رواية غلطة عمري -23
وفي الصباح الباكر..........مشاري عند وعده, راح صوب بيت أهل زوجته,,,بس رد أم رانيا صدمه...
أم رانيا: هي رافضه تشوفك؟
مشاري: بس ليش..
أم رانيا: مادري شو فيها ياولدي طول الليل تبكي...
مشاري: ممكن أطلع فوق لعندها...
أم رانيا: خذ راحتك ياولدي البيت بيتك...
ويطلع مشاري لغرفتها...ويطرق الباب...
رانيا: دخيلك يمه خليني بروحي..
مشاري: رانيا أفتحي الباب...
رانيا: ما أبي أشوفك, خليني لحالي...
مشاري: ممكن تفهميني شو سالفتك...
رانيا: أنت ألي تفهمني,,,وأنا حسبالي أنك شخص واعي وصادق...
مشاري وهو منصدم من كلامها...: رانيا لكرمال عيوني فتحي الباب...
رانيا: لا خلي عيونك لنفسك...
مشاري: رانيا لهنا وبس موقادر أتحملك أكثر...
رانيا: .............
مشاري: ممكن تشرحيلي شو السالفه...
رانيا وهي تبكي: مشاري عشان الله خليني...وجلست تشاهق...
فتضايق مشاري على حالها,,,وهو مو فاهم شي...وقال: رانيا أنا بعد ساعتين برجع للكويت,,, الشركه أتصلوا فيني,,,وما أبي أروح وأنتي مضايقه مني...
رانيا تبكي............
مشاري: فصارحيني ليش تغيرتي علي...
رانيا: .............
مشاري: أوكيه ممكن ترسليلي السبب على أيميلي...
رانيا: .............
مشاري: علشان خاطري لاتكدري خاطرك, رانيا أنا أحبك, ولازم تعرفي أني معك مهما كان, وماراح أتخلى عنك, فكوني صريحه معي....
بكت رانيا بتأثر أكثر وهي تسمع كلام مشاري...
مشاري: يعني ماراح أسمع منك كلمه حلوه قبل لا أروح...
رانيا...: توصل بالسلامه...
مشاري: بس......
رانيا: ...........
مشاري: هالمره أعذرك, وأنتظر أيميلك....مع سلامه حبيبتي...
وطلع من البيت,,,متجه للمطار,,, أول مره من تزوج,,,يرجع للكويت بلا توديع وأحضان,,,وهو ما فاهم سبب تغير رانيا,,,عمره ما غلط عليها,,,ولا بيوم تعمد يجرحها...
ورانيا من رحل مشاري,,,بكت أكثر,,,ودها تحضنه,,,وتلمه لصدرها,,,بس رسايل بتلفونه صدمتها,,,كانت مستعده تموت,,,ولا تنصدم بخيانة من شخص أحبته,,,ومستعده تتحمل بعدها عن أهلها علشانه.......
©©©©©©
نهضت بدور من نومها,
وشافت العنود بسابع نومه, فطلعت من الغرفه, وهي تمشي بالعكاز, ودخلت غرفتها, وشافت هيثم بعده نايم, فتقربت منه أكثر, وأبتسمت على شكله البريء, فمدت يدها, وتمررها على شعره ووجه, وهو مو حاس بشي, هيثم من نوع ألي نومه ثقيل, فأحتارت كيف تنهض, فتذكرت طريقه قرتها بأحدى المنتديات, فأتجهت صوب الثلاجه, وبردت يدها بالثلج, لحد ما حمرت, وتقربت من هيثم, وحضنت وجه, وثواني وفز من نومه, وبدور مايته ضحك على شكل, وهيثم يطالعها بنظرات غضب, والنوم ساد عيونه, فتجلس بدور بجنبه على طرف السرير...: صبح الخير حبيبي...
هيثم ومن غير نفس: صباح النور...
بدور: كل هذا عشان نهضتك...
هيثم: وهذا أسلوب...
بدور وبزعل: هيثم...
هيثم: ........
بدور: شو رايك نطلع نفطر خارج...
هيثم: لا بنفطر هنا...
بدور: بس ليش..
هيثم: مو زين تتحركي واجد..
بدور: والله أحس نفسي بأحسن حال...
هيثم: ولو والجو بارد بيضرك...
بدور: بالعكس الجو يجنن بالصباح, ونحن من جينا ونفطر بالفندق...
هيثم: تمام بس وين العنود؟
بدور: نايمه...
هيثم وهو يوقف من السرير: يوم تخلص خبريني..
بدور: تمام...
وطلع من الغرفه بعد ماباس بدور بثغرها...
©©©©©©
على الساعه عشره صباحاً نهضت العنود من نومها, فأستحمت ولبست تيشرت برتقالي,,, وبنطلون بيج,,,ومشطت شعرها,,,ورفعته ذيل حصان,,,وكحلت عيونها,,,وحددت شفايفها بلون زهري...
وطلعت من غرفتها بعد ما تعطرت,,,وراحت صوب غرفة بدور,,,ومر الوقت وهي تطرق الباب بلا مجيب...وأتصلت لها...: صباح الورد يا أحلى ورده...
بدور وهي مبسوطه: هلا بأخت الغالي...
العنود: وينك؟
بدور: تحت بحديقة الفندق أنا وهيثم تعالي...
العنود: تمام دقايق وأكون معكم...
العنود بعد ماسكرت, شافت حرمه ورجل أجانب, ينزلوا من الدرج وهم متحاضنين, فجلس تناظرهم, فما أنتبهت لمحمد وهو يطلع من الأسنصير, ووقف يتأملها بأعجاب, بس سرعان ما تغيرت مشاعره وهو يشوف وين تشوف, وتضايق منها, ومن غير نفس: صباح الخير
تلتفت العنود لصاحب الصوت...وبصوت مخنوق: محمد...
محمد: ليش لهالدرجه شكلي يكدرك...
العنود وبخاطرها...: بالعكس..بس أستغربت من أسلوب كلامه معها, على عكس أمس,,,وقالت وهي دافع عن كرامتها.: وأعترفت بلسانك...
محمد: بس أنا أنبسطت بشوفتك...
فتحت العنود فمها وهي مو مصدقه,,,وبجواتها متشققه من الفرح...
ضحك محمد على شكلها...: لا تصدقي نفسك واجد, الظاهر أول مره تسمعي حد يمدحك....
العنود وبكل كره: وقح...
محمد: ملينا منها...
العنود وبأسلوب تهديدي: أسمعني......
بس محمد مسكها من ذراعها...: للمليون مره, أسلوب التهديد ما أحبه...
العنود: تحبه أو لا مايهمني, من أنت عشان توجهني...
يبعدها محمد عنه بالقوه وقال وهو يطالعها بأحتقار: مادري على شنو شايفه نفسك,,,مو من زينك,,,
العنود: ما أعتقد سألتك...
محمد وبسخريه: والله مدري على شنو هالغرور...
العنود بدلع: من حقي...
محمد وهو ميت بدلعها.....: نصيحه مني لا طالعي نفسك فوق...
العنود: وفر نصايحك لنفسك...
يقترب محمد منها,,,والعنود تبتعد بخوف لحد ماألتصق ظهرها بالجدار,,,والمسافه بينهم شبر........وبسخريه: هذه أنت, تخدعين الأخرين بشكلك ومظهرك,,,بس من جواتك...<وهو يأشر على مكان قلبها>...غير...
العنود وهي متوتره من قرب محمد منها,,,ومنصدمه بكل كلمه قالها,,,معقوله كذا فكرته عني: شو قصدك؟؟؟؟؟؟؟؟...
ضحك محمد وقال بحزم: قصدي واضح,,,
وزاد وهو يقترب منها أكثر,,,والعنود تحاول تهرب,,,بس هو شد على ذراعها وسندها بالجدار وقال بعصبيه: أسلوب تعاملك القذر, وأفكارك السوداويه, وحركات المراهقه بالسيتي سنتر...
العنود وهي ترتجف بمكانها,,,وبصريخ: بعد عني...
أبتعد محمد عنها وهو حاس أنه زودها وهو يشوف حالة العنود...
والعنود جلست على الأرض,,,ترتجف بخوف,,,وأنفاسها سريعه...
ويجلس محمد جنبها...وبخوف: العنود أنت بخير...
العنود كانت بتتكلم,,,بس سمعت صوت هيثم وبدور وهم يطلعون الدرج,,,فوقفت بسرعه وركضت لغرفتها....
ووقف محمد بتوتر,,,وتقدم من هيثم يسلم عليه...
وبدور راحت لغرفة العنود لأنها أنتبهت للعنود وهي تدخل غرفتها...وهي تدخل: العنود.....
العنود توقف بسرعه من السرير وتمسح دموعها بتوتر...
بدور: العنود أشفيك...
العنود بصوت بحه: ما فيني شي...
بدور: وهالدموع؟؟؟؟.......
العنود: ...............
بدور: محمد مو؟؟؟......
العنود يوم سمعت أسم محمد,,,جاتها رعشه وماقدرت تكتم دموعها...
وبدور تحضنها...: كنت معه؟؟؟
العنود تهز راسها...
بدور وهي تبعد العنود: شو صار؟...
العنود بصوت باكي: مادري ليش يتعمد يهيني,,,أنا والله...
وزاد صوت بكيها.......
بدور وهي مستغربه من كلام العنود وبكيها...: العنود أنت تحبيه؟؟؟......
العنود هزت راسها بنعم,,,وبدور لمتها لحضنها وهي خايفه عليها...
أما محمد طلع من الفندق,,,وهو متضايق من حركته مع العنود,,,ليش هي بالذات يعاملها بهالطريقه,,,ويحاسبها على كل حركه, أو كلمه,,,
فركب سيارته وهو متكدر,,,ويتذكر حالتها,,,يوم جلست على الأرض تبكي,,,حسها مثل الطفل الصغير البري,,,كان خاطره يلمها لصدر ,,, يمسح دموعها بأصابعه,,,يعتذرلها على كل كلمه قالها,,,جرحها حيل بدون مايراعي مشاعرها,,,وكل هذا أنتقام على كلمتها بالكويت,,,وهذا أنت أهنتها,,,وأستحقرتها,,,تتوقع راح تتقبلك من بعد هذه اللحظه,,,تتوقع راح توافق أذا تقدمتلها,,,وهي ألي شلت كل تفكير من أول يوم شفتها,,,
طار فكره لتلك الليله,,,وهو يشوفها تمشي برقه,,,بفستانها ألي ماخذ كل تفاصيل جسمه,,,أبتسم وسط ضيقه,,,وهو يتردد بمسمعه صوتها الرقيق وهي تدندن بأغنية.........
وهنا أعترف بكل مشاعره,,,بحبها,,,وأنه يريدها تكون شريكة حياته,,,وقرر يغير معاملته معها,,,وبيتحدى الكل علشانها,,,وحتى وهي رفضت ماراح ييأس...وقال والأبتسامه على وجه:
أنت لي يالعنود,,,وماراح تكوني لغيري...
مشاري من يوم رجع الكويت وهو حاس بالتعب والأرهاق,,,وخاصه أنه مانام عدل بليلة أمس,,,فنام لحد مابعد الظهر,,,وأستحم ولبس بنطلون أبيض,,,محدد على الجوانب بحدود برتقاليه,,,مع تيشرت ممزوج بالللون البرتقالي والأبيض,,,وطلع من لبيت بعد ما أتصل على كبار موظفين الشركه,,,عشان يقابله بالشركه,,,وكل هذا وهو متأمل أن رانيا راح ترسله أيميل,,,ليعرف سبب زعلها,,,وبيسهل عليه يراضيها...
©©©©©©
وبمسقط وباليوم الثاني طلعوا لحديقة القرم....
الحديقه زحمه حيله,,,بسبب مسابقة أفضل فرقه غنائيه...
وبالمسرح,,,وبسبب الزحمه..وقفوا أبطالنا خارج المسرح....
بدور: الفرقه ألي قبل صوتهم أحسن...
العنود: بالعكس هذه الفرقه أحسن...
بدور: لااا صدق...وتلتفت تنادي هيثم........
العنود كانت مندمجه مع الأغنيه,,,وما أنتبهت لصوت بدور وهي تناديها,,,ومر خمس دقائق وقام الجميع يصفق للفرقه...
العنود وهي تكلم بدور: شفتي شلون حتى الجمهور أنعجبوا بهالفرقه...
وتلتفت وهي تنادي بدور,,,وحصلت نفسها واقفه بروحها,,,لا هيثم ولا بدور ولا حتى محمد,,,وبسبب الزحمه ضاقت حركتها,,,وهي تبحث عنهم....
فخرجت تلفونها من حقيبتها وهي تتصل لأخوها,,,بس البطاريه ضعيفه,,,وأنغلق تلفونها........
هيثم: شو رايكم نلعب...
محمد: تمام بس شو أخواتي موافقات...
بدور وهي تلتفت حول نفسها: العنود,,,هيثم العنود مو هنا..
هيثم: وين راحت هي مو كانت معك..
بدور: كنا مع بعض عند المسرح, ومنها....
وسكتت مو عارفه شو تقول,,,هم من طلعوا من المسرح ما أنتبهت بوجود العنود....
محمد وهو واضح عليه الخوف..: خلينا نرجع للمسرح...
العنود بعد جهد طلعت من المسرح,,,ومشت لمكان تكون الزحمه فيه أخف,,,ووقفت مكانها وهي تلتفت يمين وشمال, والخوف مسيطر عليها, فقررت تمشي,,,بس ماعارفه أي أتجاه تسلك,,,وخاصه أن الحديقه واسعه, ومزحومه بشباب, فشافت عايله,,,ورحت تمشي وراهم...
هيثم: محمد العنود مو هنا...
محمد وهو يتجه لصوب ثاني...: ولا هنا...
هيثم: بدور خليك قريبه مني,,تمام...
هزت بدور راسها وهي خايفه على العنود...ومسكت يد هيثم...
وهيثم واضح عليه التوتر,,,ويرجع كم مره يتصل لأخته بس يتعذر, فجلس يناديها وهو يتحرك بأتجاهات عشوائيه...
ومرن دقائق, وخفت الزحمه, بس مافيه أي أثر للعنود...
هيثم وبخوف: ياربي وين بتكون...
محمد: أنت أتصلت فيها...
هيثم: أتصلت بس يتعذر...
بدور: بتلقها خايفه...
هيثم: الحديقه كبيره,,,كله مني...
محمد: مايصير كذا قاعدين نتذمر, فخلينا نتوزع..
هيثم: أنا بروح عند الأستعلامات...
محمد: تمام,,,وأذا حصلتها خبرني...
هيثم وبدور, راحوا عند الأستعلامات...
أما محمد سلك طريقه ثانيه يبحث عنها....
والعنود تمشي خلف العايله, وهي تبحث عنهم,,,بس جلست العايله عند العشب عشان يتعشيوا,,,فكملت طريقها بروحها وماعارفه وين تروح,,,وسمعت أسمها عند الأستعلامات...
وسألت واحد من المارين: لو سمحت وين مركز الأستعلامات...
وصفها الرجال الموقع,,,
فسلكت الطريق ألي وصفها الرجال,,,وهي حاسه نفسها بمتاهه,,,ومر الوقت وضيعت الطريق,,فجلست بجنب بركة ماي,,,مو عارفه شلون تتصرف,,,هي ماحفظه لارقم هيثم ولا بدور...
هيثم وبدور طلعوا من مركز الأستعلامات بعد ما عطاهم هيثم رقم موبايله,,,وكملوا طريقهم يبحثوا عن العنود, ومرت نص ساعه,,,وجلس هيثم على العشب وهو فاقد الأمل..: والله أذا صار فيها شي ماراح أسامح نفسي...
بدور وهي ميته من التعب, ورجولها تألمها...: هيثم مايصير نجلس,,,قوم أكيد هي دور عنا...
هيثم وبخوف...: خايف حد متصدى طريقها...
بدور: هيثم لا تتفاول بالشر,,,يالله قوم...
ويوقف هيثم وكملوا مشوارهم...
العنود من الخوف, جلست تبكي, وتبطل بطارية تلفونها وترجعها,,,على أمل يشتغل بس مافي فايده...
....: السلام عليكم...
تلتفت العنود لصاحب الصوت وبخوف: وعليكم السلام...
الشاب: شكلك ضايعه...
تهز العنود راسها...
ويخرج الشاب تلفونه من جيبه...: تفضلي أتصلي لأهلك...
العنود حست بالراحه: ماحافظه أرقامهم..بس خذني لمركز الأستعلامات...
الشاب: تمام مشي خلفي...
وتقوم العنود,,,ومشت خلف الشاب....
ومحمد سبب معرفته بطرقات الحديقه, فكان يتحرك بسرعه, لحد ماوصل عند بركة الماي,,,والخوف مسيطر عليه,,,قبل شوي أتصل فيه هيثم,,,وحس بالتوتر من صوته,,,لهم أكثر من نص ساعه يبحثوا عنها,,,فوين بتكون...
العنود لها أكثر من عشر دقائق وهي تمشي خلف الشاب,,,وبدت تخاف,,,معقوله مافيه مركز قريب...فنادته: لو سمحت...
الشاب وهو يلتفت لها: تفضلي...
العنود: وين المركز؟
الشاب: دقيقه بنوصل...
وهزت العنود راسها وهي مرتاحه, وكملت طريقها وراه,,,لحد ما وصلوا لمكان فاضي,,,وبعيد عن الناس,,,العنود بتوتر...: لو سمحت...
الشاب وبنبره خوفت العنود: نعم...
العنود: شكله المكان خطأ...
الشاب وبنبرة خبث: لا ياعيوني نحن بالمكان صح...
العنود: تكلم معي عدل...
الشاب: ليش أنا غلطت عشان تصارخين..
ترجع العنود للخلف عشان تهرب, بس الشاب لحقها وشدها من يدها, لدرجه طاحت على الأرض...وهي تصارخ: يالحقير شو تريد مني...
الشاب: واحد حصل بنت حلوه وبعيد عن الناس فشو يريد منها...
خافت العنود وشلت تراب ونثرته بوجه....
بس الشاب بعد ورجع يمسكها من يدها: الصريخ والعناد ماينفعك, وكذا بتفضحي نفسك...
العنود وهي تبعد يدها: وخر عني ياقليل الأدب...
الشاب: وبعدين معاك, أنا أحب كل شي بالهداوه فلا تخليني أتصرف معك بالقوه...
العنود أرتعشت من الخوف وهي تدعي ربها يساعدها, ودزت الشاب بقوه للأرض, ووقفت تريد تهرب, بس هو سحبها من رجولها, وطاحت على وجها: الله يرحم والديك خليني...
الشاب: وسسسسسسس مابي كلمه...
وقامت العنود تضربه برجولها,,,ووقفت وهي تتعثر تحاول تهرب, والشاب يحاول يلحقها, وسمعت صوت صريخ وهواش,,,بس هي كملت طريقها دون ماتلتفت للخلف...
يوم بعدت ألتفت لخلفها,,,وشافت محمد يشبع الشاب ضرب,,,وقام الشاب وهرب,,,وبعدها تقرب من العنود...
والعنود جلست تبكي,,,وهي تقول: صدقني ما أعرفه, طلبته ياخذني لمركز الأستعلام,,,وهو خدني,,,ماكان بيديني طريقه ثانيه...وغمضت عيونه بخوف,,,أكيد الحين بتشمت فيها,,,وماخذ فكره سيئه عنها...
محمد وبأرتباك: العنود أنت بخير؟
هزت العنود راسها وهي تشاهق بكي....
محمد: ماصار شي مايله داعي تبكي, هذلا ناس مريضين...
العنود وهي مستغربه من طريقته في الكلام: وين هيثم وبدور....
أتصل محمد لهيثم وطمنه على أخته...هيثم: خليني أكلمها...
محمد يمد تلفونه للعنود..وهي تقاوم دموعها: هيثم...
هيثم: العنود حبيبتي أنت بخير...
العنود: أنا بخير...
هيثم: ليش تبكي صاير شي...
العنود: لا بس كنت خايفه...
هيثم وبصوت مطمأن: الحمدلله عطيني محمد..
محمد: أيوا هيثم..
هيثم: نحن الحين بنطلع بنحصلكم عند البوابه...
محمد: تمام...
ويسكر التلفون...: تعالي معي...
وتمشي العنود معه لحد ماوصلوا لدورة المياه...
محمد: روحي عدل نفسك, مابي هيثم يشك بشي...
وتدخل العنود دورة المياه, وتعدل شكلها,,,وهي مستغربه من تصرف محمد معها...
وبطريقهم اشترا قارورة ماي, وعشاء للعنود....
العنود: شكراً
محمد وبأبتسامه: العفو...
وجلسوا يمشيوا مع سوالف بسيطه,,,لحد ماوصلوا عند البوابه,,,والعنود مستغربه من محمد وهو يضحك معها على غير العاده...........
©©©©©©
وباليوم الثاني أتصل أبو جاسم لهيثم,,,وخبره يجي الشركه هو والعنود وبدور...بس العنود وبدور تأخرن,,,وتضايق هيثم منهن وطلع للشركه بعد ما خبرهن يتصلن فيه يوم يخلصن....
وبالشركه...طلع هيثم لمكتب أبو جاسم,,,ووقف وهو يسمع هالحوار...
محمد: يبه أنا قدمت لأمتحان الأيلتس والمقابله حق الماستر ونجحت......
أبو جاسم وبعصبيه: أنا قلتلك أني مو موافق...
محمد: بس ليش يبه..
أبو جاسم: تناقشنا بهالموضوع بمافيه الكفايه, وهذا أخر كلامي..
محمد: يبه حتى لو أشتغلت شغله ثاني, ماراح أخلي الشركه...
محمد وهو خارج عن طوره: أنا مو ملزوم أنفذ طلباتك, دلعناك بما فيه الكفايه...
محمد تضايق من كلام أبوه وكأنه مو ولده..: هذا أخر طلب ولا تحرمني من طموحي...
أبو جاسم: خلي عقلك براسك, وراتبك بيكون ضعف المعيد بالجامعه, ولا تفكر تروح تكلم أمك عشان تقنعني لأني ماراح أغير راي...
محمد:...........
أبو جاسم حس نفسه زودها بكلامه...وقال وهو يقترب من ولده: ياولدي أنا أعرف مصلحتك, أبيك تدير شركاتي بقطر...
محمد: أن شاء الله...ويطلع من المكتب وهو متضايق...
وبهالحظه هيثم حمد ربه,,,أنه رزقه بأب متفهم,,,ويسعى لتحقيق مطالبهم...
ومحمد طلع من الشركه, وشاف العنود وبدور ينزلن من سيارة سايق أبو جاسم,,,وتقدم محمد من العنود ومسك يدها,,,ويشدها لسيارته,,,والعنود تصرخ: محمد خليني...
وتحاول تسحب يدها...: محمد أرجوك...
ويفتح باب السياره,,ويجبر العنود تركب,,,وهو يركب بجنبها ويسوق بسرعه بدون مايلتفت لتوسلات العنود...
وبدور أتصلت لهيثم وخبرته بكل شي...
العنود وهي تصرخ: شو تريد مني...
محمد يسوق وهو ساكت: ............
العنود وبتوسل: أرجوك محمد رجعني...
محمد: .............
العنود: محمد مابي مشاكل رجعني أكيد هيثم بيعرف...
محمد وبطريقه أثرت العنود: العنود أنا مضايق...
وكمل: أبيك تفطري معي ممكن؟
محمد: أنا بتفاهم مع هيثم,,,كلها كم دقيقه...
هزت العنود راسها بتردد وهي مضايقه من حالة محمد...
وبمطعم فندق قصر البستان...
جلست العنود تفطر مع محمد,,,ومحمد طول الوقت ساكت وهادي,,,وهو سارح بأفكاره,,,والعنود أحترمت سكوته,,,فجلست تاكل بصمت,,,مع أن بخاطرها كلام كثير...
وبعد الفطور طلعوا عند الشاطي,,,يمشيوا جنب بعض بدون كلمه,,,والعنود تضايقت من سكوته,,,تفضل يهاوشها ولا يكون بهالحاله,,,وهي تشوف بعيونه لمعت حزن,,,وحست بالشفقه وهي متضايقه على حاله.....
وقال محمد وهو يحاول يكسر الصمت: العنود شو تحبي تعرفي عني؟
طالعته العنود وهي مو فاهم شي من مقصد سؤاله....
وكمل محمد وهو يواجها...: توفيت أمي وأنا صغير, كان عمري يوم... وقال بعد ما مسك يد العنود ويمشيها معه: ويوم صار عمري خمس سنوات, تزوج أبوي, بس ما أستمر هالزواج أكثر من شهر فطلقها, بعدها سافر قطر...
وقال وهو يرجع يلتفت للبحر والعنود تسمعه بكل تركيز, وحاسه بالشفقه تجاه: ومرن عشر سنوات ماشفته, أمي ألي هي جدتي رعتني, وربتني, وشفت الدنيا بعيونها, فتعلقت فيها, وصرت أناديها بأمي, وأنا حاس لو كانت أمي حيه ماراح تسوي نص ألي سويته جدتي...
وكمل بأبتسامه: وبعدها رجع أبوي وتندم على كل ألي سواه فيني, وحاول يعوضني عن كل ألي فقدته....
ورجع يلتفت للعنود: هذه حياتي بالمختصر...
وكمل: العنود ممكن سؤال..
العنود: تفضل...
محمد: أنت مرتبطه أو فيه شخص بحياتك...
العنود وقفت طالعه وهي مستغربه من سؤاله...
محمد: أدري هذا سؤال ما ينسأل, بس أنا محتاج لجوابك يالعنود...
العنود بتردد: لا...
محمد وهو حاس بالراحه..: العنود أنا من شفتك وحبيتك...
العنود طالعه مو مصدقه...
محمد: صح أنا غلطت بحقك واجد, بس كل ألي سويته غصبن علي, العنود أنا أبي أتقدملك...بس أبي أسمع رايك أول..
صح العنود أنبسطت بكل كلمه قالها محمد, وهي تنتظر منه هالكلام من اللحظه ألي شافته, وسلب كل تفكيرها, بس هالطريقه ما أرتاحت لها, ونزلت راسها وهي ساكته...
فهم محمد مشاعرها, فمسك يدها وهو يقول: ممكن تجي معي البيت...
العنود: ليش؟
محمد وبأبتسامه: فيه شغله بسيطه وأبيك تجي معي...
وخذها محمد للقصر, وطلعها فوق لغرفة أمه, وأم جاسم كانت جالسه بالكنبه, وهي ماسكه المسباح تسبح, وتحمد...وقالت بعد ماسمعت طرق الباب: تفضل...
ويدخل محمد ويبوس راس أمه...وقال وهو يجلس قدامها: يمه شو أمنيتك بهالدنيا..
أم جاسم: ولدي أنت أدرى بأمنيتي...
محمد: أبي أسمعها منك الحين..
أم جاسم: سعادتي ياولدي يوم أشوفك متزوج, تعبت من كثر ما أدورلك بنت الحلال وأنت ترفض...
محمد: وقلتلك ماراح أتزوج ألا البنت ألي يختارها قلبي...
أم جاسم: أنت بس يامحمد أشر وأنا راح أخطبها لك...
محمد: يمه فيه بنت حبيتها, وأنت بعد حبيتها...
أم جاسم: أي بنت...
محمد: العنود دخلي...
وتدخل العنود وتتقدم من أم جاسم وتبوس يدها وراسها...
محمد: يمه أنا أبي العنود...
نزلت العنود راسها منحرجه...
أم جاسم والدمعه بعينها, وخاصه أنها أرتاحت للعنود: وهالساعه المباركه ياولدي, وأنا مستعده أروح أكلم أهلها بنفسي عشان أخطبها,,,
فرح محمد برد أمه...
وتلم أم جاسم العنود بحضنها...وهي تبكي بحرقه......
وبعدها رجعت العنود للفندق, وكان هيثم لهم بالمرصاد...: العنود يمكن دخلي لغرفتك...
العنود: هيثم...
هيثم بعصبيه وهو يقاطعها: حسابك معي بعدين, طلعي لغرفتك أشوفك...
وتطلع العنود لغرفة بدور وهي خايفه...
بدور: العنود وين خذك...
العنود: بعدين بخبرك...
بدور: العنود أنا خبرت هيثم كنت خايفه عليك والله...
العنود: .............
بدور: لنا ساعه نتصل فيك, شو سوى فيك؟
العنود: ولا شي, كل الي فيه أنا رجعنا للفندق نفطر وبعدها خذني لبيتهم...
بدور: بس ألي سواه خطأ...
العنود: أدري وربي,,,بس أنا خايفه على محمد...
بدور وهي مستغربه من العنود: هذا يستاهل الضرب...
العنود جلست على السرير والتوتر واضح عليها"هيثم ماراح يرحم محمد", وبدور طالع العنود بأستغراب...
يتقدم هيثم من محمد ويشده من ثوبه: بكل جرأه يامحمد وأنا واثق فيك...
محمد: خليني أفهمك بالهداوه...
هيثم يبعد محمد عنه بالقوه: على شنو تفهمني...
محمد: هيثم أنا.......
هيثم وبعصبيه: مابي كلمه منك, ونحن بكره راجعين للكويت...
محمد: هيثم أنا مستعد أشرحلك كل شي, بس عطيني فرصه...
يتقدم منه هيثم ويشد على ثوبه مره ثانيه وبعصبيه: شب مابي منك ولااااااااااااا كلمه...
محمد يبعد هيثم وهو يصارخ: أنا أحب أختك العنود,,
هيثم وبطريقه تهديديه: من الحين بقولك شيل العنود من بالك....
محمد: بس ياهيثم..
هيثم وهو يقاطعه: وتجي تاخذها معك نحن وين عايشين..
محمد: هيثم كل ألي صار غصبن علي كنت مضايق من كلام أبوي...
يمسح هيثم شعره وهو مضايق...
محمد: أنا غلطت...مابيك تتضايق مني...
هيثم: .........
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك