رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي -24
ضليت افرفر بالرسائل ..
و هني كانت الصاعقة ..
كان من ضمن الرسائل اسم مشعل ..
انصدمت صدمة ما بعدها صدمة ..
دخل على الرسالة من ضمن رسائل مشعل ..
كان مواعدها بمطعم ..
دخل الرسالة الثانية و كان يقول لها تنزل الصور مال ريناد من جوالها للسيدي ..
توجهت للاستيديوا و انا و دخلت ملف الصور ..
و تفاجأت بالصور الي كانت ريناد عارية عندها
دخلت ماريا الجناح ..
رفع راسه لها ..
رمى عليها الجوال
و قال : انتي طالق ..
ناضرته بصدمة ..
قالت : شنو ؟!
قال : انتي طالق يا حقيرة .. كشفت العابكم .. عرفتوا تلعبون صح ... بس بالنهاية كشفناكم .. الحين انا طالع بس وربي .. اذا رجعت و لقيتج هني راح تجوفين الي عمرج ما جفتيه .. و هذاني قسمت بالله .. و انتي تعرفيني زين
ماريا توجهت للجوال ..
و رفعته من على الارض ..
ناضرت الصورة ...
قالت بلا ادراك : راح ترجع ريناد !!
قال بسخرية : انا رجعتها من زمان ..
مشى و تركها تحترق قهر ..
ماريا ...
هين يا ريناد
تبين تاخذين فيصل مني ...
والله على جثتي ..
و باحلامج تاخذينه ..
كلما قلت انفتحت بويهي ..
تجين انتي و تسكريها ..
ريناد ..
توجهت للكبت ..
سمعت دق الباب ..
قلت : تفضل
دخلت امي وهي تبتسم ..
ناضرتها بإبتسامة
قالت : اليوم الويه منور .. كل هذا لان بترجعين لفيصل
ضحكت بخفه : افا يمة .. انا من زمان ويهي منور .. بس انتي الله يهداج ما تلاحضين
ابتسمت امي : راح تروحين و تتركيني ..
قلت لها و انا متفهمة حالها : لا .. مستحيل اخليج و اتركج .. و ترى انا ما بكون بعيد .. متى ما احتجتي لي دقي علي و تلاقيني يم الباب ..
ام سعود : بتوحشيني يا بنيتي ..
ريناد : و انتي اكثر ..
ام سعود : بس لحضة ليلة العقد زوم ابوج يحظر
ابتسمت بسخرية : يحظر !! ليش انا عندي ابو !! ابوي مات ..
ام سعود : ما يجوز الكلام يا ريناد
ريناد : الا يجوز .. نسيتي يمة شنو سواا فيج
ام سعود : لا ما نسيت بس مهما كان راح يضل ابوج ..
ريناد : يمة خلينا نغير السالفة
فجأة رن جوال ريناد
ناضر الشاشة
لقته رقم غريب
ردت عليه
ريناد : الو
...... : السلام عليكم
ريناد " هالصوت مألوف عندي و مو غريب " : و عليكم السلام
...... : شخبارج يا بنتي ..
شهقت بصدمة
هذا ابوي ..
سكرت الجوال
ناضرت امها : يمة هذا ابوي
اتضح عليها الارتباك : الحين انا بخليج ..
تركت ام سعود ريناد ..
و اتجهت لخارج الغرفة ..
بعد حلول الليل
ام فيصل ..
سمعت قد الجرس ..
توجهت للباب ..
و ناضرت من العدسة الدائرية ..
فيصل ..
توجهت و لبست جلالها بسرعة ..
و فتحت الباب
ناضرت فيصل
فيصل بإبتسامة : ممكن ادخل
قالت : تفضل
دخل فيصل بخطوات واثقة ..
و جلس على احدى الكراسي
فيصل : ممكن تقعدين عشان اتفاهم معاج
قعدت ام فيصل بالجهه المقابلة
فيصل : في البداية مشكورة لانج سمحتي لي ادخل .. انا جاي هني .. لافتح صفحة يديدة بيني و بين بنتج .. طبعا احنا واجهنا مشاكل في البداية ادت الى الوصول لهذي الحالة .. لكن الحمدلله احنا قدرنا ننسا الي صار .. و جاي اطلب يد بنتج مرة ثانية و اتأكدي اني راح احطها بعيوني ..
و ممكن اطلب منج طلب و ما ترديني
ام سعود : لك عيوني انت بحسبت ولدي
فيصل : ابيج تتركين هذي الشقة و تجين تسكنين معانا في بيتنا اليديد الي منسكن فيه بس انا و ريناد
ابتسمت : لا يا ولدي ما ابي اكلف عليكم ..
فيصل : لا كلافة و لا شيء .. يلا الحين اترخص
ام سعود بتردد : انتضر .. و ماريا !!
فيصل ابتسم : ماريا طلقتها .. عن أذنج ..
مشى فيصل .. و ترك ام سعود مستغربة منه
** عند مشعل
نوع من الحالة النفسية ..
خوف و هلع و تهلوس
كوابيس تلاحقه ..
و ايام ما خرج من البيت
الخوف من انكشاف امره ..
** جنى و سعود
في شهر عسل في الهند ...
الحى منهم ما فيه ...
و عايشين حياتهم بطولها و عرضها
نهاية البارت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البارت الواحد و الثلاثون
عند فيصل ..
طلع من عند ام فيصل ..
حاولت قدر الامكان اختصر كلامي و اخرج بسرعة ..
ما ابيها تعاتبني و تقول لي ليش و ليش ؟!
ما ابغي عتاب لا من ريناد و لا من امها و لا لاي احد له صلة بها ..
عتابهم يقتلني ..
انا ادري اني غلطت ..
و غلطي كبير و كبير وايد ..
بس ندمان قد شعر راسي ..
تأنيب الضمير مازال ملازمني ..
يا ربي سامحني ..
جازيتها بالعذاب ..
و ذليتها ..
و كان مصيرها الموت تحت رحمتي ..
و بعد كل هذا سامحتني ..
سامحتني ببساطة ..
المفروض تعذبني مثل ما عذبتها ..
تذلني مثل ما ذليتها ..
و الحين اكتشفت الحقيقة ..
حقيقتها ..
ضلمتها و ما ضل كلام جارح ما قلته ..
عيشتها بقهر ...
و هي ما لها ذنب ..
اكتشفت في النهاية ان ماريا و مشعل لهم يد في كل الي صار ..
احتقر نفسي ..
احتقر نفسي اشد الاحتقار ..
ابي انسى الي سويته فيها ..
ابي انسى قسوتي عليها ..
ابي انسى تعذيبي لها ..
يا ليتها عذبتني مثل ما عذبتها ..
و يا ليتها ذلتني مثل ما ذليتها ..
و يا ليتها قهرتني مثل ما قهرتها ..
ما انكر فرحي الي يعمني لمن وافقت ..
بس ادري في شيء داخلها جريح ..
مكسور ..
ابي امحي هالكسر ..
ابي اجبر خاطرها ..
ابي انسيها ليالي الالم ..
ليالي الي ذرفت فيه الدموع قهر مني ..
بس هين يا مشعل .. والله لدمرك ..
والله لخليك تعرفني ..
الدنيا دوارة ..
و بجي الدور عليك ..
ان كنت حقير ترى ما في في الحقارة نفسي
و ان كنت نذل تراني في النذالة خبير ..
لزوم ادمرك مثل ما قضيت على حياتي ..
و هاذيك الكلبة الثانية مصيرها بجيها ..
و الدنيا دوارة ..
ما حبيت اضربها ..
هي مو ريناد الي اغليها و اعزها ..
بكبرها ما همتني ..
و نار تحرقها ..
لو ريناد الي مسوية كل هذا قسما بالله ما شفعت لها و راويتها الويل
ريناد غير ..
ريناد لها معزة بقلبي ما تنوصف ..
تعجز الحروف توصفها ..
من جذي خطئها عندي بعشرة ..
و جرحها لي .. ما يتشافى ..
هذي الانثى اتمكنت مني ..
و ولعت نار الحب بقلبي ..
كل يوم يزيد الحب مقداره ..
حبها شيء غير ..
حبها ما له حدود ..
اقتتحم قلبي بدون استئذان ..
و ما كنت حاسب اني بوقع في حبها ..
تجذبني بكل حالتها ..
تتصنع القوة و هي كيانها ضعيف ..
ادري انها تحبني ..
ما خفت علي نضرة عيونها ..
و اثبت لي حبها موافقتها علي ..
معقولة نسيت الي صار لها بسهولة ..
الحمد لك يا ربي ..
يا ربي .. اسألك أن تجعل حياتي معاها كلها خير و بركة ..
في صباح يوم جديد على ابطالنا
ريناد ..
قعدت من الصبح ..
فرحانة ..
كلمة فرحانة قليلة ..
مقارنة بسيطة بين الايام السابقة الي مريت فيها .. و الحين ..
كل شيء غير ..
احس نفسي بطير من الوناسة ..
و الدنيا مو سايعتني ..
دخلت علي امي ..
رحت لها و ضميتها ..
ابتسمت لها ..
قالت : جهزتي شنطتج
قلت : اي جهزتها ..
قالت : طيب .. و انا بعد جهزتها
قلت بأستغراب : جهزتيها !!!!!!!!!!!
قالت بضحكة : هههه .. نسيت اخبرج .. ترى شرى لج بيت يديد .. و انا بسكن معاكم .. اذا مافي مانع رحت لها مرة ثانية و ضميتها : ماني مصدقة
قالت : افرحي يا بنتي .. اكتفيتي من الحزن و جا الوقت الي تفرحين فيه ..
ابتسمت لها و قلت : يمة .. و ابوي
قالت : شنو فيه ابوج
قلت : ما فيه شيء .. بس ...
قالت مقاطعة لكلامي : ابوج يا بنتي لزوم يحضر .. مو معقولة منعقد عقد زواجكم بدون ابوج
قلت لها : خله يجي وجوده و عدمه واحد
قالت بعصبية : عيب عليج هذا الكلام .. ما ابي اسمعه منج .. و انتي اكبر من هالكلام ..
قلت لها و اهز كتفي بغير اهتمام : طيب .. حقج علي ...
قالت امي و هي حابة تغير الموضوع : شرايج نروح نشتري لج اغراض
ابتسمت : لا يمة ماله داعي
قالت : الا له داعي .. يلا بدلي على ما انا ابدل
هزيت راسي بالايجاب و قمت بدلت و لبست عبايتي .. و طلعت من غرفتي انتضر امي على ما تجهز ..
و اخيرا راح تتغير حياتي ..
فديت قلبه ..
لو اوصف حبه ما اخلص ..
توني احس اني عايشة في الدنيا ..
توني احس اني انسانة ..
نسيت كل الي سواه ..
الا حبه ما قدرت انساه ..
احبه بضل انطقها باسمه لاخر يوم في حياتي ..
طلعت امي و هي لابسة عباية الراس ..
مشيت معاها .. لخارج الشقة
ركبنا السيارة .. و حنا ملتزمين السكوت
وصلنا المجمع ..
نزلنا من السيارة
و دخلنا المجمع ..
ام سعود : امشي ندخل هذا المحل شكله حلو ..
ناضرت المحل الي تقصده امي ..
و توهج ويهي
قلت بخجل : يمة .. شنو ندخل هاذي الامكان ..
سحبتني من يدي و هي تضحك ..
و دخلنا المحل و انا منزلة راسي ..
سمعت صوت امي و هي تقول : لو سمحتي نزلي لي هذا
ناضرت الي امي تقصده ..
خرجت بسرعة من المحل ..
بعد دقايق جتني امي و هي حاملة كيسين ..
ابتسمت بخجل و مشينا لمحلات العطور ..
اخترت العطر الي يعشقه فيصل ..
و اشتريت ميك اب ..
و بعدها دخلنا عدة محلات للملابس ..
و اخترت لي كم بدلة .. بعدها خرجت و انا منهد حيلي ..
ركبنا السيارة ..
و قلنا للسواق يودينا مطعم نتغذا فيه ..
بعد ما اكلنا و شربنا اتجهت للبيت ..
استعدادا لليل ..
عند فيصل ..
تنهدت بضيق ..
و انا اتذكر كلام امي امس ..
ساحرتها هالماريا ..
لو تدري بعمايلها غصبتني على طلاقها ..
حذفت هالافكار من راسي ..
ما ابي اي شيء يعكر مزاجي دامني مرتاحة
رفعت سماعة تيلفوني ..
عشان اخبر ابو سعود بعقد زواجنا الي راح يتم ..
و بعدها راح ترجع لاحضاني ..
ثواني و رد علي
فيصل : السلام عليكم
ابو سعود : اهلين و عليكم السلام ..
فيصل : شخبارك يا بو فيصل
ابو سعود : بخير اسأل عنك ..
فيصل : سألت عنك العافية .. ما ادري دريت بالموضوع او لا ..
ابو سعود : خير صاير شيء
فيصل : ابشرك يا بو سعود .. ريناد بترجع لي
ابتسم بو سعود : الحمدلله .. على البركة انشالله ..
فيصل : الله يبارك فيك ..
سكر فيصل من ابو سعود و اتصل بريناد
بعد ثواني وصله صوتها الذباح
فيصل : شلونج ريناد
ريناد : بخير
فيصل : ريناد
ريناد : نعم
فيصل : ابي اعترف لج بشيئين ..
ريناد : ------
فيصل : تتذكرين اخر مرة يوم اوديج الشقة .. تراني ما لمستج و ربي شاهد علي ما لمستج ... بس كنت ابي ترجعين لي ..
ريناد : -----
فيصل كمل : و اعترافي الثاني .. اني احبج .. و اعشقج ..
ريناد : -----
فيصل و هو يبتسم : احبج ..
ريناد : ----
فيصل : اموت فيج ..
ريناد : ------
فيصل : كافي ولا بعد
ريناد : -----
فيصل ابتسم : اعشق اللحضة الي تكونين فيها ساكتة و خجلانة و ويهج يصير احمر
بعدها سمع صوت بكاها
فيصل بخوف : ليش تبكين
ريناد : احبك
فيصل : مسامحتني يا ريناد .. مسامحتني على ضلمي و جوري
ريناد : نسيت .. و لا عاد تذكرني .. المهم انت ما نسيتك
فيصل : طمنيني يا ريناد ..
ريناد : تطمن .. شلون ما اسامحك .. قلي شلون .. والله لو كل العالم تقولي ذنبك ما ينغفر .. ما اهتم لهم .. لانك انت الي شغلت اهتمامي
فيصل : يا بعد عمري انتي
وقت العقد
تم كتابة العقد
بموافقة الطرفين
بعد ما تم العقد ..
حمل حقيبتي ..
و دخلت السيارة ..
انا قدام ..
و امي في الخلف
وصلنا البيت ..
بختصار
انبهرت ..
ماكنت متوقعة انه بهذا الشكل و بهذا الجمال ..
قمة الروعة ..
بالاصح اسمه فلة ..
لان كان كبير ..
نزلنا ..
و دخلنا داخل البيت
انبهرت اكثر و اكثر ..
صعدنا فوق ..
فيصل : تفضلي يا ام سعود هذي غرفتج انشالله تعجبج ..
قالت امي بأنبهاد : تسلم يا ولدي .. اكيد بتعجبني دامها من اختيارك
دخلت امي الغرفة ..
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك