رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي -25
فيصل : تفضلي يا ام سعود هذي غرفتج انشالله تعجبج ..
قالت امي بأنبهاد : تسلم يا ولدي .. اكيد بتعجبني دامها من اختيارك
دخلت امي الغرفة ..
بعدها مسك يدي و قبلها
ابتسمت له و انا اناضر عيونه الي تشع حب ..
و اتجهنا للجناح
شلت عبايتي من علي ..
حسيت بيده محاوطة خصري ..
و همس بأذوني : كل هذا لي ..
نزلت ويهي بخجل
باعد يده من خصري ..
و وقف امامي ..
رفع ويهي بيده ..
و قبل راسي
و قال : من زمان و انا انتضر هاللحضة
و حملني ..
و اتجه فيني للغرفة
و لاول مرة برضاي
بعد مرور .. 3 ايام
عند خالد ..
تمت فاتحة سارة ..
شعور مميت ...
قربت من ولدي الي امي تلاعبه ..
مديت له ذراعي و سحبته لاحضاني ..
ضميته و انا اشم ريحتها فيه ..
ضميته لي ...
امي ناضرتني ..
ام خالد : جيبه ابي ابدل حفاضته ..
عطيته امي ..
و توجهت لجناحي ..
ارتميت ع السرير بتعب ..
خلاص ابي انسى
كرهت الحياة الي اعيشها ..
هي راحت لربها و الله يسامحها ..
ابي اسخر حياتي لولدي ..
لمتى بضل اناني و افكر بنفسي ..
انا حياتي ارتبطت بهالطفل ..
لزوم اعتني فيه و انسى الي صار ..
و اخله من الماضي ..
قمت من مكاني و طلعت من غرفتي ..
و انا عازم اني اعطي حياتي لهذا الطفل و احسسه باي نقصان
توجهت للصالة ..
و خذيته من عند امي و اتجهت لجناحي مرة ثانية ..
قمت الاعبه ..
و انا احاول اخفي جروحي ..
ما ابي انشغل بجروحي و الامي
و انسى ولدي
و فجأة لاهي بأفكاري حسيت يرجع علي ..
حملته بسرعة .. و نزلت للطابق الارضي و عطيته امي ..
ابتسمت عليه ..
و ركبت فوق و بدلت ..
بتستغربون مني ..
بس في داخلي ابي اطفي الجروح .. و ابني فوقها حبي لهذا الطفل ..
و قراري و راح اسير عليه ..
ولدي كل حياتي. ..
و راح انسى الي حصل لي في الماضي ..
تعبت من تعبي ..
ابي اغير حياتي من جذورها ..
و ابنيها على اساس الحياة ..
و انا راضي بحكم ربي و قدره ..
في هذا الجزء حبيت ابين تغير خالد ..
لذلك عملته لوحدة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور 6 اشهر
تغير كبير في مجرى قصتي ..
نجي لابطالنا
فيصل و ريناد
يمكن تستغرفون و يطق عرق الدهشة عندكم .. مسامحة ريناد لفيصل بهذي السهولة ...
لا تستغربون ..
فالحب يبعث الجنون في عقل العاشق ..
ضربها و عذبها ..
كلاهما قاسا من عذاب الفراق ..
و تيقنو بأن رجوعهم هي الحياة ..
و بعدهم هو عذاب ..
فليش المكابر ..
ليش التصنع باللامبالاة ..
و هم من الداخل يقطرون دم و عذاب ..
فعرفوآآآ ان الحياة برجوعهم ..
و البعد هو ممات بحد ذاته ..
و ايهم افضل الحياة ام الموت ..
طبعا اختارو الحياة ...
يعيشون مع بعضهم في السراء و الضراء ..
هم الاثنين انتصروآآآ في النهاية
و لكن توقفو هنا لحضة " هل يدوم هذا الانتصار " ...
ام للهزيمة طريق و مدخل على حياتهم ..
حياتهم مليئة بمسمى الحب ..
عواطف متبادلة ..
و قلوب صافية ..
تحدوا القدر باسم الحب ..
و وصلوا الى مبتغاهم ..
ابد ما كانت من ضنونهم ان يكون للحب مجال في حياتهم ..
خذوا بعض و كل واحد مبتغاه بعيد عن الحب
الاول الانتقام
و الثاني العناد حتى يطلقها
مضت الايام و كلاهما يقاسي عذاب الحب ..
من وين جا الحب .. و الكره عنوانهم ..
سؤال عجز تفسيره الاثنان ..
فقط اثبتوه بدلائل اخرى ..
نضرة العين لها تأثير كبير ..
صفاتهم المتناقضة ..
بين الحنية و القسوة ..
الحب و الكره ..
الشوق و الهجران ..
منطوق العين و اللسان ..
كل هذا الاشياء المتناقضة جعلتهم يضنون ان الكره متبادل ..
و لكن في قلوبهم حب يشع بالنقاء ..
طهر و صفاء ..
جعلت تشعتل الحب بقلوبهم ..
و لكن الان ..
الحب مولود بينهم ..
كلاهما يفكر بالاخر ..
مرتاحين بحياتهم
و لا يوجد تدخل من احد
بينما في السابق ..
هناك مشعل و ماريا ..
ام الحين ما سمعوا خبر عنهم ..
بعيدون عنهم تماما ..
كل البعد ..
خالد ..
اجبر عقله على النسيان ..
بعد ما كان قلبه يتحكم فيه ..
اقتبس عقله في امور ابنه ..
فلاحظ ان النسيان انسب حل للعيش في حياة هانئة و سعيدة ..
يحتظن ابه ..
و يقبل وجناته ...
عشق غريب ..
يحبه لحد الجنون ..
لا يكترث ان ابا له او لغيره ..
في احساس في قلبه يوقنه بهذا الشي ..
يريد تعويض ابنه عن فقدانه شعور الامومة ..
و يكون له اب و ام في نفس الوقت ..
جاب له مربية ..
بس يحس شغلها مو ذاك الزود ..
فدايما يعطيه امه ..
يحس انه امه تنشغل بعض الاحيان عنه ..
والله مالومها ..
الولد يبي عناية و رعاية ..
و هي عندها شغل البيت و ابوي ..
والله صعبة ..
قالت لي اتزوج ..
بس رديت عليها اتزوج بعد سارة مستحيل ..
خلاص كرهت الزواج و كرهت البنات ...
و انا واثق اذا اتزوجت راح اتخيل سارة ..
و راح ارجع للماضي المرير و الاليم ..
اخاف من هذا الشي ..
ما ابي اذكر هاذاك الاحساس المريع ..
الي انزال مني ..
شعور مخيف بالنسبة لي ..
ما ابي ارجع للماضي و الامه ..
ما ابي اتذوق مرارة ايامي السابقة ..
آآآآهــ يا ربي ...
احاول انسى نهائيا بس ما اقدر ...
خصوصا لين جيت انام اتذكر شريط الذكريات ..
هني احاول انسى ..
ما انكر ان الالم الي اشعر فيه الحين اخف السابق ..
و بوايد بعد ..
بس مازال شيء في داخلي جريح ..
لساته ينزف ..
جنى و سعود ..
يا فديتهم هالاثنين ..
يحبون بعض بجنون ..
رجعوا من شهر العسل ..
و ساكنين في الشقة الي كانوا ساكنين فيها ...
على ما يبرز بيتهم ..
لما عرفوا ان فيصل و ريناد رجعو لبعض ..
الفرح عم وجيهم ...
فرحو كثير ..
جنى حامل في الشهر الرابع ..
و سعود فرحان كثير بحمالها ..
الا طاير من الفرح ..
و متشوق ليجوفه بين احضانه ..
و غيرة جنى الجنونية لما يعبر عن مشاعر اتجاه ولده ....
ههههههههههه
هذا بعده ما جا و جذي ..
عيل الله يستر ..
تجننه غيرتها ..
يحبه اضعاف حبه في السابق ...
و متحسف على كل شي جارح سواه لها ..
و عرف قدرها غالي ..
و ما بيتحمل خسارتها ..
و لا يتخيل ان هذا الشي يصير لان اكتشف ان الدنيا بدونها تعادل موته ..
و مستحيل يزعلها ..
و حتى لو زعلت يجن جنونه و ما يقدر ينام و هي زعلانة ..
و بطبيعة سعود لما يعصب يرمي كلام جارح ..
و جني حساسيتها زايدة ..
فتزعل بسرعه ..
مرة حصل موقف بينهم ..
سعود : ياني جفت اليوم بنات يطيحون الطير من السماء
جنى : احلف بس .. اعرف اني انا الوحيدة الي مالكة قلبك .. صح ولا انا غلطانة
سعود : الا غلطان و ستين غلطان .. هذا كان زمان ..
جنى عطته ضهرها و مشت ..
مشى وراها و حاوطها ..
و هي تصده ..
قالت بزعل : والله لو انا تكلمت عن احد من ربعك جذي ما حاكيتني
هني خطر في باله محمد .. و ان كانت تقصده ..
قرب منها بعصبية : ما ابي اسمع منج هالكلام .. و الله ما تجوفين ويهي ..
ناضرته بأستغراب ..
جنى : بس انا ما قلت شيء
صرخ : انكتمي .. سيرة ربعي ما ابيج تجيبينها على لسانج و لا اقصه .. سامعة ..
مشت عنه جنى و هي تداري دموعها الي مالية عينها ...
وصلت لغرفتهم رمت نفسها وهي تبكي ..
ما قدر يتحمل اكثر ..
و راح و راضها ..
و فهمها غيرته عليها ..
خالد ..
نزلت من جناحي ..
اشتقت لولدي حبيبي ..
لقيته في الصالة و امي تلاعبة ...
نزلت لمستواه و اخذته من حضنها ...
و هو متشقق ..
و يضحك ..
يا جعلني فدى ضحكته ..
و قمت ابوس فيه ..
و اعضه ..
و قام يبكي ..
و مد يده لامي ..
ما يبيني ..
ضميته لصدري اكثر ..
امي ضحكت : حرام عليك .. بتكره الولد فيك ..
خالد : لا تخافين ما يكرهني ... انتي ما جفتي حالته اول ما نزلت شلون يبيني ..
ابتسمت امي لي ..
و قالت : ابي افاتحك بموضوع ..
قلت و انا عارف الموضوع : قولي الي عند يا الغالية ..
قالت : يا ولدي .. انا مرة كبيرة .. و ما تدري متى الله ياخذ امانتي .. لزوم تكمل نصف دينك .. و تفرحني فيك .. و لا ما تبيني افرح بك
قلت : بعد عمر طويل يا يمة .. و عساج تجوفين الفرح بحياتج دومم ... بس انا
قالت بمقاطعة : لا بس و لا شيء .. تزوج و ريحني .. ابي اموت و انا مطمنة على ولدك .. و مخليته و انا مرتاحة ..
تنهدت بضيق و قلت : جوفي الي يريحج يا يمة ..
ابتسمت امي .. و هي تتنهد براحة
غادرت المكان و انا متضايق ..
اف شنو السواة ..
اخاف اظلم البنت معاي ..
و الله يستر ..
اخاف اناديها بأسم سارة ..
اخاف اتخيل ملامح سارة و انسى ملامحها ..
يا ربي نسيني اياها ..
ما ابي اظلم البنت معاي ..
ريناد ..
صار لي ثلاث اشهر ما جتني الدورة ..
و شاكة اني حامل ..
اتصلت ع السايق ..
و لبست عبايتي بسرعة و طلعت ...
و قلت له يوديني مستشفى ..
السواق موفرينه لامي ..
لكن ما ابي فيصل يدري بحمالي ..
ابي اعمل له مفاجأة ..
وصلنا المستشفى ..
نزلت ..
و جلست على الكراسي الين ما ينادوني ..
و بعدها سمعت اسمي ..
توجهت للغرفة ..
و اجريت فحص الحمل ..
و طلعت حامل ..
فرحت وايد ..
و انا اتخيل شكل فيصل و هو يدي اني حامل ..
توجهت للبيت ..
اتصلت له ..
و خبرته ان ابي الاقيه في مطعم ..
لزوم نعمل سوابق قبل المفاجأة ..
الفرحة مو سايعتني فرحانة بالحيل ..
ما اقدر اوصف فرحتي ..
نزلت لامي
ريناد : يمة يمة
ام سعود : عيون امج ..
ريناد : يمة عندي لج مفاجأة ..
ام سعود : قولي اسمعج
هزيت راسي بلا :: اول شيء حزر فزر
ام سعود : امممم سعود اخوج بجينا
ضحكت من قلبي على امي ..
انا وين و هي وين ..
قلت : لا يمة .. مفاجأة احلى بوايد ..
ام سعود بنفاذ صبر : يلا قولي ..
قلت : يمة طالعي بطني ..
ام سعود بعدم فهم : شنو فيه بطنج ..
قلت : ما تحسينه كبران ..
ام سعود بعدها مو فاهمة : يعني هاذي مفاجأتج .. لا تخافين ما متنتي ..
ناضرت امي و انا ابتسم ..
و بعدها ابتسم ..
و ضمتني بفرح ..
قالت : انتي حـــــــآآآآآآآمـــــل
قلت : ايه يمة حآآآآآمل ..
قالت : مبروك يا قلبي
قلت : الله يبارك فيج ..
قالت و هي تبكي : و اخيرا بجوفج ام ..
قلت : وي يمة لا تقلبينها مواجع .. خلاص اقرحي من قدج بتصيرين جدة لطفلين
ابتسمت لي امي و رديت لها الابتسامة ..
بعدها ركبت فوق عشان اجهز نفسي ..
قرب فيصل ينزل ..
اتصل لي و قال شوي و اصير يم البيت اطلعي ..
طلعت برى و انا انتضره ..
و ما حسيت الا بيد تقطفني ..
و ترش بخاخ على ويهي ..
و تدخلني سيارة ..
لمحت فيصل من بعيد ..
و هو يركض لي و يصارخ ..
فيصل ..
رفعت جوالي و اتصلت ع الشرطة ..
عطيتهم رقم السيارة و قمت اتبعها ..
و اتصلت لهم مرة ثانية و عطيتهم رقم الشارع الي موجودين فيه ..
في السيارة ..
و ما يدرون ان يتبعهم
ماريا .. : سوق بسرعة
مشعل : طيب .. وعيها بسرعة ..
وعيتها ماريا و هي تضربها على خدها ..
اوتعت و قامت تصارخ ..
قال مشعل : اسمعيني يا ريناد .. و ربي راح ادمر حياتج ... و راح تفقدين ناس وايد و اولهم فيصل .. تطلبين منه الطلاق و لا ادمر حياة كل اهلج .. و تراني بايع الحياة و اسويها
ريناد : آآآآآآآآآهـ .. الله ينتقم منك ... يا واطي اتركني .. آآآآآآآهـ بطني ..
بعدها لاحظ مشعل ان الشرطة تتبعه ..
و فجأة نزل من ريناد دم ..
و امتلئت السيارة ..
ارتبك مشعل ..
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك