بارت من

رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي -27 البارت الاخير

رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي - غرام

رواية ابوي جبرني فيك وكسر عنادي -27

البارت الاخير

عند خالد
اول ما خطت رجلينه على الجناح
انتابه شعور ..
و قال لا شعوريا : تقدرين تروحين الغرفة و انا بنام على الكنبة.
تتوقعون هذا الي نطقه خالد ..
ابد ..
هو عند كل العزيمة و الارادة عشان ما يخرب حياته مرة ثانية ..
طوى صفحة الماضي ..
و جرى ورى راحته ..
و راحة ولده ..
يبي يجوف الدنيا من زاوية وحدة ..
هي عائلته بس ..
ولده في البداية ..
و امه و ابوه و في النهاية مرته ..
يحس لقى البنت الي ينتضرها ..
اكيد ما وصل لدرجة العشق ..
بس مستحيل يفرط فيها ..
مستحيل يفرطها لغيرها ..
خطط بفكره و بعقلة ..
بكل ما يملك من عقل ..
ما راح يضيعها ...
شعور ينتابه عند سماع صوتها ..
فقط بصوتها يهتز شيء بداخله ..
يتوقف قلبه للحضات ..
هل هذا بداية حب يديد ..
ام ما يخبئ لهم الزمن الكثير من العذاب ..




قرب منها ..
و ضمها ..
قالت بخوف خالطه براءة : خرعتني ..
ضمها اكثر ..
سعود : متى راح يجي هالصغير .. و ربي مشتاق له .. الله يهداج انتي بعد سرعي و ولديه ..
ضحكت : هههههه .. بتحبه اكثر مني ..
سعود : اكيد هو ولدي ..
ناضرته و قالت : صدق سعود بتحبه اكثر مني ..
ابتسم سعود و ما رد عليها ..
يحب يتلذذ بنار غيرتها ..
خصوصا لما تكون بالوضع البرئ ..
التفت لها و لقاها ساهية ..
قرب منها و همس في اذنها : تفكرين بجوابي ..
ناضرته : لا .. واثقة فيك و عارفة .. حتى لو تحبه و تعشقة اكثر مني .. هو ولدي و ولدك ..
قاطعها : ما في احد بياخذ مكانج يا قلبي انتي بقلبي اميرة .. احتليتي عرش قلبي .. محد بيحتله غيرج .. انتي غير يا جنى غير .. لو اوصف شعوري .. و افسره .. ما اوفيه .. انتي جوفي بداية حبي لج .. و جوفي الحين مكانتج في قلبي .. غيرتيني .. خليتيني انسان يعشق ترابج و سماج .. انتي بقلبي غير و محد بيوصل لمكانتج ..
مسكت يده و هي تتنهد براحة : آآآهـ يا سعود انت غيرت حياتي .. من البنت الي تفكيرها سطحي .. تفكيرها طفلة مراهقة .. اغرتني الحياة .. بس الله نور طريقي بك .. انت سبب سعادتي .. انت السبب .. انت كل معاني سعادتي الحين .. رمت عناء الدنيا عليك .. ساعدتني و انا ما اقرب لك .. و شلون ما تبين احبك .. كلمة احبك تختفي تحت ثورة حبي لك ..


خالد ..
بست راسها ..
مبروك عليج انا ..
و مبروك علي انتي ..
اصدرت ضحكة ..
خلتني اسهى في تعابير ويها ..
تختلف عنها كثير ..
ما ابغي اربط صفاتها بصفاة سارة ..
هي اشرف .. و اطهر ..
ذكية ..
واثقة ..
تجذب الشخص من اول نضرة لها ..
تتمز بشي انا ما فهمته ..
و ما فهمت سره ..
جاذبية غريبة ..
جاذبية قوية ..
هو جمال .. و لا اخلاق ..
شنو اقول و شنو اخلي ..
يا ربي تمم علي فرحتي ..
و ارحم سارة برحمتك و اغفر لها ..

‏?‏?طهاارة الحب حقاًا :
ان يهتم بك ليطمئن قلبه
وليس ? يشعرك ..
بانه مهتم بك

فيصل ..
رجعت البيت لقيتها نايمة في الصالة ..
ارتحت مبدئيا ..
صايرة هالايام ما تنام بدوني ..
تخاف تغمض عينها و انا مو جنبها ... او جنب امها
تحلم بنفس الشي الي صار لها ..
قربت منها بهدوء ..
فيصل بهدوء : ريناد .. ريناد ..
قامت مفزوعة ..
فيصل : بسم الله عليج .. هذا انا ..
ضمتني مباشرة ..
يا قلبي ...
مستعد اضحي بكل شيء ..
بكل حياتي ،..
ادفع ثمن غلطاتي ..
ادفع ثمن عذابها ..
مستعد اخليها سعيدة طول العمر ..
اخذت اجازة طويلة ..
و سلمت اشغالي كلها لابوي ..
ابي اسافر معاها ابي اهج بعيد عن هذي الناس ..
اذونا ..
و كانو سبب في تدمير علاقتنا ..
باعدتها عني ..
و مسحت شعرها
قلت و انا احلف : و الله ..
قالت بيأس : لا تدمرهم .. هم الحين محبوسين .. و السالفة مو بهينه .. سالفة قطف .. فأكيد راح ياخذون حقي منهم .. بس انا خايفة .. مو قادرة انام الليل مرتاحة .. احلم بأحلام ترعبني .. اخاف و ربي اخاف .. شنو الحل ..
قلت لها و انا ابي ابعدها عن عالمها : راح نسافر بكرة .. للمكان الي ما تهنيتي فيه .. راح اطير معاج بعيد بس انا وياج ..
ابتسمت لي و ضمتني .. : صدق يا فيصل .. راح نسافر .. بروح اجهز شنطتي ... ابتسمت بفرح على حماسها.
لكن استوقفتها : ريناد ..
التفتت لي ...
تقدمت لها و امد لها مبلغ مو بهين يكفي لسنتين ..
ناظرتني بأستغراب .. : و ليش هالمبلغ ..
قلت لها : لامج .. احنا راح نروح و نترك البيت فاضي لها .. فأكيد بتحتاج هالمبلغ .. و احنا مسافرين فترة طويلة ..
ريناد : بس هذا وايد ..
فيصل : يزيد بس ما يقل ..
ابتسمت لي ..
و راحت لامها ...


ريناد ..
رحت لامي و انا احس براحة ..
و زال القليل من الهم الي بقلبي ..
وصلت لغرفتها ..
ضربت الباب ..
وصلني صوتها و هي تأمرني بالدخول ..
دخلت عليها و جلست ع الكنبة ..
ريناد : يمة
ام سعود : عيون امج ..
ريناد : انا مسافرة .. نفسيتي تعبانة و محتاجة اغير جو .. و هذا المبلغ على ما نسافر و نرد ..
ام سعود : لا يا بنيتي .. سعود موجود ... و متى ما احتجت فلوس بتصل له ..
ريناد : هو ولدج و انا بنتج .. و ما في فرق بينا .. فأخذيهم ..
مسكت الفلوس ..
ام سعود : مشكورة يا بنتي ما ادري شلون اطلع من جزاج انتي و ولدي ..
ريناد : افا يمة ما ابي اسمع منج هالكلام ..
و بست راسها ..
و ودعتها يمكن بكرة من الصبح انسافر ..
وصيت الخدامة عليها ..

في يوم يديد ..

ريناد ..
قعدت من الصبح ..
اخذت شور ..
و لبست ثيابي ..
و صليت ..
و رحت بقعد فيصل ..
تأملت في ملاحه ..
اعشقها ..
قعدته ..
و هو ماليه التعب ..
قام ..
و باسني بشفايفي ..
و توجه للحمام و هو يبتسم ...
بعد ما بدلنا و جهزنا ..
خرجنا من البيت ..
و رحنا لبيت ابو فيصل ..
سلمنا على عمتي و عمي ..
و بستهم على راسمهم ..
و غادرنا المكان ..
و توجهنا مباشرة للمطار ..
انتضرنا الطيارة و انا هالكني اليوع ..
قلت لفيصل : يوعانة ..
فيصل ابتسم بمكر .. : و شنو تبين ..
قلت و انا ابتسم و فاهمة قصده : باستا ..
ضحك .. و مسك يدي و توجهنا للمطعم ..
طلب لي باستا ...
و قمت اكل و انا اطالعه و ابتسم ..
و بعدها سمعنا نداء الطيارة و قمنا ..
دخلنا الطيارة ...
و بعد نص ساعة اقلعت ..
قمت اناضر فيصل ..
و هو سرحان يناضر الدريشة ..
قلت : فيصل ..
التفت لي
قلت : تتذكر ..
ضحك و قال : اتذكر كل شيء و بحذافيره ..
ابتسمت : الله لا يعيدها من ايام .. كنت قاسي ما في قلبك رحمة ..
اختفت ابتسامته .. : سامحيني .. كنت قاسي صح بس قلبي حبج .. و تعلق فيج رغم قسوتي .. تدرين ليش من بين البنات اخترتج انتي .. صح شككتيني في رجولتي .. بس الف طريقة و طريقة لمعاقبتج .. غير الزواج .. بس كنت حاطج في بالي .. عاجبتني .. و دخلتي هني و هو يأشر على راسه ..
ابتسمت له .. و وضعت راسي على كتفه : ما كنت احبك ... بس دخلت قلبي بدون استئذان .. رغم قسوتك .. الا انك صرت جنتي و ناري






عند خالد ..
تغيرت حياته كليا ..
رجع خالد القديم ..
الابتسامة تملي ويه ..
نسى كل ما يتعلق بالماضي و بدأ حياة يديدة ..
بعزيمته و ارادته القوية ..
قدر يتغلب على كل حالاته النفسية ..
رويدة : الغدا جاهز
تقدم و باس راسها ..
و توجهو ع السفرة ..
رفضت تماما ان يكون الغدا من مطعم ..
اصرت تطبخ ..
خرج خالد و اشترى كل اغراض للطبخة ..
و عملت كبسة ..
مد يده ..
و ذاقه ..
ابتسم : تسلم يدج
تنهدت براحة : خفت ما يعجبك ..
خالد : كل شيء من يدج بيعجبني ..
رويدة : ممكن طلب
خالد : تفضلي
رويدة : خلنا ناخذ احمد اذا منسافر
خالد : ما يصير
رويدة مسكت يده ..
رويدة : خالد اسمعني .. هو طفل محتاج حنان .. عطف .. و انت ابوه .. و كل حياته
خالد قاطعها : بس امي معاه
رويدة : امك بتعوضه عنك .. بتسوي كل الي يحتاجه بسرعة .. امك مرة كبيرة .. و هي تحتاج رعاية .. فشلون بتربي طفل صغير و ترعاه .. اكيد ما بتقدر .. اكيد بيصعب عليها الشي .. انت ابوه و انا امه .. خلنا نسافر و يكون معانا .. فقلبك بيكون مرتاح
ابتسم له : انتي نعمة من عند ربي
يتبع
بعد يومين ..
عندما خطت اول خطوة لمدينة باريس ..
هنا قد قلبها ..
و غطى عينها دمعا ..
فرحا بما آتي من حياة جميلة ..
و منظرة ..
فرحة بما عانته من ايام ..
و حصدته الان ..
فرحة بحياتها ..
فرحة بحصولها على شيئا تعذبت من اجله ..
هنا فقط ..
قاست و عانت معه ..
و ها هو الان معها ..
يحميها من غدر الدنيا ..
واقفا بين صعاب الماضي و الغد ..
لاجلها فقط يتحدى العالم ..
ما كان قدر هذا الحب ..
الذي كان مغطا بقناع القسوة ..
قاسا كلاهما ..
و تجرعا من كؤوس عذاب الحب ..
و لكن الله فتح عليهم ابواب ..
و القدر كتب لهما العذاب ..
و لكن كتب لهم في النهاية ..
قصة فرحة ..


خالد ..
اصعب الحب قاساه ..
غدر و خيانة ..
تحمل و تحمل ..
لكن كان جزاه الخيانة ..
لا يعرف هل هو ابنه ام لا ..
و لا يرد ان يعرف ..
فقد سلم حياته لابنه و زوجته ..
زوجته رويدة ..
ملكت قلبه ..
بصفاء حبها ..
و نقاء قلبها ..
و بصفاتها السليمة و الواثقة ..
لم يتحسف لانه تزوجها ..
بل الفرح كان ينتضره ..
شكر الله مراراً ..
و حمده على نعمته ..




جنى و سعود ..
حياة مليئة بالحب و الرومنسية ..
لم يواجهوآآ مشاكل بل كان الحب هو طريقهم ..
حب طاهر ..
بني على النقاء ..
و ليس الكذب ..
فتزوجآآآ ...
لاقا السعادة على غصون من شجرة حياتهم ..
فرحين بما حل لهم من حياة سعيدة ..
و الراحة كان حليفهم ..


ام سعود ..
راضية بنصيبها ..
اهم شئ انها ربت و كبرت اولاد و نعم التربية ..
بارين بها و عارفين قيمتها ..
هنا فقط تكون مرتاحة ..
لم تكترث لابو سعود ..
فقد زال من قلبها ..
و حتى لو طالبها بالرجوع لن تقبل ..
في هذا الحال هي مرتاحة ..


ابو سعود ..
ندم كثيرا ..
صلح خطأه ...
و استسمح من بنته ..
و دائم الاتصال بها ..


مشعل و ماريا ..
وقعا في شر اعمالهم ..
و حكما عليهم بالسجن لسنوات عديدة ..
الشعور بالندم يسكنهم ..
لكن لا فائدة ترجى من الندم ..
اذا حدث ما حدث ..
و اثبت عبر التحقيقات ان مشعل مريض نفسي ..
بعد سنتين مقتطفات من حياتهم
ريناد و فيصل .. تغيرت حياتهم ..
جابوآآآ ولد اسمه سعود ..
فرح فيصل وايد ..
ريناد جالسة تبوس بسعود .. و هو فرحان
فيصل : صرت اغار منه ..
ريناد ناضرته و ابتسم .. : حرام عليك .. تغار من ولدك
فيصل : يعني ما بتعطيني بوسة
ضحكت ريناد و قربت من خده ..
بعد ويه عنها : انا ابيها في مكانها الصح ..
نزلت راسها
و هو قرب منها و باسها ..


جنى و سعود ..
مروة ابنتهم ..
اصبحت حياتهم احلى بوجودها ..
و نورت حياتهم ..


خالد و رويدة ..
نساها تماما ..
و اصبح اسم سارة من الماضي ..
رويدة : حبيبي ليش مسبحه .. بياخذ برد ..
خالد : لا تخافين ما راح ياخذه برد عنده مناعة مثل ابوه ..
رويدة : فديت ابوه ..
خالد : و ابوه كله فداج ..
العبرة من قصتي ..


فيصل و ريناد ..
الحب ينتصر في النهاية ..


خالد و رويدة ..
صبر و نال فتاة توضع على الرأس ..


جنى و سعود ..
حب كان اساسه الطهر و نهايته الزواج
تمت و لله الحمد




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تجميع / ♫ معزوفة حنين ♫ ..




تعليقات