بارت من

رواية غلطة عمري -18

رواية غلطة عمري - غرام

رواية غلطة عمري -18

مشاري من المكتب, وشكل وجه مايبشر بالخير....
هيثم: مشاري طمني شو صاير...
مشاري: خلينا نروح البيت ماطايق المكان..
هيثم: بس أول شي خبرني بكل شي..
مشاري: بشرحلك بالسياره...
وبسيارة هيثم...
شرح مشاري لهيثم كل شي...
هيثم: من تتوقع يوقعك بهالمشكله..
مشاري: مادري..
هيثم: مافيه شخص تكره أو يكرهك..
مشاري: ماحد خاطر ببالي الحين..
يوقف هيثم سياره عند مكتب أم هيثم...: نزل
مشاري: ليش جبتني هنا..
هيثم: مافيه حد غير أمي تساعدنا..
مشاري وبيأس: تعتقد تقدر..
هيثم: نجرب ما خسرانين شي..
ويدخل هيثم ومشاري مكتب أمه...
....: شو هالحلا شو هالزين...
أم هيثم وهي تضحك: شو رايك بالمكتب..
هيثم: بصراحه يجنن.....المكتب غالب عليه اللون الذهبي والأحمر, ومعطنه فخامه..
...: بس متى صار هالتجديد..
أم هيثم: قبل شهر..تفضلوا..: وتتصل للسكرتيره: هلا أيمان,,جيبي عصير مانجو..وبعد ما سكرت السماعه...: ها شو سبب الزياره..
هيثم وبزعل: ها أم هيثم أنا ولدك تقوليلي كذا عيل كيف تتعاملي مع زباينك..
أم هيثم: لأنك ولدي وأعرفك زين, أحلف أنك واقع بمشكله وجاي تطلب المساعده..
نزل مشاري راسه وهو متضايق....
هيثم: هيه يمه فيه مشكله وأبيك تساعدينا..
أم هيثم: وأعتقد اليوم من صوب مشاري...
شرح هيثم لأمه كل شي, ومشاري ساكت من الفشله..
أم هيثم وهي تسأل مشاري: فيه شخص عطيته رقمك المرور..
مشاري: وايد...
أم هيثم: أي واحد معك بنفس الجروب...
مشاري: فيه ثلاثه منهم..
أم هيثم: أوكيه من أخر واحد..
مشاري وهو يطالع هيثم: علي, بس هو قالي يريد يستخدم رصيدي عشان يطبع أسايمنت..
أم هيثم: روح تأكد من رصيدك نقص..
قاموا هيثم ومشاري راجعين الجامعه, وكشف علي رصيده وبالفعل مثل ماتوقعوا الرصيد مثل كان.......
هيثم: لا تستعجل أتصل فيه يمكن بعده ماستخدمه..
ومشاري بالفعل أتصل لعلي...: هلا علي..
علي: هلا مشاري.
مشاري: مارديت فقلت يمكن ماحصلت شي برصيدي, أعطيك رقم هيثم أذا تريد..
علي: لا مشكور خلصت وطبعت وأسمحلي مارديت عليك..
مشاري: لا عادي أخوي, ونحن عند الخدمه...
ويسكر التلفون...وبوقت واحد: مستعد......
©©©©©©


©©©©©©
وبوسط حرارة الشمس وعند الشاطي.....
تدور المواجه...وكل واحد يستظهر شجاعته, ويحاولوا يثبتوا وجودهم بأقوى مايمكن...
هيثم مع سلطان..
ومشاري مع علي...
قدر هيثم بغصون ربع ساعه يطيح سلطان على الأرض مغمي عليه,,وراح يساعد مشاري, فمسك علي من الخلف, وهو لاف معصمه, ومشاري يعطيه بكوسات, وعلي يصارخ, ويدزه هيثم على الأرض...وهو يقول: قبل لا تلعب عرف من تواجه..
يحط مشاري رجله بصدر علي ويضغط عليه بكل قوته: بكره بعترف بكل شي أمام العميد, وأنت أذا كذبت بتلقى جزاك...
©©©©©©
وبالفعل باليوم الثاني, أعترف علي بكل شي, وطلع مشاري من المشكله, وبمساعدة هيثم ومشاري سامح العميد علي...وكأن ماصار شي..
وقبل نهاية السمستر الأول بشهر....
قللت خرجات هيثم ومشاري, وأستقروا عشان يستعدوا للأمتحانات, وأذا أصتصعب عليهم أمر راجعوا دكاترتهم, وبكل مساء يعزموا دكتور معين بأحدى المطاعم, وكل هذا عشان يكسبوا الدكاتره, فيتامين واو..
وتكررت زيارات هيثم لبدور,,بس بدور كانت ترفض تشوفه,,و مشاري يحاول بقدر الأمكتن يغطي على الموضوع,,,وما قدر يخبر هيثم,,,وهو متوقع أن مع مرور الأيام,,,أخته راح طيب,,,وترجع لهيثم,,
وبدور من جهه,,,حاولت بقدر الأمكان تتغلب على حزنها,,,وشديت حيلها بدراستها,,,وهي مصممه على فكرة الخلاص من هيثم...
أما العنود أذا جلست تحت الكتاب ساعه راح تجن,,,وهذا طبعهاا,,,طلعات للسينماا,,,وتجتمع مع صديقاتهاا,,,وتزور بدور بين الحين والأخر..
وخديجه يوم عرفت بخبر وفاة خالد,,,بكت,,,وياكثر بكائهاا,,,هي ماتدري شو سر هالدموع,,,حزن على وفاته,,,أو دموع شكرلله لأن ربهاا خلصهاا منه قبل لا يرحل,,,فحينهاا يكون حتفهاا لاا محاله,,,وأم منذر كل ما مر يوم تعبت أكثر,,,وهي صامده تخفي سر مرضهاا عن الجميع,,,بس بيوم سقطت مغشي عليهاا,,,ونقلت للمستشفى,,,وهناك زايد عرف بمرضهاا,,,وأن أيامهاا قليله,,,وعرفت خديجه من زايد,,,فأهملت دروسهاا وصحتهاا,,,الحياه بالنسبه لهاا شي معدوم,,,مجرده من السعاده,,,والقدر يمشي ضدهاا وهي صغيره,,,حب هيثم,,,فقد أمها,,,حب خالد,,,فقد زوجة أخوها,,,وتأسف زايد على حالهاا,,,فوقف معها وقفه ماراح تنساهاا,,,فأهتم بهاا وبعيال أخته,,,وخذهم لبيتهم من بعد وفاة أخته,,,وهناك خديجه لاقت الأحترام والتشجيع من الجميع,,,فرجعت لدروسهاا وهي تبني أحلامهاا من جديد..
"والله يسهل دربك ياخديجه"
©©©©©©

وفي قصر أبو مشاري...

أم مشاري: بدور هيثم يريدك بالمجلس؟
بدور: يمه قلتلك أني ما أريد أشوفه..
أم مشاري: قلتله بس هو مصر..يريدك بموضوع؟
بدور: هذا أخر كلامي...
أم مشاري: لا حوله ولا قوة ألا بالله...
وتنزل تحت, وتخبر هيثم بكلام بدور....
تضايق هيثم.....: خالتي ممكن أطلعلها فوق؟
أم مشاري وبحزن: لين راسها ياولدي, يصعب علي أشوفهاا بهالحاله
طلع هيثم لغرفة بدور...
بدور وهي تسمع طرق الباب...: أيوا...
ويدخل هيثم, ووقف لفتره, وعيونه متعلقه ببدور, وهو متخبل من شكلها.....
وبدور صرخت من الخجل, وترتجف مكانها مو عارفه شو تسوي, توها طالعه من الحمام, وهي لافه جسمهاا بروب, وركضت تتخبى وراء ستاره...
وتندم هيثم على حركته, وكره نفسه, وكان بيطلع, بس تذكر سبب زيارته...ماكان بيدينه حل ثاني, غير أنه يطلع لغرفتهاا, ولا هي رافضه تشوفه, فألتفت لهاا...........: بدور...
تصرخ بدور وهي تقاطعه: أطلع برااااااا...
هيثم: أول أسمعيني....
بدور وهي شاده على الستاره: أنتظرني خارج, دقيقه وأطلع..
هيثم: شو ألي يضملي أنك راح تطلعي...
بدور: والله بطلع...
لكن هيثم جلس بكرسي التسريحه, وبدر فاج فمها طالعه بخوف...
هيثم: يمكن أفهم تصرفاتك؟ ليش رافضه تشوفيني؟
بدور وهي ترتجف: مابيناا كلام..ولاا أبي أشوفك..
هيثم وبعصبيه: وليش عاد؟
بدور وهي تتلعثم بكلامهاا: لأن,,,هذا أخر كلامي...أناا ماا أبيك..
أنصدم هيثم من كلامها: والسبب؟
بدور وهي تمسك دموعها: وبكل وقاحه تسألني...
هيثم وبعصبيه: كلميني عدل...
نزلت بدور راسها وهي مخجله من كلمتهاا...
وزاد هيثم: الأسبوع الجاي ملكتنا وخليك جاهزه...
بدور وبأعلى صوت: قلت ما أبيك...
هيثم: مو على كيفك...أنا الحين بروح أكلم أبوي, بس والله أذا رفضتي...
بدور وهي تقاطعه: تهددني؟
هيثم: أفهميها بالطريقه ألي تريدها..
وطلع من الغرفه وهو يغلق الباب بقوه...
أما بدور جلست على الأرض تتنفس الصعداء...بس سرعان ما تكورت حول نفسها تبكي بحرقه, كافي عذاب ياهيثم, شو تريد مني, والله ماعرفت شلون أفهمك, خليني أشوف حياتي وأنت بعيد عني...


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البـــارت 21♣♣♣

طلع هيثم من البيت وهو مضايق من كلام بدور وتصرفاتهاا, ماعرف يفسر أي سبب عشان ترفضه, وتمنى يكون مشاري جنبه الحين, يفهمه السالفه, أكيد يعرف وهو خافي علي...
وجلس يدور بشوارع, وبالأخير أستقر عند شاطئ البحر, فنزل وهو يستنشق النسيم البارد, لعله يطيب شي من خاطره, وشل تلفونه من جيب بنطلونه وأتصل للعنود...
...: هلا عنادي..
العنود: هلا هيثم..
هيثم: وينك الحين..
العنود: أنا عند باسكن روبنز, تريد شي..
هيثم: كنت أريد أسهر معك بس شكلك مشغوله..
العنود: ولو, كل أشغالي باك..وين أحصلك..
هيثم وبفرح: عند الشاطي..
العنود: هاني جايه..
ودقايق وتوصل العنود...: هاااي..وتمد له كيس أيس كريم..
ويمر الوقت وهم مندمجين بسوالفهم...
العنود: شو رايك نتصل لبدور, والله وناسه تسهر معناا..
مع أنه عارف شو بيكون رد بدور..بس قال: أتصلي فيها, وسأليهاا..
العنود: تمام...وتتصل لهاا..
العنود: هلا بدور..
بدور: هلا حبيبتي..
العنود: خليك جاهزه, الحين بنمر عليك تسهري معناا..
بدور: تمام..
العنود: دقايق أناا وهيثم بنكون عندك
بدور وبتوتر: لا ماراح أقدر أطلع..
العنود بأستغراب: ليش..
بدور: لا بس..أمي تناديني مع السلامه..
العنود: مع السلامه..أشفيهاا؟
هيثم كان صاد وجه للبحر, ورجع يطالع العنود,,: كنت متوقع كذا بيكون ردهاا..
العنود: شو صار بينكم..كنتوا حلوين..
هيثم: أنا مثلك مو فاهم شي, ترفض تشوفني..
العنود: معقوله, يمكن جرحتها بكلمه..يعني طلعت بدون قصدك..
هيثم وبتفكير: والله مدري...
العنود وهي تتذكر: لاا لايكون ماخذه على خاطرهاا بسالفة المول..
هيثم: أي سالفه..
العنود خبرت هيثم الموقف ألي صارلهن بالمول مع شيماء وصديقتهاا..
وتأفف هيثم وبضيق...: والحين شو أسوي, بس شيماء شلون عرفت بسالفة أيطاليا..
العنود: علمي علمك..بس الظاهر خالد كان يعرف كل شي عناا..
هيثم: كناا مخدوعين فيهم..
العنود: كل واحد منهم لاقى جزاه..
هيثم: ..........
العنود: تريدني أكلم بدور..
هيثم: لا خليهاا علي..بكره بروح الأردن عند مشاري, ويوم أرجع بكلمهاا..
العنود: على راحتك..بس صدق شو سر سفرات مشاري للأردن..
هيثم: ظروف عمله..شو رايك نطلع للسنماا..
العنود: حلو..
هيثم: يالله عيل...
©©©©©©
وباليوم الثاني..وفي الأردن..
وبمنزل مشاري..
كان مشاري جالسه بصالة التلفزيون...
ودخلت عليه رانيا وهي ماسكه فستانين..: ميشو حبيبي أي لبس ألبس؟
مشاري وبتملل: الفيروزي...
رانيا: أشفيك مو على بعضك الحين..
مشاري: مادري شوفيني...
وتجلس رانيا جنبه...: فيه شي مضايقنك؟..
يسند مشاري راسه على كتفها...: أحس نفسي تعبان..
رانيا وهي تمسح راسه: تريد تروح مستشفى..
يمسك مشاري يدها..ويحطها على صدره: هنا تعبي يا رانيا..
رانيا وهي تحضنه: تعبان من الشغل مو؟
مشاري: أنت الوحيده ألي أقدر أشكي لهاا...أحس نفسي متشتت من البيت الى الشركه والجامعه..
حزنت رانيا من كلام مشاري, وماعرفت أي كلمه تنطقهاا وطيب خاطره..
وزاد مشاري وهو يمرر يده على بطنهاا: متى يكبر..
تبتسم رانيا على كلمته..: لساتي بالشهر الثاني..
مشاري: خاطري أشوفه...وزاد وهو يحضن وجها: أريده يشبهك..
رانيا: لاا أريده يشبهك..
مشاري وبأبتسامه: أذا ولد بنسميه سالم, والبنت أنت سميهاا..
وباس خدودها, ولمهاا لصدره...وسمعوا طرق الباب..
وتدخل الخادمه: سيدي فيه شخص يريدك خارج..
©©©©©©
هيثم واقف جنب الباب وهو يتأمل حديقة البيت, بيت مشاري يتكون من طابق واحد, بتصميم أيطالي فاخر, وألي يميزه موقعه المميز, والحديقه ألي تلتفت حول البيت...
وطلع مشاري, وقال بدهشه: هيثم!!!!!!
ويتحاضنوا......: فاجأتني..
هيثم: عسى ماثقلت عليك بزيارتي..
مشاري: بالعكس, الأردن نورت بوجودك...
هيثم: منوره بأهلهاا..
مشاري: تفضل..
ويدخل هيثم وهو منبهر من شكل البيت الداخلي..
مشاري: هذا هديه من عند أبو زوجتي..
هيثم: ما شاء الله..شكله صاحب ذوق..
ويدخلوا المجلس...
مشاري: كان على الأقل قلت عشان أستقبلك من المطار..
هيثم: حبيت أفاجئك...
مشاري وبخجل: هيثم أنا أسف..
هيثم: وليش تتأسف؟..
مشاري: لأني تركت الشغل بظهر أبوك..
هيثم: لأني عارف أسبابك فعاذرنك..
مشاري: مفكره أكلم أمي عن سالفة زواجي بأقرب فرصه..
هيثم: شو تتوقع ردة فعلهاا؟..
مشاري وبقلق: والله مادري..
هيثم: زوجتك حامل, فأتوقع هذا بيخليهاا تتقبل الأمر بعقلانيه..
مشاري وبتفكير: الله يسمع منك..
وزاد: عقبالك..
هيثم: بدور رافضه....
مشاري...........
هيثم: أنت عارف..
مشاري: ماخبرتك لأني متوقعنهاا راح تغير رأيهاا..
هيثم: هي قالتلك السبب..
مشاري: لا..بس قبل وفاة عم أبوك بساعه, رجعت البيت تبكي..وقالت أنك ماتناسبهاا..وماتريدك..
هيثم وبتفكير: بس شو السبب..
مشاري: ليش أنت مو كنت معهاا..
هيثم: لاا..
مشاري: أذن مع من تكون طالعه, أنزين أنت أتصلت فيهاا..
هيثم: لاا...وجلس يتذكر أحداث ذاك اليوم..: قالتلك قبل لا يموت عمي بساعه؟..
مشاري: أيه كذا بحدود ساعه سبعه..
هيثم وبخاطره: معقوله..
مشاري: أنا من رأي أنك تكلمهاا, وتحاول تفهم منهاا..
هيثم: أن شاء الله...
مشاري: شو رايك تجي معنا بيت أهل زوجتي, اليوم عازمنا على الغدا..
هيثم: لاا روح أنت وزوجتك لا تحاتي أمري..
مشاري: مو على كيفك, أنتظرناا هنا دقايق ونكون جاهزين..
وخرج مشاري من المجلس..
وتدخل الخادمه وهي شاله صينية عصير برتقال, وتمد الكأس لهيثم وتطلع...
وبعدها طلع هيثم خارج...
وشوي وتطلع رانيا..ووقفت طالع الرجال الغريب..
وقال هيثم وهو يشيل النظاره الشمسيه: مرحب..
رانيا: مرحبتين..امم أنت هيثم؟
هز هيثم راسه: أنا هيثم..
رانيا وبأبتسامه: هلا فيك, واضح عليك أنك خليجي, فتوقعتك أنك هيثم..مشاري يتكلم عنك بكثره...
هيثم: شكلك ماتذكريني, تلاقيناا كذا مره بأيطالياا..
رانيا وبتفكير: أنت أخت العنود؟
يهز هيثم راسه, وهو يشوف مشاري يطلع من البيت...: عسى ما تأخرت عليكم..
رانيا: ليش ماقلتلي عن زيارة صديقك..
مشاري: أنا عرفت قبلك بدقايق..يالله عشان مانتأخر
رانيا: بس خليناا أول نضيفه..
مشاري: مب لازم..هيثم هاا لا تخلي نفسك غريب البيت بيتك..
هيثم: أدري ولا كان ماجيت..
مشاري وهو فاج فمه: ها أسحب كلامي..
تضحك رانيا..
وزاد مشاري: بس صدق أنت شلون عرفت موقع البيت..
هيثم: الله يخلي جوجل أرث..
مشاري: عسى بس مافتشت داخل البيت...
وقطع سوالفهم صوت تلفون مشاري,,,هلا عمي,,,لاا ربع ساعه ونكون معكم,,تمام,,
...: تأخرناا عليهم...وتركب رانيا خلف مشاري,,,وهيثم جنب مشاري,,,وطول الوقت في السياره,,هيثم يسمع تعليقات مشاري ورانيا,,,وشاف من سوالفهم معاني الحب بقلوب بعضهم البعض,,,
وبمنزل أبو رانيا...حس هيثم بالسعاده ألي عايشنهاا مشاري معهم,,,طيبة والديهاا,,,وخاصه أبوهاا,,ألي أنبسط بشوفة مشاري,,,وفرح بتواجد هيثم,,,ويتميز أبو رانيا,,,بطابع الفكاهه,,,ألي تخلي الواحد يرجع من كثرة الضحك,,,وكذا هيثم خذ راحته معهم,,,وحس كأنه بين أهله...
©©©©©©

وبعد الظهر...وبالشركه...

أبو هيثم قاعد بمكتبه,,,التعب واضح عليه,,,فرغم الأرباح ألي حققها من وراء دمج الشركتين,,,ألا أنه خذ كثير من وقته,,,فكان مندمج بشغله...يوم سمع صوت تلفون المكتب...
السكرتيره: سيدي, السيد جاسم معي على الخط..
أبو هيثم: حوليه عندي...
......: هلا بو محمد...
أبو محمد: هلا بو هيثم..شخبارك؟
أبو هيثم: حمدلله مادامك طيب..
أبو محمد: دام الله فضلك..
أبو هيثم: الله يخليك..
أبو محمد: تذكر فيه مره خبرتك عن مؤتمر صحفي يقام بمسقط..فأريدك تحضر لأن نحن الراعي الرسمي لهالمؤتمر..
أبو هيثم: متى بالضبط..
أبو محمد: بعد يومين, ويستمر المؤتمر لثلاث أيام..
أبو هيثم: ممكن أرسل ولدي هيثم ينوب عني..
أبو محمد: على راحتك يابو هيثم..وولدك ماشاء الله عليه..
أبوهيثم وبأرتياح: خلاص تمام, بشاوره وأرد عليك...
©©©©©©
مشاري وهيثم قضوا وقتهم من بعد الغداء, بالتجول بأراضي الأردن..وتلقى هيثم أتصال من عند أبوه..أنه يسافر بكره الى عمان لحضور المؤتمر الصحفي, وأبو محمد راح يستقبله بالمطار...
ووافق هيثم, وهو يدري بضغوط العمل ألي يمر بهاا أبوه...
وهالأتصال قرر مشاري أنه يرجع للكويت لأقرب وقت,,,ويساعد أبو هيثم بالشغل,,,وشاور زوجته أنه يكلم أمه بخبر زواجه,,,بس هي رفضت,,,لأنها خايفه من ردة فعل أم مشاري,,,ويترك الأمور مثل ماهي لحد ما يخلص دراسته الجامعيه..
©©©©©©
قلت وأنا أهز راسي برفض.....: لااااااا
أبو هيثم: فهميني عدل يا منى..ما أقدر أهد الشغل..
رديت وقلبي يغلي على سعاد, هي السبب: يهون عليك يسافر وحده؟
أبو هيثم: الحين رافضه لهالسبب,,,أبو محمد ماراح يقصر معه...بيحطه بين عيونه..
رديت وأنا مو عارفه شو ألي يصير فيني....: أسمع أذا تريد تسافر حياك الله أما ولدي فلاااااااا..
نفذ صبر أبو هيثم: هيثم أتصلت فيه وهو موافق...
قلت مقاطعه: هيثم ماراح يسافر, الحين بتصل فيه...هذا أخر كلامي..
قال وهو يضغط على أصابعه: أناا بسافر,,,بس خبريني من يشرف على أمور الشركتين...
وبحاله هستيريه وبدون ما أهتم لمشاعره: هذه غلطتك,,,أنت تحمل نتائجهاا,,,أبني مايله ذنب,,,وياماا قلتلك دمج الشركتين مو من صالحك,,,بس أنت تفكر بنفسك,,.,وبأرباحك,,,أسأل نفسك مو مقصر بحقي,,,مو مقصر بحق أولادك,,,ولعلمك أنت مايلك دخل بأبني,,,فاهم,,,
سكت أنتظر جوابه,,,فتحت عيوني من الدهشة... لااا...لااا... إلا...ما قدرت أستحمل وسقطت على الأرض من شدة الصفعه...بكل قوة صفعني على وجهي....
وزاد بعصبيه: هذا جزاي يا أم هيثم...وأنا ألي متحمل الغربه علشانكم,,,وضاغط على نفسي,,,وسمحت لهيثم يسافر الأردن عشان يرفه على نفسه,,,مو أناا بعد بشر,,,
صرخت وأناا أحاول أستجمع قوتي......: طل..طلقني,,,,,,
ودخلت عليناا العنود وهي تصرخ بكي........: لااااااااا يبه......
وطلع أبو هيثم من الغرفه بعد ما رمقني بنظرات غاضبه...
والعنود أرتمت لحضني تبكي..وقلت لهاا: العنود قومي خليني أتصل لأخوك.....
©©©©©©
وفي المساء,,,رجع هيثم للكويت مثل ما أمرته أمه...
وفي المطار........
ركضت العنود لحضن أخوها تبكي..
هيثم: أشفيك عنادي لهالدرجه مشتاقتني..
العنود: هيثم ألحق على أمي وأبوي...ورجعت لحضنه تبكي, شهقاتهاا تسبق حروفهاا..
مسك هيثم وجها وأجبرها طالعه: العنود خبريني صاير شي لأمي وأبوي...
وشل أخته للكفتريا وبعد ماهدت..والعنود خبرت أخوها بكل شي..
©©©©©©
وبقصر أبو هيثم وبالصاله.....
أبو هيثم: أسمعيني أنا وايد صابر عليك,,,فحطي عقلك براسك,,,وأناا مو مستعد أهدم حياة عيالي على كبرهم...
قلت وأناا أبعد عنه: تحاول توضحلي أنك مهتم فيهم..
أبو هيثم: ليش هم مو عيالي...
أشرت له وأناا أستفرغ غضبي: أسأل نفسك,,,يوم في البيت وأسبوع مسافر,,,
أبو هيثم: ماكان كذا حديثناا فشو ألي غيرك..
وبضجر,,,: وبدون أسأله,,,أريد ورقة طلاقي...
أبو هيثم: أذا أريد أطلقك,,,كان طلقتك من زمان,,,
طالعت مصدومه,,,حسيت بماي بارد أنسكب فيني,,,وأناا مستغربه من الرجفه ألي تتملكني,,,
أبو هيثم: لاا طالعيني كذا,,,حسبالك ماعرف عن ماضيك,,,أقصد سالفتك أنت وأم مشاري,,,
هناا رجولي ماقدرن يشيلني,,,فجلست على الكنبه,,,وأناا ماسكه بطني من شدة الرجفه ألي فيني,,,وأطالعه بعيون ترجي,,,ماا أريده يكمل,,,أنكشفت,,,
أبو هيثم: أناا عارف كل شي,,,
العرق يتصبب مني,,,أضغط على شفايفي,,,لأسكت رعشتهن,,, وأنا فاتحه عيوني من الدهشه,,,وأترقب كلمه منه,,,
أبو هيثم: بس سكت عشان العنود,,,ما أريدهاا تعيش ضايعه بلا أم,,,
وقلت وأنا أصارخ: طلقني يا منصــــــــــــــور...
طالعني وعيونه تلمع بحسره...فخفت من نظراته,,,أقرأ فيها ماضي أسود,,,لونته بكل حقدي,,,وبصوت أجهش: منى أنت....
........: يبه...
طالعنا كلاناا لمصدر الصوت....
وزاد وهو يتقرب مناا, والعنود واقفه خلفه تبكي بصمت...: حرام عليكم تسوى فيناا كذا,,,مافكرتوا بحالناا,,,نحن مو صغار,,,
وزاد ونحن نطالعه مصدومين: أناا بسافر عمان,,والعنود بتسافر معي,,,ويوم تحلوا مشاكلكم خبروناا,,,لأن ماراجعين,,,وأنتوا بهالحاله,,,
وطلع فوق هو والعنود....
طالعني أبو هيثم لدقايق, ونظراته تلومني بلا رحمه, وبعدها طلع من البيت,,,
رجعت أجلس على الكنبه وسطت رجفة شهقاتي, وأنا ألملم شتات جروحي المبعثره,,,أستحالة دموعي تبقى مكتومة على جفوني,,,شلون أفهمهم,,,كل ألي أسويه مو كره,,,يسافر لأي بقعه,,,بس مو عمان,,,
وقبل أثنان وعشرين سنه.....
...: أنا حامل..
...: أحلفي بالله...
...: والله أني حامل...
...: أخيراً...أخيراً أكون أب...
حضني: أطلبي أي شي...أطلبي روحي وبتفداك...
...: أريد أزور أهلي...
...: بس...
...: أرجوك...أمي وأبوي طيبين...أنا متأكده أنهم بيسامحوني...
...: بس أنت حامل,,,وخايف عليك,,,
...: طلبتك,,,مو مرتاحه وأنا بعيده عنهم,,,
...: وعلشان خاطرك...مستعد أخذك لمحل الذهب,,,تشترين أي عقد هديه لأمك...
.................................
...: طلقها الله لايبارك فيها بنت الفقر...
...: بس يمه...
...: ولا تبسبس...أبوك هددني أنه يطلقني أذا ماطلقتها...
...: بس أنا شو ذنبي..يمه أنا أحب منى...
...: لك مهله ثلاث أيام...وأذا ما طلقتها,,,لا أنا أمك...
ومن عند الباب...: ولا يشرفني تكون ولدي...وأذا ما طلقتها...أنا بطلق أمك...
...............................

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات