رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي -23
كل شي صار بسرعة ..
احس نفسي بدوامة و تايه
ماني عارف وين موقعي بالضبط
معقولة ..
لتتو اكتشفت خيانتها و الحين بتولد
صرخت : خالد اسرع ... احس نفسي بموت ..
حملتها بسرعة ...
و خرجت من الشقة ..
و هي تصرخ و تبكي بالم ..
و كل اهل العمارة سمعو صراخها ..
ركبتها السيارة ..
و ركبت بعدها ..
شغلت السيارة ..
و انا يدي ترتجف ..
سقت السيارة بكل سرعة ..
تخطيت اشارات
و لو لا ستر الله كنا رحنا فيها
قالت و هي تتماسك : سامحني
التفت لها ..
كملت تعض على شفاتها و تتكتم المها عشان تتكلم : سامحني .. احس نفسي راح اموت ..
اذا عاش ولدي .. اعتني فيه .. و لا تقصر عليه خله في عيونك ... رجيتك يا خالد لا تكره لاني امه .. و اذا مات ادفنوه بالجنب من قبري .. تراه ولدك يا خالد .. والله ولدك ..
وقفت السيارة ..
و جو الممرضات ياخذونها ..
و هي تصرخ و كان الروح بتنتزع من جسدها ..
خوف و رعب ما صار لي قبل هذا الوقت ..
احس بقلبي انشلع ..
يا ربي سترك ..
يا ربي ترحمها ..
و تسهل ولادتها ..
و تخليها لولدها ..
خيب ضني يا ربي ..
و لا تحرمني من ريحة ولدي
اسالك يا ربي تلطف بحالها ..
اتصلت بامي الي ناسيها ..
و التهيت باشغال الدنيا ..
التهيت بمشاكلي مع سارة ..
توقعت احزن بخيانتها اكثر من جذي ..
بس الحين مطلبي الوحيد ان الله يحفضها و يحفظ ولدي
يا ربي رجيتك ..
ردت علي امي ..
قلت لها : يمة سارة بتولد .. و احنا في المستشفى
قالت بخوف : بس هي مو بشهرها ..
قلت : ادري يمة .. بسرعة تعالي ..
سكرت التيلفون
و اتصلت على ام سارة
ردت علي بنزارة
انا عارفها لين بتسمع خبر بنتها بتفرح و بتنسى كل شي
قلت لها :عمتي سارة بتولد
قالت بفزع :شنو ؟؟؟؟ و انتو باي مستشفى
قلت لها : مسشفى ####
قالت : دقايق و انا عندكم
سكر الخط و هو يفكر ..
مجرد تخيل ان سارة غادرت حياته ..
يثور ..
فما بال لو اصبح حقيقة ..
تلاشت صورة الخيانة من فكره ..
تفكير عجز يفكر بالاشياء الشينة الي سوتها سارة ..
و انشغل بخوفه عليها ..
ما زال صراخها و بكاها يتكرر امامه ..
نزلت دموعه ...
نزلت بغزارة ..
ليش من بين هالناس ما اختارج الا انتي ؟؟
ليش من بين البنات ..
الا تقول الادب عندي
و ثانية الجمال و الزين
ليش غفلت عيوني عن بنات الدنيا و وقعت عيوني عليج ..
و ربي ما استاهل الي سوينه ..
عذبتيني ..
عذاب عجزت انطقه ..
ليش بس ليش ؟؟؟؟؟
الله يسامحج ..
بعدها بدقايق ..
وصلوا عمي و عمتي و ابوي و امي في وقت واحد ..
ناضروني .. و هم مرعوبين ..
ابتعد عنهم ..
و انا امسح دموعي ..
مشيت و انا اقوي روحي ..
ما ابي اضعف على ضعفي
..
فيصل ..
رجعت الشقة ..
و انا على امل انها استيقظت
وصل و ما توقعت الي اجوفه ..
قربت مني و بكل قوة عطتني كف قوي
..
انصدمت و انا اناضرها ..
قالت بسخرية : برافوا عرفت تلعب اللعبة صح يا خسيس ..
قربت منها و مسحت على وجها و قلت بهدوء : احبج ... و رب اصلبيت احبج ... وافقي و ارجعي لي .. و ربي لاسوي كل الي تبين .. و ربي لاطلع كل سنين العذاب الي عشته من خيالج .. و اعوضج عن كل الي راح
نزلت دموعها ..
مسحت دموعها بهدوء ..
قالت : انا موافقة .. بس اوعدني
قلت بفرح : و ربي لاسويه
قالت : انك ما تمد يدك علي ..
قلت اوعدك ..
ريناد ::
خذيت اغراضي و شنطتي و طلعت ..
و انا بالعة غصتي ..
معقولة سوآآآ فيني كل هذا ؟؟
مشيت متوجهه للبيت ..
اتصلت ع السواق يمرني
و بعد 5 دقايق وصل ..\
ركبت السيارة
قال بخوف : ماما انتي وين في يروح ماما كبير يصيح .. و بابا سعود يدور على انت
قلت : سوق و ما عليك
رفعت جوالي
و لقيت 70 مكالمة لم يرد عليها
ارسلت رسالة لامي
و بعدها اتصلت لي عطيتها مشغول
وصلنا الشقة و ركبت فوق ..
اول ما دخلت ...
قابلتني امي بالاحضان و هي تبكي بخوف
ابتسمت عليها
باعدتها عني
و قلت : يمة انا راح ارجع لفيصل
تغيرت ملاامحها 180 درجة
ناضرتني بشك : تكذبين
هزيت راسي بالنفي : لا يمة
ام سعود : متاكدة من قرارج ؟؟
قلت : كل التاكيد و اليوم بمر و بجيب الشيخ عشان نرجع لبعض ..
تباعدت عنها متجاهلة كل علامات الصدمة ..
و رحت غرفتي و افكر بالي صار ..
معقولة ؟؟
ما اصدق ؟؟
فيصل يسوي جذي ؟؟
يا ربي ..
يا ربي لا يا ربي ..
و بعدها غفت عيني تعب ..
عند خالد
رجعت لهم و هم يناضرون الممرضة
الممرضة : من فيكم خالد
تقدمت لها : انا خالد
الممرضة : ام الطفل تحتضر و طالبتك بسرعة
..............
نهاية البارت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البارت الثلاثون ..
عند خالد
رجعت لهم و هم يناضرون الممرضة
الممرضة : من فيكم خالد
تقدمت لها : انا خالد
الممرضة : ام الطفل تحتضر و طالبتك بسرعة
حلت الصاعقة علي ..
و كأن مطرقة هوت على راسي ..
تحتضر !!
يعني بتموت ..
تقدمت بخطوات بطيئة ..
و انا مو قادر استيقظ من صدمتي ..
دخل الغرفة ..
و هي تنادي بأسمي ..
رحت لها مفزوع ..
مسكت يدها بخوف و انا احاول اطمنها اني معاها
ضغطت على يدي وقالت بصعوبة : خالد ..
قلت بسرعة : عيون خالد ..
قالت : سامحني
ناضرتها و الدموع على اهداب جفني : مسموحة يا الغالية .. مسموحة يا نظر عيني ..
غمضت عينها بصعوبة ..
و هي تحاول تنطق الشهادة ..
لفضت الشهادة بشكل متقطع ..
و ضغطها على يدي خف ..
و شهقت معلنة عن نهاية حياتها ..
ما صدقت ..
مستحيل اصدق ..
مستحيل تتركني و تروح ..
حضنت جسدها و انا ابكي بصراخ و بصوت عالي : ليش تركتيني .. من لي انا .. ليش ما اخذتي روحي معاج .. ترى روحي بلياج .. ما تنحسب روح .. خذي روحي معاج و ريحيني .. لا تخليني بحسرتي و عذابي .. فراقج عذاب لحد ذاته .. فشلون اذا طولتي الغياب .. رجيتج ردي علي .. ردي .. لا تتركيني .. لا تتركيني وحيد .. من بيربي ولدنا ... و شلون منكبره .. بدون ام .. ولدي محتاج لج .. و انا محتاج لج و ربي محتاج لج ..
سكت شوي ..
تقدمت لي الممرضة و هي تأمرني بأني اطلع ..
طلعت و انا اسمع صياح ولدي ..
آآآهـ
الوداع يا الغالية ..
قلت هالكلمة بقلبي ..
و انا اعتصر الم ..
و الموت اجوفه قدام عيني ..
ذكريات تجمعني معاها حلوة و مرة ..
بس كلها مثل العسل على قلبي ..
حزين و الحزن غطى كياني ..
احترق بداخي ..
الحزن لهيب بداخلي اكتوي فيه ..
تعسر النار في اجوافي ..
كل الكلمات تعبيرها قليل عن حالي ..
الشي الوحيد الي يكفي لين وصفته هو الموت ..
احس بالموت ..
بالموت ..
في هذا الوقت احس اني كرهان نفسي ..
و كاره للحياة ..
تعبت و ربي تعبت ..
يا ربي ليش ابتليتني بحبها ..
يا ربي ليش ..
تراني ما استاهل ..
ما استاهل كل هذا التعب ..
ناضرت ام سارة .. الي تصرخ و هي تبي تتكذبهم انها ما ماتت ..
و ابو سارة يهديها ..
ناضرتهم بعدم اهتمام .. يكفيني همي ..
و همي يهد جبال ..
مشيت عنهم و انا ما ني عارف وين اروح ..
مشيت للمجهول ..
الفراقـــ......
الفراق ،، دمعة مرة واشتياق قاتل
الفراق ،، جرح عميق تبقى آثاره موجودة
الفراق ،، سهم قاتل
الفراق ،، ذكرى في القلب تبقى للأبد
الفراق ،، قصة كُـتبت على لوح القدر وقام بدورها البشر
الفراق ،، وداع أعمى
الفراق،، حزن كلهيب الشمس يبخر الذكريات من القلب ليسمو بها إلى عليائها ، فتجيبه العيون بنثر مائها .. لتطفئ لهيب الذكريات
الفراق ،، نار ليس للهبه حدود ،، لا يحسه إلا من اكتوى بناره
الفراق ،، لسانه الدموع ، وحديثه الصمت ونظره يجوب السماء
الفراق ،، هو القاتل الصامت والقاهر المميت ، والجرح الذي لا يبرأ والداء الحامل لدوائه
الفراق ،، كالحب تعجز الحروف عن وصفه
الفراق ،، كالعين الجارية التي بعد ما أخضر محيطها نضبت
عند الفراق ،، اجعل لعينيك الكلام فسيقرأ من أحبك سوادها ،، واجعل وداعك لوحة من المشاعر يستميت الفنانون لرسمها ولا يستطيعون ،، فهذا أخر ما سيسجله الزمن في رصيدكما
وبعد الفراق ،، لا تنتظر بزوغ القمر لتشكوا له لألم البُعاد ،، لأنه سيغيب ليرمي ما حمله ويعود لنا قمراً جديداً ،، ولا تقف لأمام البحر لتهيـّج أمواجه وتزيد عليه مائة من دموعك ،، لأنه سيرمي بهمك في قاع ليس له قرار ويعود لنا بحراً هادئاً من جديد
الوداع يا غاليتي ..
ريناد ..
رميت نفسي ع السرير
و التفكير يغزو عقلي ..
سامحته لاني احبه ..
ايه احبه ..
و اعشقه ..
رغم الضلم الي قاسيته منه ..
الا كلما اجوفه يزيد حبي له ..
يمكن تعتبرونه جنون ..
بس افضل اضل مجنونة بحبه ..
و لا اتعذب في اليوم مليون مرة ..
قاسيت الالم و العذاب ..
و قاسيت الحزن و الاهـ
كله لان ابتعد عني ..
و بعده دمرني ..
ما اتحمل بعده مرة ثانية ..
قمت من السرير ..
و اتجهت للتسريحة اناظر ويهي ..
تغير وايد ..
و كل هذا من عذاب شوقي ..
ابتسمت ..
خلاص ما عاد فيه شوق ..
اشتقت لنفسي ..
لريناد القديمة ..
الي ما للحزن مجال في حياتها ..
بس للاسف سمحت للحزن انه يملئ حياتي ..
للاسف سمحت له ..
بس خلاص الفرح هو طريقي من اليوم و رايح
مع فيصل ..
الي هو سبب لعذابي ..
لو ما كنت متاكدة اني بضل طول عمري بعذاب ..
و لو ما كنت متاكدة اني راح بوجوده يمي راح اعيش سعيدة معاه
ما رجعت له ..
بس هالقلب ملعون ..
يقوى من عذبه و ذله ..
اتجهت للسرير و انا ارمي نفسي بمرح ..
معقولة راح تتغير حياتي ..
معقولة راح تكون غير بوجود فيصل
و لا هذا مجرد تخيل ..
يا ما صفعتني الحياة بشرها ..
و يا ما جسدت لي من العذاب الاهـ
و ياما و ياما ..
و جبرتني بجبروتها ان تذلني
هل راح يتغير كل هذا ..
هل راح يصير عكس هذا الشي
و اعيش حياتي في حلوها و مرها
ابتسمت ..
و انا اقول لنفسي .. : ليش يا ريناد تحبين النكد .. خلاص افرحي وصل لج الفرج ..
فيصل ..
ماني متصور انها وافقت ..
توجهت للبيت الي اكره ..
و الي يكون فيه ماريا ..
6 ايام و انا ما ادري عن هوى دارها ..
و اعتبر هال6 ايام من احسن الايام بغياب ريناد ..
نزلت من سيارتي ..
و انا متشائم اني بقابل ويها الودر ..
الي يجيب لي الغثيان ..
بس لزوم اتحمل ..
توجهت للجناحي ..
دخلته ..
لقيتها جالسة في الصالة تتابع التلفزيون ..
و بس شافتني فزت من محلها ..
قالت بعتب : وينك يا فيصل .. 6 ايام ما تدري عني
عايشة او ميتة .. تغذيت او تعشيت .. قول انك ما تبيني و ريح نفسك ..
ما اهتميت لها ..
و توجهت للحمام باخذ شور ..
خذيت شور بسرعة ..
و طلعت ..
و حمدت ربي انها مو موجودة ..
لبست ثيابي ..
و طلعت ..
لقيت جوالها يرن ..
اتجهت للجوال لقيت رسالة من امها ..
فتحتها ..
قرأت : وينج يا بنيتي .. اتصل فيج و ما تدرين .. طلعت من رسالة امها و رحت الرسائل الواردة ..
ضليت افرفر بالرسائل ..
و هني كانت الصاعقة ..
كان من ضمن الرسائل اسم مشعل ..
انصدمت صدمة ما بعدها صدمة ..
دخل على الرسالة من ضمن رسائل مشعل ..
كان مواعدها بمطعم ..
دخل الرسالة الثانية و كان يقول لها تنزل الصور مال ريناد من جوالها للسيدي ..
توجهت للاستيديوا و انا و دخلت ملف الصور ..
و تفاجأت بالصور الي كانت ريناد عارية عندها
دخلت ماريا الجناح ..
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك