رواية غلطة عمري -19
...: طلقها الله لايبارك فيها بنت الفقر...
...: بس يمه...
...: ولا تبسبس...أبوك هددني أنه يطلقني أذا ماطلقتها...
...: بس أنا شو ذنبي..يمه أنا أحب منى...
...: لك مهله ثلاث أيام...وأذا ما طلقتها,,,لا أنا أمك...
ومن عند الباب...: ولا يشرفني تكون ولدي...وأذا ما طلقتها...أنا بطلق أمك...
...............................
©©©©©©
دخلت لغرفته,,,ودموعي تسابق حروفي...: سافر بس ماتشل العنود معك...
هيثم: يمه ماتضايقي من كلامي كل شي ولا زعلك..
...: أناا راضيه عليك ياولدي,,,
يقوم هيثم ويبوس راس أمه....
وزدت: أنتبه على نفسك...
هيثم: وأبوي؟
...: أنا غلطت بحقه,,,بتتصلح الأمور...فلا تحاتي..
هيثم: يمه ما أحب أشوفكم تتخانقوا...
وألمه لحضني, وأنا مو قادره أوقف دموعي...
©©©©©©
العنود كتنت مستلقيه على السرير,,,فشلت تلفونهاا ورسلت لبدور...
,,,هيثم بيسافر بكره الى عمان,,,
ردت,,,خليه يسافر, ماعاد يهمني أمره,,,
رسلتلهاا,,,بكره بزورك,,,
تأخرت في الرد, ورسلت بعدهاا,,,تمام,,,
قامت العنود من سريرهاا وفتحت لاب توبهاا, وهي مصممه أنهاا تزور بدور, عشان تشرحلهاا كل شي, وطيب خاطرهاا,,,,
وهناا تدخل ساره...وتحضن العنود...العنود وبأبتسامه..: أستقتيلي..
ساره: وايد..
العنود: وأنا بعد أشتقتلك...شخبار أخوالك؟
ساره: كلهم بخير..
العنود: شو رايك نتابع فلم The last airbender..
ساره وهي مافاهمه شي: حلو الفلم..
العنود: ماتابعته قبل, بس سمعت عنه بأحدى المنتديات, وأشتريته..
ساره: بتابع معك..
هزت العنور راسهاا بفرح: أنزن شو خاطرك تاكلين, أنا بطلب..
ساره: أي شي...
طلبت العنود عصاير وفطاير...وقامن يستحمن, وبعدهاا وصلت الطلبيه, وسهرن يشاهدن الفلم لحد ساعه متأخره من الليل...
©©©©©©
وفي اليوم الثاني...
نزلت العنود للصاله وهي تركض...: يمه وين هيثم..
أم هيثم وهي جالسه على المائده: له ساعتين من سافر..
العنود: يمه ليش ماصحيتيني؟
أم هيثم: تعبت من كثر ما أناديك..وهو قال بيتصل فيك يوم يوصل..
العنود: ها تمام...
أم هيثم: تعالي فطري ونادي أم ساره وساره..
العنود: حاضر يمه..
وطلعت العنود فوق لغرفتها, وقامت تنهض ساره ألي نايمه معها...
ساره: أبي أنام...
العنود وهي تسحب البطانيه: قومي أريدك تروحي معي مع بدور وخديجه..
قامت ساره بتكاسل...
وزادت: بعدها بنروح نتسوق...تمام..
وبعدهاا العنود راحت غرفة أم ساره..ولقتهاا جالسه على السجاده تدعي...
العنود: السلام عليكم..
أم ساره وبأبتسامه: وعليكم السلام..
تتقدم العنود منهاا وتبوس راسهاا...: خاتي قومي فطري..
أم ساره: راح أبوك؟..
أم ساره تقعد طول الوقت بغرفتهاا, لأنهاا تخجل تشوف أبو هيثم, بالنسبه لهاا ألي سوت فيه مو قليل..
العنود وهي فاهمتنهاا, بس متوقعه أنها مع مرور الأيام راح تتأقلم: أيو خالتي..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
البـــارت 22♣♣♣
ومرن أربعة أيام على خير...
ويرجع هيثم من السفر...
تنزل العنود من الدرج, تركض لأخوهاا وهي شاله الفستان بين يدينهاا.....: هيثــــــــــــــم...
يحضنها هيثم وهو يضحك على شكلهاا..
وساره تتنزل وراء العنود, ويشيلها هيثم وهي تضحك...
أبو هيثم وهو يخرج من المكتب,,ويتقدم من ولده ويحضنه..وقال بفخر: قبل شوي أتصل فيني بو محمد...وزاد بأبتسامه: بيضت وجهي قدامه....
ساره: هيثم شيلني...
ويشيلها هيثم وهو يقول: يبه هذه المدام, شو رايك تزوجني,,,ضحك الجميع..وساره أستحت من كلام هيثم...
وقالت العنود وهي ترفع فستانهاا: شو رايك هيثم بفستان ملكتك...
طالعها هيثم وهو مستغرب...
أبو هيثم: أنا وأمك قررنا أن ملكتك تكون بهالخميس...
وزاد: ولا تحاتي شي, أمك والعنود قامن بكل شي,,وحتى بطاقات الدعوه وزعت لأصدقائك..
أنتابت هيثم مشاعر غريبه,,,ما يدري ينبسط أو يتكدر...
أبو هيثم: بروح أخبر أمك برجعتك...وطلع فوق..
العنود: هاا شو رايك بفستاني..
هيثم: حلو...ومسك العنود من كتفها...: العنود,,,بدور؟؟..
العنود: أشفيهاا بدور؟
هيثم: تعرفي هي رافضه...
العنود: أوكيه ليش ماتروح تراضيهاا...
هز هيثم راسه بأقتناع...
ساره: هيثم بتزوج...
هيثم: بتزوجك,,,أنت موافقه؟...
هزت ساره راسها بخجل,,,وهيثم العنود ضحكوا على شكلهاا...
©©©©©©
وفي المساء......
وبقصر أبو مشاري...
صار لهيثم عشر دقايق واقف عند سيارته, يتصل لمشاري, فما يرد...
والخدامه قالت أم مشاري نايم,,,وبدور أذا عرفت أكيد ماراح تنزل,,,فجلس ماعارف شو يسوي,,,وما كان بيدينه ألا هالحل...
ونفذ خطته بمساعدة الخادمه, بعد ماا عطاهاا كم دينار...
ونزلت بدور وكانت لابسه, بيجامة نوم مع حمالات بدون كم لونها مشمشي واصله لفوق الركبه,,,
ووقفت بنص الصاله وهي تنادي العنود...
وهيثم تقدم منهاا من الخلف, وحضنهاا, وهي تصورخ...
هيثم: وسس فضحتينا...
بدور: هيثم!
هيثم: ليش لهالدرجه شوفتي تكدرك..
بدور: لاا بس خليني...
هيثم وهو بعده حاضننهاا...: لاا أول عطيني كلمه حلوه...
بدور: لاا أول خليني...أخاف مشاري يدخل علينا...
هيثم: مشاري مايله دخل فيناا..يومين وتكوني زوجتي...
بدور وبتوسل: هيثم أرجوك تكفى خليني...
حس هيثم بتوترهاا وتركهاا,,,وهو متوقع أنهاا راح تهرب منه,,,أكيد بعدهاا مصره على رأيهاا...
بس أستغرب يوم شاف بدور تتقدم منه, وتمسك يده وهي مبتسمه...: هيثم أشتقتلك...
هيثم وبحب: وأنا أشتقتلك حيل...
ونزلت راسهاا...
ورفع هيثم راسها وأستغرب يوم شاف عينها بدت دمع...وزادت: هيثم بليز لا تتركني, أنا ما أقدر أعيش بعيد عنك...العنود خبرتني كل شي,,أناا ظلمتك,,,وجلست تشاهق بكي...
مسح هيثم دموعها بأصابعه...وشدها لحضنه...وهو يبوس خدها,,ويمسح شعرها,,,
©©©©©©
وبيوم الملكه...
أم هيثم: العنود وينك تأخرنا مايصير أخوك يوصل قبلناا...
العنود وهي تنزل: هاني يمه..
العنود كانت ابسه...فستان أونلاين(موديل السمكه) ألي كان ياخذ تفاصيل جسمها لونه زيتوني...بنص كم,,,كاشف الصدر والرقبه,,, ومطرز بمنطقة الصدر بورود فوشيا,,,
ورولت شعرهاا البني لحد النص, مع خصلات رقيقه حول وجها,,,ألي كان معطنها شكل كيوت,,,وخاصه مكياجها الراقي باللون الوردي المدخن واللون الاسود والروج الوردي الناعم,,,
أم هيثم: بسم الله عليك بنتي,,,قري المعوذات..
العنود وبأبتسامه: أن شاء الله يمه..
ونزلت بعدهاا ساره, وهي لابسه فستان قصير, مدرج من اللون الأبيض, والبيج, والوردي, وبالوسط ملفوف بشريطه ورديه, من الشيفون...
ولأن شعرهاا طوي,,,فرولته مثل العنود...
أم هيثم وهي تحضن ساره: متى أشوفكن عرايس وأفرح فيكن..
ودمعت عيونهااا فرح على ولدها هيثم...وتتقدم نها العنود وتحضنهاا من كتفها..
وزادت أم هيثم وبأبتسامه: طمنتي على أم ساره؟
العنود: أيه..تعشت ونامت..
أم هيثم: يالله قومن عن نتأخر عليهم...
©©©©©©
وبقصر أبو مشاري...
كل من دخل الصاله من معارف العايلتين,,,وقف يقيم فخامة المكان وزينته,,,الكوشه الفاخره بالون الذهبي الملكي والأحمر والورود والكرستالات ..
والطاولات فرشت باللون الذهبي وفوقه قطعه من الحرير باللون الأحمر ...والكراسي غطت باللون االذهبي وعليها قطعه من الحرير الأحمر.... وبوسط كل طاوله كاس كرستالي مملوؤ بماء ملون بالون الذهبي وفيها كورات حمراء من البلور الشفاف .. وفي اعلى الكاس ورود الجوري,,,وحول الكاس,,,مجموعه من الكاسات الحمراء, وبداخلها شموع فضيه..
أم مشاري وأم هيثم,,,وقفن يرحبن بالضيوف,,,
والعنود طلعت فوق مع بدور....
وبالصاله ينتشر الخدم,,,يقدم للضيوف العصاير والحلويات الفرنسيه الفاخره,,,
وعلى الساعه التاسعه,,,
اغلقت الاضاءة في الصاله ..وشغلت الشموع على الطاولات,,,والأضاءه الحمراء بالكوشه,,,وسط صرخات النساء,,,منبهرات بجو المكان,,,
وعلى أنغام أغنيه كلاسيكيه,,,تنزل بدور من الدرج,,,والعنود خلفها,,,
ووقفن جميع الحريم,,,منبهرات بجمال بدور,,,بدور لابسه فستان ذهبي لامع,,,ألي ماخذ شكل جسمها,,,مع طرحه طويله,,,عاري الصدر والظهر,,,ومنقوش بكرستالات ذهبيه لامعه,,,والطرحه مزينه بكرستالات حمراء دقيقه,,,ومكياجها الفرنسي,,,كان يجمع تدرجات اللون الوردي,,,والأحمر المخملي,,,والروج الأحمر الصارخ,,,مع لمعه ذهبيه منثوره بصدرها وكتفها وعنقها,,,,
وحين وصلت لنهاية الدرج,,,مشت للكوشه بخطوات راقيه على أغنية......, والأضواء مركزه عليها,,,وعلى وجها ترتسم ابتسامه ناعمه,,,
وبعدها شغلت الأضواء,,,وقامن أم هيثم وأم مشاري,,,يباركلها,,,ويبوسنها,,,وهن يقرين عليها المعوذات,,,وبعدها قامن صديقاتهاا....
ورقصة العنود مع ساره على أغنيه ......, والحريم يقيمن جمال العنود ورشاقتها,,,
وتغطين الحريم, على دخلة هيثم وجانبه الأيمن واقف أبو هيثم,,,وبجانبه الأيسر مشاري,,,
تقدم هيثم من بدور,,,وعيونه مثبته بمن ملكت روحه وقلبه وهو صغير,,, متهبل من جمالهاا ونعومتها...وأرستمت الفرح بقلوبهم,,,وهو يطبع البوسه بجبينهاا,,,ومسك أيدهاا بنعومه,,,وبدور تقربت منه أكثر وهي تحتضن ذراعه...وبحب: مبروك حبيبتي...
بدور وهي تبادله نظرات الحب: الله يبارك فيك حبيبي..
هيثم وهو منهبل بشكلهاا: وحشتيني حيل,,,يارروح روحي...
نزلت بدور راسهاا منحرجه...
وزاد هيثم: شكلك جنان,,,الله لاا يحرمن منك...
بدور وخدودها محمره: الله لاا يحرمني منك...
لف هيثم ذراعه لخصرهاا,,,وبدور تتعلق فيه أكثر...
قال أبو هيثم وهو يتقرب من ولده...: الله يبارك فيك بنتي...
بدور وبخجل: الله يبارك فيك عمي...
مسحت أمه هيثم دموعهاا,,,وعيونه تحتضن صورة ولدهاا...
أبو هيثم: ليش الدموع يامنى,,هذا بدل لا تفرحيله,,,
أم هيثم: هذه دموع الفرح يامنصور,,,
أم مشاري جالسه بجنب بنتهاا,,,تقرأ عليهاا,,,وتوصي هيثم..وهمست وهي تدعي بصوت ماسمعه ألا مشاري والعنود: عسى ربي يكمل فرحتي,,,وأشوف مشاري مع العنود...
هناا العنود ألي كانت طول الوقت منحرجه من نظرات مشاري,,,رفعت راسها ببطأ وطالعت مشاري,,,وهي مبتسمه,,
وبادلهاا مشاري الأبتسامه,,,وهو متهبل من هالملاك الرباني,,,
وفي أحد الطاولات,,,قالت منار: شو رايك بمشاري؟
أزهار: وربي يجنن,,,بس شوفي شلون يطالع العنود...
منار: وهي فاسخه الحيا بلبسهاا,,,ونظراتهاا,,,
أزهار فهمت غيرت منار: بس والله مزيونه,,,شفتها أخر مره بأيام المدرسه,,,وكل مره يزيد جمالهاا...
سكت منار منغاضه,,,أزهار صدقت بكل كلمه....وقالت وهي تغير الموضوع: ولا بدور شوفي شلون مبسوطه...
أزهار وبحماس: تستهاهل ربي,,,مو متزوجه هالي مخبل بنات الجامعه,,,
منار وبغيض: والله أحسدهاا,,,وهو بعد مامصدق عمره,,,ولازق فيهاا لزقه...
أزهار ووبرائه: متى ربي يرزقني بشخص يحبني,,,,
أكتفت منار تطالع أزهار بنظرات أستهزاء,,,ورجعت طالع مشاري والعنود,,,هيثم وبدور,,,بنظرات حاقه متوعده...
طلعن جميع الحريم للحديجه الخارجيه,,,لوجبة العشاء,,,
وبقى بالصالة أهل هيثم ومشاري...
وقدمت أم هيثم لولدها طقم الألماس...ووقف هيثم يلبس بدور,,,والمصوره تلتقط الصور,,,
وبعدها تقدم هيثم وبدور لطاوله زجاجيه,,,ومسك هيثم يد بدور وقطعوا من التورته واكلهاا.. واكلته,,,وساره وبدور يصفقن ويزغردن...
وأم هيثم وأم مشاري تحضناا,,,كل وحده تبارك للثاني,,,ينتظرن هاليوم من هم وصغار,,,فحب هيثم لبدور,,,وحب بدور لهيثم,,,منولد فيهم وهم صغار,,,
وبعدها تركوا هيثم وبدور ياخذوا راحتهم...
فأبو هيثم ومشاري,,,طلعوا للمجلس الخارجي,,,يضيفوا ضيوفهم,,,وخاصه أبو محمد ومحمد ألي جيوا خصيصاًا من عمان,,,عشان يحضروا ملكت هيثم...
أما أم هيثم وأم مشاري والعنود وساره,,,طلعن للحديقه مع الحريم,,,وجلسن يتعشين وهن مندمجات بالسوالف,,,
العنود وخديجه وساره يتعشين مع بعض...
خديجه وهي تأشر بعيونهاا لطاوله جنبهن..: العنود شوفي هالحريم وبناتهن شلون يطالعنك...
العنود وبأبتسامه: من بداية الحفل ملاحظه...
خديجه وهي تغمز: تلقي بكره الخطاب...
أبتسمت العنود وهي فكرهاا مع مشاري...
أم مسعود وهي تهمس لبنتهاا: هاا شو رايك فيهاا...
مروه: تصدقي يمه على كثر ما وصفتي جمالهاا بس ماتوقعتهاا بهالجمال...
أم مسعود: بسم الله لاا تحسدي مرت ولدي...
مروه وعيونهاا تتفحص العنود: هيه ما شاء الله عليها...بس مسعود بيوافق...
أم مسعود: أكيد,,,هو من وين بيحصل هالزين,,,وعاد لاا تنسي,,,نص مليون دينار ألي ورثته من عند أبو مشاري,,,وهذا من غير أملاك أبوها,,,وسمعت أنه كاتب وحده شركاته بأسمهلا...
مروه: يابختهلا...يمه شو رايك نجي بكره نخطبهاا؟
أم مسعود وبثقه: أيه وليش لاا,,,وأم هيثم صديقتي وماراح تردني...
وسكتن وهن يطالعن العنود بتخطيط,,,
ونرجع لبدور وهيثم....
تثاوبت بدور وهي بحضن هيثم...
هيثم وهو يرفع راسهاا: لساته الوقت مبكر...
بدور: هيثم والله مانمت عدل أمس...
هيثم: حبيبتي أنا اليوم مستانس,,,أبي أسهر معاك...
هزت بدور راسها بيأس...وهي تقاوم النعاس...
قام هيثم وشغل أغنية أليساا,,,
ووقف بدور,,,وحضنهاا وهو يفك تسريحتهاا,,,لحد ما أنسدل شعرهاا الحريري لأكتافها,,,وجلس يلعب بشعرهاا وهو يغرقها بكلام الحب...وبدور مبسوطه بحضنه الدافئ,,,وتبتسم على كلامه....
بعدها هيثم عن حضنه,,,ورفع راسها عشان طالعه,,,وباس خدها,,,: لساتك نعسانه...
هزت بدور راسها بلاا...وهي تبتسم...
هيثم وهو يبادلهاا الأبتسامه: أحبك..
بدور: أحبك أكثر...
تقرب من شفايفها وطبع بوسه حانيه,,,ومرر يده على عنقهاا الطويل,,,وهو يحرك عقد الألماس,,,ونزل يده ببطأ لصدرهاا,,,وبدور دايخه برقة حركاته,,,وجسمهاا ساكن له,,,وقلبها يدقع بحبهاا,,,وهي تدعي أنهاا تعيش معه وللأبد...............
العنود راحت توصل خديجه لعند البوابه...
ورجعت وهي تدندن بأغنية ,,,,ألي رقصت عليهاا هي وساره,,,وتضحك على أشكالهن,,,وشلون مندمجات مع الأغنيه بكل حركاتهن,,,فحست بلفحة هواء بارد,,,وهو تلامس خدودهاا,,,وتطاير شعرهاا,,,ليكشف صدرهاا,,,ووقفت عند شجرة الياسمين,,,وقطفت ورده,,,وقربتهاا من أنفها وهي تشمهاا,,,
وتحركت من مكانهاا,,,وهي تلعب بخصل شعرهاا,,,
وكل هذا فيه شاب واقف عند المجلس الخارجي,,,واضح عليه العز وأنه واحد من ولاد التجار,,,كان يكلم أمه,,,وعند نهاية المكالمه,,,كان بيدخل المجلس,,,بس توقف وهو يشوف العنود,,,تمشي برقه,,,مع فستانهاا ألي يرسم تفاصيل جسمهاا رسم,,,يتابع كل حركه منهاا,,,وبكل بساطه أنذهل بجمالهاا,,,ونعومتهاا,,,وبلبلة صوتهاا,,,وتنهد بهمس: سبحان الله..الله يحفظها لأهلها...
ورجع للمجلس بعد ما أختفت من ناظريه,,,
والعنود عند الشجره لمحت مشاري,,,يتكلم على التلفون...: حبيبتي أنا مشغول,,وبكلمك بعدين,,,لا تنامي,,,أنتظريني تدري ما أقدر أنام بدون أسمع صوتك,,,تمام حياتي,,,وسكر تلفونه بعد ماا طبع بوسه..
والعنود تسمع وتراقبه مذهوله,,,ولمعت بعينها لمعت حزن,,,ووسط صدمتهاا رجعت للخلف,,,وداست على فستانهاا,,,وسقطت على الأرض...
أنتبه لهاا مشاري,,,وركض لهاا وهو متوقع أنهاا سمعت كل كلمه منه...وهو يرفعهاا...: العنود أنتي بخير...
طالعته العنود بحزن,,,وماقدرت تخفي دموعهاا,,,فغطت وجهاا وهي تبكي,,,
ومشاري وهو مو فاهم سبب هادموع: أشفيك العنود...متوجعه من شي..
العنود وهي تمسح دموعهاا: لاا ما فيني شي....أناا أسفه..ماكان قصدي أسمع...
هناا مشاري لف وجه للصوب الثاني...وكأنه فهم سبب دموعهاا: لاا عادي ماا صار شي...
والعنود طالعه بحزن,,,ووقفت بمساعدة مشاري وهو ماسك يدهاا,,,
وسحبت العنود يدهاا من يده,,,وهي تتنشج,,,مو مستوعبه ألي يصر فيهاا,,,وبراسه مية سؤال...
مشاري: العنود أناا...
رجعت العنود طالعه,,,تنتظر ولو كلمه,,,تعرفهاا بمكانتهاا بقلبه...
وفسخ شماغه وهو يغطي العنود...وعيونه متعلقه بعيونهاا..وقال بقصد يوضح مشاعره تجاه العنود: العنود أناا أعتبرك مثل أختي بدور,,,فأخاف عليك,,,وتهمني مصلحتك....
أنصدمت العنود بكل كلمه قالها مشاري, ورجعت للخلف,,,وهي ماسكه دموعهاا, معقوله هذه مشاعرك تجاهي...
وفسخت شماغه ورمته على الأرض وهي تغطي صدرهاا بيديهاا...: أناا أعرف مصلحتي أكثر منك...
وزادت وهي تصرف نظرهاا: ليش تقدمت لي؟
مشاري: أبوي غصبني....
ورجعت العنود طالعه مصدومه,,,
مشاري: أنا أسف يالعنود,,,ماا قصدي...
وماكمل كلمته لأن العنود أختفت من أمام عيونه,,,وهو يسمع شهقات بكيهاا...
وأنحنى,,,وشل شماغه,,,وأنصرف للمجلس وهو مايدري الي سواه صح أم خطأ...
©©©©©©
بعد ماراح المعازيم,,,رجعت أم هيثم للبيت عشان تطمأن على أم ساره...
والعنود وساره رجعن مع أبو هيثم...
العنود وهي راكبه جنب أبوها: يبه أبي أروح
باسكن روبنز...
أبو هيثم: الوقت متأخر يابنتي...
العنود: لا هم بيقفلوا ساعه وحده...
أبو هيثم: تمام......
وعند باسكن روبنز...نزل أبو هيثم ونزلت معه ساره...
أما العنود جلست تنتظرهم بالسياره,,,بسبب لبسهاا...
وأبو هيثم أشترى كميه كبيرم من الأيس كريم...
حتى البائعه أستغربت...وقالت السعر,,,وهي تشوف ردة فعل أبو هيثم...
وأبو هيثم طلع الباكت من جيبه ودفع المبلغ...
وبتلك الليله رجع هيثم البيت على الساعه ثلاث صباحاً....
©©©©©©
وباليوم الثاني...
عزم أبو هيثم أبو محمد ومحمد للغدا,,,قبل لاا يرجعوا لعمان...
أم هيثم وهي تنادي العنود: العنود........
العنود وهي تنزل من الدرج,,,وكانت لابس ديكولتيه أبيض وعليه مطبوع ورود ورديه,,,بدون كم,,,مع شريطه ورديه لافه الخصر,,, ولابسه صندل وردي عالي وبالوسط أكسسوار ابيض,,,وشعرهاا رافعتنه كاريه,,,مع باف من قدام..
: هلاا يمه...
أم هيثم: بنتي روحي تأكدي من غدا أهل مشاري جاهز..
العنود: حاضر..
أم هيثم: وتأكدي بعد من المقبلات والعصاير والخضره,,ما أريد شي ناقص,,,
العنود: تمام,,,
وراحت صوب المطبخ,,,
أماا أم هيثم طلعت لودهاا هيثم, عشان تنهضه من رقاده قبل لاا يوصلوا العرب...
وبالمطبخ...بعد ماا تأكدت العنود من كل شي,,,دخلوا الخدم وهم شالين ديس كبير مغطاي بألمنيوم...وفتحته,,,: واو حلوى عمانيه,,,
وأخذت ملعقه وجلست تاكل..: على كثر ما أسمع عنهاا بس ما توقعتهاا بهالمذاق...تسلم الأيد ألي صنعتهاا...
وبعدها طلعت من المطبخ,,,وأستغربت يوم شافت باقات الورد بالصاله,,,ومن غير الهدايا,,,وكل هذا من عند أبو محمد......
أم هيثم بعد مادخلت غرفت ولدهاا,,,شافت هيثم ناش من نومه...على غير العاده,,: شو هالحلاا شو هالزين؟؟؟
هيثم كان لابس كندوره كحليه, مع شماغ أبيض, والغرفه ترج بريحة العود الفاخر...
تقدم هيثم من أمه وباس راسهاا..: صباخ الخير يا أغلاا أم بهالدنياا...
أم هيثم وبأبتسامه: صباح النور حبيبي,,,
هيثم وهو يعدل شماغه: أشوفك مبسوطه يمه...
أم هيثم: وشلون ماا أنبسط ياولدي...
وتشل البخور وتجلس تبخر هيثم وهي تقرأ عليه...
وزادت: روح للمجلس أبوك ينتظرك,,,وبعد ماتسلم على الضيوف,,,أبيك تروح بيت أم مشاري,,,تشيل لهم الغدا,,,
هيثم: تمام,,بس يمه أشتريتي الهداياا ألي وصيتك عليهم...
أم هيثم: هيه ولدي العنود طلعت للسوق وأشترت كل شي......
وبعدها نزل هيثم للمجلس الخارجي,,,وسلم على أبو محمد ومحمد,,,وقعد معهم نص ساعه,,,وبعدهاا راح قصر أبو مشاري,,,
العنود جلست متممله ماعارف شو تسوي, تبي تشغل نفسهاا بأي شي,,,وهذا يخليهاا تنسى مشاري ولو لفتره,,,وهي مصممه تشيله من راسها,,,فتذكرت بذور الورد ألي أشترتهن من فتره من الجمعيه,,,فطلعت لغرفتهاا وشلت البذور ونزلت تحت للحديقه عشان تزرعهن...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البـــارت 23♣♣♣
ومحمد كان خارج المجلس, يرد على أتصال...وقال وهو يشوف نفس البنت ألي شافهاا أمس بحديقة قصر ابو مشاري...: بتصل فيك بعدين الحين مشغول...
ومشى بخطوات واثقه أتجاه العنود, وهو منبهر من جمالهاا, وخاصه هالفستان ألي معطنهاا شكل كيوت...
العنود بعد مازرعت البذزر,,,جلست تلاعب قططهاا,,,
...: السلام عليكم..
ألتفتت العنود لمصدر الصوت,,,قامت من مكانهاا مفزوعه...
محمد: الظاهر كدرنا عليكم...
العنود بمكانهاا مرتبكه,,,وطالع هالشاب بغموض,,,,
محمد وكـأنه فهم نظراتهاا..: أناا محمد...
هزت العنود راسهاا وبخاطرهاا..: من محمد؟؟؟,,,ونزلت راسهاا,,,تحاول تخفي شي من نظراتهاا,,,بصراحه هالشاب شدهاا بوسامته,,,وطول قامته,,,ولا شكله يهبل,,,وصوته فيه بحه تزيد من هيبته...
ومحمد وهو متضايق من سكوتهاا...: أمم شكلك خرساء...
طالعته العنود بعصبيه....وكانت بتتكلم...
بس هو قاطعهاا...: خرساء,,,و....
وجلس يتأملهاا بتفحص كأنه يحاول يحلل شخصيتهاا...وهو رافع حاجبيه: ومغروره,,,وشرسه رغم أنك تتظاهري بالنعومه...
هناا العنود وصلت حدهاا,,,وفتحت فمهاا عشان تتكلم,,,
بس هو قال وهو يتقرب منها أكثر...وهي حاسه بلفحات أنفاسه,,,: وجودك مع القطط,,,أكبر دليل أنك شرسه,,,وبالنسبه لك الأنتقام هو الحل الوحيد عشان تروضي خاطرك...
وبعد عنها,,,جلس بجنب القطط,,, يلاعبهن بطريقه أعجبت العنود,,,والقطط تستسلم له وتستلقي على الأرض...وهو يحرك أصابعه,,,حول عنقهن بلطف,,,وقال وهو يطالع العنود: مثل القطط بالضبط,,,تجذبك بشكلهن,,,ونعومة فروهن,,,بس شرسات...
هنا العنود ماقدرت تستحمل,,,وقالت بعصبيه: وقح...
أبتسم محمد ورجع يلاعب القطط وهو مومهتم لكلمتهاا,,,
وتضايقت العنود من برودة أعصابه...: يوم أكلمك طالعني...
ووقف محمد بتحدي,,,ومسكها من ذقنهاا,,,وأجبرهاا طالعه,,,وأنبهل من لون عيونها العسلي الفاتح,,,كل مافيهاا يهبله ,,,شعرها,,,عيونها,,,جسمها,,,شكلها,,,حتى عطرها,,, بس من أول ماشافهاا,,,شاف فيها معنى الغرور,,,والكبريااء,,,وقال بتحدي: هاني وطالعتك...وأبتسم بخبث: تكلمي...
العنود حاسه جسمهاا نيران,,,حركه منه خدرتهاا,,,طيرتهاا لعالم ثاني,,,وهي تستنشق ريحة عطره,,,متهبله من جماله...فماعرفت شو تقول..
أبتعد محمد عنهاا,,,وهو يبتسم بسخريه,,,
هنا العنود حست فرصتهاا عشان تعلمه الأدب,,,وسوت نفسهاا متقرفه من قربه: أسلوبك وتصرفاتك ببيت غريب,,,يوضح من أي طبق أنت,,,وشكلك مو يبشر بالخير,,,فلو سمحت,,,لاا طاول من هم أعلى منك,,,وبيكون بعلمك,,,أشاره مني,,,بتحصل نفسك مرمي خارج القصر...
وقف محمد لبرهه يطالعهاا,,,وبعدها جلس يضحك مو قادر يكتم ضحكاته ألي شاله المكان شل....
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك