بارت من

رواية غلطة عمري -22

رواية غلطة عمري - غرام

رواية غلطة عمري -22

وبعد الصلاه أتصل هيثم لبدور, وأمرها تنزل تحت يريدها...
والعنود جلست بغرفة الصلاه تنتظر بدور,,,وبالأخير قررت تنزل بروحها,,,
ومحمد واقف جنب الأسنصير ينتظر,,,وأنفتح وأنصدم يوم شاف العنود تطلع, فوقف بطريقها...
العنود وهي مرتبكه: ممكن شوي توخر...
محمد: حبيت أقولك كل ألي صار بالحديقه تمثيل,,,أحتراماً لأمي لا أكثر...
العنود وهي منصدمه من كلامه,,,وبطريقه تهديديه: لو سمحت...
محمد وهو يقاطعها: أحترمي نفسك أنت ببيت غريب,,,
وزاد وبتحدي: أشاره مني وأرميك خارج البيت...
العنود وبعصبيه: طول عمرك وقح...
محمد وبأستهزاء: ليش أنت تعرفيني؟...
العنود وهي تهتز داخلياً: ولا يشرفني أعرف واحد أمثالك...
محمد وبكل برود: ولا أنا بعد يشرفني...
العنود وبعصبيه: ممكن تبتعد أنت معترض طريقي...
محمد وبنظرات تحدي: لك خمس ثواني لتبتعدي,,,ونصيحه مني لاتتحديني...
العنود تضايقت من أسلوبه,,,ولاتزعزعت من مكانها وهي تتحداه...
وماحست ألا بيد محمد,,,تشدها داخل الأسنصير,,,وهي خايفه ومفجوعه...
ويلوي على يدينها من الخلف,,,والعنود متسمره مكانها,,,تتوجع بدون صوت,,,ماتبي تبيله ضعفها,,,
محمد وهو يشد عليها,,,وبأسلوب تهديدي وهي حاسه أنفاسه تلفح رقبتها: أسمعيني عدل,,,نظرات وحركات الغرور ما أحبها...
العنود وهي تصر على أسنانها,,,متوجعه من قبضته,,,وعيونها بدت دمع: أنت شو يدخلك فيني...
محمد: لأني....
وسكت مو عاف شو يقول...
العنود بألم: ممكن تترك يدي...
فجأة تركها بتقزز ودزها بقوة على الجدار
,,,وخرج من الأسنصير بعد مارمقها بنظرات ساخره,,,أما العنود جلست على الأرض,,,وهي تنافخ من الخوف وسط رجفة شفايفها,,,ومستغربه سبب تغيره,,,معقوله كله تمثيل على قولته,,,وهي كانت مستانسه ومبسوطه...
©©©©©©

وبعد العشاء.....

محمد: بما أن الوقت متأخر,,,فشو ريكم نطلع لسيتي سنتر...
هيثم: تمام بس ماراح نطول...
العنود طلعت موبايلها من حقيبتها ورسلة رساله لهيثم...
وشوي وتسمع صوت تلفون أخوها...وويفتح تلفونه,,,وأستغرب يوم شاف المسج من عند العنود.....: هيثم خذ سياره بناخذ راحتنا أكثر...
ورد عليها هيثم.....: تمام...
وهنا العنود حست بالراحه نسبياً...
وطلعوا من البيت بعد ما سلموا على أم جاسم وجاسم,,,وأتفقوا ان بكره يتغديوا بالجصه...
هيثم: محمد ممكن أخذ سياره...
محمد : وليش لا,,,أختار السياره ألي تريدها...
فحس أن للعنود لها يد بالموضوع,,,فألتفت لها,,,وبالفعل نظرات التحدي بعيونها تؤكد,,,ولفت عنه وهي تلعب بخصلات شعرها بطريقه شدت محمد,,,محمد وبخاطره: بسيطه يالعنود, تحاولي تبتعدي عني,,,وأنا وراك وراك...
©©©©©©
وفي كارفور,,,,,,,,
دخلوا هييثم ومحمد محل للساعات,,,والعنود وبدور ينتقلن من محل الى أخر...
بدور: العنود شو رايك بهالعقد؟
العنود: حلو,,,أخضر على لون عيونك...
بدور وبأبتسامه: هذا جواب هيثم...
وتضحك العنود وهي تقول: هو شو مخبل هيثم فيك ألا هالعيون...
بدور وبكل غرور: لا أطمأني هيثم يموت بكل شي فيني..
العنود: ياعيني على الثقه,,,بس لاتنخدعي وايد..
بدور: صدقيني يا العنود,,,بس أدعي ربي أنك تتزوجي شخص يحبك,,,وقولي بدور ما قالت...
العنود: هذا شي طبيعي بنت تاجر ودلوعه أكيد بيموت فيني...
بدور وهي تحاسب العقد: منو تقصدي محمد...
العنود بغباء: أيش جاب طاري محمد؟
المحاسب: 200ريال...
وتدفع بدور السعر...وطلعوا من المحل...
بدور: شو حسبالك غبيه,,,عيونكم متعلقه ببعض...
العنود وهي دافع عن نفسها...: والله لا فهمي غلط,,,أصله هو جالس مقابلني فشي طبيعي نطالع بعض...
بدور وهي تغمز لبدور..: مو علي هالكلام أنا أفهم لغة العيون...
واحد من الشباب وهو يمشي خلفهن: ياعيني على هالغمزه وصاحبتها...
العنود وهي تلتفت له..: أحشم نفسك...
الشاب...: شو هاللحظ ملاك قدامي...
بدور تسحب العنود...... وبهمس: طنشيه...
الشاب وهو بعده يمشي خلفهن...: عطونا شوية فيس,,,الواحد يستانس بشوفتكن...
وكمل: الله يصبر قلبي, وأنا أشوف هالغزلان...
والعنود وهي تلتفت بضيق: يا قليل....
وسكتت مصدومه وهي تشوف محمد يطالعها بكره,,,والشاب هرب بعيد عنهم....: الظاهر متعوده على حركات المراهقه...
أنقهرت العنود من كلامه,,,كل شي ولا يهينها...فرفعت يدها عشان تصفعه...
بس محمد مسك أيدها,,,وقال وهو يشد على كلمته: هذه أخر مره تمدي يدك علي,,,فاهمه....
العنود بعصبيه: ممكن تترك يدي...
محمد بصوت أجهش وهو يشد على الكلمه: فاهمه....
العنود تحاول تفك يدها من قبضته...: والله مو أنت تعلمني الأدب, وأنا حره بتصرفي...
تضايق محمد من كلمتها, ورفع حاجبيه بأستهزاء...: يوم تكوني ببلادك تصرفي بحريتك أما هنا فلا...وشد قبضته على يدها...
والعنود تتوجع وهي حاسه بألم داخلي وخارجي, كل كلمه من محمد تزيد من كرها....
محمد بعيون كلها شرار...: فالأفضل لك تسمعي الكلام ولا تعاندي وتلزمي حدودك...
العنود...: شو تريد مني, أرجوك خليني...وتلتفت لبدور...:بدور...
بدور وهي مصدومه من ألي تشوفه قدامها...: محمد ممكن تخليها...
محمد: أبي أسمع كلمة فاهمه من لسانها....
العنود وبصوت مهزوز...: أرجوك فج يدي, هيثم أذا شافني...
بدور وهي تقاطعها بخوف...: أرجوك محمد هيثم بأي لحظه بيشوفنا
هزت العنود راسها بخوف,,,وعيونها بدت دمع يوم شافت هيثم يطلع من المحل,,,
محمد بصوت أجهش...: أبي أسمعها هالكلمه منك...
العنود وبخوف..: تحلم, ولو سمحت خلي يدي...
محمد وهو يقرص على عيونه...: شو خايفه هيثم يعرف حركاتك الخايسه....
العنود وهي منقهره منه,,,بس عدتها عليه وهي تشوف هيثم يقترب منهم,,,وقالت وهي دافع عن نفسها,,,وتحاول تسحب يدها من يده...: أنت مافاهم شي,,,هو كان........
محمد وهو يقاطعها: كلامي مفهوم يالعنود...
العنود وهي تبكي...: مفهوم أرجوك هيثم....
وماكملت لأنه محمد بعدها عنه,,,وهو يأشرلها تسكت...
وهنا العنود ركضت خلف بدور وهي تدعي أن هيثم ماشاف ألي صار
هيثم: ها خلصتوا؟
بدور بتوتر: خلصنا...
هيثم: أوكيه شو رايكم نرجع للفندق...
بدور: أحسن...
محمد: تمام بنتظركم عند سياره...
والعنود وهي متمسكه بقميص بدور وبعد ماتأكدت من روحة محمد...وبهمس: بدور لاتخبري هيثم ألي صار..
بدور: بس...
العنود: بليز بدور,,,هيثم أذا عصب مايعرف يتفاهم...
بدور: أنزين بس ممكن توخري عني شوي...
هيثم: على أيش تساسرن,,,وأشفيها العنود...
العنود وبتوتر...: ها...ولا شي...
©©©©©©
وبالأردن.........
طلع مشاري وعمه من البيت على صوت ضحكاتهم...
أبو رانيا: تصدق ياولدي,,,كنت بأيام الدراسه طايش,,, أعطيني أسم شراب ماشربته...
ومشاري وهو يضحك...: يعني الحين مفتخر من نفسك...
أبو رانيا...: وأبوي الله يرحمه,,,تمر شهور مايشوف وجهي...
مشاري...: الله يرحمه...
أبو رانيا...: ولا زهره,,,ومي....
أم رانيا وهي توها طالعه من البيت وسمعت كل شي...: منو زهره ومي...
أبو رانيا بتوتر...: لا,,,هذه أسامي للمولود القادمه,,,يعني أذا بنت..
أم رانيا...: شو حسبالك غبيه...
أبو رانيا وهو يقاطعها..: وين رانيا؟؟؟
أم رانيا: بغرفتها مو راضيه تطلع...
أبو رانيا: ليش؟
أم رانيا: وأنا شو يعرفني...
مشاري: أنا بروح أشوفها...
أبو رانيا وهو يمسك يد مشاري: لا خليني أكملك السوالف,,,أنتي روحي ناديها...
وأبو رانيا بعد ماتأكد من روحة زوجته: تصدق يا مشاري رغم أن هالسوالف صار لها سنين,,,بس عمري ما حكيتهن لحد غيرك..
أبتسم مشاري من كلام عمه...
أبو رانيا...: وربي شاهد علي من يوم تزوجت بنتي وأنا أشوفك حسبة ولدي...
مشاري: وانت ياعمي بعد بحسبة الوالد...
يبتسم أبو رانيا بتأثر,,,طول سنينه يتمنى ربه يرزق بولد,,,وحط يده على كتف مشاري: الله يرضى عليك...
ويدخل البيت على خرجة رانيا وهي لابسه بيجامة نوم...
مشاري وبأستغراب...: رانيا بدلي ملابسك خلينا نروح البيت..
رانيا ومن دون طالعه: ومن قال أني بروح معك..
مشاري وهو مو فاهم شي: أشفيك يا رانيا؟
رانيا: مافيني شي..
مشاري: أذن خلينا نروح,,,بنتأخر
رانيا: قلتلك أني ماروح...
مشاري: ليش فيه شي مضايقنك؟
رانيا وبطريقه أستهزائيه: لا مافيه شي مضايقني,,,وليش أضايق...
مشاري: رانيا ليش تكلميني بهالطريقه...
رانيا: ..........
مشاري ويضيق: رانيا أنت حامل ومايجوز تكدري خاطرك...
رانيا: أنا حره بحياتي,,,أنا حامل مو أنت..
مشاري: بس على معتقد ألي داخلك ولدي,,,فأذا مو تخافي عليه فأنا أخاف عليه...
رانيا: بسك تمثيل,,,وأنا أعرف مصلحته أكثر منكك...
مشاري: رانيا شو صاير فيك؟
رانيا: ...........
مشاري: من يوم تزوجنا عمرك ماتكلمتيني بهالطريقه...
رانيا: لأني كنت مخدوعه فيك,,,واليوم كشفتك على حقيقتك...
مشاري: أي حقيقه,,,وأي مخدوعه شو هالخرابيط...
رانيا: أسمع مشاري,,,أنا تعبانه,,,والبيت ما أنا رايحه...
مشاري: ترضي علي حبيبتي أنام بروحي...
دمعت عين رانيا بتأثر,,,ومشاري يقترب منها,,,ويمسح دمعتها برقه...وبهمس: مضايقه مني؟
هزت رانيا راسها,,,بنعم,,,
مشاري وهو يحوطها بذراعه...: ما أحب أشوفك مكدره...
وتقربها له أكثر,,,ورفع وجها,,,وأندمجا بكل أحاسيسهم بقبله حانيه,,,ورانيا تمسح شعر راسه,,,وهو يشدها لحضنه أكثر,,,كأنه خايف من فراقها...وقال وهو يبعد عن شفايفها: صارحيني شو مضايقنك..
رانيا...: أبي أنام بيت أهلي...
تضايق مشاري من ردها...بس راعى مشاعرها: تمام بكره الصباح بمر عليك...
نزلت رانيا راسها...
ومشاري طبع بوسه بخدعها,,,وركب سيارته مغادر...
ورانيا تودعه بدموع غزيره,,,وشهقت تبكي بعد ماغاب عن ناظريها...
©©©©©©

وباليوم الثاني...

وبالجصه....
الكل ناسي أحزانه,,,مع نسمات الهواء الطيبه,,,والمناظر الطبيعيه الخلابه,,,
العنود طول الوقت جالسه مع أم جاسم,,,وكل وحده مرتاحه للثانيه...
ومحمد لاحظ الأنسجام بين أمه والعنود وهالشي حسسه بالراحه,,,وليش لا وهو من اللحظه الي شاف فيها العنود,,,ما تمناها ألا تكون شريكة حياته....
العنود بكل ثانيه,,,تبحث عن مجمد بنظرات صامته خجوله,,,فتنتابها مشاعر مختلطه من الخوف والحب,,,صحيح تتضايق ويكدر خاطرها مجرد ما يمر أسمه على مسمعها,,,بس مجرد مايمر بطيفها تنسى كل مواقفه معها,,,وتشتاق لشوفته...
بدور وهيثم.........
هيثم طلع صخره كبيره,,,وتطلع بدور معه بمساعدة هيثم,,,
بدور وهي تضحك...: هيثم الجو قوي هنا...
هيثم وهو مو قادر يفتح عيونه من شدة الهواء: حاس نفسي بطير...
تضحك بدور على شكل هيثم,,,وشعره يتطاير,,,
هيثم: ليش ضحكي؟
بدور: شوف شلون شكلك...
هيثم وبصوت عالي: بدور؟؟؟؟؟؟؟
بدور وهي تعلي صوتها: نعــــم
هيثم وبصوت أعلى: أحبــــــــــــــــــك...
تبتسم بدور وتمشي تحاول توصل لهيثم,,,ألي كان واقف بعيد عنها,,,
وبسبب قوة الرياح,,,وشدة أرتطام الأمواج,,,تعثرت بطريقها,,,وأنزحطت بين الصخور وهي تصرخ: هيثــــــم...
وهيثم يسرع بخطواته,,,وهو يحاول يمسك توازنه,,,وبدور تتقلب على الصخور,,,وهي تصرخ,,,وأنضرب راسها بصخره,,,وأنغمى عليها,,,وهي على الحافه...
هنا هيثم خاف عليها,,,حركه بسيطه,,,بتسقط بالبحر,,,فركض لبدور,,,وهو يدعي...
وأبو محمد أم جاسم ومحمد والعنود ,,,ماغاب عنهم هالمنظر,,,وكل واحد على أعصابه,,,
وبالفعل هيثم وصل لبدور,,,وبدور رجعت لوعيها...وبصوت باكي: هيثم...
هيثم: بدور لا تتحركي...
بدور وهي تبكي خايفه,,,فحزن هيثم على منظرها,,,وجلس جنبها بهدوء,,,ومسك يدها,,,وهو يسحبها لحضنه ببطأ,,,وماحس ألا بصرخة بدور...
هيثم وبخوف: بدور أشفيك...
وبدور وهي تصر على أسنانها متوجعه: هيثم رجولي...
رفع هيثم عيونه لرجولها,,,وشافها عالقه بين الصخور,,,هيثم: بدور تمسكي عدل تمام...
هزت بدور راسها...وتحرك هيثم ببطأ لرجولها,,,
والعنود طالع أخوها وهي تبكي بخوف...وأم جاسم تدعي أنه مايصير فيهم شي,,,وخاصه أن حركة الأمواج قويه نسبياً...
وأبو جاسم واقف على أعصابه..ومحمد لحقهم...
وثواني كساعه,,,ويوصل هيثم لرجولها,,,وحرك الصخور ببطأ,,,: سحبي رجولك ببطأ...
وتسحب رجولها ببطأ,,,وهيثم يتقرب منها,,,وبعدها عن الحافه,,,وهي أرتمت لحضنه,,,فحس بالراحه نسبياً,,,وقال: خلينا نوقف بهدوء تمام...
هزت بدور راسها وهي خايفه...
وشوي شوي ويوقفوا,,,وبدور متعلقه فيه...ويرجع هيثم للخلف,,,ورفع رجوله لصخره ملساء,,,بدون ماينتبه, فتعثر وسقط على الأرض,,,وتسقط بدور على صدره,,,وظلوا على هالحاله وهم يضحكون....
©©©©©©
وبالفندق,,,
هيثم ساعد بدور تدخل غرفتها...: أستلقي حبيبتي...
بدور: هيثم أنا بخير هو كسر بسيط وبس...
هيثم: عيل ليش البكي والصراخ...وأبتسم وهو يتذكر شكلها بالمستشفى...
<بدور وهي متعلقه برقبة هيثم...: هيثم أنا خايفه...
هيثم: خلاص حبيبتي أنا معك...
بدور: أهئ أهئ مابي أجلس هنا...
حزن هيثم على حالتها...: يعني لازم تلحقيني وطلعي معي...
بدور تشاهق بكي وهي متوجعه من الكسر يوم علقت رجولها بين الصخور.....: هيثم أنا خايفه يسويوا فيني شي...
هيثم وهو يبتعد عنها ويحضن وجها...: لا تخافي أنا جنبك, يعني فقط بياخذوا كشف لرجلك عشان يتأكدوا أذا بتبتر أو لا....
بدور مصدومه وهي فاجه عيونها: بتبتر؟؟؟؟؟؟
هيثم وهو من داخل يضحك على شكلها: هيه حبي ولا تخافي ماراح تحسي بأي وجع...
بدور وهي تصرخ.....: لاااا, أبي ماما, وخر عني...
هيثم: خلاص حبيبتي, أنتي برجل أو لا بكون معك ومستحيل أعيش بدونك...
بدور وهي حالتها ودموعها أنهار بعيونها...: لا مابي أعيش برجل, حرام عليك طلعني من هنا...
وتمسك يد هيثم: بليز هيثم طلعني والله بموت...
وتدخل الدكتوره: ممكن تطلع لو سمحت...
بدور تتعلق بهيثم مره ثانيه: لا هيثم لا تخليني أنا خايفه أهئ أهئ..
أبتسمت الدكتوره على شكلها البري...
هيثم: قلت بكون معك...
الدكتور: لا لازم تطلع عشان أشوف شغلي...
بدور( تشوف شغلها يعني أكيد بتبتر رجولي)...فتمسكت بهيثم أكثر..
الدكتوره...: لا تخافي حبيبتي من الأشعه توضح أنه مجرد كسر بسيط...
توقفت بدور من البكي مو مصدقه ألي تسمعه...: يعني ما بتبتري رجولي...
الدكترو وبأستفهام: سلامتك حبيبتي, البتر مره وحده...
بدور وهي فاجه فمها...
الدكتوره: وهو أسبوع وبتتحسني, والحين بسويلك جبس...
ألتفتت بدور لهيثم...وبعصبيه: هيثم...
هيثم وهو يضحك على شكلها: الحمدلله أنه كسر بسيط ولا بعيش مع وحده بدون رجل...
بدور وبعصبيه: طلع برا مابي أشوفك...
هيثم وببراءه: شو ألي غيرك قبل شوي خانقتني ماتريدني أطلع...
تضحك الدكتوره على كلمت هيثم...
وهذا ألي ضايق بدور أكثر وخاصه يوم شافته يطالع الدكتوره, وأصرت تطلع وهي تصارخ, لحد ماطلع من الغرفه, وجبست الدكتوره رجلها, وبدر مو طايقتنها ومطنشتنها.......>
بدور...: لا تحسب مسامحتنك, وأطلع مابي أشوفك...
يستلقي هيثم على السرير بجنبها, وبدور طالعه مصدومه...
ف طفح كيلها......: هيثــــــــــــــــــم...
هيثم وهو مستلقي على ظهره: عيون هيثم...
بدور: أنت بعقلك...
هيثم: أشفيها يعني مو أنا زوجك...
بدور: لا وبكل براءه تقولها..
هيثم وهو مغمض عينه: بنام معك اليوم..
بدور: تحلم..
هيثم: حبيبتي أنتي تعبانه وأكيد بتحتاجي حد يراعيك...
بدور: بنادي العنود تجلس معي, أما أنت أطلع برا...
هيثم وبصوت تعب وهو يتقرب من بدور ويجبرها تستلقي جنبه...: بدور أنا تعبان...
بدور وبخوف: شو فيك...
هيثم: ظهري شو نسيتي أني طحت على ظهري وأنت ماشاء الله عليك كملتيها...
بدور: والله بدون قصد...
هيثم وبأبتسامه: بس كان أحلى حضن...
بدور عصبت وضربت راسه برقه: ماسخ, وأذا ما طلعت أنا بطلع...
هيثم: أشفيك, أقولك تعبان...
بدور: أنزين أرتاح بغرفتك...
هيثم غمض عينه............
قامت بدور تبي تطلع,,,بس هيثم قام بسرعه وشدها من يدها, وهي أستلقت جنبه...وهي تدزه: وتقول تعبان؟
هيثم: ياربي من يفهم هذه...حبيبتي أبي مساج...
بدور: لاااا
هيثم: بليز حبي...
بدور: أوف منك, والله ماتستحي...
هيثم: هذه بلوه من عند رب العالمين,,,زوجه ماتحس...
بدور لفت وجها زعلانه...
هيثم: ماندري من المفروض يزعل...
بدور: بصراحه طلباتك سخيفه...
هيثم يعطيها ظهره ويغطي وجه: مشكوره..
تسحب بدور البطانيه عن وجه...: هيثم...
هيثم: ...........
بدور: هيثم أبب أنام تعبانه....
هيثم: بطلع بس بشرط...
بدور وبضيق: شو
هيثم: أبيك تنامي بحضني, ساعه وبس.......
بدور وهي فاجه عيونها: شنوووووووووو
هيثم: لحد ما انام, بليز يا بدور....
بدور: ولا هذه,,,وتطلع من الغرفه بعد مارمته بالمخده...وهيثم يضحك على شكلها..........
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البـــارت 26♣♣♣

العنود مستلقيه بسريرها وفكرها مشتت مع محمد, سيطر على كل خليه من تفكيرها, تتذكر مواقفه معها فتكره, لكن مجرد ما يمر طيف ضحكته وصوته, ورزته تبتسم أعجاباً, ولا اليوم كبر براسها, وقفته معهم ما تنتسى, لولاه كان بدور وهيثم في أعداد الموتى...
فقامت من سريرها بتردد, وضبطت من مظهرها وشكلها, وطلعت خارج الغرفه بهدوء, وركبت الأسنصير, وهي تدعي أنها تشوف محمد, وترددت كذا مره قبل لا تطلع, بس شافت مجموعه من الشباب متجهين صوب الأسنصير, فطلعت وخرجت من الفندق, وأنصدمت يوم شافت محمد واقف جنب سيارته, منزل راسه, وشكله غارق بأفكاره, وقفت لفتره تتأمله, كل شي فيه يشدها, وترددت أذا ترجع أو تروح عنده..." أخاف أذا شافني بيفسره أني فالته", " كافي أنه عارف أني راسلته بالمسن", " ولا حركتي بكارفور", " والله أحسه ماخذ عني فكره مو حلوه".....وتأففت: أحسلي أرجع...ورجعت خطوتين لكن سرعان ما ألتفتت له...: أووه بروح وألي فيها يصير...
فتقدمت منه, ومحمد كان منزل راسه وتفكيره مع العنود, ووقفته عند الفندق, يحسسه بقربها, ويطفي شوقه, ورفع رسه وهو يشوف شخص يتقدم منه, وعرفه من ريحة عطره......وبصوت مصدوم: العنود...
وصوته زاد من توتر العنود, فجلست تلعب بأصابع يدها, وهي موطيه راسها من الخجل, وبدلع أجبر محمد يبتسم: أسفه شكلي خرعتك...
محمد وهو يمسح راسه, وبتردد: لا بالعكس أنت...
رفعت العنود راسه تنتظره يكمل...
محمد يغير كلامه وهو متوتر من وقفته معها وبروحهم: الجو بارد...
تنتفض العنود وهي حاسه ببرودة الجو...
فحس فيها محمد, وفسخ جاكيته الجلدي, وتقرب منها,وغطاها بالجاكيت, وأنتفضت العنود أكثر من قربه, وهي حاسه أن قلبها شوي وبيطلع من مكانه, وريحة عطره تحاصرها...
ومحمد وقف قريب منها, يتأمل جمالها, وشعرها المتموج بطريقه خياليه, وده يمد يده ويمرره على خدها المتورد من الخجل...
العنود وبخاطرها" ياربي بموت ليش مايبتعد"...
أبتعد محمد وكأنها سمع جملتها, والعنود رفعت راسها له...
محمد: شلون شفتي عمان...
العنود: حلوه...
محمد وبخاطره" وأنتي الأحلى"...: لو تمددوا وقت الزياره فيه أماكن كثيره والوقت مايكفي..
العنود: مشكله دراسه...
محمد وبيأس: صح...
العنود: حبيت أشكرك على وقفتك معنا بالجصه...
محمد وبأبتسامه: لا هذا واجبنا يا أختي...
أنصدمت العنود من رده معقوله يعتبرني كأخته, فجلست طالعه وعينها شوي ودمع, وهو ساكن, وبحزن: الوقت متأخر تصبح على خير...
أستغرب محمد من تغيرها المفاجئي..وبيأس وهو كان خاطره يجلس معها أكثر: وأنتي من أهله...
ودخلت العنود الفندق بخطوات سريعه, وعيون محمد متعلقه فيها لحد ما أختفت عن عيونه...
وتدخل العنود غرفتها وتسند ظهرها بالباب وتفكيرها مع محمد...
بدور: العنود وين كنتي...
العنود وبأستغراب: بدور..
بدور: بنام معك...
تجلس العنود جنبها في السرير...: أكيد هيثم ضايقك...
العنود: مو راضي يطلع من غرفتي...
العنود وبضحكه: والله الأخ عليه حركات...
بدور: أوووف يطلع الواحد من طوره, أنا مدري من وين هالعناد...
تغمز لها العنود: من قلبك يا بدور؟
بدور وبخجل: العنود خلاص...
العنود: لهالدرجه تحبيه...
بدور وبهيام: لو تعرفي يالعنود شكثر أحبه, والله أموت فيه...
العنود: وين هيثموه يسمع أنا متأكده أنكم ماراح تناموا الليل...
تضربها بخفه وهي تقول: عيب يالعنود والله أستحي...
تضحك العنود على شكلها....
بدور: صدق وين كنتي...
العنود وفكرها مع محمد: أغير الجو...
بدور وبخبث: كنتي معه مو؟
العنود وبتوتر: مع من؟
بدور: وجاكيت من بكتفك..
تذكرت العنود الجاكيت, وبخجل: كنت أشكره على موقفه اليوم معنا...
بدور: صدق طلع رجال شهم, لولاه كنا غرقانين بالبحر...
ضمت العنود الجاكيت لحضنها, وهي سرحانه مع محمد....
بدور وبأبتسامه: بسك هذا جاكيت مو محمد...
العنود: مالت عليك, أفكارك غريبه...
بدور: ماتقدري تخفي علي...
العنود: لا حبيبتي لا يروح فكرك بعيد محمد أعتبره كأخوي هيثم...
بدور: أكيد؟...
العنود: أكيد, خلينا نام...
.................................................. .........
وفي الصباح الباكر..........مشاري عند وعده, راح صوب بيت أهل زوجته,,,بس رد أم رانيا صدمه...
أم رانيا: هي رافضه تشوفك؟
مشاري: بس ليش..
أم رانيا: مادري شو فيها ياولدي طول الليل تبكي...
مشاري: ممكن أطلع فوق لعندها...
أم رانيا: خذ راحتك ياولدي البيت بيتك...
ويطلع مشاري لغرفتها...ويطرق الباب...
رانيا: دخيلك يمه خليني بروحي..
مشاري: رانيا أفتحي الباب...
رانيا: ما أبي أشوفك, خليني لحالي...
مشاري: ممكن تفهميني شو سالفتك...
رانيا: أنت ألي تفهمني,,,وأنا حسبالي أنك شخص واعي وصادق...
مشاري وهو منصدم من كلامها...: رانيا لكرمال عيوني فتحي الباب...
رانيا: لا خلي عيونك لنفسك...
مشاري: رانيا لهنا وبس موقادر أتحملك أكثر...
رانيا: .............

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات