رواية غلطة عمري -21
هيثم وهو يحضن وجها: ماناقص ألا موافقتك يابدور...
بدور وبأبتسامه: ألي تشوفه ياهيثم,,,
أبتسم هيثم من جوابها,,,وهو حاس بالراحه,,,وضمها له,,,وهو ينتظر اليوم,,,ألي يعيشوا فيه مع بعض...
©©©©©©
صرخ منصور...: ليش يا منى؟؟؟...
فتحت فمي أبي أتكلم,,,أبي أدافع عن نفسي,,,أبيهم يفهموني,,,موقادره أتحمل نظراتهم,,,كلها عتاب,,,كره,,,لوم...........
تقربت من ولدي هيثم,,,قلت والدموع بعيوني: هيثم كل ألي سويته على شانك,,,خفت عليك منهم,,,هم توعدوا ياخذوك مني,,,ماراح يرحموك,,,حسبالهم بفلوسهم يقدروا يسعدوك...
طالعني هيثم بتحدي,,,كان بيقول شي,,,بس سكت وهو يعطيني ظهره,,,
طالعته مصدومه,,,وكلنا لفينا على صوت بكي,,,فقلت وأنا أصارخ: العنــــــــود أشفيك؟........
العنود وهي ترجع للخلف......: ليش يايمه,,,ليش كذبتي علينا,,,محمد شو ذنبه,,,ليش فكرتي بنفسك...
قلت بخوف: العنود أنا ماكنت أعرف بالغيب....
العنود: ألي سويته يايمه جرم.......
وقفت وكل خليه فيني تهتز,,,جرم,,,جرم,,,ليش مو قادريني تفهموني,,,طالعت هيثم وأنا أهزه: أنا مو مجرمه ياهيثم,,,
يصد هيثم وجه بعيد عني.....
شديت على مسكتي,,,وعيوني تتفحصه,,,: أنا أمك يا هيثم..
هيثم,,,ولمعة كره بعيونه: أنت مايشرفني تكوني أمي...
رجعت مصدومه,,,تمنيت الموت,,,قبل لا أسمعها منك,,,وأنا,,,وأنا ألي تحملت الغربه علشانك,,,وأنا ألي تركت أهلي علشانك,,,شو ذنبي ياهيثم أذا هذا هو قلب الأم,,,,,,
صرخت العنود: ومحمد شو ذنبه؟؟؟........
طالعة العنود بخوف........وصرخت: منو محمد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.........
جلس منصور على الأرض,,,يبكي,,,طول هالسنين ماشفته يبكي بهالطريقه......يضربه يده على الأض,,,والندم
تذكرة أبوي,,,خبر وفاتي صدمه,,,يبكى وهو يضرب يده على الأرض,,,عمري ماشفته يبكي,,,الظاهر فراقي كان صعب عليهم,,,,,
صرخت بنتي العنود,,,لفيت أشوف وين تشوف,,,منصور والدم ينسكب من يده,,,صرخت أبكي,,,مو متحمله كفايه,,,هيثم,,,ألتفت حول نفسي,,,وين هيثم,,,صرخت أناديه,,,هيثــــــــــــم,,,أنا أمك يااااا هيثم,,,وينك,,,سمعت صوت العنود وهي تنزل من الدرج,,,لحقتها,,,وأنا أتعثر من شدة الركض,,,وعند باب الصاله,,,شفته,,,عيونه تلمع بحده,,,يبتسم بسخريه,,,وهو حاضن أبني هيثم,,,وأنا أنجرع ريقي...: ج,,,جاا,,,جاسم,,,
زادت أتساع أبتسامته.......وبصوت أجهش: الحين دوري ألعب على الخيط يا أم هيثم...
نهضت من نومي مفزوعه,,,العرق يتصبب مني,,,أنافخ وأنا أمسح شعري,,,مو مصدقه كل هذا كابووووووس...
تخرج أم هيثم من الحمام,,,وتسند ظهرها بالجدار,,,وهي حاسه بتعب...
أبو هيثم مستغرب من حالة منى,,,مر نص ساعه وهي على الحاله,,,تدخل وتخرج الحمام وهي تبكي,,,
أبو هيثم: منى متوجعه من شي؟
أم هيثم: لا بس حاسه بضيق,,,
أبو هيثم: شو مضايقنك...
أم هيثم: مادري,,,أحس بضغط على صدري, وأني مو قادره أتنفس...
أبو هيثم: قومي باخذك للمستشفى...
أم هيثم وبخاطرها...: ألي فيني ماينفعه دواء يامنصور...: بنام وأكون أحسن...
يقوم أبو هيثم يساعد أم هيثم توصل للسرير,,,وغطاها عدل بعد ما أستلقت,,,وفتح تلفونه على صوت القرآن...وأم هيثم جلست تبكي,,,وهي تتدبر أيات القرآن الكريم...وتدعي برجاءاً صامت:
ربي رحمـــــــــــــــــــــــــاك
ببساطه هذا حالي,,,من يوم شفتك يا جاسم,,,وأنا مابيديني شي غير الصبر والدعاء...
©©©©©©
وبعد مرور شهر.......
وقفت عند التسريحه,,,وأنا أقلب بين يديني أربع تذاكر سفر...
قال أبو هيثم وهو الحين راجع من الدوام...: هذه تذاكر سفر للعيال,,,ولعيال سالم...
قلت: وين بيسافروا؟
أبو هيثم: الى عُمان...
بضيق وأنا حاسه بالأختناق: عُمااان...
أبو هيثم وهو يمسك كتفي: خذيت لهم أجازه لأسبوع خليهم يستانسوا...
قلت بأعتراض...: بس مايصير يودروا دراستهم...
أبو هيثم وبتوسل: الدراسه لاحقين عليها,,,ولاتنسي ماسافرنا بنص السنه,,,وأنا يامنى خاطري نقضي هالأسبوع بتركيا..
طالعته بنظرات مبهمه...: تركيا؟؟؟؟؟؟؟...
أبو هيثم: أيه أبي أرتاح,,,فقلت نسافر تركيا,,,والعيال يسافروا عمان على طلب أبو محمد...
أبو محمد!!!,,,لازم أمنع هذه السفره,,,فقلت وأنا أحاول أبحث عن سبب مقنع...: أم شاري وأم ساره وساره؟....
أبو هيثم وهو مضبط كل شي...: سعاد وأم ساره بعدهن بالعده,,,وأنا شاورت سعاد وهي موافقه,,,وأم ساره بعد بس أصرت أن ساره تبقى معها...
وزاد وهو يحتضن يدي...: أرجوك يامنى خلينا نستانس مع بعض,,,من زمان ماسفرنا بروحنا...
قلت بتردد: تمام بنسافر,,,بس العيال يجلسوا بالكويت..
أبو هيثم: هو كان جاسم وأهله يبوا يشرفوا الكويت,,,فشفت العيال يروحوا عمان أحسن,,,ويغيروا الجو...فشو رايك...
جاسم وأهله يشرفوا الكويت,,,مادري ليش حسيت بمغص,,,وأنا أتذكر كلام أم مشاري.... سمعيني يا منى,,,خلي نفسك طبيعيه,,,ولا كأنك شفتي شي,,,ولا توقفي بوجه منصور,,,ها حذاري,,,وحاولي بقدر الأمكان,,,أن جاسم مايشوفك,,,ولا ذكري سالفته قدام منصور...فاهمه....
قال أبو هيثم...: علشان خاطري يامنى...
هزيت راسي بالموافقه,,,وفكري سارح لبعيد,,,,,
:::::::::
....: أرجوك خلي بنتي لحالها...
وهي تنشح الفلوس بوجه أمي وأبوي: كم تريدوا؟؟؟
...: مانريد شي,,,هذا أبنها,,,حرام ألي تسوي فيها...
...: هذا حفيدي,,,وأبن ولدي,,,
وزادت وهي تتأمل الجدران الهتيكه...: ومستحيل يعيش هالعيشه وأنا حيه...
وهي تبوس رجلها..: رحمي حالنا,,,رحمي حال بنتي...
تدزها بعيده عنها,,,: أسمعيني عدل,,,أبيك تعلميني قبل لا تولد بنتك,,,
وزادت بنبره تهديديه...: فوالله أذا عرفت وهي والده,,,فعرفي أنك ماراح تشوفي بنتك....
:::::::::
سأقولها بكل مشاعري...أنا آسفه....
فهل هالكلمه تكفيني,,,أتكفي جروحي النازفه,,,
صدقوني معاني الندم شابت بصدري...
وأنا أعترف رغم السنين الباكيه...
بغلطة عمري...
©©©©©©
العنود هي أكثر وحده أنبسطت بهالسفره,,,وليش لا وهي تنتظر الفرصه لتشوف فيها محمد,,,ماتدري ليش هالشخص شغل كل أهتامها وتفكيرها,,,
فبعد ما جهزت أغراضها,,,طلعت لغرفة أخوها هيثم...
بس حصلته جالس على البلكونه يكلم بدور على التلفون,,,فكانت تطلع,,,بس شدها صوت المسن,,,وهو يعلن وصول رساله جديده,,,فتقربت من الاب توب,,,وفتحت الرساله بتردد,,,على صوت دقات قلبها...
ولـــــد عُمان: مسقط بتنور بوجودكم...
جلست العنود طالع الرساله,,,وهي تعض أظافر أصابعها,,,
ولد عُمان,,,ماحد غيره,,,وردت...
موتي ولا دمعة أمي: مسقط منوره بأهلها...
وجلست تنتظر,,,وعيونها تراقب هيثم والاب توب...وأنتفض قلبها وهي تسمح صوت المسج...
ولـــــد عُمان: الله يخليك, وعلشان خاطرك وأنا بعد خذيت أجازه لأسبوع..
العنود جلست تفكر ماعارفه شو ترد,,,وكتبت بعد أنتظار طويل,,,
موتي ولا دمعة أمي: الله يسلمك, بس شكلنا بنثقل عليكم...
ولـــــد عُمان: لااا تراني بزعل عليك, بالعكس شوفتكم تونس القلب..
العنود وبخاطره,,,شو تونس القلب,,,شكله متعود يرمس بنات الناس..
موتي ولا دمعة أمي: هذا من أصلك,,,ولاتنسى خلينا نشوفك بكره بالمطار..
وكبت جملتها الأخيره بتردد...
ولـــــد عُمان: غالي والطلب رخيص, يعني لهالدرجه مشتاقين لشوفتنا..
العنود..: أشفيه هذا,,,معقوله يكون يرمس هيثم بهالطريقه,,
موتي ولا دمعة أمي: أكيد,,,أنت أخوي وعزوتي...
هنا محمد تأخر بالرد,,,والعنود عيونها على أخوها,,,هو لحد الحين ما أنتبه لوجودها,,,ولا بيصير علوم..وسمعت صوت المسج وفتحت الرساله والبسمه بعيونها...
ولـــــد عُمان: أكيد ما أختلفنا,,,وراح تمل مني لأني بكون ظلك...
العنود وهي تقرأ الرساله للمره العاشره,,,أشفيه هذا,,,وردت وهي ماخذه حريتها,,,لأنها داخله بلقب أخوها...
موتي ولا دمعة أمي: لا مافيه حد يمل من شوفة الزين...
ولـــــد عُمان: وأنت كل الزين,,,تامر شي قبل لا أطلع,,,
تضايقت العنود من رده,,,بعد الوقت مبكر,,,وهي مستغربه من نفسها,,,ليش متحمسه لهالدرجه...بس ردت على السريع وهي تشوف أخوها يوقف,,
موتي ولا دمعة أمي: لا سلامتك..
ولـــــد عُمان: الله يسلمك,,,وتصبح على خير,,,
العنود ماردت لأنها أغلقت المسن,,,وطلعت بخفه من الغرفه...
وباليوم الثاني...
البايلت: مرحباً بكم أعزائنا المسافرين,,,قبل قليل سنصل الى مطار مسقط الدولي,,,متمنين لكم رحله ممتعه...
يوصلوا هيثم وبدور والعنود المطار وهم بكامل أناقتهم وكشخته,,,ويأشر لهم محمد وهو يتقرب منهم,,,,,,,,
محمد وهو يحضن هيثم: هلا فيكم شرفتوا الديار...
هيثم: هلا والله...توقعتك تكون بالجامعه؟...
محمد: لا يالشيخ, أنا خذيت أجازه لكرمال عيون ضيوفنا..
هيثم: هذا من أصلك يامحمد, بس شكلنا بنتعبكم معنا..
كل هذا والعنود بلحه بعيونها,,,وهي مو فاهمه شي,,,مع أنها راسلت محمد على المسن بنك هيثم,,,بس ليش يكرر نفس الكلام,,,معقوله يكون عرفني,,,
محمد وهو يطالع العنود بنظرات تحدي..: لااا تراني بزعل عليك, بالعكس شوفتك تونس القلب..
هنا العنود أنحرجت,,,ونزلت راسها وهي تتهرب من نظراته,,,ومن جواتها تغلي منقهره منه,,,بس شلون شك فيني,,,نظراته توضح أنه عارف أني أنا من راسلته,,,ياربي شو أسوي...وقالت وهي تمسك يد بدور: بدور خذيني الحمام..
بدور: دقايق ونوصل للفندق...
أنتبهت العنود لنفسها,,,متى ركبت السياره,,,ورفعت راسها,,,وشافت محمد يشوفها,,,من المرآه الأماميه,,,وهو يبتسم بسخريه,,,وبحركه سريعه لفت وجها للزجاج وهي تتأمل شوارع عمان..
ضحك محمد على شكلها,,,وقال وهو يحاول يطيب الجو: صح وين مشاري؟
هيثم: سافر الأردن..
ونزلوا عند قصر البستان...
بدور بأنبهار: هيثم شوف شلون المكان يجنن...
محمد بأبتسامه ذيبت العنود: هذا أفخم فنادق عمان,,,خمس نجوم...
هيثم: وموقعه بعد مميز,,,بجنب الشاطي...
محمد: أسمه شاطي القرم,,,أنتم بالتحديد بالقرم,,,أغنى مدينه سياحيه بعمان..
بدور: بصراحه متحمسه أتجول فيها...
هيثم: وأنا بعد...
محمد: ونحن حاضرين...
بدور: مشاري ضيع نص عمره...
محمد: شو رايكم طلعوا ترتاحوا الحين,,,وبعد الظهر باخذكم عند أهلي...
هيثم: تمام...
كل هذا والعنود واقفه بعيد عنهم,,,تاخذ حريتها طالع محمد,,,وهي ذايبه بوسامته ورزته...
وأخذهم محمد لداخل الفندق,,,وعيونهم تلتفت يمين وشمال,,,رغم سفراتهم,,,وكثر الفنادق ألي دخلوها,,,ألا مثل هالفندق,,,ماشافت عينهم...
وبعد مادخل الجميع لغرفهم رحل محمد على أن يزورهم بعد ساعات...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البـــارت 25♣♣♣
وبالأردن.....
رانيا كانت تستشور شعرها يوم سمعت صوت تلفون مشاري,,,فخذته من الكومودينو وهي ترد.......: هلا يبه,,,مشاري يستحم,,,نص ساعه ونكون معكم,,,لا ماراح نتأخر,,,مع سلامه...
وبعد ما أنتهت المكالمه,,,سمعت صوت وصول مسج من رقم دولي,,,فأنتابتها شكوك غريبه,,,وفتحت المسج بتردد...
<روحي تحبك والغلا ذابحنّي,,,ودي بشوفك يا حياتي ولاماك
حبٍ قديمٍ في الضماير سكنّي,,,داخل حنايا القلب رسمك وموطاك
أهواك أنا ولا حد غيرك فتنّي,,,لك صادق الإحساس والعمر يفداك
أهواك يا ساكن بفكري وظنِّي,,,ارعاك بعيوني وادوِّر على رْضَاك
أصون حبك بالغلا لو محنّي,,,غالي معي يا كبر حبك ومَغْلاك
إنته وانا والأصل منّك ومنّي,,,كل السعادة والأمل في محيّاك
حكم الزمن مبعدك يا زين عنّي,,,روح المشاعر تشتكي طول فرقاك
بادر بوصلك ما يفيد التمنّي,,,وانا مقدِّر لك ظروفك وارعاك>
فأستغربت من هالمسج,,,كلماته غراميه,,,وفتحت صندوق الوارد,,,وشافت مجموعه من الرسايل من نفس الرقم,,,وبتواريخ مختلفه,,,فجلست تقلب الرسايل,,,فمنها غزليه,,,ومنها عتابيه,,,وخرجت من الرسايل بسرعه,,,ورجعته مكانه,,,وهي تسوف مشاري يخرج من الحمام ,,,وخلت نفسها طبيعيه وهي تستشور شعرها.......
©©©©©©
وبمسقط.....
هيثم لبس بنطلون أسود,,,مع جاكيت مخملي أسود,,,وتيشرت أبيض,,,ولاف عنقه بفولار مخطط أسود وأبيض,,,مع نظاره شمسيه كلاسيكيه فوق راسه,,,وطلع من الغرفه,,,
وأتصل لبدور : بدور أنتظركن خارج عند الغرفه لا تتأخرن...
دقيقه ويطلعن بدور والعنود...
وبدور لابسه قميص علاقي بنفسجي,,,مع تنوره بيضه لنص الفخذ,,,وبوت أسود طويل,,, وشاله كلاتش بنفسجي...
أما العنود كانت لابسه بنطلون جنز أزرق,,,مع قميص أبيض,,,بنص كم,,,وشاله حقيبه سوده واسعه...
هيثم وهو متضايق من لبس بدور: بدور شو هالبس؟
بدور وهي طالع نفسها: أشفيه؟
هيثم: يعني عاجبنك شكلك...
صدت بدور وجها وهي مضايقه...
هيثم وبعصبيه: لك خمس دقايق أذا مارحتي تغيره مافيه طلعه من الفندق...
بدور: أنا متعوده ألبس كذا فشو معنى الحين...
هيثم: لا وبعد مفتخر, واللبس بتبدليه غصبن عنك...
تضم بدور أكتافها وتضرب رجولها بالأرض بضيق: .............
فتضايق هيثم من حركتها, وصرخ بصوت عالي..........: بدووووووووووووووووووور......
أرتجفت العنود من زقرته, وألتفتت لبدور بعيون ترجي..
وبدور دخلت غرفتها وهي متضايقه...
والعنود نزلت راسها وهي متحسسه...
وشوي يفتح الأسنصير ألي جنبهم ويطلع محمد,,,وهو كان لابس,,,قميص أسود,,,رافع كمه لنص ذراعه,,,مع بنطلون جنز كحلي,,,وبيدينه تلفونه ونظارته وسويج سيارته...قال وهو يطالع العنود بأستهزاء,,,ولا من داخل ميت بهواها( والله كل يوم وأشوفك أحلا)..: وينكم لي ساعه أنتظركم تحت...
العنود من يوم شافت محمد تحسست أكثر وهي تذكرة سالفة المسن...ونظراته الأستهزائيه تؤكد هالشي...(ياربي لا يكون ماخذ عني فكره مو حلوه)
هيثم: أصل أنت مستعجل لساتها الساعه ثلاث ونص...
محمد وهو يحك شعر راسه بتوتر,,,ويحاول مايبين شي,,,وهو من تركهم والعنود مسيطره على فكره,,,ومشتاق لشوفتها: لا كنت طالع وخلصت أموري فقلت أمر عليكم,,,
وكمل وهو يحاول يغير السالفه..: شو مضايقنكم أو ناقصنكم شي؟..
هيثم: لا ماتقصر... وفيت وكفيت...
وتخرج بدور من الغرفه,,,وهي لابسه قميص لونه تركوازي,,,مع بنطلون أسود لنص الساق,,,وسليبر أسود,,,وشاله حقيبه سوده...
ووقفت بجنب العنود,,,ومن دون ما طالع هيثم...
وتقدم العنود ومحمد للأسنصير...أما هيثم تعمد يتأخرعشان بدور,,,ومسك يدها يحاول يراضيها,,,بس هي سحبت يدها ولحقت بمحمد والعنود,,,ألي مافاتهم هالمشهد...فنزلوا راسهم مستحين....
وبالأسنصير الجو متكهرب نوعاً ما...
بسبب ضيق المكان,,,العنود منحرجه من نظرات محمد...
ومحمد ماقادر يصرف عيونه بعيد عن العنود فيه شي يشده لها,,,وهو يسولف مع هيثم..
وهيثم وبدور كل واحد معطي ظهره للثاني...
وطلعوا من الفندق,,,وركبوا سيارة المرسيدس...
ومحمد وهو حاس أن الجو متكهرب,,,وخاصه يوم شاف حركة بدور وهيثم,,,فجلس يسوق وهو يعرفهم بشوارع عمان...
مع أنه عارف ولا واحد يسمعه...
هيثم وبدور كل واحد صاد وجه للشارع وهم سرحانين بأفكارهم,,.
والعنود دايخه بصوت محمد...
ووصلوا قصر أبو محمد...
وفتح محمد نافذه السياره...وخرج يده,,,وطبع بصمة أصابعه في الشاشه...وتفتح البوابه...
الحارس: مرحباً سيدي...
ويدخل محمد السياره,,,وتستقبلهم حديقه واسعه بمختلف الأثمار,,,ومضى خمس دقائق,,,لحد مابين القصر,,,وعيونهم ماقادره توصف فخامة القصر,,,وتصميمه الغريب....ووقف محمد السياره عند الموقف المخصص,,,ونزلوا وريحة الريحان والياسمين تستقبلهم,,,
محمد: نادراً مانسمح لزوانا المرور بهالحديقه,,,
وكمل...: الكل يدخل من البوابه الجانبيه وتوصلهم للطابق الأرضي...
العنود وبخاطرها: يعني ثلاث طوابق,,,ولا شو هالحديقه بصراحه كلمة روعه قليل عليها...
ويدخلوا القصر ويستقبلهم الخدم بالترحيب...
ويدخلهم محمد الجناح الخاص بالضيوف,,,وهو عباره عن طقم جلسات فرنسيه,,,تجمع مابين اللون الليلكي والكرزي,,,والسقف مزين بمجموعه من الثريا الضخمه,,,ألي تضي الغرفه باللون الذهبي...وعلى طول الجدار نافذه فرنسيه,,,تخليك تتمتع بأجمل مناظر الحديقه, وشلالات المياه...
ويجلسوا هيثم وبدور والعنود على الكنبات...
محمد: خذور راحتكم...
ويطلع من الجناح,,,
العنود بعد ما تأكدت من خروج محمد: واااو شو هالمكان...
بدور: بصراحه يجنن,,,أنا من يوم دخلت من البوابه موعارفه شو أبقي وشو أخلي..
هيثم: قصرن صوتكن...وأنت بدور مابي أسمع صوتك فاهمه...
بدور: مو على كيفك...
هيثم: ثمني كلامك فلا تخليني أتصرف معاك تصرف ثاني,,,
ترمي بدور حقيبتها على الكنبه وهي تقول: لوكنت جالسه بالفندق كان أحسن..
هيثم بعصبيه: بدوووووووووور...
العنود: أشفيكم فضحتونا,,,أنتم ناسين وين؟
وعلى جملة العنود يدخل الخدم,,,ويقدموا لهم العصاير والحلويات,,,ويفتح الأسنصير عند بوابة الجناح,,,ويخرج منه محمد وهو يدفع امرأه كبيره بالسن على كرسي متحرك...
ويقوم الجميع يسلم على أم جاسم, وهيثم يتقدم منها,,,وينحني يبوس يدها وراسها,,,لأنه تعرف عليها بزيارته الأولى لحضور المؤتمر الصحفي...
أم جاسم: والله لوتعرف شلون فرحت يوم عرفت بزيارتك...
هيثم: وأنا بعد خالتي أنبسطت بشوفتك...
وتتقدم بدور وتسلم عليها مثل هيثم...
هيثم: هذه زوجتي بدور...
أم جاسم: ماشاء الله عليك,,,الله يحفظكم لبعض,,,سمحلي ياهيثم ما حضرت ملكتك أنت أعلم بحالي...
هيثم: معذوره خالتي,,,وهذه أختي العنود...
وبعدها تتقدم العنود وتبوس أم جاسم من يدها وراسها,,,
أم جاسم: الله يحفظك يابنتي...
العنود: والله يحفظك خالتي...
ورفعت عيونها لمحمد بتردد,,,وهي متوقعه منه نظرات السخريه,,,بس أستغربت يوم شافت يطالعها بأبتسامه خبلتها...
ويجلس الجميع,,,
محمد: شو رايكم نطلع خارج؟
أم جاسم: ياولدي خليهم أول يتقهويوا؟
محمد: يمه لاحقين,,,يالله قوموا قبل لا يجي جاسم...
أم جاسم وهي تضربه بخفه: هذا أبوك يالناكر...
محمد يمسح مكان الضربه: يمه أهون عليك تكلميني كذا قدام ضيوفنا...
أم جاسم: والله ماحد غيرك مكبرني...
محمد: يمه أصحي, شوي وتسكي الثمانين...
أم جاسم: هذا بدل ماتدعيلي بطول العمر..
محمد: وهذا أنا لي أيام أحاول أقنعك تسوي شد لبشرتك...
أم جاسم: لا حوله ولا قوة ألا بالله...ولادي قوموا نطلع خارج...
محمد: عفيه على أم جاسم...
وترجع مره تضربه,,,ومحمد يمسح مكان الضربه أونه متوجع...
والعنود وهيثم وبدور مايتين ضحك...
ويطلعوا خارج بعد ماغطى أمه عدل,,,لأن الجوا بدا يبرد...
وجلسوا يمشيوا بالحديقه...
ومحمد يدفع أمه وهو يسولف معها...
والعنود ماشيه ساكته تسمعهم,,,وألتفتت خلفها,,,وشافت بدور وهيثم بعيدين عنهم,,,ومندمجين بسوالفهم,,,فحست العنود بالأحراج وهي مو عارفه شو تسوي,,,فقررت ترجع للمجلس...
ومحمد وهو حاس فيها,,,فقال لأمه بهمس: يمه نادي العنود,,,
أم جاسم: العنود...
العنود وهي تلتفت لها...: ها خالتي...
أم جاسم: تعالي بسولف معك...
تقترب العنود منها,,,ومحمد يدف أمه,,,والعنود تمشي معهم,,,وهي تسولف مع أم جاسم...
أم جاسم: والله شحلات البيت بوجودكم,,,محمد خليهم يجلسوا معنا البت واسع...
محمد وعيونه بالعنود: يمه ما طلبتي شي,,,أذا البيت مو يشيلهم فعيونا تشيلهم...
تعثرت العنود وهي تسمع جملة محمد...
أم جاسم: يمه عسى ما توجعتي...
العنود: لا خالتي أنا بخير...
محمد وبأبتسامه: أن شاء الله دوم بخير...
طالعته العنود وهي منصدمه...
أم جاسم: يابنتي ليش تكلفن على نفسكن بهالنعلان,,,
محمد: أيه صح طولك الطبيعي أحلا, وأنت يمه شو تقولي...
أم جاسم: أقول سكت أحسن...
هنا العنود قامت تضحك...
محمد وهو تخبل بضحكتها...: يمه والله حرجتيني قدام البنت...
أم جاسم: وأنت ماشفت البنت شلون حرجتها...
محمد: أنا العنود متفاهمين...
العنود بخاطرها...: ياحلات أسمي بلسانك...
محمد وهو يغمز للعنود: مو صح؟
العنود نزلت راسها منحرجه...
وكمل محمد: بس أنت الله يهديك حاشره نفسك بكل شي...
أم جاسم: أنا ياسويد الوجه...
محمد وهو يغير السالفه..: يمه شو رايك بكره نتغدا بالجصه...
أم جاسم: زين نمشي ضيوفنا...
العنود وهي تشوف أصطبل: فيه خيول؟
ويتقربوا من صوب الأصطبل,,,وينادي محمد واحد من الخدم...: طلع الخيول؟
ويقعل الخادم مثل ما أمره محمد...
العنود مو مصدقه,,,عمرها ماشافت خيول قدامها,,,
وجلس محمد يعرف العنود بأنواع الخيول,,,أنواعهن وأجودهن,,,
وزاد: تريدي تمتطي خيل؟
العنود بتردد: لا...
يدخل محمد الأصطبل,,,ويمتطي خيل بني,,,وجلس يتحرك حول الأصطبل, وشعره الأسود الكثيف يتطاير حول وجه,,,
والعنود منهبله من وسامته,,,تتخيله فارس أحلامها,,,كل شي فيه شدها له,,,قامته,,,جماله,,,جسمه,,,شعره الكثيف,,,صوته الرزين,,,وألي عجبها أكثر أسلوب تعامله مع جدته,,,
وبعدها رجعوا للمجلس,,,ويدخل عليهم أبو محمد,,,وقام الجميع يسلم عليه,,,وهو سعيد بوجودهم...وأم جاسم ومثل كل مره تقلب عيونها بين هيثم وولدها,,,وهي مستغربه من الشبه,,,
وقالت: جاسم خليهم يجلسوا معنا بدل الفندق...
جاسم: وأنا حاضر,,,ها شو رايك هيثم؟
العنود خافت هيثم يوافق وبشكل غير تلقائي,,,لأنها كانت ترددها بداخلها: لااا...
وأنحرجت من ردة فعلها وخاصه من محمد,,,وهو يطالعها بنظرات ماعرفت لها أي تفسير...
هيثم وهو يغطي الموقف: مشكورعمي, بدور والعنود بياخذن راحتهن أكثر بالفندق...
أبو جاسم: على راحتكم...
وخذهم الوقت على جلستهم, لحد ما أذن أذان المغرب,,,وطلعوا أبو محمد ومحمد وهيثم للمسجد,,,أما أم جاسم نادت الخادمه, تاخذ العنود وبدور فوق لغرفة الصلاه عشان يصلين...
وبعد الصلاه أتصل هيثم لبدور, وأمرها تنزل تحت يريدها...
والعنود جلست بغرفة الصلاه تنتظر بدور,,,وبالأخير قررت تنزل بروحها,,,
ومحمد واقف جنب الأسنصير ينتظر,,,وأنفتح وأنصدم يوم شاف العنود تطلع, فوقف بطريقها...
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك