رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي -26
في السيارة ..
و ما يدرون ان يتبعهم
ماريا .. : سوق بسرعة
مشعل : طيب .. وعيها بسرعة ..
وعيتها ماريا و هي تضربها على خدها ..
اوتعت و قامت تصارخ ..
قال مشعل : اسمعيني يا ريناد .. و ربي راح ادمر حياتج ... و راح تفقدين ناس وايد و اولهم فيصل .. تطلبين منه الطلاق و لا ادمر حياة كل اهلج .. و تراني بايع الحياة و اسويها
ريناد : آآآآآآآآآهـ .. الله ينتقم منك ... يا واطي اتركني .. آآآآآآآهـ بطني ..
بعدها لاحظ مشعل ان الشرطة تتبعه ..
و فجأة نزل من ريناد دم ..
و امتلئت السيارة ..
ارتبك مشعل ..
و ما حس الا بمحاوطة الشرطة له ..
في كل مكان
جت سيارة الاسعاف لريناد ..
في المستشفى ..
كان فيصل ينتضر الطبيب يخرج ..
معقولة كانت حامل ..
خرج الدكتور ..
الدكتور : للاسف ..
نهاية البارت ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
•• خلدتك ذكرى مدى الزمن !! ••
ما بال من سكنوا فؤادي يرحلون بعيداً ؟!!
أو ليس عندهم خبر بما قد حل بي بعدهم ؟؟!
نظراتها ،، بسماتها ،، حكاياها ،، ــو حتى أنينها ،، كل ذلك أصبح محض ذكرى عابرة تنغرس في أعماق قلبي ،، مجددةً لوعة الفراق المرير !!
اشتقت لتقاسيم وجهها الذي يملؤه الحنان السرمدي ،، بين تعابيره أجد واحة الأمان التي تبث الطمأنينة بداخلي ،، فأهوى السرحان بين تلك التجاعيد !!
مضت ،، ــو مضت معها سنينها ،، لكنها خلدت في نفسي ذكرى قد انحفرت بين ثنايا أضلعي آبيةً الإندثار !!
ستبقين معي ،، في فرحي ،، في حزني ،، في وحدتي و عذابي ،، نعم لن أنساك يا سر الوجود ،، فلقد خلدتك ذكرى مدى الزمن !!
الطبيب : للاسف سقط الجنين ..
اهتز كيانه
لحضة بلحضة ..
يبي يستوعب ..
يبي يصدق ..
انا السبب ..
كل مني ...
ليش قلت لها تطلع قبل ما اوصل ليش ..
يحس بألم يألم روحه ..
الم ينغرس في ثنايا اضلاعه آبية الانثدار ..
مسك راسه بوجع ..
يفكر بحال ريناد ..
يحس نفسه عاجز ..
مو عارف شلون يتصرف ..
اكيد لما قعدت راح تبكي ..
راح تتأثر ..
استغفر الله ..
الله يلعنكم ..
قلنا افتكينا منكم ...
طلعتوا تخططون لشي كبير ..
حلفت اني ادمركم و انا على قد حلفي ..
خالد ..
رجعت البيت و انا متضايق ..
كالعادة جفت احمد عند امي تلاعبه ..
تقدمت له ..
و حملته ..
و جلسته في حضني ..
و قمت الاعبة و هو يضحك لي ..
قلت لامي : شنو سويتي في موضوعي
قالت و الابتسامة شاقة الويه : حصلت لك خوش بنية ..
ضحكت : امداج
ابتسمت لي : و بكرة منزورها ..
خالد : خير انشالله ..
وقفت و في حضني احمد ..
همست له : والله عشانك .. و مديته لامي ..
بعدها دخل ابوي منهك من الشغل ..
تقدمت له و بست راسه ..
قلت : تصبح على خير ..
ابو خالد : لحضة ..
التفت له ..
و كمل كلامه : الله يوفقك يا ولدي و تعيش حياة افضل انشالله
قلت بصوت شبيه للهمس : انشالله ..
و مشيت عنه ..
و ركبت غرفتي ..
و رميت نفسي ..
و انا استرجي ربي ان تكون هالزواج خير علي و عليها ..
بحاول انسى ..
لاحضت تغير فيني ..
ما عاد قلبي يرجف لين سمعت طاريها ..
و يكسي ملامح ويهي الحزن ..
يمكن نسيتها ..
او بالاصح الزمن نساني اياها ..
بس احس هالايام ان خف شوي من شعوري بالحزن الي كان مالي حياتي ..
طول اليوم ما افكر بالسالفة ..
على عكس قبل ..
الحمدلله لك ياربي
انا ما قول اني نسيتها نهائيا ..
لكن بقدرة القادرة ..
راح اجاهد على هذا الشي ..
و بعدها غمضت عيني و رحت في سابع نومة ..
في يوم جديد على ابطالنا ..
صحت ريناد ..
رحت لها مثل المجنون ..
مسكت يدها ..
بست راسها ..
و مسحت على شعرها ..
كانت تناضرني ..
قالت : وين ولدي
بست راسها مرة ثانية ..
و قلت : عند ربنا ..
نزلت دموعها بهدوء ..
مسحتهم بكف يدي ..
عدلت قعدتها ..
ناضرته ..
و ركزت نضراتها بعيونه ..
و هو كذلك ..
فترة من الصمت ..
و رضوخ المشاعر ..
نضرات تقتحم القلوب ..
يأس بحب كتبه قلم الزمن ..
قالت بهمس و نزلت دموعها : فيصل خايفة .. خايفة وايد ..
ضميتها لصدري .. و انا ودي ادخلها في ضلوعي .. : لا تخافين انا يمج .. لا تخافين يا قلبي ..
قالت : اوعدني ما تخليني .. اوعدني ما يتكرر الي حصل
قلت : اوعدج يا كل حياتي ..
بعدتها عن حضني ..
قالت بحزن : خلاص يعني راح ..
قلت : راح لربج .. و ما تدرين يمكن الي صار خيرة من عند رب العالمين ..
قالت : ابغي اطلع من هني ..
دخلت الممرضة : شخبارج الحين
قالت : الحمدلله .. ابي اطلع احس نفسي زينة و ما يحتاج اضل هني ..
قالت الممرضة : انا راح اجوف حالتج الصحية .. و اذا لقيتها زينه .. بعمل لج اجراءات الخروج ..
هزيت راسي بالايجاب ..
ريناد : تدري فيصل .. كنت عاملة لك مفاجأة و بخبرك بحملي .. بس صار الي صار ..
فيصل : بس يا قلبي .. انسي الي صار ..
بعدها دخلت عمتي ..
يتبعها جنى و سعود .. و امي و ابوي ..
فرحت وايد ..
و ناضرت ويه ريناد ...
الي ارتخت عضلاته للهدوء ..
و بعدها دخل عمي ابو سعود ..
رفعت عمتي راسها بشموخ ..
و كأنها ترسل رسالة انذار له .. ان ما راح تضعف بوجوده ..
يا جبل ما يهزك ريح ..
ابتسمت ريناد على حركة امها ..
بس انا تضايقت ..
احس ريناد لساتها حاسة بحقد لابوها ..
الله يسامحك يا عمي ..
تحمدوا لها بالسلامة ..
جميعا ردت عليهم بابتسامة حتى مع امي ..
الا مع ابوها ..
كان ردها سطحي جدا ..
غادروا كلهم و بقت امها ..
ام سعود : خيرها في غيرها
ريناد : الله يسمع منج يا يمة ..
غادرت انا المكان عشان اكمل اجراء الخروج ..
و بعدها خرجت ريناد من المستشفى ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خالد ..
الشوفة الشرعية ..
يا ربي قدرني اني اسعدها ..
ما ابي اضلم البنية معاي ..
ابي ابدأ حياة جديد ..
حياة بيضة ..
بعيدة نهائيا عن الامها ..
خدعتني الدنيا بج يا يا سارة ..
و الحين بكل عزيمتي راح اخليج مجرد ذكري عابرة تمر في خيالي ..
ما بسمح لج تدمريني ..
ما بسمح لج تخليني ادمر حياتي بيدي ..
كفاية الي صار ..
بدلت ملابسي و لبست احلى ما عندي ..
و تجهزت احلى تجهيز ..
و غادرت جناحي ..
نزلت تحت ..
و امي جت و باستني ..
ابتسمت لها ..
و بعدها بكى احمد و هو يرفع يده لي يبيني ....
حملته و قمت الاعبه ..
وهو يطلع اصوات دلالة انه فرحان تركته و قلت لامي انا جاهز ..
لسبت عبايتها ..
و ابوي كان معاي
و خرجنا ..
ركبنا السيارة ..
و اتجهنا لبيت البنت ..
وصلنا هناك ...
و دخلوني في الغرفة ..
تشاورت مع ابوها شوي ..
و بعدها الكل غادر ..
و خلوني انا لوحدي .. عشان يدخلون البنت ..
بعدها حسيت بأحد يفتح الباب بشويش ..
دخلت .. بثقة .. بس مبين عليها الخجل
رفعت راسي ..
انذهلت ..
انذهلت ..
اية من الجمال ..
معقولة ذي بتصير لي ..
جمال لا يوصف ..
قربت .. و جلست بعيد عني ..
و هي منزلة راسها ..
قربت منها ..
خالد : شخبارج ..
ردت بصوت هامس : الحمدلله و انت
خالد : بألف .. حمدلله ..
راودتني صورة سارة ..
اجبرت نفسي و قلت في نفسي : انسى يا خالد انسى ..
قمت اسولف معاها شوي ..
و قالت بعدها
رويدة : خالد ممكن طلب ..
خالد : تفضلي ..
رويدة : ممكن ما نعمل عرس كبير ..
خالد : اي بس ممكن اعرف ليش ..
رويدة : اخوي ما صار له وايد متوفي .. و ما ابي اعمل عرس كبير .. يعني نسويها في بيتنا .. و الحمدلله بيتنا وسيع .. و الخدم كثار ..
خالد : لج ما تبين .. و انشالله متى تبين العرس ... ما ابيه يطول ..
رويدة : متى ما تبي انا حاضرة و جاهزة
خالد : عيل خليها يوم الاثنين
رويدة : مو كأنه من وقت
خالد : لا .. و اذا تبين تأخرين عادي
رويدة : لا ما في مشكلة ..
غادر خالد و هو يأمل خير منها ... لكن عقله كل شوي يفز بأسم سارة .. و يجبر نفسه على النسيان .. و حمد نفسه الف مرة و مرة انه طلعت من نصيبه ..
يوم الاثنين ..
تغيرت نفسية ريناد الى الاحسن ..
بس ما زالت تحس بقليل من الخوف ..
و الشرطة خذت قرارها بالحكم على مشعل و ماريا ..
تحاول تتصل لسارة بس ما في اي رد ..
اما عند رويد ..
تجهزت و تعدلت ..
هي جميلة من غير شيء ..
فما ما بال اذا اضافت سحر لجمالها على جمال ..
الي يطالعها ما يقدر يشيل عينها منها ..
دخل عليها خالد ..
قرب منها و باس راسها ..
و بعدها جا وقت الزفة ..
مسكو يد بعض ..
و مشو للمسرح ..
الي كانوا جايبين ناس متخصصة تعمله ..
كانوا ثنينهم يلفتون النضر ..
وصلوا للمسرح ..
و بعدها بدأ التصوير ..
و بدو المعازيم يسلمون على العروس و المعرس و يباركون لهم ..
انتهى العرس على خير ..
و غادرو العريسان الى الفندق ..
وصلو الفندق الي كان خالي و نزلت .. بفستانها ..
ساعدتها امها ..
و ودعتها و نصحتها ..
و وصت خالد عليها ..
اركبو فوق للجناح الكبير الموجود بالفندق الراقي
اول ما خطت رجلينه على الجناح
انتابه شعور ..
و قال لا شعوريا : تقدرين تروحين الغرفة و انا بنام على الكنبة
نهاية البارت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البارت الاخير
عند خالد
اول ما خطت رجلينه على الجناح
انتابه شعور ..
و قال لا شعوريا : تقدرين تروحين الغرفة و انا بنام على الكنبة.
تتوقعون هذا الي نطقه خالد ..
ابد ..
هو عند كل العزيمة و الارادة عشان ما يخرب حياته مرة ثانية ..
طوى صفحة الماضي ..
و جرى ورى راحته ..
و راحة ولده ..
يبي يجوف الدنيا من زاوية وحدة ..
هي عائلته بس ..
ولده في البداية ..
و امه و ابوه و في النهاية مرته ..
يحس لقى البنت الي ينتضرها ..
اكيد ما وصل لدرجة العشق ..
بس مستحيل يفرط فيها ..
مستحيل يفرطها لغيرها ..
خطط بفكره و بعقلة ..
بكل ما يملك من عقل ..
ما راح يضيعها ...
شعور ينتابه عند سماع صوتها ..
فقط بصوتها يهتز شيء بداخله ..
يتوقف قلبه للحضات ..
هل هذا بداية حب يديد ..
ام ما يخبئ لهم الزمن الكثير من العذاب ..
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك