بارت من

رواية غلطة عمري -25

رواية غلطة عمري - غرام

رواية غلطة عمري -25

البـــارت 28♣♣♣
وباليلة الجمعه,,,ليله غير لهيثم وبدور بشكل خاص,,,ولعايلة أبو مشاري وأبو هيثم بشكل عام...
وبأفخم قاعه بالكويت, أمتلأت بمعارف العائلتين...
العنود لابسه فستان أحمر صارخ ساده من الحرير مع ذيل طويل من تصميم زهير معاد, بدون أكمام, مع فتحه جانبيه طويله لنص الفخذ, ولابسه صندل أبيض من الكرستال مع كعب عالي, وشعرها رافعتنه فوق مع خصلات متموجه, ومكياجها مدموج بين اللون الأسود والزهري الفاتح من ماركة قيرلان, مع روج أحمر صارخ من لانكوم, ولبست عقد ضخم من الألماس...
ساره كانت لابسه فستان أبيض قصير لنص الفخذ, وتركت شعرها يتطاير بحريه مع أن أم هيثم كانت رافضه بسبب طول شعرها, وحطت مكياج زهري خفيف...
والكل مبسوط بهالزواج, وخاصه أم هيثم وأم مشاري, ألي الكل يباركلهن ويهنيهن, وحتى أم ساره, ألي بدأت تتأقلم نوعاً ما مع عائلة أبو هيثم, وخاصه بعد ما ألتمست الطيبه من أبو هيثم, وشافت حفيدتها ساره مبسوطه بينهم, فلبست فستان بسيط لونه زهري من أختيار العنود..
وما بقى غير اللمسات الأخيرة لمكياج العروس ..كانت الكوافيرة حاطة مكياج يدمج بين البساطة والفخامة الخليجية...الأيشدوا كان مزيج من اللون الرصاصي والأسود المدخن مع مسحة جانبية باللون الذهبي وكحل خليجي أسود منساب على حدود العين ومن داخلها كحل أخضر سائح برز جمال وأتساع عينيها الخضراوتان ورسمت أنفها وحطت روج أحمر صارخ وفالنهاية حطت الكوافيرة ضربتين بلاشر عخدودها ولمعة فضية عكتفها ورقبتها وصدرها وكانت النتيجة ملاك كامل والكامل وجهة الله...
وعلى الساعه تسعه, تنغلق الأضواء, وتركز الكشافات بكل ألوان قوس قزح على البوابه, وعلى أنغام موسيقى كلا سيكيه, تدخل بدور, وسط أنبهار الجميع, كانت لابسه فستان أوف وايت ألي ماخذ مساحه كبيره من
اتساعه وعاري الكتف, كب عند الصدر مشغول بكرستلات من الألماس فعطتها مظهر براق مع لون الفستان ومشدود عند الخصر بطريقة برزت تفاصيل وشكل جسمها الجذاب والرشيق, ومع طرحه خليجيه مشغولة بكرستالات من الألماس..وذيل الفستان واصل لين نصف الممر ومنثور علية كرستالات ألماسية بشكل عشوائى ومركزة عالحواف ...وشعرها مرفوع بف بطريقه خياليه ومزين بأكسسوارات رقيقه من الألماس مع غرة قصيرة نازلة عوجهها و خصلات متعرجة منسابة على أكتافها,.. ووقفت لفتره, مع حركة الكشافات بكل أرجاء القاعه, ومع ريحة بخور العود وهي تنبعث من جوانب القاعه على شكل نافورات مع أضواء صارخه مابين اللون الأخضر والبنفسجي, وهذا عطى جو رومانسي, وبعدها بدت تفتح الأضواء, وبدور تمشي برقه خياليه في البساط الأحمرعلى أغنية ......, عيونها الخضراء تبتسم بنعومة ...والكل منبهر من رقتها وجمالها ألي فاق كل التوقعات...
أم مشاري.......ودموعها شلالات بخدودها, ودها تمشي لبنتها, تحضنها بكل حب, تصرخ بكل فخر, لتعرف الجميع ببنتها...ضمت يدها لصدرها وهي تبتسم بشموخ, من كبرت بدور, وهي تشوفها البنت والأخت والصديقه, فكان فراقها أقصى شي تتوقعه, تمنت بهالحظه, يكون أبو مشاري معهم, يشاركها فرحة أبنتها...
وكأن أم هيثم قرت أفكارها وضمتها لحضنها...أم مشاري وبصوت باكي....: هذه بنتي يامنى, وربي عالم بحالي, أني راضيه عنها بدنيتي وأخرتي...
أم هيثم.......تبكي وهي تقرأ المعوذات على بدور, زوجة الغالي هيثم, أخيراً تحقق الحلم, وتشوف بدور لولدها, فأنتابتها مشاعر حنين وشوق لولدها هيثم, ودها تحضنه بكل قوتها, هيثم الصغير, صار عريس, وعيوني تحضن ملاك ولدي,,,حبه,,,وعزوته,,,وقالت وهي تشد أم مشاري لحضنها.......: ياربي وفقهم وأسعدهم,,,
العنود.........تراقب بدور بفرح, هذه زوجة أخوي الغالي, هذه رفيقة عمري, وأختي, وصديقتي, من زمان مافرحت قد هاليوم, من اللحظه ألي حددت المصير المحتوم بيني وبين محمد, آآآآآآآه محمد, مرت شهور وأنت ببالي, حلمت مثل هاليوم, أزف لك وسط أفراح أهلي,,,بكت بصمت,,,هي بنفسها رفضت محمد...رفضه أصعب من أن تشوف أمها وأبوها منفصلين,,,من أن يعيشوا بعيد عن أمها,,,وهي من اليوم ألي خرجت من البيت,,,أرتسمت بحياتهم ملامح سوداويه تعيسه,,,فترجت أبوها يرجعها,,,وقالتها بلسانها,,,أنها رافضه محمد, ومنها أنقطعت كل أخباره عنها, وهي متأكده أنه الحين خاطب أو متزوج....
تشد ساره على يد العنود...: العنود ليش تبكين...
تنزل العنود لمستواها وتحضنها: هذه دموع الفرح ياساره...
وطلعت بدور للكوشه, وتقدمن أم هيثم وأم مشاري يبوسنها ويحضننها...
العنود: يمه,,,خالتي خلاص بتخربن مكياجها من دموعكن...
أم مشاري: غصبن علي يابنتي...وجلست تبكي...
تتقدم أم هيثم من أم مشاري وتحضنها تحاول تهديها...
والعنود تقدمت من بدور وباستها برقه...
وبعدها ساره, وصديقات بدور, ومعارفهم....
بدور تمسك يد أمها: يمه مشاري بيحضر عرسي؟
أم مشاري: مادري..
بدور وعيونها بدت دمع...: يمه ابي أشوفه قبل لا أسافر...
حضنت أم مشاري بنتها تحاول تهديها, وتدعي أنه يحضر, حتى هي مشتاقه له هذا قلب الأم مهما قسى.....
وبعدها يدخلن رقاصات, قدمن رقصات متنوعه, خليجيه ومصريه وهنديه....
وبعد الرقصات, يتغطين الحريم, وأم مشاري تغطي بدور بالطرحه...وتنفتح البوابه ويدخل هيثم, بخطوات واثقه وعيونه متعلقه بهدية قدره البدور, وأم هيثم والعنود يزغردن...
يتقدم هيثم من بدور, ويشيل الطرحه عنها...وبأنبهار وعيونه تتفحص جمالها: ماشاء الله عليك يابدور...
ويبوس جبينها...: مبروك حبيبتي...
بدور وبأبتسامه ناعمه: الله يبارك فيك حبيبي...
تتقدم أم هيثم من أبنها: مبروك ولدي...
يحضن هيثم أمه, وبعدها العنود....
ويجلس هيثم جنب بدور ويمسك يدها بنعومه..: تمني حبيبتي بالي في خاطرك...
ترفع بدور عيونها لهيثم...: أبي أشوف مشاري...
يبتسم هيثم, ويأشر للبوابه, وتبتسم بدور بفرح ودها تركض لأخوها وتحضنه...
ويدخل مشاري القاعه مع أبو هيثم...ويتقدم من بدور: مبروك بدور..
بدور وهي تبكي مو مصدقه شوفة أخوها من يوم ما طردته أمها غاب عن أنظارهم: الله يبارك فيك, مشاري شلونك خفت عليك؟...
ويتقدم منها ويحضنها ويبوس راسها: أنا بخير مادامك بخير...
وقال وهو يلتفت لهيثم: هيثم بدور أمانه برقبتك...
هيثم وبأبتسامه...: بدور بعيوني يا مشاري...
يتقدم مشاري من هيثم ويحضنه...: مبروك ياهيثم...تستاهل كل خير...
هيثم وهو متأثر من قرب مشاري: الله يبارك فيك...
بعدها يتقدم أبو هيثم من العراس ويبارك لهم وهو يدعي لهم بالحياه الطيبه...
وألتفت مشاري لأمه, وشافها واقفه بعيد تبكي, بس مجرد ما ألتفت ولدها لها, صدت وجها بعيد عنه...وعرف مشاري أن أمه لساتها مو راضيه عنه وطلع من القاعه...
وقف هيثم ويمسك يد بدور, ويقفها برقه بمساعدة أم مشاري...ويتقدما لنص القاعه...بدور بأستفهام: هيثم؟؟؟؟
هيثم: مو من حقي أرقص مع حياة قلبي...
بدور وبحيا: لا هيثم, الكل يطالعنا...
تقدم هيثم من بدور, وتشابكا يدهم, وهو يحركها بطريقه رومانسيه خبلت كل الحاضرات...
والعنود تمسك يد أمها وأم مشاري, وتنادي على صديقاتها وصديقات بدور, ويشكلن دائره وكل وحده متمسك بيد الثانيه وهن ملتفتات حول بدور وهيثم, ويتحركن بكل رقه وهن يرددن الأغاني...
بدور أنحرجت من جرأة هيثم, ألي كل مره يقرص خدودها, ويلمها لحضنه وهو يغرقها بكلمات الحب....
وعلى الساعه 12 صباحاً...
غادر العرسان للفندق بسيارة روز رايس سوده, على أن الساعه أربعه صباحاً بيسافرون الى سيدني...
ساره وهي تمسك يد العنود: العنود...
تلتفت لها العنود: ساره وين كنت؟
ساره: أمم فيه شخص يريدك عند البوابه...
العنود وبأستغرب: منو؟
ساره تشد يد العنود للخارج, وبعدها تدخل ساره..والعنود مستغربه من تصرفها, وطلعت خارج........بس....
محمد وهو يقدم باقه من الورد الجوري للعنود: حبيت أشوفك...
تتقدم العنود بتردد وتشيل الباقه وهي منبهره من جمالها...
محمد وبمزح: مناسبه مع لبسك...
ترفع العنود عيونها لمحمد, وهي تحكي كثرة الوله والشوق..
محمد: العنود ماقدرت أنساك........
العنود وبتردد: محمد تزوجت؟......
محمد وهو مستغرب من سؤالها: مافيه مرأه تحل محلك بقلبي يالعنود....
العنود ماتت من الفرح, بس قالت وبنبرة حزن: محمد شوف حياتك...
محمد: حياتي وأنت بعيده عني معدومه يالعنود...
العنود وعيونها بدت دمع: بس...
محمد يحط يده على فمها: أشتقتلك حيل...
العنود: .............
محمد: العنود لو تعرفي شلون حالي وأنت بعيده عني, حتى بوسط أشغالي أتذكرك...
العنود وهي تبكي ومو قادره تكتم مشاعرها, وهي من شافته أعترفت أن نسيانه جريمه بحقها...: محمد ولا أنا نسيتك, محمد أنا مشتاقه لك حيل...
يلمها محمد لحضنه ولأول مره....ويمسح دموع العنود برقه...
العنود وأم ساره, وساره رجعن البيت...فأستحمن وبدلن ملابسهن...
أم هيثم وأم مشاري ظلن بالقاعه على الساعه ثلاث....
وبالفندق....
وفي الجناح الخاص....
طلعت المصوره بعد ساعه من التصوير, وهيثم مابقى حركه ما أبتكرها, وبدور منحرجه, والمصوره تصور وهي منعجبه بأنسجامهم, ومشاعر الحب بقلوب بعضهم البعض...
يلتفت هيثم لبدور وهو يطالعها بكل حب...
بدور أنحرجت من نظرات هيثم...وبدلع: هيثم بعدين معاك...
هيثم وهو ميت بدلعها: مو مصدق أن مع بعض...
تنزل بدور راسها بخجل...
يمرر هيثم أصابع يده, وهو يتحسس وجها الناعمه, ورقبتها الطويله وأكتافها العريه,,,ويرفع راسها برقه, وتقرب منها, ويندمجا ببوسه حانيه, بكل مشاعرهم وأحاسيسهم....وبحركه غير متوقعه, يرفع هيثم بدور بيدينه, وبدور تتعلق فيه, ويدور حول الغرفه....وهي تصرخ وتترجاه ينزلها...
وهيثم يضحك على شكلها...لحد ما أرتميا على السرير وهم ميتين ضحك...
©©©©©©

وعلى الساعه ثلاث ونص...

أبو جاسم: مبروك يا بو هيثم...
أبو هيثم: الله يبارك فيك...وعقبال نشوف ولدك محمد عريس...
أبو جاسم: آآآمين...الحين بستأذن بسافر قطر الفجر...
أبو هيثم: توصل بالسلامه أن شاء الله...
ويركب أبو جاسم السياره, بس صد يوم سمع صوت مو غريب عنه.......
أم هيثم وهي توها طالعه من القاعه...: الحمدلله كل شي تعدى على خير..
أبو جاسم جلس للحظات مبهم, لا تتحرك له رمشة عين, مو مصدق ألي يشوفه,,,هذا مو شبه,,,صوتها,,,شكلها,,,ضحكتها........
أبو هيثم: يا منى خلينا تلحق بهيثم ما بقى على سفرتهم ألا نص ساعه..
أم هيثم: تمام...
منــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــى
معقوله,,,معقوله هذه تكون طليقته الأوليه,,,معقوله هذه حبه الأول والأخير,,,معقوله هذه روحه ألي تحدى الكل علشانها,,,معقوله هذه وبكل بساطه ألي كــــــــــــــــــــرها,,,قد شعيرات راسه,,,ألي تختبي وراء قناع مزيف,,,قناع يحمل معاني الكره والحقد,,,,
مسح شعر راسه بقوه,,,وهو يحاول يشيل هالأفكار من راسه,,,منى راحت وللأبد,,,منى أختفت من وجه هالأرض من زمان,,,منى ماتت...
بس الممرضه,,,بنفسها خبرتني,,,خبرتني بجريمتها البشعه,,,هربت وهي تحمل أبني بين حضنها,,,تذكر كلام أبوهيثم,,,أعترفله مره بحبه لهيثم بالرغم أنه مو أبنه,,,هيثم مو أبنه,,,حست بنغزات مؤلمه بقلبه,,,تكور حول نفسه من شدة الألم,,,وعيونها بدت تحمر,,,وجسمه يتصبب عرق,,,شد على قبضته بمكان قلبه...........وهو يهذي بصوت مجنون: هيثم أبني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السايق: سيدي أنت بخير؟
أبو محمد وهو يصر على أسنانه من شدة الألم: أتصل لمحمد بسرعه..
السايق وبخوف: سيدي سيد محمد سافر قبل ساعتين...
أبو محمد وهو يشد قبضته بالكرسي, متوجع من شدة الألم, النغزات تزيد خايف تجيه سكته,,,وهو من يوم عرف بسالفة أم هيثم,,,وهو يصاب بسكته قلبيه لأي صدمه............: خذني للمطار....
السايق: سيدي شكلك تعبان بخذك للمستشفى,...
أبو محمد: لااا لازم أول أشوف ولدي, بحكيله كل شي, سنوات مرن وأنا بعيد عنه,,,لازم الحين أستعيده...وقام يصرخ وهو موقادر يتحمل أكثر فستلقى على الكرسي...: خذني للمطار بسرعه قبل لايسافر...
السايق وهو مو فاهم شي: أن شاء الله...
أبو محمد وهو مغمض عيونه: بسرررررعه.......
ويسوق السايق بسرعه متجه للمطار....
وأبو محمد يقاوم مرضه, يبي يشوف ولده, يشبع عينه بشوفته,,,مستحيل بيسامحها,,,هي السبب,,,"بأحرمها منه مثل ماحرمتني منه,,,بخليها تشوف نفس العذاب ألي شفته طول السنين",,,قضى عمره يبحث عنه,,,مو مصدق أنه كان جنبه,,,واليوم كان عرسه,,,الشبه بينه وبين ولده ماكان صدفه,,,حتى أمه أعترفت,,,آآآآآآآآآه يا أمي,,,خفتي على مكانتك وسمعتك,,,وأنا أتحمل نتائج أفعالك,,,غمض عينه بقوه,,,وينافخ بقوه والنغزات بقلبه تشتد, فقاوم,,,وتماسك,,,الحين بشوفه,,,باخذه معي...ياربي قويني..
وبالمطار....
بدور لابسه ديكولتيه قصير لونه أبيض, وبالحواف منقوش بنقوش حمره, وبالوسط حزام أحمر, ولابسه صندل أبيض عالي, وحاطه مكياج صباحي خفيف, أيشدو وردي من ديور, مع روج وردي مخملي من فيرساتشي,,,والمناكير بالرسومات البيضاء والأحمر الساحرة,,,والتسريحه نفسها في العرس,,,فعطتها منظر خيالي...
وهيثم لابس بنطلون جنز لونه متدرج من الكلي الى الفضي, مع قميص بيج, وحزام أسود,,,ومرجع شعره للوراء...
بدور وهي ماسكه ذراع هيثم: وين أمي وخالتي؟
هيثم: ربع ساعه وتقلع الطايره...
تتصل العنود لأمها...
وشوي ويجي مشاري, ويبوس أخته: صباح الخير يا أحلى عروسه..
بدور: صباح النور مشاري وين رانيا؟ ليش ماحضرت العرس؟
مشاري: تعبانه الحين شهرها, وهي تعتذرلك...
هيثم: بتصير أب قريب..
مشاري: عقبالكم...
نزلت بدور راسها منحرجه...
هيثم: خالتي طيبه ومع الأيام بتتقبل وبتسامحك...
ينزل مشاري راسه بيأس...
وتدخل أم مشاري وام هيثم وأبو هيثم المطار, ويركضوا لأولادهم, مابقى ألا عشر دقائق لأقلاع الطايره...
ويوصل أبو محمد المطار, وينزل من السياره بضعف, ويساعده السايق, ويمشي يبي يوصل لولده وهو ضاغط على موضع قلبه,,,والسايق يساعده لحد مادخل المطار...: أنتظرني هنا..
السايق: سيدي أنت تعبان...
أبو محمد وبعصبيه: أنا أعلم بصحتي...
ويكمل طريقه وهو يسحب نفسه بضعف, وحاس أن الدنيا تدور حواليه, فجلس يقلب نظره, يبحث عن ولده مثل الشارد والمجنون, وأتكأ على جدار وهو مو قادر يتحرك......وبضعف: هيثم....
يتقدم السايق منه........أبو محمد وبحزن: الوقت ما مداني أشوفه..سافر قبل لا أشوفه أو أودعه....
السايق: تريدني أخذك للمستشفى...
أبو محمد وبعصبيه: أنا أكلمك عن ولدي...ويجلس على الأرض لا حوله ولا قوه له, يبكي بصمت, كان خاطره يشوف ولده, يعوضه عن كل سنين عمره, ألي عاشها وهو بعيد عنه..وبضعف: خذني للفندق...
السايق: أن شاء الله سيدي.......
ويمشي للسياره وهو متكأ على ذراع السايق.....
وكل هذا وأم هيثم مافاتها شي...العنود وهي تقترب من أمها: يمه...
أم هيثم وبأنتباه: ها...
العنود: أشفيك يمه لي ساعه أناديك, وأبوي يتريانا بالسياره..
أم هيثم وبخوف: هاني جايه...
©©©©©©
وعلى الساعه 11 صباحاً.....
تستيقظ أم هيثم والتعب واضح عليها,,,أنتابتها مشاعر خوف يوم شافت مكان زوجها بالسرير فاضي....نهضت من نومها, وصلت صلاة الضحى, ومرت ساعه وهي تدعي وتصلي...
وبعدها طلعت من غرفتها متجه غرفت بنتها العنود...ودخلت الغرفه,,,مظلمه وبارده..تتقدم من السرير وتنهض بنتها...
العنود وبصوت كله نوم...: ها يمه..
أم هيثم: بنتي بسك نوم قومي...
العنود: يمه تعبانه...
أم هيثم وبصوت باكي: بنتي قومي جلسي معي...
العنود: يمه صاير شي..
أم هيثم: لا بس حاسه عمري تعبانه ومضايقه...
العنود: تمام بستحم وأنزل...
أم هيثم: أنتظرك تحت...
وتخرج أم هيثم, والعنود مستغربه من حالة أمه, شكلها شاحب,,,وقامت تستحم بعد ماطمنت نفسها, أن هذا كله خوف على هيثم...
ونزلت تحت,,,وتبوس راس أمها..
أم هيثم: العنود أتصلي بأخوك هيثم؟.
العنود: أشدعوه يمه, بتحصليهم الحين واصلين وتعبانين فأكيد بيرقدوا...
أم هيثم: والله البيت بدونه مايله طعم..
العنود وبزعل: وأنا وين رحت...
أم هيثم: كلكم لكم نفس المكانه, بس أشتقت لربشته وسوالفه...
العنود وهي حاسه بأمها...: صدقتي يمه...
أم هيثم: أنزين قومي أتصلي لأبوك..
العنود وهي تغمز لأمها: حتى هو مشتاقتنها يا يمه...
أم هيثم وهي مو عارفه شو صاير فيها, حاسه عمرها خايفه ومرتبكه, ما نامت ألا ساعه, شكل جاسم بالمطار يؤكد أنه عرف عن هيثم......
العنود: يمه شو رايك نعزم أم مشاري للغدا معنا...
أم هيثم: تمام أتصلي فيها وأتصلي بأبوك, وروحي أطمني على ساره وأمها...
العنود: حاضر يمه...
©©©©©©
أم مشاري تعبت من كثر ما تتقلب بالفراش, النوم جافاها, فجلست تتجول بالبيت, بلحظه الكل تركها, أبو مشاري, مشاري, بدور...وصارت وحيده,,,فتدخل غرفة بدور, ملابسها على السرير,,, شبشبها بجنب الحمام,,,عطوراتها ومكياجها بالتسريحه,,,تقدمت من الفراش,,,وحضنت ملابسها,,,تشم بقايا ريحة عطرها,,حاسه بفراغ كبير وهي بعيده عنها,,,مشتاقه لجلساتها,,,وسوالفها,,,ورقة قلبها,,,فشلت الملابس,,,ورتبتهن بالدولاب,,,ورتبت التسريحه,,,ونظفت الغرفه,,,وفتحت الستائر النوافذ,,,وشغلت الفواحات....
وطلعت من الغرفه وأتجهت لغرفة ولدها مشاري,,,الغرفه مرتبه,,,مافيها أي أثر للحياه,,,جلست على السرير..: ليش يا مشاري,,,ليش صدمتني فيك,,,وأنا ألي أحلم أشوفك عريس,,,وأزوجك البنت ألي أرضاها,,,هذا جزاي,,,أنا مايلي ذنب ألي سواه فيكم أبوكم...
...: وعمرنا ماحملناك الذنب يمه...
توقف أم مشاري...
مشاري: يمه سامحيني..
تخرج أم مشاري من الغرفه...
ومشاري يلحقها ويمسك يدها: يمه طلبتك أبي رضاك...
أم مشاري: ...........
مشاري: يمه أنا غلطت بحقك...ضربيني,,,صرخي بوجهي,,,بس أهم شي رضاك يايمه...
أم مشاري: أطلع برااااا...
مشاري: يمه ماطالع ألا وأنت مسامحتني...
أم مشاري: مابي أشوفك وجهك...أطلع براااااا...
وتدخل غرفتها قبل لا تفضحها دموعها قدام ولدها,,,فقلبها ولحد هاللحظه مو متحمل صدمة زواجه,,,أما مشاري طلع من البيت كسيف حزين,,,وهو حاس بخيبة أمل,,,كان خاطره أمه تسامحه قبل لا يسافر الى الأردن....
©©©©©©
وبعد أسبوعين...سيدني...
قام هيثم من نومه متكاسل,,,يتحسس مكان بدور,,,تضايق يوم شاف مكانها بالسرير فاضي...
بدور طلعت من الحمام وهي لافه جسمها بفوطه لنص الفخذ,,,وقالت وهي تلتفت لهيثم: صباح الخير حبيبي...
هيثم وبأبتسامه: صباح النور حبي...
وتجلس بدور بكرسي التسريحه,,,تمشط شعرها,,,وعيونها متعلقه بعيون هيثم من خلال المرايه...
يقوم هيثم من السرير, ويلف على بدور...وقال وهو يطالعها من المرايه: ليش ناشه مبكر...
بدور: مو أنت قلت بنسافر لندن...
هيثم: بس بعده مبكر...
بدور: حبيبي خاطري أصنعلك فطور من يدي...
هيثم وهو يحضن راسها لصدره.......: أهم شي عندي أنك تكوني قريبه مني, ويبوسها بخدها...
ويوقفها معه,,,ويسحبها للسرير...
©©©©©©

وبلأردن...

رانيا وهي تبكي: مني السبب,,,حالتك مو عاجبتني...
مشاري: أهم شي عندي أني أكون بجنبك...
رانيا: بس لو ماتزوجتني أمك بتكون راضيه عليك..
مشاري: أمي مردها بترضى...
ويحضن رانيا من الخلف,,,ويمرر يده ببطنها المنتفخ..: كلها كم يوم وسالم بيكون بينا...
رانيا: هو يعرف كل شي عنك...
مشاري وبأبتسامه: صدق...
رانيا ويدها بيد مشاري: هو كل يوم يسألني عن البابا...
مشاري: شو قلتيله...
رانيا: قلتله البابا شقي مثلك, بس يحبك مثل مايحب الماما...
يضحك مشاري على جوابها ويبوس خدها,,,ويجلسها على الكنبه,,,وهو نام بحضنها,,,وأذنبه ببطنها...: ما أسمع شي...
رانيا: ماحد يسمعه غيري...
مشاري: بس خليه يطلع,,,بعلمه الأدب...
رانيا وبزعل: مشاري...
مشاري: حياة ودنية مشاري...
تبتسم رانيا...
مشاري: عسى دوم هالضحكه, حبيبتي بعد ماتولدي بنستقربالكويت...
رانيا: بس...
مشاري: مايصير أخلي شغل الشركه على أبو هيثم, وأنا حاس نفسي مو مستقر, وبعد أنت وأبني أبيكم تكونوا قريبين مني...
رانيا: وعمتي ماراح ترضى نعيش معها...
مشاري: بناخذ شقه...شو قلتي؟
رانيا: أنا معاك يامشاري حتى ولو أخر الدنيا...
أرتاح مشاري من ردها,,,وتقرب منها وهو يغرقها ببوساته....


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البـــارت 29♣♣♣

لندن,,,
وبفلة أبو هيثم...
بدور: هيثم والله تعبت...
هيثم: والله حبيبتي أخر صوره...
توقف بدور بجنب الزهور...
هيثم: سمايل حبيبتي
تبتسم بدور ويصورها...
بدور: خلاص,,,الحين أنا بصورك...
هيثم يخبي الكاميرا وراه: لا اليوم بصورك أنت وبس...
بدور وهي تضرب رجولها بالأرض: بس ليش..
هيثم: أخاف بكره تعجزي..
بدور: والله أنت بتعجز أول...
هيثم: لا حبيبتي المرأه تعجز بسن مبكر...
تزعل بدور من كلامه وتقوم راجعه داخل الفله...
بس هيثم لحقها,,,وشلها من الخلف,,,وهي تضحك: خلاص هيثم نزلني...
هيثم: أول زعلت مني...
بدور وهي تضحك: لااااااااا
هيثم يشيلها بين يدينه ويقربها للمسبح..بدور: لا هيثم...
وهيثم يضحك بخبث, ويرميها بالمسبح وبدور تصرخ, وتتعلق فيه, وتحضنه, ورجولها حول خصره, وهيثم مات ضحك على شكلها...: والله هيثم لااااا...
ويترك الكاميرا بالطاوله,,,ويقفز بالمسبح وبدور متمسكه فيه...
ويسبح هيثم بعيد عنها...وبدور تبعد شعرها عن وجها, وتسبح وراه: أصبر شوي بردها...
وقام هيثم من المسبح وهو يضحك عليها, ويشيل الكاميرا من الطاوله..: حياتي...
تلتفت له بدور وهي تحاول تطلع من المسبح: هيثم لا تصور...
ويجلس هيثم يصور, وهي كلما تبى تطلع من المسبح, تنزحط, وترجعله,,,وهيثم مو قادر يوقف على طوله من الضحك...فطلعت بدور من المسبح وتركض وراه تحاول تمسكه, وصوت ضحكاتهم تتردد في المكان...
©©©©©©
ووصل للكل خبر ولادة رانيا...
وبقصر أبو مشاري...
أم هيثم: يا سعاد خلاص ألي صار صار,,,ومشاري محتاجلك, فقومي معنا الأردن...
أم مشاري: لا أبي أشوفه ولا أشوف زوجته...
أم هيثم: حفيدك؟
أم مشاري: ..............
يدخل أبو هيثم: يالله باقي نص ساعه على الطايره...
أم هيثم: شو أتروحي معنا...
أم مشاري: لا وهذا أخر جوابي...
أم هيثم: ولا حوله ولا قوة ألا بالله,,,يالله العنود رحنا...
أم مشاري: العنود تعالي أبيك..
أم هيثم: العنود ننتظرك بالسياره لا تتأخري...
العنود: تمام يمه...
أم مشاري: شو سمى ولده...
العنود: سالم...
أرتاحت أم مشاري: العنود أطلب منك طلب بس لا تعلمي حد...
العنود: أطلبي خالتي...
أم مشاري: صوري حفيدي يالعنود,,,
وهي تبكي: أبي أشوفه...
العنود وبأبتسامه: من عيوني خالتي....
ويطلعوا من القصر متجهين للمطار...
©©©©©©
هيثم وهو يكلم أمه بالتلفون: صدق يمه..
أم هيثم: لو تشوفه ياولدي يجنن...
هيثم: يمه عطيني مشاري...
بدور وهي تقرصه: هيثم شو صاير...
هيثم: مشاري صار أب...
بدور: يااااي صدق...

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات