .. و كأنه ما راح يجوفها للابد ..
فيصل : تراني اتصلت لسعود .. هو راح ياخذج من المطار لما توصلين للبحرين بالسلامة
ريناد خانتها دموعها و نزلو كأنهم شلال .. تمسح دمعة و تنزل الثانية « كل المحاولات فشلت في مقاومة نزول دموعها
ودعته بدموع بدل الكلام .. و غادرت مطار باريس متوجهه للبحرين ..
جنى : محمد اصبر علي انا وعدتك بتسليم الفلوس.. و انشالله ما يمر هذا الاسبوع الا و الفلوس عندك .. محمد : والله يا جنى خلال هذا الاسبوع اذا ما جفت الفلوس قدام عيني .. رحتي وطي ..
و سكر الخط
في الطيارة كانت تتلذذ بطعم الباستا ..
ماهي دارية بإلي حولها .. هي و الباستا .. و بعد 3 ساعات مرت جتها المضيفة ..
المضية : اهلا سيدتي .. هذه الكعكة خاصة لك من السيد فيصل
ريناد : امم .. حسناً .. شكرا
ابتسمت .. و بعد ما كملت من الباستا انتقلت للحلا
وصلت الطيارة لمطار البحرين ع الساعة 2 الفجر .. لمحت سعود من بعيد .. ركض لها و التقو بالاحضان .. ضلت تبكي بأحضانه مشتاقة له اكثر من شهر ما جافته .. اشتاقت له
سعود : يا بعد كل هلي والله .. فديت قلبج .. و ربي مشتاق لج ..
ريناد : و انا اكثر يا روح ريناد انت
سعود : شكلج تعبانة .. يلا مشينا
ريناد : لا ابي انام في بيتنا و ربي مشتاقة لكم
سعود : لا البنت ما تنام الا ببيت زوجها
ريناد : بس هو محد
سعود : قلت لا و بلا عناد و هو موصي عليج ان اوديج بيته
وصلها للبيت و هو كان وده يجوف معشوقته .. بس الوقت متأخر و اكيد نايمة .. « معشوقتك وين تنام و الهموم ملاحقتها ..
عند جنى ..
بين افكارها المجنونة .. " اخذ موس و اقطع عرق يميني .. و انام بهناء لا من بلا اعاني و لا هم .. ودي اسمع صوت الممرضة و هي تقول لاهلي البقية في حياتكم .. نفضت هالافكار من راسها و استغفرت ربها .. و استعاذت من الشيطان .. سمعت صوت باب البيت ينغلق .. " من جاينا هالحزة " فزت بخوف ناضرت من نافذة غرفتها لقته في سيارته .. معلن خروجه .. ابتسمت بضيق و قالت بينها و بين نفسها " بيدك الحل " .. نزلت تحت و هي مو عارفة مصدر صوت الباب .. نزلت على اعتاب الدرج ببطئ و الخوف ملازمها .. جافت ريناد .. لقتها .. ركضت لها و ضمته .. ضمتها و هي تقول .. هذي الي بتنقذني بتفكني من البلا محمد الزفت .. يا ربي ساعدني ..
جنى : الحمدلله ع السلامة ..
ريناد : الله يسلمج .. اشتقت لج يا قلبي
جنى ناضرتها بإمتنان : مشكورة
ريناد بإستغراب : ليش مشكورة
جنى : لانج رجعتي ..
ريناد رفع حاجبها مو فاهمة شيء
جنى : محتاجى لج وايد يا جنى .. روحي ارتاحي .. و بكرة راح احكي لج ..
ركبت ريناد جناحها .. و خذت شور سريع .. و لبست بجامة صلت صلاة المغرب و العشاء قضاء .. و بعدها انسدحت ع السرير بتعب .. و من بدال ما ياخذ النوم مجراه .. قد فيصل الباب ليدخل داخل تفكيرها .. و بعدها نامت و هي تفكر فيه ..
في يوم ثاني ..
عند مشعل
مشعل : اهلين ..
ماريا : ضروري نتقابل يا مشعل .. إذا استمرينا على هذا الوضع ما راح نستفيد اي شيء من الخطط الي خططنا لها ..
مشعل : ماشي .. بس انا هذي الايام مشغولة راح اتقابل معاج بعد بكرا
ماريا : اوكي ...
مشعل : وين راح نتقابل ؟!
ماريا : في مطعم ###
مشعل : يلا باي
ماريا : بايات
صحت متأخرة على غير عادتها .. بسبب نومها المتأخر .. خذت لها شور و لبست لها ملابس و صلت و راحت لجنى .. دقت غرفة جنى و دخلت
جنى : حياج تفضلي
ريناد : جنى شنو فيج امس اقلقتيني ..
جنى : اجلسي و انا اقول لج كل شيء ..
ريناد : طيب
جنى : اسمعيني و لا تقاطعيني ..في مرة كنت طالعة للسوق .. اتمخطر بعبايتي الملفتة للانضار و مطلعة نص شعري .. عاكسوني شباب .. حاولت ابعدهم لكني ما قدرت تسلسل الخوف لقلبي خصوصا كنت بروحي .. فجأة تدخل شاب و هدد هذيلا الشباب .. " بكت بصوت حزين " لقيت فيه الرجولة و الشهامة و معنى الامان .. و حبيته من موقفه معاي .. عطاني رقمه .. اخذيته و بدون تردد دقيت عليه .. بعد موقفه معاي ما كان عندي ادنى شك انه يحبني .. كلن دوم يكلمني و يحن علي و يبي يجوفني .. كنت ارفض و اتحجج باهلي او راح اجوفه في الجامعة مستقبلا .. و اهمال من اهلي مثل ماتجوفين ما دخلت الجامعة .. كان 24 ساعة يعيد و يزيد و يبي يجوفني .. فقالي مرة ان يبي صورتي لان ما عاد يتحمل فراقي .. اعطيته صورتي كنت بعرس احد اقاربي .. بعد فترة طلب مني مبلغ .. ما قدرت اقدمه له بسبب كبر المبلغ .. فجأة قام يهدد بنشر صوري .. هني بدت المشكلة و مثل ما اقدر اخبر اهلي و انتي الوحيدة الي تقدرين تساعديني ..
ريناد مصدومة من الكلام الي سمعته : جنى شلون وثقتي فيه شلون
جنى بترجي : و الي يسلمج يا ريناد ساعديني ما عندي احد غيرج عشان يساعدني
ريناد : بس المبلغ كبير
جنى : سعود .. سعود يدري بالموضوع
ريناد : يدري !!!!! شلون يدري ؟!
جنى حكت لها شنو صار لها ..
ريناد : انا الحين راح اتصله .. ما فيه الا هذا الحل .. انا عندي مبلغ في البنك .. انشالله نقدر ..
جنى : و انا بعد عندي مبلغ جامعته من زمان .. بس لو نجمع فلوسي و فلوسج .. ما يكفون
ريناد و هي تحاول تهدي جنى : انشالله نقدر لا تخافين .. سعود راح يساعدنا
جنى : انشالله
راحت ريناد تتصل على سعود و في نفس الوقت .. اتصل محمد
جنى : ابشرك يا استاذ محمد اعتبر الفلوس صارت بحوزتك .. بعد بكرة نتلاقى في مطعم### باي. و قطعت الخط " عن قريب راح اتخلص من اكبر جرثومة في حياتي "
اما عند ريناد
ريناد : مشكور يا خوي .. ما خيبت ضني فيك .. يلا باي
رجعت لجنى لتحمل لها الاخبار الطيبة ..
ريناد : مبروك يا قلبي المبلغ اكتمل
جنى ابتسمت .. راحت لها و ضمتها : مشكورة .. مشكورة يا اختي .. انا اتصلت لمحمد و بعد بكرا بإذن الله راح يكون المبلغ عنده .. اترجاج يا ريناد تروحين تقابلينه .. ما اتحمل اقابله بعد اليوم .. الي ياني منه كفايه
ريناد : و لا يهمج يا قلبي ..
جنى : ما راح انسى الي سويته ..
ريناد : ولو نحنا اهل و ما يجوز هالكلام بينا ...
أحس بَ حاجہَ '
فيَ قلبيَ شبہ الغصہَ *
في گل لحظہٌ بعد لحظہ
تعورنيّ
في اليوم الموعود
فيصل جهز شنطته للعودة للديار .. و خرج من الفندق و اخذ تاكسي و راح المطار .. في المطار ؛ تذكر ريناد و ابتسم .. اتصل لمدير اعماله يخبره بتجهيز سيارته في مطار البحرين. .. سمع النداء الاخير .. ركب الطيارة المتوجهه للبحرين ..
نزلت الطائرة لمملكتنا الحبيبة
عند ماريا تكلم بالجوال
ماريا : وينك صار لي ساعة انتضرك
مشعل : هذاني وصلت ..
في جهه اخرى في المطعم ..
ريناد : سلم و استلم
محمد : هذه الصور و عندج ..
ريناد : متأكد ما في نسخ ثانية
محمد : لا مافي .. يلا هاتي الفلوس
ريناد : تفضل الفلوس .. قبل ما تمشي ابي اعرف علاقة فيصل في السالفة
ماريا : مو هذي ريناد
مشعل : و ربي هذه هي .. يا اني مشتاق لها
ماريا : طلع جوالك و صورها
مشعل : ليش ؟!
ماريا : انا ناقصني ناس اغبياء .. عشان تتطرشها لمشعل
مشعل مسك الجوال و صورها و سوها ارسال لفيصل
محمد : سلامتج بس كنا نتعامل مع شركتهم .. و ابوي اختلس اموال شركتهم .. قدمو بلاغ في مركز الشرطة .. كان فيه ادله عديدة تثبت هذا الكلام و......
عند فيصل ركب السيارة بتعب .. رن جواله معلن عن وصول رسالة فتحها و جاف الصورة و ..................انتهي البارت
توقعاتكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البارت 13
_عندمآ تجد فتآة صغيرهه تضع گآمل
طآقتهآ لمجرد تدليك والدهآ
- عندمآ تجهز الزوجه الشآي لزوجهآ
وتشرب قليل منه قبل ان تعطيه
- عندمآ تعطي ?اآم طفلهآ
افضل قطعه من الگيك ...
- عندمآ يمسك صديقك يدك
ويشد عليهآ بقوة لآن الطريق زلق
- عندمآ يراسلك اخوك ليتآگد انك
وصلت المكـان خوفاً عليـك
-انه الحب :
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك