رواية غلطة عمري -26
هيثم وهو يكلم أمه بالتلفون: صدق يمه..
أم هيثم: لو تشوفه ياولدي يجنن...
هيثم: يمه عطيني مشاري...
بدور وهي تقرصه: هيثم شو صاير...
هيثم: مشاري صار أب...
بدور: يااااي صدق...
مشاري: ليش بدور تصرخ..
هيثم: مبروك يا شيخ...
مشاري: الله يبارك فيك...
هيثم: علشان عيونك بكره بنجي الأردن...
مشاري: لا ياهيثم,,,كملوا شهر عسلكم لساتكم ماكملتوا الأسبوع الثاني...
هيثم: هذه بدور تبي تكلمك...
بدور: هلاااااااا حبيبي...
مشاري: هلا بالعسل كله...
بدور: مبروك..
مشاري: الله يبارك فيك وعقبالك حياتي...
بدور: عطني رانيا أبي أكلمها...
رانيا: هلا بدور..
بدور: هلا ببعد عمري...
رانيا: الله يخليك لي...
بدور: والله رانيا من يشبه...
رانيا: برسلك صورته وأنت حكمي...
بدور: تمام أنتظرها,,,أنت ديري بالك على نفسك...
رانيا: أذا عني أنا بخير مشاري مامخلني أتحرك ولا شبر...
تضحك بدور: هذا أخوي وأعرفه..وأنت مكانتك خاصه...
رانيا: الحمدلله...
وتسكر بدور...وتحضن هيثم: هيثم مبسوطه حيل...
هيثم: عساك دوم, شو رايك نطلع لمنطقة البحيرات, وبعدها قلعة أدنبره..
بدور: فكره حلوه
©©©©©©
وبعد ثلاث أسابيع قضاهن أبو محمد بالمستشفى, رجع للفندق..
السيرفس: تريد خدمه سيدي...
أبو محمد: أريد كشف للمتصلين فيني طول هالفتره..
السيرفس: دقايق سيدي...
ويرجع السيرفس ويعطي أبو محمد القائمه, أتصالات من أبو هيثم, ومحمد, ومن عدد موظفين الشركه...: أتصل بمحمد..
السيرفس...: حاضر سيدي...
©©©©©©
وبشركة أبو مشاري وأبو هيثم...
أستغرب أبو هيثم يوم سمع أن مشاري مداوم, وطلع لمكتبه...
مشاري يتقدم من أبو هيثم ويبوس راسه: هلا عمي...
أبو هيثم: ليش يا مشاري داومت, زوجتك ما صار لها أسبوع من ولدت..
مشاري: عمي مايصر أخليك بروحك...
أبو هيثم: ياولدي أنا مراعي ضروفك, ولازم تسافر الأردن تجلس مع مرتك وأبنك هم محتاجين لك...
مشاري: نحن أستقرينا بالكويت ياعمي...
فرح أبو هيثم: من متى هالخبر...
مشاري: أمس...
أبو هيثم: مرد أمك بترضى...
مشاري: أدري والأفضل أكون قريب منها..
أبو هيثم: أنزين روح لمرتك أعتبر اليوم أجازه...
مشاري: الله يخليك لنا عمي...فضايلك لاتعد ولا تحصى...
أبو هيثم: وأبوك له فضائل ماتنتسى, كافي جزء كبير من الشركه لأبوك يامشاري...
مشاري: عمي...
أبو هيثم يمسك مشاري من كتفه: ربي شاهد علي أنك حسبة ولدي هيثم..
أبتسم مشاري من كلام عمه, وتقدم يبوس راس عمه: وأنت حسبة الأب ياعمي...
يهز أبو هيثم راسه بفخر...
وفي الصباح الباكر
طلع أبو هيثم من البيت مبكر على غير العاده,,,وهذا حسس أم هيثم أنه فيه شي بيصير...فجلست بالصاله تنتظره...والتوتر واضح عليها...
تنزل العنود من الدرج...: هلا يمه...
أم هيثم: ...........
العنود: يمه صاير شي...
أم هيثم: قلبي ناغزني يالعنود...
تجلس العنود جنب أمها....: صاير لهيثم شي...
أم هيثم: لا هيثم مكلمني قبل بساعه...
العنود: أبوي فيه شي..
أم هيثم: مادري يابنتي...جيبلي كاس حليب...
تقوم العنود: حاضر يمه...
أم هيثم وبخاطرها: ليش ياجاسم, من بعد ذك السنوات وأنت لاحقني, ماكافي ألي شفته منك ومن أمك...يارب أرحم حالي, تعبت لا قادره أنام ولا أرتاح لدقيقه, خايفه يحرمني من ولدي...
©©©©©©
يركب أبو هيثم سيارته طالع من عند أبو محمد, وهو مصدوم, مو مصدق كل كلمه من كلام أبو محمد.....
أبو محمد: هذا أخر كلامي...
أبو هيثم: بس شو يدخل هيثم بالموضوع...
أبو محمد: سأل زوجتك...
أبو هيثم: أنت تعرف زوجتي؟؟؟؟؟؟؟..
أبو محمد: سأل زوجتك...
أبو هيثم وهو يرمي أوراق العقد بالطاوله...: ماني موقع مادام ماتعطيني تفسير واضح لكل شي...
أبو محمد وهو يلتفت لأبو هيثم: ما بينا كلام,,,أما توقع على العقد وتتنازل عن كل الشركات بقطر بدون فلس,,,أو تسلمني هيثم...
أبو هيثم وهو يصارخ: وهيثم شو يدخل بالسالفه...
أبو محمد: كلنا ندري أن هيثم مو أبنك...
أبو هيثم: هيثم ولدي, من طلع لهالدنيا أنا أبوه...
أبو محمد: زوجتك حرمت هيثم من أبوه...
أبو هيثم: صدق بينا شراكه بالعمل, بس أنت مايلك دخل بعايلتي وياليت تلزم حدودك...
أبو محمد وبأبتسامه: لذا أريد هيثم وبالطيب, أو وقع عقد ألغاء الشراكه بينا....
أبو هيثم ومن غير نفاذ صبر: أسم ولدي لا تجيبه بلسانك, وأنت مايلك أي حق فيه...
أبو محمد وبصوت عالي: أنا أحق بهيثم منك...تدري ليش؟؟؟
أبو هيثم فاجه فمه مصدومه, معقوله هيثم يكون ولده...
أبو محمد: لأنه ولدي....
أبو هيثم وهو مو مستوعب كلمة أبو محمد: هيثم....
أبو محمد: مثل ما سمعت, وأذا مو مصدق أسأل زوجتك منى...
أبو هيثم: هيثم...ول...ولدك...
أبو محمد: وأعتقد الكلام بينا واضح, أنا أبوه وأنا أحق فيه...
أبو هيثم: حسبالك تقدر تخدني بخطتك, أنا فهم كل حركه تسويه...
أبو محمد: شو قصدك..
أبو محمد: قصدي واضح يابو محمد...
وكمل وهو يلتفت حول أبو محمد: قلت خليني أفتفزه بأبنه هيثم, عشان تستحوذ على كل أرباحنا, الظاهر هالخطه مرسومه ببالك من سنوات, والحين هيثم مسافر فقلت بلعب بالخيط...
أبو محمد: الظاهر خيالك واسع يا منصور....
أبو هيثم: مو أكثر منك يا جاسم, هات بس دليل واحد يثبت صحت كلامه بعدها بيصير خير...
أبو محمد: تقدر التحاليل تثبتلك, وأنا ماقلت كلامي من فراغ,,
ويطلع من درج أوراق...ويرميهن بالطاوله: هذا تحاليل دمي, وتحاليل دم ولدي هيثم, هذا الدليل بين يدينك.....
يتفحص أبو هيثم أوراق التحاليل وهو مصدوم, كل شي مطابق, فجلس يطالع أبو محمد مفجوع..
أبو محمد: القرار بيدك...
أبو هيثم: طول ذك الفتره كنت تستغلني...
أبو محمد: فهمها بالطريقه ألي تريدها...
أبو هيثم: ليش يا جاسم...
أبو محمد: ..............
أبو هيثم: أنا ماراح أفهم ألا يوم أسمع كل شي من أم هيثم...
ووصل لبيته, والصدمه واضحه عليه...ويدخل القصر..ويشوف العنود وهي شاله كاس حليب...: يبه أشفيك...
أبو هيثم وهو مو قادر يستوعب شي: وين أمك يالعنود...
العنود: يبه ساير شي...
أبو هيثم بصرخه هزت كيان القصر: وين أمك يالعنود...
أنصدمت العنود وهي تحس برجفت الكاس بي يديها, عمرها أبوها ماصرخ بوجها....
فتأشرله لمكان أمها, والدموع بعينها,,,ويتقدم من أم هيثم,,,وأم هيثم واقفه والتوتر واضح عليها,,,وحاسه أن شكوكها بمحلها, أكيد لمه بكل شي, أكيد الحين منصور بيطلقني, أنا وين أروح, مايلي حد بهالدنيا...
أبو هيثم والشرار يطلع من عيونه: أبي أعرف من أبو هيثم؟
أم هيثم: ...........
أبو هيثم: ما تتحكي, من أبو هيثم...
ينزلق كوب الحليب من يد العنود..
أبو هيثم وبعصبيه: العنــــــــــــــنود طلعي لغرفتك...
ترتجف العنود من زقرة أبوها...: بنادي الخدم عشان الزجاج...
أبو هيثم من غير صبر وبصوت أعلى: طلعي لغرفتك...
تهز راسها بخوف, وكانت بتروح بس كلمة أمها وقفتها...
أم هيثم وبحزن: لا خليها,,,
وكملت: هي فرد من العايله ومن حقها تعرف...
العنود وبخاطرها.........: أعرف شنو؟
أبو هيثم وبعصبيه: شو علاقتك بجاسم؟
أم هيثم وبهدوء غريب: بشرح كل شي,,,العنود أتصلي لأم مشاري خليها تحضر...
العنود: حاضر يمه...وتروح تتصل لأم مشاري...
أبو هيثم: شو يدخل أم مشاري...
أم هيثم: لا تستعجل بتعرف كل شي...
والجميع حضر,,,حتى مشاري على طلب أم مشاري يوم عرفت الموضوع...
ومرت الوقت والكل جالسين بالكنبات, وأنظارهم متعلقه بأم هيثم...
وأم هيثم,,,تتأمل وجه بنتها,,,زوجها,,,رفيقة عمرها وأبنها,,,تحاول تحفظ ملامحهم بقدر الأمكان,,,أكيد من بعد مايعرفوا حقيقتها,,,مايلهم نفس يطالعوها,,,أم هيثم قررت تحكي كل شي,,,تعبت من كثر الكتم,,,والخوف,,,والصراع,,,مضى من عمرها كثير,,,وتبي ترقد وهي مرتاحه,,,وقالت وهي تحاول نخفي توترها: بحكي لكم كل شي وما أبي حد يقاطعني...
منصور ( معقوله يامنى كنت زوجة جاسم, بس جاسم عماني, ياربي تكون كل توقعاتي غلط, وكلام جاسم كذب, يمكن زور الأوراق, لأنه عارف مستحيل أتنازل عن ولدي)...
أم مشاري( ليش يا منى تحطيني بموقف محرج, مابي حد يعرف عن ماضي ومن وين)
العنود( ليش أبوي معصب لهالدرجه, وأذا هيثم مو أبنه, فأبن من يكون)
مشاري( شو صاير؟؟؟؟)
أم هيثم وهي تبلع ريقها: بالأول أبي أوضح أني مو كويتيه...
وكملت: أنا عمانيه...
أنصدم الجميع,,,عدا أم مشاري(لا تحكي عني يا منى)...
وكملت وعيونها متعلقه بمنصور: وأنا كنت زوجة جاسم....
أبو هيثم: ليش ماعلمتيني بالبدايه يا منى؟
أم هيثم: خليني أكمل يا منصور...وهي تصرف نظرها:
تقدم لخطبتي,,,رجل ثري, وأبن عايله مرموقه, جاسم, وأنا أبنة رجل فقير,,,فرفضوا أهله,,,وأهلي يوم عرفوا برد أهله,,رفضوا....
وترجع طالع منصور: فهربت معه وتزوجنا...
العنود وقفت مصدومه, وتجلس بجنب أبوها, وتمسك يده...
وتكمل أم هيثم: مرت سنه وماشفت أهلي,,,وعشت مع أهله وشفت الذل بحياتي,,,كانت أمه تعاملني كالخادمه...
العنود بصدمه وهي تعض أصابعها بتوتر: أم جاسم!!!!!
تهز أم هيثم راسها...وكملت...: كانت مصره نطلق,,,لأني ما أناسب طبقتهم, وكانت تتعمد تضربني, وتحتقرني, عشان أطفر وأطلب الطلاق...
وسرحت لبعيد: ألى أن جي ذاك اليوم..
منى: أنا حامل..
جاسم وبفرح: أحلفي بالله...
منى: والله أني حامل...
جاسم وهو طاير من الفرحه: أخيراً...أخيراً أكون أب...
وحضن منى: أطلبي أي شي...أطلبي روحي وبتفداك...
منى: أريد أزور أهلي...
جاسم: بس...
منى بترجي: أرجوك...أمي وأبوي طيبين...أنا متأكده أنهم بيسامحوني...
جاسم: بس أنت حامل,,,وخايف عليك,,,
منى: طلبتك,,,مو مرتاحه وأنا بعيده عنهم,,,
جاسم: وعلشان خاطرك...مستعد أخذك لمحل الذهب,,,تشترين أي عقد هديه لأمك عان ترضى...
وخذني جاسم لمحل الذهب مثل ماقال, وأشتريت عقد لأمي, وزرتهم, أمي فرحت بوجودي, بس...
أبو منى: بعد ألي سويتيه فينا, فضحتيني قدام خلق الله, طلعوا براااااااا...
جاسم: عذرني ياعمي, كان السبب مني...
أبو منى: وهي كانت سقيمه, بكمه, ماهي ألي شردت برجولها...طلعوا برا...
أمي كانت بجنب أبوي تبكي...
أبو منى: مابي أسمع دموعك...
تنحاش أمي خايفه...
قلت وبتوسل: يبه أنا مو مرتاحه وبعيده عنكم..
أبو منى: وعساك ماترتاحي, لادنيا ولا أخره...
...: يبه سامحني...
أبو منى: روحي متبري منك...
أبوس يده: يبه أنا حامل...
يسحب يده مني....: وجايه تكملي فضيحتك..
جاسم: نحن متزوجين على سنة الله ورسوله...
أبو منى: ..........
جاسم: منى خلينا نروح...
رفضت أروح,,,وأصريت أجلس بالبيت بالرغم أن أبوي رافض, وراح جاسم ومن يومها ماشفته ألا يوم زارنا بملكة هيثم...
الكل تذكر أحداث ذاك اليوم,,,واليوم عرفوا سبب مرضها وتعبها...
وكملت أم هيثم: أمه أستغلت غيابي, وحنت عليه أنه يطلقني...
أم جاسم: طلقها الله لايبارك فيها بنت الفقر...
جاسم: بس يمه...
أم جاسم: ولا تبسبس...أبوك هددني أنه يطلقني أذا ماطلقتها...
جاسم: بس أنا شو ذنبي..يمه أنا أحب منى...
أم جاسم: لك مهله ثلاث أيام...وأذا ما طلقتها,,,لا أنا أمك...
ومن عند الباب...أبو جاسم: ولا يشرفني تكون ولدي...وأذا ما طلقتها...أنا بطلق أمك...
ووصلتني ورقة طلاقي...
وأبوي كرهني أكثر, فيضربني على الرايحه والجيه, وأمي وأخواني الأربعه يبكون, مو قادرين يسويوا شي, وخاصه أن أبوي من النوع العصبي...وفيه يوم ضربني ضرب, لأنه سمع رجال بالسوق يتشمتوا فيه بسببي,,,وطحت مغمي علي,,,فتعبت, وصابتني حمه,,,ومر أسابيع وأنا على هالحاله,,,والكل توقع أني بموت,,,وكنت حامل بالشهر الخامس,,,فتندم أبوي على فعلته, وخاف علي, وكان يقطع المسافات عشان يجيب أي وصفه أو دواء,,,وبالأخير تعافيت, وتغيرت معاملة أبوي,,,ورجع مثل قبل,,,ومرن الشهور,,,وبطني ينتفخ,,,وكل يوم أتعلق بولدي أكثر,,,ألى أن جي يوم مستحيل أنساه,,,وبكت أم هيثم هي تتذكر أحداثه...وتبكي معها العنود, وأبو هيثم يحضنها....
وأم مشاري ساكته ودموعها بخدها....
وكملت منى وهي تتذكر أحداث تلك الليله...
أم منى: أرجوك خلي بنتي لحالها...
أم جاسم وهي تنشح الفلوس بوجه أمي وأبوي: كم تريدوا؟؟؟
أبو منى: مانريد شي,,,هذا أبنها,,,حرام ألي تسوي فيها...
أم جاسم: ولا تنسى هذا حفيدي,,,وأبن ولدي,,,
وزادت وهي تتأمل جدران البيت الهتيكه...: ومستحيل يعيش هالعيشه وأنا حيه...
أم منى وهي تبوس رجلها..: رحمي حالنا,,,رحمي حال بنتي...
تدزها بعيده عنها,,,: أسمعيني عدل,,,أبيك تعلميني قبل لا تولد بنتك,,,
وزادت بنبره تهديديه...: فوالله أذا عرفت وهي والده,,,فعرفي أنك ماراح تشوفي لا بنتك ولا حفيدك....
وطلعت من البيت, وجلست أمي تبكي بحضن أبوي...وأنا بالغرفه,,,سمعت كل شي...
وتمر الأيام, وتكررت زيارات أم جاسم,,,تهدد أمي وأبوي, وتذلهم,,,وأنا كل يوم يزيد خوفي,,,أخاف تاخذه مني,,,وتحرمني منه,,,وحالة أمي وأبوي كل يوم تزيد سوء,,,صعب علي أشوفهم متعذبين ومذلولين....
وسكتت أم هيثم تبكي, والعنود وأم مشاري يبكين معها...
وأبو هيثم ومشاري حسوا بالشفقه على أم هيثم...
وكملت أم هيثم بعد ماشربت كاس ماي...: ألى أن جاء موعد ولادتي,,,وأبوي راح يخبر أم جاسم, ماكان بيدينهم شي ثاني, ولا بتحرمني منهم, مثل ماتحرمني من ولدي...بس...
وسكتت أم هيثم لفتره طويله...
العنود بخوف: وبعدين يمه...
أم هيثم ودموعها بخدودها...: فماكان بيدي ألا حل واحد, أريح فيه أمي وأبوي من العذاب, ويكون ولدي معي...
وسكتت ثم قالت وهي تتفحص وجوه الجميع..منصور, العنود, سعاد, مشاري...: فأتفقت مع الممرضه بعد مادفعت لها مبلغ كبير...
فبعد ما ولدت, خبرت الممرضه أهلي أني مت ومات ولدي ببطني...
أم مشاري وبصدمه: شنوووووووووو؟؟؟
أم هيثم ووسط دموعها: هيه ياسعاد, أنا كذبت عليك بكل شي...
أم مشاري: بس ليش يامنى؟
منى: خفت من كل شي...
أم مشاري: بس...
أبو هيثم وهو يقاطع سعاد: كملي يامنى...
أم هيثم بعد ماهدت: ولدت ولدي هيثم, وهي خبرت الجميع أني مت, بس صوت بكي ولدي خرب كل شي, فما كن بيدي ألا حل واحد...
الكل يطالعها بتلهف....
أم هيثم: فسرقت ولد من الحضانه مثل ما أمرتها وتخبرهم أني مت وولدي عاش, وأنا هربت مع ولدي هيثم...
جلست أم هيثم تبكي بحرقه...وكملت: ما كان بيديني حل ثاني, ومنعت أهلي يشوفوا جثتي,,,كانت القوه تفرض على كل شي, ووقفت أنا بعيد,,,أطالع أمي وأبوي يبكون....وقالت جملتها الأخيره ودخلت بنوبة بكاء....
أم مشاري ودموعها بعيونها: ماخفتي ربك يا منى, شو ذنب أهلك, شو ذنب الطفل ألي سرقتيه من الحضانه...
أم هيثم تبكي....
أم مشاري: ليش يا منى كان بمقدورك تحليها بطريقه ثانيه...
أم هيثم: علميني شلون يا سعاد؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم مشاري: أنت مافكرتي بحالة أهلك, أمك وأبوك....
أم هيثم: بعمري ما نستهم...
أم مشاري: حرام عليك يامنى, ياحسرتي على الرضيع هو شو ذنبه...
العنود ووسط دموعها: يمه الطفل السروق هو محمد...
سكتت أم هيثم متندمه, وماينسمع ألا صوت شهقاتها...
العنود وهي تشاهق بكي: مو محمد مو؟؟؟
العنود وهي تصارخ: ليش يمه شو ذنب محمد...ليش سويت فيه كذا...
أبو هيثم يحضن بنته ويهديها...: خلاص يالعنود...
أم مشاري تضرب خدود وجها...: ياليت كنت أعرف, مستحيل أساعدك...
الكل أنتبه لجملة أم مشاري...
أم هيثم: هربت وسافرت للكويت, لأني أعرف أم مشاري, لأن أم مشاري عمانيه مثلي...
مشاري أخيراً نطق, تذكر كلام أبوه...: يمه...
أم مشاري وهي تقاطعه...: صح ألي قالته أم هيثم, أنا عمانيه, ماتحملت أعيش وسط ذكر, كل أهلي أمي وأبوي, أخواني, أعمامي, وعماتي, وعيالهم, وخالي الوحيد ألي كان عايش معنا,,,كلهم ماتوا بحريق,,,أحترق بيتنا وكنا نايمين, وأنا الوحيده ألي عشت,,منهم ماتوا وتفتت جسدهم مع الرماد, ومنهم جثثهم محترقه ومتشوه وماقدروا يتعرفوا على هويتهم, وبعضهم ماتوا بعد أنقاذهم بساعات, وبقيت وحدي, فما قدرت أستحمل, وهربت للكويت, وكملت دراستي, وتعرفت على سالم وتزوجته...وماحكيت لحد قصتي ألا سالم...كان صعب علي أحكي الماضي وأتذكرهم...وجلست تبكي...ومشاري كان خاطره يقوم لأمه ويحضنها بس تردد وجلس مكانه....
ويوقف أبو هيثم طالع من البيت وتلحقه أم هيثم: منصور...
أو هيثم من دون مايلتفت لها...: أنا ألي ربيت هيثم, أنا بأحق أكون أبوه...
ويلتفت لأم هيثم...: سأليني ليش قبل هاليوم ما سألتك عن أبوه, سأليني ليش ما سألتك عن ماضيك...
العنود وقف خلف أمها تبكي مستحيل تتخيل هيثم بعيد عنهم...
ويكمل أبو هيثم: أنا مستعد أوقع العقد, وأتنازل عن كل الشركات بقطر, بدون فلس,,,بس مايحرمني من ولدي هيثم...
ويطلع أبو هيثم متجه لأبو محمد...
وجلست أم هيثم في الأرض تبكي خايفه أنها تنحرم من ولدها, ووتقدم العنود منها وتحضنها من الخلف,,,ويمرن ساعات وهن بجلستهن,,,والدموع بعيونهن...
ومشاري طلع من البيت,,,وأم مشاري جلست تراقب أم هيثم تبكي ماضي رفيقتها,,,وتبكي ماضيها,,,تبكي أهلها وهي تتذكر جثثهم المحترقه...
ومر يومين على الأحداث السابقه, واليوم رجعوا هيثم وبدور من شهر العسل بدون علم أحد...
وبالمطار...
...: السلام عليكم...
هيثم: وعليكم السلام...
...: أنت هيثم جاسم...
هيثم: لا أنا هيثم منصور..
...: أوكيه ممكن تتفضل معي...
هيثم: وين؟
...: بتعرف,,,السيد جاسم يريد يقابلك ضروري...
أستغرب هيثم...وعلى جنب...بدور: هيثم لا تروح...
هيثم: لا تخافي علي يابدور...
بدور: مادري احس مو مرتاحه...
هيثم: هذا أبو محمد وأعرفه عدل, وأكيد أبوي معه...
بدور: ............
هيثم: الدريول بيوصلك بيت أهلي..تمام..
بدور ومن غير أقتناع: تمام..
وركب هيثم مع الرجال, بعد ما طمن على بدور...
وتدخل بدور قصر أبو هيثم, والكل تفاجأ من رجعتهم...
وتركض العنود وتحضن بدور: هلا بالعروس,,,والله مشتاقتلك حيل..
بدور وبأبتسامه: وأنا بعد مشتاقتلك حبيبتي...
العنود: وين هيثموه الدب...
تتقدم أم هيثم من بدور وتحضنها وتبوسها...
وتتقدم بدور من أبو هيثم وتبوس يده وراسه, وهي من شافت أبو هيثم خافت على هيثم...
العنود: بدور وين هيثم مايله اثر خارج...
بدور: راح عند أبو محمد...
أم هيثم: شنووووووو؟؟؟؟
بدور وهي مو فاهمه شي...: أيه رجال استقبلنا بالمطار وشل هيثم معه.....
طلع أبو هيثم من القصر وهو معصب متجه للفندق...: شو يريد من هيثم, وعدني بعد ماوقعت العقد أنه يخليه بروحه...
وأم هيثم سقطت مغمي عليها...ويركضن بدور والعنود لأم هيثم...
ويدخلنها غرفتها بمساعدة الخدم, وتخرج العنود من الغرفه, بعد ماغطت أمها عدل...وشافت بدور واقفه عند الدرج تبكي,,,وتتقدم منها العنود وتحضنها...
بدور: شو صاير يالعنود, وشو يريد جاسم من هيثم؟؟؟
العنود وهي تبكي...: هيثم ولده يابدور؟؟؟
بدور مو مستوعبه ألي تقوله العنود...
العنود: أمي خبرتنا بكل شي...وكانت متزوجه جاسم...
وجلست العنود تبكي...
بدور: العنود أنت من صدقك؟؟؟
العنود: أخاف هيثم يتركنا, أكيد ماراح يتحمل الصدمه...
بدور: لا يالعنود هيثم رجال عاقل مستحيل يسويها...
العنود ضمت نفسها,,,وهي تمسح دموعها: عرفت ليش أمي رفضت محمد, عرفت ليش أمي ترفض سفراتنا لعمان, وترفض أي شي يقربنا من عايلة جاسم...وتلتفت لبدور وهي تقرأ بوجها ملامح الصدمه...: تدري ليش يابدور؟؟؟؟
وكملت: لأني أنا مكتوب الشقا بحياتي يابدور,,,حبيت أخوك مشاري,,,وطلع متزوج,,,حبيت محمد,,,وزواجنا مستحيل,,,أكيد ماراح يرضى يتزوجني,,,الحين خايفه أفقد هيثم يابدور....ودخلت بنوبة بكاء...
وتجلس بدور تحاول تهديها,,,فماقدرت,,,وجلست تبكي وهي خايفه على هيثم....
ومرن يومين وهيثم مختفي وماحد يدري عنه شي...
أم هيثم وبدور قالبات المكان عزا....
أبو هيثم تكررت زياراته لأبو محمد,,,بس كل مره يرفض يشوفه...
والعنود كانت تتظاهر بالقوه قدام الجميع,,,لأنها خايفه على أمه وبدور,,,ألي لهن أيام مو راضيات ما ياكلن شي...بس أذا جلست بروحها,,,تبكي دم بلا دموع...
أم مشاري توها راجعه من قصر أبو هيثم, فجلست بالصاله, والحزن واضح عليها, بكت على حالة بنتها, وحالة رفيقة عمرها, صح بالبدايه يوم عرفت حقيقة أم هيثم كرهتها, بس تخيلت نفسها مكانها, فخافت تفقد أبنها مشاري للأبد,,,هي مستعده تسامحه,,,وتراضيه بس أهم شي يكون قريب منها....وتمنت يدخل عليها يبوس يدها يطلب السماح منها...
وسبجان الله وكأن القدر حقق أمنيتها,,,وتشوف أبنها وزوجته وهي شاله حفيده,,,تشوفهم واقفين جنبها...تقدم مشاري منها وباس يدها وراسها...: يمه هذه زوجتي رانيا...
وتتقدم رانيا من أم مشاري وتبوس يدها وراسها...: سامحيني خالتي,,,أنا مستعده أكون خادمه تحت يدك,,,بس رضي على مشاري...
يطالع مشاري زوجته بكل فخر...
تمد أم مشاري يدها لحفيدها, وتحمله بين يدينها,,,تتفحص ملامحه,,,يشبه أبنها مشاري حيل, أبتسمة وسط دموعها..: هذا حفيدنا يا سالم...وباسته بخده,,,
ورفعت عيوتها لمشاري ورانيا...وقالت والبسمه مرتسمه بشفايفها..: من الحين أبكم تعيشوا معي بهالبيت...
أخيراً أبتسمت الدنيا لمشاري, وتقدم من أمه وحضنها, يبكي دموع الفرح, وأم مشاري مبسوطه بقرارها...وتحمد ربها على هالنعمه....: وأنا راضيه عليكم ياعيالي...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البـــارت 30♣♣♣
~~غلطة حبك وغلطتها وأنا اتحمل غلطتي حيل بي وبعد خلها تحرق خدودd دمعي~~
خرجت أم هيثم من البيت بدون علم حد,,,وهي مقرره قرار ماراح تتراجع عنه,,,
وتدخل الفندق...: ممكن أقابل السيد جاسم...
السيرفس: من حضرتك؟
أم هيثم: منى..
أتصل السيرفس بأبو محمد...: سيدي السيده منى تريد تقابك,,أمر..
وأغلق السماعه وقال وهو يوجه كلامه لأم هيثم: تفضلي سيدتي,,,
ومشت خلف السيرفس متردده والتوتر واضح عليها معقوله بعد تلك السنوات تقابله أي افكار جنونيه تجتاح عقلها,,,بس ماكان بيدها ألا هي تقابله,,,لأنها كانت تدري أنه ماراح يرفض يشوفها...
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك