رواية ضحية رجلين -7
سكرت هنادي من روان وهي تفكر في وليد والمواصفات اللي قالتها روان عنه يا ترى متزوج ولا أعزب يارب يكون من نصيبي!
سكرت روان من هنادي وتفكر في وليد وحياتها الجديدة مع عمانها وكيف بتكون ياليت خذت رقمة وبكرة آه يابكرة وش بيصير في أبوي وأخيرا بأعرف سبب هالخلاف الكبير اللي وصل في أبوي يترك أخوانه 20 سنة من دون سؤال عنهم أو يمكن أبوي يزورهم وما يقول لنا لا بس أبوي ماقد سافر ألا نكون معه طيب يمكن يتصل فيهم من ورانا أفف متى يجي بكرة قطع أفكارها صياح فيصل من الجوع خذته ورضعته ونام وحست بنوم معه طفت اللمبات ونامت ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في الصباح الساعة 9 :
قامت روان دخلت الحمام وطلعت تشوف أمها وتسولف لها وش صار أمس أستغربت ما في أي حس بالبيت راحت للمطبخ ما لقت أحد للصالة للمجالس مافي أي أحد راحت للغرفة أمها وأبوها طقت الباب محد رد فتحته ما لقته رقت فوق لغرفة الشغالة مو موجودة بدت نوبة الخوف تجيها : يا ربي عسى ما صار لهم شي ركضت لغرفتها وحست بألم في بطنها وطنشت فتحت جوالها ما لقت أي مكالمة من أمها وأبوها ....
دقت عليهم ما في شبكة حاولت عشر مرات ما مسك معها راحت للصالة وشغلت التلفزيون وعلت عليه عشان يروح التوتر منها
أنتظرت عشر دقايق ورجعت تدق عليهم وتدق وتدق ووتدق مافي أمل يرن راحت خذت فيصل ورجعت مكانها وسكرت التلفزيون : يالله سترك عسى ما صار لهم حادث لا ياربي وش هالأفكار اللي تجيني .....
كل البيت هادي مافي إلا صوت أنفاسها حطت فيصل على جنب وراحت المطبخ تسوي لها أي شي تاكله تبي تشغل عمرها كلت سندوشت جبن مع حليب بارد خلصت ومشت راجعه للصالة وفي يدها كاس الحليب سمعت صوت خبط قوي برى ارتاعت وطاح الكاس منها وصاح فيصل راحت حضنت فيصل ورقت لغرفتها وسكرت الباب عليها .....
سكتت فيصل ..
رن تلفون البيت فكرت تطلع ترد ولا تقعد في الغرفة توكلت على الله وراحت لأقرب تلفون عندها ردت :
روان بخوف : الو
أم صالح : هلا بنيتي وشلونك
روان : هلا خالتي أنا بخير بس أهلي للحين ما رجعو من المزرعة وخايفة يكون صار لهم شي .
أم صالح : وأنا وشوله داقة عشان أقولك أنهم بخير وهم أمس عجبهم الجو وقالو خلنا نمرح والصبح نرجع وقلت أنا منيب وراي بناتي في البيت لحالهم قالو لي لرجعتي دقي على روان وقولي لها
ويوم رجعت نمت ونسيت أدق وتوني أذكر
روان أرتفع ضغطها من برودها : مشكورة ما تقصرين مع السلامة .....
وطخ سكرت التلفون بعصبية : يا بردها أنا شوي وأموت وهي ناسية طال عمرها سمعت نفس الصوت اللي قبل بس معها صوت قطاوه : الله ياخذكم أن شاء الله من قطاوة ..
نزلت للصالة وضفت القزاز اللي طاح ورجعت لغرفتها شغلت لاب توبها ودخلت النت تقضي وقتها لم يرجعون أهلها .............
الساعة 2 رجعو أهلها ومسكت أمها تعاتبها وتقول لها وش صار معها لم قامت الصبح وما لقتهم .......
وتغدوا وجلسو يشربون شاهي وقهوة لم أذن العصر وراح أبو روان يصلي ورجع :
أبو روان : أنا بأريح اللحين ولم يذن المغرب قوموني
شقت روان : لااااااااااااااااا
أبو روان : وشفيك أنهبلتي
روان وش تقول لأبوها توها تتذكر أن وليد بيجي وهو قايل لها ما تقول لأي أحد : أقول مو زين عليك تنام كثير يجيب الصداع
أبو روان : من زمان وأنا أنام العصر صار شي جديد يعني اليوم ..
روان : لا بس قريت في النت أن النوم الكثير يجيب الصداع
أبو روان : ما علي منهم
ورقى فوق ..........
أم روان : قوللي يمكن أستفيد وش قريتي بعد عن النوم والصداع
تورطت روان : نسيت يمه كلام كثير أدخل النت أدور لك عن هالموضوع .
أم روان : أيه يمه جيبي كمبيوترك وأقري علي
روان : أن شاء الله
وراحت لغرفتها وهي تحمد ربها أنها مشت عليهم
خذت الاب توب وعطته للشغالة تنزله وهي شالت فيصل
جلست في الصالة وجلست تدور عن الصداع وجلست تقرا لأمها وكل شوي تناظر الساعة وتستغرب وليد ماجى أذن المغرب
والعشا ومر اليوم كله ووليد ماجى واليوم اللي بعده أنتظرته روان وما جى مر ثلاث أيام ووليد ما بين له خبر !!!!!!!!
___________________________________ _____
في الرياض ///
محمد جالس يرتب عفش فيصل اللي شرته أخت هيثم عشان بيوديه اليوم لروان ,,,,,,,
دق جواله من رقم غريب رد /
عبدالله / يامال البلا قل أمين أرقام غريبه ترد ولا رقمي ما ترد عليه صادقة جميلة فيك ......
تأفف محمد هالمرة بيكلمة ويخلص موضوعه مع جميلة بعد ما خلص موضوعه وهواشة مع أمه وأبوه /
محمد : نعم وش تبي
عبدالله / أنت عارف وش أبي
محمد : لا ما أعرف
عبدالله / والرسايل اللي جتك ما تعرف بعد
محمد : ما جاني شي
عبدالله : المهم كل شي يخص جميلة عندك جبه
محمد : والله ما راح أجي لك في الشرقيه عشان بنت أخوك
أنت اللي تعال .
عبدالله : نجيك بس متى
محمد : أي وقت
عبدالله : بكرة الظهر أنا في الرياض
محمد : يصير خير
وسكر بوجهه
محمد فتح الدولاب شاف ملابس جميلة ضاق صدره
راح للغرفة الثانية وجاب شناط وجلس يرتب أغراضها بعد3 ساعات وخلص .......
انسدح على السرير بتعب وتذكر الغرفة الثانية أكيد فيها أغراض لجميلة لأن كانت تنام فيها لم نتهاوش .......
تقلب على السرير ثم قام دخل وضف أغراضها بأهمال وحطهم بالشنطة وما كفت حاول يدخل الطالع بقوة ما رضى
رجع فرغ الشنطة وجلس يرتب ......
بعد ما خلص سكرها وجمع الشناط عند الباب عشان بكرة تكون جاهزة ......
ناظر الشناط : 5 شناط سفر كل وحدة أكبر من الثانية وووويووووه باقي الجزم عاد هذي كيف أحطها ...
راح جاب كيس كبير وجمع الجزم وراح حطها عند الباب
ورجع للغرفة شاف درج جميلة الخاص وراح فتحه :
شاف صور زواجهم ورماها على الأرض
وصورهم مع بعض
ورماها مع اللي قبل
شاف دفتر أحمر فتح أول صفحة
وبخط جميلة : ( ذكريات مراهقة )
سكر الدفتر ما يبي يقرا شي ويندم على الطلاق
ضف أغراضها الخاصة الباقيه وحطهم مع الشناط .
رجع وحك شعرة بملل ما يدري وش يسوي ....
فكر يروح لأهله ويجلس معهم شوي لم النفوس تصفى ويرجع معهم مثل قبل ....
دخل الغرفة دور في ثيابه ما لقى واحد نظيف
: مشكلة الشايب ما يحب البدل والله ما علي منه .........
دور في الدولاب على لبس : اللحين ليش أحط الملابس الوسخة مع النظيفة مشكلة لا صار البيت بدون حرمه ....
لقى شيرت نظيف بس لونه غبي مايل للبنفسجي لو يشوفه أبوه بقول منت رجال رجع يحوس وأخيرا لقى تشيرت أزرق لبسه مع بنطلون أبيض ..
مشط شعره وناظر وجهه طول ما حلق وطالع له عوارض .........
شال أغراض فيصل وطلع وحطهم في المرتبة الثانية ركب مر حلاق وقرر ما يحلق زبط له الحلاق عوارضة ناظر شكلة وعجبه طلع وناظر ساعته لقاها 1ونص الظهر مشى وصل بيت أبوه لقى سيارة ماجد موقفة ما دخل بيدخل لم يطلع ماجد ما يبي يقابله بعد اللي صار ...
جلس ينزل أغراض فيصل من السيارة بيوديها له
شاف سيارة سوداءbmw مضللة بأبيض تمشي بهدوء في الحارة ووقف قريب منه طلع منها رجال وراح بيضرب باب بيت روان ..
شال محمد الأغراض بسرعه وراح عنده ......
محمد : يا الأخو
وليدالتفت لها : نعم
محمد : وش عندك عند هالبيت
وليد : وأنت وش تبي
محمد : أنت اللي أول مرة نشوفك في الحارة من تكون ؟
وليد أشر بيدة عليه : شكلك مليقيف وأنا ماني فاضي لك
محمد : أحترم نفسك
وليد : أنت اللي أحترم نفسك وتقلع فذاك
محمد : تقلع أنت
وليد : أسمع شكلك راعي هواش وأنا أبد مزاجي ما يسمح لي أفرشك اللحين وأوريك شغل الله فلوسمحت رح مناك لا يجك شي ما يرضيك .
محمد بعده بيده ورجع وليد لورا وعصب منه وضرب محمد الجرس سحب وليد يده بقوه ودزه على الجدار : أنت اللحين وش تبي
محمد : أنا نسيب هالبيت .....
وليد : أها أنت محمد نسيب ضحك : ياعمي هذاك أول
فتحت الباب الشغالة ...
ووليد رجع مسك محمد ودفه بقوة لم طاح وتناثرت الأكياس اللي معه ودخل وليد البيت قام محمد وركض ورفس برجله الباب : يا ولد الكلب أوريك
اللتفت لباب بيتهم لقى ماجد طالع تلاقت عيونهم طنشه ماجد وركب سيارته وفي نفسه يقول : والله أظاهر أنه أنهبل من مطارد الحريم ....
محمد ضف الأغراض وحطهم في السيارة وفي راسه حب ما طحن على الرجال أللي شافه جلس على رصيف بيتهم ........
في بيت روان .........
في المجلس :
وليد : ياعمي خلاص أنسى اللي صار وأرجع جدة معنا أبوي راسلني لك والخلاف اللي بينكم إلا متى بيستمر
أبو روان : أنت ما أنحطيت في موقفي
وليد : ياعمي عارف أنك طيب وأنا عارفين أنك تسأل عنا بجدة
عن طريق الناس اللي تعرفهم هناك أرجع معنا هناك
وترى اللي سويته مو غلط أنه زين بس عشان عماني منحرق قلبهم على جدي ويبون القصاص وأنت تنازلت وانقلبت السالفة عليك وتطاقيتو وأنت ما صدقت على الله شلت عفشك ورحت الرياض والسالفة ذي صارت من زمان يوم عمري 5سنين
وعماني اللحين ندمانين على اللي صار
أبو روان : وش يضمن لي أني لا رجعت جدة بيصير غير كلامك
وليد : أنا أظمنك أنت سافر 3 أيام لجدة وأقعد مع عماني وتفاهمو أذا تصافت القلوب أرجع لنا وإذا مافي تفاهم خلك هنا في الرياض لين يحلها حلال ................................... .
أبو روان ساكت
ووليد طفش
وأخيرا تكلم
أبو روان : خلاص أشوف أقرب فرصة وأروح لجدة
بس ما أبي أروح بطيارة أبيك أنت توديني هناك
وليد : تم متى
أبو روان : الأسبوع الجاي
وليد: خلاص وهذا رقمي ومتى ما قررت أي يوم دق علي وأرتب وضعي ونروح ............
وليد سلم على عمه وطلع من البيت ........
( أبو روان (محمد) عنده 3 أخوان اللي هم عبدالرحمن الكبير
و اللي بعده وسارة وهو ومنصور الأصغر المهم أبوهم عبدالعزيز توفى مقتول في الطايف بسبب مشداة بينه وبين واحد وصار جدال والكل كان يبي القصاص إلا محمد إللي راح وتنازل وطاح القصاص وأنقهرو أخوانه وكلمه على كلمة تهاوشو وكل واحد تبرا منه شال عفشة وراح الرياض وأشتغل هناك وتزوج وكون نفسة وكان يسأل عن أحوال أخوانه من بعيد وأنقطعت علاقتهم طول هالفترة )
أم روان بعد ما سمعت صوت الباب أنصك دخلت للمجلس ,,,,,
أم روان : من اللي جاينا
|أبو روان :واحد بني وبينه موضوع
أم روان : وشو
أبو روان : بعدين تعرفين
أم روان : لا قلي
أبو روان : قلت بعدين
أم روان لم شافته معصب طلعت وخلته ,,,,,,,,,,,,,
روان نزلت : يمه من اللي جاي
أم روان : واحد منه ربع أخوك
روان : منهو
أم روان : وأنتي وشدخلك
أسغربت روان وش فيها عصبت راحت لغرفتها ,,,,,,,,,,,
برى البيت :
محمد بعد ما مل وهو جالس دخل لبيتهم وسلم على أهله وطلع وما لقى سيارة الرجال وتحسف أنه دخل يسلم كان انتظر شوي قرر يروح لروان ضرب الجرس وفتح الباب أبو روان ........
وسلم عليه وخذ الأغراض من محمد وقال له يمر بعد العشا عشان يشوف فيصل ووافق محمد وجت منه لأنه مو رايق بعد اللي صار طلع أبو روان من البيت ومعه السواق وراح للمزرعه ,,,,,,
ومحمد رن جواله من خويه وجلس يكلمة وهو متكي على سيارته ..
روان من سمعت الجرس وهي تبي تعرف من اللي جى أنتظرت شوي وفتحت الشباك تبي تشوف السيارة يمكن يكون وليد
وشافت محمد جلست تناظر فيه : شكله روعه غريبه ناحف وجلس تتفحص فيه
محمد خلص المكالمة ومثل العادة رفع راسة فوق بس أستغرب روان فيه ولا بعد تناظرة شكلها مفهيه ما أنتبهت
ركب محمد سيارته وضرب البوري ثلاث مرات
روان أنتفضت وأستوعبت اللي قدامها اشر لها محمد بيدة ومشى
سكرت روان الشباك بسرعة ووجها أحمر من الفشيلة :
اللحين بيصدق عمرة خذت ملابسها ودخلت الحمام تتسبح ......
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفصل العاشر
كيف أنسى وأنا روحــــــــــــــــــــ,,,,,,,ي
معــــــــــــــــــــــــــــــــ, ,,,,ـــــــــــ ـــــاكم
الشخصيات الجديدة :
عبدالرحمن الكبير:
عنده
شهد :27 سنه متزوجة وعندها ولد أسمه فارس وهي حامل اللحين ...
وليد : 25 سنة
شذا : 16 أول ثانوي بنت نحيفة مرة والكل يتريق عليها
وبشرتها قمحية وشعرها ناعم لحد كتوفها ,,,,
سارة :
ساكنة في أبها وعندها عيال ::
نايف : 26 سنة متزوج وساكن في القصيم عشان شغلة وعندة
بنت عمرها سنة أسمها سديم ...
نورة : 20 سنة جالسة عند عمها عبدالرحمن عشانها تدرس في الجامعة عربي ...
انسانه دبدوبة عشقها الأول الأكل .........
وجمانة : 17 سنة في ثاني ثنوي قسم أدبي
لاهي نحيفة ولا سمينه وحلوه وبيضاء جدا عكس أختها القمحية وشعرها طويل يغطي ظهرها ومشكلتها أنها طويلة ودايم يقلون
عن نورة وجمانه (15) جى ............
وعبدالله الصغير : 13 سنة في أول متوسط ....
منصور :
تركي : 23 سنة يدرس في الجامعه قسم هندسة مثقف جدا يحب يقرا كثير والجمال عمرة ما قرب منه مع ذلك طيب وحبوب
سلطان : 21 سنة يدرس بالجامعه علم نفس ويحب الكورة
وجسمة رياضي ويعصب بسرعه .........
لميا : 18 سنة ثالث ثانوي أدبي تحب الأسواق والطلعات
وبشرتها بيضا وملامحها عادية شعرها أسود لنص ظهرها
وتحب تصبغه خصل ألوان غريبة ....
لمى : 16 سنة في أول ثانوي ملامحها أحلى من لميا وبشرتها قمحية شعرها تحت كتوفها بشوي وجسمها عادي لانحيفة ولاسمينه وتحب النوم
بشكل فضيع و كلامها كثير تكرة المدرسة وودها تحرقها
رغد : 15 سنة في ثاني متوسط تحب النت وشاطرة في دراستها وتبكي أذا ما صارت الأول ...........
بندر : 10 سنوات في خامس أبتدائي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
أبو روان جلس في المزرعة وأرسل لسواق للبيت وقال لهم أنه يبي يجلس هناك يومين أستغربت أم روان وش السالفة أكيد الرجال اللي جى معه سالفة كبيرة..........
روان مشغوله ترتب ملابس فيصل اللي جابها محمد ومستغربة
أن محمد يعرف يختار للأطفال مع أنه أول ولد
رن الجرس وكان محمد ودخل المجلس
روان بسرعة لبست فيصل من الملابس اللي جابها وعطته أمها
وعطته محمد ..............................
محمد : خالتي وصلي سلامي لأم فيصل
أم روان : أن شاء الله
محمد : وين أبو روان
أم روان : راح المزرعة وبيجلس هناك يومين .
محمد : مواعدني الظهر قبل لا يطلع عشان يكون معي
أم روان : يمكن نسى
محمد : إلا من اللي جايكم الظهر
أم روان : ليه أنت تعرفة
محمد : لا لو أعرف ما سألت
أم روان : شكلة من ربع بو روان
محمد : بس فرق السن بينهم كبير
أم روان : يعني كم تعطيه عمر
محمد : 25 المهم في العشرينات
أم روان : وشلون شكلة
محمد : يعني لا وصفت شكلة بتعرفينه
أم روان : لا بس أبي أعرف إلا ما ضيفناك وش تشرب
محمد : لا تسلمين ما أبي شي
قامت أم روان وجابت له عصير جلس نص ساعة وراح بعد ما عطا أم روان فلوس عشان صرفية فيصل ..........
روان : وشذي
أم روان / صرفية فيصل
روان / أها
أم روان : وترى محمد يسلم عليك
روان / الله يسلمه
أم روان : تعرفين أبوك وش فيه
روان : وأنا وش دراني
أم روان : يقول محمد أن اللي جاه الظهر صغير
روان : ما فهمت
أم روان : يقول أظاهر عمره25 سنه
روان : لا يكون هو
أم روان: منهو
روان رقت الدرج : مدري ما أعرف أسألي أبوي
وصلت للغرفة وسكرت الباب وبسرعة دقت على هنادي .......
هنادي / هلا
روان: هلا وش أخبارك
هنادي : الحمد الله وأنتي
روان : بخير
هنادي: وش عندك داقة
روان: أيش
هنادي: أقول وش عندك داقة
روان : ترى ما أسمع زين من الأزعاج اللي عندك
قامت هنادي وراحت مكان ثاني روان : وينك فيه
هنادي : عند جدتي
روان : توقعي من كان عندنا الظهر
هنادي : مين
روان: وليد
هنادي : قولي والله
روان : والله بس مدري وش صار بينهم بس أبوي راح المزرعة وبيقعد يومين .
هنادي : أمك عرفت
روان : لا ما عرفت أصلا أبوي ما قال لأحد بس أكيد راح المزرعة يفكر وش بيسوي
هنادي : وأنتي وش دراك أنه وليد
روان : محمد الظهر كان جاي وجايب معه أغراض لفيصل وشاف وليد لم جى العشا سأل أمي وما عرفت من هو بس قال لها أنه صغير وأنا عرفت أنه وليد
هنادي : يمكن ما يكون وليد
روان : يعني من بيجينا غيرة
هنادي : يمكن واحد يبي يخطب
روان : وش يخطب يا بنت الحلال لو بيخطب يكون عندي علم قبل ويخطب يجي لحاله عشان أبو ي يقضبه الباب ...
هنادي : قلت يمكن كلتيني المهم أمي تناديني باي
روان : باي
وسكرت .,,,,,,,,,,.
رن جوالها برسالة :
محمد:( الحلوة اليوم تنتظر مين على الشباك أنا ولا غيري *)
أرسلت له :( ماكنت أنتظر أحد بصدفة طلعت في وجهي يعني لا تصدق عمرك),,,,,,,,
محمد ما رد عليها ..............................
في جدة,,, بيت عبدالرحمن ,,,,,
شذا ونورة جالسين في الصالة تناظر التلفزيون شذا تاكل علك ..:
نورة : يا العصلا
شذا : نعم يا الدوبة
نورة : كلي العلك زين
شذا : ما أعرف أكل علك إلا كذا
نورة : طيب سكري فمك ..........
شذا : ما أبي
نورة : إلا وليد ما دق
شذا : لا ليش
نورة : عشان خالي محمد أبي أعرف وش صار علية
شذا : صراحة من جد عماني سخيفين وإذا تنازل عن القصاص
يتبرون منه مفروض يحمدون ربهم بيجيهم أجر
نورة : سوالف رجاجيل مالنا دخل
شذا : ودي أشوف بنته
نورة : حتى أنا أحسها مسكينه ما عندها أحد في الرياض
شذا : أيه يا عمري
نورة : عاد إذا رجعو زي قبل بأطلعك من الغرفة وأحطها عندي
وأنتي روحي غرفة شهد
شذا : لا والله عشان لا ولدت تردني أنا وعفشي
نورة : أقول لا رجعو يمكن أجيبها
شذا : وكن البيت بيت أبوك
نورة : بيت خالي
شذا : يا ربي
نورة : أقول باقي ثلاث أيام على الدراسة .......
شذا / أقول لا تنكدين علينا أبد تحب تنكد أففففففف
نورة : شوي شوي بغا يطيح العلك
شذا : عمى تلاحظ
نورة : إلا شريتي شنطة فسحة
شذا : أقول لا تتطنزين إلا صح ذكرتيني تدرين أني للحين ما فصلت مريول
نورة : عادي فصلي مستعجل
شذا : حتى لمى ما فصلت
نورة : هاذا إذا راحت أول أسبوع مدري ليش هالبنت تكره المدرسة مع أني أحبها
شذا : مرة واضح يا قسم العربي
نورة : لا تعايرين وش فيه العربي يهبل
شذا : واضح بالدز تمشين
نورة : عاد وش نسوي هذي الدنيا
رن تلفون البيت ونقزو يبون يردون بس شذا سبقت بحكم رشاقتها
: الو ............. هلا بالدلخ ...........طيب خلاص والله أسفة ......
أبوي طالعة من البيت ...... طيب نمزح معك ..........
راح يشتري أغراض المطبخ فاضي .............
أمي نايمة . .............. على تراب ............ خلاص بأحترم نفسي ..........طيب لا جى بأقوله ,,,,,,,,,,, باي
وسكرت .......
نورة : وليد صح
شذا : يبي أبوي
نورة : أكيد صار شي
شذا: ولله مدري ////////
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
في بيت منصور .........
لميا ولمى في غرفتهم:::
لميا : يا أنتي خلينا نروح السوق أشتري قماش وفصلي
لمى : أنتي فصلتي وش عليك مني
لميا : وأنا اللي خايفة على مصلحتك ...
لمى : بلا نصب تبين تطلعين
لميا : طيب أبي أطلع يله خلينا نروح
لمى : أفكر
تدخل عليهم رغد : لمى أبوي يبيك
لمى: وينه فيه
رغد : خليني أكمل يبيك تجهزين
لمى :ليش ؟
رغد / عشان تروحين تشترين جوال
لمى : وأخيرا فرجت
لميا : بأروح معكم
لمى : وشوله
لميا : عشان أختار معك
لمى : فاضية أنتي أنا ماني رايحة عشان تروحين أنتي
لميا : وكيف تشترين الجوال
لمى : بأقوله عن الجوال اللي أبيه وهو يشتري لي
لميا : وليش ما تروحين أنتي
لمى : البس وأمشي وأروح وأختار وأرجع أفسخ يوووه مشوار
أبوي يجيبه وخلصنا
رغد : إي والله صادقة
لميا : وأنتي وش دخلك الغرفة أطلعي برى
رغد : أعوذ بالله كل ما دخلت طلعتوني
لمى : قولي لأبوي يدق على جوال لميا عشان أحاكية
لميا : روحي كلمية في الصالة ما راح أعطيك جوالي كل ذا عجز تروح للصالة
لمى تقوم وتروح تكلم أبوها وتقوله عن الجوال اللي تبيه والرقم بتخلي سلطان يجيب لها رقم حلو .................
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في بيت سارة :
جمانه تصارخ على عبدالله : قصر على الصوت أزعاج
عبدالله يقصر على التلفزيون ......: أرتحتي
جمانه : ايه ...يمه
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك