رواية علميهم ليه احبك حب ما حبه بشر -55
بندر حزن على وضع اخوه : متى رح تنسى يا بدر .. ولا نسيت انها متزوجة ؟
بدر:لا مانسيت .. وهذا اللي كاسر قلبي .. يا اني كنت ماسك حالي من ناحيتها بشكل ماهو طبيعي ..حتى اني كنت احاكيها بقمة البرود ومبين لها اني ماني مهتم وانا بالواقع قلبي بياكلني عليها ..
بندر : الله يكون بعونك وانا اخوك ..والحين وش ناوي تسوي طيب ؟
بدر : ابدا .. ولا شي بكمل حياتي وهي بتكمل حياتها
بندر: بتكمل حياتها مع زوجها مع كل اللي سواه فيها ؟
بدر: قلت لها ارفع عليه شكوى او اي شي يوقفه عند حده عيت وقالت انا اتفاهم معاه وماله داعي
بندر: اكيد مو من قلبها ..لانها شافت برودك معها وقالت خلني ارفع ضغطه
بدر : وانا اشهد انها قدرت ترفع ضغطي وتلعب بأعصابي اكثر شي
بندر ابتسم: خلك ثقل يا ولد تراك متزوج لا تنسى
بدر ضاق صدره يوم ذكر مشاعل : على الطاري خليني اروح لها الحين
بندر : الله معاك
بدر: عاد بكره اكمل كلام معاك
بندر: ان شاء الله ..تصبح على خير
بدر : وانت من اهل الخير ..
بندر حط راسه عالمخده يبي ينام ..وقعد يفكر بوضع اخوه شوي
ربي يكون بعونك يا بدر ويصبر قلبك وينسيك اياها
غرفة بدر ومشاعل
بدر دخل الغرفه بدون ما يطالع مشاعل
مشاعل وقفت وهي اعصابها تلفانه : وينك انت ؟
بدر طالعها وكان شكلها روعه .. لابسه لبس يجنن ومكياج خيالي بس ما اهتم كثير: كنت مع واحد من اصحابي
مشاعل: ادري انك مع واحد من اصحابك .. ليش ماجيتني اول ما وصلت البيت ؟
بدر : كنت مع ديما شوي وبعدها رحت لبندر
مشاعل تنرفزت ..ماتحب تكون مهمله ابدا وكانت تبي تتخانق معاه بس يوم ذكرت حاجتها سكتت وقربت منه بشويش ومسكت يده وضمته: كذا تخليني لحالي طول الوقت هذا ؟ ما فكرت اني ممكن اكون مشتاقة لك ؟
بدر انصدم .. عمرها ماكلمته بالنبره هذي ولا ضمته بالحنان هذا كله
بدر: بس انا ماطولت عليك
مشاعل : الثانيه ببعدك تمر علي بسنه
بدر مستنكر الوضع شوي ..بعد عنها : بروح اغير ملابسي
مشاعل بابتسامه خيال: احضر لك العشا حبيبي ؟
بدر : لا شكرا متعشي
مشاعل : طيب .. غير ملابسك وتعال نقعد شوي سوى
بدر: طيب .. راح اغير واجيك
مشاعل بابتسامه : اوكي ..
دخل بدر غرفة الملابس ..ومشاعل قعدت على الكنبه وهي حاطه يدها على بطنها
تحس بتعب والوحم ذابحها .. بس ما اهتمت
لازم تنفذ الخطه هذي عشان تتطمن على روحها لانو ابدا ماهو بصالحها انو يعرف انها حامل ومن غيره بعد
طلع بدر من الغرفة بعد خمس دقايق ولقى مشاعل تستقبله بابتسامه
ابتسم لها بدوره وقعد عالكنبه وجت مشاعل قعدت جمبه
مشاعل : حبيبي كيف كان يومه ؟
بدر: ماعليه ..وانتي ؟
مشاعل بدلع : كنت تعبانه ورحت المستشفى اليوم
بدر: صدق؟ سلامتك والله وش طلع معاك؟
مشاعل : شوية برد
بدر: اجل انتبهي على نفسك
مشاعل حطت راسها على صدره : تخاف علي
بدر جمد من حركتها ..مايدري وش جايها اليوم ..ارتبك بالاجابه وطرت على باله شذى على طول.. لو انو شذى اللي سألته وش كان بيقول؟
بدر: اممم .. اي
مشاعل ضمته لها زياده
بدر ارتبك من وضعهم وقام
مشاعل بنظرة: وين ؟
بدر: تعبان شوي وابي انام
مشاعل: تنام وتخليني لحالي ؟
بدر : معليش بس تعبان مره فيني ارهاق ماهو طبيعي
مشاعل وقفت : بس انا تعبانه كمان
بدر : اجل تعالي نامي انتي كمان
مشاعل فكرت بينها وبين نفسها هذي فرصتها : اوكي ..
بدر قعد على السرير وحط راسه عالمخده .. لقى مشاعل تقرب منه وتحط راسها على صدره
بدر ابتسم لها ببرود ووخر بهدوء وعطاها ظهره ونام
مشاعل تنرفزت من بروده وحست انو مافي فايده منه اليوم ..بعدت عنه وغمضت عيونها وحاولت تنام هي كمان بس ماقدرت قعدت تفكر بحل لمصيبتها
بيت ابورنيم
رنيم كانت قاعده ببلكونة غرفتها تفكر بوضعها .. من يوم ماتوفت امها وهي تحس بفراغ ماهو طبيعي ..الفتره هذي محتاجه لماجد مره ..محتاجة تسمع صوته وتحكي معاه ..بس اللي سواه معها ابدا ماينغفر
خيانته لها ماتقدر تنساها بسهوله .. وبعد يجيبها العياده عنده
للدرجة هذي وصلت فيك ..
مسحت دمعتها .. حست بقهر لانها للحين تبكي عليه وتفكر فيه
تبي تشيله من بالها وقلبها وتفكيرها ولاهي قادره .. لو اني بس اعرف ياماجد انك تفكر فيني مثل ما انا افكر فيك كان اختلفت الامور هذي كلها وسامحتك ..كان نسيت كل هذا ورجعت لك ..
فتحت جوالها اللي كانت مقفلته من اسابيع .. وشافت مساجات كثير من صاحباتها ومسجات تعزيه من اللي توهم يدرون عن وفاة امها
قرتها بسرعه وهي ماهي مركزة .. مسج ورا مسج تبي توصل لرسالة من شخص معين تتمنى تكون للحين على باله
ولقتها ..
فتحتها وبدت تقرا اللي فيها بلهفة
إسأل علي ..
يمكن اكون ماني بخير
هو انت لا قسيت تترك اللي باع عشانك غوالي
هو انت لا قسيت تنسى ذيك الليالي
اللي وياك جمعتني ..
وحشتيني ..
دمعت عينها وهي تقرا المسج .. للحين يفكر فيني
للحين يبيني
دورت له مسج بين المسجات ..تبي ترد عليه ..
مالقت له رد مناسب ..
رسلت له ..
وش اخبارك ؟
استنت دقايق بسيطه حستها سنين طويله
وجاها رده بمقطع صوت
وش اخباري ؟ وش اخباري ؟
شلي جابني عالبال وش الطاري ؟
ابد على حطة يدك .. لو كان هذا يسعدك
ماشي تغير للاسف .. لليوم كلي بدبرتك
لكن اسألك بالله وش اخبارك ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
حست بالذنب من ناحيته مره .. ترددت وش ترد له
يوم تذكرت كلمات الاغنيه هذي .. قررت تكمل عليها
عسى ماشر وش خلاك تذكرني ..
بعدما اعتدت هجراني .. ليه تجدد اشجاني
بعدها تروح وتنساني .. ترجع لي في عمر ثاني
تسألني عن اخباري .. وش اخباري ..
صدقني لو كان بيدي انا تركتك من زمان
تسألني شاللي يحدني .. شاللي جبرني عالهوان
اللي جبرني اني احبك .. ياللي خذاني مني حبك
رجعني لك ارجوك حلفتك بربك
من الناحيه الثانيه .. ماجد كان مره مبسوط انها تجاوبت معاه
وحزن على ردها شوي .. توقعها كارهته مره
دق عليها ولا ردت .. دق مره وثنتين وثلاثه ولاردت
حس انه بينجن
دق على بندر ..كسر جواله لين رد عليه
بندر: هاااا
ماجد: جهز نفسك انا شوي وجايك ..
بندر:نعم ؟ وين موديني بذا الفجر
ماجد : بنروح لرنيم
بندر: ماجد انت انهبلت ؟؟ شايف الساعه كم ..وبعدين وش فيكم تسلطتوا علي لما جيت انام حرام عليكم عندي دوام من صباح الله
ماجد: لاحق عالدوام والنوم المهم انا شوي واكون عندك وربي لو ماتقوم من النوم لا اطلع اشقلك فاهم ولا لا
بندر ووده يصيح من النوم: يعني ما يستنى الموضوع لبكره ؟
ماجد: لا ماينتظر .. خلي النوم ينتظر الله لا يهينك .. يللا ..وقفل بوجهه
قام غير ملابسه بسرعه قياسيه وخذا جواله وطلع لبيت عمه سلمان عشان ياخذ بندر
رنيم ماردت عليه لانها مابغته يسمع صوتها وهي تبكي .. مايبيها تدري انها تبكي عليه للحين ..تنكدت زياده
دخلت غرفة امها وابوها ونامت على سرير امها .. ابوها صار له اسبوعين مسافر يغير جو ماهو قادر يقعد بالبيت بدون ماتكون زوجته اماني موجوده
انسدحت رنيم على السرير وضمت مخدة امها ..وصارت تدعي لها ربي يرحمها ويغفر لها ..
كملت تفكيرها بوضعها مع ماجد واذا كانت تسامحه ولا لا .. هي ماتنكر ابدا انها بحاجته وتبي تكمل باقي عمرها معاه .. بس هو خانها ..وخطبها غصب عنها وهو ماله خاطر فيها اصلا
عورها قلبها على هالكلمه .. انو حبيب عمرها مغصوب عليها ..
مارح تقدر تعيش معها وهذا واقعها معه ..
رن جوالها وكان ماجد ..
مسحت دموعها .. وقعدت على حيلها ردت ولا حكت بولا كلمه
محتاجه تسمع صوته وبس
ماجد: رنيم .. رنيم ياروحي
رنيم:........
ماجد : انزلي لي ابيك .. انا تحت
رنيم ماصدقت.. قفلت الخط ووقفت على بلكونة الغرفة ولا شافت شي ..
راحت غرفتها واخذت طرحتها عشان لو احد من العمال عدى ما يشوفها
نزلت الصالة اللي كانت ظلام ولا لقت احد .. اجل اكيد انه بره بالحديقه
طلعت وصارت تمشي بشويش .. المكان بارد وظلام ويخوف
بس احساسها انو ماجد قريب منها وبنفس المكان مخلي قلبها يهدا
مشت بالحديقه ولا لقته .. راحت ناحية النافورة قالت يمكن انه هناك ..
ولا لقته ..
شكله بس كان كلام.. انا الغلطانه اللي صدقته
لقت تبي ترجع الفيلا ولقته قدامها
تلاقت عيونهم للحظات وصار يتأملها بحب
رنيم نزلت عينها ماتبي تشوف هالنظره بعيونه ابدا
قرب منها ماجد ورفع وجهها بيده : لا تنزلين عينك ابدا ..حاكيني حبيبتي .. صرخي ازعقي اضربيني سبيني مدي يدك علي سوي كل اللي بخاطرك بس لاتسكتين والله سكوتك يتعبني
رنيم حاولت تبعد عينها عنه ماتبيه يشوف دموعه ابدا ..
ماجد : لاتبعدين عينك عني ..طالعيني
رنيم بكت": انت خنتني ..ولا عمرك حبيتني
ماجد: انا عمري ماخنتك .. واحبك واموت فيك
رنيم: وايش تعني لك هذيك البنت ؟ ليش كانت بالعياده عندك وايش تبي منك ؟
ماجد تنهد : عندك استعداد تسمعيني ؟
رنيم: اي
ماجد : وبتصدقيني ؟
رنيم:.....
ماجد: قولي بتصدقيني ولا لا ؟
رنيم: اسمع بعدها احكم ..وربي ياماجد لو اكتشفت انك تكذب علي عمري بحياتي مارح اسامحك ..
ماجد مسك يدها وقعدها على حافة النافورة وقعد على ركبته قبالها ومسك يدينها بيدينه: انا من رحت استراليا كنت صغير .. وكنت طايش ..شفت رانيا وصارت معي دايم ..تعلقت فيها وصرت معها سنين .. كنت احسب اني حبيتها بس كل السالفه كانت اعجاب .. حتى بندر ياما كان يحذرني منها وانها بس طمعانه فيني وانها ماتحبني بس ماصدقته ...سكت
رنيم هزت راسه عشان تستحثه يكمل
ماجد: كانت فعلا طمعانه فيني وانا كنت ماشي وراها على عماي .. كانت دايم تزعل مني ولا ترضى الا بهديه وقدرها .. وكانت ماتدق علي الا وتبيني اعزمها على مطعم او تبيني اشتري لها شي ..وذا عطيتها اللي تبيه تقول لي كم كلمه حلوة ولاني بطبعي رومنسي كان ينلعب علي بسهوله ..
رنيم شدت على يده وهو يحكي ..كانت مره مقهوره .. هو حس عليها بس قرر يكمل
ماجد: قررت اني افاتح ابوي بالموضوع وانه يخطب لي اياها .. اول مارجعت كلمته بالموضوع .. قوم الدنيا على راسي ولا قعدها
وقال لي مافي امل تاخذا وانت مالك الا بنت عمك ..لانه من يومنا صغار كان يبي يخطبك لي .. ولزم علي وحلف علي حلف اني اخذك
رنيم بهدوء: يعني بجد انغصبت علي
ماجد : استني اكمل لك .. رضيت بالامر الواقع وملكت عليك .. حاولت اتقبلك بالبدايه ماقدرت ولا عطيت نفسي اصلا فرصه اني اقرب منك واحاكيك .. وسافرت من القهر بدون ما اسلم عليك حتى .. ويوم رجعت استراليا قعدت ادور على رانيا فتره طويله ولا لقيتها ..وبيوم لقيتها بالمطعم مع واحد .. ويوم واجهتها قالت انها تحبه .. وتركتها من يومها ولاعاد شفتها .. حاولت تكلمني وتتواصل معاي بأكثر من طريقه ولاعاد عطيتها وجه .. ومن يومها وانا اقارنها فيك واحاول اشوف الاشياء الزينه فيك واللي اسمعها عنك من خواتي وامي ..ولما رجعت الرياض حاولت اقرب منك عشان اعرفك اكثر ..ولقيتني كل يوم والثاني اتعلق فيك ..وكل يوم حبك بقلبي يكبر ويكبر لدرجة اني نسيت رانيا وايامها وكل شي يتعلق فيها ..والحين وصلها خبر اني رح اتزوج بنت عمي ..ورجعت بس عشان تخرب علي وربي كل اللي اقوله لك صدق ياروحي
رنيم سكتت شوي تفكر بكلامه : يعني انت معد تفكر فيها ؟
ماجد: لا وربي ما افكر فيها
رنيم: وتبيني بجد؟
ماجد : انا بموت عليك مو بس ابيك ..رنيم وربي احبك ولا عمري حبيت غيرك
رنيم ماقدرت تمسك حالها حضنت ماجد وصارت تبكي بحضنه وهو يهديها ويسمي عليها .. اخيرا اعترف لها انو مافي غيرها بدنيته ..وانه كمان يحبها ويموت فيها يمكن اكثر من حبها له
رنيم: زعلان مني ؟
ماجد:لا ياروحي ..اصلا الغلط علي لاني ما قلت لك كل هذا كان لازم اكون صريح معاك من البدايه
جاهم صوت من ورا : احم احم انت وياها
ماجد ضحك : حبيبي غطي هذا بندر
رنيم تلبس طرحتها : من متى وبندر هنا ؟
ماجد ضحك والتفت له: هلا بو ماجد
بندر: لا هلا ولا مرحبا فيك .. جعلك الماني قايل حسبي الله بس ..
ماجد:ههههههههههههههههههههههه
بندر: تضحك اجل هااا !!! دامك عارف شلون تصالحها انت ووجهك وشوله مسحبني من حضن سريري وانا عندي دوام من صباح الله
ماجد: يللا عاد فلها
بندر: افلها ها جب مفاتيح سيارتك الحين خلني ارجع انام لابارك الله فيك ولا في الساعه اللي صرت فيها ولد عمي
ماجد: اعطيك المفتاح وانا شلون ارجع البيت ؟
بندر: ترجع البيت على رجولك ,ترجع تزحف ان شاء الله تنام هنا ماهي مشكلتي
ماجد ضحك طيب طيب الحين بنرجع البيت
بندر:دقيقتين انتظرك بالسياره ان ماجيت ما رح يحصل طيب
ماجد:ان شاء الله عمي
بندر مشى خطوتين وبعدين وقف: مساء الخير رنيم
رنيم ضحكت: هلا والله مساء الورد
ماجد ضحك: لا واللـــــه توك تنتبه لها
بندر بنظره: مالك شغل انا وبنت عمي نصلح ..يللا انتظرك بالسياره
ماجد :طيب
راح بندر للسياره ينتظر ماجد ..
ماجد التفت على رنيم وناظرها بكل حب بقلبه لها
رنيم انحرجت: وش فيك
ماجد: احنا متى كان المفروض يكون يوم زواجنا؟
رنيم بابتسامه : بعد يومين
ماجد : انا جاي اخذك بعد يومين للبيت على طول مانبي لا زواج ولا شي
رنيم : من جدك؟
ماجد: اي وجد الجد كمان .. من بكره بجهز جناحنا بالبيت وبنقعد بأوتيل اسبوع على بال مايخلص .. خلاص معد اقدر ابعدك عني اكثر رنيم
رنيم:طيب وبابا ؟
ماجد: عمي انا بكلمه لا تشيلين هم مارح يقول لي لا
رنيم سكتت تفكر.. هي عمرها ما اهتمت بحفلة كبيره ولافستان ابيض ..كل اللي تبيه تكون مع ماجد دايم وعلى طول
رنيم: طيب وانا ماعندي مانع
ماجد ابتسم لها وباس راسها: احبك..
رنيم:وانا احبك
ماجد: يللا حبيبي الحين برجع لبندر لا يسوي لي سالفه ماني ناقصه
رنيم ضحكت: طيب
ماجد : الله لا يحرمني منك يارب ولا من هالضحكه ..باس يدها وودعها ومشى
رنيم: ورب الكووووون احبـــــــــــــــــه
اليوم الثاني
بيت ام عبدالله
خالد بروعه: وش تقولين يمه ؟
ام عبدالله بضيقه: والله هذا اللي صار
خالد : شلون يمه قولي غير كذا
ام عبدالله : توه كلمني خالك وقال لي
خالد بينجن: يعني انا خسرت ريما للمره الثانيه ؟
ام عبدالله: هدي يا ولدي وان شاء الله مارح يصير الا كل الخير
خالد وقف: انا بروح احاكي خالي
ام عبدالله: وش بتقول له ؟
خالد بعدم وعي: بروح احكي معاه بتصرف ..مارح اقعد واحط يدي على خدي واشوفها تروح مني للمره الثانيه .. وطلع من الصاله والبيت بكبره
ام عبدالله ضاق صدرها على ولدها: يارب هدي باله وناوله اللي بخاطره
بيت ابوبندر
كان ابوبندر قاعد يشتغل بالمكتب ..
كلمه السنترال وقال له انو خالد بره يبي يكلمه ..
ابوبندر: خله يتفضل ويجيني على المكتب
السنترال: ان شاء الله طال عمرك
ابوبندر كان عارف انو خالد رح يحاول يكلمه بموضوعه مع ريما .. وماخاب توقعه ..
ثواني ودخل خالد المكتب
ابوبندر وقف: هلا والله بالغالي
خالد باس راس خاله: هلا بك والله
ابوبندر: مابغينا نشوفك .. من متى ماجيتنا
خالد: والله اعذرني يا خالي تعرف الشغل والدوامات
ابوبندر ابتسم: برضو مو عذر .. تفضل اقعد ليش واقف
خالد قعد مكان ما أشر له خاله ..
ابوبندر طلب القهوه: ياحي الله من جانا
خالد: الله يحييك .. سكت خالد ماهو عارف وش يقول لخاله تمنى انه ماتسرع وجاله الحين .. على الاقل يصفصف حكي يقدر يقوله له
ابوبندر تأكد من توتره انه يبي يحكي عن مضوعه مع ريما بس ماهو عارف شلون
ابوبندر: احكي ياخالد ..لا تستحي
خالد :......
ابوبندر: عشان ريما .. صح ؟
خالد: انا ماني فاهم ليش رفضتني .. ماهي موافقه علي انا بالذات
ابوبندر بسرعه: لا ياولدي .. هي رافضه الزواج بشكل عام
خالد بتردد: طيب ممكن اعرف وش السبب؟
ابوبندر: تقول انها ماتبي اللي صار لها مع حمد يتكرر من جديد
خالد: بس انا غير حمد.. انا بصونها وبحميها كفايه انها بنت خالي ومني وفيني
ابوبندر: وهذا عشمي فيك كمان يا خالد بس وش اسوي فيها .. حاولت اقنعها بس عجزت البنت رافضه الفكره نهائيا ولا تبي تتزوج
خالد ضاق صدره مره والدنيا اسودت بعينه : انا من زمان وانا نفسي اخطب ريما ..من قبل ما يتقدم لها حمد .. وزعلت بصراحه لانها راحت مني ..والحين يوم انو حمد توفى الله يرحمه ويسامحه حسيت الدنيا ضحكت بوجهي من جديد وانو في امل انو ريما تكون من نصيبي بيوم
ابوبندر ابتسم: عارف ياولدي عارف .. بس وش بيدي اسوي مقدر اغصبها ابدا على شي هي ماتبيه ..وتعرف ياولدي انو الزواج مافيه غصب ابدا
خالد بخيبة امل: يعني مافي امل يا خالي ؟
ابوبندر: هذا اللي باين الحين ياولدي ..والزواج قسمه ونصيب
خالد سكت لفتره ..تضايق مره ولاهو عارف وش ممكن يسوي
اما ابو بندر قعد يراقب خالد وصدره ضايق عليه .. شكله مره متنكد من رفض ريما له ..بس وش يسوي مابيده حيله
بعد فتره سكوت طويله ..وبعد تفكير من خالد
خالد: خالي .. تسمح لي احكي مع ريما ؟
ابوبندر: تحكي معها بايش ؟
خالد : بحكي معها .. بقنعها فيني .. الله يخليك يا خالي بس عطيني عشر دقايق احاكيها فيها يمكن تحن علي وتوافق
ابوبندر ضحك: للدرجه هذي متعلق فيها وتبيها ؟
خالد: واكثر من كل هذا يا خالي .. انت ماتصدق قد ايش اعز ريما وهي بنت الف من يتمناها كفايه انها بنت خالي
ابوبندر ابتسم: لك اللي تبي .. انا بناديها لك الحين احكي معها هنا بالمكتب على راحتكم وانا رح اكون بالصاله .. والله يكتب لكم اللي فيه الخير ياولدي
خالد ابتسم لانو خاله متأمل فيه خير ..قعد على اعصابه يفكر كيف يقنع ريما تتزوجه
ابوبندر طلع من المكتب وراح ينادي ريما وهو يدعي بنفسه انو خالد يكون من نصيبها لانه هو الرجال الوحيد اللي يستاهلها
بغرفة ريما
ريما: خالد يبي يحاكيني ..
ابوبندر: اي يابنتي
ريما برعب: لا يا بابا لا الله يخليك .. اصلا مالي وجه بعد ما رفضته مابي احاكيه .. قول له نايمه ..طالعه .. سافرت اي شي
ابوبندر ضحك على شكلها: يابنتي لا تخافين.. هي كلها كلمتين يبي يقولها لك وانا بكون بالصاله انتظركم شغلة خمس دقايق وانتو خالصين
ريما انهبلت: وشوووو حتى مارح تقعد معنا.. يا بابا الله يخليك مابي صرفه قل له اي شي
ابوبندر: لا ياريما مارح اصرفه .. اسمعي وش يبي يقول لك وبعدها لك اللي تبينه
ريما : بس يا بابا ...
ابوبندر يقاطعها: لا بس ولا شي .. لا تردين لي طلب يا ريما
ريما بلعت ريقها بتوتر: ماعاش من يرد لك طلب .. يعني مصر ؟
ابوبندر : اي مصر .. اسمعي وش يبي منك ذيك الساعه سوي اللي نفسك فيه
ريما بعدم اقتناع: طيب .. لبست عبايتها ونزلت مع ابوها المكتب
لما وصلوا المكتب
ابوبندر : ها ياخالد ..وهذي ريما لك احكي معها وانا بنتظركم بره
ريما زاد توترها وحست انو الجو حار ..اما خالد قلبه شوي ويطلع من مكانه لما قال له خالد ريما لك ..
دعى ربه بينه وبين نفسه انو كلمة خاله تتحقق وتكون ريما له ومن نصيبه
ريما:.......
خالد:هلا ريما
ريما بهدوء: اهلين
خالد : تفضلي اجلسي
ريما: لا مايحتاج احكي وانا واقفه كذا
خالد تنهد: ريما الله يخليك لا تصعبينها علي ..اقعدي خلينا نتفاهم
ريما قعدت بالكرسي المقابل لخالد ..ورفعت عينها له ..شافته متوتر مره وحاط يده على راسه يفكر ..استغربت حالته ..قعدت تتأمله وهو محتار ..ماتدري ليش ابتسمت غصب عنها .. يمكن لانها تذكرت خالد الحنون اللي كان دايم معها وهي صغيره واللي كان دايم يحب يلعب معها ..ويوم كبر مواقفه كانت تدل على مرجلته ..لما انجرحت يدها يوم كانوا بالمزرعه هو اللي وداها المستشفى وكان بيذبح الدكتور وهو يطهر لها جرحها ..ويوم كان حمد ناوي يعتدي عليها محد وقف له الا خالد ولولا الله ثم خالد كان راحت عليها ..
ولما ولما ولما ..
مواقف وذكريات مع خالد لا تعد ولا تحصى ..
حست قلبها رق لوضعه ..وهو يفكر شلون يحكي معها ..
هي تخاف مايكون جاي يحكي معها بموضوع خطبتهم .. وتتفشل اذا هي فتحته .. بس اصلا انا مافي بيني وبينه اي موضوع غير هذا الايام هذي ..
بلعت ريقها وقالت: خالد
خالد ناظرها: عيونه
ريما : خالد .. احكي ليش متوتر
خالد ابتسم: ماني عارف من وين ابدا
ريما:.....
خالد بهدوء: ريما .. انا فيني عيب ؟
ريما بسرعه: لا والله
خالد: طيب ليش رفضتيني ؟
ريما:.....
خالد: ريما .. اذا احنا قعدنا نفكر بالماضي واللي راح ابدا مارح نتقدم بحياتنا ..حمد كان شي والحين راح عند ربه والله يسامحه.. ليش تخلين حياتك موقفه على واحد مثله ؟؟
ريما: انا اللي شفته منه كفاني
خالد: بس اصابع يدك ماهي سوا
ريما: انا ماني مستعده ادخل تجربه مثل هذي مره ثانيه
خالد: حتى لو قلت لك عشاني ؟
ريما سكتت .. احرجها
خالد: مو قصدي احرجك والله .. بس
ريما:.....
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك